فريده احمد ٣

واخدت سيف وسبقته
كانت دينا بتبص عليها بغل ورجعت بصت ل عاصي وقبل ما تتكلم كان هو قال… خير
قربت ليه وقالت…. مين دي
قال … ما انتي سمعتي جوا
قالت بغضب مكبوت.. دا بجد بقا.. يعني انت اتجوزت
قال ببرود… عندك مانع
اتحرجت لكن قالت والدموع متجمعة في عيونها… وانا.
قال… انتي ايه
قالت… انت عارف اني بحبك.
قال… وانا قولتلك مليون مرة طلعي الهبل ده من دماغك
قالت بعصبية… عشان ايه.. عشان مش عارف تنسي جوليا.
كملت بسخرية… طب ما انت نسيتها اهو
قال… مين قالك اني نسيتها
بصت ناحية العربية ورجعت بصتله وقالت… اتجوزت وعايش حياتك.. دا اسمه ايه
قال ..بعيد عن انه ما يخصكيش..بس ايه المشكلة هو انا كنت وعدتك بحاجة قبل كده.
قالت بدموع…. بس انا طول عمري بحبك.. حتي من قبل جوليا.. وانت اتجوزتها وسيبتني.. ودلوقتي هيا مش موجوده.. مش كنت انا اولي.. سبتني برضو واتجوزت واحدة تانية
قال بنفاذ صبر…. ادخلي جوا وياريت تطلعي الافكار دي من دماغك.. انا طول عمري بعتبرك اختي.. فاهمة
وسابها ومشي
وهي بقت واقفة تبص عليه بدموع وغل
وهي بتقول في نفسها.. وديني ما ههنيك بيها
فتح عاصي العربية كانت حلا مشغولة مع الولد، ركب وهي بصتله بضيق فهي كانت ملاحظة نظرات دينا لكن متكلمتش
طبعا هي مكانتش غيرانه بس كانت بتقارن بين الموقف اللي حصل في الجامعة والموقف ده
اما هو باس ابنه وطلع بالعربية هو كمان بدون كلام
….
بعد وقت وصلو قدام السرايا
نزلو وقبل ما يدخلو عاصي قالها… اللي حصل النهاردة ده لو اتكرر تاني مش هيبقي فيه خروج من البيت… هتروحي الجامعة لا تقفي مع اي شاب ولا تتكلمي مع حد. فاهمة.. عشان مش هنبه عليكي تاني
مستحملتش حلا،، بصتله بعصبية وقالت… لا مش فاهمة ومتفكرش نفسك عشان اتجوزتني هسمحلك تتحكم فيا و تفرض سيطرتك عليا.
مسح علي وشه وهو بيحاول ما يتعصبش عليها وقال… طول ما انتي علي اسمي هتحترميه لو مش برضاكي هيبقي غصب عنك.
قالت بعصبيه…. عايزني احترم اسمك وشكلك قدام الناس.. طب ما انت محترمتش شكلي ليه لما وقفت مع الغندورة اللي كانت عايزاك علي انفراد.. الله اعلم بينكم ايه
رفع حاجبه وقال… بينا ايه
قالت بضيق… اسال نفسك.. اسمع انت ملكش دعوه بيا . فاهم.. واذا كان جوازك مني هيخليك تتحكم فيا..يبقي نتطلق
بصلها شوية وقال… لا انتي غلطانة حتي لو مش مراتي فانتي في الاول والاخر من العيلة يعني تخصيني واقدر احكمك.
كمل وقال… من هنا ورايح تنسي العيشة اللي كنتي عايشاها برا .لان هنا مش مسموح بيها..يعني نظامك اللي كنتي ماشية بيه هيتغير .. هتعندي مش هيبقي في خروج من البيت نهائي حتي الجامعة هتتحرمي منها
بصتله بغضب شديد ودخلت
كانو كلهم متجمعين علي السفرة
الحاج همام وسميحة قالو… كويس انكم جيتو يلا تعالو
حلا كانت حابسة دموعها قالت… مش جعانة.. عن اذنكم
وطلعت
اما زين قام من علي السفرة و اخد تليفونه ومفاتيحه
سمحية قالت… انت خارج
رد زين وهو متجه للباب… عندي مشوار مهم لازم اعملو
…
في اخر الليل
زين وقف بعربيته في مكان مقطوع مخيف مليان بأصوات الذ، ئاب
بصتله مرام اللي كانت معاه في العربية بعد ما اخدها من الشقة اللي كانت فيها وهي مش فاهمة حاجة
قالت برعب من المكان… اا انت هتعمل فيا ا ايه
مردش ونزل لف الناحية التانية فتح باب العربية وجذبها من شعرها وقال…. نهايتك حانت. هبعتك ل عزرائيل
بلعت ريقها وهي علي الارض بعد ما بقتش رجلها شايلاها وقالت … هـ تقـ,ـتلني
وهي بتبص للمسد، س اللي في ايده برعب بعد ما ايقنت خلاص ان دي نهايتها
قال… اتشاهدي علي روحك
بقت ماسكه في رجله برعب وهي بتترعش… لا يازين… لا متمـ,ـوتنيش
…
عند والد مرام كان في مكتبه وهو ندمان وبيوبخ نفسه انه سابها ومأصرش ياخدها معاه حتي لو بالغصب.. ف مهما كان غضبه منها فهي بنته ومش سهل يسمح ل زين ياذيها
قام بعد ما حسم امره انه هيروحلها ويرجعها معاه لو بالغصب
اخد مفاتيحه ونزل ركب عربيته واتجه للشقة اللي معتقد ان مرام فيها بس لما وصل انصدم لما ملقهاش
يتبع….
ياتري ابوها هيلحقها قبل ما زين يخلص عليها ولا مش هيعرف يوصلها اصلا
: اتشاهدي علي روحك
قالها زين ل مرام وهي علي الارض ماسكة في رجله و بتبص للمسد، س اللي في ايده برعب وهي بتهز راسها بهستيريا وتقول… لا لا يازين متمو،، تنيش
بس هو كان واقف بجبروت، بيبصلها بقسوة، غير مبالي بخوفها وارتجافها
ميل عليها بعد ما مسك فكها بقسوة وقال…. انا برضو شايف كده.. المو،، ت ليكي رحمة..
بص حواليه وقال… عشان كده هسيبك هنا.. تمـ,ـوتي بالبطيئ
بقت تهز راسها بجنون وتقول ببكاء…. لا لا لا.. متعملش كده حرام عليكي.
وهي بتبكي بكاء شديد وتترجاه.. ابوس ايدك ارحمني يازين
بس زين كان غير مبالي بخوفها ،، سحبها من ايدها وهو بيقول … تعالي
اتحرك بيها خطوات بسيطة ووقف قدام بيت أثري قديم، خرج مفاتيح من جيبه ومن وسطهم طلع مفتاح معين فتح بيه
كانت هي بتبص حواليها برعب. المكان حواليها ضلمة، مش سامعة غير اصوات الذ، ئاب وكان ده البيت الوحيد اللي في المكان، يعتبر مفيش بيوت حواليه، او فيه بس علي بعد امتار كتير
حدفها زين علي الارض بقسوة، كانت اوضة بابها بيفتح من الخارج، يعني ليها باب خلفي وده اللي زين دخل منه ،
فيها سرير ومن داخلها حمام، كانت اوضة شكلها قديم
بصلها بقسوة و قال.. هتفضلي هنا لحد ما تقابلي وجه كريم.. مش هتشوفي الشمس تاني يامرام
وسابها وخرج بعد ما قفل عليها الباب كويس
بقت تصرخ بانهيار وهي بتبص حواليها برعب وتقول…. لا لا لا، ابوس ايدك متسبنيش هنا. يازييييببن.. متسبنيش حرررام عليييييك..
فضلت تصرخ وتصرخ برعب وقامت جرت علي الباب بعد ما خرج، بقت تخبط علي الباب بجنون.. افتحلي يازين.. حرام عليك متسبنيش هنا حرام عليك. يازييين
لكن هو كان سابها وهو غير مبالي بصريخها وتوسلاتها
فضلت مرام تخبط علي الباب وتترجاه وهي بتردد… ماتسبنيش يازين، متسبنيش حرام علي. متسبنيش
لحد ما تعبت ونزلت علي الارض مكانها، بقت ضامه رجليها وبتبكي برعب
…….
اما زين فكان بعد عن البيت بخطوات ، غصب عنه قلبه رق عليها، وقف مكانه ومسح علي وشه وقبل ما يفكر يرجعلها،
فوق نفسه بسرعة وهو بيتذكر الفيديو اللي شافه ليها وقد ايه خدعته وحاولت تغفله، اتنهد وهو بيمسح علي وشه مرة تانية
وقفل باب العربية ورجع تاني للبيت بس المرادي دخل من الباب الرئيسي فهو مكانش راجع لمرام
..
اما عند والد مرام نزل من العمارة بصدمة وهو قلقان جدا علي بنته ليكون زين اذاها، فتح عربيته وركب، مسك تليفونه قبل ما يطلع وبقي يحاول يعمل اكتر من مكالمة
وهو في شدة غضبه من زين وهو بيتوعدلو بالهلاك
..
عند زين كان نايم علي كنبه،حاطط ايده علي عينه بهم و هو ساند راسه علي رجل ست مسنة في اواخر السبعينات. لكن يبان عليها الشده
كانت بتمرر ايدها علي شعره بحب، اتنهدت وقالت … مش هتقولي مالك ياولدي. ومين البنية اللي كانت هتصرخ من شوية دي
قال زين… دي مراتي
اتصدمت وقالت بزهول… وهه. مرتك. وكيف تعمل فيها اكده
سكت زين وهي قالت… رد عليا ياولدي
اتنهد زين وقام اتعدل وقال… غلطت وبأدبها
قالت بشك… غلطت كيف ياولدي
بس هو سكت، اتفهمت ده ومحبتش تضغط عليه، لكن قالت… طيب ليه جبتها هنا بالذات
رد وقال بتلقائية… عشان طالع مأمورية تبع الشغل ومش هكون مطمن عليها غير هنا
قالت… بتحبها ياولدي
رد وقال بدون وعي … قلبي مدقش لحرمة غيرها
مسح علي وشه بعد ما انتبه لنفسه. رجع لجبروته وهو بيحاول ينساها،، اخد مفاتيحه وقال.. انا همشي.. متفتحيش ليها ايا كان.. هي متعرفش ان فيه حد ساكن هنا..
كمل وقال… انتي بس ابقي خلي الست اللي بتخدمك تبقي تدخلها اكلها وشربها وتقفل عليها تاني.
وهو بيأكد عليها مرة تانية… مش عاوز حد يدخل يتكلم معاها واوعي تهرب
فقالت الست العجوز…. حاضر ياولدي اتطمن
باس ايديها وراسها وهو بيقول… محتاجة حاجه
قالت… لا يا حبيبي.. بس خليك. هتمشي علطول كده. بتوحشك ياولدي
باس ايديها وقال… معلش بكون مشغول
بقت تدعيله وتقول… ربنا يقويك ياولدي
وهو باس راسها ومشي
……….
في بيت اهل مرام
كان واقف ابوها في التراس بعد ما قفل مكالمة كانت معاه
دخلت زوجته وقالت… رفعت
وقربت ليه وهي بتبصله بشك.. في ايه، كنت بتكلم مين وبتسأله عن مرام.
وبقلق… انا بكلمها تليفونها مقفول.. بنتي مالها يارفعت
سكت وهي قالت بقلق……رد عليا بنتي مالها.حصلها ايه
ومين ده اللي بتقوله يشوفلك مكانها
قال رفعت اخيرا…. بنتك حطت راسنا في الطين
قالت بدون فهم… انت بتقول ايه.. يعني ايه اللي بتقوله ده
اتنهد وبص قدامه وقال…. اللي سمعتيه ياصافي..
غمض عينه وقال… بنتك جوزها اكتشف انها كانت علي علاقة بحد تاني
بصلها وقال …. احنا معرفناش نربي بنتنا. وادي اخرتها.. حطت راسنا في الطين ووسخت اسمي وسمعتها
كانت مامتها بتسمع بزهول، مش مصدقة.. قالت.. مرام
هزت راسها برفض وقالت… اكيد الكلام ده مش صح.. بنتي استحالة تفرط في شرفها
قال بسخرية… لا هي فرطت فعلا
…….
تاني يوم صباحا
كان راجع زين البيت لغرض ياخد اوراق ويرجع تاني عشان يسافر للمهمة
وهو طالع اوضته قابلته سهي اللي كانت خارجة من اوضة سميحة، بمجرد ما لمحته طالع علي السلم وهو بيتكلم في التليفون
بقت تظبط نفسها وشالت الطرحة خالص من علي شعرها وبقت ترتب فيه باديها
: زين
قالتها سها بعد ما وقفته قبل ما يدخل اوضته
وهي بتقرب ليه قالت… وحشتني
نزل ايده من علي اوكرة الباب وقبل مايتكلم قالت.. احم.. هي مراتك فين.. انت طلقتها
بصلها شوية وبعدين رد عليها وقال… انتي مالك. بتسالي ليه
قالت وهي بتقرب ليه جامد … عشان بحبك.. انا اللي بحبك. هي متستاهلكش. طلقها يازين
رفعت ايدها تلمس وشه وقالت… هو انا موحشتكش.. انت واحشني اوي. بقالك كتير مش بتيجي البيت
كان بيسمعها بهدوء لحد ما مرة واحدة مسكها من شعرها لتتأوه بألم وهو قال… اقسم بالله لو كررتي الحركات اللي بتعمليها دي تاني لأقطع خبرك.
وزقها بعيد وقال بغضب… غوري من وشي
ودخل اوضته
اما هي رجعت شعرها لورا بعنف و بقت تتنهد وتقول بغل… حتي لو انا مش من نصيبك.. ورحمة امي ما هخليك تتهني
مع اي واحدة يازين
..
بقلم فريدة احمد




