البدر1

شالت بدور الصورة بسرعة لما سمعت صوت بدر ابن عمها من وراها ويبقي اخو زين بدر بحدة/ وه ايه اللي موجفك اكده يا بت انتي ؟ بدور بسرعة/ مفيش كنت بروج المنضرة ،، وبعدين ايه بت دي ؟ اني ليا اسم يا بدر والله اجول لعمي بدر بسخرية/ ايه شغل العيال ده ،، خلاص روحي جوليله وابجي وريني هيعملك ايه بدور بضيق / يوووه ،، خلاص اني ههمل المنضرة وامشي احسن انا اصلا خلصت بدر بضيق/ يبجي احسن برضه ومتبجيش تجفي لحالك اهنه كتير ويلا عالدار واعدلي طرحتك دي
بدور بضيق/ يوووه ،،حاضر يا واد عمي ،، هه ……………………………. بعد اسبوع كانت واقفة بدور بتفرك في ايدها بتوتر وقلبها بيدق جامد وهي واقفة مستنية وصول زين فكانت فرحانة اوي وفي نفس الوقت خايفة مشاعرها تبان وفعلا اول ما سمعت صوت سعدية وهي بتزغرط خرجت جري ووقفت قدام البيت وكانت بتبص للعربية اللي واقفة وبينزل منها زين فابتسامتها وسعت بس فجأة بدأت ابتسامتها تختفي تاني وهي شايفة بنت بتنزل هي كمان معاه وهو حاضن ايدها وبيسلم علي اخوه وابوه وباقي العيلة
بدر بفرحة/ نورت دارك وبلدك يا دكتور زين زين بسعادة/ وانا كمان اتوحشتك جوي يا بدر انت وابوي واميى سعدية بلهفة وهي بتحضـ,ـن بدر/ حمدالله علي سلامتك يا ولدي ،، نورت دارك ،، ياااه وحشتني جوي يا بدر زين بلهفة وهو بيحب علي ايد امه/ الله يسلمك وحشتيني جوي ياما وانت كمان يا ابوي عثمان بسعادة / ادخل يا ولدي يلا تعالي نورت دارك
زين ابتسم وكان داخل بس عنيه جت في عيون بدور اللي بتبصله بعتاب وخوف ونقلت عنيها للبنت اللي ماسكها في ايديه فاتوتر زين وعمل نفسه مش واخد باله وسحب البنت وراه ودخل البيت ووراه امه وابوه وبدر اخوه
عثمان بتردد / جولي يا ولدي ،، مين البنتة اللي ماسكها في يدك دي من وجت ما جيت ؟ زين بص لبدور شوية وبعدين رد بتوتر / دي مليكة وتبقي خطيبتي يابا دموع بدور نزلت في وقتها وهي باصة لزين من بعيد عكس سعدية اللي زغرطت بفرحة سعدية بفرحة / يا سعدك يا زين ،، طب مش كنت تجول ،، تعالي يا عروسة ابني ،، ما شاء الله كيف الجمر
عثمان بجدية/ استني يا سعدية عاد ،، من ميتي يا زين واحنا بنخطب وبنتجوز من غير ما نعرف حد ،، انت حتي مكلفتش خوطرك تعرف ابوك وامك طب احنا مش موافقين ؟ زين بثقة/ العفو يا ابوي انا مقصدش بس الموضوع جه بسرعة وبعدين اني يعني متجوزتهاش،، الفرح هنعمله اهنه سعدية بابتسامة /ما خلاص يا عثمان طالما ولدك هيبجي مرتاح همله لاختياره ،، الف مبروك يا ولدي عثمان بص لسعدية بضيق وبعدين بص لبدور اللي كانت واقفة بعيد وكانها في عالم تاني



