تحت ظل العشق اسماء السيد ٤

الصفحة السابقة انت في الصفحة 1 من 6 صفحات الصفحة التالية
الفصل السابع عشر روايه/تولين.. بقلم/أسما السيد بعد يومين.. كان يمشي واثق الخطي يرتدي بدله رسميه باللون الاسود.. يسير بجانبه..أمجد صديق أخيه شريف.. وذراعه الايمن في خطته القادمه… لفت انظار الجميع له بطلته السا..حره… كان وسيم بشكل يخطف الانفاس.. وصل لمكتب السكرتيره التي تنظر له بانبهار في نفسها… مني السكرتيره..يخرابي ايه الجمال دا.. استغفر الله العظيم.. افاقت علي صوته قائلا.. فايز بيه جوا… بلعت ريقها بتوتر… من حدته بالكلام معها وقالت.. أقوله مين حضرتك.. نظر لها بسخط قائلا.. قوليله… أيهم فايز المهدي كان يتأني بنطق اسمه… الا ان الاخيره صدمت وقالت.. حضرتك اخو بشمهندس شريف..الله يرحمه.. وابن فايز بيه.. رد عليها بسخريه قائلا تصوري… جرت من أمامه.. واسرعت لذلك الذي صدم من فعلتها وقالت.. فايز.. فايز نظر لها بقذاره لها ولمنحياتها.. واقترب يتلمسها بقذاره..قائلا.. ايه لحقتي اشتقتيلي ياقطه.. دانا حته لسه قايم معاكي بالواجب وغمز لها ويديه تمر علي منحياتها.. نطرت يديه بعنف وقرف قائله.. بس بقي يافايز ابنك ايهم بره.. فزع وتصنم قائلا.. انتي بتقولي ايه.. ظهر عليه التوتر..وبلع ريقه.. قائلا.. ودا عاوز ايه دا.. ردت بمكر قائله..بس دا مز جامد اوي.. مقولتليش يعني ان ابنك حلو كدا.. نظر لها بحده وامسكها من شعرها بقوه وقال… فوقي لنفسك..أحسنلك..ومتنسيش انك وقت حلو بمتع بيه نفسي ياحلوه… ومتنسيش فديوهاتك الجميله اللي بمتع نفسي بيها كل يوم قبل نام.. وأزاحها بعنف قائلا.. غوري دخليهم خليني اشوف سي أيهم عاوز ايه.. وفي نفسه.. عرفت تهرب وتهرب الوسخه بتاعتك ياأيهم… بس ماشي الايام لسه كتيره.. أفاق علي غلق ايهم للباب بعنف.. نظر لايهم… وغصبا عنه شعر بالرهبه من هيئته.. هو ابنه..لكنه يخشاه وبشده.. اقترب أيهم بوجهه من ابيه..قائلا.. صباح الخير يا والدي العزيز…. بلع ريقه.. ولكن أيهم اكمل قائلا.. ولا نقول يافايز بيه… تكلم فايز..بعدما استعاد نفسه قائلا.. خير ايه اللي جابك هنا اول مره تعملها يعني.. نظر له أيهم بشماته قائلا.. ومش هتبقي أخر مره.. نظر له والده باستفهام.. ذهب أيهم باتجاه مقعد والده وجلس عليه بأريحيه.. ونظر لوالده بشماته قائلا.. مش تباركلي.. رد فايز…بتوتر… قائلا.. أباركلك علي ايه.. ضحك أيهم بصوت مرتفع قائلا.. مش أنا اتجوزت.. ظهرت علي وجه والده ملامح جامده.. ولكن ايهم باغته قائلا.. اتجوزت مرات شريف الله يرحمه.. نظر لابنه يتفرس في ملامحه.. وفي نفسه..معقول يكون عرف..حاجه.. افاق علي دخول الشرطه للمكتب بعدما اعطاهم أمجد الاشاره.. وقال.. ايه دا في ايه.. نظر الظابط لايهم فأومأ له… فقال.. حضرتك معانا امر باخلاء الشركه وتسليمها للمالك الجديد.. احتدت ملامحه وبان علي أثرها الصدمه.. وقال بحده.. مالك مين وزفت مين..انا المالك اهو قدامك.. كان ينظر لوالده بتشفي وشاكرا لأخيه في صمت.. تحدث الظابط قائلا.. المالك الحقيقي العقيد أيهم فايز المهدي.. نظر له بصدمه قائلا.. ازاي..ازاي الكلام.. اقترب منه أيهم وأظهر له.. صوره..من توكيل عام منه لابنه شريف.. وبعدها عقود البيع من شريف له ولزوجته تولين.. وبعدها توكيل عام ورسمي من تولين لايهم باداره جميع ممتلكاتها.. أمسك قلبه بيديه قائلا.. لا لا مش ممكن.. شريف يعمل فيا كدا.. اقترب أيهم منه وقال.. بصمت.لم يسمعه الا والده. وانا متوقعتش انك تعمل فيا انا..ابنك…كدا.. نظر بصدمه وعيون غائره ينظر له..وقال… انا…انا ضحك ايهم قائلا.. انت ايه بس..انت خليتها خل خالص.. بس متقلقش كل حاجه لازم ترجع لاصلها.. وصاح قائلا.. هسيبك انهاردا تلم اللي انت عاوزه من الشركه وبكره استلمها منك.. يااا.. والدي العزيز.. وأدار وجهه ورحل.. وخلفه..أمجد.. توقف خارج الشركه يشكر صديقه معتز ظابط الشرطه.. قائلا.. شكرا ليك يامعتز علي وقفتك معايا.. ربت علي كتفه قائلا.. مفيش شكر بينا ياصاحبي وانا معاك للاخر علي متاخد حقك وتنضف الشركه.. ومتقلقش احنا زرعنا كاميرتنا في كل حته.. واظن ان اول حاجه هيدور علها دلوقتي هي ان يفتح خزنته ويلم بلاويه.. واحنا معاه صوت وصوره متقلقش.. اومأ له أيهم قائلا.. ربنا معانا انشالله.. اما بالاعلي.. بعدما خرج ابنه ارتمي علي أقرب كرسي يفتح أزار قميصه..ويتنفس بذعر.. قائلا.. مش معقول.. انا كدا ضعت.. كل حاجه راحت..اه ياشريف الكلب.. لو مكنتش مـ,ـوت كنت مـ,ـوتك تاني بايدي.. وصرخ بعنف ورمي كل شئ امامه بعنف.. دخلت مني عليه.. وقالت مالك في ايه اللي حصل.. صرخ بها قائلا.. كل حاجه راحت.. كلو راح..وقص عليها كل شئ.. فرحت في نفسها قائله.. أخيرا هرتاح من ذولك ووساختك ياأخي.. منك لله..ربنا ينتقم منك كمان وكمان.. واظن آن الاوان.. اخرج اللي عندي.. صرخ بها قائلا.. غوري من وشي.. تركته وخرجت..و بالفعل فتح حزنته وقام بجمع كل شئ بها.. أتاه اتصالا من ابنه أخيه.. وتكلم غير واعيا بمن يشاهدوه خلف الشاشات.. وقال.. ساره.. اسمعيني شريف الكلب باع كل حاجه لايهم وتولين.. دلوقتي معدش قدامنا غير ساجد نلعب بيه.. هنخطفه ونساومه عالشركه.. سكت يستمع لها وسرعان ما صاح بها قائلا.. ازاي يابت متعرفيش ابنك فين.. ضيعتي كل حاجه من ايدينا ياوسخه.. واغلق الهاتف في وجهها وجلس يتنفس بزعر.. كان يشاهد مع زميله في مكتبه بصدمه.. قائلا.. هيا وصلت لكدا.. اه ياشياطين.. ربت امجد ومحمد عليه وقال محمد اهدي ياصاحبي.. المشوار طويل لسه.. ودا اللي كنا متوقعينه كويس انك بعدت تولين والولاد.. زفر بتعب وقام ينشد الراحه من صوتها العذب..
كانت تجلس كعادتها منذ ذلك اليوم التي هاتفها أيهم به يسألها عن ذلك الصندوق.. عادت ذكرياتها مع شريف تنهمر في لحظتها كالسيل.. لاتعرف مابها.. فقط كانت تريد البكاء وبشده… flash back.. انتهت من قص ما سرده عليها شريف ذات اليوم.. لايهم.. كانت تسرد له الكلام ودموعها تجري بشده..أثرت علي حديثها.. كان يستمع لها بقلب يتقطع عليها.. يعلم ما تمر به.. ايهم..تولين ياعمري عشان خاطري ما تبكيش.. لا رد.. تولين عشان خاطري ردي عليه.. فقط بكاء مستمر ولكنها أخبرته بمكان الصندوق واغلقت فورا قبل ان يأتيها رده.. انزوت علي نفسها بغرفتها.. وجلست كالطفله الضائعه تبكي بصمت سيل من ذكرياتها مع شريف اتاها.. تردد بين شهقاتها ودموعها… انا خاينه..خاينه.. ازاي قدرت انسي شريف بالسرعه دي.. ازاي ضعفت كدا.. ااااه يااارب…. فتحت الدرج بجانبها وجلبت البوم صورها الذي جمعها بشريف.. وأخذت تنظر لصورهم واحده تلو الاخري وفي كل صوره ذكري مختلفه.. كانت تحبه.. وافقت علي سريه زواجها منه..لانها تحبه عاشت كزوجه بالسر لايعلم عنها أحدا.. ولكنها أحبته.. وقبلته كما هو.. احبته ولكنها افتقدت معه شعورها بالامان.. كانت خائفه معه.. من قال ان الحب وحده يكفي لبناء حياه.. كانت تتمني كل ليله ان تستيقظ وتجده بجوارها.. لم يبقي معها ليله كامله.. كان يخشي ان يعلم والده بزواجهم.. كان ضعيف امام والده.. الا ان تغيرت أحواله بالفتره الاخيره.. حتي عندما انجبت سليم..لم تفرح بطفلها كباقي النساء.. كانت وحيده..لم يجاورها بولادتها.. لم تصرخ باسمه..لانها كانت تعلم انه ليس بجانبها وان صرخت لن ينجدها ومع ذلك أحبته.. تغيرت أحواله كثيرا بالفتره الاخيره معها كان يأتيها شاردا وكأنه يودعها.. نظره عينيه كانت دائما كالطفل الصغير تائهه وضائعه.. لم تلحظ انه كان يودعها..أحبها هو ولكن ظروفه كانت تمنعه.. من قربها.. وعلي النقيض تماما.. أخيه.. تزوجته بوصيه منه تتذكر كلماته لها وهو يخبرها.. في وصيته ان تقتنص من حياتها فرصه للسعاده.. ان تنساه وتتزوج بأخيه.. كان يتمني لها أمانا لم يعطيه لها.. ان تعيش يومها وتنسي ماضيها معه.. ان تأخذ من حياتهم عبره.. لمستقبلها.. تأسف لها عن ضعفه..عن الكثير من المرات.. احتاجته بجانبها ولم تجده.. عن كم مره استنجدت به ووجدت هاتفه مغلق.. تأسف عن ذنوبه بحقها وحق طفلها.. أخبرها بأسفه عن كم مره احتاجت له ان ينجد طفلهم من المرض ولم تجده.. تأسف وتأسف.. سامحته وعذرته..
أخبرها انها ستحب أخيه.. واحبته بل عشقته.. لما الان تشعر بالذنب. وكأنها خانته…في الشهور الفائته لم تجد فرصه لتتذكره.. غمرها أيهم بفيضان من مشاعره جعلتها تنسي كل شئ الا هو.. مشاعر حديثه العهد عليها..بجانبه.. شعرت بالامان.. والسند الحقيقي. عرفت معني كلمه السند.. ..اليس السند هو الامان والحب… معا.. السند ان تأتي معبأ اخر اليوم بهموم الكون فتجد شخصا… يفتح لك ذراعيه فترتمي بين أحضانه مخرجا ذلك الكم الهائل من الهم الذي أوجعك بين ذراعيه.. فيصبح هناك من يشاركك به ويسدي لك نصائحه.. السند ان تجد يدا حنونه طيبه..تمسح علي رأسك..في اوقات حزنك ومرضك.. ان تجد قلبا يردد الدعوات لك بكل وقت.. وكأنك أخر امانيه.. ان يطلبك من الله.. في كل صلاه.. يشاركك أنفاسك..لا ان يعدها عليك.. ان يشعر انك لست علي مايرام عن بعد ولو كنت باخر بقاع الارض.. السند هو ذلك التي تتمني ان تعيش وتمـ,ـوت بين يديه.. ان يشاركك لحدك ويأخذك من يديك.. قائلا.. معا الي الجنه.. السند كان أيهم.. وكفي..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 2 من 6 صفحات الصفحة التالية
الفصل الثامن عشر روايه /تولين بقلم /أسما السيد..
تلك الليله لم تغمض لها عين..كانت تنتحب في صمت.. دخلت عمتها..لها.. وجدتها في حاله مزريه..كان أيهم يأس من ان ترد عليه..فهاتف عمتها..يسأل عنها.. ربتت عمتها علي كتفها قائله. ليه كدا بس ياتولين.. ليه ياحبيبتي منكده علي نفسك وعلي جوزك ليه يابنتي.. ارتمت داخل أحضان عمتها تبكي بوجع..مسدت عمتها علي شعرها بحب قائله.. هوني علي نفسك يابنتي..ايه بس اللي جرالك مكنتي كويسه.. في ايه ياتولين..احكيلي يابنتي.. قصت لها ما حدث.. هدأتها عمتها وقالت.. يااه ياتولين..دا كله شيلاه في قلبك.. طيب ياحبيبتي ذنبه ايه أيهم..في حرب المشاعر بتاعتك دي.. انسي ياتولين شريف الله يرحمه مات خلاص.. ودلوقتي اللي بتفكري فيه دا هو اللي اسمه خـ,ـيانه يابنتي.. انتي دلوقتي مرات أيهم مش شريف.. وصدقيني في فرق شاسع بين الاتنين يابنتي.. الحب لوحده مبيأكلش عيش.. وشريف كان بيحبك بس لزمته ايه الحب والبني ادم ضعيف ميقدرش يحارب عشانه.. اتمسكي يابنتي باللي يصونك ويقدر يواجهه الدنيا بيكي.. ويشاور عليكي بفخر ويقول دي مراتي.. دي بتاعتي..انا. وملكي.. اللي يفضل انو يقضي يومه معاكي مش في شغله.. اللي يقول للناس ايوا دي اللي بحبها.. مش اللي يخاف من حبه كأنه عاار.. الحب حاجه..حلوه.. بس الامان حاجه تانيه.. قوليلي كدا..كام مره احتجتي شريف ولقيتيه.. هاا.. كام مره تنامي دموعك علي خدك.. كام مره قولتيلي ياعمتي خايفه يجي اليوم ويطلقني.. هاا.. قوليلي…. كام مره سبتي فرشتك وجيتي نمتي في حضني بدل ماتكوني في حضنه هووو…
كانت تبكي بعجز..تعلم ان عمتها علي حق.. فمع شريف افتقدت الامان.. الامان بالنسبه له أموال وعقارات.. كانت تخشي ان تتحدث معه..واذا تحدثت كان يغرقها بالاموال والهدايا.. عوضا عن حضن دافئ كانت تتمناه وبشده.. ربتت عليها عمتها قائله.. اتمسكي باللي في ايدك ياتولين..واحمدي ربنا. ربنا من عليكي بفرصه تانيه ودا من رحمه ربنا ليكي.. أيهم أمانك يابنتي.. انا ببقي مطمنه عليكي وانتي معاه.. راجل يعتمد عليه..واعرفي دايما.. ان في فرق بين انك… بتحبني وبحبك.. وتلاقي نفسك تفكري في بكره هيبقي ايه..
وفرق بين بحبك وبتحبني وبين ايديك بس الدنيا ومافيها..
وتركتها وذهبت.. غفت مكانها وبين يديها صوره جمعتها يوما بشريف.. لم تعي انها بين يديها.. بعد منتصف الليل.. كان ينزل من الطائره الخاصه بصديقه مينا.. قائلا..مش عارف اشكرك ازاي يامينا… ضحك مينا قائلا… عد الجمايل دي ياسيدي.. ضحك أيهم قائلا.. واطي واطي يعني.. ضحك مينا وقال..يابني ابوك راجل جامد فحت وغني بافتري ومش عاوز تجبلك طياره.. وترحم امك من الذل دا.. تنهد بوجع وقال..يالا ياعم غور وبكره في نفس الميعاد تكون هنا.. ضـ,ـرب مينا بيديه قائلا.. ايه الجلافه دي ياجدع..شحات وبجح.. عموما..ماشي.. كل يهون علشان خاطرك يابرنجي..
تركه ايهم بعدما ودعه علي وعد باللقاء.. خرج من أرض المطار.. باحثا عن اي شئ يقله الي وجهته.. تقدم منه رجلا عجوزا يقود تاكسي.. قائلا… مواصله يابني.. تقدم أيهم منه وأخبره علي وجهته.. اومأ الرجل..وقاد حيث وجهته.. تكلم الرجل الاسواني العجوز بلهجته الاسوانيه.. يكسر الصمت.. قائلاا.. شكلك مش من اهنه ياولدي.. اومأ ايهم برأسه قائلا.. ايوا.. السائق:جاي بشغل ولا الهوا اللي رماك.. تعجب أيهم ونظر له باستفسار.. ضحك الرجل بخفه وقال.. باين علي وشك ياولدي.. الهوي اللي رماك.. ضحك أيهم قائلا.. بهيام.. ولو هعدي بلاد..كله في الاخر يهون بس اشوف عنيها.. ضحك الرجل وقال.. اهل الحب صحيح مساكين.. الطريق طويل احكيلي قصتك..شكلك مهموم.. نظر له ايهم وقال.. وشكلك عاشق ولهان ياعم الحج.. ضحك وقال.. فاتتني وراحت..مقدرتش ياولدي بعدها.. بقيت اطلع عالتاكسي دا ألقط رزقي عشان مفكرش فيها.. بالليل الشوق..بيحرق قلبي.. والبيت بيخلي عليا..ويقلب المواجع.. فبخرج اشتغل يمكن انساها .. وفي كل خطوه بخطيها بقول يارب جرب البعيد واروح ليها..قريب. أيهم….:ياااه دا انت حبيب قديم بقي.. وانا اللي فاكر اني حاله شاذه.. تعرف انا عمري مفكرت في حياتي..اني هحب حد كدا.. بس شفتها ومعرفش ايه حصلي.. فجأه لقتني غرقان ومش عارفلي شط غير عنيها.. قوللي ياعم الحاج..انا كدا طبيعي.. هو طبيعي اني اجي من أخر الدنيا بس عشان اترمي بين ايديها.. ولا انا مأفور.. ولا ايه.. السائق:لا ياولدي انت ممأفورش ولا حاجه انت عاشق.. ولا تلم عاشقا… لا تلم عاشقا.. وصل الي وجهته..أخيرا.. التفت للسائق..وقال.. اتشرفت بمعرفتك يا.. رد السائق ببشاشه قائله.. عم غيث..اسمي غيث ياولدي.. ضحك قائلا..تسلم ياعم غيث.. واخرج محفظته ومد يده يعطيه آجرته.. رد السائق يده قائلا.. التوصيله مجانا للعشاااق.. ضحك أيهم وقال.. عشت ياراجل ياطيب.. أخرج الرجل كارتا يحمل بياناته وأعطاه لايهم قائلا.. وقت ماتحتاج توصيله أخر الليل.. هتلاقيني.. توصيله للعشاااق.. ورحل.. استدار أيهم ينظر..ينظر باتجاه البيت.. كان يتمني ان يخطو معها اول خطوه داخله..ولكن.. ما باليد حيله.. استقبله الحارسان.. التي وضعهم لحراستها.. واطمئن علي الاوضاع . دخل الي البيت..كان الجميع نياما.. وقف امام غرفه نومها..التي اختار كل ركن بها تفصيله تفصيله.. حرص علي ابقاء كل شئ بها كما تحبه هيا.. دخل ببطء وجدها.. منكمشه علي نفسها بوضع الجنين.. اقترب منها ببطء وجلس بجانبها بهدوء.. شعرها الحريري يغطي وجهها رفعه ببطء ونظر لملامح وجهها التي تعكسها ضوء القمر المتسلل من الغرفه.. وكأنه اجتمع معه ليسرق بعض اللحظات الجميله معها.. ملس بيديه علي وجهها برفق.. لمح يديها المنغلقه علي صوره ما.. سحبها من يديها ببطء.. الي ان اصبحت بيده.. ادارها لوجهه ونظر بها.. كانت صوره لها مع أخيه شريف.. وعلي يديها طفلهم سليم.. وكأن أحدهم قام بغرز خنجر في عمق قلبه.. أصابته بشده.. بل أدمته.. وجد دموع عينيه تهبط بلا اراده منه.. ورحل تفكير لذلك الوقت التي قضته مع أخيه.. يسأل نفسه.. هل كانت سعيده معه..؟ هل احبها أكثر منه..؟ هل أحبته هيا مثلما.. تحبه الان..؟ هل غنت له..هل رقصت شوقا.. في أحضانه كما فعلت معه…. غصبا عنه اشتعلت نار الغيره بقلبه.. ومن…من.. من أخيه الراحل…. تنهد بقلبه يذكر نفسه ويجلدها.. هل كان أناني حينما أحبها واقتنص معها فرصه للحياه.. ولكن ما باليد حيله.. هو أحبها وعشقها من أول مره وقعت عينه عليها.. هل كان أنانيا لتلك الدرجه…. ان تناسي وجعها وحبها لاخيه..هل مازالت تحبه.. تساءل..هل احبتني بنفس القدر.. ام انا قدر محتوم عليها وتعايشت معه.. افاق من شروده علي حركتها.. تململت في رقدتها.. فوضع يديه علي وجهها ببطء.. تململت وفتحت عينيها..ببطء فوجدته أمامها.. هبت مسرعه من رقدتها..قائله.. أيهم انت بجد.. بجد هنا.. ويديها تتحس وجهه بلهفه.. بكت بشده… ففتح لها ذراعيه فاندست بها..تبكي بشده.. قائله…وحشتني أوووي ياأيهم.. كان يبكي معها قائلا..
من بين قبلاته المحمومه علي وجههاورأسها.. قولي انك بتحبيني انا.. قولي انك مش بتفكري فيه.. وانك مش ندمانه علي جوازنا.. قولي بحبك وارحمي ضعفي معاكي.. قولي..ياتولين.. انتي بتاعتي انا..حراام عليكي.. انا اول مره أحس بالغيره والقهر. وتوقف ونظر بعينيها بقهر.. ومن مين ياتولين..من أخويا… اخويا الميت.. وجه لها الصوره التي كانت بين يديها.. وأشار بيديه لها قائلا.. انا عارف انك كنتي بتحبيه.. بس اتمنيت تحبيني انا أكتر.. يمكن أنانيه مني..بس انا عاوزك ليا انا.. ساعات بحمد ربنا اني مقبلتكيش قبل ما يمـ,ـوت أخويا.. ولا عرفتك..كان يمكن اخسر نفسي وحياتي.. عشان تبقي معايا انا.. انا مش أناني ياتولين..صح.. بس انا بعشقك.. فمتجـ,ـرحنيش وتوجعي قلبي.. بذكرياتك معاه.. أرجوكي يا تولين ارحميني..ارحميني.. كانت تنتحب في صمت.. وصدرها يعلو ويهبط بعنف.. تهز رأسها بعنف قائله…لا..لا ياأيهم.. انا…انا.. قربها منه وزرعها بين أحضانه يعتصرها بيديه.. قائلا… انتي ايه ياعمري… انتي ايه قولي ياقلبي انا.. لفت ذراعيها حول عنقه تبكي بانهيار ودموعها أغرقت عنقه.. وقالت.. انا بحبك..بحبك انت..والله بحبك.. انا بجلد نفسي وبعذبها عشاان مبفتكروش ابدا.. أيهم انت متصور…. انا ولا مره افتكرته وانت معايا.. المفروض كنت افتكره مش كده ياأيهم.. انا كنت بحبه.. بس بعشقك انت…. انا خفت وانصدمت وحسيت اني خاينه… لما سألتني انهاردا.. أيهم..انا من يوم ماشوفتك مبفكرش غير فيك.. انت متخيل.. انا كدا خاينه صح… كانت تتكلم ويديه تمسد ظهرها بحب ودموعه تسبق دموعها.. اما يديها محكمه علي عنقه.. جسديهم ملتحمان كانهم خلقا في جسد واحد.. رددت قائله…انا خاينه ياأيهم.. ردد بجنون وتوهان يشبه توهانها قائلا.. قولي..ياتولين..كدا.. قولي بعشقك كدا.. ضـ,ـربته بخفه علي عنقه التي تتمسك به قائله.. انا بمـ,ـوت فيك..انا بعشقك.. انت روحي ياأيهم.. خطفت قلبي ببدلتك الميري من اول مره شوفتك.. انا كنوز الدنيا..عندي متسويش لحظه واحده في حضنك انت.. لو خيروني بين كنوز الدنيا.. وحضنك هسيب كنوزها واعدي بحورها.. وأترمي في حضنك انت.. وخبطت علي عنقه قائله.. انا بعشق ريحتك وتفاصيلك.. بعشقك انت.. انت ياغبي.. ردد بجنون قائلا.. والغبي بيعشقك انتي..بيتنفسك انتي.. ياروح الغبي.. ولم يجعلها تتحدث أكثر.. اخذها في جوله من مشاعرهم المحمومه معا.. عزف علي جسدها اجمل الالحان.. وبكل لمسه يلمسها.. لها… كان يخبرها انها ليست خائنه… بل سارقه..سرقت قلبه وأطاحت بعقله.. ليست خائنه.. بل عاشقه.. ولا تلم عاشقاااا…
عن العشاق سألوني وأنا في العشق لا أفهم سمعناهم يقولوا العشق حلو حلو وأخره علقم سهاد في الليل وويل على ويل وشيء منه العذاب ارحم ومن اعلن هواه يتعب ومن خبا هواه يعرم قولوا.. قولوا مين من العاشقين وهب قلبه ولم يندم عن العشاق سألوني وأنا في العشق لا أفهم عن العشاق لا نسأل وخلينا بعيد♥♥ بعيد اسلم
اكتبولي ايه أكثر مشهد حبيتوه واثر فيكو.. لان الحلقه دي استنفذتني عاطفيا بجد… وكل كلمه كتبتها اثرت فيا.. فووت وكومنت الفصل التاسع عشر روايه /تولين.. بقلم/أسما السيد..
تجلس في غرفتها كعادتها منذ ذهاب ابن أخيها ساجد.. كانت تقضي معظم أوقاتها معه.. اعتادت عليه في حياتها..لا ونيس لها الان الا والدتهها.. التي هي الاخري تشتاق لحفيديها وبشده.. تنهدت بوجع وسمعت آذان المغرب يؤذن فقامت وتوضأت… وأدت فرضها.. جلست علي سجادتها تبكي..بوجع… تردد. يارب انت عالم بحالي وغني عن سؤالي… يارب نورلي دربي.. ويسرلي أمري… دخل عليها والدها كالاعصار في تلك اللحظه… وجدها تجلس علي سجادتها… نظر لها بقرف..قائلا.. يالا ياست الشيخه… البسي حاجه عدله وظبطي نفسك… جايلك عريس.. هيخدك علي عيبك… ارتعشت يديها وقالت… لا لا… انا مش عاوزه أجوز… أرجوك يابابا. . بالله عليك..وبكت بقهر… أقترب منها وامسكها من يديها بحده….. وصرخ في وجهها.. وقاال.. اقسم بالله لو منفذتي كلامي… لكون واخدك رميكي في اي خرابه.. ومحدش هيعرفلك طريق… جاءت والدتها مسرعه علي صراخه… وقالت…حرااام عليك سيبها يافايز.. سيب بنتي.. نفض يد ابنته بقرف قائلا… عقلي بنتك ياهويدا… أحسن انتي عارفه انا ممكن أعمل ايه… وخليها تحمد ربنا ان لقت واحد يرضي بيها علي عيبها.. ورمقها بطرف عينيه… بحده.. وانتقل بعينه لتلك التي تقف بجانبها تحتضنها بحب… نظر لها بوجع وتركها ورحل… بعدما أخبرهم بقدوم العريس بعد صلاه العشاء.. احتضنتها والدتها… تمسد علي ظهرها بحب وقله حيله.. وقالت… معلش يا مريم استحملي يابنتي وانشالله أيهم هيحل الموضوع زي كل مره بس اهدي ومتعنديهوش.. انتي عارفه انتي بالذات بيحبك… قد ايه بس هو طبع يابنتي.. والطبع بيغلب التطبع… وأكملت بشرود… دا طبع يابنتي ومبيتغيرش.. سامحيني يابنتي.. انا الي اخترتلكو أب جشع.. حبه للمال عماه.. كان يستند بجانب باب الغرفه.. يستمع لحديثها بوجع.. شاردا… لذلك الوقت التي تعرف بها عليها.. كانت زوجه أخيه…سعيد.. وكان هو متزوج من زوجته ثناء والده أيهم.. تحدي سعيد والده وتزوج ابنه الحي الفقير… هويدا… ولم ينجب منها….. وبعد أربع سنوات عاشهم سعيد مع زوجته هويدا… في حيها الشعبي كان فايز بذلك الوقت بالخارج.. وحينما رجع الي البلاد أخبره والده وأخيه عابد.. بفعله أخيه فأقنعه فايز بمراضاه أخيه.. ورجع اليهم بعدما تعرف علي زوجه سعيد ولمعت في عينيه.. وبالفعل عادت المياه لمجاريها.. ومنذ أن وقعت عين فايز عليها…وقع صريعا لهواها… فعل مالم يكن بالحسبان.. امتدت يداه للتخلص من أخيه وزوجته… بحادث سير حينما كان سعيد… يقوم بتوصيل زوجه فايز بطريقه.. لمكان عملها فهي كانت طبيبه بالمشفي.. مات والدهم بسكته قلبيه حزنا علي ولده.. وبعدها أكتشف حمل هويدا بشريف بعد طول انتظار.. من أخيه سعيد.. أجبرها علي زواجها منه بعدما وضعت شريف وقام بتزوير شهادات الميلاد ونسبه له بالقوه.. لم تحبه يوما كانت مجبره عليه خائفه علي أولادها… أحبت أيهم بشده.. وكأنها والدته وبالمقابل أحبها أيهم الضعف لحنانها معه.. وتعايشت معه الا انها لم تخضع لحبه أبدا… كرهته وبشده فهو أجبرها علي زواجهها منه بمساعده أخيهم الاوسط عابد والد ساره.. كان شخصا مقرفا لم يحبها يوما… ولولا وجود فايز وخوفه منه.. لكانت في عداد المـ,ـوتي.. يقسم لو كانت أحبته وبادلته نصف حبه.. لكان ترك الدنيا وما فيها من أجل عينيها… ولكنها كانت تكرهه وبشده ومازالت.. حتي حقه الشرعي معها كان يأخذه غصبا.. ااااه حارقه خرجت من صدره… ورجع برأسه للخلف قائلا… عشت عمري كله ياهويدا مستني نظره من عنيكي.. عملت اللي معملتوش في حياتي.. عشانك… وخبط برأسه للخلف عده مراات قائلا… ليييه..لييييه.. وأكمل بتهكم..قائلا… بتقوليلها..أيهم… وانتي نظره بس من عنيكي بتجريني وراكي زي العيل.. انتي دوااايا.. انتي دوااايا… اه ياقلبي.. بقي بعد العمر دا كله…ولسه بتبصيلي بنفس نظره الكره.. اللي بشوفها من عنيكي من سنين.. خرجت وجدته مازال واقفا..شاردا.. نظر لها بوجع.. فرمقته بكره..وذهبت باتجاه غرفتها.. ذهب ورائها.. كانت تجلس علي طرف السرير.. منكسه رأسها للاسفل بقهر.. اقترب منها ونظر لها..بتفحص.. مازالت تحتفظ بجمالها للان.. عيونها واه من عيونها… التي أوقعته صريعا لها من أول نظره.. تلك اللمعه التي كان يلمحها بعينيها… لاخيه حينما تلقاه… هي من اختفت… اقترب منها بضعف كطفل صغير رغم… سنواته الستون الا انه مازال يتمتع بجسم رياضي ولياقه عاليه.. وجلس القرفصاء أمامها.. ووضع رأسها علي قدمها بضعف..وأغمض عينيه قائلا… انا عارف انك مش طيقاني..ويمكن بتكرهي لمستي ليكي.. بس انا بعشقها حتي لو غصب.. انتي مكدبتيش لما قولتي… ان مريم بالذات بحبها أكتر… انا فعلا بحبها ياهويدا عارفه ليه..؟ عشان من ريحتك انتي… الحاجه اللي ربطت بيني وبينك… تكلمت بتهكم.. اه وعشان كدا عاوز تجوزها غصب زي ماتجوزتني غصب… انسي يافايز مش هيحصل.. رفع نظره لها فنظرت له بشراسه.. ضحك وقام وجلس بجانبها وأمسك يدها فسحبتها منه بعنف.. فتنهد بوجع قائلا… انا مش هجوزها غصب ولا حاجه… انا هجوزها لواحد بيحبها وهي كمان بتحبه بس بتكابر… يمكن انا كل حياتي غلط… وقرارتي غلط… بس اديني اهوو.. هحاول اعمل حاجه صح.. نظرت له باستفهام.. تنهد وقال… كريم انتي عارفاه.. بيحب مريم من زمان والدته جاتلي الشركه… وقالتلي الحكايه كلها… وملقتش طريقه غير دي اخليها توافق.. كريم بيحبها وهيعيشها سعيده.. نظرت له وقالت… طب وليه مكلمتنيش انا… وأكملت…. بتهكم ولا… قبضت التمن… قبضت تمن بنتك…طيب كويس… نظر للارض بانكسـ,ـار.. فاقتربت.. تمسك قميصه بيديها بعنفه وشراسه.. قائله… نقصك ايه…ها.. نقصك ايه…عشان تبيع وتشتري في أولادك .كدا.. نقصك ايه وضـ,ـربته بصدره..قائله.. منك لله.. منك لله ياأخي… وبكت بشده.. اقترب منها وصرخ بوجع… وقال.. بقهر… واه من قهر الرجال.. ناقصني انتي… ناقصني تحبيني…ليه حبتيه هووو. ليه بتكرهيني… انتي متعرفيش عملت ايه عشان تبقي ليا… صرخت بصوت أعلي قائله… لا عارفه..عرفت كل حاجه… عرفت ومصدقتش… انت ازاي بالقذاره دي.. مـ,ـوت جوزي ومراتك… انا اللي عرفت كل حاجه… وانا اللي اديت المستندات لشريف… وعرفته انك مش أبوه… وانا كنت عارفه انه اتجوز.. بس مكنتش اعرف انك خسيس كدا… لو كنت أعرف اني بودي ابني بإيديا للمـ,ـوت مكنتش قولتله أبدا.. ورقدت تفترش الارض تبكي بانهيار… منك لله… منك لله يافايز… دمرتني وضيعت ولادي… ااااه…يااارب.. وصرخت بانهيااار.. قائله… اااه ياشريف… شررريف…ياحبيبي يابني… ينظر لها بصدمه قائلا… انتي كنتي عارفه.. اني… رددت بانهيار قائله… ايوا عرفت.. عارف عرفت من مين… من الوسخه اللي جوزتها لابنك وهي كل يوم في حضن راجل شكل… نظر بصدمه.. فرمقته بغل.. قائله اه.. متستغربش.. اصلها كانت في يوم عامله دماغ.. وغلطت وقالتلي كل حاجه.. حتي مكان المستندات… والاوراق اللي نهبت بيها حقي وحق ابني… صرخ بصوت عالي قائلا… انا عاملت شريف أحسن من أيهم.. انا حبيته زي ابني.. قامت مسرعه واقتربت منه وضـ,ـربته علي ظهره بحده ووجع ام مكلومه علي ولدها.. قائله… كداااب..انت كداااب.. طول عمرك مخوفو منك..كان طول الوقت يسألني ياقلب أمه..وكأنه كان حاسس. انك مش ابوه… كان يقولي..ليه ياماما… بابا..كدا.. وبيعمل كدا…
الصفحة السابقة انت في الصفحة 3 من 6 صفحات الصفحة التالية
كنت أبكي.. وانا نفسي اقوله وأصرخ انك مش ابوك… وان أبوك كان أشرف وأحن واحد في الدنيا.. مش زيك كلب فلوس وتاجر مخدرات وزاني… اتفوو عليك وعاليوم اللي عرفتك فيه ياأخي… دا حتي بنت أخوك.. معتقتهاش ومشغلها معاك في صفقاتك الوسخه… صرخ قائلا… بس كفايه…كفايه.. انتي ايه… مبتزهقيش… لو كنتي حبيتيني نص حبي ليك صدقيني كنت هتغير… انا كنت محتاج نظره واحده من عنيكي.. نظره واحده بس.. كنت مستعد ارمي كل حاجه ورا ضهري.. بس انتي ترضي عني… لكن انتي كرهك ليا خلاني زي التايه.. اللي مش لاقيله شط.. انا بحبك..حبيتك انتي.. صرخت بعنف..قائله… وانا بكرهك…بكرهك يافايز… وهيجي اليوم اللي اشوفك فيه مذلول قداامي… وصدقني خلاص نهايتك قربت… مهو مش معقول كل الظلم دا..ومفيش نهايه.. دا ربنا كبير أوووي… كبير اوووي يافايز.. وخبطت بيدها علي صدرها بعنف وقالت.. ساعتها قلبي… هيبرد… ناره.. اللي قايده من سنين… هااانت… هانت.. وصرخت قائله بترجي ودموعها تسبقها.. قائله… ياااارب… ياااارب… خرج مسرعا غير قادر علي سماع صرخاتها أكثر.. اما هي افترشت الارض تبكي فقيديها.. بوجع تردد.. بهستيريه… اااه ياسعيد خدني عندك بقي انت سامعني… ياشريف… امتا آجيلك بقي.. وحشتوني.. وحشتوني اوووي… يااارب
الفصل العشرون روايه/تولين. بقلم/أسما السيد..
