جبل ملك ابراهيم 1

قالت: “جبل قال إنك ممعكيش هدوم عدلة.. البسي دي بكرة وانتي نازلة.. عشان شكلك يبقى يليق ببيت الراوية.”
عرفت إنها مش جاية من قلبها، جاية عشان جبل أمرها.
بعد ما خرجت، الباب اتفتح تاني، كان جبل. شاف الجلابية على السرير.
قلتله: “شكرا على الفطار.. وعلى الشال.. وعلى الجلابية..”
قال وهو بيقلع ساعته وبيحطها على التسريحة: “ماتشكرينيش.. انتي شايلة اسمي.. اللي يهينك يهين اسمي.. واني ماسمحش لحد يهين مراتي ولو كانت أمي.”
قربت منه خطوة، لأول مرة آخد الخطوة أنا:
“عشان شايله اسمك بس؟ يعني لو واحدة غيري شايلة اسمك كنت هتعمل كده برضه؟”
سكت. وبصلي أوي. قرب خطوة كمان بقي بيني وبينه شبر واحد.
قال بصوت واطي أوي: “لا.. انتي حاجة تانية.. انتي من ساعة ما دخلتي وانتي عاملة زي الشوكة.. لا عارف أبلعك ولا عارف أطلعك.”
قلبي دق جامد. كنت مستنياه يكمل، بس مرة واحدة
سمعنا صوت صراخ من تحت.. صوت سعاد بتصرخ: “يا كبير.. يا كبير الحقنا!”
جبل نزل جري وأنا وراه…. يتبع في الجزء الثالث





