عاصم ٢

بعدما ضحكا سويا كلا من عاصم وآسيل يرن هاتف عاصم وكان المتصل ..
المستشفى التى بها والدته
الطبيب المعالج : باشمهندس عاصم معايا
عاصم : ايوا مين حضرتك
الطبيب : انا دكتور عمرو المسئول عن حاله والدتك وهى فاقت دلوقتى وبدأت تتكلم بسيط وبتنادى عليك ..
عاصم بفرحه : حاضر انا جاى حالا …
وحاول النهوض من السرير ولكنه تألم
آسيل : براحه يا عاصم على نفسك انت لسه ما خفيتش ….
عاصم : ماما بدأت تتكلم وعايزانى …
آسيل : طب أهدى وسيبنى اساعدك
خرجا سويا بعد أن كتب عاصم تعهد على نفسه بالخروج على مسئوليته ….
واستقلا تاكسي إلى المستشفى

صعدا إلى حجرة والدته …
سلوى بصوت متقطع : ع ا صم كو يس انك جيت
عاصم : سلامتك يا ماما …استريحى ما تتعبيش نفسك بالكلام …
سلوى : انا بس عايزة اعترفلك قبل ما اقابل وجه رب كريم ..
ثم نظرت بعينيها إلى آسيل
سلوى : سامحيني يا بنتى انا ظلــ,,ـمتك ..بسبب طمعى وجشعى ..حاولت اخلص منك وحطيت السم ليكى بس فعلا طباخ السم بيدوقه …وشربته انا …
ربنا انتقم لك منى
عاصم : بتقولى ايه يا ماما …فى ايه وان شاء الله تعيشي وترجعى لينا بالسلامه …اكيد اللى بتقوليه دا مش حقيقي
سلوى : اسمعنى بس ….انا قولت ليك أن عمك اللى ــ,,ـ ابوك …بس مش دى الحقيقه…..
الحقيقه انى انا اللى ــ,,ـته بعد ما عرفت خيانته ليا
كان عاصم وآسيل فى حاله من الذهول ….
سلوى : ابوك وامها عجينه واحده …وكانوا عايزين يكوشوا على كل حاجه ..وانا شكيت فيهم وعرفت التجار اللى بيتعاملوا معاهم …..

وقدرت انتقم منهم هما الاتنين …وكنت عايزة ألفق كل حاجه ل عمك …بس لسوء حظى عمك عرف كل حاجه …..
ووو….ووو ولم تكمل وبدأ جهاز رسم القلب يصفر
عاصم بجنون دكتوووور
حضر الدكتور بسرعه وحاول اسعافها بالصدمــ,,ـات الكهربائية ولكن القلب توقف تمام
لتمــ,,ـوت بعد اعترافها ..وينتهى شرها بمــ,,ـوتها …..
جلس عاصم على الأرض لا يصدق ما يدور حوله
معقول كل اللى اتربي عليه يطلع فى النهايه كذبه….
تأخر الوقت واقترب من الفجر وعاصم يجلس على الأرض يرفض أن يترك والدته
آسيل : قوم يا عاصم علشان خاطرى واستغفر ربنا
لازم تكون اقوى من كدا ….
عاصم : معقول دى امى اللى ربيتنى وتعبت علشان تكون قاتله ..لا وــ,,ـت مين ..ابويا ؟؟؟
آسيل : وانا يا عاصم معقول ماما تكون خاينه
انا كمان مصدومه زيك …بس مش أمامنا حاجه غير أننا نرضي بقضاء ربنا …احنا مالناش غير بعض
قام عاصم وهو يستند عليها …
وعادا إلى الفيلا ..
اتصلت آسيل على حازم عده مرات ولكنه لم يرد
فقد أخذ منوم ونام …
اتصلت على الداده حنان
حنان : طمنينى يا بنتى عامله ايه وزوجك عامل ايه
آسيل : الحمد لله ..بس والدة عاصم توفت ….حاولى يا دادة تعرفى حازم وتيجوا الصبح علشان العزاء
حنان : حاضر ..البقاء لله
آسيل : ونعم بالله وأغلقت الهاتف
ذهبت بجانب عاصم واحتضنته فهى تعلم مشاعره جيدا وكم هو حزين ومصدوم
ظلوا هكذا حتى أتى الصباح ….
اتصل عاصم على فارس وأخبره بالوفــ,,ـاة
انتشر الخبر فى أنحاء البلدة

حيث حضر العديد من الأشخاص للدفــ,,ـن والعزاء …
كان فتوح يقف يراقب رد فعل عاصم …خوفــ,,ـا أن يكون علم بالحقيقه وأنه هو الذى احضر السم
وأثناء العزاء ..حضرت الشرطه وتم القــ,,ـبض على فتوح …بتهمه الشروع والمساعدة في الــ,,ـ
وقف عاصم مذهولا
عاصم : حتى انت يا فتوح
فتوح : برئ يا عاصم بيه ..الست الكبيرة هى اللى طلبت منى ..وأخذته الشرطه إلى القسم للتحقيق معه …
حضر حازم وكان مريضا جدا ومعه حنان
آسيل : انت تعبان اوووى يا حازم اطلع استريح فوق …
حازم : آسيل …انا شوفت بابا

نزلت آسيل الى الاسفل
ام حسين : ايه اللى. نزلك يا بنتى
آسيل : زهقت من النوم فوق يا داده
عايزة اقعد شويه هنا
ام حسين : طب اقعدى على ما اجيبلك كوبايه لبن دافئه
آسيل : ماليش نفس
ام حسين : دى مش علشانك دى علشان اللى فى بطنك
ابتسمت لها آسيل

أحضرت ام حسين كوب من اللبن وجلست بجانبها
آسيل : حضرتك تعرفي بابا
ام حسين : اعز المعرفه دا يا بنتى خيره علينا كلنا
آسيل : طب وماما
كشرت جبينها ام حسين وصمتت
آسيل : فى ايه يا داده احكيلى وما تخبيش حاجه
ام حسين : مفيش داعى يا بنتى خلاص هما فى رحمه الله
آسيل : بس انا محتاجه اعرف تعرفى ايه عن ماما
ام حسين : احمد بيه كان راجل طيب وبيحب الناس كلها ..اما ست هانم والدتك سهام كانت عصبيه ديما …وتصرفاتها كانت غريبه …الله اعلم بحالها يا بنتى …
آسيل : عندك حق الله اعلم بحالها
يصل عاصم إلى الفيلا
عاصم : آسيل ايه اللى نزلك يا حبيبتي
آسيل : كنت بغير جو زهقت من السرير
يحتضنها عاصم بحب
طب تعالى نستريح فوق
وأخذها من يدها وطلب من داده ام حسين تحضير الغداء …
عاصم وهو ينظر بحب إلى آسيل
عاصم : اوعى تسيبينى يا آسيل انا ماليش غيرك
آسيل : احنا مالناش غير بعض يا ابن عمى
عاصم : انتى حلوة اوووى يا آسيل
آسيل : انت الاجمل يا عاصومى
عاصم : الله عليكى اول مرة تدلعينى يا سيلا
آسيل : وانت كمان سيلا اسم جميل اوووى
حبيبتى يا سيلا ….

