غيره الاسد ٢

غيرة الأسد 3 🖤🔥
— مش هفتح، وامشي، أنا مش عايزة أتكلم دلوقتي!
أسد ابتسم بسخرية ومشي من قدام الأوضة.
كيان استغربت إنه مشي على طول كده، فقربت وحطت ودنها على الباب، بس برضه مفيش صوت.
فتحت الباب حتة صغيرة بحذر، لكنها اتفاجئت بيه واقف قدامها، دخل وقفل الباب وراه.
لسه هترجع لورا، قرب منها وقال بهمس:
— مطلعتيش ليه؟ هتهربي لحد إمتى؟
كان قريب منها، فبلعت ريقها بارتباك وقالت:
— أنا… أنا مش بهرب… ههرب ليه؟ أنا بس مش جعانة.
أسد بص لعيونها، وحاول يسيطر على مشاعره، وبعد عنها خطوة وقال:
— احم… مينفعش تباتي من غير عشا. يلا تعالي اتعشي.
لسه هيمشي، قالت بغضب:
— لا، مش جاية! دي كمان هتتحكم فيها؟ أنا حرة ومش عايزة أكل!
أسد ضم إيديه بغضب وبصلها وقال:
— أيوه، هتتحكمي فيا وهتطلعي تتعشي… لا، قصدي هتطلعي تتعشي، ومتتعصبنيش يا كيان… أنا مش حابب أقسى عليكي.
كيان قالت بدموع:
— إنت لسه هتقسى عليا؟ فيه قسوة أكتر من كده يا أسد؟
أسد اتأثر جدًا لما قالت كده، قرب منها وباس جبينها وقال:
— أنا مش بعرف أعتذر… بس إني أحاول أعدّي اللي حصل، ده المفروض تعتبرينه اعتذار.
بقلم زهرة الربيع
كيان بصتله بدموع وقالت:
— أنا معملتش حاجة أذيك بيها للدرجة دي يا أسد.
أسد افتكر اللي حصل بينها وبين نبيل، وحاول يهدى وقال:
— احم… كل واحد أدرى باللي بيوجعه يا كيان.
وطلع بسرعة، وكيان راحت وراه، وقعدوا يتعشوا في صمت.
كيان كانت حاطة عينيها على الطبق ومش بتبصله، وأسَد كان قاعد قصادها وكل شوية يبصلها، لكنها مكنتش بتبصله أبدًا.
ابتسم بخبث، ومد رجله ناحية رجلها تحت الترابيزة.
كيان حسّت بالحركة واتصدمت، وشرقت وبقت تكح.
والدة أسد مكنتش فاهمة حاجة، فقالت بقلق:
— مالك يا حبيبتي؟ اسم الله عليكي! استني هجبلك ميه.
وبقت تصب لها ميه.
كيان بصت لأسد بذهول، وعيونها مفتوحة على آخرها.
أسد بص لها بطرف عينه وغمز، وكمل أكل ولا كأن فيه حاجة، بالعافية كان ماسك نفسه من الضحك على منظرها.
كيان استغربت جدًا تصرفاته، ومبقتش فاهماه.
وهي وسط أفكارها، الباب خبط.
أمه لسه هتتحرك، أسد قال:




