منار همام ٢

: ولله مش عارفه بس هو، جه هنا علشان حاجه معينه وكمان ليه اخ مصري بيساعدة
جاسر وقف ولع سجاره
: اطلع.. وزي منتي كدا علي اديكي ورجليكي يا كلب’ه
البنت طلع واجاسر طلع قعد مع يوسف وادم
يوسف: عملت ايه
جاسر: ماك طلع هنا. وكمان ليه اخ مصري
يوسف: طاب وهنعمل اي
جاسر: مش عارف… كمل وهو بيبص علي ادم…
ونت يا ادم عملت اي مع بابا
ادم: عايزني اسيب نور.
يوسف: طاب هو في سبب اكيد مش هقول كدا من فراغ
ادم: فضل يقول ان عم نور هو الي ق’تل حب عمره وحاجات تانيه تقريباً في بينهم عداوه
يوسف: طاب وهتعمل
ادم: مش عارفه بس مستحيل ابعد عن نور… وانت مزعل اسراء ليه.
يوسف بيأس: مفكراني شاكك فيها وانا ولله كنت بستفسر بس
ادم: بس زعلانه منك جامد لدرجه ان تصر تبات مع نور
جاسر: مالكم يا جماعه كدا دي عين وصبتكم
ادم بسخريه: اسم الله صاينك
يوسف بضيق: اوي صحيح مش هتبطل عق بقا دا انت بعد كام يوم فرح
جاسر: لا العق حاجه وجواز حاجه تاني
يوسف: جاسر غلط الي انت بتعمله انا كنت ساكت في لاول بس دلوقتي الي انته عايزه من البنات هيبقا معاك
جاسر: وانت مفكر اني بجيب البنات علشان كدا بس ما انت عارف يا يوسف اني برضي الغرور و السادية الي جويه
ادم: يادي نيله عليك وعلي السادية بتاعتك انا مش ق*ت*لك اتعالج
جاسر اتجه لي البار الموجود في لاوضه وصب كاس
جاسر:انا مش عايز اظلم ميسره معاي هي مستحيل تستحمل مرا من الي بعمله مع وحده تاني
ادم:قله وهي تقرار
يتبع..
❤️
بقلم منار همام
رواية المزاج الحلقة السادسة عشر
آدم: اتفضل يعم البيت بيتك
يوسف: تسلملي. احم بس كنت بقولك اي ماتجرب تكلمها يمكن ربنا يهديها وترجع معايا
ادم: أدخل يعم اعمل قهوه عقبال ما أشوفها
يوسف: أشطا
آدم خبط علي الاوضه اللي فيها نور و إسراء
اسراء: مين
آدم: أنا يا إسراء نمتوا
إسراء فتحت الباب: لا أتفضل
آدم دخل وبص علي نور اللي كانت قاعده علي السرير بكل هدوء ورجع بص لإسراء
: كنت عايز أتكلم معاكي
إسراء: يوسف اللي باعتك
ادم: بعيد خالص عن يوسف يا إسراء بس هو مكنش غلطان يعنى واحد يشوف المنظر دا ويسكت
انا لو مكانه والله إحتمال كنت جبت نور من شعرها ومحستش بنفسي
إسراء لسه هتتكلم
آدم قاطعها: ومش، شك مني لأ ممكن تقولي غيره عايز أفهم أي إللي بيحصل دا عايز تفسير
يعني، مثلا يا ستي أفرض شوفتي يوسف في نفس الموقف مش، هنقول يوسف نقول ابوكي أكتر حد بتثقي فيه مش، هتشكي فيه بس هتسالي اي دا يا بابا


