يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١
بحجز المركز
أقتربت تلك المجرمه من رشيده لتقوم بزغدها بجانبها قائله بكلمك مش بتردى عليا ليه
لم ترد رشيده ومازالت مكفيه على وجهها
لتقوم المجرمه بزغدها بقوه اكبر وتتحدث أليها بغلظه تجر شر أيه مش عاجبك صوتى ولا عايزه تشوفى وشى ليه يا ملكة الجمال
ردت رشيده بصوت غليظ للغايه وهى مازالت تكفى وجهها بين ساقيها قائله لو عايزه تشتري حياتك بعدى عنى الليله
لم تهابها المجرمه
لتقوم برفع رأس رشيده من بين ساقيها
لترى رشيده تُغمض عيناها
لتضحك تلك المجرمه بشرر قائله هو أنتى عاميه ولا أيه واضح أن مهمتى سهله يلا أستعنا عالشقى
أقتربت المرأه من رشيده
ولكن قبل ان تمسها فتحت رشيده عينيها بأتساع قائله بصوت مُخيف وغليظ جولت لك أشترى حياتك وبعدى عنى بس يظهر أنه عاوزه تشوفى وشى التانى
أرتجف قلب المرأه لتعود الى الخلف وهى تنظر الى عين رشيده الحمراء التى أختفى بياضها وسوادها لتخيف تلك المرأه
لتنزل رشيده ساقيها وتقف على الأرض وتقترب من المجرمه
وتتحدث بصوت غليظ قائله عاوزه أيه يا وليه أنتى متعرفيش أنا مين أنا جنى ساكن فى جسم بنى أدمه وأجدر أسخطك مسخ
كيف تتجرئى وتمسينى
كانت رشيده تتحدث وهى تقترب من المجرمه والمجرمه تعود للخلف الى أن سقطت على الارض
لتنحنى رشيده تتحدث بصوتها العادى قائله متخافيش منى دا جنى مخاوينى أصلى بيقولوا عليا مخاويه
نظرت المجرمه الى رشيده وجدت عيناها مازالت حمراء رغم صوتها العادى
مدت رشيده يدها للمجرمه لتزحف المجرمه الى الخلف خائفه
الى أن وصلت الى باب الزنزانه
لتصرخ بعزمها وبقوه
تقول أنجدونى
على صوت صُراخ المجرمه أتى الضابط ومعه ذالك العسكرى
ليجد رشيده تجلس على تلك الاريكه تكفى وجهها بين ساقيها هادئه
ليدخل الى داخل الزنزانه بعد ان فتحها العسكرى الملازم له.
لتقول المجرمه أنجدنى يا باشا أبوس يدك لتنحنى تقبل يد الضابط قائله أنا خايفه منها دى راكبها جنى وادينى زنزانه تانيه وأبعدنى عنها يا باشا
رد الضابط بطلى تخاريف يا وليه الحجز هنا مفيش فيه الا زنزانتين واحده للحريم وواحده للرجاله هوديك مع الرجاله أنكتمى ومسمعش حسك جنى ايه وتخاريف ايه أستحملى كلها كم ساعه ويطلع النهار وتغورى تتعرضى عالنيابه
قال الضابط هذا وتركها وغادر وخلفه العسكرى المتعجب من خوف تلك المجرمه
ليغلق عليهن الزنزانه مره أخرى
لتجلس تلك المجرمه بعيداً عن رشيده لتسمع صوت رشيده قائله مين الى باعتك يا وليه جولى لاسخطك مسخ دلوجتى
ردت المجرمه محدش باعتنى ولاتاذينى ولا أذيكى يا ست البنته
رفعت رشيده رأسها تقول وماله هصدجك يا حُرمه حقيره.




