الباب الذي لا يفتح ٢

 

آدم: لأ.

 

أوقف التسجيل.

 

ثم أعاده ببطء.

 

لاحظ شيئًا صغيرًا.

 

ظل أسود ظهر أسفل باب غرفة نوال.

 

ليس ظل شخص واقف أمام الباب…

 

بل ظل شخص يمر من داخل الغرفة.

 

تجمد آدم.

 

آدم: حد كان موجود جوه.

 

ليلى: بس الباب كان مقفول!

 

اقترب آدم من الشاشة.

 

ثم قال:

 

آدم: يبقى الشخص ما دخلش من الباب.

 

نظر الاثنان إلى بعضهما.

 

قالت ليلى:

 

ليلى: الشباك؟

 

ركضا إلى الغرفة.

 

كان الشباك مغلقًا من الداخل.

 

لكن أسفل الستارة وجد آدم خدشًا على الأرض.

 

رفع السجادة.

 

ظهر لوح خشبي مختلف عن بقية الأرضية.

 

أزال اللوح.

 

وجد فتحة صغيرة.

 

وتحتها درج حجري ضيق يؤدي إلى أسفل المنزل.

 

همست ليلى:

 

ليلى: البيت ده فيه ممرات؟

 

آدم: واضح إن أمي كانت عايشة في بيت غير البيت اللي إحنا فاكرينه.

 

نزلا الدرج.

 

كان الممر مظلمًا ورائحته رطبة.

 

بعد عدة أمتار وجدا بابًا حديديًا.

 

وعلى الباب نفس الرقم الموجود على المفتاح:

 

17

 

أدخل آدم المفتاح.

 

فتح الباب.

 

كانت الغرفة صغيرة.

 

في منتصفها كرسي.

 

وفوق الكرسي جهاز تسجيل قديم.

 

ضغط آدم على زر التشغيل.

 

خرج صوت نوال.

 

نوال في التسجيل: لو سمعت التسجيل ده، يبقى أنا اختفيت فعلًا.

 

توقف آدم عن التنفس تقريبًا.

 

تابع الصوت:

 

نوال: يا آدم… في حاجات أخفيتها عنك طول عمرك. مش علشان أؤذيك… علشان أحميك.

 

ثم سكت التسجيل لثوانٍ.

 

نوال: أبوك ما اختفاش زي ما قلتلك.

 

نظر آدم إلى ليلى.

 

نوال: أبوك اتقتل.

 

شهقت ليلى.

 

ثم أكمل الصوت:

 

نوال: واللي قتله كان موجود في البيت ليلة موته.

 

فجأة تغير صوت التسجيل.

 

أصبح متقطعًا.

 

ثم ظهرت جملة أخيرة:

 

نوال: لكن قبل ما تدور على قاتله… اسأل نفسك سؤال واحد.

 

صمت.

 

ثم:

 

نوال: ليه والد ليلى كان عندي في البيت في نفس الليلة؟

 

انقطع التسجيل.

 

نظر آدم إلى ليلى.

 

آدم: أبوكي كان هنا؟

 

ليلى: أنا… ما أعرفش.

 

آدم: لازم تعرفي.

 

ليلى: آدم، أنا فعلًا ما أعرفش!

 

وقبل أن يرد…

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *