ملاذم قسوتى بقلم دهب عطيه

U
البارت التاني
رواية
ملاذي وقسۏتي
الكاتبة دهب عطية
جلست حياة بشرفة مع الجده راضية
عيناها تتابع منظر الأشجــ . ــار ولورود المطل على الشرفة بشرود حزين….
مالك ياحياه يابنتي ….سالتها راضيه بنبرة حانيه
نظرت لها حياة وقالت بحزن
يعني مش عارفه ماليه ياماما راضيه ..هتجوز ابن ابنك كمان يومين ….ترقرقت الدموع في عيناها
وهي تهتف بعبارتها…
ابتسمت راضية بود قائلة
حياه انتي عارفه انا بحبك قد إيه وبعتبرك زي حفيدتي وبنتي صغيره كمان ذاد بقه ان سالم طيب وابن حلال …واعطي نفسك فرصه واقربي منه وان شاء الله هتعرفي ان كلامي فيه مش مجامله عشان هو حفيدي ….
نظرت لها بحزن
بس انا لسه بحب حسن ابو بنتي ازاي انسى واكمل مع اخوه الكبير كده عادي لاء وكمان ادي لنفسي فرصه اقرب من سالم طب ازاي بس …زفرت بإختناق ناظرة امامها بحنق..
عايزه اسألك سوال ياحياه واعتبري مش الى ماټ
ده حفيدي …. قالت راضيه حديثها بجدية
نظرت لها حياة واجابتها بخفوت
اتفضلي ياماما راضيه اسأليه ….
قالت راضية
بجدية
لو بعد الشړ يعني ..كنتي انتي الى مۏتي مكان حسن وسبتي ليه ورد صغيره مش كان هيتجوز
عشان يعوضها عن أم تانيه تربيها ويمكن كان
حبها مع الوقت وتعود مابينهم كا اي زوجين..
بلعت مافي حلقه بإختنأق وردت بإقتضاب
اكيد !….
نظرت في عيناها بثبات
طب ليه الرفض ياحياه انتي عارفه انك كده بتحرمي نفسك من متع الدنيا وانتي لسه صغيره ولس مشفتيش الفرح وكل الى عشتيه مع حسن
سنه او اقل وحتى لو قولنا انك صح في عميلك
ديه ياترا حسن شايف كمان انك صح في انك تحرمي نفسك من الجواز وتحرمي بنتك من أب حنين زي سالم حفيدي ….
نظرت الى الجهة الأخر بشرود فجأتها راضيه بجملتها التي اصابتها في م.ها …
ولا إنتي خاېفه تحبي سالم وتتعودي على وجوده في حياتك وبعدين متلقيش منه غير الفرض !…
……………………………….
يجلس في مكتبه في المصنع الكبير
مصنع لتصدير الفواكه ولعصائر الطازج
دلف اليه صديقة فارس ….قال بمرح
كالعاده هاري نفسك شغل ….
نهض سالم بإبتسامة تعلو ثغره
فارس …جيت امته ياوحش ….
ابتسم فارس قال بسعادة وهو يسلم عليه
لس واصل دلوقتي بعد مالحج رافت كلمني من يومين واكد عليه معاد فرحك مجتش منك
ياصاحبي …
فتح سالم المبرد الصغير واخرج له علبه من العصير قال بود …
اتفضل ياسيدي …جلس امامه و
ورد سالم على عتابه قال بهدوء بعد تنهيدة
انا عارف اني مأثر معاك بس الشغل قد كده على دماغي دا غير موضوع قاضي النجع ده ..الصبح
في المجلس واخر نهار


