ليلى
غالب :اتقل بس ياعم خالد البهايم عليا الطلاق زي الفل وهي اللي هتمـ,ـوتنا متخفش
مصطفي قفل التقرير وبص ليهم : الجدري دا ملهوش علاج اي بقرة بتحلب بلاش شرب اللبن بتاعها لان مفيرس وانشالله هتكلم مع استشارين في الحوار دا لان مش هعرف اشوف علاج لوحدي
غالي : يعني البقر اللي تعبت دي يتعمل فيها ايه دلوقتي ؟
غالب بتركيز : بص علشان نجيب من الاخر المرض دا مُعدي للبشر يعني ولا لبن ولا اختلاط بأي بهيمه غير بجوانتي وكمامه وتطلع تطهر علطول والبقر التعبانه دي ربك كبير وانشالله فيه حل
مصطفي وهو بيولع سيجاره :كلام سليم المرض مُعدي بلاش اختلاط لما نشوف حل دلوقتي القعدة هنا غلط تعالو نعد في اي مكان يلا
” وفعلا غالي وخالد وفؤاد طلعو راحو علي البيت وغالب ومصطفي فضلو وقفين ”
غالب وهو مربع ايده : العمل ايه ؟
مصطفي وهو بيطلع نفس السيجاره من بوقه :العمل عمل ربنا تعالي نطلع وانا هشوف حل متقلقش ” وطلعو راحو وراهم علي البيت ”
” في المندره بتاعت البيت ”
” فاطمه كانت قعدة علي الارض وقدامها بسله بتفصص فيها وجنبها اميمه وانصاف بيعملو معاها خالد وفؤاد وغالي قعدين علي الكنب بيسمعو الما.تش ”
مصطفي : السلام عليكم يا جماعه
فاطمه : وعليكم السلام يا حبايب قلبي هاا نحضر ليكم لقمه تكلو بقا
غالب نزل نام علي رجلها : انا مش جعان يا بطوط شوفي مصطفي كدا
اميمه : والشملوله مراتك مبتنزلش تعمل معانا ليه هي مش خلاص بقت فرد معانا في الدار ولا دي مبتشتغلش واحنا الخدامين بتوعها
مصطفي : لاء يما انتي مش خدامه عندها ولا حاجه واللي يقول عليكي كدا هقطع لسانه ومراتي بتعمل كل حاجه بس اللي انتي مش واخده بالك منه انها عروسه لسه والنهارده الصباحيه بتاعتها والمفروض ان اكون معاها دلوقتي بس نزلت لان في شغل اهم من ان اعد مع مراتي “وبص ليهم ” انا طالع يا جماعه ” وطلع علي فوق”
خالد بصلها بغضب : نكدتي عليه ربنا يباركلك يا اميمه اهم حاجه تكوني جواكي ارتاح لما قولتي كلمتين زعلوه
فاطمه : اميمه خدي بالك انا سيباكي تعملي وتقولي اللي نفسك فيه بمزاجي بس ليلي دي احنا واقفنا فيها غصب علشان مصطفي يفضل مبسوط وفرحان مش علشان كل يوم انتي اللي تسمعيه كلمتين تحر.قي دمه بيهم افرحي لإبنك يا اميمه واسكتي
اميمه :هو الكل ضدي ليه مش ليلي دي جدها اللي قـ,ـتل ابنك برضو ولا خلاص نسيتو وبت العدو بقت حلو وانا اللي بقيت وحشه وحقوده ومبحبش الهير لإبني ؟!
غالي : وانتي قولتي يا فاطمه جدها اللي قتـ,ـل مش هيا يبقي ناخدها بتار جدها ليه ليلي دي خلاص بقت مرات ابنك وفي وشك حاولي تتأقلمي علي الوضع علشان متتعقديش
غالب وهو نايم علي رجل فاطمه :طب والنبي انا غالب الفرفوش الجنتل القمر دا كان ينفع اجي في عيلة الجبراني والقـ,ـتل والكلام الفاضي دا
انصاف :قلب امك وعقلها دا انت اللي مهون عليا كل حاجه وحشه يا غالب
فالب باس ايدها : يخليكي ليا يا ست الحبايب
…………………………….
” في شقة مصطفي ”
دخل الشقه لقي ليلي نايمه علي الكنبه ابتسم عليها و دخل المطبخ يشوف اكل بس مش عارف مكان حاجه راح عند ليلي وبدء يصحي فيها ”
مصطفي وهو بيمشي ايده علي وشها برومانسيه :ليلي …… حبيبي ….. يابت اصحي
ليلي فتحت عينها بضيق ومسكت ايده :في ايه يا مصطفي بتصحيني ليه ؟ انت رجعت امتي اصلا
مصطفي ببتسامه :لسه راجع حالا بس جعان ومش عارف فين الاكل ولا عارف اعمل الصراحه
ليلي اتعدلت وهي بتفرك وشها :الساعه كان دلوقتي ؟
مصطفي : الساعه في حدود الساعه 4 العصر كدا قومي ناكل علشان عوزك في حوار
ليلي بستغراب :حوار ايه يا صاصا وبعدين اقوم اعمل
مصطفي مسك ايدها وراح علي المطبخ : جهزي بس الاول علي ما اخد شور وبعدين اعرفك كل حاجه ” وغمز ليها ومشي ”
ليلي بفهم : السـ,ـافل قليل الادب طب ما انا كنت قعده في بيتنا محترمه شريفه عفيفه ايه اللي خلاني اتجوز واجيله هنا برجلي
مصطفي من علي باب الحمام : بتقولي حاجه يا ليلو ؟
ليلي : بقولك حمام الهنا يا روحي ” وبدأت تجهز الاكل وخي بتغني ” يا ليالي روحي لحبيبي وناديه وامانه عليكي تقوليلو حالي ايه
مصطفي من الحمام : ليلي طلعي ليا هدوم

