بقلم نور ناصر

سمعت صوت رجولى اومأو له دخل وكان رجل فى مثل عمر ياسين تقريبا اتفجأت لما لقت تلك المراه معه ميرال التى قالت
– تفتكر كلمنا ليه يا انور
– معرفش ادينا جينا
كانت فريده تشاهدهم شافها ياسين قال – واقفه كده لى
نظرت له أشارت له وقالت – ضيوفك
نظر قربت منه ميرال قالت – ياسين
– اتاخرتو ليه
تقدم انور منهم ونظر لفريده وقال – اى القمر ده
نظرت له بشده واحمرت وجنتها، ض*ربته ميرال بكوعها فى بطنه فتألم
– امشي انتى يا فريده
قال ياسين ذلك اومأت له وذهبت ليتابعوها بنظراتهم قالت ميرال – كنت عايزنا فى اى
– تعالو ع المكتب
قال انور – مكتب .. انت جايبنا بخصوص شغل أنا قولت هنستريح من الشركه شويه
تنهد ياسين وذهب نظرو لبعضهم باستغراب فيبدو أنه مهموما راحو معاه
***
دخلت فريده المطبخ
– حضرتك عايزه حاجه
– مين دول
وكانت تقصد ميرال وأنور فقالت احداهن – تقصدى استاذ انور وميرال هانم .. دول صحاب ياسين بيه
اومأت بتفهم وخرجت راحت الجنينه وهى بتقول
– صحاب !!
شافت بسين فى النص قربت واقفت عنده وهى باصه فى المياه وانعكاس السماء
افتكرت انور الذى لا يشبه ياسين قالت – باين انك غريب عن الكل مش انا بس
تنهدت تنهيده عميقه وهى واقفه بتيجى ايد من وراها تزقها اتصدمت فريده وقعت
صعدت للأعلى وهى تأخذ أنفاسها
– ساعدونى
كانت تستغيث وتنزل وتحاول الصعود بحركات زراعيها فهى لا تستطيع أن تعوم
كانت تستنشق المياه تدخل فى أنفها وتشهق لتصرخ بنداء
– ياسيييييين
كان ياسين فى الاعلى بمكتب بيتكلمو فى الشغل قال انور
– صفقه دى مهمه بالنسبالك
– هترفع نسبه التقويم السنادى
قالت ميرال بتعب – ماتسبكو من الشغل ده بقى غشان دماغى صدعت
قال انور- ده شغل يماما، ماقلنا انتو مكانكو المطبخ
– على الاقل بنعرف نعمل للاثنين
نظر ياسين لهم ببرود فصمتو فهو لا يحب الثرثره
قال انور- قال قولى ياسين انت ناوى تعمل اى معاها
– مع مين
– البنت الى مقعدها معاك .. فريده مش كده
– مش عارف
وقف عند النافذه وقال – كل الى اعرفه ان حياتى هتبقى فيها كشيء من روتيني .. من اللحظه الى وافقت فيها فأنا متقبل الواقع حاليا وانها بقت مرتبطه بحياتى
نظرو اليه قال أنور – عندها كام سنه
قالت ميرال – متعرفش تسكت
– انتى مالك انتى انا بكلم ياسين
لم يعيرهم ياسين اهتمام بس لما بص لتحت وقفت عينه على الخرج ويتثمر بمكانه لما شاف فريده فى البسين وتعافر الغرق
وقع الفنجان من ايده من الصدمه انخضو الاتنين بصوله
– ف اى يا ياسين
جرى على برا كالبرق نظرو له قالت ميرال
– رايح فين
جرى ياسين على السلم وهو بيبص من النافذه ويرى حركاتها التى تسكن، أصاب قلبه الفزع وأسرع
خرج من الفيله جرى بسرعته القسوه ناحيه البسين وهى تطفو أعلاه نط وسبح تجاها مسكها وارفعها للأعلى
– فريده
كان مغمى عليها. جه أنور وميرال وانصدمو
شالها ياسين واستند وهو بيرفعها قربو منه ساعدوه وخروجوها
طلع وقرب منها مسح وجهها بكفه وهى يزيح شعرها المبتل وقال
– فريده ردى عليا … فتحى عينك
ربت على وجهها وهى لا تستجيب كان ياسين قلبه يدق بتوتر وينظر لشفتاها بالتحديد
قال أنور – ممكن تكون اتنفست ميا و…
مكملش كلامه لما انقض ياسين وهو يطبع شفتاه على شفتاها نظر الاثنان له بشده
كان قلبه بيدق بتوتر وينظر لشفتاها بالتحديد
قال أنور – ممكن تكون استنشقت ميا و…
مكملش كلامه لما انقض ياسين على شفتاها وهو يعطيها تنفس اصطناعى، اتسعت عينا الاثنان من ما فعله
بعد عنها وهو يعبأ رئتيه ويلصق شفتاه بشفتاها وقلق عليها كثيرا
انتفض جسد فريده وهى تبصق الماء نظرو اليها وهى تفتح عيناها قليلا وتنظر لهم، تنهد ياسين بإرتياح
قالت ميرال – انتى كويسه
كانت لسا بتستعبط انها عايشه اومات لها، بصت لياسين وهى على زراعه بين اضلعه، كان لبسها لازق على جسمها ومبين تفاصيله، قلع ياسين سترته ولبسهولها
– روحى غيرى هدومك
كانت ساكته قربت منه ميرال وقالت – يلا
ساعدتها على الوقوف لتبتعد عن ياسين وخدتها ومشيو، لفت فريده وهى بتبص لياسين وهى ماشيه وبتفتكر إلى عمله
نظر انور إلى ياسين قال – بتهيألى لازم تغير هدومك انت كمان
نظر له مردش قرب من البسين وقف عنده وهو بيفتكرها كيف كادت أن تفارق الحياه، استغاثتها عدم استعطتها على السباحه .. لحظه عدم استطاعتها على السباحه؟!
مشي ياسين بصله انور وراح معاه
كانت فريده قاعده على الكنبه وبردانه جت الخادمه وحطت عليها لحاف، بصتلها ميرال لقو ياسين جاى وقف عندهم قعد جنب فريده بعيد عنها وقال
– عامله اى دلوقتى
نظرت له من سؤاله اخفضت وجهها قالت – كويسه
نظر كل من انور وميرال لبعضهم من هذا الهدوء المخيف
– اى إلى نزلك فى البسين
نظرو إليه رفع وجهه إليها وكمل ببرود – بدام مبتعرفيش تعومى بتنزلى ليه
بصتله فريده بشده وقالت – بتقول اى
– ما سمعتيش .. بقولك .. اى .. إلى .. نزلك .. هناك
– انت من كل عقلك فكرنى نزلت فيه قصد … انت اه كنت قاعده عنده بس انا منزلتش ..
قاطعها وهو يقول – امال بقيتى جواه ازاى
– أنا بس كنت واقفه عند خرجت أشم شويه هوا …
بتحاول تفتكر إلى حصل قالت – بس فى حد زقنى
نظر لها باستغراب رفعت وجهها قالت – ده إلى أنا فكراه بس انا منزلتش عشان استنا حضرتك دى تنقذنى
وقف وهو ينظر لها ويقول – عايزه تفهمينى أن حد هو إلى وقعك
– دى الحقيقه
– حد يوقعك وهنا فى بيتى .. نفترض انك صح إلى وقعك هيستفيد اى .. مفيش هنا غيرنا يا فريده أنا مبحبش لعب العيال ده
نظرت له بشده وقالت – لعب عيال !!
مردش عليها قالت بغضب – انت بجد مش مصدقنى …
ابتسمت ساخره قالت – معاك حق انت تعرفنى منين عشان تصدقنى
كان يحاول تمالك نفسه وقفت وقع اللحاف من عليها قالت – بدام أنا حمل كبير عليك كنت تسبنى .. يطلعنى من هناك لى
قال ياسين بعصبيه – عيزانى اشوفك بتغرقى واقف اتفرج عليكى
نظرت له قربت ميرال منه وقال – ياسين براحه
قال بغضب – اشوفك بتمو*تى ومتحركش .. ده الى انتى عيزاه
قالت بغضب بصوت يجعش بالبكاء – ايوه انا فعلا عايزه امو*ت… علاقل اروح لبابا
لتهتف فى وجهه – هو احن عليا من اى حد تانى
نظر لها ياسين ودموعها التى تجمعت ذهبت وهى تتركه بعدما صبت عليه كلماتها، راحت ميرال وراها وقالت
– فريده
لم ترد عليها بصت ميرال لياسين بضيق فقد اشفقت عليها
– حرام عليك يا ياسين
تنهد بضيق وهو يجلس ويضع رأسه بين كفه قال انور
– مش كده يابنى براحه
رفع وشه وقال بعصبيه – مشفتش إلى حصل .. دى كانت هتمو.ت
– ربنا ستر والبنت بخير لزمته ايه الكلام ده
– لزمته أن اديها تحذير عشان ميحصلهاش حاجه
بصله انور شويه لانه مشفهوش اضايق اوى كده على واحده قال
– انت خايف عليها
بصله ياسين من ما قاله وكذلك ميرال
– انا مشفتكش متعصب من زمان
مردش عليه ومشي بصله باستغراب فهو لم يعطيه اجابه خبطته ميرال وقالت
– عايزه ميخافش عليه وقال إن حياتها مرتبطه به ومسؤله منه
– بس قلقه كان غريب انتى مشوفتيش طلع فى البنت ازاى
– هو ياسين كده خاف يخلف تتأذى فيبقا مش قد وعده إلى اداه لوالدها
– تفتكرى فى حد زقها فعلت
– جايز وجايز تكون بتتوهم أو خافت من رده فعل ياسين
– عايزه تقولى أنها كذبت
– محدش عارف انا بقول جايز
– معاكى حق ياسين يخوف فعلا .. يلا نمشي
– نمشي
– عايزه تباتى هنا
سكتت شويه وقالت بتردد – مش نطمن عليها
– قلبك كبير اوى .. متخافيش طالما ياسين معاها هى هتبقى كويسه يلا
– اخاف عليها منه
ابتسما الاثنان ومشيو
***
فى المساء على السفره كان ياسين جالس وفريده مجتش لسا قال ببرود
– هى فين
– قولتلها والله بس هى قالتلى أنها مش جعانه
– خليها تنزل
نظرو إليه وصعدت إحداهن لتفعل ما قاله،كان ياسين لا يأكل لاحظ تأخرها اضايق من تدلل تلك الفتاه، قام وطلع بنفسه نظرو اليه بقلق من ما سيحدث
وصل لأوضتها وهو غاضب ، كان لسا هيخبط على الباب سمع صوتها وهى بتقول
– أنا مش عاوز اكل
– بس ياسين بيه كده هيضايق وانتى مكلتيش من الصبح
– قولت مش عاوزه اكل معاه هو بالعافيه
اتبدلت ملامحه لما سمع دا منها، وكان صوتها باين عليه العياط، رجع بضع خطوات للخلف وانسحب بهدوء .. رجع اوضته وكان مهموما
– هتفضل امتى كده.. الناس بتتقدم وانت بترجع لورا .. مجتيش فى وقتك يافريده يارتنى اقدر ابعدك عنى
أخذ نفسا وجرح قلبه يتفتح من جديد
—-
دخل الى البيت وهو يخبأ شيء خلف ظهره، دخل اوضه كانت امرأه واقفه عند السرير معطيه ظهرها له
جه من الخلف وحضنها شهقت بخوف نظرت له قالت – ياسين
– خضيتك
ابتسمت ونفيت برأسها وهى تضع يدها على وجهه بص قالت – انت مخبر اى وراك
– امم .. ده
وكان بوكيه مليء بالزهور الحمراء الجميله امتلأت عيناها بالبهجه قالت – الله
استنشقت رائحتهم ابتسمت وقالت – بس بحب ورد الياسمين
– بجد.. هجبهولك المره الجايه
– بس ده اجمل
قالت ذلك برقه ثم تعلقت عيناها به وقالت – كنت مستنياك
– عشان كده جيت بسرعه
– اوعى تتأخر عليا فى يوم
مسك أيدها إلى على وشه وبسها وقال – مش هيحصل
——-
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم💜
صلى على رسول الله💜
***
فى الاوضه كانت فريده نائمه على بطنها وتبكى ومنى تحاول تهدأتها قالت
– خلاص معلش .. أكيد ياسين بيه ميقصدش … طب ده انتى مشفتيش كان قلقان عليكى ازاى
– مش عاوزه قلقه خليه لنفسه
بص لها بقله حيله سمعو صوت طرقات على الباب خافت منى يكون هو، راحت فتحت لقته الخادم وكان يحمل صنيه طعام
– اى ده
– اكل المدام فريده
بصله فريده قالت – مين إلى بعته
– ياسين بيه
خدته منى منه مشي قفلت الباب قالت – شوفتى اهو بيفكر فيكى .. يلا كلى
– مش عاوزه روحى رجعيهوله
– لا ابوس ايدك مش هقدر اعمل كده
قالت بعند – وانا مش هاكل
– انتى مش كنتى مش عايزه تاكلى معاه .. طب أديه بعتلك الأكل عشان تاكلى بعيد عنه زى ما انتى عايزه
تنهد منى وهى تقول – ياسين بيه مش وحش
نظرت إليها قالت ساخره – عشان كده بتخافو منه
– شخصيته قويه وطبعه حاد جدى فى كلامه .. عيزانا نبقى معاه ازاى .. كفايه أنه مش زى التانين
– قصدك ايه ؟!
– ما سمعتيش عن حالات التحرش والى رجاله بتعملو واستغلالهم للبنت إلى محنى ضهرها .. أنا اشتغلت فى بيوت وعارف الى بيحصل بس هنا شوفت احترام لذاتى وعرفت أن الشغل فعلا مش عيب مع اخلاق ياسين بيه
نظرت لها فريده باهتمام قالت – كفايه أنه ماستغلش حاجتى للفلوس عشان عيلتى بالعكس ادانى مرتب ضعف ماخدته مع حد قبل كده تقديرا لظروفى
كانت فريده تستمع لها وتتخيل ياسين لكنها حين تتذكره تتضايق أكثر
-قربت منى منها قالت – يلا سمى الله وابدأى
جت تمشي وقفتها وهى بتقول – خليكى
– عايزه حاجه
– لا بس لحد ما اكل
استغربت منى لكن اومأت لها وبقت معها ففريده تخشي الأكل بمفردها، افتكرت لما وقعت وسالت هل كانت بالفعل تتوهم
***
كان ياسين واقف مع حراسه قال
– فى حد غريب دخل هنا
– لا ولو فيه بندى خبر لحضرتك قبلها
سكت وهو بيسأل نفسه مين ممكن يكون عملها، راح الجنينه وبص فى الأركان والكاميرا الى محطوطه
فانتهز الفرصه راح جاب الاب التوب وفتح الفديوها بتاعت انهارده بي لقى الوضع زى أما هو
حاب الجنينه والتوقيت شاف فريده وهى واقفه عند البسين بس كانت زاويه الكاميرا مش جايبه كل حاجه بيلاقيها بتقع نظر لها باستغراب فهو ام يرى أحد
كان عاوز يصدقها تنهد بضيق وهو يمسح جبهته بس وقف شويه رجع للاب توب، كبر الصوره شغلها وكانت الصوره زى ما هى بس بطئ الحركه ودقق اوى وشغل
بيلاحظ حركت جسمها لما وقعت مكنتش طبيعيه، ظهرها المنحنى دفعتها إلى مش من رياح تطيرها
قفل الاب توب رجع ضهره لورا وهو بيفكر وعقله حائر .. إن لم يدخل غريب لهنا فكيف إذا
– معقول يكون حد من البيت عاوز يأذيها
تنهد وهو بيحط وشه بين أيده من الهم وازاى هيأمن عليها تعقد هنا بينما هناك خائن .. جحدت عيناه وهو يتوعد له
***
فى اليوم التانى مخرجتش فريده من الاوضه عشان متتعاملش مع ياسين أو تشوفه
كانت واقفه فى البلكونه من الزهق شافته وهو خارج من ظهره فهى تعرفه من كتفاه العريضه وجسده المتميز، كانت لابس قميص اسود وفيست وبنطلون رصاصى ويرتدى نظارته الشمسيه
بصتله لوهله من هالته الجذابه الذى تأثر على اى امراه إن راته، شافت الحراس بيفتح له العربيه عشان يمشو
بس بتلاقيه وقف وبيلف ويشوفها لتلقط عيناهم بس فريده بتدخل منغير ما تهتم
دلف ياسين إلى داخل ورحل، بصت فريده لقته مشي
دخلت منى عليها بصتلها فريده لقتها معاها كوبايه لبن قالت – اى ده
– لبن
– عارفه جبتيه لى
– مش انتى كلتى يبقى تشربى اللبن
– مش عاوزه ررجعيه
– بس
ادارات فريده ظهرها وهى تحسم الأمر، تنهد وفعلت ما قالت
– انتى واقفه هناك ليه
– باخد نفسي حاسه انى محبوسه
بصتلها وقالت – هو راح فين
– قصدك مين .. ياسين بيه
– اه
– ونبى ما اعرف ممكن شغله هو بقالو كتير قاعد
سكتت فريده فهى محقه أنها لم تراه يذهب لعمله من قبل حتى ظنت أن شركته ذو اسم مرتفع ليس سوى هراء
بصت لفوق ناحيه الجناح البلكونه المميزه قالت
– الجناح الغربى .. هو فى اى هناك
قالت ذلك بتساءل نظرت إلى منى إلى كان ساكته وتدعى أنها لم تسمع
– منى .. انتى شغاله هنا بقالك قد اى
– سنتين
– ومتعرفش الجناح الغربى ده فى اى
– معرفش بس سمعت أن فى عفاريت
نظرت لها بشده قالت – عفاريت
اومأت لها وقالت – فى بيقولو أنهم سمعو صوت من فوق
– عادى ما ممكن ياسين كان فيه
– وفى بيقولو انهم بيسمعو صوت طفل بيعيط
نظرت لها من ما قالته شعرت بالخوف فهى تشعر بأن هذا البيت روحه مسلوبه
قالت منى ببساطه – بس انا اهو قدامك ومفيش حاجه من دى سمعتها
بصتلها باستغراب قالت – يعنى مش حقيقه
– الله اعلم .. ملناش دعوه المهم نبقا فى حالنا
يصلها واردفت – انتى مهتمه بالجناح ده لى
– عادى مجرد فضول
نظرت لها منى اومأت لها بتفهم قالت – الفضول مش حلو فبعض الأوقات اعتبريها نصيحه منى
نظرت لها فريده مشيت وهى بتسيبها، رجعت وبصت ناحيه الجناح بفضول كبير نحوه قالت
– ياترى فيه اى هناك
***
فى شركه ياسين دخل بهيبته بصوله الموظفين باستقامه، قربت ميرال منه توجه إلى مكتبه دخل قال
– هاتيلى ملفات النهارده
– حاضر
جت تلف عشان تخرج دخل انور قال – تصدق مصدقتش انك هنا قولت القعده عجبتك
– مش عندى شغل
– يعنى اصلك طولت المرادى
غمز له وهو يقول – معاك حق القعده حلوه
قال ياسين بجديه – روح على شغلك
– حاضر ..
ابتسمت عليه ميرال وخرجت
– قولى عملت اى مع فريده .. صالحتها
وقفت على الباب لما سمعت انور بيقول كده فاصغت بإهتمام إلى رد ياسين
– مشوفتهاش من ساعتها
– محاولتش تكلمها
صمت فهى لم تخرج من غرفتها بسببه رغم أنه يريد أن يعتذر بسبب عصبيته عليها بس هو مغلطتش فى غضبه
– البنت صغيره بلاش تعمل عقلك بعقلها
– شايفنى بعاندها منا عارف
صمت انور قليلا ثم ابتسم وقال – ممكن بتتقل..
نظر له ياسين ليردف – عايز الحق هى جميله
بردت ملامحه وجمع قبضته قال – انور على شغلك
استغرب انور من نبرته فهو كان يمزح قال – أنا غلطت
لم يرد عليه خرج وهو مستغرب وسابه فى ضيقه، كانت ميرال ورا الحيطه شافت انور وهو بيخرج رجعت وبصت على ياسين
كان جالس ومضايف بسبب كلام أنور .. كان عارف أن دا كلام صحبه فى العادى .. هل لأنها زوجته وهذا غضب لرجل عادى فى مكانه ام شيء آخر..
***
فى الليل خرجت فريده من اوضتها ومكنش حد صاحى، طلعت وهى كانت خايفه بس فضولها بينهشها، وقفت قدام باب الجناح مسكت المقبض وفتحت وكان هناك ما ينتظرها بالدخل
خطيت قدماها وهى تدخل كانت الاوضه معتمه لا يضيئها غير ضوء القمر المنبعث من النافذه، بصت حوليها كانت اوضه مكركبه ورائحه الغبار تفوح منه، لكن رائحه كرائحه حزن وبؤس تشعر بها تحيط ارجاء الغرفه
اتخبطت فى حاجه كتنت هتقع بس مسكت فيها سمعتصوت وزيق وكأن حاجه بتتحرك، فتحت كشاف تلفونها لقت سرير صغير بتاع الاطفال استغربت جدا قربت منه وهى بتبص فيه وبتاع مين، لقت لعب محيطه به اميك احد الد،مى كان متسخه لكن حين نظرت لها غاصب بهمها وبدفأهم الغريب
رجعتها مكانها وهى بتمشي وتبص على الأغراض لفت بس شافت حاجه متعلقه على الحيطه محطوط عليها قماشه وكان باين انها لوحه، سارت تجاها وقفت عندها كان جزء صغير هو الى باين منور مألوف ليها
مسكت القماشه وشديتها لتظهر اللوحه كامله، فتفجأت كثيرا حين رات ياسين واقف قريب من امرأه يضمها بزراعه وكانت تحمل طفلا رضيع وينظران اليه وابتسامه تملأ وجوهم .. كانت امرأه جميله ذو أعين زرقاء والشعر الأشقر والبشره البيضاء الصافيه
بصت بتوجس لياسين وابتسامته الى لاول مره بتشوفها وملامحه المبهجه وكانه صغيرا عن الآن .. أنه ليس الرجل الذى تمكث معه .. السعاده الذى هو فيها كأنه شخص اخر
بصت لطفل والامرأه وهى تتذكر السرير الهزاز فهل يكون لهذا الرضيع … لكن من يكون ومن هذه .. من هؤلاء
قربت ايدها من اللوحه وهى تضعها على ياسين ذلك الشاب الهادئ وكأنها تلامس وجهه وتتخيله بذهنها
سمعت صوت فى الأوضه نظرت واتصدمت لما لقت ياسين فى وشها لتتثمر مكانها قالت
– انا..
نتش القماشه منها بقوه وهو بيغطى اللوحه تانى، اتخضت وقعت على الأرض من الفزع، لف ورفع اعينه اليها وكانت حمراء مخيفه عروقه بارزه وكأنه كالوحش .. سار الخوف فى جسدها من شكله الغريب ليقول بفحيح
– بتعملى اى هنا
خافت من نبرته وعينه الى متعودتش تشوفهم كدا قالت – انا كنت بتمشي و..
– مش محذرك متجيش هنا
رجعت لورا بخوف وهى تنظر حولها وقالت – م .. محدش قالى
هتف بأنفعال وهو يقول – محدش قالك!! ..
انتفضت من الخوف من شكله وقالت – انا اسفه ا..
صاح بها وهو يقول – مش عايز اشوفك هنا .. اطلعى برا
استندت على يدها بارتعاب ليقول – برااااا
وقفت وهى بتجرى لبرا من خوفها وسابت تلفونها وهى سيباه تحت ثورة غضبه، صمت ياسين بعدما رحلت لتخور قواه ويستند على الطاوله، رفع ايده ونظر إليها وهى ترتعش ليتنهد بوجع
جريت فريده على برا وهى بتخرج من الفيله شافوها الخدم قالت منى
– انتى راحه فين
مردتش عليها من شده خوفها بتجرى من هذا الوحش الذى راته ولا تبالى بأحد، خرجت وهى بتبعد من المكان مكنتش تعرف فى حد بتطلع على اى طريق وهى بدور على عربيه
بتقفلها عربيه بتستريح بس لما بتقرب بتلاقى الازاز اتفتح وظهر شباب فوقفت مكانها وهو ينظرون اليها بقذاره
– راحه فين
بعدت فلقتهم جاين وراها ويقول – الجميل واقف ليه طيب
– تعالى بس وهنديكى سعر حلو
كانت تتجاهل كلامه لكن الخوف يتلبش فى جسدها اكتر من ما هى مرتعبه، لقتهم بينزلو ويقربو منهت كانت هتجرى وقفو قدامهة بيمنوعها
– على. فين
– عايزه امشي
-تمشى وتسبينا ده حتى يبقى عيب
ضحكو وكانو باين انهم سكرانين قرب منها واحد وقال
– متخافيش احنا بنقدر الجمال وكلو بتمنه يا حلوه
حط ايده عليها فضر*بته بالقلم بقوه وقالت بغضب – اياك تلمسني يا حيوان
ابتسم وقال- الله دى طلعت بتخربش يلا
– متيجى نجرب
خافت كثيرا ومكنش فى حد غيرها، رجعت لورا جت تجرى مسك واحد ايدها صرخت مسكوها جامد دخلوها العربيه، ض*ربت واحد برجليها فى وشه
– يا بنت الك…ب
قالها بغضب وهو بيبصلها نظرات شهوانيه، انقض عليها صرخت حطو ايدهم على بوقها وكتفوها جامد فلم تعد تستطيع الحركه من بين هؤلاء الذئاب المفترسه، بيقرب منها وهو بيبتسم بيلتقى حد بيسحبه جامد وبيضر*ب.ه فى وشه فبيقع على من قوة هذه الكلمه
أنصدمو من الى حصل نظرت فريده وعينها مدمعه من الخوف يتتفجأ لما تتلاقيه ياسين نظر إليها
بيقرب منه واحد بغضب ولسا هيضر.به بيمسك أيده ويضر.ب دماغه فى العربيه فيستلقى بجانب الآخر
حاولت الافلات من يد الآخر لكنه كان يمسكها بقوه وغاضب كثيرا خرج حاجه من جيبه وانصدمت لما لقت معاه آله حاده
بيقرب ياسين منها ولسا هيبعدها لكن بحركه سريعه فعلها ليجرح يده تألم ومسك أيده قام التانى من وراه بصت فريده واتصدمت لما لقت معاه مض*رب
– حاسب
ولسا هيلف مبيلحقش وبيض*رب جامد فى كتفه فطاح على السياره، حس أن نصفه الأيمن تخدر من الوجع بيقرب منه وبيضر*به تانى جامد فى ظهره وهم ينقضو عليه يريدون أن يقت.لوه
شهقت فريده بخوف وهى شيفاهم بيض*ربوه دون رحمه، بتحاول تفلت من ايد الى ماسكها مبتعرفش
وجهه ضر*به إليه بس ياسين بيتصداها وبيركله فى ساقه فيقع أرضا، بيحاول يتعدل بيجى التانى يض*ربه فى بطنه بس بيمسك رجله ويوقعه وينقض عليه بلكمه قويه رنحت وجهه وجعلته ينظف دماء ولا يتحرك مره أخرى
نظرت له فريده بيسيب أيدها الشاب وبيروح لياسين ليرفع يده عشان يعو.ره بس بيمسك دراعه وبيلويها جامد صرخ بتألم
بصتله فريده بقلق من هاله ياسين المرعبه وهو الذى بات يقضي عليهم دون رحمه
بيض*ربه بكوعه بقوه فيترنح على السياره، بصتاهم فريده بخوف بتلاقى ياسين ما سبهوش مسكه وهو بيكسل عليه لكمات قات.له وهو فى أوج غضبه
بصتله فريده بخوف من الى بيحصل قدامها وهذه الجثث الذى لا تعرف ان كانت عائشه ام لا
رمى ياسين الآخر من يده بصتله وكان صدره يعلو ويهبط بيلف ويبصلها شعرت بالخوف وهى بتفتكره
تقدم منها رجعت لورا كانت هتتكعبل بتسند نفسها ولسا هتجرى بيمسك أيدها
