فى قلبى لؤلؤة ٢

في صباح اليوم التالي
نزلت لؤلؤة و هي ترتدي جلابية باللون الاخضر و تضع على رأسها و شاح خفيف و لا زالت خصلات شعرها ظاهرة
مجرد ان التقت اعينها باعين صهيب ابتسمت بلطف و هو كان ينظر لها باعجاب
لؤلؤة بهدوء : صباح الخير
فخر الدين : صباح النور ، عايز اقولك يا بتي ان نعيم هيرجع النهاردة للبيت و هيعتذرلك على الي عمله معاكي بس لو كنتي هتتدايقي مش هسمحله يرجع
لؤلؤة بسرعة : لا لا ابدا ، بالعكس كنت ناوية اطلب منك ترجعه ، و ما فيش داعي انه يعتذر المهم حضرتك تسامحه و انا كده مسامحاه
فخر الدين : اصيلة يا بتي
ثم وجه كلامه لحنان : انتي وضبي اوضة نعيم كويس عايزها تبقى قد المقام
حنان : حاضر يحج
فخر الدين : وانت يا سالم يا ابني ما ناويش تتجوز ولا كيف ؟
سالم نطر الى قمر بحب وقال : مش دلوقتي يحج لما ربنا يأذَن
بعد وقت
حنان بخب\ث : بقولك ايه يحج
فخر الدين : عايزة ايه يحنان
حنان : البت بتاعت البندر عينها من صهيب ابنك
فخر الدين بحدة : ايه الكلام ده يا ام ياسين
حنان : والله يحج زي ما بقولك دي بتحاول تلف عليه و شكله هو هيبدا ياخذ باله منها و يمكن دي الي فتحت نفسه ع الجواز
فخر الدين بدهشة : لا لا مستحيل صهيب مستحيل يفكر كده
حنان : اسمع مني يحج انت مش بتشوف نظراته ليها كل ما تنزل ، انا خايفة يتجوز بنت البندر ديه و ضحى بنت اخوك تعنس و تبور و هي مستنياه يبصلها
فخر الدين بحدة : انا مش هسمح بده واصل
حنان : انا بقول لازم تكلمه بموضوع ضحى
فخر الدين : انا هتصرف
وخرج وهو غاضب
في بيت ابو الدهب
زهير : انت اكيد اتجننت عايز تسيبنا و تهج لفين
عاصم بغض/ب : انا مش عايز اهج انا عايز اسافر فترة عندي شغل مهم
زهير : وهتروح و تسبيبنا و تسيب الشغل الي هنه احنا دلوقت بازمة لازم توقف معنا
عاصم ببرود : هسافر و مش هرجع عن قراري
علاء بخب\ث : شغل ايه الي في بلاد برة يا عاصم؟ تكونش ناوي تتجوز خوجاية
عاصم بغض/ب جحيمي : علااااء اتكتم اخسن ما اقوملك
في اوضة ياسمين
كانت تبكي بقهر شديد
اهتز هاتفها يعلن عن مكالمة واردة
ياسمين بدموع : الو ايوة يا احمد
احمد بحزن : ايه الي حصل يا ياسمين مش قولتي المشكلة اتحلت
ياسمين ببكاء: خلاص هيجوزوني يا احمد لؤلؤة هربت تاني ،و انا مش هقدر اقف بوش جدي وحتى لو خلصنا من الموضوع ده اهلي مش هيوافقو عليك مش عارفة اعمل ايه
احمد : انا عندي حل
ياسمين بلهفة : ايه هو قول
احمد : اهربي
ياسمين بصدمة : ايييه
احمد : ايوة تعالي مصر و نتجوز
ياسمين بغض/ب : انت فاكرني ايه ؟؟ انت عايزني اجيب العار لعيلتي ع اخر الزمن اعارض اهلي ؟ عايز بابا يغض/ب عليا و هو بقبره ، اخص عليك بجد اخص عيب الكلام ده
احمد بغصب : اشمعنا يعني لؤلؤة هربت و انتي لا … تكونيش عايزة تتجوزيه و عاملة الفيلم ده قدامي بس
ياسمين بغض/ب : انت قليل الادب و زبالة ، لؤلؤة مش من العيلة و كانت مخ.طوفة و كانو هيجوزوها من غير علم ابوها ، بس انا بنت البيت ده… انت ازاي تقول عليا كده ..انت اكتر حد عارفني.. ولا اقولك ايوه انا عايزة اتجوزه و مش عايزة اشوف وشك تاني
وقفلت الخط
جلت على سريرها و انهارت من البكاء بدات تكتم شهقاتها بيدها ثم انجهت الى خرانتها و اخرجت ملابس الصلاة و ارتدتها و بدأت تصلي و تبكي و تدعو ربها ان يفرج همها
في بيت الكاسر
فخر الدين : اكيد ابوك فهمك كل حاجة
نعيم باحترام : ايوة يا عمي و انا اسف على كل الي عملته و جاي اطلب منك تسامحني و ترضى عني و وعد مني مش هكررها
فخر الدين : انا مسامحك يا ابني بس لازم تعتذر للضيفة
نعيم : حاضر خاصر يا جدي
فخر الدين : حنان اندهي للضيفة
اتت لؤلؤة و هي تنظر لنعيم بقوة
نعيم : انا اسف يخيتي و اتمنى انك تسامحيني
لؤلؤة ببرود : لو العمدة سامحك انا هسامحك طبعا
العمدة : و انا سامحته فيكي الخير يا بتي
لؤلؤة : تسلم يحج عن اذنك
و ذهبت من امامه
مر الوقت سريعا
كان البيت في حالة فوضى فاليوم هو يوم يوم الزفاف
ضحى : مالك يا قمر بتعيطي ليه اخونا هيتجوز لازمن تفرحي
قمر بدموع : ابوي اتفق مع عمي هيجوزوني لسالم بعد ما اخلص الثانوية
ضحى ابتلعت غصة في حلقها : و مالو سالم كويس و راجل اكيد هيحطك بعنيه
قمر : بس انا مش عايزاه ، انا عايزة اروح اكمل علام في مصر
ضحى باستفزاز : و انتي فاكرة نفسك مين عشان ابوكي يقبل يوديكي لمصر ؟ بلاش كلام اهبل اخرك المطبخ
و تركتها و ذهبت
حنان : اهلا يا بتي ازيك و ازيك جوزك
مها : الحمد لله يماما بيسلم عليكي ، بقولك يما
حنان ؛ ايوة يحببتي
مها : فين البت الي جات من مصر ؟
حنان : اشمعنا؟؟ بتسألي ليه ؟؟
مها : اصل مفيش حد ما سألنيش عنها اتحمست اشوفها
حنان : دي بت عقربة و مش سهلة
مها : وه عملتلك ايه ياما
حنان : انا شاكة انها عينها من صهيب اخوكي و انا حاسة انه مايلها و من ساعة ما جات مبطلتش مشاكل و غير كدة بتطلع من غير غطا
مها : معلش ياما استحميلها شوية هي هتروح امته ؟
حنان : بكرا بعد الصباحية على طول
مها : اااه ، صحيح يما هو فين ياسين مش هيروَح النهاردة
حنان : والله المفروض بعد شوية يبقا هنه ، وحشني قوي الواد
مها : هو لسا بينام بالمزرعة
حنان : ابوكي ما رضيش يرجعه البيت قال عشان يقوا قلبه و يتعلم الشغل على اصوله
مها : ما تقلقيش عليه ياما و بعدين معاه رجالة اكيد واخدين بالهم منه
اتت سماح و لؤلؤة معا
مها : ايه ده سماح ازيك يحببتي
و سلمت عليها و حض/نتها
سماح : وحشتيني اوي ليه مش بتيجي لهنا
مها : معلش والله مش بلاقي وقت ، الف مبروك يحببتي الحمدلله الي جبر بخاطرك
سماح : ربنا يباركلك يحببتي
نظرت مها الى لؤلؤة باعجاب وقالت : انتي بقا لؤلؤة
لؤلؤة بابتسامة : اه
سلمت عليها
و استمرت مها تنظر لها باعجاب شديد
سماح : دي مها اخت صهيب و بكر
لؤلؤة : تشرفت بيكي يحببتي
دلف صهيب فجأة
مها : صهيب
صهيب :ايه ده مها
و اخذها بحض/نه وقال : ازيك يا حببتي و ازاي جوزك و ابنك
مها : الحمدلله احنا كويسين و جوزي وصاني اسلم عليك
صهيب : ربنا يسلمه ، قوليله يبقا يبعتك لينا كل فترة مش بالمناسبات بس
مها : حاضر يحبيبي
و ذهب مسرعا من امامها بعدما القى بنظره على لؤلؤة التي ابتسمت له بهدوء
مر الوقت بسرعة
كان صوت الطبل و البار.ود صاخب جدا ، و كل البلدة مبتهجة وصل موكب العروس و نزلت تردي فستانها الابيض استقبلتها حنان و عبلة و اخذنها الى الداخل الى مجلس النساء
بينما كان الرجال في المجلس الخارجي بدات النساء باطلاق الزغاريد و توزيع الحلويات و المشروبات
كان زفاف فخماً و مميزاً
قمر : لؤلؤة تعالي نبص على حفلة الرجالة انتي اول مرة تحضري فرح في الصعيد مش كدة
لؤلؤة بسعادة : بصراحة اه ، الفرح حلو اوي يا قمر بجد يجنن
وصعدن الى الاعلى كانت تقف ضحى و سماح و مها ينظرن للاحتفال
نظرت لؤلؤة الى صهيب بع\شق فاول مرة تراه يرتدي الزي التقليدي
قمر بابتسامة : لؤلؤة
لؤلؤة بسرحان : ها
قمر : بس يبت هتفضحينا
لؤلؤة بع\شق : اصله حلو اوي
قمر : والله انتي هتودينا بداهية
رفع علاء نظره الى الاعلى نظر الى لؤلؤة بشر
علاء : اهي بنت ال****
اشرف : مين ؟
و نظر لاعلى وجد لؤلؤة سرعان ما اكتسى وجهه ملامح الحزن و الشوق و الندم فهو يحبها منذ الصغر و طلبها عدة مرات و لكنها رفضته
فلاش باك
عاصم بشر : تلاقيها رفضتك عشان بتحب واحد تاني ، بس انا عندي خطة ممكن ترد فيها اعتبارك يا اشرف
اشرف بحزن : يعني اعمل ايه بعد ما رفضتني تلات مرات
عاصم : انت نفذ الي هقولهولك و صدقني هتنتقم منها و تشفي غليلك
اشرف بغض/ب : قول يا عاصم
عاصم : قول لامك تكلم خالك و تطلب تخليها تقضي الاجازة عندكم و بالوقت ده احنا هنجوزها غصب عنها لعيلة الكاسر و كدة نكون ردينا اعتبارنا قدام الناس و انت قدام نفسك
اشرف : بس انا لسا بحبها
عاصم : وانت فاكر لو اتجوزتها غصب هتحبك و لا ابوها صعب عليه يطلقها منك ؟؟ اسمع كلامي يا اشرف خليك راجل
و استمر عاصم بالضغط على اشرف حتى وافق
باااك
اغمض عيناه بالم
علاء : انت كلمت اخوها ؟
اشرف : اه بس هو مسافر قالي اول ما هيلاقي فرصة هجي ياخدها من شعرها
علاء بشر : ايوة كدة
التفت صهيب الى علاء و اشرف مجرد ان اطلع الى مكان نظرهم حتى اشتعلت نيران الغيرة و الغض/ب ، نظر للفتيات بنظرة نارية
مها بخوف : يا بنات صهيب بيبرقلنا امشو قبل ما يسود عيشتنا
كانت لؤلؤة تنظر له بابتسامة حتى اشار لها ان تدخل الى الداخل
فنزلت الفتيات
حنان : انتو فين النسوان كلو وشي قومو شوفو المعازيم و ضيفوهم
ضحى : حاضر يعمتي نازلين اهو
تقدمت لؤلؤة من ياسمين و جلست بجانبها
ياسمين بدموع : انا عارفة انك زعلانة مني بس ما كانش بايدي حاجة اعملها و زي ما هو اتفرض عليكي اتفرض عليا انتي قدرتي تنفدي بس انا لا
لؤلؤة : انا مش زعلانة منك يحببتي انا زعلت عليكي ، انتي و احمد
ياسمين بحدة : لؤلؤة ارجوكي ما تجبيش سيرته
لؤلؤة بصدمة : في ايه
ياسمين بغض/ب : سبنا بعض من اسبوع و مش عايزة اعرفه تاني
لؤلؤة : كدة كدة ما ينفعش تكملو بس ليه الكره المفاجىء ده
ياسمين بدموع : طلب مني اهرب و انا رفضت و عشان كدة راح خطب باقل من يومين
لؤلؤة بصدمة : معقولة؟؟؟ ده طلع واطي هو كمان ، سيبك منه دلوقتي و شوفي مصلحتك ، الي اسمه نعيم ده لازم تربيه كويس يا ياسمين و انا متاكدة انك هتعرفي تلميه
ياسمين باستغراب : ليه
لؤلؤة : مهوه واطي هو كمان بس زيادة انه سافل و لازم يتعلم الادب
ياسمين بحدة : انا هزبطهولك
مر الوقت سريعا
و ذهبت ياسمين الى غرفتها بينما صعدت النساء الى الشرفة فكان يجتمع رجال عائلة ابو الدهب مع رجال عائلة الكاسر بعد دهاب المعازيم
زهير : اتمنى كدة النفوس تبقى صفيت يا حج
فخر الدين : صفيت يا حج زهير و ربنا ما يجيب مشاكل
رشاد : تشرفنا بنسبكم يحج زهير و ان شاء الله تدوم المحبة
زهير : ربنا يسلمكم جميعا و عيلتكم نعم النسب والله
فخر الدين : بالمناسبة ديه انا بقول نخلي الفرح فرحين ، و انا عايز اطلب بت اخوي رشاد عروسة لابني صهيب
وقع الخبر كالصاعقة على مسمع الجميع نظر صهيب لوالده نظرة عادية لا توحي باي استنكار ثم اعاد نظره للامام
رشاد بسعادة : دي بنتك يا اخوي و صهيب من خيرة الرجالة و انا موافق
فخر الدين نظر الى صهيب وقال : على بركة الله
بدات ضحى تبكي بسعادة و تحتضن والدتها التي اطلقت الزغاريد
بينما لؤلؤة بدأ جسدها ينتفض و اجتمعت الدموع في عينيها نظرت الى حنان كانت تنظر لها و على جهها علاما\ت النصر
بينما قمر تنظر الى لؤلؤة و بنفس الوقت الى ضحى
انسحبت لؤلؤة قبل ان يرى احد دموعها ما زادها انكسارا هو برود صهيب
دلفت الى غرفتها بسرعة و اغلقت الباب
جلست على السرير و هي مصدومة بدأت تبكي بهستيريا و تشد شعرها بيدها
دفنت رأسها بالوسادة و صوت انت/حابها يدوي بالمكان
امسكت هاتفها و اتصلت بوالدتها
لؤلؤة ببكاء و رجفة : ماما تعالي خوديني انا مش قادرة افضل هنا ماما ارجوكي ما تسبونيش لوحدي خلي بابا يجي ياخدني
هاجر بخوف : في ايه بس مالك يبنتي
لؤلؤة : مش قادرة استحمل يماما مش قادرة
هاجر : حاضر يحببتي بكرا هنكون انا و باباكي بمصر بس ايه الي حصل
لؤلؤة بشهقات : مش قادرة اتكلم
و استمرت بالبكاء
دلف صهيب الى غرفتها و هو ينظر لها بنظرات غير مفهومة
شعرت بوجوده فاغلقت الخط قامت و نظرت له بدموع وقالت : الي كنت خايفة منه حصل و انت هتتجوزها .. هتتجوزهااا
ووضعت يداها عاى وجهها و جلست تبكي
صهيب بهدوء : لؤلؤة ما تكونيش عاطفية زيادة
لؤلؤة ببكاء و غل : عايزني اعمل ايه يعني ؟؟؟ ما انت هتتجوزها خلاص
صهيب ببرود : لا مش هتجوزها
نظرت له بصدمة و دموع
صهيب بهدوء : اهدي ممكن ؟
لؤلؤة مسحت دموعها وقالت بامل : ح..حاضر
اما هو خرج من غرفتها و هو يحمل غض/ب الكون كله في اعماقه
في اوضة نعيم
دلف نعيم و نظر لها بابتسامة فهي جميلة جدا
نعيم بتلاعب: اهلا اهلا بعروستي
نظرت له ياسمين بقرف
وقالت بحدة : اترمي هناك ياض
نعيم بغض/ب : مين الي بتقوليله ياض ده ؟؟
ياسمين باستخفاف : انت
اقترب منها نعيم و شدها من معصمها
نفضت يده و امسكته من ياقة الجلابية و قالت بحدة : لو ما احترمتش نفسك هبعترك ، ما يغركش الابيض الي انا لابساه انا قلبي اسود منه مافيش
نعيم بصدمة : يخرببيتك عاملالي فيها دكر انز هوريكي
و امسك بفستانها و مزقه من عند الكتف
ياسمين : يا نهار ابوك مش فايت
و امسكت الفازا و كانت ستصربه ياها ولكنه شدها من خصرها و اخذ الفازا من يدها
نعيم بغمزة: بقولك ايه تعالي نعمل صفقة
ياسمين بضحكة جانبية : لا راجل اوي ، صفقة ايه
ترك خصرها و ابتعد قليلا
نعيم بهدوء : نبقا صحاب او جيران نحترم بعض و كل واحد بحاله
ياسمين : ماشي
و دلفت الى الحمام لتبدل ملابسها
بينما هو ينظر لاثرها بتعجب
نزل صهيب عن السلم بسرعة و كان رجال العائلة مجتمعين في وسط القصر
و حنان و ضحى وقمر و عبلة يتابعن حديثهم من زاوية المطبخ
اما لؤلؤة وقفت في اعلى السلم تنظر لهم دون ان يراها احد
نظر صهيب الى والده وقال بهدوء : وانا من امتا بيتفرض عليا حاجة انا مطلبتهاش
فخر الدين : قصدك ايه يا ابني
صهيب ببرود : انت فاهم قصدي كويس ، مش انا الي تتفرض عليا وحدة انا مش عايزها و ان كنت سكت فده عشان ما اصغركش قدام الناس بلاش يجيبو بسيرتنا
رشاد : وه يا صهيب بتكلم ابوك كده
صهيب بحدة : انا عارف انا بعمل ايه ، مش صهيب الكاسر الي يتحط تحت امر واقع و ان كنت رافض بنتك مرة فانا دلوقتي رافضها الف مرة و تحرم عليا زي ما حرمت عليا امي و اختي و بنتي ، مش انا الي يتغصب على الجواز زي الحريم
وقع كلامه كالسم في قلب ضحى شعرت كان العالم توقف بها و تدحرجت دموعها
اما لؤلؤة فاختلطت مشاعرها فنظرت الى ضحى بحزن لقد انجرحت كرامتها امام الجميع و مع ذلك فلؤلؤة لن تتنازل عن حبها مهما كان السبب و لن تسمح لانثى غيرها ان تستوطن قلب صهيب
ابتلع فخر الدين ريقه و قال بهدوء : يعني هتك.سر كلامي يا ابني ؟
صهيب نظر له بقوة وقال : مش من شيم الرجالة اني اك.سر كلام ابوي و لا هو من طبعي اني اتحط تحت امر واقع انا اخري اخطبها لمدة يوم واحد بس قدام الناس وهو بكرا و بعدها هي حرة و انا مالياش صالح فيها و من هنا لوقتها مش هعتب البيت ده
و خرج وهو بقمة غض/به
بينما لؤلؤة نظرت الى حنان بنصر
حض/نت ضحى والدتها و بدأت تبكي باحضانها
رشاد بعتب : انا ما اشتكتش من بناتي عشان تفرضها عليه يخوي ، كرامتي و كرامة بنتي اتهانت قدامك و انت ما حركتش ساكن ، كلنا عارفين صهيب مش قابل يتجوز ليه تك.سر شوكة البت قدام العالم
فخر الدين بحزن : حقك علي يخوي ، كنت فاكر اني كده صح ، امسحها فيا صهيب ملهوش ذنب
رشاد بخوف : مالك يخوي انت تعبان
فخرالدين و هو بقمة حزنه : لا
و اتجه الى غرفته و تبعته حنان
جلس بتعب
حنان : مالك يحج اخليهم يجيبو الحكيم ؟
فخر الدين بغض/ب : ده جزات الي يمشي ورا الحريم ، كله بسببك يا وجه الفقر
حنان بخوف : ليه بس يحج
فخر الدين بانكسار و غصة : اول مرة ازعل صهيب اول مرة ابني يبعد عني ، ده ده مش بس ابني ده صاحبي و اخويا … ومالو لو عايز يتجوز بنت البندر و مالوووو المهم يتجوز و اشوفله عيال … اول مرة اجبره على حاجة عمري ما عملتها ، كله بسببك كله منك
حنان بدموع : والله ما قصدت يحج
فخر الدين بغض/ب : اطلعي برا ، غوري من وشي
اخذ صهيب خيله و ركب عليه و انطلق بسرعة خيالية و كانه يفرغ كل غض/به بالطريق
في اوضة ضحى
مها : بس بس يا حببتي قدر الله و ما شاء فعل
ضحى بدموع : انا ملحقتش افرح ملحقتش
قمر بحزن : صهيب مش بيتفرض عليه حاجة
ضحى بدموع و صراخ: زمان كان عندي امل واحد بلمية دلوقتي خلااااص ده حرمني على نفسه
و بدات تلطم و تبكي بح/رقة
مها : بس يحببتي خلي ايمانك بربنا كبير
عبلة بدموع : وكان لزومه ايه يخطبها عاجبك المهزلة ديه
رشاد بغض/ب : انا اتهنت اوي ، الحق على اخويا ، صهيب مش بيتفرض عليه حاجة
عبلة بحقد :. لا الحق على مرت اخوك هي الي بتلعب بدماغه انا عارفاها كويس العمدة ما بياخدش قرار مش مدروس كويس بس هي تلاقيها عبت بدماغه
رشاد بغض/ب : دي ولية عقربة و زبالة ، بس خلاص انا مش هصبر على ضحى كمان البت هتعنس لو ما انجوزتش و دلوقت هنفسخ الخطوبة يبقا هجوزها لاول عريس بيتقدم و خلصنا
عبلة بدموع : عيني على حظها البت
رشاد بشر : بتك كانت تدلل على العرسان و ترفض اي حد بيتقدم دلوقت العرسان كلهم بيتقدمو لاختها و هي لا و كل ده ع امل نجوزها صهيب بس دلوقت بقت محرمة عليه يعني ما فيش امل يتجوزها خالص
في اليوم التالي
على طاولة الطعام
فخر الدين : جهزت العربية الي هتروح بيها الضيفة
بكر : ايوة يابا و كل شيء تمام
فحر الدين : كويس
بكر : انا كلمت صهيب يابا ، هو قاعد بالمزرعة الغربية
فخر الدين بحزن : وحشني قوي
بكر بابتسامة : وه لحق يوحشك
فخر الدين : لما واحد منكم يزعل او يزعلني بتوحشوني و انتو قدامي ما بالك هو طفش من البيت
بكر : ما تقلقش يابا بكرا صهيب هيكون هنه و هيجي يحب على يدك
نعيم : صباح الخير
فخر الدين : صباح النور يا عريس
ياسمين : صباح الخير
عبلة: صباح النور يبتي تعالي اقعدي جنب جوزك
فخر الدين بهدوء : فين الضيقة مش هتفطر
قمر : ندهتلها يعمي بس قالت ملهاش نفس
فخر الدين : ابقي حضريلها لقمة تاخدها معاها دي طريقها طويل
حنان : واخيرا هنخلص
فخر الدين بغض/ب و صوت عالي : حناااان
حنان بخوف : اسفة اسفة بحج ولا تزعل
مر اليوم سريعا و وصلت لؤلؤة
لؤلؤة بدموع : حبيبي وحشتني اوي ….
لؤلؤة بدموع : حبيبي وحشتني اوي
و ركضت الى احضانه بسرعة و تعلقت به وهو رفعها عن الارض
مرت ثواني حتى انزلها و بدأت تتامل ملامحه
صهيب بع\شق وهو يملس على شعرها : وانتي وحشتيني اوي يحببتي
لؤلؤة ببكاء : اول مرة انام في القصر و انا خايفة ، ما تبعدش عني تاني انا بخاف و انا لوحدي
صهيب : هششش خلاص يحببتي اهدي
و اخذها في احضانه
لؤلؤة : باباك زعلان اوي يا صهيب ، و القصر كئيب اوي من غيرك
صهيب : هرجع بكرا و و هصالح ابوي
لؤلؤة بدموع : هتسيبني هنا تاني ؟
صهيب : ما اقدرش يحببتي خصوصا اني كلمت باباكي و قالي مش هيقدرو يرجعو النهاردة
لؤلؤة بتوتر : امال هنعمل ايه
صهيب : انا قررت هاخدك معايا و نرجع مع بعض
لؤلؤة باستنكار : ازاي يعني و هنقولهم راجعة بامارة ايه
صهيب بهدوء : مراتي
لؤلؤة بدموع : بس محدش عارف اني مراتك ، احنا كدة مضطرين نواجهم ، البيت مش مستحمل مشاكل تاني
صهيب : حبيبتي ما تقلقيش انا مستعد اواجه كل الدنيا عشانك
شدد على احتضانها و هي استرخت في حض/نه فهي وجدت مأمنها و بدأت تسترجع ذكرياتها معه و كذلك صهيب
فلاش باك
في اليوم الذي التقت به لؤلؤة بصهيب
بعد ما روت له كل ما حدث بالتفصيل اتصل بوالدها و بلغه كل ذلك المخطط
الذي يحضره اقاربه له و عاد اليها
صهيب : قولتيلي اسمك لؤلؤة
لؤلؤة بتوتر : اه
صهيب بهدوء : انا اتكلمت مع باباكي و فهمته الوضع عامل ايه بالزبط ، انتي مش هينفع تسافري لاهلك لان عندك مشكلة بجواز السفر و هتاخد وقت و بنفس الوقت باباكي رفض تفضلي بالشقة هنا لوحدك او حتى معايا بس الي عايز افهمهولك انه انتي بخطر و اولاد ابو الدهب هيأذوكي باي شكل و هيعرفو يجيبوكي عشان كدة انا عرضت على باباكي اني اتجوزك
نظرت له بصدمة وقالت باستنكار : اييه
صهيب : اهدي شوية ، انا مش هقربلك خالص هتجوزك بموافقة باباكي عشان احميكي انا مش هقدر اخليكي معايا طالما انتي مش حلالي و مليش كلمة عليكي لو تجوزتك هتقعدي بالشقة دي لغاية ما يرجعو اهلك و انتي متطمنة و طبعا لازم تأجلي الترم الجاي ..قولتي ايه
لؤلؤة بدموع : وفرقت ايه طالما هتجوز غصب عني تاني
صهيب ببرود : مش بالغصب ده بموافقة باباكي اولا ، ثانيا انتي ليكي حق القرار و انتي ادرى بمصلحتك ثالثا و الاهم ان ده كتب كتاب و انا مش هقربلك خالص
مسحت دموعها وقالت بوضوح : طالما بابا موافق يبقا انا كمان موافقة بس عندي شرط
صهيب ببرود: موافق
لؤلؤة : مش لما تسمع الاول
صهيب : مش مهم
لؤلؤة باستفزاز: لا هتسمع ..انا عايزة اقولك انه مش عايزاك تحرمني من تعلمي بعد الجواز
صهيب : ده ع اساس اننا هنقضي عمرنا كله متجوزين ؟
لؤلؤة بتفكير : مش يمكن تقع بغرامي ؟
ابتسم بخفة على كلامها وقال : طب دلوقتي ادخلي نامي و بكرا الصبح نروح المحكمة نكتب الكتاب
لؤلؤة بتوتر : هنام فين
صهيب ببرود: قدامك الاوض اختاري ، انا الليلة مش هنام هنا اقفلي على نفسك كويس و ما تقلقيش في حراسة حوالين الشقة
لؤلؤة بقلق : هتنام فين
صهيب بغض/ب حاول يكتمه : مش بحب الاسئلة دي
انكمشت على نفسها بخوف
اخذ نفس عميق وقال : هروح عند واحد صاحبي و مش عايز اسمع اسئلة زي دي تاني
و خرج من الشقة
في اليوم التالي
تم كتب الكتاب و عادو الى الشقة
صهيب : جبتلك لبس جديد و حهزتلك اوضة ، انا هروح عند صاحبي و بعدها هروح للبلد بس هرجع بسرعة لو احتجتي اي حاجة كلميني
و اتجه الى الباب
لؤلؤة : صهيب
صهيب شعر بخفقان في قلبه عندما ذكرت اسمه سرعان ما تدارك الوضع استدار لها و قال : عايزة ايه
لؤلؤة بخجل: شكرا
نظر لها بهدوء وقال : ما عملتش حاجة تستحق الشكر
ثم اتجه مجددا للذهاب و امسك مقبض الباب
لؤلؤة : صهيب
استدار مرة اخرى و قال بهدوء : ايه تاني
لؤلؤة بخجل : خد بالك من نفسك
نظر لها مطولا و قال بهدوء : ما تقلقيش عليا ، لا اله الا الله
لؤلؤة بابتسامة : محمد رسول الله
مجرد ان خرج حتى التصقت في الباب ثم جلست على الارض و هي تتبسم
لؤلؤة بابتسامة : يخربيت حلاوته يا رب صبرني
بااااااااك
كانت تنام في احضانه وهو جالس على الكنبة و يده تتحرك بحرية على ظهرها
لؤلؤة : صهيب
صهيب : اممم
لؤلؤة : انت عارف ….كل الستات في القصر حزينة
صهيب باستغراب : ليه يعني
لؤلؤة : كله بسبب حنان الست دي لازم تتربى .. مش طبيعية … لو تعرف عمايلها بس ، انا متأكدة انها هي الي اقنعت عمي يخطبلك ضحى
صهيب : هي قالتلك حاجة تزعلك
رفعت نظرها له وقالت : بصراحة اه هد.دتني انه لازم ابعد عنك و انها مش هتسمحلك تقرب مني
ابتسم باستخفاف وقال : انا هوريها بس انتي متزعليش
لؤلؤة بدلال : صهيب
صهيب ؛ امم
لؤلؤة : عايزة تعملي فرح كبير زي فرح ياسمين كده
صهيب : والله لاعملك فرح اخلي كل البلد يتكلمو بيه ، انتي ست البنات لازم تكوني مميزة بكل حاجة
لؤلؤة بابتسامة : صهيب
صهيب بضحك : وبعدين بقا
لؤلؤة : عايزة اسألك سؤال
صهيب : اسألي يقلبي
لؤلؤة : هو انت ليه بتكره الستات اوي كدة من اول ما قعدت عندكو و انا بسمع كده
صهيب : اقولك و ما\تزعليش
لؤلؤة : امم
صهيب : عشان تافهين
قامت من حض/نه و نظرت له بغض/ب وقالت : احنا تافهين ؟
صهيب : اه
لؤلؤة : انا زعلت
و كتفت بداها و تقوست شفتاها
صهيب بابتسامة : مش قولتلك تافهين
و سحبها الى احضانه
في بيت الكاسر
كانت قمر تجلس مع ياسمين
قمر : انتي و لؤلؤة تعرفو بعض مش كده
ياسمين : اه انا وهي بنفس الجامعة و طول عمرنا صحاب
قمر : تصدقي وحشتني مع اني معرفهاش الا من فترة بسيطة بس حبيتها اوي
ياسمين : ربنا يكون بعونها انا خايفة عليها اوي
قمر : ليه مخلاص الجوازة تمت فضل ايه
ياسمين : انتي ما تعرفيش اخويا ده مستعد يتجوزها بس ينتقم و يشبع غروره
قمر بصدمة : معقولة ؟! لالا تلاقي اهلها رجعو و اكيد باباها هيحميها ….الا قوليلي انتي بتدرسي ايه
ياسمين : بدرس تغذية
قمر بحماس : حلو اوي انا كمان عايزة اروح ادرس بمصر بعد الثانوية نفسي اوي ادخل هندسة
ياسمين : حلو بردو بس خليكي متمسكة بحلمك
قمر : طبعا هدرس و اشتغل و عايزة استقل بذاتي و اعتمد على نفسي
ياسمين بضحك: ماشي يا ست رضوى الشربيني قوليلي بقا عندكم احصنة مش كدة
قمر : اه بس لصهيب مش بيسمح لحد يقرب منهم خالص و عنده اسطبل تاني في مزرعته
ياسمين : للدراجادي بيحب الخيل
قمر : اه
ياسمين : طب انتي عارفة لؤلؤة من زمان كانت عايزة تتعلم ركوب الخيل بس انا وهي انشغلنا شوية بحصص الملاكمة
قمر بصدمة : ملاكمةةةة ؟؟ ازاااي ؟؟
ياسمين : اه ملاكمة نسائية عادي و كمان انا وهي كنا مرشحين للبطولة السنة ديه بس هي اعتذرت عشان وضع اختها و انا اخويا لما عرف بالموضوع منعني
قمر بتفكير و دهشة : عشان كدة ضر/بت نعيم كده
ياسمين بصدمة : لؤلؤة ضر/بته ؟
قمر : دي فشفشته ادته بوكس بوشه سوته بالارض
ياسمين بضحك : يستاهل
بعد وقت
في مطبخ شقة صهيب
كانت لؤلؤة تعد العشاء اتى صهيب و احتضتنها من الخلف
صهيب : حببتي
لؤلؤة وهي تضع في فمه شريحة خيار : امم
صهيب : مش هنتسابق النهاردة ؟؟
لؤلؤة بخب\ث : ليه حابب تتغلب تاني
صهيب بضحك : انا عمره ما حد غلبني لا قبلك ولا بعدك انتي بس سر/قتي قلبي عشان كدة غلبتيني بسهوله
لؤلؤة بحب : ربنا يخليك ليا يحبيبي…..بس ما ينفعش نتسابق النهاردة عشان انا لسا جاية من السفر و تعبانة اويييييييي
فلاش بااك
بعد ما قمر ادت الهاتف الذي احضره صهيب للؤلؤة و خرجت
اتصلت لؤلؤة بصهيب
لؤلؤة بدلال : ميرسي على الموبايل
صهيب بع\شق : وحشتيني اوي
لؤلؤة بشوق : وانت كمان يحبيبي نفسي اشوفك اوي
صهيب : طب ايه رايك الليلة نخرج و بالمرة نتسابق في ميدان الخيل
لؤلؤة بحماس : اوككك…… بس لو حد شافنا مع بعض بالوقت ده ؟؟
صهيب : ما تقلقيش هجيبلك لبس محدش هيعرفك بيه
لؤلؤة : مشاكس اوييي
و فعلا بعد ما نام الجميع ارتدت لؤلؤة ملابس سوداء ذكورية و غطت وجهها جيدا و خرجت مع صهيب
بدا السباق بينهم و لكن صهيب قلل سرعته كي تفوز حبيبته
بعد وقت انتهى السباق و تمكنت لؤلؤة من الفوز
ثم قررا العودة للقصر
وصلا الحديقة الخلفية من القصر
و نزل صهيب عن فرسه و ساعد لؤلؤة بالنزول و دلفا معا الى القصر بسرعة دون ان يراهما احد و اتجه كلا منهم الى غرفته .
باااك
لؤلؤة : مش عارفة ازاي حبيتك بالسرعة دي بس انا دلوقتي ما اقدرش اعيش من غيرك
شدد على خصرها وقال : وانا الي عمري ما بصيت لست على وش الدنيا من اول ما ظهرتي بحياتي و انا مش قادر اتخيل بعدك عني
اختطف قبلة من شفتاها ثم حض/نها
في بيت ابو الدهب
زهير : الوضع بدا يتحسن قوي يا علاء كل ده عشان ناسبنا العمدة
علاء بحقد : عند حق يا جدي
زهير : بقولك ايه احنا لازمن نقوي النسب ده
علاء : قصدك ايه يا جدي
زهير : لو انت تتجوز وحدة من عيلتهم هتبقى قوينا العلاقة وكل الناس هتحسبلنا الف حساب
علاء : وانا ما عنديش مانع بس بشرط
زهير : قول
علاء : عايز اخت نعيم الي هيا خطيبة صهيب
زهير بصدمة :وه عليك ايه الكلام الماسخ ده
علاء بحقد : عايز اخط.فها منه و اك.سر شوكته
زهير بغض/ب : عايز تخطب فوق خطبة الراجل انا اكيد اتجننت
علاء : انا هلعب بدماغ نعيم لحد ما يفسخ الخطوبة و بعدها اخطبها انا
زهير : عايز تخطب وحدة كانت مخطوبة و كمان لصهيب
علاء : مهية الي هتفسخ الخطوبة و ترفضه انا هكلم نعيم وانت عارفه ده زيه زي الحريم و اي حد بيضحك عليه
زهير : حس كده انا موافق بس لو حصل اي حاجة تانية ذنبك على جنبك ، ولو صهيب خلص عليك مالياش صالح انا .
في بيت الكاسر
نعيم : ياسمين
ياسمين بلامبالاة : اممم
نعيم : هو انا كنت عايز اطلب منك طلب
ياسمين : ايه
نعيم : بنتي بيان هترجع من عند امها بعد يومين
ياسمين بغض/ب : ااه فهمتك انا بقا عايزني اربيهالك و ابقا الخدامة بتاعتك مش كدة
نعيم بحزن : لا مش كدة انا بس عايزك تتقربي منها و تخليها تحبك عايزها تعيش معايا البت مش متقبلة انها تعيش من غير امها و انا مش بشوفها خالص
ياسمين بهدوء : طيب خلاص متقلقش عليها
و خرجت من الاوضة
حنان : ياسمين
ياسمين : نعم
حنان بغرور : بكرا الصبح بدري تنزلي و تحلبي البقرة ، ضحى تعبانة مش هتقدر
ياسمين بقرف : انتي اكيد اتجننتي عايزاني انا احلب البقرة ما تحلبيها انتي
حنا بغض/ب : صح انك بت قليلة الرباية اما هربيكي ازاي تكلمي ست زيي بالطريقة دي
و اقتربت منها تريد مسكها
نفضت ياسمين يدها وقالت بصوت غاضب و خشن : بقولك ايه يا ولية انا مش خدامة عندك اتلمي بدل والله اعملك مسخ.رة البلد
ارتعبت حنان من نبرتها لكنها قالت بغض/ب : اه يا تربية الشوارع ده الي علمهولك ابوكي
ياسمين بحدة : يكون احسن لو ما تدخليش ابويا بالنص عشان هزعلك اوي و انتي هنا حيا الله مرات عم جوزي يعني ملكيش كلام معايا و خليكي بعيدة عني بلاش اطين عيشتك و اولع في القصر ده انا مش زي الباقي يختي
حنان بشر : ان ما ربيتك ما يكونش اسمي حنان
ياسمين بتحدي : انا سمعت عنك كتير لكن اول مرة اتاكد من الي سمعته قد ايه قاسية و ظ.المة بس كل الستات هنا كوم وانا لوحدي كوم تاني و ما تفكريش تلعبي معايا عشان انا عقربة اكتر منك
و تركتها وذهبت
حنان لنفسها بصدمة : انا ما صدقت اخلص من بنت البندر جات دي …دي دماغها صعيدية و قوية بت ال***
في شقة صهيب
تحديدا في اوضة النوم
كانت تنام لؤلؤة في احضانه مستسلمة بهدووء تام و هو يحتضنها و يروي اشتياقه لها
اما لؤلؤة فكانت سارحة تماما تسترجع ذكرياتها معه
فلاش باك
في القاهرة
بعد اسبوع من مكوثها مع صهيب شعرت بحبها له فهي اعجبت به من النظرة الاولى
دلف الى الشقة بعد يوم طويل من العمل
لؤلؤة بنعومة : انا جهزت الغدا احطهولك دلوقتي
صهيب بهدوء : لا انا هدخل انام
لؤلؤة : صهيب
صهيب و هو يخلع جاكيته: امم
اقتربت منه و اخذت الجاكيت وقالت بهدوء : انا زهقت من البيت
صهيب : مينفعش تخرجي لوحدك مش هكون متطمن ..ممكن يحصلك اي حاجة بغيابي
لؤلؤة : طب خرجني انت
نظر لها باستغراب و قال : ماشي باليل ممكن نتعشى برا لو عايزة
هي بابتسامة ساحرة : اوككك
نظر لها مطولا ثم استدار و ذهب الى غرفته
ارتمى على سريره بتعب و اغمض اعينه بقوة و بدأ يستذكر ابتسامتها
طرد تلك الافكار من راسه و استسلم للنوم
مر الوقت و اتى المساء
صهيب : لؤلؤة يلا
لؤلؤة من خلفه : يلا انا جهزت
استدار و نظر لها بصدمة و عجز لسانه عن الكلام
كانت ترتدي فستان باللون الاسود باكمام و مزموم من عند الصدر الى خصرها و اما من تحت فكان واسعا و طويل مع حذاء مكشوف ذو كعب و بالون الاسود ايضا
و ترفع شعرها على شكل كحكة و وضعت القليل من الميكاب و الاكسسوارات الناعمة
لؤلؤة : صهيب رحت فين
تقدم منها بهدوء و احاطت يده خصرها ثم قبلها بعن.ف كانت اول قبلة لهم
افلتها من يده
وقال صوت مبحوح : دي عقوبتك يا هانم ع اللبس ده
كانت تضع يداها على شفتيها و مصدومة من جرأته
لؤلؤة بتوتر : لييه
صهيب بحدة : عايزة تخرجي كدة من الشقة؟؟ لابسة قميص نوم و خارجة
لؤلؤة : ده فستان مش قمي…. و سكتت وهي تنظر له بصدمة و خجل
احاطت يداه خصرها بع.نف مرة اخرى وقال بتحذير : ممنوع تخرجي بالبس ده و مينفعش حد يشوفك بيه غيري
نظرت له بصدمة و سعادة ثم ابتسمت وقالت بهدوء : حاضر
صهيب : ادخلي البسي هستناكي
بااااك
في اليوم التالي
فخر الدين : الساعة بقت تسعة و اخوك ما جاش
بكر : شكلك ما نمتش يابا
فخر الدين : اخوك وحشني قوي انا قررت هعمل الي يريحه بس ما حدش يقول اننا فسخنا الخطوبة دلوقت خلوها لقدام شوية
بكر : وانا بقول كدة بردو اصلا احنا ما اعلنهاش رسمي فعادي هنقول مفيش نصيب
فجأة قاطعهم صوت الغفير
العفير : حضرة العمدة في راجل عايز يقابلك و قالي موضوع مهم
فخر الدين : خير ان شاء الله
في مجلس الرجال
طارق : انا طارق اخو لؤلؤة الي استضفتوها عندكم عايز اخذها و نرجع مصر و مشكورين جدا على استضافتكم ليها
فخر الدين باستغراب : وه اختك رجعت مصر امبارح عشان ابوك رجع من السفر
طارق : بس انا ابويا لسا ما رجعش يحج ازاي ترجع من غير ما تكلمهم و تتاكد دي اكيد هربت تاني بس انا هعرف اربيها و اك.سر دماغها
فخر الدين : دي اختك يا ابني عيب تقول عليها كده وسط الناس و بعدين اختك قعدت في بيتنا ما شوفناش منها الا كل خير
طارق بطريقة فظة : انا هروح و لو عرفتو عنها حاجة كلموني
بكر بحدة : دي اختك دور عليها لوحدك و لو عرفنا عنها حاجة مش هنبلغك عشان تعرف تتادب و انت بتكلم العمدة
فخر الدين : بس يا ابني خلي الراجل يتكل
خرج طارق و كان خلفه بكر
انصدم طارق عندما رأى لؤلؤة تمشي مع صهيب و يتحدثان ويبدو عليها التوتر الشديد ثم دلفا الى الداخل
طارق بجنون : لؤلؤة
لكنها لم تسمعه
اتى فخر الدين وقال : في ايه
طارق : مش عيب راجل في سنك يكدب
امسه بكر من ياقة القميص وقال بغض/ب : احترم نفسك و اتكلم عدل بلاش ادفنك بارضك
طارق : اختي عندكم و عايزها و ما حدش بيقدر بمنعني
فخر الدين بحدة : عنا كيف يا ابني قولتلك وديناها مصر
بكر : دلوقتي يابا دخلت مع صهيب للبيت
فخر الدين بصدمة : انت بتقول ايه
ودلف الى القصر
و تبعه بكر و طارق
بكر : استنا البيوت ليها حرمة
طارق : ماشي
فخر الدين بصوت عالٍ : صهيب
ارتعبت لؤلؤة و امسكت بيد صهيب
استدار صهيب و نظر الى والده وقال : ايوة يابا
فخر الدين اقترب منه و حض/نه بقوة
شدد صهيب على احضان والده
فخر الدين : مش عيب عليك لما تزعل من ابوك و تطفش يا ابني
صهيب : مش عشان زعلت طفشت انا ما ازعلش منك يابا بس انا روحت عشان الجو مش مناسب ليا
فخر الدين : ارجع لبيتك يا ابني و وعد مني الي رايده هيحصل
طارق بحدة : انتي هنا يا فاجرة
نظرت له لؤلؤة برعب تقدم منها يريد امساكها لكن صهيب تصدر له وقال بحدة : اوعك تفكر تقرب منها
و لكمه بالبوكس
صرخت لؤلؤة برعب و هذا كله تحت صدمة بكر و فخر الدين
اجتمعت العائلة بعد سماع صوتهم
صهيب بغض/ب : و البوكس ده عشان غلطت فيها قدامي
طارق بشر : ومين دا يا غندورة ؟ دا الي بعتي شرفك على شانه ؟
ضمت يداها على فمها و بدأت تبكي بح/رقة و صوت شهقاته عالٍ جدا
اما صهيب انقض على طارق يسدد له اللكما\ت حتى خلصه بكر و سالم من يديه
صهيب بغض/ب : الي بتتكلم عليها دي مرتي و مش هسمح لمخلوق ربنا خلقه يغلط فيها

