ملاذم قسوتى بقلم دهب عطيه

بدات تبحث عن الهاتف في كل ركن في غرفته
ولم تجده ….تفاجأت به يدخل
الغرفة عليها
ويغلق الباب بالمفتاح ..اتسعت عيناها
قائلة برتباك
اي ده انت بتقفل الباب ليه ..
اقترب منها ومسك ذرعها بقوة قال
اي الزفت الى انتي حطاه ده …
لم تفهم مايعنيه سألته ببلها
زفت إيه انا مش فهما حاجه ..وبعدين إنت بتكلمني كده ليه وبعدين سيب ايدي ….
قبل ماتطلعي من اوضتك …
نظرت له پغضــ . ــب قائلة بتبرير
انا مش رشه حاجه ده كريم مرطب بريحة الورد .
نظر لها بستهزء قال
تصدقي كده انا ظلــ . ــمتك ….
نظرت له بسخرية بعد ان شعرت بستهزاءه لها
قائله بستفزاز
عشان تعرف بس انك ظالم …
إنتي بتهزري …عالى صوته پحده
الابيض قال بحدة
بصي ياحياه لو عايزاني اكون كويس معاكي
يبقى لازم تحاولي مطلعيش قسۏتي عليكي لان
قسۏتي صعب تتحمليها او تشوفيها ولحد دلوقتي
انا بحذرك في كل غلطه بتعمليها لكن المره الجايا
رد فعلي مش هيعجبك ….
نظرت الى عيناه وتقسمات وجهه الرجولي ولحيته
حتى غضــ . ــبه كل شئ به يجذب عينيها و يرهق روحها ويقلق قلبها من القادم بقربه …اغمضت عيناها پخوف حين شعرت به يقترب اكتر من وجهها …
ابتعد عنها فجأه قال ببرود
تقدري تخرجي دلوقتي …
فتحت عيناها بحرج وصدمه من مافعلته امامه
كانت ستسلم الرايا البيضا له بدون ان يبذل اي
مجهود ….خرجت وهي ټعنــ . ــف نفسها بافزع الكلمات
وعقلها لأ يتوقف عن جملة واحده
لم تخدرتي امام عيناه وامام لمسته لك اى كنت تنتظرين المزيد منه .
بعد ان ذهب الجميع الى النوم في غرفهم
ظلت هي مستيقظه في احضان ابنتها ورد
تفكر وتفكر ولعقل مزال مشوش ضائع بين
حديث سالم وحديث راضيه وماحدث بينهم في الغرفة او ما كان سيحدث ..وكل موقف
ولو صغير حدث بينهما لايعني غير قسوته
وعنجهيته عليها …..نهضت من على الفراش
ووقفت في شرفة غرفتها برداء بيتي صيفي
انيقه وشعر يتطاير مع الهواء العابر ..
وعقلها لايمل من اعادة هذا الأستسلام
الذي شعرت به معه……
نهض من على الفراش وتحدث في الهاتف بعصبيه
يعني إيه لغبطه في حسابات المصنع المحاسب فين طب اقفل ولصبح انا جاي اشوف الموضوع ده ..
اغلق الهاتف بضيق واتجها الى شرفة غرفته
وهو ينفث سجارته بضيق ومزالا عقله يفكر
في هذهي الحياة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *