رغبة منتقم بقلم دودو محمد ج٥
الدنيا دى كلها هتوحشنى اوى يا أيوب وتركته وهرولت إلى الخارج وركضت خلفها بتول وقالت بتساؤل بتول :- قمر رايحه فين كده نظرت لها بدموع وقالت قمر :- روحى انتى على البيت وانا هروح مشوار ضرورى واوقفت سيارة اجره وصعدت بها و تركتها نظرت عليها بعدم فهم وسمعت صوت ريان يهتف بأسمها زفرت بضيق وتركته وذهبت ركض خلفها ووقف امامها وقال ريان :- بتول استنى نظرت له بضيق وقالت بتول :- نعم عايز ايه بقولك ايه ابعد عن سكتى يا ريان احسنلك رد عليها سريعا وقال ريان :- استنى يا بتول انا مش بوقفك علشان حاجه تانيه انا وقفتك علشان
أسألك على قمر راحت فين كده وايه معنى الكلام اللي قالته ده أيوب قلقان منه نظرت الاتجاه الآخر وقالت بتول :- معرفش قالت رايحه مشوار ومشيت وبالنسبه لكلامها انا مفهمتش منه حاجه عن اذنك ممكن تبعد عن سكتى بقى نظر لها بترجى وقال ريان :- طيب تعالى اوصلك بلاش تروحى لوحدك أبتعدت عنه وقالت بتول :- لا شكرا واوقفت سيارة اجره وصعدت بها وغادرت المكان وتركته نظر إلى آثارها وزفر بضيق وصعد سيارته وادارها بسرعه جنونيه وترك المكان …………………………………………………….. بالشركه الخاصه بمروان تكلم مروان فى الهاتف بسعاده ثم اغلق الخط وتعالت ضحكاته بشر ونهض من على مقعده واشعل السيجار الخاص
به وقال بأنتصار مروان :- اخيرا خلصت منك يا أيوب عشر سنين مره واحده ولا كمان مية الف غرامه يا حرام هتخرج من السجن وانت معدى الاربعين سنه يدوب يلحق يجهز القبر بتاعه ورينى بقى يا ست قمر هتعملى ايه وفى ذلك الوقت سمع صوت طرق على الباب أذن له بالدخول دخل السكرتير وأبلغه أن يوجد شخص يريد مقابلته أمره أن يدخله وجلس على مقعده بأستغراب وتهللت اساريره عندما وجد قمر تدلف من باب المكتب أبتسم لها بشر وقال بتهكم -قلبى عندك لسه عارف حالا أن أيوب اخد حكم مشددة بعشر سنين وكمان غرامه كبيره جدا لو عاش عمره كله
يشتغل مش هيعرف يجيب ربعهم بس الصراحه مزعلتش خالص عليه ياريت كان اخد مؤبد ولا اعدام وارتحت منه خالص نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها قمر :- انا…………… ………………………………………………………. “رغبة منتقم” “البارت الرابع وعشرون” دخل السكرتير وأبلغ مروان أن يوجد شخص يريد مقابلته أمره أن يدخله وجلس على مقعده بأستغراب وتهللت اساريره عندما وجد قمر تدلف من باب المكتب أبتسم لها بشر وقال بتهكم -قلبى عندك لسه عارف حالا أن أيوب اخد حكم مشددة بعشر سنين وكمان غرامه كبيره جدا لو عاش عمره كله يشتغل مش هيعرف يجيب ربعهم بس الصراحه مزعلتش خالص عليه ياريت كان اخد مؤبد ولا
اعدام وارتحت منه خالص نظرت له بدمـ,ـوع وقالت من بين شهقاتها قمر :- انا جايه هنا علشان افهم ايه سبب الكره اللى فى قلبك لايوب طول عمره بيعتبرك زى اخوه وعمره ما أذى حد فيكم بتعمل معاه ليه كده نظر لها نظره مطوله وقال مروان :- اه بكرهوا وعمرى ما حبيته عارفه ليه علشان طول عمرى انا احسن منه بس الكل بيحبه وانا لا حتى ابويا بيقارن دايما بينى وبينه وبيعتبره هو قدوه لشباب جيله وانا الشاب الفاسد اللى بيجرى وراه البنات حاولت كتير أخرجه من حياتى وأثبت لدنيا كلها ان انا احسن منه بس كل مره بيخرج منها زى
