غيره الاسد الفصل الاخير

غيرة الأسد ❤️
الفصل الاخير
كيان راحت مع نبيل وهي مترددة ومحتارة، والخوف جواها بيزيد مع كل خطوة بتبعدها عن المكان اللي فيه أسد.
ركبوا العربية وانطلقوا، بينما أسد كان بيتكلم مع صاحبه، ولما بص ناحية المكان اللي كانت واقفة فيه كيان، ملقاهاش.
استغرب، واستأذن من صاحبه، وبدأ يدور عليها في كل مكان، بيسأل كل اللي يقابلهم عنها، لحد ما واحدة من المعازيم قالتله إنها شافتها نازلة تحت.
أسد نزل بسرعة، وقلبه مقبوض، وإحساس غريب كان بيقوله إن فيه حاجة غلط.
أما كيان، فكانت وصلت للمكان اللي نبيل قاصد يروحه. نزل من العربية وهو مبسوط، وبصلها وقال:
— يلا يا قلبي.
كيان بلعت ريقها ونزلت وراه بتردد. ومشيوا هما والمأذون في شارع ضيق وإضاءته ضعيفة، والطريق كان بيخليها تحس بعدم الراحة.
بقلم زهرة الربيع
وهما ماشيين، ظهر شابين من آخر الشارع، وبدأوا يضايقوهم بكلام سخيف ونظرات مستفزة.
كيان اتعصبت وبصت لنبيل وقالت:
— ما ترد على الناس دي! إنت سايبهم يضايقوني كده عادي؟
نبيل اتوتر، وقال بصوت واطي:
— وطي صوتك يا حبيبتي، وطنشيهم. دول شكلهم مش كويس، ومش عايز أدخل معاهم في مشكلة. يلا نمشي بسرعة.
شدها عشان يكملوا طريقهم، وكيان كانت ماشية وهي متضايقة وخايفة، ولأول مرة تحس إنها مش مطمنة وهي ماشية جنب الشخص اللي كانت فاكرة إنه هيكون سندها.
أول ما وصلوا قدام البيت، واحد من الشابين وقف قدام نبيل وقال بسخرية:
— هات اللي معاك، ونسيبكم تكملوا طريقكم من غير مشاكل!
كيان شهقت بخوف، وبصت لنبيل مستنية منه موقف يطمنها، لكنها اتصدمت لما شافته بيطلع الفلوس اللي في جيبه ويمدها للشاب.
— خد دول، والله مش معايا غيرهم، وبكرة هتصرفلك على الباقي. بس سيبنا نمشي في حالنا.
الشاب أخد الفلوس، وبص لكيان بنظرة ضايقتها، وبعدها مشي هو وصاحبه وهما بيضحكوا.
نبيل ابتسم براحة وقال:
— يلا يا كيان، الحمد لله إنهم مشيوا! يلا ندخل بقى.
كيان بعدت إيده عنها، وبصتله بصدمة وغضب:
— هو فعلًا الحمد لله إني شفت الحقيقة قبل ما أتورط أكتر!
نبيل بص لها باستغراب:
— تقصدي إيه يا كيان؟