والتهم شفتيها فى قبله طويله استجابت له آسيل بحب وغرام حتى أصبحا جسدا واحدا …
عند سما
يتصل عليها فارس
سما : الو ..
فارس : احلى الو دى ولا ايه
سما : بطل يا بكاش
فارس : والله ابدا …بقولك ايه
سما : قول
فارس : وحشتينى
سما بضحك : مش قولت بكاش أنت كنت هنا النهارده
فارس : بتوحشينى وانتى قصاد عينى
سما بحب : وانت كمان
فارس : وانا كمان ايه
سما بخجل : وبعدين معاك
فارس : وحياتى عندك عايزة اسمعها منك
سما بصوت منخفض : وانت كمان وحشتنى
فارس : يا دين النبي ..دا اسعد يوم فى حياتى …
سما : ربنا ما يحرمني منك
تمر الايام على أبطالنا بحب
حيث اقترب كلا من سما وفــ,,ـارس إلى بعضهما البعض
عاصم استعاد عافيته وحقق مكاسب كبيرة فى كل الصفقات التى خاضها
كل محاولات يوسف وسهر لإبعاد عاصم عن آسيا باءت بالفشل
اليوم عيد ميلاد آسيل
حيث تجمع الجميع للاحتفال بعيد ميلادها
حضر كلا من فارس وسما …وام حسين والدادة حنان وحازم

حيث حضر عاصم لحفل كبير حضره العديد من رجال الأعمال…
ارتدت آسيل فستان أبيض مطرز باللولى والماس
احضره لها عاصم من باريس …كانت كالملكه المتوجه …
كان جميع الحاضرين ينظرون إليها بانبهار
عاصم وهو يمسك بيدها بافتخار
عاصم : كل سنه وانتي حياتى ودنيتى اللى بحبها
آسيل : كل سنه وانت ديما معايا
قدم لها حازم هديه وهى عبارة عن سلسله بها صورتها
آسيل وهى تحتضنلحفلى أخيها : ربنا ما يحرمني منك يا اغلى هديه من بابا وماما ليا
اشتغلت اغانى عيد الميلاد
وبدأ الجميع يتراقصون
عاصم : النهارده اخيرا هتقدرى تفتحى الصندوق اللى باسمك ..بس اى كان اللى فى الصندوق دا
عايزك تبقي قويه ….واعرفي يا سيلا انك انتى كنزى الحقيقي حبيبتى
سيلا : انا خايفه يا عاصم ومش عايزة اروح المشوار دا
عاصم : انا معاكى حبيبتى …
بعد فترة قصيرة انتهى الحفل واستعد كلا من آسيل وعاصم وحازم للذهاب إلى البنك لحضور فتح الصندوق بالبنك
فى البنك
أحد الموظفين يتصل على يوسف
يوسف : عايزك تتابع كل حاجه بتحصل عندك
الموظف : صعب يا باشا ..اللى هيحضر مدير البنك فقط
يوسف : اتصرف ..انا مش عايز مفاجئات انا مش عامل حسابها

الموظف : اول مرة اشوف يوسف بيه ابو العزايم يكون قلقان كدا
يوسف بعصبيه : انا كل حاجه فى الصندوق اعرفها ماعدا العلبه اللى مقفوله ببصمه ايد آسيل ..
عند عاصم وآسيل وحازم بداخل الحجرة المغلقه بالبنك
يحضر مدير البنك ويخرج الصندوق
تفتحه آسيل بالمفتاح الخاص بها
تجد كميه كبيرة جدا من الذهب ومعه علبه مغلقه
آسيل : انا افتكرت العلبه دى
فلاش باااااااك
سهام : تعالى يا آسيل يا حبيبتي عايزاكى تحطى بصمتك هنا …
آسيل وهى فى ذلك الوقت كانت تبلغ من العمر 15
عام
آسيل : هو ايه دا يا ماما
سهام : دى حاجه مهمه بالنسبه ليا وانا حاسه ان مفيش امان حواليا ..لو كنت عايشه هفتحه انا لما تكبرى وهكون معاكى
لكن لو انا مت …دا سر يا آسيل عايزاكى تعرفيه
بس حاولى تكونى لوحدك يا آسيل

عودة من الفلاش
آسيل وهى تنظر إلى حازم وعاصم
انتم اللى ليا وعايزاكم معايا
عاصم : اسيبك تكونى لوحدك يا آسيل
خرج مدير البنك حتى يكون لها مطلق الحريه
آسيل : لا يا عاصم …
وبدأت بوضع اصبعها لوضع البصمه
انفتحت تلك العلبه لتجد …

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *