عذـ,ــ,ـراء ولكن بقلم احزان البنفسج

هدير: ازيك يا سو وحشانى .. والله من قبل ما تتكلمى انا عارفه انى مقصرة فحقك .. بس ….

قاطعتهاسارة: ما تكمليش انا عارفه اللى انتى فيه ربنا يكون فعونك … مش محتاجه مساعده فحاجه يا هدير ؟

هدير: ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبتى .. شيلاكى ليوم الفستان بقى

ابتلعت سارة غصه تجمعت بسرعه بحلقها

عنيا حاضر … المهم عاوزة اقولك قرار خدته وعصام هيساعدنى فيه

هدير: خير يا حبيبتى

سارة: انا هشتغل يا هدير .. إيه رأيك؟

هدير: بجد يا سارة … دا اجمل خبر سمعته النهارده … ياه اخيرا بقالى زمان بقنع فيكى ريقى نشف

سارة: خلاص يا ستى بطلى تقطيم بقى … ادعى بس ربنا ييسر

هدير : إن شاء الله ياحبيبتى ..هوخلاص مادام فيها عصام يبقى ما تقلقيش ان شاء الله خير

سارة: يارب.

· * * * *

عصام: السلام عليكم على مدير الشركه دى .. تصدق انك ما تستهيلهاش

خالد:تصدق انا هرفدك دلوقتى عشان طولت لسانك دى .. راعى انى مديرك سيب طولت لسانك دى بره الشغل

عصام: ياعم خلى البساط احمدى … الله يرحمه عمى رأفت من غيره كان زمانك بتشحت زيينا كده

خالد: انت جاى تقر عليا ولا ايه يا عم عصام

لخص … ايه اللى حدفك عليا دلوقتى .. انا مطلبتكش على فكرة

جلس عصام ووضع ساق فوق أخرى

عصام: عاوز منك خدمه ياصاحبى

خالد:خدمه وانت كده ؟؟ اومال لو جاى تدينى فلوس كنت هتعمل ايه؟

اعتدل عصام ولأول مرة يتحدث بجديه

عصام: خالد … انا فعلا محتاج منك خدمه ومش هنسهالك طول عمرى

خالد بإهتمام : خير يا عصام فيه إيه ؟ … محتاج فلوس قول

عصام : لا مش فلوس يا خالد ….. عاوز وظيفه ؟؟

خالد: نعم؟؟ مش فاهم يا عصام

عصام: بص … فى واحده قريبتى عاوزه تشتغل… وانا عاوزها تشتغل هنا عشان ابقى مطمن عليها

خالد : ما انت عارف يا عصام .. احنا مش محتجين موظفين زياده … ما انت راسى عالموضوع كله

عصام: يعنى مش عيب شركه استيراد وتصدير كبيرة زى دى ماشاء الله يعنى .. يبقى مفيهاش مكان صغير قد كده ؟

خالد:ما احنا متفقين مالاول

عصام يقاطعه: ان الحاجات الشخصيه ملهاش مكان هنا .. حافظ وربنا … بس عدى المرادى يا خالد … ورحمه ابوك يا شيخ

خالد وهويزفر : هى مؤهلها إيه ؟

عصام وهو يبتسم: بكالوريوس تجارة وتقديرها جيد كمان

خالد: ياراجل … تصدق انبهرت.. و حلوة بقى

عصام: بص يا عم خالد … احنا اصحاب اه ما قولناش حاجه … اخوات ماااااشى نعديها … بس عندها بقى ولا أعرفك … دى بعتبرها اختى الصغيرة …. اخوها الله يرحمه كان اكتر من اخويا وانا نفسى اردله جميل واحد من جمايله اللى عليا … ها ؟ ماشى ولا اروح ادور فحته تانيه

خالد: خلاص يا عم عصام انت بترغى كتير كده ليه …. ان بس بطمن على مستقبل خطيبتك

عصام:ها تيجى امتى ؟

خالد: ادينى كام يوم ارتبلها مكان … الله يحرقك مفيش عندى مكان ..

عصام وهوينهض : تسلملى يا خلووووووووووود ربنا ما يحرمك منى يا شيخ قول امين

خالد : يحرمنى معنديش مانع

الفصل الرابع
رغدة وهى تصحبها فى جوله سريعه بالشركة
رغدة: وهنا يا ستى مكتب أستاذ منصور… بصى هو كشرى
شويتين نكدى شويه كتييير .. بس ما تخافيش البشمهدس بيعرف
يوقفه فالوقت المناسب
سارة: بتقلقينى
رغدة: لا مش قصدى بس انا كده بحب أرسى الناس عالمواضيع
كلها… زمانك بتقولى عليا رغايه اوى انا عارفه …
بس انا ارتحتلك مش عارفه ليه؟
سارة: وانا كمان حبيتك … كفاية إبتسامتك اللى بتطمن
رغدة: شكلنا هنبقى أصحاب إن شاء الله… يلا ندخل لحسن زمانه
مستينا من بدرى
طرقت رغدة بهدوء ودلفت لتتحدث لرجل بدين قليلا له شارب
كث وعنين صغيريتين
رغدة:أستاذ منصور … آنسه سا….
قاطعها منصور فى نفاذ صبر: اه عارف عارف .. البشمهندس كلمنى .. هى فين؟
دلفت سارة ووقفت أمامه : صباح الخير
منصور: أهلا اتفضلى أقعدى … شكرا يا رغدة
خرجت رغدة بسرعه فتحدث منصور
-بصى يا آنسه .. هو العدد هنا مش كبير اوى عشان كده
توقعى اى ضغط فالشغل ….. مهم دلوقتى انك تبقى مصحصه وتخلى بالك ماللى بقوله عشان مش بعيد مرتين ومش بقبل غلطات طلبه الجامعه دى .. فتركزى .. إتفقنا؟… فيه أسئله
ردت سارة بإختصار: لا مفيش
منصور: كويس .. نبدأ بقى … الملف الازرق اللى فالدرج الأول هاتيه وتعالى
·* *
مرت الايام سريعه وسارة لا تستشعر مرورها
فهى منشغله حتى النخاع فى الأمور المطلوبه منها
ف الأستاذ منصور لا يتوقف لحظه واحده عن التعديل والتقريع واللوم ومحاضرات النضج وتلافى الاخطاء
وهى تحاول بأكبر قدر ممكن أن تستمع وتصبر
كل هذا وخالد يراقبها من بعيد
لم يحاول لمرة واحدة أن يعلم حالها بالعمل
فقد خشى أن يبدأ الموظفين بنسج الأقاويل
فاكتفى بالمراقبه فقط
حتى أنه فوجئ عندما وجدها أمامه بالمصعد بعد أيام قليله من تفكيره هذا
خالد بدهشه حاول كتمانها :مساء الخير
سارة: مساء النور.. إزيك يا بشمهندس
خالد: الحمد لله… أخبارك إيه ؟.. ها؟… مبسوطه معانا ولا…
ابتسمت سارة: لا مفيش ولا… مبسوطه والحمد لله
خالد: تمام … بس متأخره عن معاد الخروج النهارده؟
سارة: أه…. أستاذ منصور كان مكلفنى بشغل خلصته دلوقتى
قطب قليلا: مين بيخلص معاكى الشغل؟
سارة: مفيش … انا لوحدى
خالد : وهوسايبك هنا لوحدك ليه … هو اتجنن
سارة : مفيش حاجه يا بشمهندس ..فيه سكيورتى .. مفيهاش حاجه
خالد : لا فيها … معنديش هنا ست تستنى لبعد الشغل لوحدها … لوحصل حاجه لا قدر الله هيبقى ايه العمل وقتها
سارة: ربك الحافظ .
خالد: ونعمه بالله … اسمحيلى أوصلك
تفاجئت سارة من قوله : نعم ؟ … لا لا مفيش لزوم انا هاخد تاكسى
خالد:هيكون صعب انك تلاقى دلوقتى … اسمعى الكلام
سارة: لا متشكرة اوى يا بشمهندس … ان شاء الله هلاقى
عندها فُتح المصعد فأسرعت تخرج قبل ان يلح مرة أخرى
-مع السلامة
خالد: خلى بالك من نفسك.
توقف خالد يراقبها وهو يطرق بمفتاحه فوق سيارته حتى اطمئن لإيجادها تاكسى
وقتها فقط تنفس بارتياح وصعد لسيارته وانطلق بها بسرعه وكأنه يلوم نفسه على ما فعل
عاد خالد الى منزله وهو يشعر بضيق من نفسه
لماذا يراقبها ؟… لماذا طلب ان يوصلها الى منزلها ؟… لما ذا يتمنى الا لو انها يطمئن عليها
حدث نفسه
“فوق ونبى يا عم خالد واصحى كده … ما تنساش كلام عصام .. خاف على اخت صاحبك.”
وتحدث إليه جانبه الأخر
” تفوق من إيه؟ .. انت عمت ايه .. ما انت عادى بتطمن على اى واحده عدك فالمكتب … وبعدي دى مش أخت عصام دى أخت صاحبه .. فيه فرق كبير ”
زفر خالد اكثر وحرك رأسه عله يتخلص من الشخصين الساكنين داخله
دخل غرفته ومها الى الحمام .. وتح الماء ولازالت هى تشغل عقله.
* * * *
بمجرد أن خطت سارة باب منزلها حتى رن هاتفها
سارة: آلو … اهلا يا هدير
هدير: ازيك يا سو .. صوتك تعبان كده ليه يابنتى
سارة: ابدا لسه راجعه مالشغل
هدير: الله الله … الله يرحم النوم مالمغرب ههههههه
سارة: اه تصدقى يلا كانت ايام وراحت بقى الحمد لله
هدير: المهم تنبسطى …. سو عاوزه استغلك هينفع ولا مش هينفع
سارة: انتى هتستأذنى ؟… استغلينى طبعا … انا موافقه
هدير: طيب عوزاكى معايا وانا بختار الفستان … هتقدرى تيجى ولا لا
سارة بإبتسامه حزينه حاولت عدم نقلها بصوتها
-طبعا يا حبيبتى … دا انتى لو مكنتيش قولتيلى كنت هزعل منك اووى
هدير: دا العشم يا سو … خلاص انا رتبت على يوم الخميس بعد معاد شغلك عشان ما اعطلكيش كمان … انا اتفرجت على كام موديل كده ومش هندور كتير ان شاء الله
سارة بعد صمت بسيط: هدير …. تعالى شوفى فستانى.
هدير:إيه؟
سارة: زى ما بقولك كده … تعالى شوفى فستانى … ما انتى عارفه انه لسه بالكيس بتاعه
هدير بإرتباك: بس دا يا سارة فستانك انتى وبعدين ….
سارة: هدير هستناكى تيجى تقيسيه .. ولو معجبكيش نبقى ننزل نشوف غيره ولا انتى اصلا مش عاجبك ذوقى؟
هدير: لا طبعاً …. فستانك انتى عارفه رايى فيه كويس اوى
سارة: خلاص هستناكى بكرة بعد الشغل تيجى
هدير: سارة انا مش عارفه أقولك إيه؟
سارة: قولى انك جايه عشان اروح اكل بقى لاحسن همووت مالجموع
هدير: انتى اجمل صاحبه شفتها فحياتى …. ربنا يديلك على قد قلبك الطيب
سارة : يلا يابنتى انتى بتشحتى كده … هستناكى وعزماكى كمان بكرة انتى وعصام … يلا عشان ما يذلنيش بالعزومه بتاعته
هدير: اتفقنا
سارة: سلام يا دودو
إلتفتت سارة بعد أن أنهت مكالمتها لتجد والديها ينظرو إليها بصمت
سارة: مالكوا؟
سهير: إنتى هاتدى هدير فستانك؟
سارة: أيوة يا ماما
عبد الحميد : ليه يا سارة؟
سارة: مبقلهوش لزوم يا بابا … كان المفروض عملت كده من زمان …. زمان اووى
سهير: انتى بتحرقى قلبى ليه يا بنتى؟
قبلت سارة رأسها : بعد الشر عنك يا ماما … بس مش هنفضل مخبيين راسنا فالرمل .. كفايه كده … نواجه بقى
عبد الحميد بغضب : نواجه ايه يابنتى … وراس ايه الى مخبينها ارحمينا من كلامك ده
سارة: بابا بلاش نضحك على بعض …. انسوا موضوع الجواز ده … انتوا عارفين انه مبقاش ينفع خلاص…. بعد اذنكوا
دلفت سارة حجرتها … أغلقت بابها بإحكام … إرتمت فوق سريرها وبكت بصمت .

الفصل السادس
مر يومان ولم تظهر سارة بالشركه وعصام يأتى ويذهب مبكرا ولم يتحدث الى خالد لمرة واحده
خالد: رغدة .. اندهيلى عصام
رغدة: دا جه ومشى بسرعه يا بشمهندس
خالد بغضب: دى مش شركه بقى .. دى وكاله .. اطلبيهولى حالا
اتصلت رغدة بعصام وحولت المكالمه لمكتب خالد
خالد بحده : إيه يا عصام حكايه تيجى وتمشى على طول دى .. احنا مش عندنا شغل؟؟… وفيه بنود عقد لازم تراجعها عشان نشوف قانونيتها ولا ايه؟
عصام: معلش يا خالد ظروفى ملخبطه شويه
خالد: فيه ايه يا عصام ؟؟ مالك؟
عصام: مفيش حاجه
خالد: إخلص يا عصام حد عندك جراله حاجه.. متخانق مع هدير؟؟
عصام: سارة بقالها يومين فالمستشفى
شعر خالد بقبضه مفاجئه: سارة !! .. مالها ؟؟ فيها ايه؟؟
عصام : مفيش … عندها شويه اجهاد وضغطتها مش متظبط واطى بقاله فترة بس الدكتور هيخرجها بكره الصبح
خالد: انت فمستشفى ايه؟
عصام: مفيش داعى تتعب …….
قاطعه خالد: مستشفى ايه ياعصام؟
ابلغه عصام , بعدها وخلال 10 دقائق كان امامه بالمشفى
خالد: اخبارها ايه دلوقتى؟
عصام : كويسه الحمد لله … تعالى اعرفك على بباها
عمى .. بشمهدس خالد صاحب الشركه اللى بشتغل فيها انا وسارة
خالد دا عمى عبد الحميد والد سارة
خالد: ازيك يا عمى … كنت اتمنى نتعرف فظروف احسن … ربنا يقومها بالسلامه
عبد الحميد : الحمد لله على كل حال … تعبت نفسك يابنى
خالد: مفيش تعب ولا حاجه … هى صاحيه ؟… اقدر اشوفها؟
عبد الحميد : ايوة صاحيه .. اتفضل .. معاه يا عصام لحد ما اكلم سهير
طرق عصام باب الغرفه .. فوضعت سارة حجابها بسرعه
عصام مبتسم : ادخل ولا اروح اروح؟
سارة : ادخل يا عصام
عصام : بس معايا ضيف … يدخل ولا يروح يروح ؟؟ هههههه
استغربت سارة: لا… اتفضلوا
دلف خالد لحجرتها .. توقف للحظه يتأمل ذبولها .. شحوب وجهها وعينيها الحزينه
خالد: إزيك يا سارة؟ .. سلامتك..
لم تجب سارة مباشرة .. فلازالت تحت تأثير الدهشه من وجوده
سارة: الحمد لله يا بشمهندس … مكنش له لزوم تتعب نفسك وتيجى انا بقيت كويسه
خالد بابتسامه: شكلها بتطردنى يا عصام
سارة وقد احمر وجهها : لا والله مش قصدى … انا بس ..
عصام : يابنتى بيهزر … بيهزر …دا شـ,ــ,ـرف لأى حد يزور البرنسس
خالد : برنسس ؟؟
عصام : اه كانت وهى صغيرة بتحب تلعب دور الاميرة .. وكنت بعمل انا ومحمود الخدم بتوعها… كنا بنقولها يا برنسس ومن يومها طلعت عليها…. دى كانت بتعذبنا بشكل
ازداد تورد وجهها مع ابتسامه خالد
سارة: خلاص يا عصام .. انت ما صدقت
عصام: وهو انا قولت حاجه … اومال لو قولت على البلاوى اللى كنتى بتعمليها …. فاكرة القطه البيضه.. فكراها ؟؟
خالد وهو يضحك: خلاص يابنى .. انت ما بتصدق تمسك حاجه على حد
عصام : صح خلينى ساكت بدال م اقول بلاويك انت كمان
وبتلقائيه ضحكت سارة
إلتفت إليها خالد سريعا يراقب وجهها الذى شرق بضحكتها
ترى لماذا يهتم كل هذا الحد بردودها وانفعلاتها ؟؟
عصام: الله اكبر … دى ضحكت … كنت فين يا خالد من زمان
خالد: كنت قاعد فمكتبى زى الاطرش فالزفه … دا انت حسابك معايا بعدين
سارة: انا اللى قولتله ما يقولش يا بشمهندس … انا اسفه
خالد بإبتسامه: ولزمتها ايه بقى بشمهندس دى … عامله كده زى ….
عصام يقاطعه: زى الطربوش
ضحك خالد وسارة
خالد: بالظبط طربوش … بتلحقنى ديما يا عصام
والتفت ل سارة يكمل
– نمشيها خالد عادى … ممكن؟؟ ولا نرجع للطرابيش
عصام : مشيها يا ستى مشيها … يلا واهوكله بثوابه
سارة : زى ما تحب
خالد: يا ايه …
خجلت سارة ولم ترد فأكمل هو …
خالد :طبعا مش هنتكلم عن موضوع الشغل … انتى فأجازة لحد ما تحسى انك عاوزة ترجعى
سارة: صدقنى انا كويسه … هرجع بكرة ان شاء الله
خالد: كلامى واضح يا سارة … خلاص اعتبريه امر ادارى
عصام: عقبالى يارب لما اتعب كده واخد اجازة
خالد: خليك محوشهم للجواز احسن …
عصام: على رأيك مهو يعتبر اجازة مرضى برضه
هدير من خلفه: وماله يا حبيبى واخليلك الاقامه فالمستشفى عادى بلا فرح بلا شهر عسل ووجع دماغ
عصام : اتقفشنا والحمد لله …. ازيك يا حبيبى؟
هدير: ماليكش دعوه … ازيك النهارده يا سارة؟؟
سارة: الحمد لله … دا بيهزر يا هدير ما تزعليش
هدير: حسابنا بعدين …. ازيك يا خالد؟
خالد: ازيك يا هدير اخبارك ايه؟
هدير: كنت كويسه قبل ما ااسمع صاحبك
عصام : خلاص بقى فرجتى علينا المستشفى … مش هعرف اشخط فيكى ولا ايه؟
هدير: بتقول حاجه يا حبيبى
عصام يقف ويقبل يديها : بقول وحشتينى
اكمل همسا فى اذنها
– مش احنا كاتبين كتاب ؟؟… هو انا هقضيها بوس ايدين ولا ايه
هدير بابتسامه خجوله: اتلم يا عصام
سارة: انتى بتضحكى اهو .. لحق يصالحك؟؟
عصام : اطلعى منها يا حقنه
خالد : بصراحه هى امنيه الواحد يشوفك مغضوب عليك مرة … انتى اللى مدلعاه يا هدير
هدير: معلش بقى يا خالد … لحد ما يدخل القفص بس … بعدها يبان الوش التانى
عصام : قفص على اساس فراخ وكتاكيت وكده
تضحك سارة
عصام :يا مزاجك اللى راق … وماله نستحمل عشان خاطر سيادتك
خالد: طيب انا هستأذن بقى
أوشكت سارة على ان تطلب منه الانتظار لكنها الجمت رغبتها بأخر لحظه وهى متعجبه من نفسها
– حمدلله على سلامتك يا سارة
سارة : الله يسلمك … متشكرة
خالد: نبطل رسميات بقى … ممكن؟
اكتفت سارة بإبتسامه
خالد: وانت بطل غلاسه بقى
عصام: ماشى يا صاحبى … ماشى
خالد: السلام عليكم
جميعهم: وعليكم السلام ورحمه الله
عصام : ايوة يا عم اللى على على بقى
سارة: إيه؟
عصام: لا ولا حاجه … هروح اعمل مكالمه وارجع
خرج عصام وترك هدير وسارة معا
سارة: ما قولتليش انك تعرفى خالد
هدير: انا معرفوش معرفه شخصيه … اتقابلنا كام مرة … بس انسان محترم اوى
سارة: كتر خيره انه جه … انا اتفاجأت بصراحه
هدير بإبتسامه : وانا كمان
هدير: سارة ….. انتى كويسه؟؟
سارة: اه الحمد لله
هدير : انتى فهمانى .. انتى كويسه؟؟…. لسه زعلانه من عصام
سارة بتنهيده: لا يا هدير مقدرش ازعل منه … المفروض هو اللى يزعل ماللى انا قولتهوله .. بس مقدرتش …
هدير: انا عارفه .. انتى معذورة وكلنا مقدرين … مهو بسبب ضغطك على اعصابك وقعتى مننا
سارة: الحمد لله على كل حال
· * * *
عاد خالد لمنزله … لم يجد لديه رغبه فى ا لعوده للعمل مرة أخرى
إستغربت والدته عودته المبكرة
عايدة: خالد؟؟ …. ايه اللى جابك بدرى يا حبيبى … انت تعبان ولا ايه؟
خالد: لا يا امى مفيش حاجه … بس محستش انى عاوز اشتغل النهارده
عايدة: مالك يا حبيبى… انت فيك حاجه…انا عارفه… مبقاش امك لو مش مخبى عنى حاجه
خالد:هخبى عنك ايه بس .. هو انا حياتى فيها أسرار عشان اخبى عنك حاجه
عايدة: وشك مش مطمنى
لم يستطع خالد الا يتحدث الى امه فهى اقرب قلب إليه واكثر من يتفهمه
– واحده عندى فالشركه دخلت المستشفى بقالها يومين
عايدة: خير يا بنى
خالد بضيق لم يعى ظهوره: الدكتور بيقول اجهاد …وضغطها مش متظبط
عايدة بإبتسامه: بتشغلها كتير ولا إيه؟
خالد: لا والله يا امى … الشغل المعتاد … بس ممكن يكون منصور كالعاده بيعمل عمايله
عايدة: انت روحت شوفتها ؟
خالد: اه روحت …. اصلها تبقى معرفه عصام
عايدة: اه برضه واجب عشان صاحبك
خالد: طب بتقوليهاكده ليه؟
عايدة بإبتسامه : لا عادى يا حبيبى.
خالد بإستنكار: ماما !!!
عايدة ضاحكه: ايوة يا خالد بالظبط كده
انتفض خالد من مجلسه وهو يزفر: بالله ما تهزرى دلوقتى
عايدة: اومال اكدب عليك يعنى …. دى شاده انتباهك اووى
يعنى ما كذا واحده عندك فالشغل تعبت اشمعنى دى ؟؟؟
خالد: مش عارف
عايدة تنهض وترتب على كتفه: حلوة ؟؟
خالد بضيق : ماما
عايدة: بلاش اسأل يعنى ؟؟ …. أخلاقها ازاى كلمنى عنها قولى إسمها إيه الاول
خالد: إسمها سارة
عايدة: اسمها جميل … رقيق
خالد بتلقائيه : شبه صاحبته
عايدة : اه طبعا .
خالد يزفر : انا هدخل انام
تقبلت عايدة تغير خالد الحديث: مش هتاكل ؟
خالد: لا بعدين لما اصحى.
تمدد خالد فوق سريره يجافيه النوم ..
” هى ايه حكايتك يا خالد ؟… ايه يعنى تعبت؟؟ تقوم تجرى كده عالمستشفى؟؟…. ما انت بيتعب عندك كذا واحده اشمعنى دى … اشمعنى هى؟
يحدثه جانبه الاخر
” عادى بلاش اسأل على حد يهم واحد صاحبى ؟؟…. مش دى تعتبر اخته ؟ …. وصاحبى عندى مهم؟؟”
“ما احنا اتفقنا… هى مش أخته ولا إيه؟”
نهض خالد من سريره بضيق أكثر…أبدل ملابسه وخرج
* * * *
تبطأت هدير يد عصام وهما يخرجان من المشفى
هدير: ها هتغدينى فين؟
عصام: فيه عربيه فول على اول الشارع
هدير : ايه الكرم ده؟… هيجرالى حاجه
عصام: ……….
هدير: مالك يا عصام؟
عصام: بفكر .
هدير: ف إيه ؟
عصام: فخالد وسارة
هدير: انت كمان
عصام بإبتسامه: إيه رأيك؟
هدير: والله اتمنى انهم يكونوا لبعض … باين عليه الاهتمام لو مخدعتنيش عنيا … بس بطريقه سارة دى .. يا هيمل يا هيتعب … وفالحالتين سارة هتفضل زى ماهى بفكرتها وحياتها اللى مضيعاها
عصام: خالد مش زى اللى سارة متخيلاهم يا هدير … بس لو فعلا فيه حاجه من ناحيته لسارة انا اول واحد هشجع ده … وهحاول اقربهم من بعض لانها بجد تستاهل واحد زى خالد .. وهو يستحق واحده زيها
هدير بتنهيده: لو الواحد بس يقدر يقربهم من بعض
عصام يتوقف فجأة: ما تيجى نحاول ؟؟
هدير وهى تضحك: ما انت عارف انا معاك فأى جنان
عصام: يالهوووووووى … هو انا بموت فيكى من شويه؟؟ … يارب نتجوز بقى

الفصل الثالث عشر والأخير

فتح عبد الحميد الباب فوجد سارة امامه مبتسمه بالرغم من ضربات قلبها المرتفعه بعد كلام خالد الواضح ان لابد لهم من الحديث معا

احتضن عبد الحميد ابنته : حمدالله عالسلامة يا حبيبتى

سارة: الله يسلمك يا بابا … اخبارك ايه؟

عبد الحميد : بقيت كويس اهواماشوفتك … ادخلى بسرعه طمنى مامتك عليكى من ساعه ما سافرتى وهى حالتها وحشه

ضحكت سارة: ليه كده ما انا بكلمكوا فاليوم اكتر من 5 او6مرت

عبدالحميد: وهى دى بالنسبالها مكالمات

دلفت سارة واتجهت الى والدتها

سارة: ايه ياست الكل مالك

احتضنتها سهير: كده ياسارة … كده ماتسأيش عليا

سارة: ههههه بتقولى ايه يا ماما ما انا معاكى كل يوم عالتليفون

سهير: داانا كان هيجرالى حاجه اليومين الى فاتوا دول

سارة: بعد الشر عنك ياحبيبتى

عبد الحميد: اتبسطى ؟

سارة مبتسمه: اوى بابا الحمد لله

سهير: يارب ديما يا حبيبتى

سهير: قومى يا حبيبتى غيرى وارتاحى شويه .. ولماتصحى نبقى ناكل

على سريرها استرجعت سارة كل رحلتها القصيرة ممتلئة بلاحداث

بالرغم من بدايتها المؤلمه الا انها من داخلها وفى جانب خفى كانت سعيدة بتصريح خالد

وعلى جانب اخر كانت تخشى كل ما يلى ذلك

سينتظر من ان يسمع اسبابها

ان يفهم كلامها المبهم

دعت داخلها الا تكسر من جديد

التقطت قلادتها التى اهداها اياها خالد … فتحتها وهى تبتسم

فكل جانب به تجويف بشكل قلب لوضع صورة داخله

نهضت من مكانها بسرعه اخرجت كل الصور التى التقطوها

بحثت بسرعه على صورة تضمهم جميعا

وجدت واحدة

وبهاخالد يقف بجورها …

بجنون الحظة احضرت مقصا وفرغت صورته وصورتها وعاينت مقياسها على الاطار تماما ووضعتها فى احد القلبين ووضعت صورتها امام صورته

ابتسمت بخجل مما فعلت حدثت نفسها” لومش هيتكتبلى نكون لبعض دلوقتى كفايه تكون معايا هنا”

استسلمت لنوم بلا احلام

قررت ان تؤجل كل مخاوفها لبعض الوقت …

ستعترف بينها وبين نفسها فقط انها تعشقه بلا حدود

بعدما استيقظت من نومها

جمعت كل الصور التى التقطتها وخرجت بها لوالديها

سارة بإبتسامة:لصور اللى وعدتك بيها اهيه يا ماما

سهير بلهفه: ورينى ورينى … تعالى اقعدىجنبى بقى وورينى مديرك ومامته

تضرج وجهها ببعض الحمرة عند سماع اسمه

– هو دا يا ماما ومامتة اللى واقفة جنبى دى

سهير بتأمل: ماشاء الله عليه … دا فعز شبابه

سارة: قد عصام….اتنين وتلاتين سنه

سهير: ومامتة شكلها صغير اوى .

سارة: طيبه اوى يا ماما زيك كده

سهير: باين عليها بتحبك ياسارة

سارة: انا كمان بحبها اوى

سهير: ربنا يحبب فيكى خلقه يا حبيبتى

سارة: بحب دعوتك دى اوى يا ماما … اللهم امين

فى بدايه الاسبوع الجديد كانت سارة قد اتخذت قرارا انها لن تتحدث فى اى شئ قبل ان يطلب منها خالد

اشترت جريدتها المحببه ووضعت ابتسامة هادئة تحاول بها اخفاء ضربات قلبها العاليه

قابلها سيف وهى تخطو الى المكتب

سيف بابتسامة: صباح الخير ياسارة

تذكرت سارة غيرة خالد عليهامنه ففضلت ان تجعل كل شئ رسميا بينهم حتى لا تثير غيرته من جديد

سارة بإبتسامة :- صباح النور يا استاذ سيف

نظر لها سيف للحظة مستغربا من اللقب لم يستطع التحدث فأى كلمه منه لن تجدى فيبدوا انها قررت الا ينشا بينهما شئ

اكملت سارة بسرعه

– اومال عم صابر فين ؟… مش باين

رد سيف بهدوء لا يعكس احباطه

-مجاش النهاردة… الظاهر ان الكل هيعمل حاجته بنفسه … انا لسه عامل القهوة دلوقتى … تحبى اعملك؟

نهضت سارة من خلف مكتبها

-لا شكرا انا هروح اعمل شاى دلوقتى

توجهت سارة الى المطبخ واخذت معها جريدتها تسلى بها نفسهاوهى تصنع الشاى

وضعت الماء بالغلاية الكهربائيه ووضعت الشاى والسكر بكوبها

فتحت صفحة الحوادث التى ظلت تتابعهامن بعد موت شقيقها

اخبار سرقه … نصب …. ج كبرى

-واحد قهوة ياعم صابر

نظرت سارة الى الباب لتجد خالد امامها وهويبتسم

سارة بإبتسامة: صباح الخير

خالد متقمص دورة بضحك: صباح النور يا عم صابر … فين قهوتى بقى

ضحكت سارة: حالا يا خالد بيه

خالد: خالد لوحدها هتبقى احلى منك ياعم صابر

لم تجب سارة اكتفت بإبتسامة

خالد وهويقترب من موضعها:…. عاملة ايه؟؟

سارة: تمام الحمد لله … هتشرب حاجه اعملك معايا؟

خالد مبتسم: دا هتبقى احلى حاجه اشربها بقى لنهاردة … هتعود.. خللى بالك

تورد وجهها : ها تشرب ايه؟

ابتسم خالد: انتى هتشربى ايه؟

سارة: بعمل شاى

خالد: خلاص يبقى نشرب شاى

اعدت له سارة كوبا وهى تقرأ الصحيفه

خالد: انتى مركزة فيهااوى ؟

سرة : بحب اقرا حاجه وانا بعمل شاى او حاجه سخنه

خالد: طيب عموما الميه بتغلى … امسكى بقى انتى المج عشان زى ما انتى شايفه مفيش مكان خالص وانا هصبلك ..ماشى؟

سارة: ماشى

امسكت سارة كوبها ولفت نظرها لوهله لقب الشيمى

اعادت نظرهابسرعه الى الاسم وجدته “عماد مصطفى الشيمى”

عادت بسرعه الى اول الخبر وقراتة بلهفه

“بالامس وعلى طريق القاهرة الاسكندريه الصحراوى تعرض الدكتور عماد مصطفى الشيمى الى حادث سطو مريع والذى تحول الى حادث اغـ,ــ,ـتصاب لزوجته التى حاول الدفاع عنها فانتهى به الامر بكسور وكدمات بالغه”

ارتجفت يدها بشدة وهى تقرأ الخبر

خالد بفزع: حاسبى

سقط الماء الساخن فوق يدها فافلتت الكوب فتهشم أرضا

خالد: مالك ياسارة؟

لم تتمالك سارة نفسها من البكاء…بكاء حار لم تعهده من قبل

بكاء على ظلم تحصدة منذ خمس سنوات

بكاء على دعوات من قلب ام ملتاع بأن يظلم كل من ظلم بنتها

بكاء على اب لم يملك فحياته الا الصبر على ابتلاءته الثلاثة

خالد: سارة فيه إيه؟… يدك اتحرقت مالميه تعالى

قادها خالد الى صنبور الماء .. فتح الماء البارد فوق يدها …. نظرت الى الماء شاردة تتنمى لو يغسل معه كل عذاب السنين الماضيه

بقيت يدهاتحت الماء لبضع دقائق

خالد:سارة؟…. مالك؟

سارة وهى تهز رأسها:مفيش حاجه … ممكن اروح؟

خالد: انتى فيكى ايه فهمينى حرام عليكى

سارة وهى توشك على البكاءمن جديد: مفيش ياخالد

ارجوك محتاجه اروح

خالد: طيب… يلا هوصلك

سارة وهى توشكت على الانهيار : لا انا هروح لوحدى

خالد بعصبيه: لا

عصام يظهر فجأة امام الباب : هروحها انا ياخالد

لم تستطع سارة الا تبكى عند ظهور عصام سألته بعفويه

– شفت اللى حصل لعماد يا عصام ؟ شفت ؟

نظر لهاعصام بعطف: ايوة …اهدى ياسارة

سارة ببكاء : هيموت ياعصام؟

كان خالد ينظر لكلاهما وهما يحدثان بذهول … اذا هى تحب احدهم …. تحبه وتخشى موته

عصام : مش هيموت ياسارة ان شاء الله… يلا هوصلك البيت

سارت سارة بجوارة بضع خطوات بعدها التفتت لخالد

-متشكرة … وآسفه

لم يجب خالد فقط بقى على حاله يحاول استيعاب ما حدث

بعدما خرجت

التقط الجريدة الملقاه بإهمال وبحث ع اسم عاد بسرعه فى كل الاخبار

قرا الخبر بسرعه ..

حدث نفسه ” ياترى بتعيطى على اى حاجه ياسارة على اللى حصله؟؟ ولا انة متجوز”

ظلت سارة تبكى وهى تركب بجوار عصام حتى وصلت لمنزلها وهوصامت لا يحاول كبت انفجارها

فتحت باب شقتها فوجدت والدتها تجلس فوق كرسيها

ركضت نحوها وارتمت عند قدميها وهى تبكى

سهير: بسم الله …. مالك ياسارة ؟؟… ردى عليا يابنتى … مالها ياعصام

ارتمى عصام على مقعد بجوار سهير

عصام : عماد طلع عليه ناس وهوراجع من اسكندريه اغتـ,ــ,ـصبوا مراته وضربوه

سهير: ياساتر يارب …. وانتى بتعيطى ليه دلوقتى؟

عصام: صعبان عليها اللى حصلهم

سهير وهى تربت على رأس ابنتها: اللهم لا شماته يابنتى بس داين تدان

عصام بغضب: ربنا جابلك حقك منه

سارة بحدة وهى تبكى: بس مش كده مش كده …ايوة دعيت عليه بس ذنبها ايه مراته

سهير: عشان يحس بطعم اللى عمله فيكى … مر اوى

عصام:دا اللى حصل … وبرضه مش مستاهل الى بتعمليه ده… لو كنتى لا قدر الله مكانهم مكنش هيقف كتير قدام الخبر وانتى عارفه كده

دا واحد استباح اعراض وخاض فيها… مستنيه العقاب يكون ايه؟

سارة وقد هدأت قليلا: اناعاوزه اشوفه ياعصام

عصام: لا

سهير: تشوفى مين … الله يسهله بقى بعيد عننا

عصام: بطلى تأنيب الضمير اللى ملهوش اى مليون لازمه ده… داين تدان ياسارة زى ماطنط قالت… ومش هنتكلم تانى فالموضوع ده

سهير: استهدى بالله يابنتى

سارة: بالله ياعصام…طيب اعرفلى حالتهم ازاى

عصام: لسه بتحبية ولا ايه ياسارة؟ …. دى تبقى عقدة ستوكهولم بقى

سارة بغضب: بطل تريقه … انت عارف كويس انى خلاص مبحبوش مش بعد اللى حصل

عماد: يبقى كلامك كله ملهوش اى معنى ….

سارة وقد هدأبكاؤها: مراتة ملهاش ذنب

عصام: ذنبها انها مراته ياسارة… احمدى ربنا

سارة: الحمد لله

عصام: انا هرجع الشركة واشوف خالد …. احنا سبناه فموقف وحش اوى هروح اعتذرله

فكرت سارة بسرعه …. خوف مفاجئ اجتاحها … كيف سيفسر دموعها كيف؟

عصام: وقومى حطى اى حاجه على ايدك اللى دى

سهير: ايدك عامله كده ليه

سارة: ميه سخنه وقعت عليها

سهير: طيب قومى حطى عليهاكماده ولا مرهم للحروق … قومى يابنتى

سارة: حاضر ….عصام؟

عصام: نعم

سارة: ابقى عرفنى خالد قال ايه … ممكن؟؟

نظر لها لثانيه ثم تحدث: حاضر ياسارة

* * *

بعد ذهاب سارة لم يبق خالد بالشركة لحظة واحدة

كان غاضب لدرجه انه خشى على موظفيه من حالته

ظل يقود سيارته على غيرهدى حتى هدأت نفسه قليلا

عاد لمنزله ودخل حجرته مباشرة … وماهى الا ثوان وسمع طرقات والدته على بابة

خالد: اتفضلى يا ماما

عايدة بهدوء: مدايق؟… مالك؟

خالد: مفيش حاجه

عايدة: فيه …قول لا

خالد وهوينهض من سريرة بغضب: مفيش يا امى مفيييش … انا رايح مشوار مهم

عايدة: زى ما تحب يابنى

خالد يزفر وهو يقبل رأسها: ماتزعليش منى انا آسف … ورايا مشوار مهم ادعيلى

عايدة: ربنا ييسرلك الامر ياحبيبى

خرج خالد واستقل سيارتة وهى يعلم جيدا الى اين سيذهب

لابد له من بعض الاجابات …. لن يترك نفسه لحيرته طويلا

بعد نصف ساعه مرت عليه وكأنها عام كامل وصل خالد

صعد درجات السلم بهدوء لا يعكس حالة الغضب التى تملئه

رن جرس الباب

سهير: ياعزة شوفى الباب

عزة: حاضر

فتحت عزة الباب

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *