مستنقع الذئاب بقلم فاطمة احمد ج٣
_
احتضنتها ام سارة بقوة وهي تردد :
– يااه بقالي زمان مشوفتكيش ولما شوفتك فاجأتيني بالحجاب ماشاء الله طالعة حلوة اووي ده انا معرفتكيش لما لقيتك ع الباب !!
– ربنا يبارك فيكي ده من زوقك يا طنط.
ضحكت و استقبلتها و بعد السلام و الكلام دخلت لغرفة سارة و هاجمتها بعدائية :
– على فكرة انتي حيوانة و مبتفهميش !
تفاجأت سارة من طريقتها :
– في ايه يابنتي عشان الكلام ده كله انا عملتلك ايه بس !!
وضعت يديها حول خصرها بغيظ :
– ومش عارفة كمان ؟ انا بقالي اسبوع بتصل وانتي بتكنسلي معقول تزعلي مني للدرجة ديه هو انا عملتلك ايه ها ؟
رفعت احدى حاجبيها بلؤم :
_
– عملتي ايه ؟ انتي نسيتي انك كدبتي على ليث و بديتي علاقتك بيه على كذبة ها هيكون موقفه ايه لو عرف من حد تاني الحقيقة ؟!!
ضحكت أسيل بغرابة :
– تصدقي اني حلمت انك بتقوليله ع اللي حصل ! قولتيله اني عملت علاقة مع شاب و استغليت حبه عشان يتجوزني و يستر عليا.
اندهشت من كلامها وضحكت هي الاخرى :
– بجد !! ياختي انا نفسي اقوله عشان تقطعو علاقتكم ببعض ههههههه.
وكزتها أسيل و تمتمت بحيرة :
– والله يا سارة انا دايما بحاول اقوله بس ازل ما اجي انطق يجي حد يقاطعنا و لما يتصل بيا و يقولي كنتي عايزة تقوليلي ايه بفقد شجاعتي وبقوله مفيش حاجة لو تعرفي قد ايه حاسة بالذنب اتحاهه و اتجاه مامته و اهلي الكل فاكر اني فرحانة بس ربنا يعلم باللي جوايا.
تأثرت سارة بكلامها فاحتضنتها بقوة :
– العلاقة لما تبدأ بكذبة اساسها هيبقى ضعيف و هتنتهي مع اول ريح يعدي عليها انتي لو عايزة تكملي مع ليث اشرحيله اللي حصل معاكي ممكن يتفهمك و ياخدلك حقك كمان و تعيشو مع بعض.
ابتعدت عنها بتعجب :
_
– انتي اللي بتقولي اني ممكن اكمل معاه ؟ هو مش انتي بتحبيه ؟
ابتسمت بحزن و اجابتها :
– انا دعيت ربنا من زمان انه لو كان من نصيبي فيقربه مني انما لو لا يبعد حبه عن قلبي و اهو اتوضح اوي اننا مش نصيب بعض اه لسه قلبي متعلق بيه بس انا بدعي ان حبه يتشال مني نهائيا و مزعلش لما الاقيه مع بنت تانية.
اعت عيني أسيل و شعرت بالذنب اتجاهها لان سبب حزنها لكن مع انها اخذت حبيبها فهي ليست غاضبة منها يل تتمنى ان يكملا مع بعض…… تنهدت بحرارة و همست :
– بس انا وليث مستحيل نكون لبعض انا هنسحب بنفسي من حياته و مين عارف ممكن جدا تكونو من نصيب بعض هو شاب كويس اوي و انتي بنت حلوة و طيبة و خلوقة و بتستاهلو بعض…… انما انا هعيش بقية عمري لوحدي لاني فقدت ثقتي في الحب تماما و بستاهل كده اصلا.
ساد الصمت في الغرفة لتتابع وهي تنهض محاولة حبس وعها :
– انا لازم اروح دلوقتي لاني لو اتأخرت مامي هتزعقلي انتي عارفاها.
سارة بتذمر :
– ليه بس اقعدي اتغدي معانا على الاقل و بعدين روحي.
هزت رأسها بنفي و قالت وهي تتجه للباب :
_
– لو مروحتش مامي هتتغدا بيا ههههههه.
غادرت بعد توديع والدتها التي اصرت على بقائها لكنها رفضت بأدب ركبت سيارتها و زفرت بخنقة :
– ليث انا بدأت اتعلق بيك و نسيت للحظة اننا مستحيل نكون لبعض بس مع ذلك هتمنالك حياة حلوة مع بنت احسن مني بكتير.
رن هاتفها و اعتقدته ليث لكن وجدت ذلك الرقم الذي تبغضه فتجهمت ملامحه و اغلقت الخط رن ثانية و ثالثة ورابعة حتى اجابته بعصبية :
– نعم ايوة خير عايز ايه !!
– اخوكي بيعرف اللي بيننا ؟
هتف بها في حدة لتفزع من كونه قد عرف بأن اخته تزوجت بفارس لكنها تادعت الجفاء و ردت :
– اخويا لو بيعرف اللي بيننا مستحيل كان يسيبك عايش اصلا !!
من كلامها و جز على اسنانه :
– انا محدش بيقدر يأذيني ولا يمس شعرة مني لاني اقوى من كل ناحية لا بالعكس انا اللي بأذي و الدليل الحادث اللي خطيبك وحبيبك ليث اتعرضله من يومين.
_
اتسعت عيناها بدهشة و قالت :
– انت….. انت اللي ضريته بالنار يا حقير !
– ههههههه هو في حد تاني بيكره ليث قد ما انا بكرهه الصراحة كنت متمني الرصاصة تجي فنص قلبه بس شكله محظوظ لاني اول ما ت مال لقدام و الرصاصة جت فكتفه بس فعلا برافو انتي انقذتيه اتأكدت انه دكتور كويس اوي.
ضغطت أسيل على شفتها بحقد دفين :
– ليث لو عرف انك السبب صدقني مش هيرحمك انت ليه متخلي عن حياتك بالبساطة ديه هو كده كده هيك بس مش مستعجل زي ما انت مستعجل……. جاسر اوعى تكلمني تاني افهم اني مبقتش احبك انا بقيت اكرهك جدا.
– بس انا لسه بحبك.
– اللي بيحب حد مبيجرحوش وانت جرحتني و اذيتني جدا.
جاسر بحزن :
– بس مستعد اصلح غلطتي واتجوزك.
ابتسمت بتهكم ساخر متشدقة ب :
_
– اغلاطك مبتتصلحش لانك اذيت بنات كتير مش انا بس.
اغلقت الخط و انطلقت بسيارتها للمنزل و هناك اتصلت بسارة لتعزمها على خطوبتها بعد اسبوع كي لا يشك احد بالقصة لكنها رفضت متحججة بأنها ليست متفرغة.
_____________،_______
بعد مرور اسبوع.
يوم الخطوبة.
اقيمت حفلة صغيرة في المنزل حضرها بعض افراد من عائلة أسيل و ايضا من من عائلة ليث التي جاءت من المنصورة كانت أسيل ترتدي فستان نبيتي ضيق من الاعلى و واسع من الاسفل و مزين بحبات اللؤلؤ و حجاب من نفس اللون ووضعت ميك اب خفيف جدا يكاد يلاحظ فكانت فاتنة تسحر الانظار بجمالها….. ارتدى ليث بدلة باللون الاسود و صفف شعره بالطريقة العصرية الرائعة و هن لحيته التي اضفت وسامة على وسامته فكان ايضا لا يقل عنها في جلب الانظار.
بدأت الحفلة بدخول أسيل وهي متوترة مصممة على اخباره بالحقيقة اليوم وعنا رأتها زهرة تقت منها و احتضنتها بسعادة :
– بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك من العين يارب.
قالت احدى اقاربها بمزاح :
– انا كنت بقول مين ديه اللي هترتبط ب اوسم شاب فعيلتنا اللي كنا عايزين كلنا نجوزه بناتنا بس لما شوفناها و شوفنا جمالها عرفت ليه ابنك اختارها الف مبروك ربنا يحميكي من العين الحاسدة.
_
توالت المباركات على الثنائي و ليث شارد في جمالها الذي يسحره وكزه زياد الذي كان يقف بجانبه و همس له :
– انت يابني سارة فين انا مش شايفها !!
نظر له بحنق :
– و انا مالي دور عليها بنفسك يا زفت انا مشغول بخطيبتي.
مط شفتيه بامتعاض و لف انظاره في المكان بيأس فلقد كان يريد رؤيتها اليوم على الاقل….. في نفس اللحظة طرق الباب ليذهب فارس و يفتح وجد سارة تقف امام فابتسم مرحبا :
– اهلا انسة سارة اتفضلي.
– شكرا.
دخلت و عنا رأتها أسيل ابتسمت بسعادة :
– سارة انتي جيتي !! هرعت اليها و احتضنتها و بعد الترحيب و التهاني للجميع اقترب منها زياد و همس :
– انا مبسوط اووي لانك جيتي كنت مستنيكي.
_
طالعته ببرود و اشاحت وجهها عنه فضحك و تابع :
– هتكوني ليا صدقيني.
احضرت فريدة الشبكة و اعطتها لليث ابتسم بسعادة لم يستطع اخفاءها و البسها اياها و عند وضع الخاتم في اصبعها انطلقت الزغاريت تملأ المكان و التصفيقات ايضا اخفضت سارة رأسها تحاول كتم وعها و الدعاء لهما بالسعادة لكنها للاسف لم تستطع ان تدعو لمن احبته بسعادته مع غيرها.
انسحبت من المكان و اتجهت للشرفة تبعها زياد عند رؤيتها و قال بقلق :
– انتي كويسة ؟
نظرت له بحدة دامعة :
– ملكش دعوة.
لم يهتم بكلامها و اخرج منديلا ورقيا من جيبه و اعطاه لها :
– طب ممكن متعيطيش خدي و امسحي وعك.
طالعته قليلا ثم اخذت المنديل منه و اولته ظهرها وهي تمسح وعها ابتسم و غادر المكان بينما تنهدت سارة بحرقة :
_
-يااارب.
في الداخل.
كانت أسيل تقف مع زهرة حتى اقترب منها ليث و همس :
– طالعة قمر….. مش هنقعد مع بعض بعيد عن الناس ديه ولا ايه انا استأذنت من اخوكي.
ابتسمت و اومأت برأسها موافقة و ذهبا معا للشرفة و عنا رأتهما سارة ازداد ألمها فانسحبت بسرعة.
وقف ليث متحدثا بابتسامة :
– انا مبسوط اوي لاني خطبتك.
اجابته بشرود :
– امممم.
نظر اليها ليث باستغراب :
_
– انا ليه حاسس انك مش مبسوطة ؟
– لا عادي يعني.
قالتها بشرود ايضا فشعر بالضيق و هتف ب :
– أسيل انا بكلمك انتي بتفكري ف ايه !!
انتفضت من صراخه و تلعثمت :
– لا اانا…. انا مش سرحانةانا معاك اهو.
ليث بسخرية :
– واضح اوي…. هو انتي مش فرحانة بخطوبتنا ؟ كل ما اشوفك بلاقيكي سرحانة فهميني في ايه !! هو نفسه السبب اللي مخليكي زعلانة صح ؟
لم تجب عليه فتابع :
– انتي بتحبي واحد و زعلانة عشانه ؟
_
نظرت له بذهول و رددت :
– لالا والله انا مبحبش حد بس اا…
– نانة على الخطوبة وعايزة تفسخيها يعني ها انتي مش عايزة نتجوز اصلا.
اتلفت اعصابها و اجابته :
– لا ابدا انا…
قاطعها بتصميم :
– عايزة تفسخي الخطوبة او لأ.
– لأ مش عايزة مش عايزة افسخ الخطوبة !!
