قمر الساهر ٢

روايةقمرالساهر بقلمإيلاإبراهيم الحادي عشر كانت دافنه وشها بالسرير يتاعها وبتعيط جامد وهو بصلها بصدمه وقرب منها واتكلم بضحكه هو انتي ضربتيها وبهدلتيها وجايه تعيطي والله انك قادره.. رفعت وشها بدموع انت جاي ليه روحلها جايلي ليه هااا روح خدها بحضنك ووو قالتها بغضب طفولي وقبل أن تكمل سلطان قمرررر قالها بتحذير ليكمل بعد أن أخذ نفسا طويلا ايه الكلام ده ياقمر سمر بنت عمي ومفيش اي حاجه مابينا هي زي سلمى اختي الصغيره.. قمر بغيظ ياسلام واختك تقربلك بالشكل ده ياسلطان دي ناقص ت.. سلطان اسكتي خلاص انتي عايزه تعصبني وخلاص انا مسافر بدل ماتقوليلي ترجع بالسلامه تودعيني بالطريقه دي.. قمر مسحت دموعها بكمها وادارت وجهها بغضب طفيف.. سلطان لكزها بكتفه مرددا بابتسامه طب ايه مش هو هتودعيني يعني .. قمر روحها مهي كفت ووففت جاي عندي ليه.. سلطان لا مهو انا عاوز قمر الجميله تودعني بطريقتها رفعت كتفيها بدلال لتقول مش هودع حد .. سلطان والله هزت رأسها وقبل أن تتكلم دفن وجهه بعنقها مستمتعا بامتناعها الضعيف المحبب له وووو بعد مرور أسبوع على غياب سلطان .. كانت قمر في الحمام عندما سمعت صوت في الخارج وضعت المنشفة على جسدها لتخرج رأسها بتوجس تختلس النظر تهمس بصوت خائف ماما الحجه سلمى انتو هنا لكنها لم تتلقى الاجابه قبل أن تفتح باب الحمام بخوف لكنها لم ترى أحدا تنفست بارتياح وهي تخرج لتحضر ثيابها لترى من يقف خلفها ترتسم على وجهه ابتسامة ارعبتها .. رددت بتلعثم اااننت ااازززااي دخلت هننا وقبل أن تستجمع شتاتها وتصرخ اسرع ليكتم صوتها بكفه مرددا بجديه اشششش اوعدك انك مش هتحسي بحاجه كلها نص ساعه وأخرج ولا من شاف وولا من دري انتي بس سيبيلي نفسك… اتسعت عينها بصدمه من هذا الوقح ال* لتهبط دموعها الساخنه مالذي يحدث الان اين الجميع … رفعت قدمها تطأ بها على قدمه وتستدير بسرعه وتهرب من غرفتها لكنه تبعها نسيت بأنها لك ترتدي شيئأ سوى منشفه تغطي جزء من جسدها وقبل أن تنزل الدرج امسكها بسرعه لتخرج صرخاتها تملأ القصر دفعها الآخر وهرب لتعود إلى غرفتها بسرعه وتغلق جميع النوافذ والباب بسرعه وقلبها ينبض بخوف .. تسمع طرقاتهم على باب غرفتها يريدون الاطمئنان عليها لكنها لم تجيب أغلقت عينيها وصمت اذنيها نامت بصمت دون الاكتراث لأحد فقط تفكر بسلطان وأنها ستخبره فور عودته بكل شيء… مر يومين آخرين عاد سلطان إلى المنزل بعد أن أنها عمله.. كانت تقف خلف والدته ترتسم على وجهها ابتسامة شوق كبير لها وهي تراقب الجيمع يستقبله بحراره.. والاخر قبل رأس والدته وعينه متركزاتان عليها كم اشتاق لتلك العينين .. كم اشتاق لرائحتها لحضنها ان يرتمي بين أحضانها ليخفف عن نفسه تعب العمل الطويل .. لو لم يكن المكان مليئ بعائلته لأخذها بين أحضانه شوقا وولها لكنه سيصبر ويصبر نفسها كلها دقائق وسيختلي بها بمعشوقته التي أسرت قلبه .. لكن قطع تعانق عيناهما صوت والدته .. ام سلطان سلطان ياولدي عاوزك بكلمتين .. سلطان ولم يرفع عينيه عن معشوقته مش بيتأجلو يا امي ام سلطان لا ياولدي مستعجلين..مستعجلين قوي تنهد بقلة حيله ماشي يمه ماشي اسبقيني على اوضتك وانا هحلصلك . أشارت إليه بملامح جامده وسبقته ليقترب منها هامسا بحب اسبقيني على الاوضه عشان انتي وحشأني قوووي انزلت وجهها إلى الأرض بحرج والاخريات يناظرنها بغيظ لتسرع إلى غرفتها وقلبها يرفرف كعصفور صغير اخذت حماما دافئا لتنتعش ارتدت قميص نوم قصير باللوون الأرجواني ونثرت شعرها الغجري على كتفيها قامت برش عطره المفضل بسخاء لتستنشق رائحته بعمق هامسة يااااه ياسلطان قد ايه وحشني طولت الغيبه قوووي. لتنهض وتناظر نفسها بالمرأة برضى مردده زي القمر يابنت ياقمر والله القميص ده هياكل منك حته لفت حول نفسها بغرور وقلبها يكاد يطير من الفرح بعودة محبوبها ليدخل إليها وتسرع إليه تناظره بحب وحشتني اووووي همست بعشق اذاب قلبها لترى نظراته التي تغيرت لم تكن هي نفسها تلك النظرات التى رأتها منذ قليل .. كانت هذه قاتمه مميته مرعبه لم تره هكذا من قبل لتضع كفها الصغير على صدره مررددة بتوتر سلطان انت كويس. ابعد يدها ليقول بجديه غيري اللي لابساه ده همسات بخفوت سلطان سلطان من بين أسنانه غيري اللي لابساه ده هنخرج قالها بنفاذ صبر أعادت يدها الصغيره إلى صدره لتسأل بجديه بس مالك ياحبيبي قولي. نفض يدها بغضب غيري الزفت بقولك احنا هنخرج انتفضت برعب واسرعت لتبدل ثيابها بأخرى .. كان يمشي بجمود وهي تتبعه لمحت تلك الابتسامه السامه تظهر على وجه سمر ووالدتها.. مها تناظرها بشماته.. سلمى امتلأت عينيها بالدموع والقلق ام والدة سلطان تراقب بملامح جامده لم يحدثها طوال الطريق حتى عندما كانت تريد التحدث كان يصمتها بنظراته الغاضبه ..لتتسع عينها بصدمه ابتلعت ما بجوفها برعب عندما رأت.. يتبع… روايةقمرالساهر بقلمإيلاإبراهيم 12 قمر ضغطت بكفها على ذراعه نظرت إليه برعب همسة بصوت مرتعش : سسسلطان ااانت ج.جايبني ههنا إليه اتسعت عيناها عندما رأت عمها يقف أمام منزله لتردد بخوف سلطان ..سسلطان رد عليا عشان خاطري.. سلطان هششششششش انا مش عايز اسمع صوت منك انتي جايه هنا عشان تتربي وبعد كده لينا كلام تاني.. امسكت ذراعه بكفها الصغير ليتجاهلها مشيرا لعمها أن يأتي .. كانت ترتسم على وجه عمها ابتسامه شيطانيه وكأنه ينتظر هذه اللحظه منذ زمن سبنتقم فبسببها سخط عليه سلطان جدا… لتنتفض عندما فتح باب السياره وامسك ذراعها يجذبها وكأنها بهيمه تساق إلى موتها… صرخت باسمه بمراره سلطان متسيبنيش ياسلطان عشان خاطري ططب انا عملت ايه سلطان ارجوك لكنه شغل السيارة وغادر وعلى وجهه برود قتـ,ـلها وكأنه سلمها للموت المحتم.. نظرت إلى عمها بخوف عندما دفعها في صالة منزله مرددا بحقد فاكره نفسك ايه بعد ماتجوزتي سلطان الساهر نسيتي نفسك يابت ال”*** بس اه رماكي علها عشان اربيكي منتي بهيمه المعامله الطيبه مش جايبه معاكي سكه. همسات بشفاه مرتجفه ععمي ااانا ..ععملت ااايه ااااااه صرخت عندما تلقت ضربة قويه بالحزام.. لم يتوقف عند هذه الضربه لينهال عليها بالضربت حتى خرج الدم من جسدها… ليجذبها من شعرها مرددا بحقد فضحانا متباهيه بجسمك ال* وخارجه عريانه برا اوضتك يا* اتسعت عينها وهي ترجوه أن يتوقف ..لكنه كان يزيد بضرباته أكثر واكثر حتى أغمي عليها لتشعر بسائل ساخن يخرج منها هامسة بارتعاش ابني…قبل أن تستلم الظلام ووو جلس في سيارته يدخن ويدخن بشراهه مظهرها وهي شبه عاريه تقف على الدرج تتجول في المنزل بالمنشفه لن يستطيع نسيانه ابدا … مالذي كانت تفكر به حينها.. هل لها عشيق.. هل تخونه.. بالطبع ..بالطبع تخونه ..اذا مع من …من الذي تخونه معه.. سيجن… كان سيقـ,ـتلها لولا تدخل والدته بعد أن أقسمت عليه بأنه يكتفي بتحذيرها واقسمت عليه أن يده لا تمسها ابدا. مسح وجهه بضياع.. وحرب بين قلبه وعقله طاحنه .. الواقع يظهر بأنها خائنه وقلبه ينفي ذلك. لا يعقل..لا يمكن ..كانت تذوب عشقا بين يده يستطيع الرجل الشعور بذلك حقا.. لكنها لما فعلت هذا لما..سيجن.. خائنه و * و** سيعيدها ..سيجبرها على الاعتراف بكل شيء.. من هو ذاك الذي خرجت تنتظره بتلك الهيئه الفا*جره..من… والدته لا يمكن أن تكذب ..لا يمكن..صورها ليست مفبركه لقد تأكد منها بالفعل .. سند رأسه على كرسي السياره حتى سمع صوت طرقات على النافذه … فتح عينيه ليجد مهاب يبتسم له فتح باب السياره وجلس بجانبه مرددا حمدالله بالسلامه ياسلطان المره دي اتأخرت اوووي سلطان بجمود الله يسلمك مهاب بقلق في ايه مالك سلطان مفيش يامهاب .. مهاب لا فيه انت هتخبي عليا سلطان ….. بعد.مرور شهر خلاص ياسماح انت زهقت مالزن ده.. سماح برجاء وحياتي عندك ياسي مهاب وحياتي عندك عاوزه حتت عيل يونسني بالدنيا دي ..انت طول الوقت عند اهلك وانا هنا لوحد ..انت مش راضي حتى تعترف بالجوازه دي قدام حد..طب عشان خاطري عيل واحد اتونس بيه لا قالها بجمود ياسي مهاب وحياتي عندك مهاب بنفاذ صبر يوووووه خلاص بقى كفايه زن انتي مابتفهميش قلتلك لا يعني لأ انا مش عايز عيال افهميها بقى سماح اومال اتجوزتني ليه قالتها بدموع هااا اتجوزتني ليه عاوزني خدامه فاكرني ايه عب*ده عندك تتحكم بيا زي منتا عاوز امسك ذراعها بعنف بنت انتي انا شايف صوتك علي اوووي شكلك نسيتي نفسك سماح بقهر لا لا منستيش نفس ..بس الظاهر انت اللي نسيت اني بشر من لحم ودم بشر قالها بسخريه بقولك ايه ياسماح متنسش نفسك دنتي حتى مش محسوبه من البشر.. امتلئت عيناها بالدموع وهي تناظره بانكسار.. لتنتفض عندما امسك ذراعها يجذبها إليه يهمس أمام وجهها متنسيش نفسك انت هنا عشاني لحد ما ازهق وارميكي عايزاه تدبسيني بعيال كمان..واه عيال مش هيكون بينا عيال دفعها إلى السرير لتقول بقهر على حالها طلقني … اظلمت عيناه عندما نطقتها لينقظ عليها ممسكا شعرها بعنف ووو دخلت خلف عمها إلى منزل سلطان جسدها يرتجف ووجها مليئا بالكدمات تتحرك بصعوبه توجه عمها إلى مكتبه وهي خلفه تقف بملامح خاليه .. طرق الباب لتسمع صوته الرجولي اتفضل.. دخل عمها لتقف هي عند الباب ليس لها رغبة برؤيته ابدا مر شهرا كامل كل يوم تضرب وتهان بمنزل عمها علمت بأنه هو من أمر بذلك .. أمره كان واضحا جدا أن تعيد تربيتها يريدها جسد بلا روح لعبة بين يده صرخ بها عمها أن تتبعه لتسرع بالدخول لم ترفع وجهها لم تنظر إليه ابدا داخلها سخط كبيرا عليه .. سمعت صوت عمها يقول كل حاجه تمام ياساهر بيه تؤمرني بحاجه تانيه نفى بكفه وهو يأمره أن يخرج بكف يده دون أن يتحدث غادر العم وهو يناظرها بتحذير ليهمس لها مش عايز اشوف وشك تاني ببيتي عشان اللي عشتيه بالشهر ده كان مجرد تحليه مش اكتر .. أبعدت نظرها عن عمها برعب وهي تشير برأسها بايجاب.. قبل أن يغادر .. مرت ثواني وهي واقفه مكانها .. شعرت به يقف من خلف مكتبه صوت تنهيده طويله خرجت منه ..خطواته تتقدم نحوها حتى أصبح مقابلا لها رفع وجهها لينظر إلى تلك الكدمات على وجهها برضى .. هامسا بانفاسه الساخنه اول واخر غلطه لو اتكررت تاني هتتمني توقعي بيد عمك تاني عشان هتشوفي ساهر هيعمل ايه.. عشان كل اللي عشتيه معايا كان سلطان الراجل الحنين اللي بيحب مراته ويقدرها … انما من النهارده هتشوفي ساهر اللي كنتي بتسمعي عنه زمان عارفاه قالها وهو يضغط على فكها لتتأوه مغمضة عينيها بألم لتشهق عندما أحاط خصرها بتملك ودفن وجهه بعنقها لكنه غضب اكثر عندما …. يتبع.. روايةقمرالساهر بقلمإيلاإبراهيم الفصل الثالث عشر امسك شعرها بعنف مرددا على مسمعها بغضب قلتي ايه … عيد قلتي أيه مش سامعك .. سمعيني كدا قالها وهو يجز على أسنانه بغضب.. أغمضت عينها بقهر مرددة بعناد طلقني انا خلاص تعبت والله تعبت انت راميني زي ال*** هنا ومش سائل عني .. خرجت شهقاتها بانهيار طلقني انا مش عارفه اعيش معاك كده يا سي مهاب ..ارجوك عشان خاطري ارحمني مهاب. هو يشد شعرها أكثر ويقربها إليه بنت انتي بلاش تعملي عليا الشويتين دول فوقيلي كده واعرفي انتي بتكلمي مين سماح اه سيبني بقى سيبني حرام عليكي والله حرام عليكي




