انت قدري بقلم سمية بلال ج٢

صباح باستغراب : انتى بتعملى ايه يابنتى هنا
فرحة : بعمل الغدا علشان لما بدر يرجع يلاقى الاكل جاهز

صباح: وليه تاعبة نفسك يابنتى مانا هنا اهو وكمان الطباخة بتساعدنى
فرحة بحب : وهو ينفع يا امى ابقى انا موجودة وانتى اللى تعملى الاكل امال انا بعمل ايه هنا

صباح بعيون دامعة : ربنا يكرمك يابنتى انا مكنتش اتخيل ان مرات ابنى هتعاملنى بالشكل ده
فرحة وهى تذم شـ,ـفتيها : وانا اللى بقول انى زى بنتك بتقوليلى يامرات ابنى برضو

صباح وهى تربت على ظهرها : ربنا وحده اللى عالم انتى ايه بالنسبة ليا
فرحة بشقاوة : انا بقول ناجل جو الحب والكلام ده لبعد الاكل احسن مايتحرق ونتبهدل احنا الاتنين
صباح وهى تغادر المطبخ : انا ماشية اصل لو قعدت معاكى مش هخلص

دخل بدر الى الفيلا وابتسم لرؤية ابتسامة امه قال وهو يقبل يدها : ربنا يديم الفرحة يا امى بس ايه اللى مضحكك كده
صباح : انت جيت ياحبيبى دى فرحة مراتك والله عملت جو للبيت بخفة دـ,ـمها

اما بدر فازدادت ضـ,ـربات قـ,ـلبه بمجرد ذكر اسمها ابتسم تلقائيا واخدت عينيه تبحث عنها بلهفة وشوق : هى فين يا أمى

صباح : فى المطبخ و مش راضية تخلينى اساعدها
بدر : استريحى انتى يا امى كفاية اللى شـ,ـفتيه عن اذنك بقى لما اروح اشوفها

صباح : ربا يسعدكم وافرح بيكم وباولادكم

دخل الى المطبخ وجدها منهمكة فى اعداد الطعام وتدندن ببعض الاناشيد تسند بيدة على باب المطبخ ووقف يستمع لها

اما هى فأحست ان هناك من يراقبها فادارت راسها وتفاجأت بحبيبها واقف يراقبها بعيون مليئة بالحب وبابتسامة دافئة لما راته ابتسم لها وتقدم منها وقال بهمس : وحشتيـــــــنى

اما هى فدمعت عيناها اصدـ,ـم بدر لما راى اثر الدموع فى عينيها قال بخوف : بتعيطى ليه فى حاجة بتوجعك حد زعلك

فرحة بطفولية قالت وهى مازالت تبكى : لا
بدر : امال بتعيطى ليه بس

فرحة وهى باصة فى الارض : علشان مش قولتلى انك هترجع بدرى
بدر بضحكة عالية : يعنى بتعيطى علشان كده

فرحة وهى تقوس شـ,ـفتيها : ايوا انت مش شايف شكلى مش كنت عايزاك تشوفنى بشكلى ده وريحة الاكل فيا

تقدم منها بدر وامسك يديها : ومين قالك ان لما اشوفك كده مش هتبقى حلوة انتى فى عينى حلوة فى كل وقت بعد ذلك رفع يديها الى فمه وطبع عليها قبلة دافئة وهو ينظر الى عينيها اما هى فاخفضت راسها خجلا

دخل عبد الحميد وقال وهو يشير بعصاه التى يستند عليها : وه وه وه ياجليل الحيا انت وهى مش ليكو اوضة فوج ايه اللى بتهببوه ده

فرحة اختبأت وراء ظهره بخجل اما بدر انفجر فى الضحك بصوت عالى….

~احببتك منذ الصغر
واول العمر
وساحبك للكبر
وحتى نهاية العمر~ ..منقول..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

صباح يوم جديد

عمار : ها ياحبيبتى يلا علشان هنتأخر
ورد : حاضر ياحبيبى هجيب الشنطة بس

وقفوا امام مبنى ضخم
قالت ورد : عمار انا خايفة

عمار وهو يطمئنها : متخافيش ياحبيبتى انا هعرفك على مكانك اللى هتشتغلى فيه وهفهمك كل حاجة بس انتى هتكونى فى الدور الرابع وانا فى التالت وهنروح مع بعض ان شاء الله

ورد : ان شاء الله وبعدين قالت رب ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا
وبعدين مسكوا ايدين بعض ودخلوا
وعمار بدا يقولها على طريقة الشغل وكان حظها ان اللى فى القسم بتاعها كله بنات وعمار اطمن من الناحية دى

بينما فى الخارج قريبا من الشركة

منصور : ايه رايك ياعمى فى الفسحة دى
علام : ودى بتسميها فسحة دى بلدنا برجبة الحتة دى هناك هدوء وجو نضيف مش زى هنا الجو كله دخان وناس كأنها مش لابسة حاجة

منصور : ماشى ياعمى بص انا هروح اجيب ماية من المحل ده لان اللى معانا خلصت وانت اقعد على الكرسى ده لحد لما اجى مش هتأخر

انتهى الدوام وخرجا ورد وعمار
عمار: ها ياحبيبتى اتبسطى فى الشغل ولا تعب عليكى

ورد بفرحة : لا بالعكس اتبسطت اوى وكمان مريح
عمار : طيب الحمد لله وبعدين قال وهو بيطلع مفاتيح العربية بتاعته : اوبا نسيت المفتاح فوق هطلع اجيبه بسرعة واجى وانتى اقعدى هناك على الكرسى ده لما اجى

ورد : حاضر بس متتأخرش عليا
عمار وهو ماشى : حاضر ياحبيبى خمس دقايق بس

ذهبت ورد الى ذلك المقعد ورات شخص كبير ملئت التجاعيد وجهه يجلس على طرف المقعد فجلست على الطرف الاخر تنتظر عمار

اما علام اخذ يسعل بشدة ولكن ليس معه ماء ليتمكن من اخذ علاجه
خافت ورد على ذلك الرجل يبدوا انه مريض ذهبت اليه : انت بخير ياعمى

نظر اليها علام وانقبض قلبه بشدة فملامحها تذكرها بابنه ورد : شكرا يابنتى عايز اخد علاجى بس منصور بيجيب ماية مش عارف اتاخر ليه

ابتسمت له ورد وقامت باخراج زجاجة ماء من حقيبتها : اتفضل ياعمى
علام : يابنتى يمكن تحتجيها

ورد هزت راسها بنفى : متخافش معايا واحدة تانية اتفضل خد علاجك علشان متتعبش اكتر
علام ابتسم لها : ربنا يكرمك يابنتى

اخذ علام الزجاجة منها وشرب : شكرا يابنتى الا انتى اسمك ايه
ورد : انا اسمى و………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *