انت قدري بقلم سمية بلال ج٢

البارت الخامس عشر

&&&

فرحة : مين اللى كان على التليفون ياعلام
علام : معرفش معرفش مرضيش يجولى على اسمه
فرحة : وانت متعصب ليه هو جالك حاجة ضايجتك

علام بنظرة كسيرة : هو عارف ولاد حسن فين وباين عليه عايز ينتجم منى فيهم
فرحة وهى تضـ,ـرب صـ,ـدرها : يانهار باين من اوله ياعينى عليك حسن وعلى اولادك مش مكتبوب ليهم يفرحوا

علام : اسكتى بقى يافرحة مش وجت ولولة خلينى افكر هعمل ايه ثم نادى على عثمان
وقاله : عثمان هو اجرب مكان من قريتنا ايه يعنى لو خرجت منها ايه اول مكان جريب منها تجدر تروحله

عثمان وهو بيفكر : المنصورة ايوة هى اجرب مكان من هنا
علام وهو فرحان انه لقى خيط يوصله ليهم : خلاص خد الرجالة وابنك منصور معاهم بما انه حويط ومتعلم واسالوا عليهم حتى لو اضطريتم انكم تلفوا شارع شارع وبيت بيت

عثمان : تحت امرك ياحاج
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فرحة : ياماما انا مش عارفة انك مش موافقة ليه
فاطمة : بت انتى مالكيش دعوة انا حرة وبعدين ده لسه بيدرس يعنى مش ناضج مش هيعرف يشيل مسؤليات وكمان اختك لسه صغيرة

فرحة : ياماما تنكرى اننا محتاجين راجل جنبنا يساندنا ويقف معانا قوليلى لو حاجة حصلتلنا هنلجأ لمين انا عارفة ان ربنا معانا بس برضو محتاجين ضهر لينا

فاطمة وهى اقتنعت بكلامها بس برضوا قلبها مش مرتاح : لا لا لا انا قلت كلمة ومش هتنيها لا يعنى لا

فرحة : اوووف انتى راسك ناشـ,ـفة لمين ياماما

فاطمة : بتقولى ايه مش سامعة

فرحة : بقولك ابقى استحملى بقى لما تلاقى بنتك كدهون قلبها اتحرق وتفضل تعيط وتعيط لحد لما يجيلها اكتئاب ونفسها تتسد وبعدين تجرى بيها عند الدكاترة علشان تتعالج

فاطمة تهم ان تضـ,ـربها : بعد الشر عليها امشى يابت من قدامى بدل ماطلع زهقى عليكى

جريت فرحة من قدامها ودخلت الاوضة لقت ورد قدامها : ها وافقت ولا لا

فرحة وهى حزينة على اختها نزلت راسها

ورد بحزن : انا عارفة انها مش هتوافق

فرحة فكرت وفكرت ثم نطت من مكانها : لقيتها يابت يادودو

ورد: لقيتى ايه

فرحة : انا عندى خطة لو مشيتى عليها ماما هتوافق

ورد ونطت من مكانها هى كمان : بجد ايه هيا

فرحة : تعالى اقولك

……………………………………….

وائل : الله الله الله عاامر مرة واحدة عاش من شافك ياصاحبى خير ان شاء الله
عامر : هو اللى بيشوف وشك يبقى جاى فى خير حـ,ـرامى هكون جايله ليه علشان يوزع بلالين
وائل : ايه ياعم براحة عليا وبعدين شغلانتى دى ليها سمعة هدى صوتك
عامر : هههههه بلا سمعة بلا جمعة بقولك ايه انا عايزك معايا مشوار
وائل : عينيا ياصاحبى بس مشوار ايه
عامر : استغفر الله العظيم تعالى معايا وانا هقولك واحنا رايحين

……………………..
تانى يوم

فرحة كانت قاعدة على مكتبها وبتشوف شغلها لقت شريف قدامها وقالها : ازيك ياانسة فرحة
فرحة باحترام : الحمد لله يااستاذ شريف
بعدين شريف فضل شوية من غير كلام وكل شوية يمسح وشه بالمنديل من التوتر

فرحة استغربت وقالت : خير يا استاذ شريف حضرتك عايزنى فى حاجة

شريف : فى الحقيقة انا عايز حضرتك فى موضوع وعايز اعرف رايك

فرحة : طب اتفضل اقعد وقول ايه الموضوع ده طالما ليه علاقة بالشغل

شريف : احم احم فى الحقيقة الموضوع مالوش علاقة بالشغل الموضوع شخصى شوية

فرحة استغربت ومعرفتش قصده وقبل ماترد سمعت

بدر : ايه ياشريف سايب مكتبك ليه فى هناك زباين كتير

شريف استغرب لان قبل ماييجى مكنش فيه حد : طيب انا هستأذن انا وبعدين لف لفرحة وقالها بابتسامة هبقى اجى تانى علشان اكمل كلامى

فرحة وهى مش فاهمة حاجة هزت راسها بنعم

بدر بغرور : هاتى ملفات النهاردة على مكتبى وتعالى وسابها ومشى

فرحة وهى بتلم في الملفات قالت بتذمر : جاتك ضـ,ـربة فى صباع رجلك الصغير

خبطت ودخلت والقت السلام وبعدين سمعته بيقول
: ياريت الحصل ده مايتكررش تانى المكتب مش مفتوح كافيتريا

فرحة : نعم حضرتك بتكلمنى انا

بدر يرفع احدى حاجبيه : لا بكلم الهوا اللى وراكى هو فى حد هنا غيرك وانا مش عارف

فرحة بصوت واطى : هو انا اقول كلمة يرد بعشرة

بدر : بتقولى حاجة مسمعتش

فرحة : بقول حاضر يافندم

بعدين قال وهو بيمضى على الورق : ها نقول مبروك ولا لسه

فرحة وهى مش فاهمة حاجة : نعم مبروك مبروك على ايه

بدر قال وهو لسه مبصلهاش : على خطوبتك مع شريف باين عليه معجب بيكى

فرحة اتنرفزت من كلامه ولكن قالت لتغيظه : بجد مكنتش اعرف وبعدين دى حاجة خاصة بيا ومش هاسمح لحد يتدخل فيها عن اذنك

بدر : فرحة

فرحة بصت ناحيته : نعم يافندم

بدر بغموض : تتجوزينى

فرحة غمضت عينيها وفتحتها : ايه انت قلت ايه

بدر : بقولك تتجوزينى

فرحة : انا مش موافقة يابشمهندس عن اذنك

بدر ببرود مستفز : على فكرة انا مش باخد رايك انا بعرفك بس انا هاجى اطلبك وولى امرك هو اللى هيدينى الرد

فرحة اتنرفزت من كلامه وكانت عايزة تروح تديله بوكسين يظبطوه او تـ,ـضـ,ـربه بـ,ـفازة على راـ,ـسه يمكن يفـ,ـقد الذاكرة ويتعدل شوية قالتله بغـ,ـضب : عن اذنك ومشيت

طلعت فرحة وقعدت على مكتبها وفضلت تفكر فى تصرفات بدر الغريبة حاسة انه يعرفها او بيحاول يوصل لحاجة قطع عليها صوت والدته صباح : سلام عليكم
فرحة بادب : وعليكم السلام اى خدمة يافندم
صباح بابتسامة : باين عليكى جديدة هنا
فرحة وهى تبادلها الابسامة : اه اانا متوظفة قريب حضرتك تؤمرينى بحاجة
صباح : مش يؤمر عليكى ظالم يابنت انا والدة بدر
فرحة بدهشة : بجد اهلا بحضرتك تشربى حاجة
صباح : لا شكرا انتى اتخضيتى كده ليه
فرحة بعفوية : اصل هو مش زيك خالص ده هو مغرور اوى وبار بعدين حطت ايديها على بقها وقالت احم احم انا اسفة
صباح : هههههههه متتاسفيش محصلش حاجة بس انت واخدة فكرة غلط عنه ده عمره ماكلم بنت ده بيتكسف اوى ده ادبه الزائد وكرمه طمع الناس فيه

طول لما صباح كانت بتتكلم فرحة كانت مبرئة وفاتحة بقها مش مصدقة كلامها وبعدين قالت فى نفسها القرد فى عين امه غزال بعدين قالت باستغرب : حضرتك تقصدى الاستاذ بدر اللى قاعد جوه

وقبل ماتجاوب طلع بدر واتفاجأ ان والدته هنا راح ليها وباس اديها وقال لفرحة بادب من غير مايبصلها لو سمحتى ياانسة فرحة ممكن لو فاضية تقولى لعم عبده يجيب اتنين شاى

فرحة ببلاهة هزت راسها باه ومشيت وهى مستغربة قالت : والله الرجل ده عنده انفصام فى الشخصية
……………………….
كانت ورد فى رايحة الجامعة وهى فى الطريق عند المدخل لقت طفل بيبع اقلام ومناديل ومفيش حد بيشترى منه كله بيبصله نظرة تقزز وقرف ولما راح لواحدة وقرب منها وقالها مناديل يا ابلة زقته وقالتله ابعد احنا ناقصين قرف ايه اللى جايبكم هنا ووقع على الارض
جريت ورد ناحيته وقومته ونفضت هدومه وبصت على عينيه لقتها مدمعة طبطبت عليه بحنبة ومسحت دموعه وقالتله : ممكن اشترى قلم
الطفل بصلها بفرحة : اه ممكن وبعدين فضل يوريها تاخدى النوع ده ولا ده
ورد : بابتسامة حلوة وبعدين قالت زى ما تكون بتفكر : اممم صراحة انا محتارة كلهم حلوين خلاص اختارلى انت خمسة

الطفل : فرحته زادت وقال بصى خدى من كل نوع واحد

ورد قرصت خده وقالت : فكرة كويسة باين عليك زكى انت فى سنة كام

الطفل : انا فى خمسة ابتدائى بس بساعد بابا وماما بحب اعتمد على نفسى

ورد سقفتله : وقالت برافو انت كده بطل وباين عليك هتكون ناجح لما تكبر وهتكون مشهور اوى اووى وابقى اقول للناس انا عارفة الرجل المشهور ده

الطفل عينيه دمعت ومسحها بكمه وقال : انتى طيبة اوى ياابلة مفيش حد قالى كده قبل كده كله بيحسسنى انى مش انسان

ورد مسحت عنيه تانى وقالتله : لا يا حبيبى انت ربنا بيحبك وقدرك كبير اوى عند ربنا ومش تسمح لحد انه يقلل منك وخلى راسك دايما مرفوعة ولازم تفرح باباك ومامتك بيك وتنجح وتطلع الاول

الطفل : حاضر ياابلة انا هنجح واشتغل علشان افرح اهلى وبعدين جاب قلم تانى وقالها : خدى ده هدية منى

ورد وهى بتعمل روحها متفاجأة : ايه ده انا اول مرة حد يجيبلى هدية انا هحتفظ بيه على طول علشان لما تبقى مشهور اخد توقيعك بيه يلا بقى ياحبيبى عايز حاجة

الطفل بابتسامة وكان كلامها اعاد الروح اليه : لا

وبعدين مشيت وسمعته بينادى عليها تانى : ابلة

لفت ليه وقالت : نعم

قالها : شكرا

ضحكت ليه ولوحتله بايديها وهو كمان

كل ده وعمار شايفها شاف حنيتها وطيبة قلبها غار من الطفل وحسده لانها كلمته وطبطبت عليه كان عايز هو يكون مكان الطفل ده وابتسامتها اه ثم اه منها انها سهام تخترق الصدور لتتملك كل خلية فى الجسد قطع عليه تفكيره ياسر : ايه ياعم اللى واخد عقلك

عمار : اعمل فيك ايه مش قتللك كذا مرة اعمل صوت سلم كح يا اخى مش تخض الواحد كده

ياسر بشقاوة : اخص عليك يامورى بقى انا حد يشوفنى ويتخض ده انا كيوت خالص

عمار : مورى اختك الصغيرة وانا مش عارف امشى يالا من قدامى علشان مش فايقلك

ياسر : خلاص ياعم قولى عملت ايه فى موضوعك
عمار : رحت بيتها وطلبتها من والدتها بس قلبى مش مطمن خايف اوى يا ياسر لامها ترفض ساعتها انا مش عارف هعمل اييه

ياسر : ياعم سيبها على الله واتوكل وان شاء الله اللى فيه الخير يقدمه ربنا
عمار : ونعم بالله

ياسر : صحيح عملت ايه مع اهلك لسه رافضينك

عمار وهو يتنهد : اه لسه انت لو شـ,ـفت الضـ,ـغط اللى عملوه عليا علشان ارجع مسيحى كنت صعبت عليك وجكاية اهلى دى كمان قلقانى لان والدة ورد لما تعرفها هترفض مش عارف هروح لوحدى ازاى

ياسر بيضـ,ـربه فى كتـ,ـفه : لوحدك ايه ياراجل مانا جنبك اهو انا مش مكفيك ولا ايه انا هاجى معاك بكره ان شاء الله

عمار : انا مش عارف اشكرك ازاى على وقفتك جنبى فى الايام اللى فاتت بجد انت ونعم الصاحب

ياسر : عمار متقولش كده احنا مش ينا الكلام ده ربنا وحده العالم انك بقيت بالنسبالى اكتر من اخويا

عمار : بس ايه الانانية بتاعتك دى يعنى لو مكنتش اسلمت كنت هتسيبنى كده عايش فى اوهام

ياسر : ياعم هو انا كنت بعرف اكلمك ده انا كنت لما برد عليك كنت بتبصلى انت والواد يعقوب كانى معايا متفجرات ولفافها على جسمى

عمار : هههههههه معلش بقى انا دماغى كانت مبرمجة على فكر معين بس الحمد لله الذى منا علينا بالاسلام
………………………………………….. .
ترررررن تررررررررن
فاطمة : مين على الباب
عامر : ازيك يافاطمة
فاطمة : مين
عامر : ابن عمك ايه نسيتينى انا عامر
فاطمة بخوف : عايز ايه ياعامر
عامر حس بالخوف فى صوتها : ايه ده يافاطمة مفيش ازيك ولا عامل ايه وبعدين هتسبينى واقف كده ع الباب

فاطمة : مفيش حد هنا ومينفعش تدخل ياعامر انت جاى عايز حاجة
عامر : لا جاى اعزيكى فى حسن
فاطمة : ولسه فاكر عموما متشكرين حاجة تانى
عامر بخبث : اه طالما مفيش راجل معاكوا ايه رايك تتجوزينى انا ابن عمك وانتى بنت عمى ونلم زيتنا فى دقيقنا زى مابيقولوا
فاطمة بغضب : انت اتجننت انا مستحيل اتجوز بعد حسن وبعدين متشكرين على افضالك ياسيدى مش عايزين حاجة منك
عامر بنرفزة : لاحظى ان دى تانى مرة ترفضينى فيها يبقى استحملى اللى هيجرالك سلام

فاطمة حطت ايدها على قلبها وعنيها دمعت وقالت شـ,ـفت ياحسن ايه اللى بيجرالنا بعدك يارب ابعده عن طريقنا يارب احنا ملناش غيرك

بعدين سمعت الباب بيخبط تانى قالت بخوف مين : انا ياماما ورد

اتنفست براحة ومسحت عنيها وفتحته ورد قالت السلام عليكم بتقشيرة ودخلت اوضتها على طول فاطمة مش استغربت لانها من ساعة لما عمار جه وورد زعلانة منها ومش بتاكل معاهم
وبعدين فرحة جت وفاطمة حطت الاكل فرحة : امممم الله الاكل جميل جميل الاكل تسلم ايدك ياحاجة
فاطمة : ياطفسة بدل مانفسك تتسد علشان اختك بقالها يومين مش بتاكل تاكلى زى المفجوعين
فرحة : يوه بقى انتى هتبصيلى فى اللقمة بس برضو مش هقوم وهاكل
فاطمة : ماتروحى تتاحيلى عليها يابت علشان خاطرى
فرحة ” انا مالى انا قلتلك البت هتكتئب وفى الاخر هتجرى بيها على الدكاترة انتى حرة بقى يلا تسلم ايدك
هقوم اريح شوية

ودخلت الاوضة : امك طابخة النهاردة حتة اكلة حاسة ان بطنى هتتفجر
ورد بغيظ : ايوة مانتى بتاكلى نصيبى ده انتى طلعتى مستغلة اوى بت انا جعانة
فرحة : يابت اصبرى امك باين عليها بدات تفكر صدقينى
ورد : طب انا جعانة روحى هاتيلى حاجة اكلها انا غلطانة انى سمعت كلام واحدة طفسة زيك
فرحة : انا هعمل انى مش سامعة حاجة وهقوم اجبلك وقبل ماتقوم فاطمة دخلت وقالت
مش بتيجى تاكلى ليه ياحبيبتى ينفع كده من يومين وانتى مش راضية تاكلى
ورد وهى تمثل الحزن : ماليش نفس ياماما
راحت فاطمة جنبها وقعدت وطبطبت عليها وقالت : انتى موافقة عليه يعنى مرتاحة ليه
ورد بخجل هزت راسها باه
فاطمة بحنية : طيب فكرى شوية يابنتى ده جواز يعنى مش حاجة سهلة
ورد : انا صليت استخارة ياماما صدقينى انا مرتاحة اووى
فاطمة وهى تقبلها : خلاص طالما انتى هتبقى مبسوطة انا كمان هبقى مبسوطة عقبال الهبلة التانية

فرحة : هبلة هبلة وبعدين قالت بسهوكة اييييييييه بس اتجوز

…………………………………..

بص بقى ياوائل هتنفذ الليلة وتحاول تجيبلى العقود دي حتى لو تحت الارض
وائل : بس انت رحتلها ليه
عامر : كنت عايز اتجوزها
وائل : نهارك اسود وصباح عارفة
عامر : دى كانت قطعتنى ولا همهما بس رفضت المهم هتعرف ولا اشوف حد غيرك
وائل : عيب عليك ياصاحبى انت كده بتشتمنى
عامر : بس من غير اذية ماشى اصل انا عارف دماغك المهببة دى
وائل : اطمن استنانى هنا وانا هطلع بقى زمانهم ناموا دلوقتى
عامر : طيب بسرعة وانا هستناك

تسلق وائل الى الدور الثالث بحرفية شديدة وتمكن من فتح الشباك بادواته ودخل الى الصالة فتح او باب راه وكانت غرفة بها مكتب وكتبة صغيرة وبعد الكراسى تسحب ببطء شديد ةحاول فتح المكتب ولكنه مغلق اخرج ادواته وبدا فى فتحه ولكن وقع مفك على الارض واحدث صوتا كانت فاطمة ذاهبة للحمام وسمعت الصوت وهى ماشية ناحية الاوضة قالت : ورد انت فى المكتب
اسرع وائل بالاختباء وراء الباب وفى هذه الاثناء فتحت فاطمة الباب ودخلت ولم تجد احد استغربت وعندما استدارت رات وائل فهمت ان تصرخ ولكن يده منعت فمها من ذلك
وائل : اسكتى بدل ماقتلك
خافت فاطمة وعلمت انه من طرف عامر عضت يده وصرخت لم يدرى ماذا يفعل ضـ,ـربها على راسـ,ـها بالمـ,ـفك وفجأة سالت الدـ,ـماء من راسـ,ـها واغـ,ـشى عليها تفاجأ بما فعله وسمع صوت ينادى ماما فاسرع وهـ,ـرب من الشباك

ورد : فرحة انتى سمعتى اللى انا سمعته
فرحة بخوف : ايوا ده كان صوت ماما صح
ورد بخوف مماثل هزت راسها : تعالى نشوفها
ذهبوا الى غرفتها ولم يجدوها فققروا الذهاب الى الحمام لعلها تكون هناك وفى الطريق وجدوا غرفة المكتب مفتوحة دخلوا
صرخت ورد : ماما
فرحة جرت على امها وحاولت افاقتها : ماما ماما
ورد برعشة : دددـ,ـمم وهى تشاور تحت راسـ,ـها

فرحة بتوتر رجعت شعرها على ورا وقالت وهى بتحاول تكون قوية : اعمل ايه يارب اتصل بمين استغفر الله العظيم واتوب اليه

ورد عمالة تعيط وبترتعش صرخت فيها فرحة وقالت : بس بقى وبعدين جريت على التليفون وطلبت الاسعاف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *