ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 5 والاخير
بيدچ شخابيط بيروو
فى غرفه ليلي بعد صعودهم ادخلها هشام كي ترتاح على فراشها مال عليها يساعدها اقترب وجههم من بعض واختلطت انفاسهم نظرات شغفهم ورائحه عشقهم تعبئ المكان وارتجافه شفتيها وارتعاشه جفنيها تذبحه ويقع شهيد عشقهاااا اقترب منها اكثر لمست شفتيه ثغرها برقه اغمضه هى عينها رعشتها تحت يديه لمسه قلبه احاطها بين يديه احمرت وجنتيها تبسم هو يذوب فى حمره خديها قبلها بنهم عليها يكاد يأكلها لمسه اسنانه بشرتها الورديه خرجه منها ااه خفيف مع عضه شفتها السفليه من فعلته اصابه الجنون من تأوهها بخفيه انقض على شفتيها بقبله شرسه قويه يبث فيها كل ما طااف بيه من حب وشوق ولهفه وغياب سنوات اعتصر خصرها بيديه شعرت بآلم ولكن لن تعطيه اهتمام فهى الان بين يديه اشتيقاها اكبر بكثير من آلمها وهو ينحت حروف عشقه على ثغرها فلا مكان للآلم الأن ..
خرج عز من غرفته يركض وصل امام غرفه ليلي فتحها فجأه اتسعت عيناه مما رآى …
يتبع_البارت_التانى_والاخير_غداً_بأذن_الله..
ياترى عز شافهم فى اى وضع ..؟
ما هى قصه عناد قمر مع فارس واسبابه ..؟
ثأر بلا رحـمــــــــة ٢
(عِشقُکِ أحياني💜)
بقلم/ عبير فاروق_بيروو
ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة (الجزء٢)
عِشقُکِ أحياني💜
الـــفــــصــــل.. (٣٠). (البارت الثانى)
بقلم/عبيرفاروق_بيروو
السلام عليكم تنويه هااام..
بعلن عن عدم موافقتى على نشر باقي الفصول من روايتى فى بيدج خطوات هادئه ..لعدم اخترامهم رغبتى بعدم النشر ومسح نص كان مرفق بالفصل وان تم نشرها هناك فـ هذه تعتبر سرقه لروايتى رغم عني.. وبرجو منكم معرفه ذالك….#عبير فاروق_بيرو
تابعونى بيدچ شخابيط بيروو
https://m.facebook.com/shakbet5/?ref=bookmarks
خرج عز من غرفته يركض وصل امام غرفه ليلي فتحها فجأه اتسعت عيناه مما رآى ….
هو يجلس على كرسي امام فرشها وضع ساق على الاخر مما اثار ظنونه اقترب منهم وضع يديه بخسرايه يسالوا بتوجس…
_انت بتعمل ايه هنا …؟
_رفع هشام احد حاجبيه رد….هكون بعمل ايه زى ما انت عملت مع مرات..
اتسعت اعين عز من جوابه و رد دون تردد بغيظ ..
_اياك تكون قربت منها ولا بوستها ودينى اطلع روحك فى ايدى…
قهقه هشام بصوت عالى فهو توقع ماذا فعل مع زوجته شهقت ليلي واخفت وجهها …
_ايه ده لهو انت كنت بتبوس .. ااه ياسافل…
_ااه ياعم سافل ، سافل بس يلا فوت علينا بكره بقي..
_وده من ايه بقي ان شاء الله مش مراتى هى ولا مأجرها ؟
تقدم إليه يجذبه من مقعده واضع يده امام صدره العريد يتعتعه خارج الغرفه بضجر …
_اااه لسه مش مراتك لما تدخل بيتك تبقي مراتك تبوسها تكلها انت حر لكن هنا هى حضنى انا ملكش عليها كلام ويلااا هوينا عيزين نرش مايه ..
وضع كف يده على وجه عز يلعب به مقهقه على حبه لخته
_هههههههه والله لولا انك اخوها لكنت قطعتهولك على هى فى حضنى دى بس ماشي عذرك عشان هجرب وضعك ..
_طب يا خينا متشكرين يلااا بقي ..
نظر الاخر لـ ليلي والقي لها قبله فى الهواء يغيظ بها عز ..
_سلام يالولو هرجع اخدك بلليل ارتاحى ياعمرى باى ..
خرج من الغرفه بابتسامه مستفزه ل عز اغلق خلفه الباب يسبه …
_غور ااااى. ..ياخربتك ايدى وجعتنى بيأكله ايه جوزك ده..
ضحكت ليلي عليه وهو الاخر ابتسم لها واقترب منها..
_الله اكبر انت هتؤر على جوزى ولا ايه..وهى تقهقه معه.
_اسكتى ياشيخه ده مش بني ادم ده مجموعه بنيآدميين كده فى بعض انا عارف حبتيه ازاى ده ومن انهو اتجاه اول مره اشوف فخاد راجل فى درعاته الله يكون فى عونك صراحه ،،…
_هههههههههه انت بتقول ايه بس..
_انتى عارفه يالوله بس ده سر ….لما بقف قدامه وبيجز على سنانه بحس انه هيبلعنى بس بحب اعيظه ههههه ..
_حرام عليك والله هشام ده اطيب حد على وش الارض بعدك انت ياحبيبي ..
احتضنها وقبل راسها متمني لها بالسعاااده …
_ربنا يسعدك ياقلبي ..يلا ارتاحى عشان مزينچر هيجى ياخدك بلليل ..وانا اروح اكمل ال كنت بعمله ..
_ليلي بخبث…..عز …..
_امممممم
_انت كنت بتعمل ايه هه…
_رفع حاجبه لها رد …. قال يعنى هو مقال لكيش انا بعمل ايه …خليكى فحالك وكلى عيش ياختى …الحق البت الحمضه جوه دى..
_قهقه على مزاحه ثم القته بالوساده امسكت بطنها من آلم اتتها من كثره الضحك …
؛……………؛………………… بقلم/ عبير فاروق _بيرووو
كانت تجلس بجانبه تمسك بيدها تفاحه قامت بها الى اجزاء وتطعمه في فمه امسك يدها قبلها سحبتها بخفه وخجل احمرت وجنتاها من تصرفه…تحدثه تلومه
_ وبعدين معاك بقى انت كل شويه بتكسفنى كده ..
_طب اعمل ايه حد يشوف الشهد قدام و ما يدقوش..
لا باين العلاج عمل لك حاجه في مخك انا هروح اقراء النشره بتاعته الاحسن اعراضه هتقلب علي …
قهقه بالصوت مرتفع علي كلماتها صوتها عند تولها للكنه الصعيدى بكلمات انجليزى..،
_طب خلاص تعالى متزرزريش كده احسن هموت من الضحك…
_رده بخضه …بعد الشر عليك تف من بوئك متقولش كده تانى عشان خطرى.،
_ابتسم …خايفه عليا اوى كده..
_احمرت خجلا من سؤاله وتوترت وكاده ان تفر من مكانه هاربه كالعاده …امسك يدها ثم حاول القيام من الفراش بآلم فهو مازال جسده ضعيف ا ثر الطل قات الرص اص وافتقاده للدم وهو الان فى فتره نقاه ولكنه ليس معاف بالكامل…
_سندس هتفضلي تهربى منى كده كتير ..رفع بيده ذقنها وهى مخفضه بصرها ..
_ممكن تبصي فى عنيا وتكلمينى..
نظرت إليه وعينبها تلمع بلدموع …..
_ليه الدموع دى انا لو مكنتش سمعتك وانا فى المستشفي كنت فكرت انى فارض نفسي عليكى هو لازم يجرالى حاجه عشان تعترفي بحلك ليا …
اتسعت حدقه عينها كانت تظن انه مازال فى غيبوبته ولكنه كان يتنسط لها …عضه اسفل شفتيها وطأطأة راسها مره اخرى….
رفع راسها مواجه لدموعها التى فرت منها ..
_عايز تعرف ايه انى كنت هموت لو جرالك حاجه ولا انى دعايت ربنا انه يرجعك ليا وان ده اخر طلب ليا منه فى الدنياة دى .. ولا انى عهدت نفسي انى ادفن معاك لما الدكتور قال انه مفيش امل انك تفوق من غيبوبتك دى ..
_حدق بها وعينيه مفتوحه على وسعها من طلاسم عشقها القاتل وانا فيه شهيد …ظل يستمع إليها ..
_ايه بتبصلى كده ليه مستغرب انى بقول كده لا ده مش مجرد كلام وبس ده كل كيانى انت كل نفس داخل وخارج منى عشانك انت عايز اعترف بأيه تانى انى محستش انى عايشه غير لما شوفتك واول مره اعرف ان فى تكوين اعضاء جسمى حاجه اسمها قلب غير لما عرفت ودخلت حياتى ..كل ده جوايه ليك ومش لازم اقوله كان لازم انت تحسه زى ما انا حسيت بحبك من قبل ما تنطقها انت بلسانك كل ده فى قلبي وجوايه مكنش ينفع اقوله…
فرحه ونشوه غمرت قلبه من تذوق كلمات حبه بداخلها ..
