الروايه المطلوبه ٢

البارت السابع..
..بأحدى فنادق القاهره..
بجناح فاخر..
تقيم به مياده بعدما رفضت رفضا قاطع ان تعود مع زوجها..
فحجز هو غرفه مجاوره لغرفتها واقسم انه لن يعود من دونها..
تجلس هى تنظر للفراغ بشرود..
تهبط دموعها لا اراديا..
ويدور بعقلها الكثير من الذكريات..
تبتسم تارا..وتزداد حده بكائها تارا اخرى..
رفعت اصابعها تتحسس دبلتها بعشق وتهمس لنفسها بصعوبه من بين شهقاتها..
مياده:وحياه حبى ليك وحرقه قلبى اللى كانت على ايدك لجرحك زى ما جرحتنى يا مازن..
اغمضت عيونها بعنف وعادت بذاكرتها لاول يوم التقو به..
فلاش باااااك..
..بأحدى مكاتب هندسه كومبيوتر..
خطت مياده حامله بيدها جهاز كومبيوتر وتحدثت بغضب وصوت عالى نسبيا..
مياده:انا جبت الجهاز دا هنا علشان يتصلح..
اخده بايظ اكتر..علت صوتها اكثر..
انا عايزه اعرف مين اللى بوظ الكومبيوتر بتاعى..
احدى العمال:اهدى يا فندم..وقوليلى ايه المشكله..
مياده:بنفاذ صبر..انا قولت المشكله على فكره..
انتو بوظتو الجهاز مش صلحتو..
العامل:طيب اتفضلى حضرتك استريحى والمهندس على وصول هيشوفه لحضرتك..
مياده:بضيق..طيب هو قدامه اد ايه على ما يجى..هيتأخر يعنى..
العامل:مش عارف الصراحه..اصله جاى من الشرقيه..
ممكن حضرتك تسبيه وتيجى بكره تاخديه..
مياده:ببتسامه مصتنعه..لا انا مش هسبلكم الجهاز تانى..
جلست على اقرب كرسيى واكملت بتاكيد..
هاخد جهازى فى ايدى..
جلست بتأفف وضيق..تنظر بالساعه كل دقيقه..
مر بعض الوقت ومن ثم هبت واقفه وتحدثت بغضب..
انا هفضل مستنيه المهندس بتاعك دا كتير..
ابتسم العامل لها بتساع..واشار برأسه لشيئا ما خلفها..
انقبض قلبها بقوه..حين تخللت لانفها رائحه برفان رجالى نفاذ واكثر من رائع..
ببطئ..استدارت تنظر خلفها..
لتنصدم بشاب ذو ملامح صارمه..جاده..
ووسيم للغايه بدرجه مهلكه..
يرتدى قميص ابيض وبنطلون بلو بلاك حامل حقيبه لاب توب..
ينظر لها ببتسامه رزينه وهمس ببحه صوته المميزه..
مازن:اؤمرى..انا المهندس مازن المصرى..ابتسم بتساع اكثر..
ومش بتاع حد..
مياده:بتوتر..احححم..جهازى جبته علشان يتصلح هنا لقيته بايظ اكتر..
يتاملها هو بتمعن شديد..وجهها الملائكى..
شعرها الحريرى..وعيونها..واه والف اه من عيونها بلونهم الاخضر الداكن..
بثياب مدرستها الثانويه..
خفضت عينها هى بخجل وتحدثت بستعجال وهى تفر للخارج..


