فريده احمد ٣

في جنينه السرايا
كانت واقفة حلا ماسكة كتاب بتذاكر فيه
في اللحظة دي كان داخل مراد قرب عليها ومسكها من دراعها، اتخضت ولفت لتتفاجأ بيه اترعبت لما لاقته هو ولسه هتصرخ
قال بغضب… اخرسي
قالت برعب…ا. انت عايز مني ايه.. سيبني
انتبه لنفسه،، سابها وقال باستفهام … قوليلي. ايه اللي وداكي شقة عزيزة في اليوم اياه
كمل بشك… انتي يابت ماشية في الغلط.. ليكي في الشغلانه دي
قالت بغضب…. ااخررس قطع لسانك. انا اشرف منك
قال… امال اللي وداكي هناك
قالت … ما انت اكيد سألتهم وعرفت
قال… اه سألت.
وبشك… بس انتي ايه علاقتك باللي اسمها احلام.. تعرفيها منين
كمل وقال …. الا اذا بقا ليكي في الشغلانه
ردت عليه بغضب وقالت… اخرس يا حيوان
مسكها من دراعها بغضب وقال .. تحكيلي دلوقتي كل حاجة. ايه علاقتك بالبت دي يابت. انطقي
اتألمت من مسكته وقالت بخوف… هي صحبتي
قال وهو لسه ماسكها… ازاي، عرفتيها منين. ايه اللي لمك عليها
قالت… م من الجامعة. ك كنت لسه نازلة مصر ولما قدمت في الجامعة مكنتش اعرف حد وهي جات اتعرفت عليا. وبقينا صحاب.
قال… وبعدين
قالت…. هي مكانتش بتحضر كتير. لما سالتها قالت انها بتشتغل بس مقالتش هي بتشتغل ايه وانا مهتمتش..بس فضلنا صحاب، في يوم عرفت ف بعدت عنها. ومكنتش حتي برد علي تليفوناتها.. بعد فترة رجعت تكلمني تاني ولما مرضتش عليها بقت تبعتلي في رسايل انها بطلت الشغل ده، انا اصدقتها
ويوم ما هربت من عند عمي كلمتني وبعتتلي عنوان الشقة دي وكذبت عليا وقالت انها شقتها. بس لما روحت اتفاجأت انها شقة مشبوهة بتاعت دعا، رة وهي مبطلتش زي ماكانت مفهماني .. وقتها اتخانقت معاها ولما جيت امشي صاحبة الشقة كانت عرفت اني بدور علي شقة اعيش فيها. ف ادتني العنوان بتاع شقتك وقالت انها تبع ست صاحبة عمارة عندها شقق بتأجرها.بس طلعت هي كمان بتكذب عليا وكانت عملالي كمين
كملت وقالت بدموع… روحت عشان ااجر شقة اعيش فيها بعيد عن عمي وابنه
رفعت وشها وبصتله بغضب وقالت….بس لاقيت حيوان ميفرقش عن اي كلب بيشمشم علي اي لحمة في الزبالة
سابها وقال… لمي لسانك يابت
بعدين قال باستفهام… قوليلي عمك وابنه عملو معاكي ايه يخليكي تهربي
سكتت وهو قال وهو بيطمنها… انا اخوكي. وهجبلك حقك
قوليلي عملو ايه
….
امام القسم زين كان خارج ولسه بيفتح باب عربيته فهو كان خلاص هيغادر المحافظة
بيفتح باب العربية اتقابل ب والد مرام اللي كان داخل القسم بعد ما نزل من عربيته،، وقف قباله وقال… بنتي فين
رد زين وقال…. بنتك في الحفظ والصون
حاول يسيطر علي نفسه وقال بغضب مكبوت… وديتها فين انتطق
بس زين قال… قولتلك بنتك في الحفظ والصون. متقلقش عليها
ولسه هيركب عربيته
منعو ابوها قال بتهديد … اللي بتعملو ده مش في صالحك
ابدا.. انت عارف كويس انا ممكن اعمل فيك ايه
بس زين ابتسم ببرود وقال… لا الحقيقة مش عارف
كمل وقال… انا قولتلك قبل كده مش هتعرف تعمل حاجة ياسيادة اللوا.. اصل هتقول ايه.. خاطف بنتك.. مفيش واحد بيخطف مراته.. للاسف مش هتعرف تتهمني بأي حاجة
بالنسبة لبنتك.. اتطمن، هأدبها وهبعتهالك
وسابه وركب عربيته وطلع بيها
….
عند مرام
كانت مكانها علي الارض دافنه راسها بين رجليها ليقاطعها صوت الباب بيتفتح، رفعت وشها كانت واحدة ست ودي بتكون خادمة الست الكبيرة. كانت معاها اكل حطته علي الارض وقالت… زين بيه امرني اجبلك اكلك كل يوم
كانت مرام بتبصلها باستغراب وقالت … انتي مين
لكن الست مردتش علي سؤالها، كررت جملتها تاني وقالت… زين بيه امر اني اجبلك الاكل .. يلا كلي
مرام اتعصبت جدا ومسكت الاكل حدفته علي الارض وقالت… وادي الاكل اهو. مش عايزة اطفح.. خرجيني من هنا ياست انتي
نزلت الست علي الارض وبقت تلم في الاكل وقالت… انا معنديش اوامر بكده.. حتي معنديش اوامر ارد علي اسألتك
جذبت مرام شعرها لورا بعصبيه شديدة وبقت تتنهد بغضب
…….
في السرايا
حلا قاعدة علي الكنبة بتقلب في تليفونها
في اللحظة دي دخل عاصي
قرب وقعد علي الكرسي اللي قصادها وهو ايده علي رقبته بيحركها شمال ويمين بتعب
اما حلا اول ما انتبهت ليه بصتله بغضب وضيق،فهي مش ناسية طريقته معاها اخر مرة، قامت تسيب المكان وتمشي
بس هو فرد رجله وهي معديه وهو قاصد يكعبلها. ف وقعت عليه
مسكها وقال… علي مهلك
بصتله بغضب بعد ما فهمت وقالت… علي اساس مش انت اللي كعبلتني قاصد
قال ببراءةمصطنعة… انا
قالت بغضب… لا خيالك.. سيبني
كان مكتفها بإديه، قال بسماجة… لا
قالت … سبني بقولك.. لو حد شافنا دلوقتي. شكلنا هيبقي ايه
قال… واحد ومراته ايه المشكله
لسه هتتكلم، قال وهو بيرجع شعرها لورا… بتعرفي تعملي قهوة
بصتله بتعجب وبعدين قالت… لا مش بعرف
بس هو قال… لا بتعرفي
وفك ايده من عليها وقال… روحي يلا اعمليلي فنجان قهوة عشان مصدع
بصتله بغيظ وفضلت واقفة مكانها. قال بحدة.. اتحركي يلا
مشيت بضيق وهي بتقول… بااارد ومستفز
…….
بقلم فريدة احمد
بعد يومين
ليالي داخلة الشركة اتفاجأت بالراجل صاحب الوصولات اللي حبس بيهم والدتها، خارج من مكتب مراد
اتصدمت واتدارت بسرعة وهي مزهولة حرفيا وفي دماغها سؤوال واحد ( ايه علاقت الراجل ده بمراد )
……
عند مرام
كانت راحة جاية في الاوضة بغضب شديد وهي بتتوعد ل زين بداخها وتقول… وديني لاندمك علي كل اللي عملته فيا وهتشوف يازين انا هعمل ايه
في اللحظة دي فتحت الاوضة الست بالاكل، دخلت وقالت بشفقة…المرادي لازم تاكلي يابنتي والا هتتعبي
قربت مرام ليها وقالت بخبث…. انا فعلا جعانه وبصت للاكل وقالت… وهاكل كل الاكل ده
رجعت بصتلها وقالت… بس ممكن تفتحي الباب
كملت بسرعة… اصل الجو حر و مخنوقة اوي.. افتحي نتهوي كده. وبعدين ما انتي معايا اهو
بصتلها الست بتردد لكن نفذت طلبها وفتحت الباب
مرام كانت عنيها علي الباب وهي ناوية تهرب وو
يتبع…
د


