العروس الحامل

قالها أحمد زوجي و احنا على الأكل.

اتنهدت و قلت …

_ أم إبراهيم جاتلي انهاردة و قالتلي إن بنتها غضبانه و  جوزها عاوز يطلقها و مش عاوز يكتب الكتاب و المشكلة إن بنتها حامل .

قلت كلامي بسرعة و دفعه واحدة ، رد عليا أحمد بأسى و قال …

_ لا حول ولا قوة الا بالله . معرفش الناس اليومين دولي بقوا مسروعين ليه على جواز بناتهم . مش قولنالها بلاش الواد دا .

نهى جملته بعصبية ، اتكلمت و قلت ..

_ أهو النصيب ، المهم هي جت و طلبت مني إنك تتوسط لهم و تكلم الواد ، أنت عارف إن البنت يتيمة و ملهاش حد يقف معاهم .

اتنهد بحزن على حال البنت و قال ..

_ إن شاء الله بعد الغدا هروح أكلمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *