اسراء محمود ٢

وفضلوا يتكلموا معاه كثير جدا وهي كانت فرحانه بيهم لانهم كانوا فعلا طيبين جدا وكويسين في تعاملهم معاها
صبا: انتم فعلا اسماء على مسمى جميله وانت فعلا جميله صفا زي صفاء وشك اللي شبه السماء الصافيه وزي لون ميه البحر الصافي وورد وهي تشبه الورد الجوري تمام ضحكوا معاها وفضلوا يهزروا
وسكته شويه وفي الوقت ده صبا بدات تشوف وتحس بالنظرات اللي حواليها وكانت فيهم واحده لو كان نظراتها بتطلع شرار كانت حرقت صبا في الوقت ده. وكانت صفا قاعده جنبها اقتربت صبا من صفا وسالتها
صبا: قولي لي يا صفا مين الست اللي هناك دي وليه بتبص عليا بالطريقه دي انا حاسه انها عايزه تموتني
صفا :دي عمتي فهيمه هي صعبه قوي وكانت عاوزه تتجوز بنتها لعيسى غصب لكن هو ما رضاش واتجوز اثنين وهي اتجوزت بنتها بس خلي بالك منيها ويا ريت بلاش تعامل معاها انت بالخصوص لان طبعا حاد جدا وحاجه اكده استغفر الله العظيم.
صبا: يا ساتر يا رب طب هي قاعده هنا
صفا: لا هي قاعده في محافظه تانيه خالص بس هي موجوده دلوقتي عشان فرح عيسى بس اللي قاعده معانا اوعر مني.
صبا بخوف: مين دي
نظرت صفا لست اخرى وقالت: اللى هناك دي بتبص هتاكلك بعنيها دي. نظرت صبا مكان ما صفا بتبص ولقيت واحده فعلا بتبص عليها بطريقه غريب
صبا: مين دي
صفا :دي تبقى مرات عمي ماهر الله يرحمه بس ايه بومه ومرت ولدها اوعر منيها بس هي عايشه في الدار اللي جنبنا
صبا :طيب انتوا بقى تفضلوا معايا انت وورد وجميله لاني حاسه انهم عايزين يموتوني
صفا: ما حدش يقدر يقرب عليك ولو بكلمه واحده حتى ده كان عيسى يولع الدنيا كلها ويحرقها حرق. طمني كلهم بيخافوا من عيسى ويخافوا يقعوا في طريقه. انت ما تخافيش انت مرت الكبير عاد.
صبا: ربنا يستر
وبعد فتره فهيمه :ما ترفعي الا على وش مرات ولدك ده يا وهيبه مالها اكده عفشه اياك.
اتغاظت هدى وفريده ومياده من كلام الست دي ولكن لم يعلقوا حتى لا يجلبوا المشاكل لصبا
وهيبه: عفشه كيف دي ما شاء الله عليها بس ولدي حرج ما حدش يشوف ولا يكشف عن وشها خايف عليها عاد
فهيمه بغيظ: وخايف عليها من ايه ان شاء الله
وهيبه: من الحسد يا فهيمه يا خيتي اصل هتقول ان القمر اوف انا اقعد مطرحك.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)
اتبسطت فريده من رده فعل وهيبه وهي بتاخد حق بنتها وعرفت ان الست دي مش هتسيب حد يكلم صبا او يضايقها باي كلمه بدات ترتاح وتطمن شويه. وبعد شويه دخل عيسى وشاور لصفا. اتكلم معاها وهي دخلت اتكلمت مع امها بصوت واطي وقالت لها ان عيسى عايز صبا تطلع الاوضه كفايه عليها كده علشان اكيد تعبانه من الطريق
وهيبه بصوت عالي :خذي ياصفا يا بنتي مرات اخوك وطلعيها اوضتها.
صبا :بس الاولاد.
هدى :ما تخافيش يا حبيبتي ساهر بره مع جدو وهيدخل معاه وسهر هي نامت وهتفضل في حضني
وهيبه :اطمن يا بنتي ولادك بخير طول ما هم هنا
وهيبه :بنت يا هنادي انت يا بنت يا هنادي. جاءت فتاه تجري مهروله
هنادي :نعم يا ست الحاجه.
وهيبه: خدي ستك سهر من على رجلي جدتها دخليها اوضه الضيوف ووصل الضيوف وياها هنادي حاضر يا ستي وبالفعل اخذتهم هدى وفريده ومياده كمان ومعاهم سهر ودخلتهم اوضه الضيوف. لكن هدى طلبت من ورد انها تقابل عيسى قبل ما يطلع لصبا بنتها وفعلا وهو داخل عرفته ورد ان هدى محتاجه تتكلم قبل ما يطلع فوق. وراح ليها فعلا
عيسى :خير يا امي محتاجه حاجه رايده حاجه.
هدى: محتاجاك كويس يا حبيبي بس انا حبيت اوصيك على بنتي انا يمكن كنت الاول خايفه منك ومش عارفه انت كنت اتعامل مع بنتي ازاي بس انا فعلا اتاكدت انك راجل وقد المسؤوليه وهكون مطمنه وبنتي معاك بس انا بطلب منك صباح شويه هي بنتي طيبه وحنينه ورقيقه بس انت ممكن تلاقي منها شويه عند مع ان دي مش طبيعتها ولكن ظروف جوازكم هي اللي حكمت. اتحملها شويه وخلاص انا حطيت بنتي هو وعيالها في حمايتك وفي امانك عندك انت واهلك يا ريت تحافظ على الامانه دي يا ابني في حريم هنا كانوا قاعدين لو طالوا يولعوا انت وهي قاعده وهي كان عملوا كده بس لولا الناس كانت قاعده واحنا هنمشي والمولد هينفض وبنتي بس هي اللي هتفضل هنا معلش خلي بالك.
مسك عيسى ايديها بسها وقال: ما تخافيش بنتك وعينها في عيوني وتحت حماتي ومحدش هنا يقدر يقرب منها حتى ولو بكلمه وانا ان شاء الله قد الامانه.هدءت هدى واطمئنت قليلا
هدى: ربنا يسعدك يا ابني ويرزقك الخلف الشهداء ويطمنك زي ما طمنت قلبي ويسعدك ببنتي روحي يا حبيبي اطلع لي مراتك وربنا يهدي سركم.
عيسى :باس ايديها وقال يا رب. وفعلا صاعده عيسى الى حيث غرفته اما صفا فطلعت صبا وضيتها وقالت لها بعض الكلام الذي هدا من روعها وسابتهاونزلت. وهي نزلت قبلت اخوها عيسى
صفا: الف بركه يا اخويا ربنا يسعدك بمراتك ويرزقك الخلف الصالح ويهنيك ويعوضك عن كل اللي فات.
عيسى حضنها وبس راسها: ربنا يبارك لك يا خيتي وما يحرمنيش منك ابدا.
صفا اطلع شوف مراتك مستنياك ومش شالت عن وشها ولا حتى ليا.
ابتسم عيسى وصعد سريعا .وبلهفه شديده .فهو يريد ان يرى وجه زوجته ولاول مره فهو كان يتعامل معها منذ فتره ويتحدث معها ايضا ولكن هو لم يرى وجهها ولا مره واحده فهو كان مشتاق لهذا جدا وكان شغوف به جدا
البارت العاشر
صفا وهي نازله بعد ما طلعت صبا لغرفتها وكلمته في بعض المواضيع حتى تهدئ من روعها وتركتها ونزلت. قبلت صفا اخوها عيسى وهو طالع لصبا
صفا: الف بركه يا اخوي ربنا يسعدك بمرتك ويرزقك بالخلف الصالح باس عيسى راس صفا وقال :ربنا يبارك لك يا خيتي
صفا: اطلع مرتك مستنياك ومش شالت عن وشها ولا حتى ليا. هزه عيسى راسه وابتسم ثم صعد الى غرفته في لهفه وشوق فهو يريد ان يرى وجه زوجته ولاول مره فهو كان يتعامل معها منذ فتره ولكن لم يرى وجهها ولا مره فهو مشتاق لهذا جدا وشغوف به.
دخل عيسى الغرفه بعد ما خبط على الباب ووجد صبا زي ما هي بلبسها وبينقبها
عيسى: نورتي دارك يا عروسه
صبا: شكرا منور بناسه
عيسى: ايه مش هتشيلي عن وشك عاد ولا لسه شويه
صبا :طيب انا عايزه ادخل الحمام علشان اغير
عيسى شاور لها على الحمام وهي دخلت اخذت هدوم من شنطتها ودخلت الحمام. عدى الوقت ده على عيسى وكانه ضهر فهو يريد ان يراها باسرع وقت هو صبر كثيرا ولكن لقد نفذ هذا الصبر. وبعد فتره خرجت صبا وهي لابسه بيجامه رقيقه ابرزت اونوثتها مما جعلت عيسى يقف مصدوما مما راى فقد وجد امامه سيده بجسد ممشوق ووجه خمري وعيون بندقيه وشعر بني ناعم يصل حتى اسفل ظهرها.
عيسى: بصدمه انت مين
صبا باستغراب: انا صبا هو ايه اللي انا مين.
عيسى بانبهار :اللهم صلي على سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
توترت صبا :وقالت عليه افضل الصلاه والسلام
ظل عيسى ينظر لها فتره منبهر بها ودقات قلبي يكاد يجزم انها من الممكن ان تكون قد سمعتها وصبا خجلت جدا وخافت من نظرات عيسى لها وبعد فتره. عندما لاحظ عيسى خوف وتوتر صبا
عيسى: ادخلي اتوضي وانا هدخل اتسبح واتوضا عشان نصلي جماعه مع بعض ونبدا حياتنا قدام ربنا ومعاه
فهزت صبا راسها دليل على الموافقه ودخلت الى غرفه الملابس وبعد فتره خرجت ومعها اسدال الصلاه اخذته معها ودخلت الحمام وبعد ذلك خرجت فوجدته يجلس على السرير ينتظر ولابس بنطلون ترنج رياضي وتيشيرت مريح يبرز عضلات جسمه. استغربت صبا وانبهرت بي فهو يبدو وسيم للغايه ولانها اول مره تراه بدون الجلباب الصعيدي فدائما كانت تشوف بالجلباب الصعيدي.
ظلت هكذا تائهه وهائمه في وسامته الى ان خرجت من شرودها على صوت عيسى.
عيسى: نبدا صلاه
صبا: اه طبعا. وصلى بها عيسى اللي كان حاسس انه اول مره يتجوز مش يتجوز قبل كده مرتين بس براءه وش صبا وكمان هدوءها خلاه يحس بانه اول مره يتعامل مع زوجه وكانه اول مره يقابل امراه جميله. وقرار انها ما ترضاش تخليه يشوف وشها ده خلي عنده شغف بيها وعاوزها بس الصبر فهو من اكثر الشخصيات الصبوره وكمان عنده هدوء بس لو خرج بره هدوء وده وفقد صبره ده بيبقى زي الوحش الكاسر.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود لا اله الا الله سيدنا محمدا عبد الله ورسوله اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين)
بعد ما خلصوا صلاه حط ايه عيسى ايده على راس صبا وبدا في قراءه القران عليها ولكن صبا استغربت فعلته هذه بس بدات تدعي ربنا في سرها انه يساعدها انها تتخطى كل الصعب في حياتها وكمان يحافظ على اولادها ولو كان عيسى وجوازه منها ده هو الخير فربنا يجعلها تتاقلم وتعيش وهي سعيده ويجعله فعلا هو سبب حمايه اولادها بعد ربنا. بعد ما اخلص عيسى قراءه القران بدا يقوم
عيسى: اعتقد بقى احنا لازم نتكلم مع بعض لان احنا خلاص بقينا زوجين وحياتنا مع بعض ما فيهاش نقاش ولا رجوع.
قامت صبا من مكانها وقالت: هنتكلم في ايه
عيسى :في حياتنا انا عارف انه ظروف جوازنا مش زي اي ظروف واعتقد انه احنا خلاص جوازنا ده بقى ابدي يعني ما فيش فيه رجوع. وذهب وجلس على الكنبه الموجوده في الغرفه
عيسى: اولا احنا لازم نتمم جوازنا ونحاول ناخد على بعضينا ونتعرف على بعض. نظرت له صبا نظره بسيطه واكمل هو
عيسى: انا عارف انك اكيد مش مستعده وعلشان كده انا هديكي وقتك الكافي عشان ما يبقاش غصب لاني ما بحبش انك تبقي معايا بالغصب. احب مراتي تكون في حضني برضاها
صبا’ شكرا جدا ليك
عيسى :على ايه
صبا :على كل حاجه انا الصراحه كنت فاكره اني هاجي هنا هلاقي معامله وحشه جدا وخصوصا منك انت بس. وسكتت
عيسى: سكتي ليه طيب تمام بغض النظر عن ايه اللي خلاك تقولي كده او تاخدي الفكره العفشه دي عني بس ماشي. بس في حاجه كده لازم تعرفيها كويس قوي
صبا :ايه هي
عيسى: اولا انت اه هتاخدي وقتك علشان نتمم جوازنا ولكن انت هتنامي جنبي على السرير. ثانيا مش هتنزلي تحت طول ما انا هنا وطول ما انا هنا عاوزك تبقي براحتك خالص من غير نقاب ولا حتى حجاب لكن خارج الجناح ده لبس واسع والحجاب والنقاب
صبا :حاضر. ابتسم عيسى على اسلوبها المطيع وحاسس انه هي هتكون مريحه بالنسبه له علشان دايما بتنفذ الكلام بامره طاعه
وبعد ذلك سمعوا صوت ضرب نار فصرخت صبا رعب وقالت: ولادي ولادي انا عايزه ولادي. اقترب منها عيسى وحضنها
عيسى: وهم ما تخافيش ما حدش يقدر يمس شعره واحده من ولادك
صبا برعب: وعيونها تزرف الدموع وتنظر له رعب من فضلك انا عايزه اطمن على اولادي. احتضنها عيسى عندما سمعوا صوت هذا الشيء مره اخرى وهي ترتجف من الخوف حضنها وقال لها
عيسى: لو سمحتي اهدي ثواني. خرج عيسى الى بلكونه الغرفه وهو: يقول في ايه. وفي الوقت ده لقى محمد ابن عمه وصديقه وعيونه اخوه هم اللي تحت وبيضربوا نار.
محمد: هاي يا عريس نقول مبروك وضحك هو ويونس
عيسى بنرفزه: طيب بطله اللي بتعملوه لحسن انزل افرغه فيكم دلوق.
يونس برعب مصطن واه وعلى ايه خلاص يا اخويا وطلع يجري على فوق
محمد: انا نمت خلاص وفروا هاربين. ابتسم عيسى على فعلت محمد ويونس ودخل لكي يطمئن على تلك التي سوف تموت رعبا
عيسى: خلاص ما تخافيش ده يونس اخوي ومحمد ولد عمي هم اللي بيهزروا معايا.
صبا: بيهزروا بضرب النار.
عيسى؛ ده صوت بس
صبا :ولو من فضلك انا عاوزه اطمن على ولادي. هزه عيسى راسه وجلب لها وشاح ارتدته على عباءتها التي بدلتها ولبست نقابها وخرج معها قاصدا الغرفه التي يوجد بها اهلها وخبط عيسى ولكن لم يوجد رد
عيسى: الظاهر كده ناموا بقول لك افتحي انت وادخلي عشان مامتك واختك وصاحبتك اكيد نايمين
هزت صبا راسها ودخلت الغرفه ووجدت انها جناح عباره عن غرفتين غرفه بها الرجال وهم ابوها واخوها وخطيب اختها والغرفه الاخرى بها امها واختها وصديقتها واولادها. ووجدت ان ابنائها ينام معهم باطمئنان وسلام تام اطمئن قلبها وارتاحت وخرجت وجدته ينتظرها امام هذا الجناح. وفي هذا الوقت دخل محمد ابن عمه
محمد بمزاح :واه بتعمل ايه هنا دلوقت يا عريس وسايب العروسه ليه. ولاقى صبا بتخرج من الاوضه في نظر للارض
عيسى: اعمل ايه لغبائك انت ويونس ام ساهر خافت على الولاد من صوت ضرب النار
محمد باحراج: احنا اسفين كنا بنهزر. لم ترد صبا ولكن اكتفت بتحريك راسها.
عيسى: اطمنتي على الولاد خلاص.
صبا :اه الحمد لله نايمين وكويسين
عيسى: طيب يلا بينا
صبا: يلا
عيسى لمحمد: وانت كمان اطلع نام زي يونس اياك تتجوز بقى عشان نخلص منك عاد كيف يونس.
ضحك محمد وقال :ايدي على كتفك عاد
ابتسم عيسى وقال :ماشي نكمل كلامنا مره ثانيه تصبح على خير يا اخويا
محمد: وانت من اهله والف الف مبروك يا مرت اخويا
صبا ببسمه: متشكره جدا لحضرتك.
صعدت صبا مع عيسى الى غرفتهم ودخلوا ودخلت صبا الى الحمام بعدما اخذت بجامه اخرى رقيقه وبدلت ملابسها وقامت بعمل شعرها ضفيره طويله وخرجت. كان عيسى في هذا الوقت واقفا في البلكونه يدخن سجائر ولكن عندما سمع صوت باب الحمام يفتح لكي تخرج منه خرج من البلكونه ووجد امامه كتله من الجمال والرقه وقف بعض من الوقت مبهورا وسارحا في هذا الجمال والرقه فضل يبص لها كده فتره كبيره وهي لما لقيت نظرات مسلطه عليها بالطريقه دي خجلت جدا احمر وجهها مما زاد وجهها اشراقا
عيسى :يا بوي لا كده انا هغير رايي. صبا خجلت جدا من كلامه وخافت فقالت هو انا عملت ايه
عيسى: بلاش تخلي وشك يحمر كيف الفراولايه ده خلاكي احلى واحلى واحلى
صبا بارتباك وخجل: شكرا ليك. عيسى عرف مدى خوفها وكسوفها وارتباكها وكمان قدره فحب يخرجها من الموضوع
عيسى: هو انت ليه مضفره شعرك اكده
صبا :يعني علشان مش يزعجك وانت نايم لانه بيتبهدل وانا نايمه من الحركه
عيسى: لا فكيه وخليه دايما مفرود هيكون اجمل انا حبيته كده
فهزه صبا راسها بالموافقه وراحت وقفت قدام المرايه علشان تفكه وترتبه ورفعت ايديها علشان تفكه راح عيسى وقف وراها.
عيسى :ممكن افكه انا. نظرت له اصابه في المراه وهزت راسها بالموافقه. بدا عيسى يفك لصب شعرها بخفه ورقه شديده عشان مش يوجعها وكانت صبا متوتره جدا ومرتبكه اما رائحه شعرها وعطرها كان يتخلل الى انف عيسى مما جعل ضربات قلبه تزداد واحس وكانه سوف يخرج من مكانه وشعر بعدم قدرته على سيطره على نفسه.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم)
فاقترب منها ودفن وجهه في رقبتها والتهمها وهذه الفعله اصابه صبا في جسمها بكهربا تسير في جميع جسدها وكانها صعقت بالكهرباء وخرج الكلام من بين شفتيها وكانه ثقيل وكانها لا تعرف الكلام.
صبا بصوت متوتر ومخنوق :عيسى انت كويس بتعمل ايه
احس عيسى ارتباكها ورعشه جسدها وبعد نفسه عنها بصعوبه وقرر تمالك نفسه والمحاوله في السيطره على نفسه
عيسى :اني كويس ما تخافيش وابتعد عنها. عيسى: يلا عشان تنامي. وابتعد عنها.
واتجهت صبا ايضا الى السرير وهي لا تقوى على المشي بسبب فعله عيسى وتمددت على السرير بجواره ودسرت نفسها جيدا بالغطاء.
صبا :تصبح على خير يا عيسى
استمتع عيسى بخروج اسمه من بين شفتيها واحس وكان اسمه اصبح له معنى اخر واحبه كثيرا عندما نطقته
عيسى: وانت من اهل الخير ولفه وجه الجهه الاخرى
صبا: انت مش هتنام
عيسى :هنام بس هقف شويه في البلكونه نامي انت
صبا: ماشي ونامت على جنبها اليمين علشان تقول اذكارها والورد اليومي بتاعها قبل النوم. اما هو خرج الى البلكونه لعل هذا الهواء البارد يبرد جسمه الذي اصبح كالجمر الملتهب
عيسى في نفسه: مالك يا عيسى انت عامل اكده ليه انت اتجوزت مرتين قبل كده بس كانك متجوزتش ولا مره.انت مكنتش بالضعف ده بالعكس كنت دايما قوي وهم اللي كانوا بيطلبوك ويتمنوك انما انت المره دي مش قادر حتى تسيطر على نفسك مع انك المفروض متجوزها غصب. يمكن علشان رفضت اني اشوفها وحسيت بغموض في شخصيتها فعلشان كده اتشدت ليها مش عارفه بس اللى انا قادره اقوله دلوقتي اني مش قادر اتحكم في نفسي بس لازم بعد كده اتحكم فيها واسيطر عليها اكثر من كده. بس كيف وانا كنت من قبل حتى ما اعرفها ولا اعرف هي مين ولا حتى اشوفها ولا اتكلم معاها كنت ملهوف اشوفها واعرفها وكنت غيران عليها وقلت عادي عشان هتبقى مراتي وانا راجل صعيدي ودمي حامي و لما رفضت اني اشوف وشها كنت ملهوف بس صبرت نفسي وفضلت صابر لحد النهارده ولما جينا هنا كنت عاوز اخدها واطلع بيها على فوق طوالي علشان اشوف وشها بس برده مع اني كنت ملهوف عليها لهفه العين الصغير على شيء بيحبه وشيء يخص. ولما شفتها كنت عاوز اتمم جوازي منها وقتها بس قلت اصبر يا واد ولما جربت منها وشميت ريحتها حسيت وكاني سكران ما قدرتش اسيطر على حالي بس طالما قلت اصبر من الاول يبقى لازم اصبر بس ليه كل ده انا عمري ما كنت ملهوف على مره اكده وعمري قلبي ماكان بيدق كده انا قلبي وانا قريب منها كده كان بيدق وكانه هيخرج من مكانه والحاجه دي عمري ما حسيت بيها حتى مع اللي اتجوزتهم قبلها اول مره احس كده. حتى مع اللى قلت اني بحبها ورايدها وكنت هموت عليها عمري ما حسيت معاها احساس اللهفه دي ابدا اشمعنا دي. مسك عيسى راسه من كتر التفكير وقال بصوت مسموع
عيسى: يا رب عفوك ورضاك. ودخل ينام لقاها نايمه بعمق وشعرها في خصله منه على وشها قرب منها وبعد الخصنه دي عنها وحاول يسيطر على نفسه وقام دخل بدل لبسه لاخرى مريحه ونام جنبها بدقائق معدوده وكان عيسى قد ذهب في نوم عميق.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد لا اله الا الله هو على كل شيء قدير لا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم)
وذهب هذا الليل لكل ما حدث فيه من شقاء وعناء لابطالنا في الروايه
وفي صباح يوم جديد استيقظ عيسى كعادته لصلاه الفجر ولكنه لن يذهب الى المسجد هذا اليوم ولكن لم يكن يرد ان يضيع ثواب الجماعه ذهب لصبا لكي يوقظها كي تصلي معه الفجر في جماعه.
عيسى: صبا يا صبا.




