الخرساء والوجه المقنع بقلم يمنى عبد المنعم ج٢

وصل آدم إلى عمله ونادى على العسكرى وقال له إبعتلى مراد بسرعه فقال العسكرى حاضر يافندم وبعد قليل دلف مراد على آدم داخل مكتبه الذى قال له أخيراً وصلت فقال آدم لسه واصل دلوقتى فقال له مراد : ها عملت إيه مع همس فقال آدم : بجمود معملتش فنظر إليه بدهشه وقال آدم : إنت بتتكلم بجد ولا بتهزر فقال آدم بسخريه : وأنا ههزر ليه ثم صمت وقال على العموم إتصل على أختك خليها تروحلها فقال مراد بخبث : أخيراً عطتها إفراج فقال آدم بسخريه : وليه هوه أنا كنت حابسها فقال مراد بمكر: آدم مش ده إللى إنت بتعمله معاها على طول أمال الكلبشات اللى كنت بتحطها فى إيديها دى تقول عليها إيه ,, فقال آدم بحده : مراد خلاص إإقفل على الموضوع ده وخلينا فى الشغل ممكن فقال مراد متجاهلاً حدة آدم وقال مراد : آدم فيه إيه حاسس إنك متغير فقال آدم بارتباك وأنا هتغير ليه فقال مراد بمكر مش عارف بس حاسس إنك مخبى عليه حاجه فقال آدم بحده ليتهرب منه قلتلك خلينا فى الشغل بس إتصل على أختك الأول فاهم فهز مراد رأسه بالموافقه ,, وقال خلاص هتصل على ريهام الأول تروح لهمس قبل ما نبتدى الشغل فنظر إليه آدم دون أن ينطق ..

دلف آدم ومراد مكتب إلى مكتب اللواء كمال فبادرهم بقوله إتفضلوا إقعدوا فقال كمال : كويس إنك جيت يا آدم علشان قدرنا نحدد مكان سمير وإللى ممكن عن طريقه نقدر نحدد مكان كمان الراجل الكبير بتاعه فقال آدم باهتمام طب وفين المكان ده فقال كمال : من خلال مراقبتنا ليه عرفنا إنه ساكن فى عماره فى مكان هادى ومش معرف حد مكانه غيرلراجل واحد بس تبعه وبالنسبه له دراعه اليمين فقال مراد : طب والعنوان فين فقال كمال وهو ينظر إليهم باهتمام : أنا هخبركم بكل حاجه علشان تقدر يا آدم تحط خطه وتقدروا تمسكوه فى الوقت المتواجد فيه وتعملوله الكمين بقوات خاصه علشان ميقدرش يهرب وتحاصروا ليه المكان .
تململت همس: على فراشها وشعرت بالراحه بعض الشىء واستغربت وقالت لنفسها أنا فين أنا كنت نايمه فى …..وقطعت كلامها مع نفسها وفتحت عينيها ووجدت نفسها نائمه على السرير فقامت وجلست على فراشها وتلفتت حولها باستغراب وقالت لنفسها أنا إيه اللى جابنى هنا أنا مش كنت نايمه فى البلكونه ,, ثم صمتت وقالت لنفسها باستغراب : معقول معقول يكون آدم هوه اللى جابنى ومهنتش عليه أكمل نومى فى البلكونه فابتسمت لنفسها ابتسامة حالمه لنفسها وهى تتخيله يحملها بين ذراعيه فقالت لنفسها : وملامحها تبتسم معقول يكون قلبه حن عليه ومرديش يكمل عقابه ليه معقول يكون حس فعلاً إنى ما بكدبش عليه ,, وفتحت عليها فجأة ريهام التى سألتها أول ما دخلت أخيراً صحيتى أنا هنا من شويه فاستغربت همس فى نفسها وقالت معقول يكون مشى خلاص وسابنى طب وسابنى ليه وبعتلى ريهام بس ياترى هشوفه إمتى تانى هوه أكيد فى شغله دلوقتى ثم تنهدت وقالت هوه خلاص مش هشوفه تانى ولا إيه فوجدتها ريهام شارده فقالت لها ريهام : همس مالك إنتى سرحانه فى إيه فهزت همس رأسها بالنفى دليل على أنها مش سرحانه فابتسمت لها ريهام وقالت طب خلاص قومى بقى علشان تفطرى معايه أنا إتصلت على الداده فاطمه وجايه دلوقتى فهزت همس رأسها بالموافقه .

جلست همس بجانب ريهام على السفره وقد أعدت لهم الداده الفطار,, وبعد قليل سمعت ريهام صوت طرقات على باب الشقه فقالت ريهام فى نفسها : ياترى مين فوجدت الداده فاطمه تنادى على همس وقالت لها فيه عسكرى بيقولك إجهزى علشان يوديكى الشغل ,, فقالت لنفسها باستغراب عسكرى مين ده اللى هيودينى الشغل فأشارت بيدها دليل مين العسكرى ده فقالت الداده ده بيقول إنه جاى من ناحية آدم بيه فاندهشت وقالت لنفسها معقول آدم اللى عمل كده معقول يكون خايف عليه وبدأ يهتم بيه معقول تكون يا آدم بدأت تصدقنى وتصدق مشاعرى ناحيتك ,, وأفاقتها الداده بوضع يدها على كتفها وقالت لها يالا حبيبتى روحى إلبسى وإجهزى علشان تنزلى لشغلك فتنهدت همس وهزت رأسها بالموافقه .
نزلت همس برفقة العسكرى فوجدت سيارة آدم هى التى ستركب بها فاستغربت همس من كل هذا الأهتمام التى لم تتعود عليه من قبل من جانبه ,, ثم شردت همس وهى جالسه بداخل السياره مع نفسها وقالت ياترى إنت فين دلوقتى يا آدم ياترى هشوفك تانى ولا لأ ولا خلاص هتكتفى بإنك تبعتلى العسكرى ومش هشوفك تانى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *