فريده احمد ٣

قالت بتردد.. 5
قال بشك.. اكيد مش اللي فهمته
لكن هي هزت راسها بتأكيد وقالت بتردد… لا هو احنا فعلا الساعة خمسة الفجر
كملت بسرعة وقالت… ماهو انت لسه بتقول اهو الطريق طويل وهياخد وقت
وبدون ما تديله فرصة قالت.. انا هستناك في اوضتي علي بال ما تلبس
وقامت وقبل ما تتحرك قال بخبث…. تمام. حضريلي الحمام يلا
بصتله وقالت… نعمممم
قال ببرود…. مش انتي مراتي.. واجب عليكي تحضريلي الحمام
قالت…. لا بقي دانتا قاصد عشان لجأتلك.. طب مستغنية عن خدماتك
وراحت تمشي

قال عاصي… انتي الخسرانة
وقفت بتردد
وبعد دقايق كانت حضرت الحمام بالفعل، خرجت قابلته في وشها داخل،
بصتله بضيق و اتحركت اخدت شنطتها اللي حطتها علي الكومود اول ما دخلت
بس وهي بتاخد الشنطة بدون ما تاخد بالها ايدها اصتدمت بالصورة اللي موجوده علي الكومود فاوقعت انكسرت
واللي بتكون صورة مراته اللي محتفظ بيها

عاصي سمع صوت الحاجة اللي وقعت رجع بسرعة، بص علي الارض بزهول وتلقائي بصلها بغضب
قالت بارتبالك.. ا انا ما كنتش اقصد و
لكن هو كان غضبه اكبر من انه يراعي فعلا انه غصب عنها ..قال بزعيق… انتي غبييييةةة

بصتله بغضب وقالت… انا مسمحلكش. انت فاهم.. اياك تفكر انك ممكن تغلط فيا عادي واسمحلك ب ده. مش انا سامع
وخرجت بغضب شديد وهي حابسة دموعها

اما عاصي مكانش سامعها من الاساس، كان بيبص للصورة بس بزهول، مش مستوعب ان الصورة اللي محتفظ بيها بقالو سنين ومحافظ عليها اكتر من اي حاجة راحت في لحظة،،ولان كمان دي اكتر صورة ل مراته ليه ذكريات في قلبه فمكانش من السهل عليه انها حتي تتخدش ، نزل اخد الصورة من علي الارض بحزن شديد
وهو ماسكاها بإيده وبإيده التانية بيلمسها بلطف كإنها فيها الروح وخايف عليها تكون تألمت

دخلت حلا اوضتها وبمجرد ما قفلت الباب وقفت وراه واخيرا سمحت لدموعها بالنزول، بقت تبكي بقهرة وهي حاسة بالاهانة

………
اما عند مرام كانت قاعدة علي الكنبه ضامة رجليها وباصه قدامها بشرود و هي واضح جدا علي ملامحها الشحوب

اتنفضت لما سمعت صوت المفتاح في الباب وبقت تضم رجليها لصدرها اكتر وتضم نفسها بإديها وبرغم انها كانت بتتوعد لزين لكن مقدرتش تسيطر علي رجفة جسمها لما حست انو قريب منها

قرب زين ليها بسخرية وقال.. كنت عارف انك ناصحة ومش هترجعي مع ابوكي
رفعت وشها الشاحب ليه وقالت…. هتطلقني امتا

احنا عندنا في الصعيد المره الخا’طية يا بتتد’بح يا بتتد،فن حية
قالها زين بقسوة وجبروت لمرام اللي بلعت ريقها برعب وبقت متيقنة ان زين مش هيرحمها ابدا

قالت بدموع… انت ليه مش عاوز تسمعني
كملت بترجي وهي بتبكي…. عشان خاطري اديني فرصة احكيلك
ليقول زين…. متتعبيش نفسك انا شوفت كل حاجه
لتقول مرام بتوسل مرة اخري …. يازين اسمعني وبعدها اعمل اللي انت عايزه
ليقول… اسمع ايه بعد اللي شوفته بعيني انتي خا، ينة
والخاين في عرفي ملوش عندي غير اللي قولتهولك

وسابها بترتجف مكانها ودخل الاوضة اخد الموبايل اللي كان سايبه قبل ما ينزل وخرج بدون ما يبصلها ولا يكلمها تاني
فتح باب الشقة ونزل
..
اما في اوضة حلا
كانت قاعدة علي حرف السرير حاطة ايديها الاتين علي وشها وبتبكي
دخل عاصي قرب عليها، شال ايديها من علي وشها وقال.. مش كفاية بكا
مردتش عليه ولا بصتله ومازالت بتبكي، اتنهد وقعد قدامها، رفع وشها بصباعه وقال… عارف اني اتعصبت عليكي.. متزعليش. بس..
قاطعته وقالت بجمود… اطلع بره

اتجاهل اللي قالته لما لاحظ انها غيرت لبسها فقال بتعجب… انتي يابت مش جيتي تصحيني عشان تروحي الجامعة.. انتي قلعتي ليه
قالت بجمود…. غيرت رايي. مش هروح. اتفضل بقي

كان هو جهز وحضر نفسه عشان يوصلها فقال باعتراض.. يعني ايه غيرتي رايك هو شغل عيال..
وبحدة… اخلصي اجهزي انا مش فاضي لشغل العيال ده

بصتله بغضب وقالت…. مش راحة ومش خارجة من البيت اصلا.. اي مزعلك دلوقتي ما انت اصلا مكنتش عايز توصلني

قال بغضب .. ما هو مش بعد ما تطيري النوم من عيني واقوم اجهز للهانم تيجي تقولي غيرت رايي. انا مش عيل صغير معاكي

بصتله بدموع وسكتت
اتنهد وقال فهو كان فاهم انها زعلانة منه … طيب ما نا جيت اصالحك اهو.. حقك عليا متزعليش

وقام باس راسها وقال بحنية بعد ما مد ايده يمسح دموعها .. انا اسف.. يلا قومي اجهزي
وقبل ما ترد قال… في خمس دقايق. لو مجهزتيش مش هوديكي وهكمل نوم

لكن هي كانت فعلا صرفت نظر عن انها تروح ، قالت.. ممكن تكمل نوم واسفة اني ازعجتك.. انا كده كده مش هينفع انزل الجامعة اصلا
قال باستفهام… ليه
ردت والخوف ظاهر علي ملامحها فهي متيقنة لو نزلت الجامعة هتلاقي وائل اللي متأكده انه هيحاول بجيع الطرق يوصلها ، فقالت…. مش هينفع لان اكيد وائل هيعرف ويجيلي الجامعة و و
وبقت تتخيل اللي ممكن يعملو
تلقائي نزلت موعها برعب وبقت تبكي وتقول… هو لو شافني مش هيرحمني
مسك ايدها وقفها قدامه وقال…. شش
ومد ايده يمسح دموعها وقال… وائل مين ده ياهبلة اللي خايفة منه. ده بالنسالي صرصار ادهسه برجلي

قالت وهي ما زالت مش متطمنة وخايفة.. هو هو هيحاول يوصلي انا متأكده. ووانا هكون في الجامعة لوحدي و

قاطعها وقال وهو بيطمنها … متخافيش.. مش هيقدر يقربلك اساسا. هو بقا عارف انتي في حمي مين

