غيره الاسد ٤

غيرة الأسد 5 🖤🔥

 

 

 

— أنا مبحبكش، وعايزاه هو، وأنا موافقة يا عم طلبة!

 

أسد بص لها بغضب شديد، وكلامها وجعه من جواه، وحس إن نار الغيرة بتشتعل في صدره، وقال بحدة:

 

— ادخلي أوضتك!

 

كيان ردت بغضب أكبر:

 

— لا، مش داخلة! أنا عايزة نبيل، وهتجوزه هو!

 

حاول يسيطر على أعصابه بالعافية، وبص لنبيل وقال:

 

— بس هو مش عايزك… اصرف نظر.

 

وبصله بصّة تخوف، وكمل:

 

— مش كده ولا إيه؟

 

نبيل قال بخوف:

— كده… كده! يلا يا بابا، أنا قولتلك منجيش أصلًا!

 

كيان فضلت باصة له وهو بيمشي بذهول، وأسَد قال بسخرية:

 

— مع السلامة يا بلبل! كان نفسي أديكم الجاتوه اللي جبتوه، بس هحلي بالباقي منه بعد ما أتغدى!

 

أول ما اتأكد إنهم مشيوا، بص لكيان بغضب وقرب منها وقال:

 

— بقى عايزاه هو؟!

 

كيان فضلت باصة قدامها ومبرقة بخوف، وكأنها مش مصدقة إنه بيكلمها.

 

أسد قال بصوت عالي:

— كياااان! بكلمك!

 

كيان قالت بارتباك:

— ها… إنت… إنت بتكلمني أنا يا ابن خالتي؟

 

أسد رد بغضب:

— لا، بكلم أمي!

 

كيان ضحكت بتوتر وقالت:

— آه، طيب رد عليها بقى يا خالتي، سامو عليكو!

 

ولسه هتمشي، ناداها أسد بحدة:

— متختبريش صبري يا كيان!

 

كيان بلعت ريقها بخوف وقالت بصوت عالي:

— أيوه، أيوه، قلت! كل نفس ذائقة الموت… هعمل إيه يعني؟!

 

أسد فضل يبصلها بنظرات غاضبة، وهي خلاص كانت هتعيط من خوفها. بعدت عنه وجريت على أوضتها، لكنه لحقها قبل ما تقفل الباب ودخل وراها.

 

كيان فضلت تنادي بخوف:

— خالتي! الحقيني يا خالتي!

 

أم أسد فضلت تخبط على الباب وتقول:

— أسد يا ابني، افتح يا حبيبي! مش كده!

 

أسد رد بغضب:

— ماما، روحي أوضتك!

 

أمه قالت بقلق:

— إنت هتعمل إيه يا مجنون؟ افتح الباب!

 

لكنه رد بصوت عالي:

— يا ماما، آخر مرة! روحي أوضتك!

 

والدته بعدت عن الباب بخوف، وفضلت تدعي:

— استر يا رب… يا رب استر!

 

أسد بدأ يقرب من كيان، وهي رجعت لورا لحد ما وصلت للترابيزة اللي في الأوضة.

 

قال بحدة:

— قولتي إيه بره؟!

 

بقلم زهرة الربيع

 

كيان كانت بتترعش من الخوف وقالت بدموع:

— والنبي يا أسد، حرام عليك! سبني في حالي… سبني أتجوز زي البنات، أنا مش عايزة أفضل لوحدي طول عمري!

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *