سليم وليلى ل ملك إبراهيم الفصل ١١

بعد كام يوم..
كان في مؤتمر طبي كبير في فندق كبير على النيل وكل جراحين القلب في مصر هيحضروه.. وسليم هيتكرم فيه كأحسن جراح قلب.. عادل كان مدعو على المؤتمر.. وقرر انه يفاجئ سليم لما يشوف ليلى معاه دراعه في دراعها قدام كل الدكاترة.
دكتور عادل قال لليلى على ميعاد المؤتمر قبلها بيوم وقالها وهو بيمثل الطيبة: “بصي يا ليلى.. في مؤتمر مهم ولازم أروح ومعايا السكرتيرة بتاعتي عشان تساعدني.. وطلب منها بلطف: “أنا عارف انك مبتحبيش الأماكن دي بس بتمنى تيجي معايا عشان أحس بالدعم.. وجودك هيشجعني” قالها بتمثيل.
ليلى وافقت لأنها شايفه انه دكتور طيب ويستاهل تدعمه وتكون معاه.
سابت كريم عند هناء الممرضة في بيتها وراحت المؤتمر مع دكتور عادل وهي لابسة فستان بسيط أسود.. ومتعرفش ان سليم هيكون هناك.
المكان كان زحمة جدا بس منظم وفيه صحافة وأكبر دكاترة وجراحين قلب في مصر.. ليلى كانت واقفة جنب دكتور عادل ومتوترة.. وفجأة الباب الكبير اتفتح وكل الناس سكتت وبصت..
شافت سليم وهو داخل.. داخل بهيبة وثقة.. لابس بدلة سودا شيك وقميص أبيض.. وسيم جدا ودقنه خفيفة وشكله مرهق بس بهيبته.. خطف كل الأنظار والكاميرات كلها راحت عليه.. الصحفيين بيصوروه..
ليلى اتجمدت مكانها أول ما شافته.. قلبها وقع في رجليها.
وسليم رفع عينيه.. عينيه جت في عينيها فجأة وسط كل الناس.. اتصدم لما شافها.. شافها واقفة جنب عادل.. جنب عادل اللي لابس بدلة وايده قريبة من ضهرها..
سليم وقف مكانه.. وملامحه اتغيرت من الصدمة للغضب في ثانية…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثاني عشر


