قالها أحمد زوجي و احنا على الأكل.
اتنهدت و قلت …
_ أم إبراهيم جاتلي انهاردة و قالتلي إن بنتها غضبانه و جوزها عاوز يطلقها و مش عاوز يكتب الكتاب و المشكلة إن بنتها حامل .
قلت كلامي بسرعة و دفعه واحدة ، رد عليا أحمد بأسى و قال …
_ لا حول ولا قوة الا بالله . معرفش الناس اليومين دولي بقوا مسروعين ليه على جواز بناتهم . مش قولنالها بلاش الواد دا .
نهى جملته بعصبية ، اتكلمت و قلت ..
_ أهو النصيب ، المهم هي جت و طلبت مني إنك تتوسط لهم و تكلم الواد ، أنت عارف إن البنت يتيمة و ملهاش حد يقف معاهم .
اتنهد بحزن على حال البنت و قال ..
_ إن شاء الله بعد الغدا هروح أكلمه.
نهى جملته و كل واحد فينا سبح بأفكاره . كلانا بيفكر بحال البنت و اللي بيحصل معاها . بنت لسه مكملتش ١٨ من عمرها بقت أم و احتمال تاخد لقب مطلقة بنت صغيرة مطلعتش من البيضة لسه مشافتش الدنيا ولا فتحت عيونها عليها . بس للأسف يوم محصل و فتحت عيونها لقت نفسها بقت أم و شوية هتتطلق .
صعبانه عليا انها عايشه في الهم دا رغم اللي في سنها لسه بتتعلم و بتروح و بتجي و مش شايله واحد في المية من الهم اللي هي شيلاه ، بس هرجع و أقول أحيانًا الفقر بيحتم علينا حاجات غصب عننا بنعملها .
_ عملت إيه ؟
قلتها بلهفة أول ملاقيت أحمد وصل البيت ، اتكلم بحزن و قال …
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيه ، معندوش ذرة رجولة .
اتكلمت بلهفة و قلت ..
_ ليه إيه اللي حصل ؟
رد عليا بضيق و قال …
_ مش عاوز يشيل مسؤولية عيال و خلفة و عاوز يطلقها و في نفس الوقت مش عاوز يدفع مؤخر ولا قايمة .
_ طب متضغطوا عليه بالشيك اللي ماضي عليه .
ضحك بستهزاء و قال …
_ مهو مطلعش واطي بس لا و كمان حرامي سـ,ـرق الشيك .
_ طب العقد العرفي اللي مكتوب ممكن تستخدموه و ترفعوا بيه قضية .
_ البيه موثقش العقد في المحكمة و الورق معاه و بيهـ,ـدننا يقطعه .
_ استغفر الله في حد يعمل كده استحاله يبقي بشر . يعني لا عاوز يتجوزها ولا يوثق العقد حسبي الله ونعم الوكيل.
نهيت جملتي ، اتكلم أحمد بحزن و قال …
_ دي أخره اللي يجوز بناته صغيرين ، يعني كان هيجرا ايه لو الأهل استنوا على بناتهم لما يكملوا السن القانوني .
اتكلمت بلهفة و قلت …
_ طب وصلتوا لــ إيه ؟
إتبعنا