صاحت بها و قد فقدت اعصابها من شدة الانفعال و الضغط ابتسم ليث و امسك يدها :
– مدام كده تعالي معايا.
_
سحبها معه للداخل و قال بصوت عالي :
– انا عايز اكتب كتابي على أسيل و حالا !!
شهقت بقوة و نظرت له بينما انص الجميع و اولهم سارة ، قال فارس بدهشة :
– انت بتقول ايه ؟!!
ليث بابتسامة :
– انا جاهز و أسيل جاهزة و الكل موجود هنا و المأذون قريب من البيت ليه منجيبش من الاخر و نتجوز بقى ولا ايه يا ماما.
زهرة بسعادة :
– انا لو عليا اخدها على بيتي دلوقتي.
اقنع ليث فريدة و فارس و اخبر زياد بأن يذهب و يجلب المأذون بسرعة و بالفعل ذهب مسرعا كل هذا و أسيل تحت ال فهي ارادت الانفصال لكنها تجد نفسها الان على وشك الزواج و لم يعطي لها الفرصة للرفض هكذا امام الجميع !!
اما سارة فكانت تشعر بالضيق و ال يعتريها لكنها لا تستطيع فعل اي شيء بعد دقائق و صل المأذون و بدأ بعقد القران و أسيل تقف مصدومة مما يحدث لم تفق الا على كلام ليث وهو يررد :
_
– قبلت زواجها.
المأذون بابتسامة :
– بالرفاء و البنين.
احضر لها فارس الدفتر لتوقع فتوقعت بآلية كأنها مغيبة عن الوعي لتصبح زوجته رسميا تحت دهشة الجميع مما يحدث !!
تق منها ليث و ابتسامة جميلة تملأ وجهه الوسيم انصت أسيل عنا لف يده حول خصرها وجذبها لأحضانه هامسا :
– مبروك يا مدام ليث الشافعي…..!!!
الفصل العشرون : حادث !
________________________
بمجرد ان احتضنها ليث انتفضت أسيل بخضة مدركة انها بالفعل اصبحت زوجته في حين انها كانت تريد انهاء هذه العلاقة اليوم !!
رفعت يديها و ابعدته عنها و نظرت لسارة التي كانت تحاول جاهدة اخفاء وعها اغمضت عينيها و تنهدت بقلة حيلة هامسة :
_
– الله يبارك فيك.
اقتربت منها فريدة و احتضنتها متمتمة بوع فرحة :
– اخيرا شوفتك عروسة يابنتي الف مبروك.
هنأها الجميع و اولهم فارس الذي كان سعيدا لانه متأكد من ان ليث رجل بحق وسيسعدها توالت المباركات حتى امسك ليث يد أسيل و اخذها للشرفة ، نظر اليها ثم ضم وجهها بيديه هامسا بعيون لامعة :
– انتي مش عارفة انا فرحان قد ايه لاننا كتبنا كتابنا وبقيتي مراتي….. انا الصراحة كنت شاكك فموافقتك على الخطوبة بس بما انك معارضتيش فكرة كتب الكتاب فشكوكي راحت ، بس انا ليه شايف انك مش مبسوطة زيي ؟
هزت رأسها و اجابته :
– لا بس….. انا لسه مش مستوعبة اصل كل حاجة حصلت فدقايق وملحقتش افهم بس انا م م مبسوطة.
حدجها بنظرات مريبة اخافتها و جعلتها تتوتر اكثر و عنا لاحظ ها ابتسم مردفا :
– هتفهمي مع الايام انك بقيتي مراتي و ملكي و اميرتي….. انخفض لمستواها و همس :
– ولما تبقي فبيتي هوريكي معنى الجواز الحقيقي.
_
شعرت أسيل بالخجل فأخفضت رأسها ضحك ليث وهو يرى لون وجنتيها البيضاء يتحول للاحمر القاني مد اصابعه يتلمسها بنعومة هامسا :
– انتي عارفة ان اسمك على مسمى.
– ازاي يعني ؟
همست بها و لم تنظر له بعد فاتسعت ابتسامته مجيبا اياها بحب :
– أسيل يعني البنت الناعمة…. و انتي ناعمة اوي و بتجنني ، طب عارفة اسمي بيعني ايه.
هزت رأسها بإيجاب :
– يعني القوة و الشدة والشجاعة و على فكرة كمان اسمك بيمثلك اوي اضافة الى انه اسم من اسماء الاسد.
قبل ليث وجنتها و تابع بمزاح :
– احنا هناخد دروس في الادب العربي ولا ايه ؟ احنا دلوقتي بقينا متجوزين يعني في حاجات تانية لازم نتكلم فيها.
عقدت حاجبيها بضيق :
_
– انت بتقصد ايه حاجات ايه اللي هنتكلم فيها.
ابتسم و جذبها من خصرها لتلتصق بصدره العريض شهقت ب و حاولت الافلات منه لكنها لم تستطع انخفض ليث لاذنها و همس :
– حاجات زي هتطبخيلي ايه بعد ما تجي بيتي بصي انا هعرفك من دلوقتي انه مليش ف اكل الشوارع عايزك تعمليلي اكل زي اللي ماما بتعمله و لو صحيتك الساعة 4 الفجر وقولتلك اعمليلي صينية بطاطا هتعمليها من غير نقاش انا بقولك اهه.
أسيل بغيظ :
– هاهاها هو انا كنت الخدامة اللي جبتها عشان اصحى الفجر اعملك صينية بطاطا انسى.
حرك حاجبيه باستفزاز قائلا :
– صينية بطاطا باللحمة ، هتعمليها و رجلك فوق رقبتك ولو معملتيش هعاقبك.
وضعت أسيل يدها على خصرها برفعة حاجب :
– تعاقبني ؟ وايه هو العقاب يا سي سيد.
غمزها ليث بخبث :
_
– عقاب هاهاها يا امينة.
شهقت و دفعته من صدره بقوة فضحك و جارته أسيل في الضحك متناسية تماما ما يزعجها و يؤرق نومها منذ ايام طويلة…. حمحمت و حاولت تهدئة نفسها فسألته :
– ليث ممكن اسألك سؤال.
– طبعا اتفضلي يا برنسيسة.
ابتسمت من مزاحه الدائم و اردفت :
– انت ليه بتعمل كده ؟ اقصد يعني انت م م مبسوط… مبسوط اوي وكمان دايما بتحاول تضحكني رغم ان شخصيتك هادية و مش من عوايدك تهزر كتير.
تنهد و همس بحنان :
– عشان اشوف الضحكة الحلوة على وشك…. ضحكتك اللي مكنتش بتفارقك بقت تظهر على وشك بالعافية….. عايز ارجع ضحكتك اللي بتجنني و بالنسبة لشخصيتي ف انا صح طول عمري هادي بس معاكي غير معاكي انا مختلف لاني…..
هتفت بترقب :
– لأنك….؟؟
_
ليث : لانك مراتي ومن واجبي اخليكي فرحانة دايما.
تجهمت ملامحها و خيبت ظنونها فقد كانت تتوقع ان يقول لأنه يحبها لا تعلم لماذا كانت تنتظر هذه الاجابة بالتحديد لكنها ادركت انه يكن لها مشاعر الاعجاب فقط ، تنهدت و قبل ان تتكلم سمعت صوت زهرة تناديها فضحك ليث و قال :
– ماما اهي كنت متأكد انها مش هتسيبنا قاعدين براحتنا… يلا اتفضلي.
ضحكت أسيل و دخلا مرت الحفلة سريعا و غادر الضيوف و ليث ايضا بعا قبلها على وجنتها مودعا اياها….
______________________
بعد مرور ساعات.
ذهب فارس لفيلا المنشاوي و استقبلته جميلة بجفاء فقال بهدوء :
– نور فين قوليلها تنزل بسرعة عشان اتأخرنا.
اجابته بضيق :
– بتجهز الشنط بتاعتها.
_


