بقلم ايمان

ابتسمت بتوتر
ا أه الحمد لله
متأكده اصل باين علي حضرتك متضايقه النهارده
لا لا الحمد لله شكرا علي سؤالك
علي ايه بس ياهانم ده انتي خيرك علينا ربنا يفرحك يارب
رددت الكلمه وراه بأمل ورجاء
امين يارررب
صحيح الف مبروك لحضرتك علي الترقيه
الله يبارك فيك تسلم يارب
حضرتك تستاهلي كل خير
ربنا يخليك يارب يا عادل ده من ذوقك
كان حديث صغير داير ما بيني وبين السواق لكنه كان الطف واجمل حديث ممكن يمر علي مسامعي وخاصه وانا شايفه الصدق في دعواته وفرحته ليا..وصلنا قدام الشركه اللي بشتغل فيها وكنت لسه هدخل بس الحارس وقفني
جنا هانم ممكن لحظه
رديت باستغراب
في حاجه يا قاسم
قرب مني وكان في أيده بوكيه ورد كبير لونه احمر وملفوف بلون اسود وفي الحقيقه معرفش هو كان موجود فين وازاي انا مأخدتش بالي منه مدلي أيده بابتسامه لطيفه
اتفضلي
ابتسمت بأحراج
ده ليا !
اه
ا احم ش شكرا طبعا ب بس ممكن اعرف ايه المناسبه
حبيت ابارك لحضرتك انك اترقيتي في الشغل
عيوني لمعت بالدموع وانا باخده منه وبقوله بصوت مخڼوق بالدموع
شكرا بجد ربنا يخليك
ابتسم وقالي برسميه
عن إذن حضرتك
قاسم
نعم يا هانم
هستناك علي الحفله النهارده
هز رأسه بهدوء
باذن الله هحاول
رديت برجاء
لا توعدني انك تحضر
اتنهد تنهيده طويله وبعدها هز رأسه بابتسامه
اوعدك حاضر
الساعه ٧ مساء كنت واقفه قدام المرايه بضيف لمساتي الاخيره من الميك اب وبظبط طرحتي ولبسي للمره المليون بالتقريب! اخدت نفس عميق
لما خلصت نهائيا وانا ببص لاخر مره علي مظهري برضـ,ـا تام..بالرغم اني رايحه حفله تكريم ليا علي مجهوداتي
—
اللي قدمتها للشركه خلال العشر سنين اللي اشتغلت فيها إلا أني كان جوايا حزن العالم لعدم حضور امجد في يوم زي ده ..حاولت معيطش لكن للاسف كل محاولاتي فشلت وعيطت ڠصب عني..في الحقيقه كان صعبان عليا نفسي اوي كنت حاسه اني مليش قيمه عند امجد ..حسيت اني مجرد حاجه زي اي حاجه كان بيتمناها ولما نالها بدأ بالتدريج يمل وينفر منها ويتجدد شغفه وآماله نحيه شئ تاني افضل ! الباب اتفتح مره واحده علي آثره اتنفضت من الفزع كنت مفكره أنه حد من الخدم ولسه هتعصب لقيته هو قربت منه بلهفه وابتسامه واسعه
امجد
والغريبه أنه تخطاني وفضل يلف في الأوضه علي حاجه مش فاهمه ايه هي
امجد في ايه بتدور علي حاجه
لقيته بياخد ورق كان محطوط علي الكمود بلهفه وبيفتحه واول ما فتحه أتنهد براحه



