قمر الساهر ١

على حالها فالجميع هنا لايطيق وجودها لتتكلم بدموع ابنك عاوز يحرق قلب سلطان كل اما يبقى عاوز يوجع قلبه يجي يعمل الشويتين بتوعه دول مش شايف أن سلطان خلاص مبقاش شايفني اصلا ومش هماه ام سلطان انتي بتقولي ايه يابت مها بقول الحقيقه هو بيكره سلطان واتجوزني بس عشان يحرق قلبه .. ام سلطان بت انتي عارفه بتقول ايه انتي نسيتي نفسك والا ايه داحنا لمينكي من الشارع مها بانفعال ايوه لاميني من الشارع .. ابنك ضحك عليا وعشمني بعيشه ماشفتهاش عينشي بأحلام ورديه ودلوقتي فوقني على كابوس انتي وابنك عايزن مني ايه تاني اني اخلاص خسرت كل حاجه عايز ايه تاني سيبوني فحالي بقى ..لتدفن وجهها وتبدأ جولة بكاء مريره تعلم بأنها لن تكون الاخيره.. اما ام سلطان فقد شردت بشيئا ما وقلبها ينفطر على ابنها… بعد مرور شهر كان يعقوب يتجنب الاقتراب من قمر مها تعيش روحا بلا جسد تحاول استرجاع حب سلطان متناسية بأنها زوجه اخيه اساسا وشخص كسلطان لن ينظر إليها بعد هذا ابدا .. مهاب يهتم بسماح بحدود المعقول لتتعلق به الأخرى أكثر واكثر وكأنه ملجأها الوحيد في هذه الحياه لكن هذا بدأ يزعجه حقا.. لسبب مااا سلطان وقمر ازداد الحب بينهم وكبر لكن هناك من يتربص بهم من جميع الجهات لأنهاء هذا الزوج بأقرب وقت لايوجد شيء مثالي أو حياة مثاليه أو شخص مثالي كلنا ستظهر شوائبنا يوما مااا … في مكتب سلطان قمر بتذمر يعني ايه هتسافر ياسلطان وهتسيبني لوحدي هنا سلطان رفع رأسه وهو بيرتب الملفات اللي هياخدها معاه وحط اديه على كتفها وهو بيبصلها بحب اسيبك فين ياقلبي مهو امي هنا وسلمى وكلهم وانا مش هتأخر هو اسبوع او اسبوعين وارجع طوالي اكيد مش هتحمل بعدك قمر برجاء طب خدنا معاك ياسلطان عشان خاطري سلطان اخدك فين هناك كله شغل ومش هفضى حتى اخد نفسي بلااش دلع ياقلب سلطان نظرت إليه لتردد بضيق بس انت هتوحشني اوووي سلطان قبل جبينها بأدمان ليردد بصوت مبحوح وانتي هتوحشيني اكتر ياقلب سلطان .. قمر بس . سلطان قمر يلاا ياقلبي اطلعي قوليلهم ينزلوا الشنطه بتاعتي عشان متأخرش قمر بضيق حاضر قبل جانب شفتيها مرددا بابتسامه بلاش التكشيره دي عشان بتبقى وحشه اوووي قمر بتذمر أنا وحشه ماشي ياسلطان ماشي قالتها بتهديد لتغادر وهو يبتسم بحب ليعيد ترتيب ملفاته .. حتى سمع صوت خطوات تنهد بضيق وتكلم بانزعاج تعالي ياسمر عايزه ايه .. سمر فور أن رفع وجهه ليناظرها.احتضنته بجرئه مرددة هتوحشني اووويصدم لوهله مالذي تفعله الأن أبعدها عنه بصعوبه وقبل أن يتفوه بكلمه تدخلت قمر لتدفعها عنه وتصفعها بغيظ وقف مذهولا من فعلتها سمر صدمت لتنظر إلى سلطان بصدمه.. قمر انا برأيي تروحي عند امك تربيك عشان شكلك مش متربيه قبل أن تتفوه سمر بكلمه سمعت صوت سلطان محذرا قمررر . رمقته بنظراتها الغاضبه لتهبط دموعها فور أن رأته غاضب ويدافع عن سمر لتسرع إلى غرفتها.. نظر الى سمر بتأنيب وقبل أن تتكلم تبع زوجته بسرعه ليصدم بي… يتبع لو فضل التفاعل كده يبقى بكرى مفيش فصل ولو استمر التفاعل بالتراجع ده انا مضطره اوقفها بجد عشان مش شايفه اي اقبال على الروايه روايةقمرالساهر بقلمإيلاإبراهيم الفصل العاشر



