مراتى تركتنى بقلم صافى هانى ١

رانيا قربت من مروة خطوة أخيرة، ووطت جابت شنطة مروة الغالية من الأرض، وحطتها في إيدها اللي بترتعش، وقالتلها بصوت جهوري سمعه كل واحد من الـ 150 معزوم:
”أنتِ مكانك مش وسطنا، ولا ليكِ مكان في ليلتنا.. إحنا عزمناكي بس عشان تشوفي بعينك إننا كبرنا وبقينا أحسن الناس من غيرك، وعشان نردلك بضاعتك القديمة. الباب اللي رزعتيه من 15 سنة وأنتِ رايحة للمال الحرام.. مفتوحلك دلوقتي عشان تخرجي منه ومترجعيش تاني.. اتفضلي من غير مطرود!”


