ارمله اخى

متابعة القراءة
صفحة
12
/ 55
انت في الصفحة 13 من 55 صفحات
وشردت فى حياتها قبل ان تلتقي باسلام وحياتها بعد أن حظت به رفيقا لدربها ورسمت معه احلامها الورديه لتستفيق من شرودها على واقعها المرير فالان تعيش مراره فقده وتحمل نفسها ذنب ۏفاته فقد دفع حياته ثمنا لاستهتارها واستهتار تلك النفوس المريضه ..
عاد فهد الى مكان سكنه وصفا سيارته بالجراج الخاص بالبنايه ثم دلف لداخل البنايه ليتفاجئ بالعم صبحي فى طريقه يرحب به
حمدلله على سلامتك يا دكتور
اجابه بثبات الله يسلمك يا عمي صبحي
ان شالله تكون الشقه مرتاح فيها
اه تمام
بقولك يا بني ماتاخذنيش يعني تحب اشوفلك حد ينضفها وده على ضمانتي وماتحملش هم حاجه كل طلباتك تقولي بس عليها وانا اجبهالك على عيني .
نظر له بسأم ثم هم بخطواته مبتعدا عنه ليلحق بالمصعد
________________________________________
ونظر له قبل ان يدلف داخله اعذرني راجع تعبان الصبح نتكلم تصبح على خير
وانت من أهل الخير يا دكتور .
تأفف بضجر وهو يستقل المصعد حيث الطابق المنشود ..
______
سارت على اطراف اصابعها وهى تدلف لداخل الفيلا تخشي بان يراها أحد بذلك الوقت المتأخر من الليل ولكن اصطدمت بوالدتها التى شعرت بعدم وجودها وظلت قلقه تنتظر قدومها لتعلم ما سر اختفائها بهذا الوقت
حدثتها بصوت عال كنتي فين يا رنيم فى الوقت ده انتي ازاي تخرجي اصلا واحنا فى الوضع المقلق ده نسيتي كلام رشدي .
زفر بضيق واقتربت من والدتها تهمس بصوت متعب فقد كانت تعاني الارهاق بتلك الايام الماضيه التى قضتهم داخل الحبس الانفرادي والى الان لم تشعر بطعم الحريه ولا الراحه كونها اصبحت خارج دائره الاتهام وخارج القضبان ولكن مازالت تشعر بالاختناق وكانها حقا ترا نفسها بالبذله الحمراء والحبل الغليظ يلتف حول عنقها ليقتص منها على ما فعلته لتلك الروح الطاهره التى فارقت الحياه .
هو مش خلاص طلقك يسبنا فى حالنا بقي أنا تعبانه ومخنوقه وكنت خارجه اشم هواء مااجرمتش يعني .
اقتربت منها بحنان وحاولت ان تضمها لصدرها ولكن كانت الأخيرة جامده مكانها ابتعدت عنها وقبل ان تصعد الدرج لكي تختبئ بغرفتها وتطلق لدموعها العنان القت نظره اخيره لوالدتها وهى تهمس بجديه
أنا مش هنفذ كلام رشدي واللى عنده يعمله
لتصرخ والدتها منفعله انتي اټجننتي سامي مش هيسكت وانا ماعنديش استعداد اخسرك واول لم القضيه دي تنتهي هاخدك وابعد عن هنا هنسافر لاي مكان ماحدش يعرفنا فيه ونبدء من جديد
صعدت اول درجتين ثم عادت تنظر لوالدتها بحزن حضرتك خسرتيني من زمان لم ډخلتي راجل غريب بيتنا وبقى مسموح ليه يدخل ويخرج فى أي وقت وقبلتي تكوني زوجه فى السر أنا ماكنش عندى اعتراض ان حضرتك تتجوزى بس مش رشدي ابدا ودلوقتي هو باعك فى اول اذمهخاف على نفسه مش هو ده اختيارك اللى بعدتي عني عشانه وطلع للأسف مايستهلش انك تضحي ببنتك عشانه
اقتربت منها بلهفه ايه اللى انتي بتقوليه ده أنا مااقدرش ابيعك انتي بنتي حته مني وجعك هو ۏجعي عارفه ان غلطت لم قبلت برشدي بس أنا بجد حبيته لكن مايهمنيش غيرك انتي
أكملت صعود الدرج دون ان تهتف بشئ اخر وعندما دلفت لغرفتها اغلقت الباب بقوه والقت نفسها بالفراش تبكي وتزداد شهقاتها باحضان وسادتها ..
فى الصعيد بمنزل يونس الصواف ..
ظلت تتقلب بفراشها بقلق فقد جافها النوم لتنهض من الفراش وهى تشعر بثقل اعلى صدرها يشعرها بالضيق وعدم التنفس بارتياح ..
خير اللهم اجعله خير
فتح يونس عينيه وظل يتطلع لزوجته خير يا حجه مالك لساتك مانعستيش
ماجيليش نوم يا حج حاسه بجبل فوج صدري ومش عارفه اتنفس منيه جلبي مشغول على فارس وقدر جوي يا حج
اعتدل من نومه ليجلس اعلى الفراش ويتحدث برزانه وها مش فارس خبرك انهم بخير وزين والبنته كانت نايمه وهم بخير
خابره يا حج بس ماسمعتش حسها ولا اطمنت عليها وهى كيف بتي وجلبي متوغوش عليها هي يا نضري مالهاش ام تكون جنبها تاخدها فى حضنها وتواسيها على اللى بيحصلها دي دي لسه ازغيره على النصايب اللي بتحصلها
وها يا راجيه اټجننتي فى عجلك إياك كيف تجولي على أمر ربنا نصيبه يا حجه استغفري الله وجومي صلي ركعتين لله يبرد الضيق اللى عنديكي ديه ولم النهار يطلع نتحدت مع فارس نطمنو عليهم بلاش تجلبي علي البنته المواجع تطمنيه عليها وتوصي ولدك عليها وبس اكيده ربنا يصلح حالهم
حاضر يا حج هجوم اتسبح اصل حاسه ان جلبي مولع ڼار ادعيلي يا حج بالله عليك
وضع كفه اعلى جبينها وردد ما تيسر من الذكر الحكيم ثم دعى لها بالصبر على البلاء وان يجعل صبرها على فقدان فلذه كبدها فى ميزان حسناتها وان يجمعهم الله به فى جنات الخلد …
فى الصباح …
تسللت اشعه الشمس الذهبيه تنير الغرفه لتداعب عينيها اثر الضوء المسلط بالغرفه لتفتح خضرويتيها بتثاقل لتشعر بالتعب بانحاء جسدها همت بان تنهض من الفراش ولكن شعرت بانها لم تقدر على الحركه لتنظر حولها بترقب وقعت عينيها على وجوده نائما بالمقعد المجاور للفراش لتتذكر لمحات من ليله أمس .
شعر بالتعب بسب نومته الغير مريحه فاق من نومه على الألم الذي يشعر به بعنقه ليعتدل اعلى المقعد وهو يحاول تدليك عنقه لتقع عينيه عليها فقد كانت تحدق به پغضب وعندما التقت اعينهم اشاحت بوجهها مبتعده عن رؤيته .
لينهض هو دون اكتراث لالم عنقه واقترب منها بقلق يتفقد صحتها عامله ايه دلوقتي
اجابته باقتضاب بخير
حاولت أن تنهض ولكن الألام المتفرقه التى تشعر بها بجسدها جعلتها ترقد بالفراش ثانيا انتابه القلق واقترب منها بتسأل حاسه بايه تحبي اكلم الدكتور يجي



