نيهال وادهم

ادهم : بالظبط بدأت تفهمني الشقه كلها مودرن ف عايز حاجه تكون عمليه ونضيفه بعتلك صور عايز حاجه شبيهه ليهم
صاحب معرض الخشب : بكرا العصر بالكتير اوي العربيه بالعزال هتكون قدام بيتك
ادهم : خلاص بإذن الله هستناهم ” وقفل معاه ”
سالم جيه وقف جنبه : انت يابني مش سقعان ايه اللي موقفك برا كدا
ادهم : الجو دا حلو بنسبالي بس متخيلتش ان مصر برد اوي كدا في الشتا انا هناك في الشتا بلبس بنص كم عادي الجو بيقي حر
سالم : كنت بتكلم مين كدا في المحمول ؟
ادهم بتنهيده : كنت بكلم المعرض بتاع العفش بأكد عليهم في العفش اللي انا طالبه بدل ما يبعتو حاجه تانيه يدبسوني فيها
سالم طبطب علي كتفه : ربنا يقويك هنعمل الفرش بتاع الفرح في الشارع هنا ولا ليك تخطيط تاني
ادهم : والله يبا لسه محددتش بس بنسبه كبيره هنعمل خيمة لطباخ في الشارع هنا والفرح في قاعه علشان كتب الكتاب هيتكتب في قلب القاعه
سالم : خلاص ماشي ربنا يسهل وطرقه وهتعدي بكرا هخلي امك ونوال يطلعو يكنسو الشقه ويمسحوها علشان العزال تيجي تطلع علي نضافه
ادهم : طيب جهز نفسك بقا بكرا بليل نروح نمضي القايمه هتعرف عمي رجب ولا لاء ؟
سالم بتنهيده قويه : والله انا من الواجب هعرفه وهعرف الشيخ عطيه واللي يجي يجي واللي ميجيش ميجيش
ادهم : خلاص ماشي المهم عرف عمي وتبقي عملت اللي عليك
سالم : هعمل كدا الصبح يلا تصبح علي خير انت بقا لأن دماغي تقلت وعايز اخدلي تعسيله لصبح كدا
ادهم ضحك بخفه : طيب ادخل خدلك تعسيله لصبح يا حاج سالم اصحيك في صلاة الفجر ؟
سالم وهو بيتاوب : ايوا صحيني ننزل نصلي في الجامع
” سالم دخل ينام بدري كالعاده وادهم فضل واقف في البرنده شويه لحد ما حس بالبرد دخل علي اوضته ، حط فونه علي الشاحن ولسه هينام علي السرير الفون بعت رساله ”
الرساله كانت من نهال : انا لسه داخله البيت حالا
ادهم بص علي الرساله وكتب : مش راجعه متأخر شويه ؟
نهال بعتت : كنت بحجز الفستان والميكب وكنت بجيب باقي جهازي ولما خلصنا
ادهم بص علي الرساله ورن عليها ردت برقه : الوو
ادهم نام علي السرير وحط الفون علي ودنه : حمدالله علي السلامه
نهال وهي بتسرح شعرها والسماعه في ودنها : الله يسلمك
ادهم بستفسار : اشرحي الفستان اللي حجزتيه كدا
نهال سكتت شويه بعدين اتكلمت : هو عادي مفيش في تفاصيل كتيره منفوش شويه وديله طويل من ورا بس