– ابعد .. سبنى
لم يستمع لصراخها وقال – يلا
– يلا على فين مش هرجع معاك .. ابعد يامتوحش
سحبها جامد وهى بتحاول تفلت أيدها وتصرخ لكنه لا يصغى لها، بيفتح عربيته ويدخلها غصب عنها، وركب كانت بتحاول تنزل مسك أيدها جامد وقعدها قال
– ابعد .. نزلنى مش عايز اروح معاك انت مبتفهمش
صاح بها فى أوج غضبه وقال – اسكتى بقا
انتفضت بخوف من حدته وسكتت بس دموعها نزلت، بيسيب أيدها ويسوق وبيبعد من المكان
عيطت وهى تحاول ألا تخرج أصواتها لكن كانت تنتفض كالاطفال وتنشج نظر لها لم يبالى وهو فى حاله برود
– وقف العربيه
لم يستمع لها صرخت وهى تقول – وقف العربيه .. قولتك مش هروح معاك .. نزلنى
بيوقف العربيه بغضب وينظر لها ويقول – عايزهتروحى فين
– اى مكان بعيد عنك .. هرجع البيت
– اعمامك مش هسيبوكى فى حالك
– ملكش دعوه
– ولما أنا مليش دعوه بتصرخى باسمى ليه
نظرت له بضيق وأنه قد استمع
– لسا عايزه تمشي … مكفكيش إلى كان هيحصلك .. لو مكنتش سمعت صوتك كانو عملة فيكى أى
صرخت فى وجهى ودموعها تسيل تقول – بسببك أنا هنا.. انت السبب .. انت إلى خوفتنى وإلا مكنتش هربت..
جمع قبضته وهو يتمالك نفسه
– عارفه انى غلطت بس مش لدرجه الى تخليك تزعقلى بالطريقه دى … انت مشفتش نفسك كنت عامل ازاى … انت كنت مرعب .. وعايزنى أعقد معاك .. أنا خايفه منك .. خايفه منكو كلكو
سكت ياسين ولم يرد على اى من كلامها لكن انفجر قلبه وزال جموده، مسك أيدها برفق مبين بكائها تنهد وقال
– أنا آسف
كانت تبكى بغزاره ولا تتوقف، قرب منها حضنها كان بيحاول يهديها رفع أيدها بتردد من أن يلمسها، ربت عليها برفق قال – أنا مش وحش يافريده انتى إلى لمستى حاجه مينفعش تلمسيها جوايا .. مقصدش اخوفك منى صدقينى
بكت داخل صدره وقالت – عاوزنى اصدقك وانت بتكدبنى.. شايفنى عيله وحمل عليك مش اكتر وانى بعمل حركات عيال
– يومها صدقتك وعارف أن حد وقعك .. بس كان لازم أحذرك لانى شوفتك هتمو.تى
توقفت عن البكاء نظرت له من هدوئه اللطيف
– لو كنت اتعصبت فكان خوفا عليكى
تحولت ملامحها إلى البكاء مره وبكت بشده قالت – كويس انك جيت
نظر لها قالت – كنت خايفه اوى وانا لوحدى.. معرفش كان هيحصلى ايه لو كنت اتاخرت
نظر إلى كلتا عيناها الباكيه وقال – عملولك حاجه .. حد لمسك
نفيت برأسها فارتاح ياسين أن لم أحد يؤذيها فحين يتذكر كيف تجمعو عليها وهو يراها تعافر يجن جنونه فكاد أن يق*تلهم لولا تحكمه فى نفسه
خد منديل وادهالوها خدته منه وهى بتمسح دموعها بعد عنها وهو يعتدل نظرت له ليذهب عائدا للمنزل
وصلو الفيله والصمت بينهم قربت منى منها بقلق من شكلها قالت
– اى إلى حصلك
مشي ياسين وسابهم بصتله فريده سمعت صوت شهقه من منى وهى بتقول
– اى الد.م ده
لقت د.م عليها استغربت لأن ملهاش حاجه افتكرت ياسين لما حضنها اتصدمت فهل هذه الد.ماء منه
– تعالى غيرى هدومك
خدتها ومشيو
فى أوضه ياسين دخل رفع كم التيشرت بتاعه شعر بألم فى جميع أنحاء جسده بمجرد أن تحرك
تنهد وراح فتح الدرج وخرج علبه الاسعافات الاوليه سمع صوت من الباب
– ينفع ادخل
كان هذا صوت فريده سكت ومردش فتحت الباب بتردد بصتله وهو جالس والادويه قدامه
– عايزه حاجه
– انت متعو.ر
– شايفه اى
خد الكحول ورش على جرحه ليتأكل جلده ويقوم بتطهيره، قشعر بدن فريده وكأنها اتوجعت مكانه
مسك شاش ولفه حولين أيده وكان بيحاول يثبته قربت منه قالت
– اساعدك ؟!
نظر لها تجاهلها وأكمل بنفسه دون حاجه اليها
– ازاى قادر تطيب جرحك بنفسك
– اتعودت محتجش لحد
نظرت من نبرته المجهوله وقف بعد أما ربط أيده وراح لدولاب
– بس المساعده مش عيب ولا حرام
قالت ذلك توقف وقال – مبحبش اخد شفقه من حد
خد تيشيرت غير إلى لابسه بصت فريده على ظهره وافتكرت كيف تلقى ض*رب عليه قالت
– حطيت دوا على ضهرك
– مش مهم
مشي ناحيه الحمام عشان يغير وقفت قدامه وقالت
– مش مهم ولا عشان مش هتعرف تحط لنفسك
تجاهلها وكان هيمشي وقفت قدامه وقالت – خلينى اشوف
قربت منه نظر لها بعد عنها وقال – تشوفى ايه
– ضهرك!!
– قولتلك مفيش حاجه يافريده
– ازاى يعنى انت بتقول كده وخلاص
مشيت نظر لها فتحت العلبه وخدت مرهم وهى بتقرأ اسمه ثم اقتربت منه قالت
– هحطلك أنا
تنهد وهو يقول – قولتلك مفيش داعى
– خلينى اعمل حاجه تقلل احساسى بالذنب ناحيتك
نظر لها من حزنها مهى محرجه من نفسها
– متحسيش بالذنب انتى ملكيش دخل
مشي مسكت أيده بتوقفه نظر إليها
– لسا مخلصتش كلامى
تعجب من هذه الفتاه خدته وقعدته على السرير وقالت بعند – انت ساعدتنى وانا كمان عايزه اساعدك
شاف ياسين إصرارها سكتت شويه وهو بيفكر ثم قال
– إلى انتى عايزاه
استغربت بموافقته بس فرحت وقعدت جنبه، نظر لها ياسين وهى قريبه منه بيقلع التيشرت عن جسده ليصبح نصفه العلوى عارى أمامها
اتصدمت من الى عمله وتوقف الكلام فى حلقها والدماء تتصاعد لوجها وكأنها ستنفجر
لف ياسين وهو بيديها ضهره اتوترت جدا واغمصت عيناها وهى تجز على شفتاها بخجل شديد، لاحظ ياسين تأخرها شافها فى المرايا ابتسم على شكلها فهذا ما أراد رؤيته
– غيرتى رأيك
بصتله قالت بارتباك – لا
تنهدت وهى تستجمع فورا بصت على ضهره بتلاقى كدمات شديده وكأن اضلعه تكسرت
خدت حته من المرهم وحطتها على المكان بس ما أن لامست ظهره حس ياسين بشيء غريب جواه
حركت أيدها وهى بتوزعه على ضهره الصلب وهى بتحاول تركن كسوفها على جنب، كانت ترى عضلاته البارزه وكتفاه العريضه الذى كانت تختبأ خلفهم
خدت حته تانى وحطتله كان ياسين هادئ حاسس بشرة أيدها الناعمه واناملها الرقيقه ويحاول تجاهل هذا الشعور الذى يشعر به
– أنا اسفه
قالت ذلك بنبره حزن وخجل من نفسها وكأنها تتألم لأجله
– ع اى ؟!
– على إلى حصلك من ورايا
– مفيش حاجه
– انت اعتذرت وانا كمان لازم اعتذر
سكت ومردش حطت مكان آخر كان احمر وكان الد.ماء كادت أن تخرج منه، توجع ياسين نظر له وحست بحركته زعلت رجعت شعرها لورا قالت
– بتوجعك
لم تجد جوابا منه لقته مسك أيدها بيوقفها نظرت له لف وبصلها قال
– خلاص
استغربت من تحوله قالت – بس انا لسا مخلصتش ف..
خد التيشرت عشان يلبسه كى يبتعد عنها وكأنه يهرب منها حس بوجع لما حرك كتفه، قربت منه وقالت
– استنى
مسكت دراعه براحه وهى بتساعده فى ارتداءه كان بيبصلها من معاملتها كأنه طفلا يحتاج الرعايه، ما ذلك الشعور الذى يحتاجه .. من تلك الفتاه وماذا يحدث له الآن
بعد ياسين فجأه عنها بصتله باستغراب نزل التيشرت على جسده قال
– تقدرى تمشي
تعجبت كثيرا هل يطردها من غرفته مشيت وهى بتبصله وكان يتعمد الا ينظر إليها
– ياسين
قالت ذلك وهى تقف عند الباب نظر لها قالت – شكرا على إنقاذى
– العفو
مشيت وتركته وهو فى حيره من امره، رن تلفونه رد عليه وكان حراسه
– دورنا عليها فى المنطقه كلها بس ملقنهاش تحب ندور فى المدينه ممكن تكون عند حد
– ارجعو هى بقت معايا خلاص
– حاضر


