ليالي 2

الفصل الحادى عشر

العشا خلص وقعد مهاب وناديه والبنات بيتكلموا ويضجكوا

وبعدين مهاب وناديه طلعوا يناموا

وخرجت ليالى ومى الجنينه يسهروا شويه

وقاعدين يهزروا ويضحكوا

فى الوقت ده كان زين وصل من برا وطلع على اوضته وبيقلع هدومه ودخل اخد شور وطلع لبس بنطلون بيتى مريح وكان لسه ملبسش التشيرت وسمع صوتهم تحت طلع التراس يشوفهم بيعملوا ايه

لقى مى ولى لى بيرشوا مايه على بعض وبيجروا وبيضحكوا

فضل واقف سرحان فى جمال لى لى ورقتها وكان شكلها مغرى والمايه نازله من على وشها وشعرها وخلت الهدوم مقسمه عليها ابرزت تفصيلها

زين اخد نفس طويل وقال غى نفسه هتعملى فيا ايه يا ليالى انتى ضيعتى زين الفيومى خالص شكلى كده هحبها

ومره واحده فاق واخاف ان حد من الحرس يشوفها وهيا كده وبالمنظر ده

حس ان الدم غلى فى عروقه ونزل جرى ليهم من غير ما يلبس التشيرت بتاعه

وبصوت مخيف يسبب الرهبه نادى عليهم

مى ليالى بتعملوا ايه ولما حد يشوفكم كده

مى اتخضتت من شكله وعصبيته وهو عارى الص,,در يبرز عضلاته المخيفه

مى بتوتر ماكر

انا اسفه وطلعت تجرى وسابت ليالى قصاده وهيا ماشيه فتحت رشاشات المايه ال بترش الجنينه عليهم

وقف زين عارى الص,,در قصاد ليالى وهيا مكسوفه من منظره والمايه ال فتاحتها مى غرقتهم وكانهم وقفين وسط مطر

فضلوا باصين ل بعض شويه وكان العيون بتتكلم عيون بتلوم وعيون بتعتذر

طلعت مى اوضه ليالى وباصت عليهم من التراس وحبت تغلس وتفصلهم من الحظ دى وبضوت على يلا يا لى لى عشان تغيرى

ليالى فاقت من النظرات وبصت ل مى وطلعت تجرى على فوق حصلها زين وطلع ورها على السلم

وبصوت هادى كله شجن استغربته ليالى

زين

ليالى

لفت وبصتله

قرب هو منها وصوت هامس متعمليش كده تانى فى الجنيه ممكن اى حد من الحرس يشوفك بمنظرك ده وساعتها انا ممكن ا-,,-ه

هيا كانت بتحاول تسيطر على نفسها من قربه المهلكه ومش قادره ترده عليه هزت دماغها بالموافقه وطلعت تجرى على اوضتها

اما هو صوت انفاسه العاليه التى تدل كانه كان يجرى اميال طويله

لمجرد قربه منها

وباعدين يا زين تروح تاخدها غصب عنها وتنيمها فى حض,,نك

شكل جنانى هيكون على ايدك يا بنت عمى

وطلع على اوضته وغير هدومه تانى واترمى على السير يفكر فى فاتنته

اما لى لى كانت سرحانه فيه وحست لاول مره انها بدات تحبه وانه ايضا ينظر لها بطريقه رومانسيه عاشقه احسن انهو بدا يحبها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *