مازالت طفله

كانت خـ،ـائفه هي ومضـ،ـطـ،ـربه… تعلم انها لن تعود لحياتها الهادئه التي كانت تعيشها مع جديها الحبيبين مره اخري… لا تعلم ما يخبؤه لها القدر.. فقط تبـ,ـكي بصمت عل البـ,ـكاء يريح قلبهـ,ـا وجـ،ـوع وتهدأ روحـ,ـها الثـ،ـائره…
تبكي بحـ،ـرقه وتتذكر ما حـ,ـدث معـ,ـها
كانت طفله صغيره ذات ثلاث سنوات كانت امها امل قاهريه وتدرس بالجامعه مع والدها الصعيدي تعـ,ـرفا واحب بعضهما بشده واتفقا علي الزواج احب والدها احمد والدتها كثيرا وتحدي الكل حتي يتزوجها ويبقي بجانبها وبالفعل ا ابي اهله وعصاهم وتزوج امي وانجبوني وحينما اتممت عامي الثالث ټو…في والداي بحاډث سير بفعل فاعل..واضطررت انا للعيش مع جدي وجدتي بالقاهره وفي ذلك الوقت حينما علم جدي ابو والدي بما حدث اق ح ان ابقي مع جدتي وجدي حتي ابتعد عن العيون بصه تبحث عني ووافق جدي مرحبا بذلك فهو كان يخشي ان ياخذوني منهم ولكن ما حدث كان ضړب من الخيال..
عشت و عرت علي الدلال وكثره ال ان كان جداي لامي او جداي لوالدي..وكنت من تفوقين دائما…ولكن حينما اتمتت شهاده الثانويه بمجموع اهلني لكليه الطب التي كنت احلم بها واتمناها فقد كان والداي طبيبان وكنت اتمني ان اكون مثلهما فوجئت بجدي عبدالعزيز والد ابي يقرر زواجي حسب العادات لابن عمي والذي ياللعجب متزوج من اخري اجنبيه ويعيش بسعاده بل ويكبرني ب سنوات تحت ضغط من الجد لكلينا فمعرفتي بابن عمي زين لا تتعدي بعض الكلمات اسمعها هنا وهنا ممن حولي حينما اذهب في زيارات قليله كل عام لمنزل عائلتي بالاق ويقت الحديث علي انه شخص قا……سې ومتع ف يخافه الكبير والصغير وهو ما جعلني امقته واكره حتي من قبل رؤيتي له فسيرته تجعل نفسي تلعي واود ان اتقيأ..
زين
شخص قاسې ومتع ف رجل اعمال صعيدي له هيبه ووقار عكس ينوات عمره 28 معظم اوقاته يقضيها بالخارج فهو متزوج اجنبيه ويعيش معها ولكنه أجبر ان يتزوج من…سيلا ابنه عمه التي يمـ،ـقتها وبشده لان والدتها كانت السبب في ك عمه لعائلته الذي كان كبير عائلته فهو اختارها واختار ان يلهث وراء الحب وهو ما ليس بقاموس زين ابدا…
سيلا…فتاه كالنسمه رقيقه وجميله بشكل يخطف الانفاس ولكن اوقعها قدرها بيد من لا يرحم فهل سيرحم ضعفها ام ماذا….
عبدالعزير..جد سيلا وزين واجبر زين من الجواز من سيلا حتي يحمي ابنه عمه ويحافظ عليها لكنه لم يخطر علي باله انه هو من يجب ان ېخاف منه…
الحاجه رابحه…جده سيلا وزين حنونه وطيبه تحب الجميع…….
اما عابد وسميه هما جدا سيلا لوالدتها يحبونها وبشده وهما ايضا ذو نفوذ ولكن ليس كعائله زين… فعابد لواء متقاعد..وسميه طبيبه نسائيه…
اضطروا لموافقه علي زواج سيلا لاسباب سنعرفها فيما بعد…
back..
تجلس بين النسوه بلا روح فقط تقسم ان روحها ستصعد الي بارئها من كثره الكبت والقهـ،ـر ولكن هي اقدااار ولا نعلم ما تخفيه…
اعلنت الجد د ل زين فهبت سيلا تغطي نفسها جيدا لا يد رؤيته تشعر بلا مبالاه فظيعه وكانها في حلم وستفيق منه …فقط ما تشعر به هو البرود وفقط..فاذا كانت الشاه مېته فلا فائده مما سيحدث لها بعد ذلك..فقط ستكون أله تنفذ الاوامر وكفي…..
اق ب يمشي بخطوات هادئه تنبئ ببركان خامد يحاول كبته بشده حتي لا ي جده يقسم بداخله سيربي تللك الطفله الحقيـ،ـره يظن ان جداها هم من عرضوا الامر علي جده حتي يكوشو علي كل شئ فهذا ما أهداه تفكيره..يقسم سي رها وي كها تعاني الامرين….
دخلا الغرفه وا ق بابها پحده ارتعشت لها سيلا فهي تخاف الاصوات العاليه…
الان..
افاقت علي يد قويه وصوت حاد كالصقر يخبرها پ ..
انتي لما اكلمك دي عليا والا..متعرفيش انا ممكن اعمل فيكي ايه فاهمه وقام بازاحته بيده حتي وقعت علي الارض تبكي بشده وپقـ،ـ،ـهر…..
ثواني وانطلقت الاعيره النـ،ـ،ـاريه بكل مكان …
انطلق صاعدا للاعلي يكمل ما بداه من اهانه وذل…أوقفه صوت الجد يقوول..استنا اهنه…يازين…
اما هي بع ا سمعت صوت اطلاق الڼار وتاكدت بانه نزل للاسفل قامت وتجلدت واوصت نفسها بالصبر علي هذه الليله ومسحت وع القـ،ـهر والهوان…
وخلعت نقابها وتبعتها ملا التي اصبحت بفعل يديه قطع مهلله
اما زين الټفت لجده ينظر له بنظره
شماته واضحه علي عينيه….
اما الجد بادله اياها بأخري منكـ،ـسره و ينه
أ ت قلب زين لان جده بمثابه ابوه الروحي لا يعصي له امرا..
ذهب خلف جده واامره الجد با اق الباب وفعل….
جلس امامه وقال له…. خير ياجدي….
نظر له الجد لثواني قائلا…
مبسوط يازين…مبسوط بكسره قلب بنت عمك وذلها….
اڼصد.م زين وبشده من كلام جده وهم بالحديث الا ان الجد…انهاه بيديه..
واكمل..
اللي انت كـ،ـ،ـسرتها وذ.ليتها دي روحي ونور عيني اللي فضلتلي من الغالي….
ولان كان اتفاجي معاك من الاول انك تتجوز علي ورق بس….
الا انك غـ،ـدرت باتفاجك معاي وكسرت كلمتي عشان تذلها وتهينها ومفكر انك أكده… بتلوي دراعي لا تبقي طان يابن عاصم…امك زرعت الحجد والقسۏه في قلبك من ناحيه بت عمك اللي ملهاش ذنب وانت مرعتش انها لساتها صغيره …..
ولولا اني كنت خاېف تتاخد غدر… في تار ملهاش فيه مكنتش قبلت بيك يامعدووووووم الضمير وامنتك علي بت عمك..
جووم يازين من اهنه ارحل ماعيزش اشوفك واصل ولما سيلا تخلص دراستها هطلقها..
هم ان يتحدث الا ان الجد قام پحـ،ـ،ـده قائلا..
ولو مطلقتهاش بالزوق هطلقها بالعافيه..قووم من اهنه غور يالا..من جدامي معيزش اشوفك واصل…
وقد كان غادر بيت الجد بلا رجعه لثماني سنوات..
الفصل التاني
بعد 8سنوات……
يجلس علي كرسيه يهزه يمينا ويسارا بيديه هاتفه ينظر اليه بحب ولهفه وكأنه اخر امانيه بالحياااه
يضعها خلفيه لشاشه هاتفه يتأملهاطوال الوقت…
منذ ان ك البلده ورحل عنها وضميره يؤنبه علي ما فعله واق فته يداه في حق ابنه عمه الصغيره..
كانت طفله لم تكمل عامها الثامن عشر.. اخطأ وتجبر.. هو يعلم.. ولكن ما فائده البكاء علي اللبن سكوب…
بعد مده من رحيله هذه الليله.. جاءه الخبر الذي قسم ظهره وألم روحه وقلبه…
هاتفته امه بعد شهرين وأخبرته بحمل ابنه عمه في هذه الليله شؤمه.. كسرها بقلب جاحد.. حطمها هو….
كان يريد كسرها ولا يعلم انه كسر روحه هو و ر حياته…
بع ا انقذوها علم من والدته بتشبث طفله بالحياه ولكن جاءت رغبتها ان تحافظ عليه مقابل رحيهلها لاكمال دراستها بالخارج ولانها مدلله جدها وافق الجد علي طلبها حتي يحافظ علي حياه حفيدته وابنها.. واش ط الجد ذهاب جدها عابد معها وجدتها…
وقد كاان…
رحلت الي أمريكا ووضعت ابنه مالك هناك..وحينما حاول التحدث مع جده كي يري ابنه..توسل اليه وبكي بحـ،ـ،ـرقه ولكن كانت النتيجه دائما قول الجد له…اتفاجنا كان واضح وانت اللي خليت بيه معندكش ولاد من حفيدتي
انكسر ظهرهه لديه ابن علي قيد الحياه تمناه بحرقه منذ زمن وحينما اعطاه الله له عاقبه به علي خطاياه..
بع ا اتمت سيلا دراستها التي خضعت لنظام التسريع لتفوقها أ ت علي طلب الطلاق وضغطت علي جدها برؤيه حفيده وكان لها ما طلبت……
اجبره جده علي طلاقها وبعدها كانت
تنزل سيلا بالاجازات مع ابنها وجديها….
الي البلد لف ه مع عائلتها وتعود مره أخري..استطاعت أخته ان تبعث له بصوره طفله الذي كان كل ليله وكل وقت من شوقه لرؤيه ملامحه فقط…..
كان يحدث نفسه..هل يشبه..ام يشبه والدته…والدته التي رأها مره واحده في حياته..بع ا انهك روحها وكسرها…..
يتذكر عينيها التي تشبه السماء الزرقاء التي كست باحمرار من كثره ال وع…
نظرتها له…التي كلما يتذكرها تجعله يدرك كم كان حقـ،ـېر معها..
flash back
منذ ثماني سنوات في تلك الليله شؤمه…
امره جده بالصعود واخذ احتياجاته والرحيل عن نزل حالا والا يعود الي البلد مره أخري الا حينما يأذن له هو بذلك…
اشتد الڠضب بقلبه
واقسم ان يزيقها العڈاب قبل ان يرحل..كم يكـ،ـرهها
صعد مسرعا الي الاعلي حيث الغرفه وهم ان يفتح الباب
ولكن كان م ق من الداخل…
انطلقت شيطـ،ـاينه في لحظه..
وقام بخبط الباب بق ه مره واحده فانكسر القفل…ومعه سقط قلب من كانت تدي روب الحمام
ويديها تعش بشده… فا منه…
انطلق للداخل پعنـ،ـف ولكن ق ه تسمرت بالارض حينما وجد حوريه من حوريات الجنه تقف علي باب الحمام.. تعش پ ف وعيون من شده البكاء احمرارها كسي علي زرقه عينيها ولكن يقسم انه مارأي اجمل منها من قبل…
وشعرها التي تجعد بفعل ياه وقطرات اء التي تنزل ببطئ ..
كانها قطرات من الندي….
كان ينظر لها متفحصا اياها ببطئ جعلها تعش أكثر پ ف ان يكمل وصله روحها..
اندفعت للوراء مستنده الي باب الحمام الذي
يندفع معها ببطئ حتي باتت في قلب الحمام مره أخري..وعت انها في الداخل..فأسرعت ب ق الحمام مره أخري عليها وجلست القرفصاء علي الارض تعش مسنده رأسها الي باب الحمام الشفاف حيث رأها من كان يقف مصډووووووما في مكانه لم يتحرك ابدا…
لا يعلم لما ألمه قلبه علي فعلتها..
ولكن ما يعلمه انه لن ينسي نظره عينيها ورؤيته لانكسارها في هذه الليله..
دائما ما يري عينيها تنظر له بصمت في كوابيسه..
back
وها هو بعد ثماني سنوات من الغربه والوحده يجلس مكانه يسبقه شوقه لرؤيه وحيده ولو لثانيه من بعيد..
يفكر هل قالوا له انه ماټ ام مسافر..ام ان ابنه لايذكره من الأساس..
انتبه لما بين يديه صوره طفله الحبيب يالله كم يريد رؤيته
يخبره انه والده..يحاضنه بين يديه..
انتفض علي قرع الباب…
قال تفضل.. الحوار بالانجليزيه…
دخلت تتهادي في مشيتها تلك الزوجه الانجليزيه البارده التي تزوجها منذ عشر سنوات كم كان مغيب حينما تزوجها…وفضلها علي من كانت من د…مه..ولكن عزائه الوحيد ان زواجهم مبني علي صالح لا اكثر…
تهتم بأعماله مقابل الاموال…لا عاطفه..ولا حب فقط علاقه عمليه بحته..وفي بعض الاحيان علاقه بارده..
انتبه لها تقول…لقد انتهيت من العمل ياعزيزي..
دعنا نذهب لتناول الغداء والذهاب للمنزل…
وافقها بصمت وا ق هاتفه..
وذهب معها بذهن مشتت….
في شفي التي تعمل بها سيلا…
تجلس علي الارض تستند براسها علي الحائط داخل غرفه العمليات بعد عمـ،ـليه جـ،ـراحيه دامت…
لمده سبع ساعات..تفوقت بها كالعاده..تجلس بتعب تنشد بعض الراحه نهك…
فهي طبيبه احه تعمل باحدي شافي بأمريكا…
ذاع سيطها من أشهر الاطباء الشباب لنجاحها ومهارتها في عملها…
جلست بجانبها صديقتها…اليس…
اووه عزيزتي..لقد تفوقتي علي نفسك كالعاده..هنيئا لكي…
نظرت لها سيلا بطرف عينها…
وكأني من قمت بها لوحدي أيها الغبيه…
لولاكم ما كنت سأنجح ابدا…
قالت أليس..
دائما ما تفاجئينا بتواضعك سيلا..
واندفعت تقول….
حسنا عزيزتي أين سيقام حفل طفلنا العزيز هذه السنه…لابد من حفله عيد ميلاد رائعه..
نظرت لها سيلا وقالت..بالطبع سنقيمها هذه السنه بمنزل العائله في م …
وبالطبع دعوه الحضور ستصلك وستأتين بالتاأكيد فلقد ا جدي علي اقامه حفل طهور وعقيقه ومنها عي يلاد لمالك هذه السنه في البلده…
ستأتين بالطبع..
صفقت يديها قائله بمرح..
بالطبع عزيزتي وهل كنت تعتقدين انني سأ كك في مثل هذا الحدث.. العظيم…
.. قالت لها اذن اتفقنا.. وانطلقوا لتغير ملابسهم والذهاب الي حيث يقيمون…
دقت سيلا الباب وفتحت الخا ه..وسالتها سيلا..
أين مالك والجدان…
قالت… في الداخل…
انطلقت بمرح قائله…
يا اهل الدار…
اين انتم…
هرول اليها ابنها يقول بلهجه بلده التي حرصت علي ان يتحدثوا بها جميعا فهي مهما اغ بت ستعود في يوم ما….
حملته وقالت….
حبيب ماما وحشتني اوووي..
احتضنها مالك قائلا
.وانتي كمان وحشتتيني جدا..
تعرفي
كنت بكلم مين…
نظرت له مدعيه التفكير..
قائله..لا معرفتش..مين…
ضحك الولد ببراءه طفل في السابعه من عمره وقال..
جدو عبد نعم..وقالي ان احنا هننزل قريب..
بجد ياماما..
ضحكت وقالت طبعا ياحبيب ماما..
قولي بقي انت بتحب تنزل البلد وبتحب جدو عبد نعم…
هز رأسا مسرعا يقول…
أوي اوي ياماما
عشان عنده خيول كتير وعمو فارس بيخليني أركبها…
انا عاوز اعيش هناك علطول….
هزت رأسها وقالت..
طب ايه رأيك باجازه طويله في م .. عشان تشبع منها…
صفق بيديه وقال بالانجليزيه..
yes yes mum.
وانطلق يخبر جديه بذلك تحت ضحكات أمه التي انخفضت شيئا فشيئا..
تدعي ان لا تلقاه مدي حياتها وان تنتهي هذه الاجازه أيضا كمثيلاتها علي خير…
فلط ا وعدها الجد..فهي متاكده بأنه سينفذ…
جدها الحبيب الذي كان
ونعم العون لها…ونعم السند…
داعيه في سرها..
ربنا يخليك ليا ولابني ياجدي يارب….
الفصل الثالث….
يستند برأسه علي حائط الشرفه بعد أن جلس ومدد ق يه..
سارحا في ما حل به…
مفكرا…
ما أصعب ان يأتيك العشق بين لحظه وأخري بينما كنت تكفر به وبشده…
هذا ما يلخص به حالته
كان يكـ،ـرهها حينما دخل بها.. وياللعجب أحبها بعدها بدقائق لم تكمل النصف ساعه..
سرعان ما تذكر تلك الاغنيه التي تصف حاله وأخذ يدندن بكلماتها…
أغنيه لط ا منها.. يضحك بينه وبين نفسه علي نفسه…
كانت….
هي تلك نبوذه البعيده بالنسبه له.. دونا عن نساء حواء جميعا عشقها من نظره وحيده وياليت قلبه
يعلم انها لم تكن الا نظره كـ،ـسره وكـ،ـره..
أخرج نفسا عميقا من أنفه وتبعد زفيرا من فمه
وانطلق يدندن بلحن كلمات لط ا كانت مؤنس وحدته منذ تلك الليله شـ،ـؤمه..
أصـ،ـابك عـ،ـشـ،ـق أم رميت بأسهم
فما هذه إلا سجية مغرم
ألا فاسقيني كاسات وغني لي
بذكر سليمة والكمان ونغمي
أيا داعيا بذكر العامرية أنني
أغار عليها من فم تكلم
أغار عليها من ثيابها
إذا لبستها فوق منعم
ليل ياليل ليل الليل يااا ليل يا ليل يا ليل..
أغار عليها من أبيها وأمها
إذا حدثاها بالكلام غمغم
وأحسد كاسات تقبلن ثغرها
إذا وضعتها موضع اللثم في الفم
ليل ياااااا ليل يااااااااا ليل يااااااااا ليل..
كان يغنيها بصوته العذب حموم فزين بسنواته الخامسه والثلاثون يتميز بصوت لط ا امتدحه الاصدقاء صوت عذب ولكنه منذ ذلك اليوم ولا يغني الا لها حينما يصل به الشوق مبلغه..
وياللعجب…
قطع تفكيره صوت هاتفه..التقطه وأجاب عليه كانت أخته الحبيبه تسنيم…
أهلا حبيبتي عامله ايه..
أجابته أخته بمحبه
..أهلا باللي مبيسألش..
تنهد ب ن وقال..انتي عارفه مش حيشني عنكوا الا الشديد القوووي..
تحدثت بمرح كعادتها وقالت..
عموما مش مهم في دايما اللي يعوضنا عنك..نسخه منك يازين حبيب عمتو علطول بيكلمني…
تتحدث بمرح غافله عن من قلبه يتقطع الي أشـ،ـ،ـلاء علي ذكرها لطفله الغائب..فاضتت عينيه بد…موع الاحتياج فقط لضمھ من بين يديه…
عله يجد بين ثنايا غفره له عند امه…ياليت اضي يعود يوما…
انتبه من شروده علي كلمات..أخته..
مالك..لسه مكلمني أنا وفارس وعامل زيطه وفرحان جدا..انو هيقضي عيد… ميلاده السنه دي معانا..
خلاص هينزلوا أخر الاسبوع..
تصنم في جلسته…ۏجع بقلبه لا يعرف مصدره وهاهو عيد …ميلاد أخر لطفله بعيدا عنه..ينتحب بصمت يحاول كبت شهقته حتي لا تلاحظه أخته ولكنه أفاق علي صوت حـ،ـاد يؤنبها بالهاتف..
كان صوت أخيه الصغير فارس..
ايه دا اللي بتقوليه دا..هاتي التليفون..
ألو زين..عامل ايه يابني…
نطق زين بصعوبه وقال..أهلا فارس ازيك…
صمت فارس قليلا وقال…
جدك قرر ان عيد… ميلاد مالك هيكون السنه دي مع طهور مالك وعقيقته…
وصمت يستجمع كلامه قائلا..
أظن آن الاوان ولا ايه يازين…
تغصب زين علي حن ته التي توشك علي فضحه امام شقيقه…معلنه غصه بقلبه لا يستطيع التحكم بها..
وقال…
تفتكر….
قال فارس پحده..أيوا الناس هتسأل فين أبوه محدش يعرف انك وسيلا اتطلقتوا..انت لازم تح حتي لو بالڠصب يأخي كفياك انانيه..ضيعت كل حاجه بأنانيتك وسمعانك لكلام أمك…
والحقيقه لو ركزت شويه كنت هتعرف الحقيقه فين..
نطق زين بۏجع..كفايه يافارس..كفايه…جدك مش هيقبل..
تبقي غبي..نطقها فارس پحده..
ابنك كبر وفي كل مره بيجي بيسألني عن أبوه مبعرفش أقول ايه…
وا ق الخط بوجهه..تارك خلفه من يتأجج بڼار اللهفه لرؤيه وحيده..الذي عاش اعواما يفكر..هل يسال عنه…..
وفي مكان أخر…
تستعد لد ل العمـ،ـ،ـليات وبجانبها صديقتها أليس…
تلك الاجنبيه من أصول عربيه كم وقفت بجانبها اليس لط ا كانت مأواها الوحيد علي أيامها الصعـ,ـبه وكوابيسها ستمره..
لم تبخل عليها أبدا بالأ ه التي كانت جوها من أبناء اعمامها قديما ولكن رغم ان ابنه عمها…. تسنيم كانت تساندها دوما وتقف بجانبها بوجه امها كلما زارت البلد وكذلك أخيها فارس الذي تعتبره كأخيها التي لم تنجبه امها..ولكن تبقي أليس رفيقه الروح…
من تستطيع بث شكواها لها بقلب مطمئن ..فهناك أشخاص لم تلدهم امك كانوا غرباء عنك… فجأه.. تجدهم بين ليله وضحاها كل شئ بالنسبه لك..
فاقت من شرودها علي خبطه أليس لها..
ماذا حبيبتي أين ذهبتي…
نظرت لها وتنهدت وقالت…
خائفه..
نظرت لها أليس بصبر وقالت…
أهو نفس وضوع ذاته في بدايه كل أجازه…
.حبيبتي لا تفكري كثيرا ما مضي قد مضي انت الان أقوي ليست تلك الطفله الضعيفه الخائفه…
لا تخشي شيئا جميعنا بجوارك…
التفتوا علي صوت صديقم الطبيب الشاب الذي ط ا كان اخا لهم وسندا فهو م ي ايضا تعرفو علي بعض في الجامعه ويدعي سليم..
ايتها الثرثارات هيا غرفه العمـ،ـ،ـليات جاهزه اكملوا حديثكم فيما بعد..او لتأجلوه ليومين حين عودتنا جميعا للقاهره..
تفاجئوا من قرار عودته معهم فنظروا لبعضهم بصمت..فقال..
أوحسبتم اني سأ ككم.. مستحيل…
ضحكوا جميعا في سعاده واتموا عملهم وحجزوا تذاكرهم للعوده جميعا…
بعد يومين…
صدحت صوت ضيفه بربط الطائره للاقلاع الي أرض الوطن…
كانت أليس تجلس بجوار سليم وورائهم مالك وسيلا وخلفهم عابد وسميه…
يتمازحون جميعا فيما بينهم تحت سعاده مالك لعودته للبلده ولجده…
اما هناك في مكان أخر..
كان يجمع حاجياته بذهن شارد…كيف سيكون اللقاء..هل سيستقبله جده..
كم هل.. وهل…
جاءت في ذهنه وهو يجمع
أشياءه بتخبط هنا وهنا..
ولكن ما يعلمه الان انه سيواجه وكفي سينتزع أبوته لابنه انتزاعا ولو كان أخر نفس في حياته…لن يستسلم أبدا سيواجهه كل شئ
فقط من أجل ان يأتي يوم و ضي عنه عيونها الباكيه…
دخلت عليه زوجته كريس..تنظر لاشياءه التي يضعها هنا وهنا..وقالت…
ماذا حدث عزيزي هل انت ذاهب..
استغفر في سره..وقال..
نعم كما ين…
سألت…الي اين رحله عمل..لما لم تصطحبني معك…
نطق بصعوبه وقال ليست رحله عمل انا ذاهب الي م ..
قالت باندهاش اهي رحله عمل ام ماذا…
زفر منها وقال پحده…اهو تحقيق…
لا شأن لكي وأخذ حقيبته و كها تقف ببرودها عتاد..تنظر في أثره بشړ…
بعد يومين…
كانت تنزل الدرج الخاص بالق في بلده جدها بع ا اتوا منذ يومين واستقبلهم جدها استقبال حافل مكثت أليس مع والدها ووالدتها بالقاهره..اما سليم ذهب لمنزل عائلته..
وهي أ عليها الجد أن تاتي للبلد
وأرسل لها فارس ليجلبها مباشره من طار..
منذ يومين هنا والوضع مستقر والحمدلله الا من مضايقات زوجه عمها والده زين..كم تكرهها تلك رأه أساس الخړاب في حياتها…
ولكنها لم تعد تلك الضعيفه ك اضي…تستطيع أخذ حقها الان من عينيهم جميعا..
اق بت من ائده التي أعدت للافطار بجميع ما لذ وطاب..
سمعت الجد يرد علي تحيتها لهم..ياصباح الجشطه يابت الغالي..اني الدنيا مسيعانيش انكو اهنه…
ونظر لابنها الذي يجلس علي ق يه براحه..انتي وحبيب جلبي مالك ده…
اق بت وقبلت رأسه وكذبك فعلت مع جدتها..
وقالت ربنا يخليك لينا ياجدو..
أتت تسنيم راقده تقول..
اه ياسي جدو ما….نت مفيش عالح الا سيلا
ومالك..انا زعلانه منك..
ضحكوا جميعا عليها واق بت تأخذ مالك من علي قد…م جدها وقالت…
حبيب قلب عمتو تعالا معايا…
دفعها وقال لا..انا عاوز عمو فارس…
عبست بوجهها وقالت..كدا ماشي اشبع بيه…
حينما جلست سيلا كانت زوجه عمها تأكل بصمت وحينما جلست سيلا قامت مسرعه تستغفر وتتاأفف قائله..
نفسي انسدت اني جايمه…
أمرها الجد قائلا لو جمتي ياليلي معيزش أشوفك عالوكل تاني فاهمه ولا لاع..
خاڤت من صوت عمها وجلست تأكل بغيظ…
وتنظر لها پحقد..تقابله سيلا بلا مبالاه…
ربتت جدتها الطيبه علي ركبتها وقالت لها..
معلهش يابتي متزعليش منيها جلبها بي ي علي فراق ولدها…
وفراج الضنا صعب اني م باه… يابتي…
ربتت سيلا علي يد جدتها وقالت..عادي ياتيته ولا يهمك ياحبيبتي..
أ مالك علي سيف ان يركبه الحصان فذهب به حيث الاسطبل…
مالك لعمه…
عمو عمو انا عاوز أركب الفرس الابيض ال ين
دا…
اق ب فارس وقال. لا يامالك…الفرس دا بالذات لا..
مالك ببراءه قائلا..
ليه يااعمو….انا زعلان..
بص شوف زعلان ازاي..
فارس في نفسه..دا زعلان لفراق صاحبه…من سنين وهو علي حاله..
فاق علي كلمات مالك…
عشان خاطري ياعمو مش انت صاحبه خليني أركبه..
تنهد فارس وقال…لا ياحبيبي انا مش صاحبه
دا ين علي فراق صاحبه بقاله زمان مفارقه…
ومحدش بيقدر عليه وممكن يأذيك…
عبس بزعل وكاد أن يرحل..الا ان اوقفه صوت يعرفه فارس تمام عرفه يقول…
بس صاحبه دلوقت رجع وممكن أخليك كبه ايه رأيك يابطل… لسه عاوز كب…
ولا زين مخلفش رجاله..
اق ب فارس من مصدر الصوت وقال بدهشه…
زين……
الجزء الرابع…
مازلت طفله..
نطق أخيه بدهشه زين…
اق ب يدقق النظر به قائلا…
اه والله هو…
واستمع لمالك يقول…
بجد ياعمو انت صاحبه… طيب يالا بسرعه ركبهولي عشان انا زعلان…
اڼ ت مع أخيه حينما ناداه مالك بعمي…
كاد أن يتدخل الا ان ملامح زين تفهمه أراحته وأخذ الطفل من يده وقال له…
طيب ايه رأيك مش انهاردا علي ماأعرفك عليه الاول…
لانه بقاله ف ه معزول وخاېف يتهـ،ـ،ـور ويوقعنا.. تعالا يالا نتعرف عليه الاول…
رفع زين ب ه وجد أخيه فارس ينظر له بحنين رغم أن فارس يزوره باستمرار.. فزين لم ينقـ,ـطع عن م طوال الف ه السابقه.. كان يأتي كثيرا لمزاوله أعماله والتي يساعده بها أخيه فارس…
ولكنه لم يق ب من البلد منذ رحيـ,ـلها عنها..
اكتفي بشراء مزرعه كبيره علي مقربه منهم كان يزورها بين الحين والاخر ولكنه لم يقوي يوماا…
علي مواجهه جده…
اق ب زين من فارس وقال…
ايه يابني هتفضل متنح كتير…
تكلم فارس أخيرا.. وقال..
مش مصدق نفسي والله اخيرا يابني…
واق ب يضحك واحتضنوا بعضهم..
بعد مده من الوقت كان قد أخذ زين مالك لفرسه مرجان وعرفه عليه.
وللدهشه تفاعل معهم الفرس بطريقه جميله أطربت قلب مالك…
انتهوا من الاسطبل..
وذهبوا باتجاه الاس احه وزين أ أن يحمل مالك علي ذراعيه كانه طفل صغير…
ينظر فارس لهم ب ن قائلا… بصوت مسموع لأخيه
ربنا يس من رده فعل سيلا…
سيلا هتجنن لما تشوفك..يمكن ردت فعل جدك انا متوقعها هتكون ازاي…. بس هيا..
توقف عن السير مرحبا باشخاص يرونه لاول مره منذ ثماني سنوات..
ينظرون للصوره تكامله التي هم عليها..
أب يحمل طفله وعمه يجاورهم…
ان كانت لديهم شكوك فبالطبع زالت الان….
اق ب منهم شخصا يعرفونه يقول..
اهلا أهلا بابن عاصم…والله زمان ياراجل…
قالها مازن ب واضح عليه..
مازن ابن أ والدته وابن خالهم..شخص بغيض كريه
يكره زين وفارس بشده…
اق ب من زين…
وقال بغيظ..والله البلد نورت بس غريبه سمعت يعني انك مطرود منها بسبب اللي عملته مع بت عمك…
لم
يمهله زين فرصه للتحدث..وأنزل ابنه أرضا..وانقـ,ـض عليه بشده…
قائلا…
اياك أسمعك ياقذر بتجيب السيره دي علي لسانك ولو كنت نسيت زين أفكرك انا…
عيلتي خط أحمر…
قام فارس باحتجاز أخيه..وقال بصوت مرتفع وپ يشبه ڠضب أخيه لمازن..
غور من هنا يالا بدل واقسم بالله مهيجي عليك ظهر هنا…
قام مسرعا يمسك فمه يقول..
ماشي يابن عاصم هنشوف…
واق ب من مالك بخبث فعمته…
والده زين أخبرته بكل ما حدث في محاوله منها لڤـ،ـضح سيلا غير مدركه لمن سيقلب الدنيا فوق رأسها…
وقال…