كمل وقال… ولو حاول هيبقي بيلعب في عداد مـ,ــوته

بصتله وابتدت تتطمن الي حد ما وهو ابتسم لها يطمنها اكتر

وقال.. يلا متتأخريش هما خمس دقايق زي ما قولتلك. هعمل تليفون تكوني قدامي جاهزة
وسابها وخرج
…
بقلم فريدة احمد
اما عند زين كان قاعد في عربيته تحت العمارة بعد ما نزل من الشقة
كان فاتح الموبايل اللي كان سايبه في الشقة بقصد
فكان عارف ان مرام هتحاول تدور علي اي موبايل في الشقة تتكلم منه
وبالفعل مرام وقعت في الفخ و بمجرد ما شافت الفون مفكرتش فتحته واتصلت ب ايهاب وطبعا زين كان عامل خاصية تسجيل المكالمات ف تلقائي المكالمة بينها وبين ايهاب اتسجلت

فلاش باك
نفذت تهديدك وبعتلو الفيديو. بس وديني لندمك يا ايهاب

ودي كانت الجملة اللي قالتها مرام بانفعال وغضب شديد لـ ايهاب بمجرد ما رد عليها

وقتها ايهاب رد باستغراب وقال…. انا مابعتش حاجة
مسح علي وشه بغضب وقال… اكيد الزفت حسام اللي عمل كده
فقالت مرام بغضب وغل … ايا كان مين فيكو وديني لندمكو

لكن رد ايهاب عليها بسخرية وقال… هتعملي ايه. هو مش انتي برضو كنتي مقضياها معانا ولا احنا اغـ,ـتصبنا، كي مثلا. ماهو كان برضاكي ولا نسيتي يا حلوة
كان زين بيسمع في المكالمة وعيونة مشتعلة و
يتبع…..

مرام بقت بتدور علي الفون في الشقة زي المجنونه بعد ما ادركت ان بالاكيد زين كان سايبه بهدف المراقبة، بقت تلعن نفسها علي غباءها انها وقعت في فخ زي ده

فضلت تفتح في الادراج بهستيريا وتدور في كل مكان في الشقة لحد ما سمعت صوت زين من وراها بيقول…. اللي بتدوري عليه اهو
لفت لاقته ماسك التليفون
بلعت ريقها برعب و

…..
في السرايا
نزلت حلا من اوضتها بعد ما جهزت، اتقابلت ب الحاج همام وسميحة قاعدين علي الكنبة في الصالة اللي في منتصف السرايا
فقربت عليهم وقالت… صباح الخير
ردو الاتنين.. صباح النور
بعدين الحاج همام بصلها باستغراب وقال باستفهام… علي فين كده
ردت حلا وقالت… رايحة الجامعة يا خالو.. عاصي مستنيني بره في العربية

الحاج همام هز راسه بتفهم وقال… طيب خلي بالك علي نفسك يابنتي
قالت حلا .. حاضر
اما سميحة كانت بتبصلها بتقييم وهي بتقول في نفسها… والنبي عاصي محظوظ بيكي.. لو كان ابني هو اللي اتكعبل فيكي واتجوزك.. ياريت.. كان بقي احسن من الغندورة اللي بلي نفسه بيها. اللي جابتله وجابتلنا العار

انتبهت لصوت حلا اللي بتقولها… عايزة حاجة ياطنط
قالت سميحة…. عايزة سلامتك ياقلب طنط.. خلي بالك على نفسك
قالت حلا وهي خارجة… حاضر

قربت علي عاصي اللي كان قاعد في العربية بيدخن سيجار
فتحت باب العربية وركبت،

بصلها وقال… اتاخرتي ليه

قالت… علي بال ما جهزت

نفض السيجارة من شباك العربية وهو بيقول ….خليكي عارفة التأخير من عندك انتي اهو

قالت بالامبالاه .. اساسا معنديش محاضرات بدري

بصلها شوية وبعدين قال… امال مصحية امي من قبل الفجر ليه
قالت ببساطة… عشان الطريق هياخد وقت كبير انت ناسي

كملت وقالت بترقب… هو انت متضايق اني صحيتك
بعدين قالت…بص هو انا اسفة . بس انت اللي اتجوزتني اعملك ايه
قال بسرعة…. علي اساس متجوزك عشان جمالك. اهو نا شيلت نفسي الهم. بلوة وبليت بيها نفسي.
رفعت حاجبها وقالت… والله
ابتسم وهو بيدور العربية
وتمتم وقال.. كنت ناقص اربي من اول وجديد
بصتله بشراسه وقالت… بتقول حاجة
قال…ابدا بقول اربطي الحزام كويس
…
عند زين ومرام
بلعت مرام ريقها برعب وبقت مش قادرة تنطق

اما زين رمي الفون علي السرير وقعد علي الكنبة بعد ما طلع علبة السجاير من جيبه، ولع سيجارة اخد منها نفس وبقي ينفخ الدخان وهو بيتأملها بنظرات قا،تلة

بقت مرام مرتبكة جدا بعد ما ايقنت ان ظنها في محله وبقت متأكدة ان نهايتها قربت،، بقت في حالة يرثي لها، لكن حاولت تصتنع الغباء بصت للفون ورجعت بصتله وقالت بتقطيع …م مش فاهمة. ت تلفيون مين ده
رد عليها بالرد اللي خلي الدم يهرب من عروقها برغم انها كانت شبه متأكدة، … ده اللي سيبتهولك تكلمي منه حبيب القلب
كانت بتبلع ريقها برعب قاطعها لما قال… انتي ايه يابت الوساخة اللي فيكي دي
جريت عليه وقالت… لا يازين. اقسم بالله انت فاهم غلط..
مسكت ايده وبقت قاعدة عند ركبته وبتترجاه.. عشان خاطري اديني فرصة افهمك
قال متتعبيش نفسك… انا سمعت المكالمة
هزت راسها بهيستيرها وقالت.. لا المكالمة فصلت مني مكانش فيه شبكة. مش اللي فهمته
كان غير مبالي بكلامها، مكانش شايف قدامه غير الفيديو اللي شافو والمكالمة اللي سمعها، وكان طبيعي اي تبرير منها مش هيقتنع بيه من الاساس
ابتسم علي نفسه بسخرية وقال…لا وفكرتي تستغفليني….. مرة واحدة مسكها من شعرها جامد وقال…. بقي واحدة زيك تستغفلني انا.. انتي عارفة انا هعمل فيكي ايه. مدركة
اتألمت من مسكته وقالت بدموع… انا معملتش حاجة. صدقني مظلومة وشريفة
ضحك وبعدين قال… شرف ايه يا ام شرف. دانتي كنتي مع اتنين رجالة يابت. انتي عارفة اللي زيك بيسموها ايه.
انتي زيك زي اي مومس
صرخت به بعصبية وغضب… انا اشرف منك ياز، بالة
كف قوي نزل علي وشها وقال…. انا يابنت الكلب..
ونزل علي وشها بكف تاني..وحياة امي ما هرحمك..بقي واحدة زيك تستغفلي انا لا و بطولي لسانك
وقام وبقت ملامح الاجرام اترسمت علي وشه
بقت تزحف لورا برعب من هيأته
قرب منها مسكها من شعرها لتصرخ وتقول بزعر ….اسفة.. اسفة والله اسفة
وبقت تقول بتوسل.. يازين اسمعني ارجوك.. اقسم بالله انا ماعملت حاجة.. انا لسه عذراء صدقني
ضحك بقوة وقال… يا شيخة..عذارء..
وقطع ضحكته وكمل.. عملتي ترقيع يعني
وبصلها بطريقة ترعب وهو بيشدد علي شعرها جامد وقال… شايفاني عيل صغير يابت

كانت ماسكة ايده اللي ماسكة شعرها بتخفف من مسكته،قالت بدموع…صدقني يازين انا لسه عذراء والله
قال… مصدقك يا قلب زين، عملية صغيرة بترجع كل حاجة زي ماكانت.. انا فاهم
هزت راسها برفض وهي بتقول… لا والله لا. انا زي ما انا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *