ليلى
جمال بغضب وهو ماسك شعرها : ماشيه علي حل شعرك مع ابن الجبراني وداخله وبكل برود وعمله نفسك مش عرفه حاجه دا انتي اياااامك من هنا ورايح هتبقي سودااااا
ليلي بصريخ : سيب شعري يا شما’اام يا معـ,ـفن جي تفرد قوتك علياا يا جبان روح ليه وهو يعلمك القوه اللي بجد
جمال بنرفزه ضـ,ـربها بالام تاني : ما انا هروح فعلا بس هروح اجيب جـ,ـثته وارجعلك
ليلي بقوة رغم الوجع اللي حسه بيه : ولا هتقدر تعملي حاجه علشان اللي زيك لسانك زفر علي الفاضي
سالم بغضب : انتي فيكي بجاحه يعني ماشيه مع راجل عيني عينك كدا والله اعلم ايه اللي دار بينكم وكمان بتكلمي ” وبص لابوه ” اقت’لها وخلصنا من وسا’ختها يبا
غفران قرب من ليلي وبعد جمال عنها ووقفها وبص ليها بهدوء : نفس اللي حصل بيتعاد تاني نفس اللي عملته سهير بيتعاد في ليلي بس عرفه الحلو في قصة سهير ايه اننا قت’لنا سمير الجبراني ومحدش مسك علينا دليل زي ما هنعمل مع مصطفي الجبراني بالظبط يابت الغالي
ليلي بخوف وعياط وهي بتهز راسها :لاااااء مستحيل حد يقرب منه مش هسمح لحد يقربله انا بحبه ومش هتجوز غيره وعندي استعداد اتحدي العالم علشانه مش انتو بس
غفران رفع ايده وضـ,ـربها :بتحبي ؟! من امتي والكلام دا في عيلتنا احنا منعرفش الحب واللي يعرفه مننا يا يمو’ت يا يتوب هعتبر نفسي مسمعتش حاجه من اللي قولتيه وفرحك علي جمال ابن عمك الجمعه الجايا وانتهي الكلام جمااال احبسها في اوضتها وهات المفتاح في ايدي
” جمال شدها من شعرها بقوه تحت صريخ ليلي واستنجادها في الكل واسراء واحلام بيعيطو عليها ودخلها علي اوضتها وقفل الباب بالمفتاح ”
غفران بصرامه :اسمع يا سالم كتب كتاب جمال هيكون يوم الجمعه الجايا عوزك ترتب الامور علشان حفيد غفران الحبيب بيتجوز عاوز ليله ولا الف ليله وليله ” وبص لحريم البيت ” لو اسمع او اشم خبر ان الباب بتاع قوضة العار دي اتفتحت مش هيكفيني فيكم رقبتكم وانتي يا احلاام تبطلي عياط وتجهزي لفرح بنت جوزك وتشوفو الطلبات اللي بتيجي للعرايس تجبوها ليها
جمال :كلامك هيتنفذ يا جدي بس ارد شرفي اروح اعلم ابن الجبراني درس مينسهوش في حياته الاول
غفران :هات ابوك يا جمال وجهز العربيه هنروح لعيلة الجبراني ؟
” في اوضة ليلي ”
ليلي دموعها مغرقه عيونها وبتحاول تدور علي اي فون يوصلها بمصطفي بس مش لاقيه اي حاجه راحت خبطت علي الباب بقوه ”



