العروس الحامل

_ بتقولي إيه !؟ غـ,ـضبانه و هتطـ,ـلقوها !؟
قلتها بتعجب ردت عليا جارتي و قالت …
_ المشكلة مش في كده ، المصيبة إن البت حامل و لسه مكتبناش الكتاب .
اتكلمت بلوم و قلت ….
_ مش أنا نصحتك يا أم إبراهيم و قلتلك استني الخمس شهور دولي لما بنتك تتم ١٨ .
ردت عليا بندم و قالت ….
_ أهو اللي حصل بقا .
قالت جملتها بعدين اتنهدت بحزن و قالت …
_ بالله عليكي لتكلمي الحج أحمد خليه يكلم جوزها يكتب الكتاب و بعدين يشوفوا هيطلقها ولا يعملوا ايه ، عشان بس الواد اللي في بطنها .
_ طب أنتو قلتولوا أنها حامل ؟
سألت بإستفسار ردت و قالت …
_ أه و راسه و ألف سيف ما يكتب الكتاب إلا لما ..
قطعت جملتها و قلت …
_ بدون دخول في التفاصيل ، دي مشاكلكم العائلية إن شاء الله لما الحج أحمد يرجع من الشغل هكلمه .
مشيت الست بحزن على حال بنتها . قمت أجهز الغدا و أنا بفكر في مشكلتها .
للأسف المشكلة بقت في سذاجة الأهل اللي كل همهم يجوزوا بناتهم حتى لو لسه ميصلحوش للجواز ، يجوزوهم لمجرد إنهم يخلصوا من همهم و لا أكنهم جبال قاعدة على قلبهم .
معرفش ازاي أم قدرت تأمن بنتها مع شخص مفيش عقد موثق بيربطها بيه . أه الجواز أصله الإشهار، بس فين حقوقها ، أهو زوجها مش عاوز يخلي زواجهم رسمي . ازاي مفكرش في الطفل اللي في بطنها هييجي للدنيا ازاي؟ . ازاي هيسجلوه و مفيش عقد رسمي موثق بزواج أهله.
فوقت من كل الأفكار اللي في دماغي على صوت الباب بيتفتح و كانت ألاء بنتي الوحيدة ، ابتسمتلي بحب و حــ,,ـــــضنتني ، قعدت تحكيلي على اللي حصل في يومها بس أنا مكنتش مركزه معها .
دماغي كانت بتفكر هل ممكن ييجي اليوم اللي آلاء تسيبني فيه و تمشي . يومي هيبقي عامل ازاي من غير ضحكتها اللي بتزين يومي ، مساعدتها ليا و تقديرها لتعبي و لو بشوية كلما.ت ، لوهله دماغي هيأتلي إن بنتي حصل معاها زي بنت أم إبراهيم لكن بسرعة نفضت الفكرة دي من دماغي لأن اللي هسلمله بنتي لازم يبقي راجل بمعني كلمة راجل و يخاف عليها و يصونها.
يوم مهجوزها مش هجوزها عشان أقول جوزت بنتي لأن لو الجواز بنسبة للناس كده فبنتي تفضل في حــ,,ـــــضني طول عمري ولا إنها تحزن يوم ولا تزعل من واحد ميعرفش يعني إيه رجوله .
_ مالك يا أسماء .


