الثري غريب الأطور بقلم سنيوريتا ياسمينا أحمد

(الحلقه الأولى )
كانت فرصة لا تعوض عند.ما اخبارها احد كبار البلده أن هناك ثري معجب بها ويريد الزواج منها لقد رأها صدفه في حفل زفاف احد ابنائه والذي اقبل عليه أهل القريه جميعا وكذلك رجال الأعمال وبعض رجال الدوله المهمين كانت السعادة لا تسع والدتها ووالدها لدرجه انستهم السؤال عن التفاصيل لكن (نواره) الذكيه لم يفوتها أن تسأل النائب بكل جرأه كما اع.تادت فـ لم يستطع الفقر النيل من كبريائها ولا شموخها : _اشمعنا انا اللي اختارني دون عن بنات القريه كلهم وبعدين سايب بنات بلده علي اشكالهم والوانهم وجاي يخطب ويتجوز من هنا بدي النائب مستعدا للاقناعها بكل السبل فهذا الثري رضاه اهم لديه من كل شئ حتي من وظيفته فعلا*قته مترابطه الي حد كبير قال (شميس ) متلاعبا : _الراجل عايز بنت خام مش زي بنات بره اللي بيشو..فهم في المدينه هو عايز واحده معدنها طيب، كيفو كدا وانتي عاجبتيه حظك احمدى ربنا ,دا معاه فلوس تشتري القريه باللي فيها احمدي ربنا علي نصيبك هتفت والدتها متهلله : _ الف حمد وشكر ليك يارب لوت “نواره” فاها من ذا الذي يرفض عرض مثل ذلك من ذا الذي يرفض ان يخرج خارج هذه القريه بكل مساوئها عوضا من أن يتعفن تحت وحل المرض والجهل والفقر استرسل “شميس” كي يغريهم اكثر بالعرض : _الراجل قال انه شاري وهيبني لاخواتك واهلك بيت ما حصلش في المنطقه كلها وهيصرف عليهم ويلبي كل طلباتهم هتبقي مجابه وهيعالج ابوكي ويسفروا بره يعمله عمليه تغير كلي عشان الفشل الكلوي اللي عنده تهللت اساريرها عند.ما ذكر احتمال شفاء والدها وتشدقت غير مصدقه : بجد يعني ابويا هيخف_ لوي “شميس” عنقه في نفي : _ لااااااا دا متوقف عليكي هتوافقي ولا لأ هنا خرج صوت والدها يحمل في طياته الرجاء وعلق عينه علي ابنته وهو يقول : _ معقول بنتي حبيبتي يبقي في ايدها داوايا وتتاخر لم يكن اناني لكن الوج\\ع كان غير محتمل والانتظار علي عتبه المستشفيات لنيل جلسه من جلسات الغسيل كانت اشبه بالتعذيب خصوصا ان انتشار الأوبئة كان كبير في تلك المنطقه تحديدا والمرضى كانوا لا يحصون
ابتسمت له “نواره” بلطف بالفعل لن تبخل عليه خصوصا ان هذا كان مصيرها الحتمي بما انها انتهت من فترتها التعليميه في الثانويه الصناعيه من مده وبدات في التقاعد ولا يوجد أي منفذ للفتيات في القريه بل الجميع يتزوج ليفتح حياه جديده وما أفضل من هذا العرض ان كان هينقذ عائلتها ويشفي والدها من براثن المرض واسرتها من الفقر واين ستذهب فهى فى النهايه ستتزوج تلك هى سنة الحياه هدرت دون تردد : _ طبعا يا ابويا، انا موافقه علا صوت تحريك لسان والدتها بال(الزرغوطه) فرحا بموافقه ابنتها لكن (شميس) كان له حديث آخر : _طالما وافقتي يبقي تعرفي كويس ان الراجل دا مهم ومهم جوي عندي يعني لو في مره ضايقتيه مش هيجي يشتكي لابوكي هيجي يشتكيلي انا وانا مش عايز من ناحيتك مشاكل وبالصريحه كدا هتضايجيه هضايج اهلك انا ليا مصالح كتير وياه ومش عايز الجوازه دي تأثر عليها بل بالعكس تزودها ابتلعت “نواره” ريقها لقد بدأ حديثه فى توتيرها ويحبط عزيمتها لم تملك اجابه مناسبه لهذا ولكن اسعفتها والدتها بالقول بمرح : _ما تجلجش من نواره دي فرفوشه وتتحب وبعدين مش انت بنفسك جولت انه شافها وعجبته يبقي اكيد مش هيزعلها هتف “شميس” وهو ينهض علي قد.ماه : _عموما انا جولت هي بجي تبجي ذكيه وتطير عجله من راسه تبقى طاقة القدر اتفتحتلها يا تبقى غبيه وتجيب لفسها وج\\ع الرأس لوح فى تحذير : _ اياكى تنطحيه كل كلمه بكلمتها زى ما عملتى دلوقت كل حاجه تجوالى حاضر ونعم كانت تستمع لكل حرفا يهدره بتمعن والقلق يساورها هل ستذهب اليه خاد.مه ام زوجه مصون نهض “شميس “من جلسته والقى اخيرا : الفرح هيكون علي طول وهو مجهز كل حاجه_ هنا خرج صوت “نواره” مبحوحا وهي تسأله بتحير : طيب مش هشو..فه_ اجابها بسخط بالغ وهو يشير اسفل قد.مه : _انتي عايزه الباشا “يامن” يجي هنا في المكان دا انتى اتجننتى بقولك راجل مهم ,انتي هتروحيله في قصره وساع.تها هتعرفي هو يبقى مين كادت ان تنفجر بوجه وتهدر بحماقه قد تضيعها كل شيء :
_وطالما مش عاجبه هنا بياخد من هنا ليه لكنها استبدلت عباراتها باخري مهذبه وحنكه تعلمتها من الحياه : _ يجي يدخل البيت من بابه ياإما…… لمعت عين “شميس”من عنادها وهدرمقاطعا وهو ينفض عباوه مستعدا للمغادره : _يا إما ايه… انتي هتأمرى عند هو انتي كنتي تحلمي بالامله دي انطلق نحو الباب وهو يلقي بجمله اخيره لكن لوالدها : _عقل بــتــك يا عب عظيم &&&&&&&&&&&&صفحة بقلم سنيوريتا &&&&&&&&&&&&& رحل شميس واخذ كل مشاعرها لا تعرف تفرح ام تحزن ستصبح بين ليله وضحها زوجه رجل مهم التف حولها والدها والدتها يحادوثنها بقلق ان تفعل ابنتهم شيئا متهورا يخسرهم هذا العرض الثمين هدر والدها ملوحا بيده ليهدئها قائلا : _ اعقلى يا نواره انتى كدا كدا كنتى هتجوزى والجوازه دى ما كنتيش تحلمى بيها بيه ومركز وعيشته مرتاحه استكملت والدتها وهى تحاوط كتفها بود : _ انتى كدا كدا كبرتى وبقيتى عروسه كنتى هتجوزى مين يا حسره دى البلد كلتها ما فيهاش حد عليه القيمه ضغطت على رأسها بطرف اصباعها لعلها تخرج عنادها من رأسها واردفت : _ ما تنشفيش رأسك شو..فى مصلحتك وقعه حلوه وبنفسها صاحت مستنكره: _ أهى دى بقى بالذات ما يتقالش عليها واقعه دى واقــعــه واقــفــه
تحركت نواره من بينهم عرض مغرى قلب حياتها الامنه لكنها تخشى المجهول طالما استخد.مت عقلها فى كل القرارات لكن هذه المره تنحى عقلها ليشاهدها ماذا ستفعل زفرت انفاسها وهى تغلق باب غرفتها ورائها أسندت ظهرها الى الباب وقد شعرت بالتحير صحيح انه عرض لا يرفض لكن هناك شئ غامض يقلقها ويفقدها الحماس
خطت نحو المرآه تحدق في نفسها وكأنها لأول مره تراها لأول مره تشعر انها مرغوبه من احد ولأول مره تشعر بإ نوثتها المخبأه داخل ذلك الجلباب الواسع لملمته بيدها علي وسطها ليحدد جسدها كانت تري نفسها نحيله لكنها لم تكن تعلم ان هذا القوام المثالي تأففت بضيق وهي تتذمر بـ :
_لازم اتخان شويه رفعت يدها الي بشرتها الخمريه والتي تشبه الطمي النيلي الفريد كانت عينها متسعه كعين الغزال حالكة السواد تحاوطها اهدابها الطويله التي تصل الي حاجبها دون اي تدخل خارجي واستقر علي وجنتيها غمازتان تخط*ف الالباب وضفيرتات طويلاتان يصلا الي اخر ظهرها كالليل في ظلامه فى ليله حالكه دون قمر وصل عمرها هذا العام ٢١ عام بما يكفي لنضج أنوثتها وأوج فتنتها لكن برغم كل ما تمتلكه من جمال طبيعي وبسيط ونادر في نفس الوقت كانت تجهل هذا ولا تعطيه قيمه ذلك لحصر العالم الجمال في عيون بالالوان وشعر اشقروبشرة بيضاء هتفت بشئ من التوهان تطرح سؤلا اع.تصرعقلها حتى تلفظته بـ : _ هو ايه اللي عجبه فيا؟ فهذه الخمريه ذات العيون الكحيله لاتعرف مدي سحرهما علي هذا الثري الذي ظهر من العد.م ليخط*فها الي جنه كانت بعيده المنال ….
الحلقه الثانيه ))
(فى قصر يامن ) كان يجلس فى غرفة مكتبه الواسعه يضع ساقا فوق ساق بفخامه لا يستوعبها عقل قميصه الابيض الناصع ذوالازرار الفضيه يلمع فى الضوء الخافت كالنجم ماسى فى كبد السماء عينه الثاقبه ذات اللون العسلى البراق تراقب “شميس” بدقه وكأنها اجهزة كاشفه للكذب فمه ذو الشفه الصغيره يطبقه بصمت ذقنه الطليقه ذات الكثافه الغزيره تمنحه مظهرمخ\يف يمتلك “يامن ” وسامه فريده لا تعرف لها مصدر لكن دوما فى صمته مخ\يف يرجع ذلك ل ضخامة الجسم يملئ الكرسي الذى يجلس عليه بل كتفه العريض اكبر من محيط الكرسي و رأسه الذرى الذى يكشف كل كذبه بسهوله
بأحدى يديه يمسك كأسا زجاجى شفاف يحوى مشروبا ذا لون أحمر قانى ويضع يده الاخرى على طرف فمه يتعبث باحد شعيرات لحيته وهو يستمع الى الحوار الذى دار فى منزل عروسه التى اختارها سعى” شميس” فى اظهار الحماس والفرحه التى عامت فى المكان عند.ما عرض عليهم الامر وراح يهدر دون توقف : _ فرحوا وزرغطوا هو حد يقدر يرفض ساعدة البيه مش قولتلك يا “يامن ” باشا ما حدش عاقل يرفض حد زى جنابك دول حتى قالوا انهم هيجهزوها ويبعتوها معايا
وتوقف “شميس ” عند نقطه ليفضل بعدها السكوت ظهر التحفز على وجهه “يامن ” ليستمع بالجديد رمقه بحده حثته على الكلام دون إراده :
بس هي طالبت تروحلها الــ,,,,, _ ابتسم ابتسامه غامضه وقاطعه بخب\ث وصوته العميق يشق عباب الهواء بنبره مميزه ذات حده ودهاء : ومــالـه اروح_ تعجب “شميس ” من ابتسامته المبهمه وهتف بقلق :
بس يا باشا ااا _
لوح “يامن ” بيده كى يسكته حتى يرتشف من مشروبه الخاص بتلذذ بينما صمت “شميش ” منتظرا ان يوضح ما فى نواياه انهى مشروبه وهدر بخب\ث غير عاديا خب\ث يوحى ان ذلك الذئب يطارد فريسه معينه منذوا دهر واخيرا اقنتصها : _ لــو مــا كــانــتــش طــلـبت كــدا كــنــت فــكــرتك غــلــطــت فــي العــنــوان صاح “شميس” معترضا صاببا حنقه وتوتره كله على “نواره ” : _يا باشا دي بتعاند تمتم فى نفسه دون ان يخرج له صوت وعينه الضيقه يفيض منها مرا لانهاية له :
_انا اصـلا عـايزها كـدا ظل “شميس ” مكانه ينتظر اجابه تشفى صدره بعد كل هذ الصمت رأه يتأمل الفراغ وكأنه يحاكى اروحا غير موجوده وقبل أن يفهم او حتى يستمع اجابته بالقبول او الرفض أشار اليه للمغادره لوى “شميس ” فمه من احراجه لم يستطع حتى ان يسأله هل سينفذ طلبها ام لا حملته اقدامه وخرج من عنده متخبط التفكير رجلا فى مركزه وقيمته ما الذى يجعله يتزوج بمثل “نواره ” ما الذى يدفعه ان يرضح لطلباته وهو الذى يؤمر يطاع وبطرف بنانه يستطيع جذب العشرات بل وبنات عائلات وملكات جمال حقيقيون مما يتشاركون تلك المسابقات سؤال “نواره ” كان منطقى عند.ما سألته لما لم يتزوج من بلدته لكن عجز “شميس ” فى فهم ذوق “يامن” المعقد جعله يرد بنفس الاجابه : _ حظك يا نواره ********************** ظل “يامن ” يكمل جلسته التامليه بهدؤء غريب هدؤء لا ينبع الا من غريب الاطوار كان ذلك اسما يناسبه تماما,يحب الظلام ويع\شق الهدؤء على اتم الاستعداد ان يبقى جالسا فى مكانه يتأمل الفراغ دون ان يمل أو يشعر بالضجر “يامن الـزنـد ” اسما كبيرا فى عالم الصناعه صاحب نفوذ قوى ذو صله بالنظام علنا وباطنا ذائع الصيت داخليا وخارجيا عمره الان يقترب من الاربعين لكن السن ابدا لم يؤثر به هو يعادنه كما يعاند أى شئ يامر وينهى دون معارضه جسده مازال شابا يافعا رياضى منتظم
شخصيته قويه صارم للغايه لايتهاون مع اي مخطئ الخطأ الاول معه هو الخطأ الاخير الكثير يخشى الوقو..ف امامه له رهبه تجعل من امامه يشعر بأنه أسد شر\س جاهز لينقض عليه فى اللحظه التاليه لاتفهمه ابدا كلم\اته مقتضبه ولا يحب الشرح ولا يطيل الكلام كل شئ مختصر افهم او لا تفهم هو حالة لا يمكن تكرارها كل شئ عنده يخضع لمنطقه هو لا يكترث كون من امامه هو متاصل يقف على ارض ثابته كشجره عتيقه تغلغلت جزورها واتحدت مع التربه يصعب اقت*لاعها ورث ثروة كبيره من عائلته واستمر بتنميتها بذكاء وج\\عل لنفسه مكانه فى عالم الصناعه داخليا وخارجيا يده تمسكت بالسلطه كحمايه وتوتطت علاقته بالنظام على مر السنوات برغم غرابته وتصرفاته التى تشبه الاحجيه ثرى ثراء فاحش وغريب الاطوار
,,,,,,,,,,,,,جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا ,,,,,,,,,,
بعد عدة ايام وصل “يامن ” الى فيلا “شميس ” والذى استقبله بحفاوه كبيره منذو وصول سيارته الفخمه سار ورائه يرحب ويمجد وكأنه الملك الاعظم خرج من موكبه ليزور فيلاته ويبارك ارضها بخطواته لم يرد “يامن ” على أي من ترحابه جمود كبير يسيطر على وجهه خطواته ثابته تعرف وجهتها وصل الى غرفه الجلوس وجلس بشموخ فى كرسيه يضع ساقا فوق الاخرى وحوله هاله من الفخامه تجعلك تشعر بأن المكان كله ملكه لا يشوب كبريائه شئ سوى الامتعاض الذى ظهر على وجه من هتاف “شميس ” المتكرر : _ يا الف مرحبا يا مليون اهلا وسهلا سعادة الباشا منورنا والله دا شرف كبير لنا و,,, حتى نفذ صبر “يامن ” وقاطعه بشده : _خلاص يا شميس “بقالك ساعه بترحب انا جاى نص ساعه مش مستاهله كل دا ابتلع “شميس ” رهبته من صوته الخشن الذى لا يعرف المزاح وهتف وهو يحافظ على ابتسامته اللودوده : _ يا سعادة الباشا دا شرف كبير لنا انك تزرنا للمره التانيه بعد ما شرفتنا فى فرح ابنى ورفعت راسنا و,,, وانزل قد.مه عن الاخرى نافضا \ه بمقاطعه شر\سه : _قولت خـــلاص مــا تعـطـلـنـيـش البنت فين ؟
مخ\يف هو حقا بصوته الجهورى الامر مما جعل “شميس ” يجيبه بسرعه : _ تحت امرك يا باشا هبعت اجبها تحت رجليك نهض “يامن ” من مكانه ورفع ذقنه للاعلى هادرا بنبره مسيطره : _ لاء انا اللى هروحلها انتفض “شميس ” من مكانه واتسعت عيناه وهو يسأله بغير استيعاب : _ بنــفسـك ؟ رمقه “يامن ” بحنق مما جعله يتراجع قائلا : _ اقصد المكان هناك مش قيمتك تحرك امامه دون الالتفات برأسه ومن يستطع معارضته وهو من يؤمر يطاع ظل “شميس “فى مكانه لثوانى حتى يستوعب أن سيده أتى بقد.ماه ليلبى طلب تلك الفتاه التى اختارها كزوجه هتف فى شرود : _ ايه دا انتى طلعت امك واصله يا نواره انتبه الى صوته الجهور الذى يدعوه بحده : _ شــمــيــس انتفض من مكانه واسرع ليلحق به فى خطوات متعجله رأه وهو يضع نظارته الشمسيه على عينه ويركب سيارته فتوجه هو الاخر الى سيارته يشغل محركاتها فى عجل حاول جاهدا ان يسرع حتى لا يجعله ينتظر ادار المحركات ثم تقد.م الى محاذات سيارته ووقف امامه ليهتف بابتسامه متكلفه : _ تسمحلى بس اسبقك يا سعادة الباشا عشان السواق بتاع حضرتك ما يعرفش الطريق ثبت “يامن ” نظره الحارق عليه والذى استشعر فيه \ رغم نظارته التى تخفى عينيه وعند.ما استمر صمته انطلق “شميس ” متوجسا من \ه الذى اوشك على الانفجار وعلى بعد كبير وسط الاراضى الزراعيه وصخب الاطفال فرحا بتلك السيارات اللامعه التى لا تتحرك فى هذه المنطقه ابدا فقد كان شميس يعيش مرفها بعيد عن مشكلات القريه مع انه نائبهم لكنه ابد لم يتحرك وسطهم تقد.مت سيارة ” شميس” وتبعها السائق لسياره “يامن” حتى توقف اخيرا عند منزل بسيط من الطوب الاحمر ذا باب خشبى قديم مكان نائئ لازرع فيه ولاماء نزل “يامن” من سيارته يتطلع الى المكان بتعبير مبهمه بدلته البيضاء جذبت انتباه كل نساء الحى تاملونه بنهم ودهشه فى أن واحد غير مدركين سبب وجود هذا النجم السنيمائئ فى منطقتهم الا ان وجود شميس هو الاخر اثا*ر فضولهم وتخو..فهم ’ اشار بطرف بنانه ل “شميس “الذى كان فى طريقه اليه تعجل فى خطواته لينفذ امرا اشار اليه “يامن ” بطرف بنانه وهو قرع الباب حرك رأسه بالايجاب ونقر بقوه حتى يسرعو فى تلبيه الامر دون الحاجه للانتظار ,,,, فتحت والدتها الباب و..فور رؤيتها اياه عقدت حاجبيها وهى تنظر اليه بدهشه دون حتى تخمين تدخل “شميس ” على الفور صارخا : _ يا ست انتى دا الباشا عريس بتك نواره تهللت اساريرر المرأه فورا وتحرك لسانها راقصا داخل فمها دون اراده بصوت فرح دفعها “شميس” وهو يهدر بقسوه : _ وسعى للباشا يا ست