_ومينفعش ليه تقولى من الاول ولا مش واثقه فيه ..،؟
_ده ملوش دخل بثقه انا لو مش بثق فيك مش هفضل معاك هنا وانت لواحدك .،بس امى على قد جهلها علمتنى قبل ما تموت انى مفتحش قلبي إلا للراجل ال هنكتب على اسمه ..
_رد بخبث ….يااااااه يعنى لما تتكتبى على اسمى هنقول ..
_سألت ببلاهه…هنقول ايه ..؟
_اقترب منها اكثر وهمس بحب ..هنقول احلى قواله بس استنى هاتى الفون ال هناك ده مش قادر اوصله…
_انت هتعمل ايه هتكلم ميين …،؟
_ورحمة امى وامك منتى خارجه من هنا إلا وانتى مراتى وعلى اسمي …
_لا انت كده اتجننت رسمى ومين قال انى هوافق دالواقت انا لسه مشوارى طويل وجامعتى واخواتى دول هيعيشو ازاى ومين هياخد باله منهم ده مش هينفع ده مستحيل …
_كور قبضه يده رفعها فى وجهها كاد يضربها اخفت وجهها خوف ان تصيبها يده انزلها وغضب منها …
_هو ايه المستحيل سمعينى كده تانى ..،اخواتك بقو مسؤليتى من زمان وهيكبرو وسطينا والهتكفل بيهم وانتى ملكيش اى قرار ولا كلام فى مستقبلهم ..،انا عيش طول عمرى وحيد وانتو هتبقو عيلتى على طول ويلاا بقي عشان مخبطكيش بحاجه من كلام الهطل ده …
لكزها بكتفها طلب الفون مره اخر …خافت من غضبه واطاعه امره مع همهماتها الانجليزيه كالعاده ..
A fool not by them but by love….
I do not know how to answer…
(مغفل ومش بيفهم بس بحبه …..قال مش قادر يجيب الفون وعايز يتجوز ). …..
سمعها هو وكبت ضحكته
_هاااااا بتقولى حاجه ..،؟
_رده بعيظ طفولى…مبقولش اهو…
وهى تمد يدها إليه بالفون امسكها هى بدلاً منه لفها داخل يده يحتضنها ظهرها على صدره انفلت حجابها اثر لفتها المفاجئه وانسدل شعرها وكانت المره الاولى التى يراه ..،خصلاتها كسواد الليل و وجهها بين خصلتين كالبدر وفى اتمامه..، كتف يدها شهقه فلتت منها دفن وجهه بين شعرها وكتفها ثم همس بصوت كله شوق ولهفه افقدتها ثباتها التى دامت عليه حين تكون امامه..
_وعرفتى منان انى مش قادر اتجوز مش يمكن بدلع عليكى …
_إضطرابت انفاسها من همساته ولمساته التى تتجول على طول زراعها رغم كمها الطويل ولكنها شعرت بها كأنها عاريه الزراعين…رده عليه بتأتأه
_ط..طب..طب سيبنى وادلع برحتك ..
_بصراحه مش قادر اسيبك ….شعر بنكماشها داخله وتكاد ينساب جسدها منه على الارض اشتده يده عليها رجع خطوات الى الخلف وهى مازالت بين يديه جلس على اقرب كرسي خلفه واجلسها تلقئ على رجليه فكى يديها من يده لف وجهها إليه لفت هى يديها حول رقبته لا ايرادى تحتضنه ومازالت بنفس وضعيه الجلوس احتضن خصرها ارتجافه جسدها وانفاسها الغير منتظمه امام صدره ..اقسم بداخله ان قربها منه وامساك نفسه عن التهامها آلمه اكثر واقوى من ضربه من الرصاص ..
امسك الفون باليد الاخرى طلب احد رجاله بالخارج واخبر ان ياتى إليه بشيخ البلد وابلاغ فارس اولا انه سوف يعقد قرانه الان وعلى الفور …وانه فى انتظارهم …
*(بعلن عن عدم موافقتى على نشر باقي الفصول من روايتى فى بيدج خطوات هادئه ..لعدم احترامهم رغبتى بعدم النشر ومسح نص كان مرفق بالفصل وان تم نشرها هناك فـ هذه تعتبر سرقه لروايتى رغم عني.. وبرجو منكم معرفه ذالك..)
تجلس فى السياره تتحدث باعتراض وانزعاج ..
_ يا بابا بس مين قال لك ان انا عايزه اتجوز وبعدين انا لسه خارج المستشفى اخرج من الدور على النار كده على طول ….
_يا بنت الناس عايزين ييجوا من زمان و كل شويه اقول لهم لسه في المستشفى و لسه لمن اطمن علي البنات طب اقولهم حجه ايه ثاني وبعدين بقى العريس ده ميتروفيضش….
_ ليه ان شاء الله ميكونش ابن رئيس الجمهوريه وانا معرفش…
_لا يا ستي ابن ناس كويسين مفيش حاجه تتعيب ولا انت شايفه لك شوفه ثانيه …،
_يا حاج لاشوفه ثانيه ولا ثالثه بس انا خلاص مش عايزه مش عايزه مبقاش عندي استعداد اتنيل واشوف حد دلوقتي…
خلاص انا ديت كلمه للرجاله ومش هيرجع فيها ام وريني بقى يا بنت فاطمه هتكسري كلامى ازاي…
_كل شويه بنت فاطمه بنت فاطمه انا تعبت بقى يا بابا يا حبيبي من فضلك ما تضغتش عليا…… وانا اوعدك لما يكون عندي نيه هقولك و تجيب العرسان انت عايزهم وترتبهم كده بدور وانا اختار…
_ لا والله بجد ده باماره ايه ان شاء الله بقى لهو انتى كنت بنت بارم ديله هي كلمه مش هرجع فيها تاني اهل الراجل جايين النهارده و هتنزلي و هتقعدي و تشوفيه يا ستي بعد كده وقولي رايك بس خلاص …
_خلاص خلاص اسكت اهو..
فلتت ضحكه من امير الجالس بمكان السائق نظرت له وغيظ …
_اضحك اضحك مهو الاحساس انتحر من شويه ..ثم سبت ذالك الغائب منذ ثلاث ليالى دون ان يخبرها …انت فين ياخالد الزفت لا وانا الكنت فكراك الهيروو بتاعي اهو وقت الجد مش بلقيك…
تذكر طول المده التي مرت عليها بالمشفى وهو مستديم الزياره عليها ويختلس الاوقات التي توجد بمفردها كى يراها عن قرب دون البعث لها مشاعره ولكن لحديث العيون فيما يقال مقام اخر … فانه وعده صديقه بان يحافظ عليه حتى من نفسه وهي تبحث عنه كعادتها..
وصلت للمنزل نزلت غاضبه وقبل ان تصعد السلم ناداها عبد الله…..
يلا جهزي نفسك عشان خلاص الناس على وصول يا دوبك تلحقي…. صعدت دون رد وهي ضرب السلام بقدميها..
فى داخل غرفتها دخلت والدموع تغمر عينها فتحت درج مكتبها اخرجت رسمتها كانت تدثها بعيداً عن انظار الجميع فيها ملامح وجهه تملس عليها بانملها ونظرات اشتياق واخرى لوم وعتاب …طرق باب غرفتها خبأت رسمتها تحت الوساده بسرعه قبل ان يفتح الباب …
طل هشام منه مبتسم يشاكسها،،،
_عرستى جهزت ولا لسه …
_ابتسمت رغم حزنها ..لسه تعالى ياهشام ..
_ايه مال الجميل قاعد كده ليه انتى كويسه ..
_ الحمد لله …عادى مفيش ..
_شكلك مش مبسوطه بالعريس صح ومزعله الحج منك ..
_هزه راسها بنعم …
_طب مش يمكن لما تشوفيه تغيرى رأيك…
_اغمضه عينيها بيأس وهزه راسها بستسلام …
_قبل جبينها …شطوره يلا اسيبك تجهزى ..
_هشام ….التفت لها …سألته بتردد …
_انت رايح تجيب ليلي ….
_اااه ياحبيبتى عايزه حاجه ..
_هم كلهم يعنى كل معرفنا جيين النهارده ..
_ادع عدم الفهم ..تقصدى اهل ليلي وعم حمدى اكيد كلهم جيين ..
_ااه ااه هم بس مفيش حد تانى من …من الناس ال ..الكانو هنا يعنى من زميلك ..
_رجع إليها واضع يديه بجيب بنطاله واستدع البرود ..
قصدك الظباط الكانوهنا وقت القضيه لااا وايه الهيجبهم هنا خلاص دى كانت مهمه وخلصت …
ثم نظر إليها بطرف عينه مكمل حديثه ينتظر تلون ملامح وجهها كي يتأكد اكثر ان قراره هو الصحيح ..
_ده حتى خالد سافر من كام يوم من ساعتها لاحس ولاخبر.. ….
_هو مش هيرجع هنا تانى ..
_يرجع …يرجع ليه منا قولت لك مهمه وخلصت ..
لفت نظره ورقه بجانب السرير لف خلفها وهى شارده فيما قال عن رحيله ….. … اخرج الورقه بخفه ورأى صوره خالد مرسومه وبدقه عاليه كأنه يراه أمامه …ثم وضعها مكانها وهى مازالت شارده وعينيها تتلألأ بالدموع …
_وقف فى وجهتها امسك كتفيها …رضوى مش عايزه تقولى لى حاجه …
_هزه راسها وهى منخفضه بـ لا…
_عايزك تعرفى حاجه واحده بس انى معاكى فى اى قرار تخديه دايما انا ضهرك وسندك طول العمر…
احتضنها وقبل رأسها ثم تركها وغادر كى يحضر ليلي ..
*(بعلن عن عدم موافقتى على نشر باقي الفصول من روايتى فى بيدج خطوات هادئه ..لعدم احترامهم رغبتى بعدم النشر ومسح نص كان مرفق بالفصل وان تم نشرها هناك فـ هذه تعتبر سرقه لروايتى رغم عني.. وبرجو منكم معرفه ذالك..)بقلم/عبيرفاروق_بيروو
ومكان اخر…..
غرفه شمس كانت ترتدي ملابسها وفجاه شعرت بدوار يعصف بها امسكت راسها وتكأت بكلتا يديها على كرسي بالغرفه خرج ياسين من المرحاض واضع منشافه على راسه يحدثها دون ان يراها وفجاه بعد ازاحها من على راسه وجدها في حاله لا يرثى لها كانت توازنها سيختلف وتقع فاقده الوعي اسرع اليها التقطها قبل ان تصطدم من الارض حملها على فراشها اسرع الى زجاجه العطر جزبها بسرعه كى يفيقها وبعد لحظات فتحت عينيها ببطئ وهو نكاد تقت لع انفاسه من خوفه عليها ظن انها مازالت متأثره مما حدث معها فحدثه الطبيب النفسي اسناء فتره علاج نور وبعد معرفته بما مرت بيه هولاء البنات اثر على مقابله كل منهن على حدا وبعدها يكتب تقريره المفصل فكانت كلماته مع ياسين …كأتى…
_مدام شمس هى حاليا معندهاش اى اعراض ولكن فى احتمال انا قدرتها على تحمل اى موقف على مر الزمن يتأثر كليا فى جزء من احسسها بالامان انعدم وده حله فى ايدك انت بوجودك حنبها وحبك ليها ممكن تتخطى الاحساس ده …
_بعد ان فتحت عينيها كامله كانت تود القيام امسكها هو منعها عن الحركه ..
_شمس مالك حاسه بأيه دالواقت وده حصلك من ايه ..
_ابتسمت بضعف فمازالت تشعر بالدوار رفعت يدها على خده تُطمئنه …متخفش انا كويسه اهو …
_كويسه ايه لا تعالى انا هخدك عند الدكتور ولا لأ خليكى مرتاحه انا هروح اجيبه …..وهَم بالرحيل امسكته يدها ..
_استني بس مش مستهله خالص ..
_لا مستهله انتى بقالك يومين مش طبيعي تعبانه و وشك اصفر واخده بالك من الكل وبتهملى نفسك ..
هَم بالرحيل مره اخرى لكنها اوقفته سريعا وامسكت يده وضعتها على بطنها وابتسمت له قائله…
_بس ده شئ طبيعى فى ضيف بيعرفك بوجوده وانت مش واخد بالك …
_انتظر بعض لحظات يكرر ما سمعه على اذانه تبسم تلقائي ونظر الى عينها يستشعر صدق حديثها وحين تأكد الخبر ظل يقفز كالاطفال فى ارجاء الغرفه ويهلل بفرحه وهى مازالت مبتسمه مع صدمه ظهور طفل اخر بداخل زوجها .. حتى قفز بجانبها على الفراش قبل يدها احتضن وجهها بكفيه بحماس قبل وجبهتهاا ثم تركها ثم اتاها مره اخر قبل وجنتيها ثم اسرع على الباب ثم عاد مره اخرى قبل ثغرها عده قبلات متتاليه بشوق كبير وسعاده تغمر عينيه.. كانت مشاعره مختلطه من فرح وسعاده وحماس لا يوصف وتعلو ضحكاته ..
_ياخبر اهدى يـ ياسين هيسمعونا يامجنون ..
_يسمعو انا عايز اسمع الاطرش حتى من الفرحه ..
ابتسمت هى بفرحه وهزه رأسها تؤكده اخفض راسه وضع ٱذنه على معدتها يستمع لى اى شئ …قهقهة شمس بسعاده ..


