تائهه ٢

@@@@@@@@@
جالس في الحجز واضعا يدة ع وجهه نادي علية العسكري تنهد بقوة واتجة اليه … نعم
العسكري …. زيارة ليك
حمزة بتسأل … زيارة مين دا اللي جاي يزورني
العسكري …. معرفش اتفضل معايا وانتا تعرف
انصرف معة حمزة الي مكتب احد الظباط وقف علي الباب ينظر اليها اعتلي الغضب ملامح وجهه وقف الظابط من مقعدة … انا عندي شوية شغل هخلصهم وابقا ارجع خدو رحتكوا
حمزة … شكرا ليك
الظابط … العفو عن اذنكم
انصرف الظابط من المكتب غلق حمزة الباب خلفة بقوة انتفض جسدها ولكن حاولت ان تظهر قوية اقترب منها بهدوء وهو ينظر اليها بسخرية
استجمعت قوتها مردفة … ازيك ياحمزة عامل ايه
حمزة بهدوء … الحمد لله كويس زي ماانتي شايفة ولا كنتي متوقعة انك تشوفيني حاطط ايدي علي خدي وبعيط بخيبت امل اردف بجدية … ايه اللي جايبك
اجابتة بتوتر … جاية اطمن عليك
حمزة بغضب … بااي صفة بتطمني عليا انتي ولا حاجة اختي مثلا مراتي خطبتي ولا واحدة في دول يبقا جاية لية ياجني تؤ تؤ اقصد هدي مش دا كان اسمك ولا انا اتلغبطت
وقفت امامة مردفة بقوة … لا متلغبطش وقولت اسمي صح مالت ع اذنية .. اما بالنسبة انا هنا بصفتي ايه فااحب اعرفك اني بصفتي حببتك
اغمض عيناة عندما اقتربت منة يستنشق رأحتها فتح عيونة مردفا بسخرية …. كنتي يعني في الماضي وهتفضلي ماضي
هدى …. تؤ تؤ مين قال كدا انا هفضل الماضي وهبقا الحاضر والمستقبل
حمزة بضحك عالي … احلمي براحتك هيا الاحلام بفلوس بس ياريت متبنيش احلام عشان مش هيبقا ليها وجود احلمي علي قدك
هدي بأبتسامة …. مين قلك انتا عارف كويس اني كان غصب عني وعارف امك كويس استغلتها صح لكن مش زمبي اني حبيتك مكنش بأيدي اني احبك قلبي هو اللي حبك ومكدبتش عليك وقولتلك الحقيقة ولو انتا مكاني كنت هتعمل اكتر من كدا عشان تنقذ ابوك ولا كنت هتسيبة يموت يعني عارفة انك مجروح ومضايق ومتعصب مني زي مااعارفة برضة ومتأكدة انك بتحبني ومستحيل تحب حد غيري والدليل انك كنت خايف ع زعلي لما الظابط جاب سيرة انك كنت مع وحدة في شقتها وصدقني مش هعديلك الموضوع دا وبكرة افكرك سلام
اخذت حقيبتها وانصرفت من امامه تحت زهولة من حديثها اعتلت علي وجهه ابتسامة مسح بكف يدة علي شعره جلس ع المقعد يتنهد بقوة



