يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد ج١
بعد قليل بغرفة ساره
أرتدت أحد قمصانها العاريه ذات اللون الكستنائى وقفت تنظر لأنعاكسها فى المرآه
رأت صوره لأمرأه جميلة عاشقه لهذا اليونس منذ صغرها ولكن أمتثلت لقرار أو أمر والداتها بالزواج من راجحى لأنه الأكبر وألأكثر سُلطه فى العائله لا تنكر عدم حُزنها حين علمت بموته فهى لم تكن يوما له أى مشاعر خاصه حتى حياتهم الزوجيه كانت مختصره على الفراش فقط ودون مشاعر منها
حتى أنها كانت تخشى قُربه منها معظم الوقت بسبب عنفه معها التى كانت تبغضه
ولكن هل أن الآوان أن تحصل على عشق من عشقته من صغرها
وقفت تعبث بخصلات شعرها تبتسم وتتنهد بشوق ولهفه قائله المره دى هتكون من نصيبي فات على موت راجحى سبع شهور وأكيد عمى غالب مش هيسمح أن أبن أبنه يعيش من غير حماية كبير العيله
بس مفيش مانع أنى أصبر شويه.
…….ـــــــــــــــــ،،
جافى عينيه النوم يتقلب بالفراش رغم أنه مُتعب من الطريق لكن لم يقدر على النوم
يفكر بصاحبة تلك العينان
هى حقيقه أم خيال
فتح باب شرفة الغرفه تخيلها أمامه تقف بين زهور الحديقه بنفس التلثيمه على وجهها
أغمض عينه وفتحها مره أخرى لم يراها
حدث نفسه ساخراً أيه يا أبن الهلالى أنت هتجنن ولا أيه أيا كانت حقيقه أو خيال شَغله تفكيرك ليه
أنت عندك مشاغل هنا كتير ولازم تكون قدها مش تقعد تفكر فى واحده الله أعلم حقيقه ولا خيال.