الشعره من العجينه بس المرادى وقع فيها خلاص وانتى وهتبقى بتاعتى انا حدقة به بصدمه وقالت قمر :- يعنى انت اللى كنت حاطط الحبوب دى فى مكتبه قبل كده تعالت ضحكاته وأقترب منها وقال مروان :- دى مره من مرات كتير حاولت أوقعه فيها بس دايما بابا كان بيساعده قبل ما يوقع فيها حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بعدم تصديق قمر :- مستحيل تكون بنى ادم عادى زينا انت شيطان يا مروان روح عالج نفسك من المرض اللى فيك ده مرض الحقد والشر اللى جواك حتى لأقرب الناس ليك وانا بقى عمرى ما هكون ليك وايوب انا هعرف أخرجه
ونظرت له بكره وأتجهت إلى الباب ولكن وقفت فاجئه عندما سمعت صوت مروان يهتف بأسمها أبتلعت ريقها بتوتر وقبضة بأنملها بشده على حقيبة يدها أتجه إليها ووقف أمامها ونظر لها نظره مطوله وحرك يده إلى حقيبة يدها وحاول أن يأخذها منها أبتلعت ريقها بخوف وقالت بتلعثم قمر :- ا ا انت عايز ايه لو سمحت وسع خلينى امشى من هنا نزع منها حقيبة يدها بقوه وقام بفتحها وأخذ الهاتف الخاص بها ونظر لها وتعالت ضحكاته ثم صر على أسنانه وقال مروان :- انتى مفكره نفسك ذكيه وهتقدرى تضحكى على مروان الديب انا من اللحظه اللى دخلتى فيها عندى وانا
عارف انك بتسجلى بس سيبتك للاخر كنت بشوف اخرك ايه نظرت له بكره وهدرت به وقالت بدموع قمر :- انا بكرهك يا مروان بكرهك وجلست على الأريكة ووضعت يدها على وجهها وقالت -حرام عليك يا اخى انت عايز مننا ايه سيبنا فى حالنا هو الجواز بالعافيه انا مش بحبك بحب أيوب ومستحيل اكون لحد غيره ابوس ايدك خرجه وانا اوعدك هخده ونمشى بعيد عن هنا خالص جلس بجوارها وحرك يده على ظهرها وقال برغبه جامحه مروان :-ده انا بعد الأيام اللى هيكون الجسم ده ملكى انا وكل حاجه جاهزه حتى فستان الفرح هيوصل بكره من أكبر مصممين فى العالم
معمول على اسمك انتى ويليق على الجسم الصاروخ ده وطقم الالماظ معمول مخصوص علشانك دفعت يده بعيد عنها ونهضت سريعا وقالت قمر :- انت بتحلم يا مروان انا لايوب وبس فاهم لو سمحت هات تليفونى خلينى امشى من هنا نظر لها نظره مطوله ثم عبث بأنامله قليلا فى الهاتف الخاص بها وقام بإزالة التسجيل المدون بصوته وهو يعترف بما فعله بأيوب ونهض أعطاه إياه وقال مروان :- اتفضلى اهو بس خدى بالك انا مش كل مره هعديها ليكى بسهوله كده متحاوليش تستفزينى كتير يا قمر نظرت له بخوف وشعرت برهبه شديده من طريقة تهديده لها تحركت بأتجاه الباب سريعا
ووقفت مره أخرى عندما سمعت هتاف مروان لها قال بنبره تحذير مروان :- فرحنا انا وانتى يوم الجمعه الجايه جهزى نفسك بقى واوعى متجيش علشان ردت فعلى مش هقدر اوصفها ليكى هتبقى ازاى نظرت له بدموع وخرجت تركض من عنده نزلت إلى الأسفل أوقفت سيارة اجره وعادت على البيت منهاره دلفت غرفتها سريعا والقت جسدها على وظلت تبكى ………………………………………………………. بعد مرور يومين استيقظت قمر على صوت رنين هاتفها نهضت سريعا وجلست على ونظرت به وجدته ريان إجابة عليه سريعا وقالت قمر :- ريان خير متصل ليه أجابها بحزن وقال ريان :- أيوب حد حاول ي..ه بس الناس لاحقته
وهو دلوقتى فى المستشفى الخاصه بالسـ,ـجن اجابته بصـ,ـدمه وقالت بعدم تصديق قمر :- هى وصلت معاه لل..ل مستحيل يكون ده بنى ادم ده واحد مجرم رد عليها بعدم فهم وقال بتساؤل ريان :- مين ده يا قمر ردت عليه سريعا وقالت بتلعثم قمر :- ها و و ولا حاجه ممكن تيجى تخدنى عند ايوب أجابها بسعاده وقال ريان :- اه طبعا هكون عندك كمان نص ساعه بالكتير ردت عليه بحزن وقالت قمر :- شكرا يا ريان هتعبك تكلم بتوتر وقال ريان :- مافيش ما بينا شكر احنا اخوات يا قمر و صمت عدة لحظات ثم قال -ه ه هى بتول
هتيجى معاكى زفرت بضيق وقالت قمر :- لا وطلع اختى بتول من دماغك وانساها اللى كان ما بينكم انتهى خلاص سلام وأغلقت الخط والقت الهاتف على ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها -اعمل ايه بس ياربى انا بحب أيوب وخايفه عليه من شر مروان وده واحد معندوش قلب والمرادى حاول ي..له والناس لحقته المره الجايه هيوصل ليه برضه وممكن محدش يلحقه ويجراره حاجه يارب حلها من عندك انا مش هقدر اعيش مع حد غير أيوب وانا أضعف من أن احميه من مروان ولا اقف قصاده وفى ذلك الوقت دلفت بتول ونظرت لها بقلق وقالت
بتساؤل بتول :- قمر مالك بتعيطى ليه نظرت لها والدموع تنهمر من عيناها وقالت بحزن قمر :- حد حاول يق.. أيوب نظرت لها بصدمه وقالت بتول :- يا نهارى طيب هو عامل ايه دلوقتى اجابتها من بين شهقاتها وقالت قمر :- فى المستشفى وريان جاى يخدنى عنده دلوقتى توترت عندما سمعت اسم ريان وشعرت بوخز بقلبها تنهدت بضيق ثم قالت بتول :- طيب مين ده اللى بيحاول يأذى أيوب انا مش عارفه دخله السجن ودلوقتى بيحاول يق..ه معقوله يكون ليه اعداء فى المنصوره علشان كده سابها وجه عاش هنا فى اسكندريه نظرت لها بتوتر وقالت قمر :- ا ا انا
عارفه مين اللى بيعمل كده فى أيوب حدقة بها بصدمه وقالت بتول :- عارفه !!! عرفتى منين وليه ساكته لحد دلوقتى ليه ما قولتيش من بدرى أبتلعت ريقها ونظرت لها بقلق وقالت قمر :- علشان انا خايفه على أيوب وكنت خلاص معايا الدليل اللى هخرج أيوب بى بس اخده منى ومعرفتش اعمل حاجه ولو أيوب عرف اللعب هيبقى على المكشوف وايوب هيتأذى اكتر من دلوقتى لأن هيبقى عارف الضـ,ـربه جايه منين والتانى مش هيبقى على حاجه وهيدى الضـ,ـربه لايوب قصاد عينه ردت عليها سريعا بتساؤل وقالت بتول :- هو مين ده اللى بتتكلمى عليه نظرت لها بتوتر وقالت قمر :-
م م مروان جحظت عينيها بصدمه وقالت بتول :- مروان مين !!! مروان صاحب أيوب أومأت رأسها بالتأكيد قائله قمر :- ايوه هو بعدم فهم قالت بتول :- ازاى يعمل كده فى صاحبه ولييييه هدرت بها وقالت من بين شهقاتها قمر :- علشان عايز يتجوزنى الكلام وقف بحلقها وحدقة بها بصدمه أكملت حديثها وقالت بحزن قمر :- محضر كل حاجه بكره ومحاولة ..ه لايوب النهارده بيحاول يضغط عليا علشان اوافق عليه وبيعرفنى أنه يقدر يوصل لايوب داخل الزنزانه ويأذيه نظرت لها بحزن وقالت بتساؤل بتول :- طيب ناويه تعملى ايه ردت عليها بدموع وقالت قمر :- مش عارفه يا
بتول مش عارفه بس انا مستحيل اكون لحد غير أيوب ورفضى لمروان بيأذى أيوب اكتر انا تعبانه اوى يا بتول ما بين نارين وكل نار انقح من التانيه ومش عارفه اعمل ايه نظرت لها بأستغراب وقالت بتول :- ترفضى مروان طبعا وتبلغى أيوب وريان بالكلام ده وهما هيتصرفوا أيوب هيخلى مروان يحل الموضوع بعيد عنك واتمسكى بحبك واوعى تضعفى مهما حصل أيوب بيحبك وراجل يعتمد عليه واللى هو فيه ده أكيد هيخرج منه قريب اوى لما تظهر الحقيقه نظرت لها بتردد ثم قالت بخوف قمر :- بس ممكن مروان يأذى أيوب اكتر ده شيطان ومستعد يعمل اى حاجه فى سبيل
أنه يوصل للى هو عايزه واديكى شايفه اهو وصلت للق.. لا أنا ولا أيوب ولا ريان نقدر نوقف قصاد مروان صدقينى هدرت بها وقالت بتول :- طول ما هو شايفك بالضعف ده هيزيد فيها يا قمر لازم تبقى قويه واسمعى كلامى لازم أيوب وريان يعرفوا بالكلام ده وفى ذلك الوقت أعلن هاتف قمر عن وجود اتصال نظرت به ثم نظرت إلى بتول بتوتر وقالت قمر :- د د ده ريان أغلقت عيناها بحزن ودقات قلبها ازدات وقالت بتلعثم بتول :- ا ا انا هروح احضر الفطار وتركتها وخرجت من الغرفه سريعا تنهدت بحزن وإجابة على الهاتف قائله قمر:- ايوه
يا ريان ربع ساعة اجهز فيها وانزلك على طول أجابها بأسف وقال ريان :- معلش يا قمر انا مش هقدر اجى ماما تعبانه شويه وهخدها الدكتور أجابته بنبره هادئه وقالت قمر :- مافيش مشكله انا هروح مواصلات سلام وأغلقت السكه ونهضت سريعا من على فراشها وخرجت من الغرفه وجدت بتول تجلس على الأريكة وتبكى اتجهت إليها وجلست بجوارها وربتت على ظهرها وقالت -مش جاى مامته تعبانه واخدها الدكتور إزالة دموعها بأناملها وقالت بعدم اهتمام بتول:- يجى ولا ميجيش ده شئ ميخصنيش ريان انا خلاص خرجته من حياتى أبتسمت لها بحزن وقالت قمر :- بأمارة دموعك اللى على خدك دى نظرت
لها بحزن وقالت بتول :- انا فعلا خرجته من حياتى بس مجرد ما بسمع اسمه ولا اشوفه بحس بطعم الخذلان بتصعب عليا نفسى أن ريان خذلنى وباع حبنا بسهوله كده وكسر قلبى اللى باع الدنيا واشتراه بأيديه، انا فعلا خرجته من قلبى بس الجرح لسه مفتوح ملحقش يلم وهياخد وقت كبيرررر اوى على ما يلم نظرت لها نظره مطوله وقالت بحزن قمر :- ياريت كان عندى نص قوتك وشجاعتك ربنا يريح قلبك ويسعدك يارب ونهضت من على الأريكة وقالت -هدخل اجهز نفسى واروح مواصلات أبتسمت لها وقالت بتول :- ماشى يا حبيبتى بس متتأخريش ومتنسيش تقولى كل حاجه لايوب علشان
ياخد حذره بعد كده، انا هقوم اعمل لقمه سريعه كده علشان تفطرى قبل ما تنزلى اجابتها بنبره حنونه وقالت قمر :- ماشى ، ربنا ميحرمناش من بعض ابدا واتجهت إلى المرحاض ثم وقفت مكانها ونظرت إلى بتول وتنهدت بقلق ودلفت المرحاض وأغلقت الباب خلفها أغلقت بتول عينيها بألم شديد ووضعت يدها بجوار بطنها وقالت -عندى مغص جامد اوى من الصبح هعمل قرفه ولا ينسون ولا اى حاجه سخنه احسن مش قادره واتجهت إلى المطبخ.. …………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بعائلة ريان جلس ريان على الأريكة وزفر بضيق ونظر إلى والدته وقال -انا مش عارف يا ماما انتى ليه صممتى منزلش دلوقتى
واستنى وصول الست هانم من بره كنت هروح المستشفى لايوب اطمن عليه نظرت له وقالت رشا :- ده طلع ولد واطى مطمرش اللى عملته علشانه وهو صغير ولا وقفتى جمبه وراح يجرى لناس واطيه زى دى وانا اللى كنت فاكره أنه هيبقى سند وأخ ليك راح وافقك على الغلط وساعدك انك تتجوز الزفته التانيه طالع لابوه ملوش مبدأ اهو اخد نصيبه يستاهل نظر لها بصدمه وقال ريان :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ماما ده أيوب ابن اختك اللى كنتى بتموتى فيه وحزينه على اللى بيحصل ليه من مرات ابوه ده انتى مروحتيش تشوفيه فى السجن ولا مره
حتى ردت عليه بعدم اهتمام وقالت رشا :-اديك قولت كنت يعنى الاول، دلوقتى خلاص ولا يهمنى بعد ما جرى وراه البت دى وامها وفى ذلك الوقت دلفت اسيل وهى سعيده وقبلت رأس رشا وقالت اسيل :- حبايب قلبى الحلوين بيعملوا ايه نظر الاتجاه الآخر ولم يعطى لها اهتماما اجابتها رشا بحب وقالت -ريان سأل عليكى ولما عرف انك بره صمم يستناكي و ميخرجش نظرت له بحب وقالت اسيل :- بجد يا قلبى مرضتش تخرج لحد ما انا أجي ثم جلست بجواره وقالت خد يا ريان نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل ريان :- ايه ده أجابته بسعاده وقالت اسيل :- بدلة