كان يجلس علي الارجوحه بالشرفه… محتجزا اياها بين ذراعيه… يقبلها قبلات محمومه وهي مستقبله بسعاده.. لقد تعمد أن يجلب لها أرجوحه كتلك التي بمنزلهم في القاهره.. كان يعلم حبها للجلوس عليها.. فصمم واحده.. أخري بنفس الشكل والهيئه.. رفع وجهها ونظر لعينيها قائلا.. هو انا قلتلك اني بحبك.. ضحكت وقالت.. اه قولت كتير.. عبس قائلا.. بس انا مش فاكر فكريني كدا… اقتربت تهمس في أذنه… قائله.. بمكر جديد العهد عليها منذ عرفته.. مش مهم افكرك… ايه رأيك تعيد تاني… لاني اظاهر غبيه وبنسي.. ضحك بتوهان ونظر لشفتيها التي تشع بحمره طبيعيه.. من نسمات البرد.. في ذلك الوقت من العام… واقترب يتحسسها بإصبعه ببطء مهلك.. ويقول..بتأني.. ب.ح.ب.ك ياتولين.. ب.ع.ش.ق.ك انتي بتاعتي انا…لا.. قبلك.. ولا.. بعدك.. تلك المره هي من أسكتته.. اقتربت وأسكتت.. ذلك الذي يقطر شهدا علي قلبها.. يداوي جروحها.. ويرطبها.. ♥♥ اقال يحبها.. اذن..لما تعتقد ان الامر بالنسبه لها اكبر وأعمق.. من ذلك.. تشعر بالكمال بوجوده.. لاتريد شيئا أخر.. انهت قبلتها..التي أطاحت بقلبه..وعقله.. واندثت بين أحضانه كقطه وديعه.. تنتظر طعامها.. قربها أكثر لقلبه.. قائلا… عارفه ياتولين… انا طول عمري أقول اني عمري قلبي ماهيحب.. اتجوزت ساره بنت عمي جواز تقليدي جدا جدا.. لا عمري حبيتها ولا هحبها.. لدرجه اني اتنازلت عن كل حقوقي معاها… والمره الوحيده.. او الغلطه الوحيده اللي قربت منها فيها… كانت نتيجتها ساجد.. وللاسف اكتشفت اني مكنتش اول واحد لمسها وضحك بسخريه..قائلا.. تصوري.. لما عرفت انها حامل مكنتش متأكد ان ساجد ابني.. ولما اتولد اتأكدت بتحليل الdna والحمدلله طلع ابني.. بس بعدها اللي محدش يعرفه اني طلقتها نظرت له بذهول.. فأومأ برأسه.. وقال.. أيوا ساره مش مرااتي.. ضحكت عينيها.. فنظر لها بتساؤل.. فضحكت بصوت عالي.. قائله…. بجد يعني انت بتاعي انا بس.. ضحك بصوت مرتفع علي تفكيرها.. يعني..دا اللي همك من اللي قولته.. أومأت مسرعه واحتضنته بكل قوتها.. وضـ,ـربته بخفه علي ظهره وقالت بلوم له.. وليه مقولتليش بقي.. هااا.. انا كنت بتقطع لما بعرف انك بايت هناك.. وأقعد افكر طول الليل.. انت بايت في حضنها..ولا لوحدك.. ضحك أكثر قائلا… يامجنونه انتي.. انا من يوم ماتجوزتك منمتش ليله واحده في البيت. انا كل يوم كنت بتحجج بأي حاجه من شغلي وأدبس محمد.. وأجري أستخبي في حضن مرااتي حبيبتي.. رمقته بغيظ قائله.. تنام في حضني.. بردو.. هاااا. حملها من خصرها ودار بها بسعاده قائلا.. بحبك..ياتوتو.. ضحكت بصوت مرتفع قائله…. دوخت ياأيهم.. نزلني.. رفض قائلا.. قولي بحبك بصوت عالي..وانا أنزلك.. ضحكت بصوت مرتفع… وبصراخ قالت..بحبك ياأيهم.. بعشقك ياغبي.. ردد بجنون.. ♥♥♥ وانا بعشقك..ياقلب الغبي من جوا.. ♥♥♥♥♥ خرجت علي صراخ بالبيت.. من غرفتها.. فاقتربت من غرفه ابنه أخيها.. ولكن قبل أن تدق الباب.. استمعت لضحكات أيهم وصراخهم… اطمأن قلبها.. ورحلت داعيه..لهم.. ♥♥♥♥♥ الحمدلله..يارب.. ربنا يريح قلبك ياأيهم..يابني.. زي ممريح قلبي بنتي..قادر ياكريم.. وينصرك علي مين يعاديك.. ♥♥♥♥♥ مع أذان الفجر كانت تتوسد صدره..بهدوء.. ويديه تعبث بشعرها.. قبلت صدره ورفعت نظرها له.. مقولتليش ايه كان في الخزنه… وعرفت تفتحها.. أسند نفسه علي السرير.. وقربها منه بهدوء… وقص عليها ماحدث.. نظرت بذهول وقالت.. يعني شريف كان بيوصيك بعيد ميلاد سليم.. اللي هو أصلا رقم الخزنه.. انا ازاي مخدتش بالي.. احاط وجنتيها بيديه واقترب يقبلها علي شفتيها قبل متفرقه.. وقال.. سيبك انتي من الكلام..دا.. متشغليش بالك..بيه.. كل واحد هيتحاسب علي اللي عمله.. ريحيلي دماغك دي… ياقلب أيهم.. ومش عاوزك تفكري بأي حاجه.. غير حياتنا.. انتي تشاوري بس وأيهم ينفذ.. ابتسمت وحضنته بحب قائله.. ربنا ميحرمني منك أبدا.. أبدا.. ♥♥♥ بعد فتره.. أيهم: تولين.. تولين:اممممم أيهم: بصوت مرتفع جعااااااان تولين:ياااماما خضتني.. حملها مسرعا قائلا..من بين ضحكاته.. انا جعان ياتولين يالا.. كان يحملها بخفه بعدما ارتدت ملابسها.. علي ظهره.. كالطفله..الصغيره.. ♥♥♥♥♥ الي ان وصل للمطبخ واجلسها علي المنضده.. قالت.. نزلني ياأيهم..أعملك الاكل.. أنزلها بهدوء.. تعد الطعام تحت لمساته وقبلاته.. لها.. دخلت عمتها حامله ساجد علي يديها.. وسليم يتمسك بقدمها يمشي رويدا.. رويدا.. وجدت أيهم يحتضنها من ظهرها تحت لمساته العابثه هنا وهنا.. وهي تضحك بسعاده.. قالت.. بغيظ من أفعالهم….
ايوا ناس في العسل… وناس في البصل.. التفتوا بخضه لها.. فصاحت بهم.. خدوا عيالكو دي.. زهقوني..ايه مفيش دم.. اقترب أيهم يحمل سليم الذي كان يمد له يديه بفرحه كي يحمله… مرددا.. بابا.. أغرقه بقبلاته…. وحشتني ياقلب بابا.. لمح بعينيه ساجد الذي حملته تولين.. ينظر له بعبوس.. طفولي محبب.. وكأنه يخبرنه… لما لا تحملني مثله.. لمحته تولين.. فمدت له ساجد… فحمله بحب علي يده الاخري يقبله مثل أخيه.. تحت ضحكات ساجد التي يسمعها لاول مره.. جلسوا جميعا يتناولون افطارهم.. بسعاده..تحت دعوات عمتها لهم.. بدوام السعاده.. كان يحمل طفليه كل واحد علي قدم.. وتولين تضع له الطعام بفمه.. بحب.. ومع كل لقمه.. كان يتعمد ابقاء اصبعها بين شفتيه.. ويتبعها بغمزه وقبله سريعه في الخفاء.. لمحتهم عمتها فقالت.. بغيظ.. اما اقوم انا.. وأسيبكو تتمحننو براحتكو.. تولين… بصدمه.. عمتووو…الله رمقتها عمتها بغيظ وقالت.. لهوا.. انا مش شايفه ولا ايه.. ومصمصت شفتيها قائله.. رجاله أخر زمن.. ضحك أيهم وقال.. بوقاحه.. غامزا لعمته.. طب ماتخدي ساجد وسليم ياعمتي اصل عاوز تولين بموضوع.. رمقتهم بغيظ قائله.. وانا مالي ياأخويا عيالكو وانتو حرين فيهم.. انا واحده كبرت.. معنتش حمل مرمطه وعيالكو مشاء الله سفله مبيبطلوش ضـ,ـرب في بعض.. انتو حرين فيهم.. وتركتهم ورحلت مسرعه.. ضحكت علي عمتها.. ورمقته بشماته قائله.. بضحك ههههه تعيش وتاخد غيرها بقي..
ليلا كان استعد للرحيل بعدما اخذها صباحا للشهر العقاري وحررت توكيلا له بإداره نصيبها.. انتهي وجمع أوراقه.. تحت عبوسها.. وحزنها.. اقترب منها قائلا.. كدا ياتوتو عاوزه تمشيني زعلان.. انا عاوز أشوف ضحكتك الحلوه..دي.. خلاص هانت كلها ايام ونبقي مع بعض دايما. ابتسمت قائله.. يارب يقرب البعيد بقي. آمن بعدها…واقترب منها قائلا.. تعالي بقي اما أشبع منك قبل ماأمشي.. ضحكت.. و سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح..
كانت تجلس بصمت أمامه شارده. صدمت حينما علمت أنه هو… ولكن تجاوزتها سريعا.. فهي فتلك الحالتين..بيعت بأرخص تمن.. استعجبت حينما دخلت عليها والدتها بعدما أتوا.. الضيوف قائله.. flash back مريم اسمعيني كويس.. انا عاوزاكي توافقي عالعريس دا.. نظرت بصدمه لها..قائله… ازاي ياماما..ازاي.. هويدا:ازاي دي هتعرفيها بعدين.. بس عاوزه أقولك اني دي فرصتك الوحيده.. عشان تخلصي من الهم دا.. اتمسكي بحبك يامريم متضعفيش.. المرض مش نهايه الكون.. كتير بيتعايشوا مع المرض.. وكأنه شئ عادي… متوقفيش حياتك علي أوهام..في دماغك.. فهماااني.. وتركتها ورحلت. back.. نظرت له بهدوء.. وسألته.. عاوز تجوزني ليه ياكريم وانت عارف اني.. اقترب منها مسرعا.. ووضع اصبعه علي شفتيها.. قائلا… اششش… اسمعيني.. بحبك من وانا طفل.. كنت بقول..دا حب طفوله وهيروح.. بس مرحش. حبيتك… وانا مراهق.. وقولت دي مشاعر مراهقه وهتروح لحالها.. وبردو مرحتش.. حبيتك وانا شاب ودكتور..وكل يوم هقول هنسا.. وأعيش حياتي…. ولما اشوفك.. أرجع اتلبك واتأتأ كأني طفل صغير.. معرفتش حب غيرك في حياتي.. ولا هعرف.. بحبك يامريم.. ولو مش هتكوني معايا.. يبقي بتحكمي عليا بالمـ,ـوت.. ردت مسرعه.. ولهفه… بعيد الشر عليك.. متقولش كدا.. ونظرت له بتوتر.. قائله…. انا موافقه.. انا… انا كمان بحبك اوووي. بس.. قاطعها حاملا اياها يدور بها..قائلا.. من غير بس.. مش عاوز اسمع اي بس في حياتي.. وصرخ بصوت عالي.. ياماما..ياطنط هويدا.. وافقت…وافقت.. والله وافقت.. عااااا جاءوا علي صوته فانزلها..واقترب من والدته يحتضنها بحب قائلا.. وافقت ياماما وافقت.. ضحكوا عليه…. وعلي فرحته.. واتفقوا علي إجراءات الفرح.. علي أن يكون بعد شهرين.. من الان. ♥♥♥ كانت تجلس ببيتها.. تهاتفه كل دقيقه..وهاتفه مغلق.. نفخت خديها بغضب.. وقالت.. ماشي يامحمد ان ماوريتك مابقاش انا.. ورمت هاتفها بغيظ قائله.. بحده… محمددددد رد صوت من ورائها يقول.. بمرح كعادته.. شبيك لبيك..محمد ملك ايديك.. صرخت بخضه قائله.. انت هنا انت جيت امتا.. انصرف انصرف.. ياماما.. ضحك عليهاااا قائلا.. شوفتي عفريت يامجنونه.. رمقته بحده واقتربت منه بمكر وهو يرجع للخلف بخوف مصطنع.. قائلا.. اهدي يامنار..مش كدا.. وفي ثانيه كانت انقضت علي ذراعه.. وقرضته بأسنانها كالفأر.. صرخ بوجع..قائلا.. دراعي يامجنونه.. ااااه. وتركته وجرت مسرعه الي الخارج وهو يجري خلفها.. كالمجنون قائلا.. ماشي ياميرااال والله ما نا سايبك.. تحت ضحكات والديها ومن بالمنزل.. عليهم.. وعلي جنانهم معا…
الفصل الواحد والعشرون.. روايه/ تولين.. بقلم /أسما السيد..
رحل أيهم ينفذ ما خطط له حتي ترد الحقوق لاصحابها.. وفوجئ بخبر خطوبه مريم علي كريم صديقه.. وفرح من أجلهما فحب كريم لاخته كان واضح كالشمس.. تقابل مع والدته وسردت له كل شئ..تحت صدماته المتكرره.. أخبرته كيف قـ,ــ,ـتل والده زوجها وأخيه شريف.. وكيف قـ,ــ,ـتل والدته مع زوجها بدم بارد..عن علاقاته المشبوهه وصفقاته الق..ذره.. زادت شعله الانتقام بقلبه وقرر ان لا تأخذه به شفقه ولا رحمه.. لقد حرمه والدته… كم كانت انسانه جميله ومتفهمه.. لم ينكر حب زوجه عمه له كأنه ابنها.. بل ولم يشعر يوما ان شريف..أخيه من أبيه.. كانت تعاملهم بالمثل.. شريف ابن عمه وليس أخيه.. حتي حقه في نسبه… سلبه منه بأي عقل كان يفكر أبيه وقتها.. كيف حرم أخيه الميت من حقه في أبوه ابنه.. بل وكيف أجبرها علي الزواج منه وهي حامل من أخيه.. بأي شرع ومنطق كان يعيش.. يشعر انه كان يعيش في بؤره من النجاسه والوساخه.. أخبرته والدته حينما لمحت في عينيه اتهاام مبطن.. لم يجرؤ علي اخراجه.. الا انها قرأته بعينيه.. انه لم يتقرب منها أبدا طيله حياته الا.. بالاغت**.. الاغت** التي كانت نتيجته أخته مريم.. ااه…. حارقه تخرق من اضلعه عليه وعلي اخوته.. وعلي زوجه مكلومه… اضطرت ان تعايش هكذا وجع.. كيف كانت تضحك في وجوههم وفي قلبها آهااات العالم كله….. صبرا سيثبت للعالم أجمع كم ان رجل الاعمال المبجل…. ماهو الا قذر حتي وان كان والده.. سيمسح تاريخه القذر ويبني تاريخا أخر نظيفا له ولاولاده من بعده..
عوده للوقت الحالي.. جاء مهرولا الي الفيلا..يصرخ..ويدق علي غرفتها بعنف.. هويدا..افتحي ياهويدا..عملتيها ياخاينه.. مفكره انك كدا هتلوي دراعي لا فوقي.. ازدادت خبطاته.. ففتحت له..ونظرت له بتشفي وقالت.. مالك جاي بزعابيبك ليه.. أمسكها من شعرها بحده.. وصرخ بها.. بقي انا يابت ال بعد مالميتك من الحواري وأويتك تعملي فيا انا كدا.. كان لازم اسيبك لعابد يخلص عليكي.. زي مخلصت علي جوزك… والغبيه اللي كنت متجوزها.. هخلص عليكي بإيديا.. ضيعتي اللي عملته في سنين ياوسخه.. مفكره ان ابنك هيقدر يحميكي مني.. دا بعدك زي مخلصت علي شريف وحرقت قلبك عليه.. هحرق قلبك.. علي الباقي.. كان محكما يديه علي رقبتها..يخنقها بعنف.. وجميع شياطينه تلبسته..سيقـ,ــ,ـتلها.. فايز:فين ساجد يابنت ردي.. ها وديتيه للوسخه التانيه اللي ضحكت علي ابنك واتجوزته.. كنتي عارفه انها بنت شريكي ورضيتي تتجوز ابنك عشان تذليني.. دا بعدك..كانت ترفرف بيديها.. وصوتها ضائعا.. الي ان أتي من انتزع يديه بقوه منه .. وكال له لكمه قويه بوجهه.. وقع علي أثرها علي الارض… قائلا..اقسم بالله لو ماانت أبويا واسمي للاسف مكتوب علي اسمك.. لكنت قـ,ــ,ـتلتك..وما حد رحمك مني… بس هااانت ونخلص من وساختك للابد.. والبيت دا بقي بتاعي انا واياك تلمسه برجلك.. تاااني.. اقترب من والدته التي تفترش الارض مغمضه عيناها بتعب تأخذ نفسها بصعوبه.. قائلا.. قوومي ياأمي.. خلاص قربنا..اتماسكي عشان تشوفي النهايه بعينك.. بكت بقهر..قائله بضعف.. مش قادره ياأيهم.. احتضنها بحب قائلا بتصميم.. هتقدري وهتشوفي.. خلاص أخر خطوه اجمدي..ياأمي.. خلينا نرتاح من الكابوس دا…ونعيش بسلام.. ساعدها علي الجلوس.. واطمأن عليها..الي ان رن هاتفه برقم غير معلوم.. تركها وخرج للشرفه يرد علي هاتفه.. أيهم:الوووو.. ايوا انا أيهم المهدي مين حضرتك.. المتصل.:انا فاعله خير ياأستاذ أيهم..ومعايا حاجات تخصك.. أيهم:انتي مين وحاجات ايه اللي تخصني.. المتصله:مش هتخسر حاجه ياأستاذ أيهم او أقول ياسياده العقيد.. أظن انت تعرف تحمي نفسك مني كويس.. هقابلك في….. متتأخرش عليااا.. مفيش وقت.. واغلقت المكالمه… التفت ونظر ناحيه والدته التي تنظر له بصمت وشرود هيا الاخري.. وعقد العزم علي ان يذهب في الميعاد.. فلا شئ سيخسره.. بعد ساعه… كان يقف منتظرا اياها في المكان التي حددته.. فجأه ظهرت من خلفه قائله.. أسفه اتأخرت عليك.. نظر بصدمه لها. وقال….انتي.. أومأت بضعف وانكسار شاهده.. علي وجهها وقالت..أيوا انا ياأيهم بيه.. مني السكرتيره..
نظر لها بتفحص قائلا..
ايه اللي تعرفيه وجايه تقوليه يامني.. نظرت له بتردد قائله.. بس اوعدني… انك تحميني ياأيهم بيه أرجوك…. واديني الامان.. تكلمت بعدما وعدها.. واطمئنت له وقالت.. انا كنت زميله شريف الله يرحمه في الجامعه.. وعرض عليا شريف الله يرحمه اني اشتغل معاه لانه كان عارف ظروفي صعبه.. وجيت اشتغلت معاه ومع والدك.. وعرض عليا والدك ان ابقي سكرتيرته… كنت بلمح في نظرات عنيه ليا حاجات غريبه.. وقررت أمشي وأسيب الشغل بس لما عرف.. اتحولت نظراته لتهديد خالص بالفضيحه وصلت لاهلي واخواتي البنات.. هددني بيهم انو هيأجر عليهم ناس يخطفوهم او يقـ,ــ,ـتلوهم او اللي اكتر من كدا.. نظر باهتمام وحذز وقال.. وهو كان عاوز منك ايه.. تنهدت بسخريه قائله.. كان عاوزني لنزواته.. وساديته المريضه.. حاولت احكي لشريف بس هو ضغط عليا لما خطف اختي يوم كامل.. خفت وسلمته نفسي.. وكان بيتفنن في ساديته وذله ليا.. بس من فتره..كنت راحه عنده الفيلا بحجه شغل وسمعت حاجه غريبه اوي.. سألها باهتمام قائلا.. سمعتي ايه.. أخرجت هاتفها من حقيبتها.. وشغلته علي الحديث التي سجلته تلك الليله لساره وعمها… وهي تتفق عليه وعلي استخدام ابنها كوسيله لاختطاف تولين… أغلقه بعنف وصدره يعلو ويهبط من ما يسمعه اخرجت بعض الاوراق والسيديهات واعطتهم له قائله.. انا كده سلمتك رقبته باقي بس تقبض عليه متلبس الليله في…… انهاردا هيسلمو البضاعه.. نظر لما اعطته له وقال.. انتي جبتي الحاجات دي منين.. ردت قائله…نسيهم عندي انهاردا وخرج بسرعه.. وبالصدفه شفتهم.. بس في حاجه.. نظر لها باستفسار قائلا.. ايه هيا.. خفضت رأسها بذل وقالت.. بوجع.. انا..انا..حامل من والدك.. صعق واستقاام بفزع قائلا.. ايه..ازاااي…في الحرااام.. ازاااي..ازاااي.. أرجوك ياأيهم بيه انا عاوزه الطفل دا متجبرنيش انزله.. دا مش أول مره ليا.. في كل مره كنت بحمل فيها كان بيجبرني بالقوه اني انزله.. ساعات كان بيفضل يضـ,ـرب فيا بالساعات عشان الحمل ينزل.. وساعات كان بيحبسني بالقوه ويخدرني وينزله.. وأخر مره الدكتور قالي اني دي اخر فرصه ليا… ارجوك.. نفسي ابقي ام… .بس خليه يكتب عليا وانا والله ماعايزه منكم حاجه..وفاضت دموعها بقهر.. انا انغصبت ياأيهم..والله ماكان بإيدي.. انا مش عاوزه ابني يتقاله ابن حراام غير اني في الرابع ومينفعش انزله…بالله عليك.. كان يقف عاجزا أمامها..يلعن أبيه ووساخته بصمت.. يري بعينيها حاجتها وذلها.. فماذا كانت ستفعل هي امام جبروت والده وقوته.. وهم رجال واستطاع تشتيتهم وقهرهم.. كانت تبكي بعنف.. تقرب منها… وطبطب عليها بأخويه وحنيه رجل ليسوا بكثيرين.. وقال.. لها.. ارفعي راسك يامني.. ابنك هيبقي أخويا.. وأخو أيهم المهدي ميتقلوش ابن حراام اوعدك هجيبلك حقك وحقه.. ومتقلقيش من حاجه..بس أهلك.. نظرت له بكسره وقالت امي ماتت من سنتين… واخواتي البنات لسه صغيرين مش عارفين حاجه.. أومأ قائلا..يبقي محلوله.. سيبها علي ربنا ثم عليا… نظرت له بامتنان وقالت.. انا مش عارفه أقولك ايه..سامحني ياأيهم بيه.. بس في حاجه تانيه..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 4 من 6 صفحات الصفحة التالية
انا عارفه انك بدور علي سامي المحامي.. بس هو كمان كان مغصوب علي أمره.. ابوك الله ينتقم منه..كان بيهدده ببنته وهي علي وش جواز… سيبه في حاله يابيه.. دا صاحب عيال… أومأ لها وقال..خلاص يامني متقلقيش.. عفا الله عما سلف بس خليه يجيلي ويشهد باللي عنده غير كدا مش هقبل.. ودعها بعدما اوصلها لمنزلها..علي وعد باللقاء قريبا.. ♥♥♥♥ ليلا..بعدما اتفق مع معتز صديقه وقدم له كافه المستندات وشاهدو الاسطوانات التي كانت تحتوي علي أقذر شئ من الممكن ان يروه بحياتهم.. صور لوالده يمارس ساديته مع الفتيات واتفاقاته المشبوهه وتجاراته في الاعضاء والمخدرات.. ووصلت للتجاره بالفتيات..والدعاره.. والده قووواد كبير… وللاسف.. كان يشعر بالخزي والعار من والده. مؤكد تلك الحقائق ستؤثر علي مستقبله العسكري ولكن ما باليد حيله وليأمل ان يرأفو بحاله.. ولا يعزلوه من منصبه.. اما عن ابنه عمه المصون فهي تقود المسيره بالتجاره بالفتيات.. بعدما باعت نفسها وجسدها.. يشعر بالقرف من نفسه..لانه سمح لنفسه بلمسها يوما.. يستغفر الله كل حين…ان يتوب عليه من هذه المناظر.. ربت معتز علي كتفه قائلا.. ها ياصاحبي..مستعد.. نظر له بانكسار..ففهم عليه معتز وقال.. لو مش عاوز تيجي سيبني انا اقوم بالطلعه دي.. متقلقش ياصاحبي انا في ضهرك.. نظر له وقال.. العمليه كبيره يامعتز ومتورط فيها رجال أعمال كتيره.. ومنهم المظلوم ومنهم الظالم…. لازم نفرق.. معتز:عارف ياصاحبي متقلقش انت..معظمهم معانا في الخطه…وراضين باللي هنعمله.. وبكامل ارادتهم.. متقلقش هانت…عشان نوقعهم كلهم ونقضي علي شبكه الفساد دي.. ودلوقت ياسيدي استناني هنا نص ساعه بالكتير ويكون كل شئ تمام.. ربت أيهم علي كتفه قائلا… قدها وقدود يابطل.. مستنيك ترجع رافع راسنا… سلم عليه وذهب لتأديه واجبه العسكري.. ♥♥♥♥♥♥♥♥ استنوني بالليل انشالله.. في فصل جديد.. توقعاتكو مين من رجال الاعمال هينقبض عليه هو كمان.. .. #الفصل الثاني والعشرون.. #روايه /#تولين.. بقلم / #أسما_السيد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان يجلس بينهم شاردا بينما هم يتقاسمون الصفقات والفتيات أمامه كالرقيق.. ينتظر نهايته كيف ستكون فإن علموا من يجلس بينهم بأنه أصبح مفلسا.. سيتخلصون منه بدم بارد.. وان نفذ ابنه تهديده له مؤكد انه سينتهي اما اليوم او غدا.. حتي أنه لم يستطع الهروب خارج البلاد فلقد أحكم ابنه الوثاق عليه.. ووضع اسمه تحت لائحه الممنوعين من السفر.. في الحالتين هو هالك لا محاله.. اذن فلم العجله فليستقبل مصيره بدم بارد.. _________________ اتت تتبختر في مشيتها كالعاهرات كاشفه بضاعتها للاعين.. علها تحظي بليله ماجنه مع أحدهم.. هكذا هي حياتها.. شرب وسكر وعهر.. فاسقه لابعد الحدود.. اقتربت من عمها.. بغنج وقالت.. والله اشتقنا …. ياعموو.. ايه رأيك في سهره من بتوع زمان جامده.. أخر حاجه.. علي مايتم تجهيز البضاعه تحت.. في حتتين جداد انما ايه.. يعجبوك اوووي.. نظر لها بلامبالاه فهي تعيش بعالم.. خاص بها لاتدري عما يحدث شئ.. نظر لها بمكر فهو لن يغرق وحده.. فليتركها تنل عقابها.. هي الاخري.. لايهتم.. فلتذهب للجحيم.. ووجد نفسه يوافق علي عرضها.. بلا مبالاه. فلما لا… فليودع سهراته.. فلربما لن يتحصل علي ليله كهذه مره أخري.. اقترب من ابنه اخيه وغمز لها وقال.. ومالو.. ندوق الجديد.. غمزت لتلك التي تقف بعيدا ان تاتي.. فاقتربت وأمرتها قائله.. عاوزاكي تروقي الباشا عالاخر.. دا هيدوق بعد شوقه. … وضحكت ضحكه رقيعه.. ولكن عينيه لمعت علي من خلفها ايضا فأشار باتجاهها قائلا… ودي.. نظرت له بخبث فهي تعلم دماغ عمها.. وفجره.. ولما لا فهي تدربت علي يديه.. فقالت.. وهي تميل تهمس بأذنيه.. ومالو تبقي جماعي ياباشا.. وذهب ينغمس في ما حرمه الله.. _______________ يقترب منها شيئا فشيئا.. غامزا لها ويديه تتحسس جسدها.. ايه مش هتحني ولا ايه.. نفخت سيجارتها بوجهه وقالت.. الليله مزاجي عنب.. واقتربت تنفخ بجانب شفتيه فابتلع الدخان الخارج من فمها بخنوع.. وقالت.. الليله عاوزاها مميزه.. فردد.. قائلا.. كالبغبغان.. أمرك يامولاتي.. سحبته من ياقته وراءها ك .. وذهبت تمارس شذوذها ووقاحتها غير واعيه لما ستكون عليه بعد قليل.. __________________ يقف خارج المبني التي تتم فيه الصفقات والعمليات المشبوهه يعطي اوامره هنا وهنا.. معتز: ها يارجاله كله تمام.. نطق أحدهم قائلا.. تمام ياباشا.. فأومأ قائلا.. طب علي بركه.. الله.. كله عارف هيعمل ايه.. وفي ربع ساعه.. قد تم الامر وقبض علي من بالمبني.. نظر معتز حوله فلم.. يجد ساره ولا فايز.. لمح بعينه ممر ضيق.. مخفي خلف ستاره ما.. معتز: خدوهم عالبوكس.. زي ماهما ملفوفين في ملايات.. واللي موجود اتحفظوا عليه.. واشار بيديه لبعض العساكر.. وانتو تعالو ورايا.. كان يمشي بهدوء.. الي ان وجد بالممر مجموعه من الغرف.. يأتي من خلفها جميع انواع الاصوات.. احدها متعه واحدها تعذيب.. بصق.. بفمه بقرف واضح.. مستغفرا في سره.. وأشار بيديه للغرفه.. في اشاره الاقتحام.. ثواني وفتح الباب علي أقذر منظر قد تراه العين.. وحمد الله في سره ان صديق عمره لم يأتي معه.. فوالده كان بوضع اقل مايقال عنه انه قذر.. شعر بأنه يود ان يتقيأ.. من منظر والده وهو تحت اقدام النساء يمارس ساديته معهم.. انصدم فايز.. وقام منفزعا.. يلملم شتات نفسه.. الا ان معتز رمي عليه شرشف السرير وهو يدير رأسه عنه بخزي. قائلا.. بقرف.. لو مكنتش ابو الغالي.. كنت خليتهم يصوروك تحتهم زي الكلب.. اتفووو. عليك.. واحد وسخ زيك ميستحقش يكون اب… كل هذا تحت نظرات الرجل الذليله.. معتز: استر عورتك بالملايه وبتهكم قاااال…. يافايز بيه… و فعل الرجل… وأمرهم بأن يأخذوه الي بوكس الشرطه.. اقترب من الغرفه الاخيره الموجوده.. ودفعها بقدمه.. ولم يكن اكثر حالا من قبل.. ساديه وأمراض لعينه.. كانت زوجه صديقه ووالدت طفله ساجد… ابنه أخ ذلك الحقير.. لم تكن اقل ساديه منه.. لم يصمد معتز اكثر فتقيأ بشده أمامها الي ان طالت جسدها الرخيص…. وخرج مسرعا. قائلا… خدو الوسخه دي.. مرددا الله ينتقم منكو… الله ينتقم منكو.. اللهم عافنا واعفو عنا.. ربنا يصبرك ياصاحبي.. انتهت الليله واصبح كل منهم في مكانه الصحيح انزاحت الغمه… وانسدلت الستار. بعد أيام من التحقيقات والتساؤلات والادله… والقبض علي المذنب والبرئ… لم يستطع أيهم مواجهه والده تلك الليله والنظر له.. اولي المهمه لصديق عمره معتز.. مطمئنا انه سيؤدي واجبه علي أكمل وجه.. قرر ان يستقيل من الجيش ويخرج منه بكرامته.. عوضا عن يتم رفده… يكفي ما قدمه للان.. فليقضي الباقي من عمره بجانب زوجته وأبنائه.. وافق القائد علي استقالته بهدوء قبل ان يحول للمحاكمه العسكريه فقضيه والده اصبحت حديث السوشيال الميديا بأنواعها.. وهو يعلم أن أيهم لا يستحق ذلك.. لطالما عاش يخدم وطنه بروح مثابره… وقلبا شغوفا.. حزينا علي خساره شخص كأيهم المهدي.. ولكن ما باليد حيله.. _______________________ علمت ما حدث وان الخطر ذال من عليهم ولكنه لم يهاتفها منذ تلك الليله.. التي تم القبض علي أبيه بها.. ااتصل بها وأخبرها بهدوء.. وأغلق علي وعد بالاتصال.. ولكنه لم يتصل للان.. أعدت حقائبهم واتصلت بذلك الرجل التي عرفها عليه أيهم.. غيث.. كانت تستعين به تلك الفتره في مشاويرها… فلقد عرفها عليه أيهم حينما اقلهم في ذلك اليوم للشهر العقاري.. وطلب منه ان يعتني بزوجته في غيابه.. ومن يومها يأتي هذا الرجل الطيب يوميا ليجلس معهم ويسأل عن ابنائهم الذين تعلقو به بشده لطيبته.. وخفه روحه.. وها هو الان قادم ليقلها هي وأبنائها الي حيث روحها ومسكنها… العم غيث… ها يابنتي مصممه برديك.. تولين… أه ياعم غيث مينفعش أبقي هنا وهو هناك.. قلبي مش مطاوعني أسيبه في وقت ذي ده.. نظر لها العم وأومأ براسه قائلا.. كنت خابر انك هتاخدي قرار ذي دا.. عفارم عليكي يابتي.. خليكي دايما الصدر الحنين لزوجك… لو زادت عليه هموم الدنيا.. ارخي انتي… متزوديهاش عليه.. الراجل منينا يابتي… كل مابيكبر بيرجع عيل صغير… محتاج لمسه من ايد حنينه… يريح بيها أعصابه.. ولسان طيب.. يهون عليه بكلمتين حلوين…. وقلب يسمع شكواه ويفهمها… طبطبي علي جوزك يابتي وداوي وجعه.. واصبري وصابري… معاه.. لما توصلوا لبر الامان نظرت له بحب لذلك الرجل الطيب ولنصائحه التي يغرقها بها… وحمدت الله علي الصحبه الطيبه ومخالطه الاخيار.. فمن يحبه الله يحبب به عباده.. وذهبوا الي وجهتهم _________________________ بعد ساعتين كانت وصلت الي الفيلا التي جمعتها بأيهم في ليالي من أسعد الليالي بحياتها.. لمحت سيارته بالخارج فعلمت أنه بالداخل.. أخبرتها عمتها أن تجلب الاطفال النائمون لغرفتها وتذهب لزوجها.. فعلت وصعدت بهدوء الي غرفتها.. كان نائما… متلحفا بشالها الحرير وكأنها بين أحضانه.. اقتربت منه بهدوء وأضاءت الاناره بجانبه.. فظهر وجهه لها.. خفضت رأسها باتجاهه وقبلته بهدوء علي شفتيه.. ويديها عرفت طريقها تتمسك بشعره الذي ينزل علي جبهته يخبئها من هجوم شفتيها عليها.. عبست ودست يديها بشعره تمسده بحنيه.. بيديها وقبلاتها تزداد جراءه.. هامسه بأذنه.. اصحي ياقلب تولين… انا زعلانه منك.. فتح عينيه بكسل ونظر لها.. نظره..اثنان..ثلاثه..وانتفض..قائلا…تولين.. ايه اللي جابك..هنا.. جيتي ازاي.. مع مين..تولين ردي.. بينما هي تبتسم بهدوء له…. سكت ففتحت له ذراعيها.. فنظر بكسره لها ولكنها.. شجعته بعينيها.. وفي لحظه كان اندفع لاحضانها كالطفل الصغير يبكي بشده.. اما هي كانت يديها تمسد ظهره بحب تتلو آيات الرقيه الشرعيه عليه.. وتدعو له.. هدات شهقاته قليلا.. فهمت أن تتحدث الا… انه باغتها قائلا.. موضوع ابويا انقفل ياتولين ..انسيه وخليني أنسي.. عشان خاطري.. قبلت رأسه وقالت.. أحكيلي ياقلبي يمكن ترتاح.. وتحت لمساتها وحلو كلامها التي يقطر من فاهها كالعسل.. كان أفضي ما في قلبه بتفاصيل مخزيه.. اقتربت تقبل رأسه وشفتيه… قبل متفرقه جعلت مشاعره معها تصل عنان السماء.. فاعتدل بهدوء..وأخذ شفتيها في رحله من وهج مشاعره.. مرددا مدي اشتياقه لها….. وانه بالفعل كان بحاجه أحضانها… —————————- اذن فلتذهب الاوجاع..ولترحل الهموم..ويبقي حضنك منقذي من بين الغيوووم….. توليني ووكفي… _______________ أيا امرأةً تُمسك القلب بين يديها سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني أحبّك جدّاً وجدّاً وجدّاً وأرفض من نــار حبّك أن أستقيلا وهل يستطيع المُتيّم بالعشق أن يستقلّا
♥♥♥♥♥♥♥
الفصل الثالث والعشرون والاخير… روايه/تولين. بقلم/أسما السيد… ♥♥♥♥♥♥♥ كان يقف يرتدي ملابسه أمام المرآه.. اقتربت منه وقبلته من ظهره بهدوء.. وقالت… حبيبي رايح فين.. استدار لها وقربها له بحب.. قائلا.. مشوار ياقلبي اتأخرت عليه ونسيته.. بس لازم ينعمل… نظرت له باستفسار.. فأجابها.. قائلا.. مش عاوز أشغل عقلك ياقلبي… كفايه عليكي الولاد.. واقترب غامزا بمكر.. وكفايه عليكي انا… ضـ,ـربته بخفه قائله.. بشر.
أيهم متكلش ىعقلي حلاوه.. في ايه.. اوعي تكون تعرف واحده عليا… والمصحف امـ,ـوتك.. ضحك عليها بصوته كله.. والصقها به.. ويديه تمسد وجهها وشفتيها بخفه.. جعلتها كالمغيبه واقترب مقتنصا شفتيها برقه أذابتها.. وقال.. ياعيون أيهم…ياقلب أيهم.. وروح أيهم.. عيون أيهم مبتشفش غير تولين أيهم وبس.. فمتتعبيش تفكيرك بحاجه عمرها مهتحصل.. واقترب من أذنها يخبرها..بهمس.. قولي ورايا كدا… بلعت ريقها بتوتر من قربه منها.. وقالت.. أقول ايه.. .. قولي.. أيهم.. بتاعي أنا بس.. نظرت له..بحيره..
فهز رأسه كي تعيد ماقال.. فرددت خلفه كالمغيبه.. قائله.. انت بتاعي انا بس.. لم تكمل كلمتها.. وكان ناسيا معها وبها الي واين كان ذاهبا.. واقترب آخذا اياها في رحله علي بساط علاء الدين يحكي لها قصه من قصص.. شهريار عاشق شهرزاد.. وسكت الكلام عن كلامهم الغير مباح كانت تجلس بحديقه قصرهم تقرأ في روايه ومندمجه معها بشده.. فلم تلحظ ذلك الذي دخل بهدوء ينظر لها وكأنها الدنيا ومافيها.. لا يصدق انها أصبحت له زوجته فلقد كتب عليها قبل دخول والدها للسجن.. وفضيحته المدويه.. منذ يومين وهو يهاتفها… ولا تجيبه.. غاضبه منه وبشده.. ضحك علي نفسه في نفسه.. فمريم غاضبه منه منذ أن سحبها لغرفتها واقتنص منها قبله طال انتظارها لسنوات.. كانت تقاومه بعنف الا انه لم يتركها الا بعدما شبع منها.. صاحت وعنفته الا انه لم يبالي بها وقال.. لها.. مقرا.. وبوقاحه.. هبوسك وهقطعك بوس ولا يهمني.. خافي علي شفايفك الحلوه دي مني.. وغمز لها وتركها تسبه وتلعنه.. ومن يومها يهاتفها ولا تجيب.. يبعث لها الكثير من القبلات.. فتراها.. وتغلق.. واليوم قد استبد به الشوق ولم يتحمل بعدها أكثر.. فجاء ليصالحها.. لمحته والدتها.. واقتربت منه قائله.. كريم ياحبيبي واقف ليه كدا.. ادخل.. انا رايحه مشوار وجايه.. ادخل ادخل.. انت مش غريب.. لمعت عينيه وجاءته الفرصه علي طبق من ذهب.. وسألها بمكر قائلا.. هو مفيش حد هنا ولا ايه.. اجابته ببراءه.. لا في سعاد الشغاله وجايه معايا هنجيب طلبات للبيت.. ادخل انت وتركته وذهبت.. اما هو ظل واقفا الي ان تأكد من ذهابها.. وبسرعه البرق كان اقترب منها.. وحملها مسرعا بين يديه للدااخل.. مريم… كريم يازفت انت بتعمل ايه نزلني يابااايخ يارخم.. الله يحرقك ياأخي.. كررريم.. لم يستمع اليها.. ادخلها أول غرفه امامه وأغلقها بالمفتاح الذي بها.. رماها علي السرير.. واعتلاها مسرعا.. مكتف يديها بيديه.. قائلا.. متحوليش مش هفكك الا لما تسكتي.. هااا.. اهدي.. يالا.. نفخت بوجهه وصرخت به.. قائله.. ابعد عني ياكريم انا زعلانه منك ومش طيقاك.
نظر لها بغيظ قائلا في نفسه.. ماشي يامريم انا هخليكي تقولي بعشقك ياااكريم.. واقترب منها بمكر ونظر لعيونها بهيااام.. وحشتيني ياقلب كريم.. نظرت له بمكر قائله… متشوفش وحش.. ياحبيبي.. هااا فكني بقي.. نظر لها بغيظ لعدم تأثرها به وقال. مغتاظا.. بصي بقي عاوزاني افكك.. مقدمكيش غير … ـــــــــــــــــــ حلين. ـــــــــــــــــــ مريم.. بزهق: قول وخلصني اف منك.. اقترب بمكر وقال…: الموضوع بسيط.. مريم: اخلص.. ضحك قائلا: الاول: تبوسيني.. شهقت ونفضت رأسها.. فأكمل: والتانيه أبوسك انا.. وقبل متكلمي مفيش غير كدا.. وبعد محايلات اقتربت هيا مسرعه وقبلته من وجنته.. كريم.. ايه دا انتي بتوبسي ابن أخوكي…. الله.. اغتاظت وقالت.. دا اللي عندي..لو عاجبك.. نظر لها بتشفي قائلا..لا مش عجبني..وخلاص قررت.. هبوسك انا.. شهقت فابتلعها بشفتيه.. وهي مستقبله بلا حراك.. تراخت يديه عنها..وهو يعلم انها ستفر منه..الا انها أدهشته..وهي تلف يديها حول عنقه.. تبادله قبلته.. بجنون..حطم أسوار قلبه..وهزه بعنف.. ومن بين قبلاته يخبرها بحبه لها..وهي.. تردد كم أعشقك يارجل…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ميرال..ياميرال..يالا يابنتي المأذون جه.. خلصي محمد مستعجل تحت وعمال رايح جاي زي الارنب الحيران ومش لاقيله لقمه.. نظرت لها قائله.. اه يختي مانتي ولا علي بالك..عمال تحبيلي في سي أيهم من الصبح وسيباني هنا..لوحدي.. لحد ماإبنك الزباله وقع العصير عالفستان.. هلبس انا ايه دلوقت.. مش عاوزه أجوز خلاص.. قوليله يمشي..مش عاوزه.. عااااااااا.. ضحكت تولين الي ان أدمعت عيناها قائله.. دلق العصير خير ياحبيبتي.. نظرت لها بغيظ وقالت.. انتي متأكده.. طيب ماشي.. وقامت برميها بباقي الكوب الذي أغرقها به إبنها… شهقت بخضه..وصرخت بشده..وبكت كالاطفال.. وجرت ورائها هنا وهنا.. تولييين:هوريكي ياميرال .. ميرااال… بضحك هستيري.. لاتعيرني ولا أعايرك..العصير طايلني وطايلك ــــــــــــــــــــــــــــــ بعد فتره كانو ينزلون الدرج مرتدين عباءات سمراء بنفس اللون والشكل والتصميم بوجه خالي من أدوات التجميل.. كانت العباءه علي قدر عالي من الكآبه التي أغرقت المكان بحضورها…. الا انها وللحق يقال مهلكه عليهم.. وخصوصا بحجابها الرقيق..التي غطي رؤسهم.. شهقوا لمرآهم..الا ان محمد رمقها بحده قائلا… اتأخرتي ليه يازفته عاوزه تبوظي الجوازه..دا بعينك هجوزك يعني هجوزك.. اما أيهم..أمسك يديها قائلا.. بغيره.. غيرتي هدومك ليه وفين.. قصت عليه ماحدث.. كانت يديه تدعك وجهه بزهق منها ومن منظرها المهلك فالعباءه مفصله تفاصيل التفاصيل.. سيؤدبها فيما بعد..فقط ينتهي مما هو فيه.. أمسكها.. وأجلسها بجانبه قائلا.. ماتتحركيش من جمبي..ياست هانم لحد مانروح.. رمقته بغيظ وقالت.. ماشي حاضر..أوامرك.. نظر لها بسخط وسكت..جازا علي أسنانه من أفعالها.. وكل دقيقه يخبرها بهمس..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 5 من 6 صفحات الصفحة التالية
هقطع ام العبايه دي حتت بس اصبري اما نروح.. وهي ترمقه بلا مبالاه.. ومكر..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تم كتب الكتاب بسلام ورحل الجميع..اقترب محمد من ميرال.. وقبل خدها بحب الا انها انتفضت من مكانها وصرخت عاليا..تقوول.. ياخبر أسود انت عملت ايه.. بوستني..هااا.يابابا..ياماما.. انصدم..وبرقت عيناها…بشده.. فركض من أمامها مسرعا للخارج..قائلا.. اه يابت المجانين والله لوريكي..بس اصبري اما تبقي في بيتي.. وهرب فارا من أمامها قبل أن تتسبب له بفضيحه عالميه…. اقترب والديها منها مسرعين.. في ايه ياميرال..مالك يابنتي.. نظرت لهم ببلاهه ويدها علي خدها وقالت.. ياعيني دا انصدم.. نظرو لها قائلين..ربنا يشفيكي ياميرال.. ويعينك عليها يامحمد.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ذهب بها للمنزل ودفعها قائلا.. في ثانيه تغيري الزفت دا وتعالي معايا.. اومأت بصمت خوفا من حدته وغيرت ونزلت له.. امسكها من يديه.. وذهبا لوجهه معينه.. دق باب الشقه..ببطئ..ففتحت له ببطنها التي برزت قليلا.. رحبت بهم..بهدوء وادخلتهم شقتها.. عرفها أيهم بتولين زوجته.. أيهم..هااا يامني خلاص كلو تمام.. مني..ايوا ياأيهم بيه.. ضحك أيهم وقال أيهم ايه بس قوليلي أيهم ماراحت البهويه من زمااان.. قولي أيهم انتي من هنا ورايح أختي.. قالت تولين بمرح وانا كمان شرحه بالظبط.. ضحكوا عليها وضبوا معا أغراضها..وذهبت معهم.. بعد ساعه كان تم كل شئ..تزوجها والده..في السجن تحت ضغط منه عليه.. تم الزواج..واخذ مني وعائلتها الي قصر والدته.. التي استقبلتها بالترحاب الشديد..فأيهم قد شرح لها ظروف مني وانه تم استغلالها..
فذكرتها بحالها منذ سنوات وقرررت مساعدتها.. ترك أيهم تولين والاولاد بصحبه والدته قائلا..
تولين حبيبتي لازم أروح مشوار مهم..خليكي هنا..
أطاعته بصمت فرحه بالجو العائلي التي..افتقدته طوال حياتها..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتح الباب وطل منه…فانفزع ذلك الذي يجلس بضيق.. اقترب أيهم منه..قائلا… عامل ايه ياصاحبي… نظر له بسخط قائلا… هكون عامل ايه يعني… متورط بسبب اللي خلفك.. اما نشوف أخرتها.. ضحك أيهم بخفه قائلا…خلاص هانت ياعم.. وتخرج للحته بتاعتك.. نفخ بقهر وقال.. مهو قر أمك دا اللي بيبوظ الليله بتشائم منه..انا.. ضحك عليه قائلا… ياعم ماتنشف كدا.. نظر له بنظره يعلمها أيهم..بمعني.. مابلاش انت.. جلس بصحبته قليلا. .وتركه علي وعد باللقاء قريبا.. بمكان غير المكان.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ رجع علي القصر.. يبحث بعينيه عنها.. فلمح والدته تقف بالمطبخ.. اقترب قائلا.. أمي اومال فين تولين… نظرت له والدته بحب وقالت.. فوق ياحبيبي في اوضتك.طلعت تستريح.. ماتباتوا معانا انهاردا ياحبيبي الوقت اتأخر والولاد نامو.. اقترب منها مقبلا اياها.. قائلا.. بس كدا.. ست الكل تؤمر وانا انفذ.. ضحكت بخفه قائله.. طول عمرك بكاش ياواد ياأيهم.. غمز لها وقال.. فهماني انتي بقي.. ضـ,ـربته بخفه علي كتفه وقالت..
غور ياااد من هنا..
صعد مسرعا وفتح غرفته بهدوء كانت ممده علي السرير علي بطنها مرتديه جلبابه العربي الذي يذهب به لصلاه الجمعه.. توسعت عينيه علي آخرها حينما اتضحت له الرؤيه.. فمجنونته قد قصت عباءته.. فأصبحت قرب ركبتيها.. تلعب برجليها تنزل واحده وترفع الاخري.. كاشفه غير ساتره.. ابتلع ريقه ونسي قهرته علي العباءه.. ونادي عليها بصوت محموم.. تولين…انتفضت بمرح علي صوته.. ونهضت مسرعه تمسك طرف الجلباب قائله..وهي تدور حول نفسها.. ايه رأيك..عجبتك..صح.. لمعت عينيه..بشده لفرحتها.. واقترب منها..فأحاطت رقبته بيديها.. قائله.. ايه رأيك.. بلع ريقه..وقال.. رأيي في إيه.. نظرت ببراءه له وقالت.. في النيولوك بتاع العبايه..
قربها… أكثر يلصقها به قائلا.. بصوت محموم.. رأيي ياعمري..انك مهلكه.. ضحكت بمرح..ودفست وجهها بعنقه.. تخبره بهمس ونار الشوق اشتعلت بها.. مهلكه بس.. أيهم…برغبه… توولين.. تولييين… نظرت لعينيه بهيام. وقالت.. نعم ياروح تولين.. شبيك لبيك..تولينك بين ايديك.. أيهم.. بمكر.. متآكده.. هزت رأسها بنعم.. فاقترب من أذنها قائلا… ارقصيلي..ياتولين.. ضحكت بصخب..وقالت..بس بشرط.. فنظر لها باستفسار.. فقالت بهمس يشبه همسه… انت تطبلي..! وقد كااان.. ♥♥♥♥♥♥ انتهت وصله جنونهم معا..وصوت ضحكاتهم ملأت القصر…الحزين.. واقترب منها مغيبا اياها..بوصله أخري من مشاعره المكبوته…. .والتي اختارت أن تظهر في حضورها..هي. فقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــ الي اللقاء بالخاتمه انشالله.. دمتم بألف خير.. ومتنسوش تفكروا مين اللي زاره أيهم… فووت لو سمحتو
الفصل الاخير والخاتمة الجزء الاول الفصل الثالث والعشرون والاخير… روايه/تولين. بقلم/أسما السيد… ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ كان يقف يرتدي ملابسه أمام المرآه.. اقتربت منه وقبلته من ظهره بهدوء.. وقالت… حبيبي رايح فين.. استدار لها وقربها له بحب.. قائلا.. مشوار ياقلبي اتأخرت عليه ونسيته.. بس لازم ينعمل… نظرت له باستفسار.. فأجابها.. قائلا.. مش عاوز أشغل عقلك ياقلبي… كفايه عليكي الولاد.. واقترب غامزا بمكر.. وكفايه عليكي انا… ضـ,ـربته بخفه قائله.. بشر.
أيهم متكلش ىعقلي حلاوه.. في ايه.. اوعي تكون تعرف واحده عليا… والمصحف امـ,ـوتك.. ضحك عليها بصوته كله.. والصقها به.. ويديه تمسد وجهها وشفتيها بخفه.. جعلتها كالمغيبه واقترب مقتنصا شفتيها برقه أذابتها.. وقال.. ياعيون أيهم…ياقلب أيهم.. وروح أيهم.. عيون أيهم مبتشفش غير تولين أيهم وبس.. فمتتعبيش تفكيرك بحاجه عمرها مهتحصل.. واقترب من أذنها يخبرها..بهمس.. قولي ورايا كدا… بلعت ريقها بتوتر من قربه منها.. وقالت.. أقول ايه.. .. قولي.. أيهم.. بتاعي أنا بس.. نظرت له..بحيره..
فهز رأسه كي تعيد ماقال.. فرددت خلفه كالمغيبه.. قائله.. انت بتاعي انا بس.. لم تكمل كلمتها.. وكان ناسيا معها وبها الي واين كان ذاهبا.. واقترب آخذا اياها في رحله علي بساط علاء الدين يحكي لها قصه من قصص.. شهريار عاشق شهرزاد.. وسكت الكلام عن كلامهم الغير مباح
كانت تجلس بحديقه قصرهم تقرأ في روايه ومندمجه معها بشده.. فلم تلحظ ذلك الذي دخل بهدوء ينظر لها وكأنها الدنيا ومافيها.. لا يصدق انها أصبحت له زوجته فلقد كتب عليها قبل دخول والدها للسجن.. وفضيحته المدويه.. منذ يومين وهو يهاتفها… ولا تجيبه.. غاضبه منه وبشده.. ضحك علي نفسه في نفسه.. فمريم غاضبه منه منذ أن سحبها لغرفتها واقتنص منها قبله طال انتظارها لسنوات.. كانت تقاومه بعنف الا انه لم يتركها الا بعدما شبع منها.. صاحت وعنفته الا انه لم يبالي بها وقال.. لها.. مقرا.. وبوقاحه.. هبوسك وهقطعك بوس ولا يهمني.. خافي علي شفايفك الحلوه دي مني.. وغمز لها وتركها تسبه وتلعنه.. ومن يومها يهاتفها ولا تجيب.. يبعث لها الكثير من القبلات.. فتراها.. وتغلق.. واليوم قد استبد به الشوق ولم يتحمل بعدها أكثر.. فجاء ليصالحها.. لمحته والدتها.. واقتربت منه قائله.. كريم ياحبيبي واقف ليه كدا.. ادخل.. انا رايحه مشوار وجايه.. ادخل ادخل.. انت مش غريب.. لمعت عينيه وجاءته الفرصه علي طبق من ذهب.. وسألها بمكر قائلا.. هو مفيش حد هنا ولا ايه.. اجابته ببراءه.. لا في سعاد الشغاله وجايه معايا هنجيب طلبات للبيت.. ادخل انت وتركته وذهبت.. اما هو ظل واقفا الي ان تأكد من ذهابها.. وبسرعه البرق كان اقترب منها.. وحملها مسرعا بين يديه للدااخل.. مريم… كريم يازفت انت بتعمل ايه نزلني يابااايخ يارخم.. الله يحرقك ياأخي.. كررريم.. لم يستمع اليها.. ادخلها أول غرفه امامه وأغلقها بالمفتاح الذي بها.. رماها علي السرير.. واعتلاها مسرعا.. مكتف يديها بيديه.. قائلا.. متحوليش مش هفكك الا لما تسكتي.. هااا.. اهدي.. يالا.. نفخت بوجهه وصرخت به.. قائله.. ابعد عني ياكريم انا زعلانه منك ومش طيقاك.
نظر لها بغيظ قائلا في نفسه.. ماشي يامريم انا هخليكي تقولي بعشقك ياااكريم.. واقترب منها بمكر ونظر لعيونها بهيااام.. وحشتيني ياقلب كريم.. نظرت له بمكر قائله… متشوفش وحش.. ياحبيبي.. هااا فكني بقي.. نظر لها بغيظ لعدم تأثرها به وقال. مغتاظا.. بصي بقي عاوزاني افكك.. مقدمكيش غير … ـــــــــــــــــــ حلين. ـــــــــــــــــــ مريم.. بزهق: قول وخلصني اف منك.. اقترب بمكر وقال…: الموضوع بسيط.. مريم: اخلص.. ضحك قائلا: الاول: تبوسيني.. شهقت ونفضت رأسها.. فأكمل: والتانيه أبوسك انا.. وقبل متكلمي مفيش غير كدا.. وبعد محايلات اقتربت هيا مسرعه وقبلته من وجنته.. كريم.. ايه دا انتي بتوبسي ابن أخوكي…. الله.. اغتاظت وقالت.. دا اللي عندي..لو عاجبك.. نظر لها بتشفي قائلا..لا مش عجبني..وخلاص قررت.. هبوسك انا.. شهقت فابتلعها بشفتيه.. وهي مستقبله بلا حراك.. تراخت يديه عنها..وهو يعلم انها ستفر منه..الا انها أدهشته..وهي تلف يديها حول عنقه.. تبادله قبلته.. بجنون..حطم أسوار قلبه..وهزه بعنف.. ومن بين قبلاته يخبرها بحبه لها..وهي.. تردد كم أعشقك يارجل…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ميرال..ياميرال..يالا يابنتي المأذون جه.. خلصي محمد مستعجل تحت وعمال رايح جاي زي الارنب الحيران ومش لاقيله لقمه.. نظرت لها قائله.. اه يختي مانتي ولا علي بالك..عمال تحبيلي في سي أيهم من الصبح وسيباني هنا..لوحدي.. لحد ماإبنك الزباله وقع العصير عالفستان.. هلبس انا ايه دلوقت.. مش عاوزه أجوز خلاص.. قوليله يمشي..مش عاوزه.. عااااااااا.. ضحكت تولين الي ان أدمعت عيناها قائله.. دلق العصير خير ياحبيبتي.. نظرت لها بغيظ وقالت.. انتي متأكده.. طيب ماشي.. وقامت برميها بباقي الكوب الذي أغرقها به إبنها… شهقت بخضه..وصرخت بشده..وبكت كالاطفال.. وجرت ورائها هنا وهنا.. تولييين:هوريكي ياميرال .. ميرااال… بضحك هستيري.. لاتعيرني ولا أعايرك..العصير طايلني وطايلك ــــــــــــــــــــــــــــــ بعد فتره كانو ينزلون الدرج مرتدين عباءات سمراء بنفس اللون والشكل والتصميم بوجه خالي من أدوات التجميل.. كانت العباءه علي قدر عالي من الكآبه التي أغرقت المكان بحضورها…. الا انها وللحق يقال مهلكه عليهم.. وخصوصا بحجابها الرقيق..التي غطي رؤسهم.. شهقوا لمرآهم..الا ان محمد رمقها بحده قائلا… اتأخرتي ليه يازفته عاوزه تبوظي الجوازه..دا بعينك هجوزك يعني هجوزك.. اما أيهم..أمسك يديها قائلا.. بغيره.. غيرتي هدومك ليه وفين.. قصت عليه ماحدث.. كانت يديه تدعك وجهه بزهق منها ومن منظرها المهلك فالعباءه مفصله تفاصيل التفاصيل.. سيؤدبها فيما بعد..فقط ينتهي مما هو فيه.. أمسكها.. وأجلسها بجانبه قائلا.. ماتتحركيش من جمبي..ياست هانم لحد مانروح.. رمقته بغيظ وقالت.. ماشي حاضر..أوامرك.. نظر لها بسخط وسكت..جازا علي أسنانه من أفعالها.. وكل دقيقه يخبرها بهمس.. هقطع ام العبايه دي حتت بس اصبري اما نروح.. وهي ترمقه بلا مبالاه.. ومكر..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تم كتب الكتاب بسلام ورحل الجميع..اقترب محمد من ميرال.. وقبل خدها بحب الا انها انتفضت من مكانها وصرخت عاليا..تقوول.. ياخبر أسود انت عملت ايه.. بوستني..هااا.يابابا..ياماما.. انصدم..وبرقت عيناها…بشده.. فركض من أمامها مسرعا للخارج..قائلا.. اه يابت المجانين والله لوريكي..بس اصبري اما تبقي في بيتي.. وهرب فارا من أمامها قبل أن تتسبب له بفضيحه عالميه…. اقترب والديها منها مسرعين.. في ايه ياميرال..مالك يابنتي.. نظرت لهم ببلاهه ويدها علي خدها وقالت.. ياعيني دا انصدم.. نظرو لها قائلين..ربنا يشفيكي ياميرال.. ويعينك عليها يامحمد.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ذهب بها للمنزل ودفعها قائلا.. في ثانيه تغيري الزفت دا وتعالي معايا.. اومأت بصمت خوفا من حدته وغيرت ونزلت له.. امسكها من يديه.. وذهبا لوجهه معينه.. دق باب الشقه..ببطئ..ففتحت له ببطنها التي برزت قليلا.. رحبت بهم..بهدوء وادخلتهم شقتها.. عرفها أيهم بتولين زوجته.. أيهم..هااا يامني خلاص كلو تمام.. مني..ايوا ياأيهم بيه.. ضحك أيهم وقال أيهم ايه بس قوليلي أيهم ماراحت البهويه من زمااان.. قولي أيهم انتي من هنا ورايح أختي.. قالت تولين بمرح وانا كمان شرحه بالظبط.. ضحكوا عليها وضبوا معا أغراضها..وذهبت معهم.. بعد ساعه كان تم كل شئ..تزوجها والده..في السجن تحت ضغط منه عليه.. تم الزواج..واخذ مني وعائلتها الي قصر والدته.. التي استقبلتها بالترحاب الشديد..فأيهم قد شرح لها ظروف مني وانه تم استغلالها..
فذكرتها بحالها منذ سنوات وقرررت مساعدتها.. ترك أيهم تولين والاولاد بصحبه والدته قائلا..
تولين حبيبتي لازم أروح مشوار مهم..خليكي هنا..
أطاعته بصمت فرحه بالجو العائلي التي..افتقدته طوال حياتها..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتح الباب وطل منه…فانفزع ذلك الذي يجلس بضيق.. اقترب أيهم منه..قائلا… عامل ايه ياصاحبي… نظر له بسخط قائلا… هكون عامل ايه يعني… متورط بسبب اللي خلفك.. اما نشوف أخرتها.. ضحك أيهم بخفه قائلا…خلاص هانت ياعم.. وتخرج للحته بتاعتك.. نفخ بقهر وقال.. مهو قر أمك دا اللي بيبوظ الليله بتشائم منه..انا.. ضحك عليه قائلا… ياعم ماتنشف كدا.. نظر له بنظره يعلمها أيهم..بمعني.. مابلاش انت.. جلس بصحبته قليلا. .وتركه علي وعد باللقاء قريبا.. بمكان غير المكان.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ رجع علي القصر.. يبحث بعينيه عنها.. فلمح والدته تقف بالمطبخ.. اقترب قائلا.. أمي اومال فين تولين… نظرت له والدته بحب وقالت.. فوق ياحبيبي في اوضتك.طلعت تستريح.. ماتباتوا معانا انهاردا ياحبيبي الوقت اتأخر والولاد نامو.. اقترب منها مقبلا اياها.. قائلا.. بس كدا.. ست الكل تؤمر وانا انفذ.. ضحكت بخفه قائله.. طول عمرك بكاش ياواد ياأيهم.. غمز لها وقال.. فهماني انتي بقي.. ضـ,ـربته بخفه علي كتفه وقالت..
غور ياااد من هنا..
صعد مسرعا وفتح غرفته بهدوء كانت ممده علي السرير علي بطنها مرتديه جلبابه العربي الذي يذهب به لصلاه الجمعه.. توسعت عينيه علي آخرها حينما اتضحت له الرؤيه.. فمجنونته قد قصت عباءته.. فأصبحت قرب ركبتيها.. تلعب برجليها تنزل واحده وترفع الاخري.. كاشفه غير ساتره.. ابتلع ريقه ونسي قهرته علي العباءه.. ونادي عليها بصوت محموم.. تولين…انتفضت بمرح علي صوته.. ونهضت مسرعه تمسك طرف الجلباب قائله..وهي تدور حول نفسها.. ايه رأيك..عجبتك..صح.. لمعت عينيه..بشده لفرحتها.. واقترب منها..فأحاطت رقبته بيديها.. قائله.. ايه رأيك.. بلع ريقه..وقال.. رأيي في إيه.. نظرت ببراءه له وقالت.. في النيولوك بتاع العبايه..
قربها… أكثر يلصقها به قائلا.. بصوت محموم.. رأيي ياعمري..انك مهلكه.. ضحكت بمرح..ودفست وجهها بعنقه.. تخبره بهمس ونار الشوق اشتعلت بها.. مهلكه بس.. أيهم…برغبه… توولين.. تولييين… نظرت لعينيه بهيام. وقالت.. نعم ياروح تولين.. شبيك لبيك..تولينك بين ايديك.. أيهم.. بمكر.. متآكده.. هزت رأسها بنعم.. فاقترب من أذنها قائلا… ارقصيلي..ياتولين.. ضحكت بصخب..وقالت..بس بشرط.. فنظر لها باستفسار.. فقالت بهمس يشبه همسه… انت تطبلي..! وقد كااان.. ♥♥♥♥♥♥ انتهت وصله جنونهم معا..وصوت ضحكاتهم ملأت القصر…الحزين.. واقترب منها مغيبا اياها..بوصله أخري من مشاعره المكبوته…. .والتي اختارت أن تظهر في حضورها..هي. فقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخاتمه……. الجزء الاول… روايه/تولين.. بقلم/أسما السيد ♥♥♥♥♥♥♥♥♥ يقف بجانب سيارته أمام جامعتها يتأفف بغيظ منها ومن أفعالها… فاليوم ستظهر نتيجه امتحاناتها… للفرقه الثالثه.. بكليه الهندسه.. فهي منعته من الدخول معها..ودخلت هي وميرال.. علي وعد بأن يأتوا سريعا.. والي الان فات أكثر من نصف ساعه ولم يخرجا… تكلم أيهم بغيظ..وقال.. ماشي ياتولين.. ان موريتك… الي ان صوت بجانبه أوقفه متسائلا… انت واقف كدا ليه…مدخلتش معاهم ليه.. التفت لصديقه محمد الذي أتي ليقل خطيبته المجنونه..وقال.. بغيظ…حرمك المصون اقترحت اني استني هنا وهما هيجوا في ثانيه.. وبقالهم اكتر من نص ساعه ومخرجوش.. نظر له محمد وقال بتهكم..ميراال.. مرااتي..وصدقتها..هههههه. تعيش وتاخد غيرها تعالا…تعالا اما نشوف في ايه.. ال ميرال ال.. دي كتله شر متحركه… يالا الله يعيني عليها… قااال اصوم اصوم وافطر علي هطله.. نظر له أيهم بصدمه وقال.. اد كلامك دا… نظر له محمد بخضه وتكلم سريعا… كلااام ايه… دي ميرال دي الحته الشمال ياجدع.. أيهم بمكر…متأكد..اصل يعني سمعتك.. قاطعه محمد مسرعا..ياعم لا اصل ولا فصل.. انت رامي ودنك ليه.. لكزه أيهم بمعدته وقال…طب امشي ياأخويا.. من أولها كدا..خيخه.. نظر له محمد وقال…يمهل ولا يهمل يأخي..
دخلوا سويا يبحثوا عنهم هنا وهنا.. الي ان لمحهم محمد قائلا.. ايه دا…مش تولين دي اللي هناك.. نظر أيهم سريعا وقال.. اه هيا واحتدت لهجته قائلا مين اللي معاها دا… ادرك محمد انه تسرع بإخباره فمؤكد ان الذي تقف معه تولين هالك لامحاله الان.. دار بعينيه..يبحث عن مجنونته التي يعشقها وجدها آتيه ومعها فتاه أخري.. اقترب أيهم من تولين….مسرعا.. وأمسك يديها بغضب وقال بنبره متهكمه.. ايه ياتولين مش تعرفينا.. تولين…بخضه.. وهدوءء. أيهم..نظر لها بغضب قائلا بنفس الهدوء.. تصوووووري.. ابتسمت بمجامله….وقالت.. وهي تشير باتجاه سليم.. دا دكتور سليم….خطيب تسنيم السالمي كان جاي يسأل عليها.. وميرال راحت تناديلها… سليم بفكاهه..ازيك يا أيهم بيه اتشرفت بمعرفتك…. أومأ مرحبا به بغيظ.. وقال… الشرف ليا انا..يادكتووووور.. وضغط علي حروفه بغل.. جاءت تسنيم وسلمت علي تولين… تسنيم..عااا أيهم ازيك.. ضحك أيهم عليها وقال… ازيك ياتسنيم أخبارك ايه..كبرتي أهو.. وبعدين ايه اللي جابك هندسه.. انتي تجاره يابنتي.. نظرت له بغيظ قائله…انا علطول كبيره.. وبطل تقولي صغيره..دي.. وبعدين الزفت النتيجه متعلقه هنا والاتنين دوول اصحابي في كورس الانجلش ملكش فيه.. سليم.. وتولين بنفس الوقت.. انتو تعرفو بعض.. ضحكت تسنيم وأيهم وقالوا بنفس واحد.. اااه.. استأذن أيهم منهم وذهب برفقتها…. اما تسنيم بعدما ابتعدت تولين وزوجها.. اقتربت من سليم وقالت…عااااااا انت السبب ياسليم الزفت.. انقبض قلب سليم..وقال… انا السبب في ايه بس ياتسنيم.. تسنيم ببكاء…عاااا شلت الماده للمره الرابعه…منك لله ياسليم.. قعدت تقولي هذاكرلك..لحد مسقطت.. أديني هشرف معاهم في رابعه السنه الجايه.. سليم بحزن مصطنع..خلاص ياقلبي محصلش حاجه. تسنيم بغيظ منه.. محصلش حاجه..عالعموم الحمدلله اني شلتها انا مكنتش مستعديه للجواز دلوقت بردو.. سليم بصدمه..ودا اش دخله ف دا.. تسنيم بمكر..قالت.. دا ده أساس دا..وجدي كمان لما يعرف مش بعيد يقعدني في البيت واسقط تاني فيها ومجوزش خالص.. يالا بقي مفيش نصيب.. نظر بصدمه لهاوقال.. مفيش جواز…. ايه… دانا أصورلكو قتيل… والمصحف أخطفكك.. لمعت عينيها بانبهار وقالت.. الله ياسليم..اخطفني اخطفني.. ضـ,ـرب كف علي كف من أفعالها وذهب..وهي تجري وراءه.. متمتما بغيظ…اه يامجنونه…هتجننيني واللله.. يالا عايزاني اخطفها عشان يقتـ,ــ,ـلوني قبل مدخل وانا اللي همـ,ـوت وادخل.. منك لله ياتسنيم يمهل ولا يهمل.. ♥♥♥♥♥ مبروك يا ميمو وأخيرا نجحتي يابت.. نظرت له وقالت بفرح..أخيرا هبقي في رابعه بقي.. هييييح.. محمد..طب بالمناسبه دي.. متجيبي بوسه بقي.. نظرت له بصدمه وقالت.. انت عاوز تبوسني يامحمد.. اومأ لها وقااال.. ياريت ياست البنات دا يوم المني.. ضحكت بخجل يرااه بعينيها لاول مره.. واقترب منها.. وقال..يالهوووي دانتي طلعتي بتكسفي زي البنات اهووو.. لكذته بيدها وقالت.. بطل قله أدب..لاجرسك.. نظر لها بغل وقال.. أيوا ارجع جعفر اللي نعرفه..عيله فصيله.. وتمتم قائلا.. ياسوادك ياقرمط..شكلها جوازه عنب.. اغتاظت منه وقالت.. بتقول حاجه.. محمد مسرعا…بقول ربنا يخليكي ياجعفر.. ميرااال بصدمه.. ..محمد…انا جعفر.. محمد بضحكه..قائلا.. بس أحلي جعفر في الدنيا دي.. بحبك يابت..
ضحكت بخجل وقالت.. وانا بموـ,ـت فيك ياقلب البت.. وضع يديه علي قلبه قائلا..لا قلبي الضعيف لا يحتمل.. ميرال ياقلبي… انتي عيانه..انا مقلق منك..مش عارف ليه.. ضحكت عليه وقالت.. الله مش جوزي حبيبي… محمد بصدمه قائلا.. صلاه النبي أحسن.. ♥♥♥♥♥ أيهم..ياأيهم..رد عليا.. نظر لها نظره أخرستها.. فسكتت والتزمت الصمت طواال الطريق.. بعد مده كان يصف سيارته.. نظرت له وقالت احنا جينا هنا ليه مش هنروح للولاد.. أيهم بحده..انزلي ياتولين واخلصي.. تأففت وقاالت…يوووه نزله اهو.. أمسك يدها قبل النزول وقال.. كمان زهقااانه عليا.. ماشي ياتولين..حاااضر.. نطرت يده وقالت…ماشي..اتنين..تلاته اربعه.. ولا يهمني.. ونزلت مسرعه.. فتحت لها سعديه..قائله…. حمدالله عالسلامه ياتولين يابنتي.. اومال فين الولاد.. أجابها أيهم مسرعا.. عند والدتي هيقعدو معاها كام يوم كدا.. تقدري تريحي اليومين دول ياسعديه.. تولين هتظبط الدنيا.. نظرت له بصدمه..فسحبها..الي الاعلي..تحت دعوات سعديه لهم.. أدخلها الغرفه..ورماها بعنف علي السرير.. قالت..بصدمه.. انت اتجننت ياأيهم في ايه.. نظر لها وقال..وهو يخلع ثيابه قطعه قطعه.. انتي لسه مشوفتيش جنان ياقلب أيهم.. بلعت ريقها وهي ترااه أمامها أصبح عاريا الا من ملبسه الداخلي.. وقالت.. في ايه ياأيهم مالك.. اقترب منها مسرعا وقال.. بغيره..انا مش قلتلك ميت مره مشوفكيش واقفه مع رجاله ولا تختلطي بيهم.. هااا…كلامي مبينسمعش ليه.. تولين برعب..قائله.. ياأيهم ياحبيبي..دا جوز تسنيم مش غريب.. هو كان بس بيسألني عليها.. واديكو طلعتو معرفه. أيهم..وضحكك معاه بردو كان من ضمن السؤال.. ولا دي اجابه اضافيه.. نظرت له بحزن قائله..انت بتشك فيا ياأيهم.. قال مسرعا.. ياغبيه مش بشك..فيكي.. انا بغير عليكي.. وغير كدا..انا مش قعدت ليله كامله أشرحلك في موضوع الاختلاط دا.. تولين..بتفهم.. خلاص ياقلبي مش هعمل كدا تاااني.. متزعلش.. تركها وذهب الي الحمام مسرعا.. قائلا…أصلا مفيش تاني.. هوديكي وأجيبك بنفسي.. وياويلك ياتولين لو شفتك واقفه مع أي شاب تاني..
اما هيا..جلست تؤنب نفسها علي مافعلته…
بعد يومين.. تولين.. ألو.. أيوا ياطنط.. الولاد عاملين ايه هويدا بتفهم..بخير ياحبيتي متقلقيش.. ماليين عليا القصر.. تولين..ربنا يخليكي ليهم يااارب.. ردت هويدا بحب عليها.. فتولين كانت ابنه صديقتها المقربه.. التي قتـ,ـرلت غدر بسبب زوجها.. فكلما رأت تولين تذكرتها.. فهي كانت نسخه منها.. قالت..ياحبيبتي متقلقيش..عليهم..دول ولاد الغالين.. حته مني..خلي بالك انتي من نفسك وجوزك.. أغلقت معها… بعدما اطمأنت علي اولادها.. وحدثتهم بالهاتف.. ونظرت لذلك الذي يحبس نفسه بغرفه المكتب منذ الصباح.. ويقاطعها منذ،يومين.. هي تعلم انها أخطأت ولكنها تأسفت له كثيرا ولم يقبل.. لن تتحمل أكثر.. اقتربت مسرعه من الغرفه وفتحتها بعنف.. فانفزع من فعلتها وقال بغيظ لها.. ايه دا..ايه اللي حصل.. اقتربت منه تضم شفتيها كالاطفال..قائله.. وهي تجلس علي قدميه.. انا أسفه..مش هعمل كدا..تاني..صالحني بقي.. نظر لها بغيظ وقال.. يعني الشو دا عشان أسامحك.
نظرت له بغيظ وقالت ايه شو دا.. وسكتت قليلا.. وأخفضت رأسها بانكسار.. رق قلبه لها..ورفع رأسها..فصدم من دموعها التي تسيل علي وجنتيها.. أيهم. بحب…انتي بتبكي ياقلبي.. خلاص..خلاص..متبكيش..انا مسمحك..ياقلب أيهم.. واعتصرها بين أحضانه..فزادت في بكائها.. أيهم..بحزن..خلاص ياقلب أيهم عشان خاطري بطلي عياط متوجعيش قلبي.. تولين ببكاء..انت مش يتحبني ابداا..ابدا.. أيهم..بصدمه.. انا ياتولين مش بحبك.. دانا بعشقك ياقلب أيهم انتي.. طب بطلي بكي وانا أقولك علي سر.. صمتت ونظرت له كالاطفال..قائله قوول.. ضحك عليها وقرص خدها وقال.. مستعده.. أومأت برأسها بالموافقه.. قال..بعدما أخذ نفسا.. انتي عارفه اني كنت بحبك وانا صغير.. نظرت له بصدمه وقالت..ازاي..يعني.. احتضنها بين ذراعيه قائلا. اقولك ياقلب أيهم.. زمان وانا صغير كانت مامتك بتجي تزور ماما هويدا دايما وكنت دايما بستناكي مع ماما هويدا عشان أشوفك..كنت بستناكي مخصوص عشان تيجي والعب معاكي.. وكنت أقول لماما هويدا تولين دي بتاعتي انا.. نظرت له بذهول قائله.. بس انا مش فاكره.. ضحك عليها وقال.. عشان كان عندك ساعتها 3سنين او اقل.. كان كل ما شريف يقرب منك أجري أخدك منه..وكان يقولي خدها براحتك.. بردو هتجوزها انا الاول.. تنهد بوجع وأكمل.. كان بيقولها بعقل طفل صغير.. مكنتش اعرف ان الكلام اللي قولناه فلحظه لعب هيتحول لحقيقه وهتكوني لشريف الاول.. تعرفي اني قعدت أسال عليكي كتير مااما.. ولما زهقت من كلمه..مسافره.. اللي بتقولهالي..
قالتلي تولين عند ربنا..
ساعتها حبست نفسي اسبوع..ومخرجتش غير لما دخل عليا ابويا.. وضـ,ـربني علقه عمري في حياتي مهنساها.. ومع كل ضـ,ـربه كان بيقولي تولين ماتت..لكن انت ممـ,ـوتش.. ومن ساعتها قلبي مات معاكي.. ولما قريت اسمك في قسيمه الجواز بتاعت شريف الله يرحمه قلت يمكن تشابه أسامي لاني كنت نسيت اسم والدك ايه.. بس قلبي دق واتلخبطت اول ماقريت اسمك.. ولما شفتك..ودققت فيكي كان قلبي بيقولي ان هيا.. وعقلي بيقولي لا.. كان في حرب جوااايا.. بس كان في رابط غريب بيشدني ليكي.. كل ما أقول ابعد دي كانت مرات أخوك.. اقول لا دي بتاعتي انا… مراتي انا.. بتاعتي وبس.. كان يتحدث وهي تنظر له بذهول وصدمه.. قالت.. أيهم.. انت.. أكمل أيهم قائلا..ياعيون أيهم ولما عرفت انك انتي تولين..تولين بتاعتي انا.. مقدرتش امنع حقد الدنيا مينزلش ف قلبي.. ووقتها فكري راااح لليوم اياه اللي قلي فيها شريف انه هيتجوزك الاول.. وحسيت انه انتقم مني فيكي.. كان قلبي بيتقطع كل يوم ميت حته..بس برجع وقداام عنيكي ببقي طفل صغير.. ببقي أيهم الغبي..اللي بينسي نفسه ووضعه..وبيبقي أيهم..بتاعك انتي بس.. انا غرت يا قلب أيهم من أخويا.. مابالك من حد غريب…. .اقسملك ياتولين لو كنت أعرف ان شريف هيتجوزك وانك موجوده.. مكنتش خليته يلمس شعرااايه منك.. تكلمت تولين..بضعف قائله.. شريف مات ياأيهم..وو. وضع اصبعه علي شفتيها قائلا.. متكمليش شريف كان عارف انك انتي تولين.. تولين بتاعت أيهم..توليني انا بس.. وعشان كدا..كتب وصيته دي.. نظرت له بصدمه..وقالت..كان عارف..كان عارف ازااي. خفض رأسه وأخبرها مما سمعه من والدته وهي تواجه أبيه تلك الليله.. تولين بصدمه..يعني والدتك اللي خططت لكل دا.. أيهم…مش بالظبط..لقاء شريف بيكي فعلا كان صدفه.. هي عرفتك لما شريف حكالها علي البنت اللي بيحبها ولما قلها اسمك عرفتك وفضلت ساكته عشان كانت خايفه من فايز عليكي وعلي شريف.. بس لما اكتشف شريف اللي ابوه بيعمله حكالها وهيا قالتله.. اللي تعرفه.. عشان كدا فكر يكتب وصيته دي.. اقتربت منه وحضنته بشده قائله.. انا بحبك أوووي ياأيهم.. حاسه اني ضايعه..اعتصرها بين أحضانه قائلا.. سلامتك من الضياع ياقلب أيهم.. انا هنا جمبك ياقلبي.. عمري كله فداكي.. رفعت رأسها له بعند.. وقالت.. بنبره طفوليه.. انا زعلانه منك بردو.. نظر لها بحزن وقال..ليه ياقلب أيهم.. تولين بغيظ..عشان مسألتنيش عملت ايه في النتيجه.. ولا همك تسألني.. ضحك عليها وقال..دا علشان كنت عارف انك نجحتي بتقدير كمان من قبل ماتروحي الجامعه أصلا.. بس قولت أسيبك تفرحي مع أصحابك. وكنت هقولك.. نظرت له بغيظ وقالت..اه ماانت الحمدلله نكدت عليا.. أيهم..بغيظ..ها هتقفلي الموضوع دا..ولا ايه.. متجننيش.. تولين مسرعه…خلاص خلاااص..حرمت. ضحك عليها..وحملها..مسرعا..قائلا.. لا لازم تتعاقبي. تولين..عااااااا أيهم..صوتي من هنا لبكره محدش هنا الا احنا..وغمز لها.. ـــــــــ رماها بعنف علي سريرهم..واقترب منها بمكر قائلا وهو يخلع قميصه.. استعنا عالشقا بالله.. تولين..بخضه..هتعمل ايه ياأيهم.. أيهم..بقهقهه.. هتمـ,ـوتي ياتوتو.. وانقض عليها..ذاهبا معها في عالم تصعد له روح العشاق..عالم ينفصل فيه العقل.. ويسلم مقاليد حكمه للقلب.. عالم خالي من الدموع والجراح… عالم..مجنون… شعاره.. انت دائي ودوائي..
الي اللقاء في الجزء التاني من خاتمتنا.. دمتم بخير.. ولو عجبكو الكلام اللي فوق دا اكتبولي كومنت.. وتوقعاتكو للجزء التاني..
الخاتمه…
الصفحة السابقة انت في الصفحة 6 من 6 صفحات الصفحة التالية
الجزء الثاني.. روايه/تولين…
بعد شهرين… استيقظ صباحا يبحث عنها بجانبه.. فلم يجدها.. انتفض من مكانه ودب الرعب قلبه.. لا يزال يشعر بالقلق وينقبض قلبه اذا استيقظ ولم يجدها بأحضانه..رغم انه الان يعيش معها أسعد اوقات حياته… الا ان قلبه الذي اعتاد الحزن يأبي الي الان أن يصدق… تلك الكم الهائل من السعاده التي يعيشها بجوارها هي وأبنائه…. يخشي الغد ومفاجأته… تنهد ونزل الي الاسفل كانت سعديه تطعم سليم وساجد.. سعديه…صباح الخير يابني… أيهم..بشرود…صباح النور ياسعديه.. اومال تولين فين…بدور عليها مش لاقيها… سعديه بحب…في الحمام بتاع الولاد يابني… بقالها شويه…. أومأ بصمت..وذهب باتجاه غرفه ساجد وسليم… أيهم لنفسه…يعني سايبه حمامات الفيلا كلها..ورايحه حمام الولاد ماشي..ياتولين.. وراكي وراكي… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كانت تقف بتردد وبيديها اختبارا للحمل… تتمني وبشده أن يرزقها الله بذريه منه… منه هو..من عشقته حد النخاع…كان بجوارها هاتفها.. المفتوح علي مكالمه جماعيه تجمعهم الجيران الثلاثه.. ايسل..سيلا..تولين..وأخيرا صديقتها ميرال.. تضع السماعات بأذنها…تستمع لحماقاتهم معا… منذ أن تعرفت عليهم..وحياتها الفارغه..أصبحت ممتلئه.. بل وأصبحت اجمل..يقيمون جميعا بكومباند واحد أستحوذ عليه الاصدقاء… والباقي في طور الانشاء… سيكنه ايضا باقي الاصدقاء..والعائله.. فالجميع ممن كانوا يسكنون بهم.. قد هجروه بسبب أفعال أولاد خالد وجنانهم…
كم جميل أن تعيش وحولك أشخاص يحبونك.. يفتحون لك بابهم في أوقات فرحك وحزنك… انتبهت لسيلا…تقول.. أخلصي يازفته…. زين بينادي بيقولي كل دا في الحمام.. هو عشان انتي متنيله…خايفه..تزنقينا معاكي..خلصي يازفته.. ايسل بهدوء…ياجماعه بالراحه عليها..الله.. تولين ياحبيبتي اهدي كدا… وخدي نفس وانشالله تطلعي حامل وتكملي دسته المجانين..اصلها ناقصه… ميرال بضحك عالي… والله أول كلمه تقوليها صح…انتو خلفتكو عار علي المجتمع… دا الواد سيف ابنك لسه مقلبني امبارح في سماعه بلوتوث.. هتطلع من عيني… أيسل بغيظ منها…قااالت.. اتنيلي واسكتي متخلنيش أقول..قلبك ليه… سيلا..بمرح وطفوليه…قولي..وحياتي ياأيسل.. قلبها ليه…هاااا اغتاظت ميرال وقالت.. ماشي ياأيسل انتي وابنك ليكو يوم… سيلا..لا بردو متوهيش قولي بقي ياأيسل… أيسل بضحك مرتفع جذب انتباه ذلك الذي يعمل علي حاسوبه بالغرفه..بينما هي بالحمام…مثل صديقاتها… قالت…أصل شافها هي ومحمد بوضع مش ولابد… يعني.. قاطعتها ميرال…قائله…أاااااايسسسل… منك لله انتي وابنك..غوري عن ابو شكلكو.. وأغلقت بوجههم.. تولين…بغيظ منهم… انتو اصدقاء انتو…انا في ايه وانتو في ايه… سكتت واستمعت لسيلا… يالا اعملي زي ماقلتلك… أطاعتها وفعلت مثلما أخبرتها سيلا.. ثواني وظهرت النتيجه..وقالت بفرحه… سيلا..انتي يابت..اظاهر ان العلاج جاب نتيجه.. انا حامل..بجد… مش مصدقه… سيلا بضحك سمعه زين الذي يقف منتظرها بالخارج.. يسمع تمتمه وضحك… أيوا يابنتي اومال ايه..دا انا سيلا والاجر عالله.. ضحكت أيسل وسيلا بسعاده علي سعاده تولين التي تنتظر ذلك الخبر منذ شهرين… غير واعين لما ينتظرهم بالخارج… أغلقوا جميعا وكل منهم منتفضا علي خبط الباب… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيلا..سيلا… انتفضت وأغلقت الهاتف مسرعه قائله… أيوا..أيوا يازيزو انا جيت اهو… فتحت الباب…ومد يديه لها قائلا… هاتي الزفت دا…كنتي بتكلمي مين في الحمام وصوت ضحكك جايب أخر الشارع… أغتاظت وتذمرت كالاطفال…وقالت…لا مش هدهولك.. وكنت بكلم أيسل وتولين…ارتحت..اوعي بقي.. وفاتت من تحت يديه.. صدم ولكنه باغتها وحملها مراعيا بطنها المنتفخه… أمامها.. زين بضحك..تعالي هنا ياأوزعه انتي… ضـ,ـربته علي كتفه وقالت..كدا يازين…انا أوزعه.. اوعي انا زعلانه منك…انت اللي طويل وهايف… رماها علي السرير…واعتلاها.. قائلا اعمل فيكي ايه ها… سيلا وقد حاوطت عنقه بيديها..وقربته لها… سيلا…زيزو.. زين وهو ينظر لها بحب..غارق بها حد.النخاع .. قال..عيون زيزو من جوا… ضحكت بصوت عالي.. من تناسيه بسهوله… وقالت.. انا عاوزه موز… صدم من ردها وطلبها للموز بشكل يومي… وقال بغيظ..ودا وقته يعني وبعدين ايه حبك في الموز انتي وعيالك مش عارف… ضـ,ـربت عنقه وقالت…مش انا…دي بنتك..الله.. قرب وجهه منها وقبلها قائلا… بس كدا…انا تحت أمر بنتي وام بنتي…هروح أجيبلك موز ياعمري.. نفضت رأسها قائله.. لا مش من هنا… نظر لها باستفهام.. فأقتربت مغيبه عقله بمشاعرها وابتعدت عنه قائله..بمكر… عاوزه موز من بتاع المزرعه… انتفض ونظر لها الا انها باغتته بقبله..قائله… عشان خاطري يازيزو… تنهد قائلا…خاطرك غالي اوووي ياقلب زيزو.. واقترب غامزا لها.. وقال..بس لازم تدفعي الضريبه… سيلا بغنج…زيزو.. زين بغلب…خربيت زيزو..واللي جابو زيزو.. حاضر..حاضر. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التفت أيسل بعدما انتهت من مكالمتها وجدت خالد يحاوطها من الخلف ورأسه علي كتفها.. انتفضت بخضه..وقالت.. خااالد..اخص عليك خضتني مش هتبطل العاده دي بقي.. الولاد بياخدو بالهم… لفها له وقال بغيظ..متقوليش ولادي… دول شياطين…عفاريت…كسفني في كل مكان.. انا متبري منهم… وخصوصا ابنك الكبير والواد المفعوص اللي اسمه أيان.. ضحكت بسعاده…واقتربت تحاوط عنقه..قائله… قوول بقي انك بتخاف منهم… نظر لها بغلب قائلا… ياوزه انتي عارفه ان ولادك طفشوا الكومباوند كله بعمايلهم… كل الناس الغريبه اللي كانت ساكنه عزلوا… ضحكت بصوت مرتفع قائله… أحسن عشان نبقي لوحدينا.. نظر لها وقال…سيبك منهم تعالي اقولك كلمه.. نظرت له بمكر…وقالت.كلمه هنا…في الحمام… نظر حوله وحملها بخفه قائلا… عندك حق مينفعش الكلام هنا… عمزت له بجراءه اعتادت عليها معه… قائله… ايوا هو دا… اقترب منها بمكر قائلا..هتمـ,ـوتي ياسوسو.. وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان يقف علي الباب بتوتر…قائلا.. تولين ياعمري افتحي الباب دا… استمع لها تقول…أيهم… أيهم بحب…ايوا ياعيون أيهم افتحي… ..قفله ليه.. ثواني وفتحت القفل… فدفع الباب وأدخلها واغلقه مره أخري عليهم.. التفت لها واخذها بين أحضانه قائلا… قلتلك ميت مره متصحيش وتسيبيني نااايم… صحيني قبل ماتقومي.. رفعت وجهها من حضنه ونظرت له بعشق… وقالت.. حبيبي انت كنت تعبان أووي من ضغط الشركه عليك.. ونايم ومش داري.. مردتش اقلقك قولت أسيبك تنام براحتك وكنت هصحيك..بس انت صحيت قبلي.. أيهم بمعاتبه..قولتلك بقلق لما مبلقكيش في حضني… متعمليهاش تاني…والا… وضعت اصبعها بسرعه علي شفتيه..وقالت.. خلاص ياعمري مفيش والا… اوعدك..مش هسيب حضنك تاني.. واقتربت مندسه بين أحضانه.. حاوطها بذراعيه مقبلا اياها علي رأسها قائلا… بحبك ياتولين..بحبك اوووي.. انتي الفرحه اللي جتلي بعد عمر من الشقي والتعب… خليكي جنبي متسبنيش… انتي روحي اللي مقدرش أعيش لو غابت عني.. لحظه.. احاطت خصره بقوه قائله… وأنا بعشقك ياقلب وعمر وروح تولين… رفعت وجهها له وأخذته في رحله علي بساط الريح… ابتعدت تلتقط أنفاسها…. فوقع نظره علي شيئا خلفها.. أشار بأصبعه قائلا… ايه دا.. نظرت وراءها ولمحت الاختبار… استدارت وجلبته ورفعته امام أعينه قائله بفرحه… حظر فظر.. لم يري أيهم شيئا كهذا من قبل فمعرفته بأمور النساء… صفر.. تعلمه تولين كل يوم شيئا جديدا…. أشياء كان لا يعلم عنها شيئا.. حك راسه بجهل ونظر لعينيها…قائلا… مانتي عارفه انا معرفش حاجه..في أمور الستات دي… قربها بخبث من خصرها وألصقها به قائلا.. عرفيني انتي ياقلب ايهم… ضحكت واقتربت منه أكثر فأصبحوا كيان واحد… وقالت.. أكتر حاجه مريحاني انك ميح ياقلب تولين… نظر لها بغيظ..قائلا… ماشي هعديهالك.. ومش عاوزه أعرف منك حاجه… مد يده…وحمل غلاف الاختبار وقرأه.. سرعان ماصدم…وهو يقرا الارشادات علي العلبه.. ويقارنها…بالاختبار بيديها… نظر لها بصدمه.. وقال بفرحه ظاهره عليه لم يستطع اخفائها.. حااامل…انتي حااامل.. مش كدا… عااااااا.. وحملها وطار بها خارج الحمام… وضعها علي سرير الاطفال… واقترب منها قائلا….. .انا عاوز توأم مليش فيه… نظرت له بصدمه..قائله… دا اللي هو ازاي دا… هو بأيدي… أيهم بلا مبالاه…مليش فيه… انتي عاوزه خالد يفضل يقولي… دي قدرات خاصه يابابا متعرفهاش انت… واقترب منها…أكثر قائلا… من بين قبلاته لوجهها. اظن انا مقصرتش في حاجه..وغمز لها… ضـ,ـربته بصدره قائله…يخربيت كدا.. انت قليل الادب ليه… بطل بقي… وتركته..وخرجت.. صاح بها وهو يجري خلفها قائلا… تولين..انتي يابت..خدي هقولك… تولين..من بين أسنانها وهي تلتفت له.. أل توأم ال…طب ربي اللي جوا دول الاول.. صعدت للاعلي..وهو يجري خلفها… وسعديه تنظر في أثرهم بذهول قائله.. ياعيني عليك ياأيهم يابني… جننتك تولين…يالا…مهي حلوه وتستاهل.. ونظرت لسليم وساجد اللذان يمسك كل منهما الاخر من شعره… وقالت قولتلها بلاش… تنخلطوا مع الواد سيف دا واخواته… .اديكو انقلبتو… يالا… والنبي صدقت.. لما… قالت… ربي عيالك الاول… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد الظهر كان يجلس بالشركه بجانبه زين وخالد بعدما دمجوا شركاتهم وأصبحت أخري عملاقه… مازال يتعلم أبجديات الشغل من صديقيه.. وفي البيت تعمل تولين علي مساعدته بقدر الامكان فهي تشاركه بنصيب أبويها الذي كتبه لها شريف من قبل.. تنهد وترك الحاسوب…قائلا..خلاص تعبت مش قادر.. كفايه كدا.. نظر له زين بنظره حنونه..قائلا…يابني اللي يشوفك.. يقول من صغرك مدير مشالله…بتتعلم بسرعه جدا… نظر له أيهم وشرد في مساعده تولين له..فهي تسهر تساعده بكل شارده ووارده.. تذكر قصه حملها وصديقه يبارك له… خالد بضحك..مبروك ياكبير.. خلاص هتخش السحب علي فريق كوره… الحمدلله مش هبقي لوحدي… نظر له زين وأيهم بحده.. فخاف قائلا..في ايه…هتكلوني ولا ايه..! اقترب منه أيهم وأشار له بالقلم الذي بيديه قائلا… اسمع… ابعد ولادك الشاطين دول عن ولادي… انا معنتش عارف أربيهم حرام عليك… خالد بلا مبالاه قال… وانا مالي ياجدع ماكل واحد عنده عيل يربيه.. نظر له زين بسخط قائلا… نربيه برده… وعيالك اللي ماشيه تبهت… عالكل شيطنه وعفرته نعمل فيهم ايه… وابنك الحلوف اللي بيقول للواد هات ميت نااقه وانا أجوزك اختي.. خالد ياحبيبي انت متأكد ان العيال.. دي تربيه مدارس ايطاليه..والله أشك… نظر لهم خالد بغيظ قائلا… اه هيا الحفله هتبدأ عليا وعلي ولادي بقي… عموما منه لله عادل الزفت..بأخلاقه الزباله..بوظ العيال… دخل عادل بهذه اللحظه..قائلا حد بينده عليا هنا… انفجر زين وأيهم بالضحك.. بينما خالد ينظر له بغيظ قائلا… منك لله ياعادل…منك لله… يمهل ولا يهمل… وتركهم وخرج…بينما عادل ينظر له بذهول قائلا… ياعيني العيال جننوه… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد أسبوع… في زفاف ميرال… تولين بفرحه…احلي ميرال والله.. عسل ياحبيبتي دا انتي هتجنني محمد انهاردا… لمعت عينيها بمكر…وفرحه..لمحتهم تولين.. تولين…لا ياشيخه الله يخليكي عدي الليله بلاش نظره المكر دي… نظرت لها ميرال وقالت… الله انا اكلمت… ياتولين… تولين بتنهيده…. ربنا يستر اسيبك تجهزي واروح اجهز مع البنات في الغرفه التانيه.. .عشان أيهم كلمني… وقالي علي وصول… رن هاتفها برساله..عالواتساب.. باسم..فرحه عمري.. فتحتها كانت رساله من أيهم… افتحي يالا الشنطه اللي ادتهالك وانتي ماشيه… تذكرت أمر تلك الشنطه التي أعطاها لها قبل الذهاب برفقه ميرال يخبرها الا تفتحها الا حينما يرسل لها… فرحت واقتربت مسرعه من الشنطه… وفتحتها وخلفها البنات التي ينظرون بدهشه لما بها.. كان فستان زفاف خرافي.. وعليه كارت.. مكتوب عليه… انهاردا عاوز أشوفك أحلي عروسه (عروسه أيهم…) شهقوا جميعا خلفها من جمال الفستان وروعته.. وقد حرص علي جلب جميع احتياجاته… تركته وجلست تبكي…. اقتربت منها أيسل..واحتضنتها بحب.. قائله.. بتعيطي ليه يابت يافقر انتي..بدل ماتتنططي من الفرحه… دا أنا يوم فرحي انا وخالد كنت هايصه.. ضـ,ـربتها الجده التي اتت من خلفهم علي راسها.. قائله.. طب ما لازم تهيصي..مانتي هبله وجليله الحيا… وبيعرف يضحك عليكي الطور الهايج دي… أيسل بغيظ…الله ياستي قولتلك ميت مره.. متقوليش علي خالد كدا… ضحك الجميع بينما نظرت لهم أيسل بحده.. وقالت… ماشي اضحكوا اضحكو.. ضـ,ـربتها الجده بعكازها قائلا… همي ياخايبه يانايبه خليني اجعد جاار الجمر دي اديها شويه نصايح..اكده.. نظرت لها أيسل بمكر..وقالت… اه منك انتي ياستي ملكيش حل… اقعدي ياختي اقعدي… جلست الجده بجانب تولين…التي رفعت رأسها لها بسعاده… فربتت الجده علي شعرها الحريري.. وقالت… بتحبيه ياخايبه.. مش اكده… أومأت تولين لها بالايجاب وقالت… بمـ,ـوت فيه… ضـ,ـربتها الجده علي رأسها وقالت… طب همي ياخايبه اجهزي…اكده..خلينا نفرحو…الفرحه حلوه.. قبلتها تولين بخفه وقفزت قائله عندك حق… الفرحه حلوه.. تدندن بسعاده.. والجميع يغني معها.. ♥♥♥♥♥ ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه دا بقالنا مدة طوبة طوبة من الحب بنبنيه انا لابسة الطرحة ومش سيعاني الفرحة و انا وياه ارمو الورد علينا وباركولي بيه هاسمع كلامه وتحت امره في اللي يقولي عليه وبأي شكل هريحو لو حتى يطلب ايه وان جبت منو بنت يارب تبقى شبهه وان كان ولد هدعيلو يتربى بايديه بعد النهارده محدش غيروه ليه عليا كلام وان حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام انا شايلة اسمو فيه بقى اسمو شريكته في الحياة زفونا يا ناس خلونا نروح أوام هاسهر على راحته وعمري فــ يوم ماقلق منامو هاكله بإيديا مهما عليا قالو لامو دلوقتي ماليش فــ الدنيا حد تاني غيرو وهاعلي من شانه واكبر مقامه انا هامشي ايديه في اديه ومش هخاف… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد نصف ساعه كانت تقف أمام المرأه تنظر لنفسها بسعاده…لكم تمنت أن ترتدي الثوب الابيض في زواجها الاول… من شريف تنازلت عن الكثير.. نعم لبسته ولكن ليس كتلك.. كان زواجها من شريف.. مستترا مقتصرا علي عمتها وشريف واولاد عمتها وصديقه أمجد..لكم بكت يومها أنها ليست كباقي الفتيات… انها وحيده ويتيمه… لطالما حلمت بزفه أسطوريه وعريس يخطفها من علي البساط.. وأهل يحاوطونها بسعااده..
ولكن مع أيهم الحياه مختلفه تماما…يفهم عليها من نظره عينيها.. تحبه وتعشقه لم تندم ولن تندم مطلقا أنها وافقت علي زواجها منه.. أيهم..فرحه قلبها..ونور دربها… اقتربت مريم من ورائها تقوول…بسم الله مشالله.. انتي نويتي تعملي في اخويا.. ♥♥♥ ايه تاني ياتولين… جننتي أخويا العاقل ياتولين… ضحكت تولين واستدارت لمريم التي زفت هي الاخري الشهر الفائت قائله… أنا..دانا غلبانه… الدور والبااقي… علي من يوم مااتجوزت ملمحناش طيفها… ضحكت مريم بسعاده..واحتضنت تولين قائله… انا اسعد واحده في الدنيا ياتولين… بتمنالك من قلبي نفس السعاده اللي انا فيها… ربنا يسعد أيامك انتي وأيهم ياحبيبتي… انتو تستاهلووو… بادلتها تولين احتضانها بسعاده..قائله… ربنا يخليك يا مريومتي… ♥♥♥♥♥ ــــــــــــــــــــــــــــ ارتفع صوت الزفه..وصعد كل باتجاه غرفه عروسه.. فتح محمد الباب..ونظر لميرال التي كانت تعطيه ظهرها.. قائلا… ميمي ياميمي… استدارت ميمي له… فانفزع قائلا… سلام قول من رب رحيم… انصرف انصرف… أعوذ بالله من الشيطان الرجيم… تحت ضحكات الجميع بالغرفه وشاشات القاعه تصور الحدث… أخذت ترقد خلفه وهو امامها كالفأر… كانت ترتدي وجه بهلوان.. كان الجميع في حاله ضحك هيستيري… وضع سيف قدمه امامه وهو يركض.. فانقلب علي وجهه..
قائلا….بهستيريه.. .اه يابت المجنونه… خلاص مش عاوز أجوز…. خلعت الماسك التي كانت ترتديه… قائله محمد حبيبي… فنظر خلفه وهو مازال متسطحا علي الارض قائلا… حبك برص يابعيده منك لله… قطعتي خلفي…. غوري يابت غيرت رأيي.. جاءه والدها من خلفه يقول.. بشماته.. أسف يابني البضاعه لاترد ولا تستبدل.. احنا مصدقنا خلصنا منها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخل واغلق الباب خلفه نظر لمحبوبته..التي تقف تعطيه ظهرها واقترب منها فاستدارت له.. فتأوه بحب قائلا… توليني… واختطفها بين أحضانه…يدور بها. بسعاده… بحبك ياأيهم…بحبك ياغبي.. وانا بعشقك ياقلب وروح وعين الغبي من جواا… ابتعد عنها قليلا.. وامسك يدها وقبلها بحب..وقال.. انتي ياتولين اللي ضيعتي هيبه الايهم… خلتيني من العقيد أيهم.. لايهم الغبي عاشق تولين.. انتي السبب.. انتي اللي خلتيني زي العيل الصغير… ضحكت واقتربت واندثت بين أحضانه قائله… وانت اللي خليتني أقول لا قبلك ولا بعدك… انت عشق تولين.. بحبك..يافرحه عمري..كله.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد فتره ♥♥♥ وعلي كلمات .. أغنيه شيرين..كان يراقصها.. يشاركهم الجميع رقصتهم علي الاغنيه التي يغنيها زين بصوته الحنون.. وفي أحضانه تتعلق سيلا… تستمع له..بحب..
♥♥♥♥♥♥ أنا كلى ملكك أنا كل حاجة حبيبى فيا بتناديك أنا مش بحبك . الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك إنت فرحة… جات لعندى بعد عمر من التعب فى السعادة اللى بعيشها.. يا حبيبى انت السبب ضحكتك . عقلك . جنونك والحنان اللى فى عيونك اوصف ايه واحكيلك ايه معاك بضحك وبفرح مبقتش خايفة … ازاى هخاف وانا بين ايديك ساعات بخيالى بسرح.. قبل ما بحلم كل حاجة بلاقيها فيك والسنين هتفوت… وتمشى منك انت انا مش همل بوعدك يا حبيبى عمرى شوقى ليك ما فى يوم يقل هبقى فرحك وقت حزنك فى التعب تلاقينى حضنك كل يوم من عمرى ليك ♥♥♥♥♥ اقترب معتز من مني التي أخبرها أيهم عن عشق معتز لها..ورضاه التام بوضعها.. بعدما طلقها ايهم من والده.. بعدما حكم عليه بالمؤبد.. نظرت له بتردد وليديه التي يقدمها لها… رفعت نظرها فوجدت..والده أيهم..تنظر لها بحب وتومئ لها بالموافقه.. فوضعت يديها بيديه فضحك بصوته الرجولي.. قائلا..ياااه.. أخيرااا.. بعشقك..والله بعشقك.. احتضنها وجذبها من يديها يشاركهم الرقص.. بسعاده.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد فتره…. كان يقف واضعا يده علي كتفها وهي مازالت بفستان زفافها… أمام قبر أخيه… نظرت له بنظره تائهه.. فشدد من احتضانها وقال… بصوت تسمعه بوضوح.. ♥♥♥ شريف..انا عارف انك حاسس وشايف.. انا جيت اشكرك علي هديتك الجميله. ♥♥♥♥♥ .ونظر لعينيها التي تبكي بصمت.. مسح دموعها باصبعه وأكمل… صحيح انت ضحكت عليا.. وقدرت تاخدها مني… بس دا كان مكتوب ياشق.. انهاردا…جاي لك..وبقولك.. حقك انا جبتهولك..وحقي أنا خدته…. ونظر لها قائلا.. ♥♥♥♥♥ أيوه انتي حقي.. حقي من الدنيا… حق أيهم المهدي.. .هتفضل دايما في قلوبنا…معانا حته منك…سليم… متخفش هشيل امنتك في عيني… زي ما رديتلي امانتي…
هفضل أفتكرلك جميلك العمر كله.. كل ما ببص عليها الصبح.. وهيا في حضني.. بفتكرك وادعيلك.. الله يرحمك ويغفرلك ياشريف.. هنجيلك تاني.. بس واحنا معانا الولاد… سلام ياحبيبي… واستدار مقبلا اياها من جبينها… مشددا علي يديه التي تحتضنها بحب.. قائلا.. مش عاوزه تقوليلي حاجه.. ضحكت.. ونظرت له قائله… بحبك ياأيهم…. وانا بعشقك ياروح أيهم… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياعين حكت للعين عن نظرة مشتاقه الحب عمره مكان حرام ولا عيب لو فرقو القلبين فالروح هتتلاقي ولقا الاحبه كان قدر ونصيب… اكتبولي اي أكتر مشهد أثر فيكو… علي فكره تولين من أقرب الروايات لقلبي وعلشان كدا في كل مناسبه هتعيش معانا بجنانهم وحبهم.. هحاول في كل مناسبه انزلكو حلقه… انشالله.. تمت أسما السيد…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *