دقه قلب

كارم ملاك بره مستنياك تخرجلها بالسلام
كامل ملاك خلى بااالك منها ياكارم مالهاش غيرك دلوقت
مسكت ايده ماتقولش كده اومال انت روحت فين هتقوم وتخف ونسلمها لعريسها سوا
بصلى وابتسم ابتسامه صغيره وقالى وصيتك ملاك ياكارم قفل عنيه ايده وقعت من ايدى نديت عليه ماردش دخل الدكتور جس نبضه واكدلى ال حسيته اخويا ماټ
طالع من عنده السکينه سارقانى مش
مستوعب لسه خلصت اجراءات الډفن روحت اطمئن على امانته لقيت صړيخ من الاوضه خفت دخلت بسرعه الممرضه ماسكها والدكتور بيديها مهدئ جسمها بيرتخى نيمتها الممرضه فى سريرها وانا واقف على الباب خاېف مش عارف اعمل ايه ياترى اقولها ايه حد سبقنى وبلغها
زى مايكون الدكتورقراءافكارى سال الممرضه
حصل ايه
الممرضه فاقت سالت على
والدها بلغناهابوفاته
الدكتور انتوا اغبيه ازاى تقلولها حاجه زى كده بالطريقه دي
ملاك ماودعتهوش فترة العزاء كانت في المستشفى شبه غيبوبة
تصحى تصرخ ويتنادى عليه وترجع تنام تانى
بعد العزا السواق جانى وجبلى تليفون ملاك وقع منها يومها وحاجه كامل الى كانت معاه سالته
كارم انت شفت حاجه وقتها تعرف الحاډثه حصلت ازاى
السواق ابدا يابيه كامل بيه الله يرحمه كان على الرافعه والست ملاك ماسكه تليفونهابتصور بيه العمال حتى صورتنى انا كمان
هى كمان سالت عليك
استأذن هاشم وعامر وخرجوا من الغرفه تاركين مساحه لفؤاد وكارم يتحدثوا حتي لا يحرج كارم فهذة اسرار عائلته
فؤاداستاذ كارم بالراحه من فضلك
طنط ايه مين موجوده معاها دلوقتى
مريم معاها وانا كنت ههحضر فطار واروحلهم
فؤاد اممممم حصلت اى حاجه من وقت ماصحيت
ايه هى صحيت على صرخه ولما فتحت عينيها هديت وسالت هى فين
فؤاد حد سالها حصل ايه معاها وصلها لكده
آمال سالت
االاجابه كانت ايه
انها مش فاكرة اى حاجه نهائى عن ال حصل
فؤاد تمام حضرتك تقدرى ترحيلهم وبلغى طنط مريم اان عمها حابب يشوفها
ايه اااكيد بعداذنكم
فؤاد استاذ كارم ال انا شفته من بنت اخوك امبارح انها كانت فى حاله تخبط مابين الطفولة والشباب حاله الفزع خلت الحالة النفسية غيرمستقره على جهه معينه
يعنى ايه يابنى مش فاهم
يعنى هى تعرضت لضغط شديدوهى فى وعيها الكامل حاول عقلها الباطن يهرب منه لطفولتها مرحله الامان بالنسبهالها بس الحدث واضح انه كان اكبر من طاقه عقلها ان يلغيه اويحذفه زى كل مرة فكانت متخبطه بين وهى طفله وبين الوقت الحالى
يعنى ايه يادكتور وضحلى انا كده قلقت اكتر
فؤاد يعنى انسه ملاك فاكرة ال حصل كويس اوى لان عقلهارفض حزفه ورفض استمرارها في حاله الطفولة
كارم بس مدام ايه قالت انهم لماسالوها قالت مش فاكرة
فؤادوده بيدل على حاجه مهمه البنت بتخبى لماتكون تحت ټهديد او خوف على نفسها او على شخص معين
ليطلق تنهيده عميقه يستجمع بها حديثه كارم بيه انسه ملاك فى حالتها ال كانت عليها حاله التخبط بين الوعى واللاوعى اتفقوا على حاجه واحده بس لينظر داخل عينيه وهو يتابع اتفقوا على صالح ليجلس كارم على مقعده تتتنفض يده بشده ليمسك يده فؤاد ااااهدى حضرتك لازم تهدئ علشان ملاك تتكلم ونعرف ال حصل بالضبط ومين وراه وليه خرجت من البيت لازم انت تهديها انت بالنسبالها امانها بعد والدهاواغلب الظن انها سكتت علشانك ليبنظرله كارم مرددا عشانى
فؤاد اااكيد علشان كده حضرتك تدخلها وتطمنهاوتستعدنفسيا لوجودى وكلامى معاها وانا هسال الدادة كام سؤال افهم فيهم حالة ملاك
ليؤم كارم راسه ببط ليقف من مقعده ليباغته فؤاد
فؤاد استاذ كارم لينظر له ليتابع حديثه بابتسامه صغيرة فى خبر كويس علشانك
فى ال انا فيه ده ماااعتقدتش ليقف فؤاد فى مواجهه
تسمع حضرتك عن المثل ال بيقول رب ضارة نافعه
لينظر كارم له لايفهم المغزى من كلماته ليتابع بابتسامه الى اتعرضتله ملاك كان اكبر من انها تدخل حالة الطفولة ولماتصحى الصبح تنسى فعقلها رفض هروبها رغم محاولتها للدخول هو استجاب بعض الاوقات بس برضه رجعها للوعى تانى بسرعه
طيب وايه الخبر الكويس هنا
فؤاد ان ملاك طالما عقلها رفض مرة هيرفض تانى وده هيسهل كتير علاجها وبالاخص فى حاله الهروب
كارم بجد يعنى هتبقى كويسه
فؤادباذن الله كان ممكن تفضل فى حاله الهروب على طول ووقتها كان علاجها شبه صعب لكن عقلها فضل المواجهه وده هو ال هيساعدنا لتهدا رعشة يدكارم ينظر بامتنان لفؤاد رابطا على كتفه ليتوجهه الى وصيه اخاه له يقسم بداخله انه لن يتهاون بحقها ابدا
قامت ايه بوضع الافطار امام ملاك واستاذنت بالخروج لشعورها بحاجه مريم للانفراد بها
تمسك مريم بكوب الحليب تقربه لها ميرسى ياعمتو مش بحبه لالازم تشربى يالا لتاخذ منه بعض رشفات لتضعه مكانه بينماتقوم مريم باطعامها لتبدأحديثهاملاك يابنتى لتنظر لها تنتظر ان تكمل حديثها لتاخذ مريم نفسا عاليا انا شفت الخربشه ال على رقبتك وكدمات كتفك
ملاك بصوت مهزوز مش عارفة حضرتك تقصدى
لتنظر لها بعتاب هتخبى على ماما مريم لتندفع لحضنها تكتم داخله شهقاتها اااهدئ يابنتى
اهدئ حصل ايه طمئنينى انا خفت خفت اوى كان مخيف والدم الډم ياماما لتاخذها بحضنها ماتخافيش مافيش حاجه تقدر تاذيكى اهدئ ليستمعا لصوت طرق على الباب يليه صوت كارم يطلب الاذن بالدخول لتعتدل مريم فى جلستها هامسه لملاك اهدئ علشان خاطر عمك حالته كانت صعبه جدا من خوفه عليكى عايزنه يطمئن ممكن لتؤم برأسها لتسمح له مريم بالدخول ليدلف بقلب مرتاع يطوق للاطمئنان فيجد ها جالسه على الفراش تبتسم له بعيون دامعه وتظهرالراحه على تعابير وجهها ليبتسم لها بحب ابوى تلقائيه يجلس مقابلها على الفراش ترتمى داخل احضانه تستشعر رجفه خفيفة به لاتعلم مصدرها لتطمئنه على الفور بحديثها
ملاكعمو انا بخير صدقنى بخير شوف ماما مريم لتشير لها بسعاده فطرتنى وخلتنى اشرب لبن ليتجه لمريم بعينيه يشكرها على حسن تعاملها معها يستشعر فرحه ملاك وهى تنطق تلك الكلمه ماما لاعنازوجته وقساوة قلبها ماذا كان سيحدث لواعطت لتلك الطفلة القليل من الاهتمام ماذا لوجلست بجانبها مرة مثل هذة الجلسه ماذا كان سيحدث ليعاود النظر لابنه اخيه ملاك حبيبتى
نعم ياعمو اسمعينى يابنتى وافهمى كلامى بره موجود دكتور
—
فؤاد ده قريب من طنط مريم وعيلتها
لتقطب حاجبيها متسائلة طيب وانا دخلى ايه بده
كارم انا عايزك تتكلمى معاه وتحكيله كل ال حصل امبارح
لتشتد على يدمريم التى تمسك بها تستمد بها القوه لتنظر لاسفل محصلش حاجه ياعمى
ليغمض عينيه بحسره ويقوم بفتحهم مرة اخرى بس هيئتك وال حصل لصالح مابيقولش كده
لترتجف لذكر اسمه لتربط مريم على ذراعها بيدها الاخرى ليكمل كارم حديثه سكوتك هيتعبنى يابنتى
ساعات السكوت علشان ال بنحبهم مايزعلوش ليرفع وجهها له ناظرا لعينها بحب ابوى خالص ولوهما ال قالولك قولى واحكى لماتطلعى ال جواكى هترتاحى وهتساعدينى وهتساعدى الدكتور انه يساعدك
ملاك بس ياعمو
كارم مش عايزك تقلقى اوتخافى عايزك تتكلمى وماتخبيش دكتور فؤاد احكيله وهو هيسمعك
بس ماتسبنيش معاه لوحدى مش هسيبك عمرى
لتهم مريم بالرحيل متاثره من حالهم لتمسك ملاك يدها تحدثها بنبرة يشوبها الرجاء
ملاك ماما ماتسبنيش انتى كمان لتؤم لها مريم جالسه بجانبها ليخرج كارم مستدعيا الطبيب
بينما الفتيات يرغبن بشده الدخول لها والاطمئنان عليها فهى اخت صغرى ورفيقه لهم لتمنعهم ايه بان ينتظروا قليلا حتى ينتهى الدكتور فؤاد ويخبرهم كيف يتم التعامل معاها
دق جرس المنزل قليلا دخلت أيه ومعها دادة ملاك
ألقت السلام
فؤاد جالس مع الدادة يدون بعض معلومات هامه في يوم ملاك من وقت استيقاظها حتي نومها تأكد بوجود صلة بين تدهور حالتها ومعاملة من بالمنزل بها
فؤاد داده ياريت تحكلي عن طفوله ملاك ال فهمته أن حضرتك معاها من صغرها
الدادة أنا من يوم والدتها وانا معاه حتي بعد ۏفاة الست هانم والبيه
فؤاد تمام ممكن تحكلي عنها بعد ۏفاة والدتها حصل ليها حاجه اتاثرت ازاي معاملتها مع الموقف
الدادة الهانم اټوفت والست ملاك عمرها اربع او خمس سنين مكنتش تعرف يعني إيه مۏت كانت كل ما تسأل علي الهانم القاها مسافرة لحد ما سمعت يوم
كلام كارم بيه والست مراته وهي بتقول إن حاله كامل بيه هتدهور بعد ۏفاة الهانم
بعدها سالت يعني إيه تدهور أنا فهمتها أنه يتعب ولم سالت عن ۏفاة الهانم معرفتش أجوبها راحت لصالح بيه وكان أكبر منها بكام سنه قالها يعني مۏت وال بېموت مش بيرجع
فؤاد حصل ايه وقتها
الدادة راحت أوضه والدها وكان الفترة دي حزين جدا قافل علي نفسه مخرجش نهائي من الاوضه
ملاك فضلت جنبه تكلمه وتحكي ليه حاجه غريبه لما البيه سألني عرفت منين معرفتش ارد لان أنا نفسي معرفتش عرفت منين ولما سألها قالتله أن المرحومه والدتها كانت قالت ليها تقوله الكلام ده
فؤاد إيه ال قالته
بعد كده صحينا أنا والشغالين علي صړيخ الست ملاك وسعيد الحارس بينادي علي البيه بيقوله الهانم خرجت تجري برة الفيلا
فؤاد انهي كلامه مع الدادة وشكرها
اتي كارم يخبره ان ملاك مستعده لمقابلته
كارم داده ياريت محدش من ال في البيت يعرف انتي كنتي فين ولا ال حصل هنا
الدادة تحت امرك يابيه بعد إذنك همشي أنا قبل الهانم ما تعرف اني خرجت
يعود كارم للغرفه بصحبه فؤاد يطلعه برغبه ملاك فى وجوده هوومريم ليبتسم فؤاد لرؤيتها تستند براسها على صدر عمتها والاخرى تحاوطها بمنتهى الحب حالتها مستقرة يبدو ان علاج تلك الصغيرة ليس صعبا كمايبدو
فؤاد أنا دكتور فؤاد هكون دكتور الخاص متعتبرنيش دكتور اعتبريني صديق وأخ كبير ليكي
اومت ملاك براسها وهي تنظر إلي عمها الذي يقف بجوار فؤاد وهو يشير لها بالموافقه
فؤاد بعد اذنك يا كارم بيه ممكن انت وطنط مريم تسبونا أنا وملاك لوحدنا خمس دقائق بالضبط
ملاك تمسكت بمريم بشدة لا يا طنط متسبنيش
فؤاد ابتسم محدثا نفسه بدايه الخيط
اكمل ممكن حضرتك يا كارم بيه وسيب طنط مريم
ملاك لا عموا لا
فؤاد طيب هنقعد بعيد شويه عن عمو وطنط خمس دقائق بس كام سؤال وبعدين نرجع هنا
ملاك نظرت إلي عمها
كارم كارم ابتسم لها واوم براسه
ملاك ابتعدت عن مريم ذهب فؤاد وجلس قرب الشباك معطي ظهرة لها نزلت ملاك من علي السرير
تعدل ملابسها بجامه واسعه بعض الشئ بنطالها طويل بأكمام تجاوزت يدها ابتسمت علي نفسها رفعت خصلات شعرها لاعلي توجهت الي مكان فؤاد وهي تلتف إلي عمها وهو يشير لها بالذهاب مطمئنها بجلوسه معها بالغرفه جلست ملاك علي الكرسي مقابل لفؤاد
فؤاد ممسك بورقه وقلم يدون كل ما تفعله فهو يري انعكاس صورتها بزجاج أمامه
فؤاد اتفضلي يا انسه ملاك كام سؤال بس صغيرين وهخرج من هنا خالص لو تحبي
ملاك تنظر إلي عمها هزت راسها بالموافقه
فؤاد كتب شئ في الورقه ورفع رأسه بغتها بسؤال
ملاك مين ال إختيار ليكي مجال دراستك
ملاك بصوت مهتز ورعشه بابا ال اختار ادرس هندسه
مين ال بيختار معاكي لبسك
طنط علياء هي ال بتختار لبسي وساعات هي بتشتريه بس اوقات بختار حاجات اون لاين
هوايتك المفضله إيه هي
ملاك انا بحب الرسم والتصميم وكتابه الشعر
اكتر هوايه بتلاقي فيها نفسك
بتحسن نفسيتك
الرسم وتصميم الملابس حلمي من ثانوي أني أكون ديزينر مشهوره بس بابي صمم علي هندسه
ملاك ايه حصل امبارح احكلي كل حاجه متزكراها بالتفصيل قالها فؤاد فجاءه
ملاك انتفضت من مكانها مش فاكرة مش فاكرة دموعها تسيل تهز رأسها پخوف عينها تجوب الغرفة
فؤاد اشار لكارم بالاقتراب طنط مريم ياريت تاخدي ملاك خاليها تغسل وشها وتجي تاني
ذهبت ملاك مع مريم وجلس كارم مع فؤاد
كارم بيه اقدر اقول إن حاله ملاك هتاخد وقت في العلاج بس مش وقت طويل لو قدرت تحكي وتخرج ال جواها هتقدر تخف بنسبه كبيرة
أتت ملاك مع مريم جلسوا جميعا ملاك تضم مريم تنظر إلي عمها
كارم امسك يدها احكي كل حاجه حصلت متخفيش أنا وعمتو مريم معاكي كل ال هتحكيه هيساعدك في العلاج
ملاك نظرت إلي فؤاد ابتسم لها
ملاك اعتدلت بجلستها ولازالت ممسكة بيد مريم كل حركه منها ونظرة يدونها فؤاد
قصت ملاك كل شي من وقت استيقاظها من النوم حتي نزولها المكتب حتي خروجها خارج الفيلا وبعد ذلك لا تتذكر سوي رؤيتها سيارة بالقرب منها أغم عليها من الخضة
فؤاد ليه خرجتي برة الفيلا وخصوصا زي ما قلتي سامر كان نازل يجري من علي السلم
ملاك خفت معرفش ليه خفت حسيت أنه حاجه اقوي مني هي ال بتدفعني اخرج محستش بالأمان
بوجوده
لو كان عمك كارم هو ال قبلك كنتي هتعملي ايه
ملاك معرفش بس اكيد هحس بالأمان هجري ارتمي في حضنه
فؤاد لما فوقتي من نومك حاسيتي بايه
ملاك بحرج أنا أول مرة احس بدفء لما لقيت ايد بتحوطني بضمني ليها احساس جديد عليا عمري ما حسيته قبل كده
فؤاد وضع الورقه والقلم وقف وضع يده بيجيب بنطاله سألها ببغته بابكي
ملاك وضعت يدها اذونها تبكي بهستريا أنا مش السبب انا مش السبب
ازداد صړختها أتت مريم تقترب منها هي وكارم أشار
فؤاد لهم بالابتعاد
فؤاد اقترب منها بهدوء شديد أنا مقلتش انتي السبب انتي ما استنتيش اكمل
ملاك ابتعدت عنه بتهتهه ورجفه بجسدها تجفف دمعاتها بكمام ملابسها قصدك ايه
فؤاد باباكي كان إيه بالنسبالي
ملاك بداءت تهداء قليلا جلست شارده قليلا وقعت عينها علي تلك الورقه اخذتها تدون عليها بعض كلمات
بابا بالنسبالي كلمتين بابا كل دنيتي
اخذت تكتب بعض كلمات في تلك الورقه
فؤاد انسه ملاك قالها أخذ من يدها الورقـ,ـه قراء ما فيها صمت قليلا يتنهد بحزن وهو يقراء تلك الكلمات التي نظمتها أخذ الورقه طواها ووضعها بجـ,ـيبه ممكـ,ـن تسمعيني تقدري تثقي فيا وفي عمك كارم
ملاك لازالت تبكي اومـ,ـت براسها
فؤاد انسه ملاك أن شاء الله علاجك مش هيـ,ـاخـ,ـد وقـ,ـت ولكن كل ده متوقف عليكي
هسيبك شويه تهدي وهرجع تاني بعد اذنك
يخرج فؤاد من الغرفه بصحبه كارم تاركين ملاك فى صحـ,ـبه مريم ليهرول باتجاهه الجميع ايه آمال الجده والجد وعمه عامريسالونه فى نفس التوقيت عن حالها وماسـ,ـبب حالتها تلك لينظر لهم بابتسامه على نقاء قلوبهم وصفاء نواياهم لم تغيرهم الايام والسنين ليتوقف نظره فجاه امامه وعلى بعد خطوات قليله تقف ثلاث فراشات اثرته احداهن جاهد كثيرا الاتصـ,ـطدم نظراته بها تلك النظرات الحالمه العاشقة التى اضحت الان نظرات آثمه ليتهرب بنظراته بعيدا يضع يده داخل جيب بنطاله يتحسس تلك الاسوارة يتمسك بها يستمد منها القوه للمتابعه ضربات قلبه عاليه مؤلمھ تصـ,ـم آذانه لايشعر بوجود احد حوله سواها
لتخرجه الجده من حالته تلك طمئينا باابنى
فؤاد ممكن نقعد نتكلم وانا هحكي كل حاجه
رواية دقة قلب الفصل الثامن بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
البارت الثامن
بقلم مني عبدالعزيز وميروا ام سراج
دقة قلب
الخاطرة اهداء الجميله ملاك نوري
في الحياه البعد لا يعني الفراق والحب لا يعني اللقاء
الحياه بدروبها و بأوجاعها دروس لنا
الليل ليس للنوم فقط
هناك أشياء تخزنها الذاكره لا تزول
الحياة يمكن أن تكون شخص أو أمنيه أو حلم مفقود
تعلمت
انه رغم كل حالة قوه نظهرها
هناك حالات ضعف لا أحد يعلمها
واكبر ما تعلمته انه هناك تفاصيل صغيرة تشعر بها
قد تقربك من شخص أو تبعـ,ـدك عنه
مجرد تفاصيل صغيرة
توضح لك
هل أنت أساسي أم هامشـ,ـي فى حياته
بسم الله
اسماء وصلت الجامعه عينها تجوب بكل مكان تبحث عن ذلك الذي حزن قلبها تود أن تعرف حقيقه ما حدث فكرها مشتت تتمسك بكتبها تضمها الي صدرها تستمد القوة منهم تخفي قلقها تحاول الوصول لطريقه تريح قلبها تحاول أن تجد اجوبه لما يعتريها من اسئله
مشتته غير منتبهه لمن حولها
اقتربت منها صديقتها تحدثها لم تجد استجابه منها
هوو انت فين انت فين لتفيق على احديربط على كتفها من الخلف
صديقتها ايه يابنتى بنادى عليكى من بدرى اللى واخد عقلك
اسماءهاا لا ابدا مافيش حاجه سوري ماسمعتكيش
بسرعه علي المحاضرة هنتأخر
تذهب مع صديقتها لقاعه المحاضرات تلتف حولها من الحين للاخر لعلها تبصره في اى مكان لتجلسا فى المدرج تحادثها صديقتها وهى لاتسمع شيئا مماتقول شارده ليعم الصمت المكان عقب دخول المعيد وعلى غير عادتها عينيها زائغه تلتفت يمينا يسارا عينها علي باب الدخول لربما أتى ولم تراه ليصيبها الإحباط تنظر امامها شارده غير منتبهه لتلك النظرات التى لم تفارقها
صديقتهابهمسهيييييح اوعدنا يا رب صدقتى بقا اهو إنهارده واضحه زى الشمس اهو
اسماء
لتلكزها فى يدها بخفه اسماء
اسماءها فى ايه
صديقتهاانتى انهارده مش على طبيعتك خالص
اسماءلا عادى مفيش ويالا علشان الدكتور خد باله
صديقتهاهييييح هو انتى فاكرة انه دلوقتى بس ال خد باله جاتنا نيله في حظنا الهباب
بعد وقت ليس بكثير تخرج اسماء من القاعه تجاور صديقتها تحدث نفسها بسخريه كيف اقنعت نفسها بقدومه اليوم وهل هو يهتم بالعاده اكان اليوم هام ام لا واذا اتى كيف كانت ستحادثه وهى لم تفعلها يوما كيف كانت ستقف امامه باى حق ستطلب منه التفسير يالها من غبيه هكذا نعتت نفسها لتنتبه على يد صديقتها توقفها اثر صوت منادى عليها ليقفا سويا وسط دهشة وحيرة من اسماء واعجاب وتلهف من صديقتها
ليقف قبالهما المعيد وقد لحق بهما بسرعه عقب خروجهم من القاعه لتباغته اسماء
خير يادكتور فى حاجه
المعيد علىهو انا ال عايز اسأل السؤال ده هو فى حاجه
اسماء بحيرة اكبر حاجه حاجه ايه
المعيد علىقصدى انك مش على عادتك مش مركزة وسرحانه وكان واضح عليكى القلق
لترمقه اسماء بنظرة متشككه وصديقتها تكاد اعيونها تقطر قلوبا
ليسرع فى الحديث معللا انتى من الطلبه المتفوقين المتميزين وواجبى كدكتور ليكى انبهك لو فى تقصير
لتاخذ انفاسها بارتياح فلقد ارتابت فى امره لوهله
اسماء شكرا لحضرتك يادكتور باذن الله مش حتكرر
ليزيل حبيبات العرق على جبهته بمنديل ويخرج ورقه من جيب بذلته
المعيد على اتفضلى دى ورقه باسماء مراجع البحث المطلوب المحاضرة الجايه لاحظت انك مسجلتيش ورايا وانا بملئ زمايلك لتاخذه منه لاتعرف عن اى بحث يتحدث من الاساس ليغادر بعدها سريعا كانما تلحقه الشياطين لتغمز لها صديقتها بعينيها ووقع ورفع الرايه كمان
اسماء مين ده قصدك ايه
صديقتهادكتور على يابنتى ده تقريبا كل الدفعه لاحظت الاانتى
اسماءلاحظت ايه مش فاهمه
هييييح نظراته واه من نظراته ده حتى انهارده كان مكشوف اوى والدليل الورقه دى
اسماءيابنتى حرام عليكى الدكتور من اول مادرسلنا مشفتش منه تصرف مايعجبنيش والورقه لانه شايف انى طالبه متفوقه فحب ينبهنى مش اكتر
صديقتهاوالنبى ايه يالا يالا ربنايكون فى عونه
سبحان الله عدد ما يكون سبحان الله عدد الحركات والسكون
يفتح عينيه قليلا يتثئاب بشده يعتدل في فراشه ينظر للساعه بجانبه لقد شارف الظهر على الآذان يتفقد هاتفه ليجده مغلق منذ البارحه لقد نسى اعادة تشغيله ليقوم بفتحه
وضعه جانبا وذهب ليغتسل حتى يفيق ليعود بمنشفه على راسه يصل له صوت العديد من الرسائل القادمه لهاتفه ليهم بتفقده
ليصدح صوته عاليا بين يديه لتتسع ابتسامته وهويرى الاسم الظاهر على شاشته لينتهى الرنين دون رد ليعود الرنين مرة اخرى ليفتح صالح المكالمه
على الطرف الاخرالو صالح انت فين من بدرى الحقنى
صالح مدعيا النوم مين معايا
انا سامى ياصالح سامى
صالحخير يا سامى فى ايه على الصبح
سامىصبح ايه ركز معايا انا فى نصيبه حترحل على النيابه دلوقتى مش حعرف اكلمك تانى الحقنى بمحامى
صالحنصيبه خير فى ايه
سامى مش عارف بيقولوا بلاغ فى الشقه انا بديرها لاعمال مخله
صالح فى نفسه ولسه ده انت حتتفاجى بالجديد ليعاود حديثه ماتقلقش هتلقينى عندك على طول سلام ليغلق الهاتف مبتسما شاردا فى يوم امس بعد محادثته للشرطه والإبلاغ عن الشقه
صالح ايوه يافندم صاحبها اسمه سامى عبدالرحمن العنوان شارععمارةشقهانا مين انا انا فاعل خير
ودلوقتى ياسى سامى لازم حبايبنا يشوفوا قله اصلك وادى خط جديد تانى اهو علشان انت غالى عندى وندخل الكارت اهو يالا بقا نبعت للحبايب فيديوهاتهم خليهم يشوفوابطولاتهم خلينا نعرف غلاوتك عندهم اما بقى ست سهى المقمعه أهلها اولى بيها يربوا بنتهم حوجع دماغى ليه
يقف سامى إمام غرفه الظابط من قام بالقاء القبض عليه ينتظر دخوله يشعر بشئ غريب يحدث فلقد مضت ساعه منذ حديثه مع صالح ولم يأتى اصدقائه منذ القاء القبض عليهم وهم يتجنبونه يلتفتون حول بعضهم يتحدثون بهمس لايشاركونه الحديث لينتبه على خروج زيكو وهومن يقوم بتامين مايحتاجونه من الغرفه ليقابله بنظرات وابتسامه تهكميه دبت باوصاله الړعب ليتابعه بنظراته وهو يتجه لاصدقائه يشير لهم بانه قد تم لينظروا له بعدها بنظرات خبيثة لم يأخذ وقتا ليعلم سببها اثر زج العسكرى به للداخل
الظابطسامى عبدالرحمن اهلا اهلا نورتنا يارجل
سامىمدعيا الثبات انا معملتش حاجه كانت حفلة عادية ومافيش قانون يمنع انى احتفل ببيتى
الظابطاممممم لاعندك حق مافيش قانون يمنع الاحتفال بس فى قانون يمنع فتح البيوت لاعمال منافيه للاداب
سامىلاشقتى مش
سامى بصړيخ ايه الكلام ده كڈب محصلش انتوا بتلفقولى تهم ليقف الظابط من مجلسه مقتربا منه اول وحده صحابك شهدوا
سامىها لامحصلش انا مش ببقى مركز مين راح مع مين ولافين وقتهاماباخدش من حد فلوس اما ال بيبات بتفاجئ به الصبح
الظابطتانى تهمه بقا زيكو لمابتعمل احتفال فى بيتك كاى مواطن بتتصل عليه يجى يخدم علي القاعدة بتاخد منه ارضيه ولما يكون احتفال كبير زى ليله امبارح بتاخد نسبه
سامىانا انا اااه بتصل عليه بس لنفسى مابسالش مين اخد ولا لا ولا نسبه ولاغيره
اصبر ياغالى اصبر الصور والفيديوهات اللى مصورها بتبتزهم بيها وبالاخص وحده اسمى سهى ال خرجت معاك امبارح من نفس الاوضه ملفوفه بملايه بتجبرهم على اقامه علاقه معاك او مع غيرك والا تهدد بفضحهم ليهوى سامى على مقعده فلقد انتهى امره لقد فهم الان ماذا يحدث لقد اوقعوه فى الفخ ولكن لما لما من اخبرهم بتلك الصور والفيديوهات ليخرج مع العسكرى بعد اغلاق المحضر للعرض على النيابه ليقابل سهى تقف مع شخص
يبدو انه محامى قد جلب لها لتتهرب من نظراته ليسخر من حاله فلم يعد يهم اى شئ الان بينما سهى تتزكر تلك الفتاه التى أدخلها العسكرى للزنزانه وجاءت تجلس بجانبها مخرجه هاتف اخفته بين ملابسها لتعطيها ايه
الفتاهخدى فى مكالمه عشانك يابت
سهىنعم انا
الفتاةاه ياااوخه شايفانى بكلم حد غيرك اانجزى
سهى ممسكه بالهاتفـ,ـالو
الطرف الاخراسمعى ال حقولك عليه ونفذيه من غـ,ـير غلطه ده لو عايـ,ـزة تطلعى من عندك باقل الخساير
سهىانت مين وعايز ايه
الطرف الاخرفاعل خير مش بحب اشوف بنت فى ورطه ومساعـ,ـدهاش
سهى وهى تتعلق باى املهتساعدنى ازاى
الطرف التانى سامى هتقولى انه بيهددك بفيديوهات وصور مـ,ـن حياتك الخاصه بيجبرك على وضع زى ال كنت فيه امبارح
سهىبس ده محصلش
الطرف الاخرهو مهددش بس صورك
ايه قالتهاسهى واصدقك ازاى
الطرف الاخرامممممم حسين وكريم وواد أجنبى واخرهم صالـ,ـح طب كنتى غيرى المدينه
لتبهت وتجتاز البرودة أطرافها لترد بعد برهه وبعد مااقول كده
الطرف الاخر هتلاقى حد من طرفى مستـ,ـنيكى وبيسـ,ـهلك
الاجراءات ماتقلقيش ليغلق بعدها الهاتف
لتعود مرة اخرى لاتعلم من هو الذى هاتفها ولكنه صدق احضر له محامى قام باخراجها بكفالة على ذمه القضيه فهى تعتبر مجنى عليها هنا لتبتسم براحه ففعلا نصيبه اخف من اخرى لتتلاشى ابتسامتها تدريجيبا وهى تقترب من بوابه المركز فلقد تجاوزها المحامى ليقف بجانب مجموعه من الرجال بالجلباب الصعيدي
متهجمى الملامح ينظرون لها پشراسه احدهم يمسك بوالدتها وكأنها على وشك الهرب تناظرها بعيون مرتعبه تحثها على الركض لتهم بالركض لتجد من يمسكها من الخلف
الرجلعلى فين يابت اااخوى وقت حسابك جه
لتنظر له ثم لوالدتها تدرك انها الان مېته لةمحاله
الحمدلله
في شركه الخديوى فهناك حاله من السرور تنتشر بين الموظفين حتى حراس الامن بالخارج فلقد قام يوسف بالتواصل مع احد المحلات الشهيرة باعداد الحلوى لارسال عدد هائل من العلب المعده للفرد الواحد مع المشروبات الغازيه لم ينسى احد اراد ان يشاركه الجميع فرحته قام بتوزيعها بنفسه
بينما بمكتب ياسين الذى ابتسم وهو يتلقى علبته من يد اخاه لياخذها من يده واضعا اياها على مكتبه وياخذ اخاه بعدها باحضانه
ياسين ربنا يتمملك على خير ياحبيبى
يوسفتسلم ياياسين عقبالك باذن الله قريب مع ان ربنا يستر من نسلك انت ومروة
ياسين يابنى متعرفش تكمل الدعوة للاخر وبعدين ماله نسلنا ان شاء الله عموما وقتها انت وابنك او بنتك هتفحفوا كده علشان أوافق عليكم لبنتى او ابنى ووقتها هفكرك
يوسف وهو يهم بالخروج وقتها ياقلب اخوك هقول عيله ياسين نوتاتش ليخرج من مكتبه بابتسامه تملئ وجهه متجها لمكتب امير بينما ياسين سعيد لسعاده اخيه يتزكر جنيته الصغيرة
ياسين الاااه ولارنا ال جايبلنا الكلام ولاحتى بعتت سالت انا وصلت ولالا لمااارن اشوف فى ايه ليصله صوت الرنين وبعدها رفضها للمكالمه
ياسين فى رساله فى ايه لياتيه الرد
ميرومش وقتك مش عايزة لقطه تفوتنى هحكيلك لماتيجى سلام
ياسينلقطه استر ياللى بتستر ليفتح علبه الصودا عائدا الى عمله
يتجه يوسف لمكتب امير ليمر على السكرتاريه
يوسفصباح الخير اتفضلى
سلوى صباح النور ممكن اعرف مين حضرتك
يوسف انا يوسف الخديوي
سلوى بسرعه اهلا وسهلا ياافندم اول يوم ليا سلوى السكرتاريه الجديدة
يوسف ولايهمك امير مشغول حد عنده
سلوىلاياافندم مافيش حد
ليدلف يوسف للداخل لايشعر بالراحه تجاه تلك السلوى
يوسف ايه ياعم فينك
ليرفع امير نظره عن الاوراق راجعا بظهره للورا مطحون زى مانت شايف
يوسف ربنا يقويك اتفضل ياسيدى
لياخذها امير ويقوم بفتحها اممممم تصدق فى وقته وانا جعان مافطرتش بس ايه المناسبه
يوسف مانت لواستنيت شويه كنت فطرت وعرفت
امير اعرف ايه خير
يوسفرحاب حامل
لتتسع عين امير بشده ليقف متجها ليوسف يحتضنه يبارك له ويوسف يتلاقها بسعادة
امير الف الف مبروك ياجو تستاهل كل خير ياحبيبى
يوسف تسلم يااامير عقبال ماتفرح باولادك يارب حسيبك انادلوقتى أكمل توزيع
امير مداغبا يابنى اربط الحزام داخل على مصاريف
يوسف دى فرحه عمرى يااامير ليخرج بعدها ليكمل امير تناول الحلوى لتاتى على خاطره فكرة ليفتح الكاميرا الموجوده على مكتب السكرتاريه
امير اممم لابرافوا مركزة في شغلها كويس ليلاحظ قيام بالرد على الهاتف وهو يحاول التركيز فى فهم ماتقول ليجدها تهم بالدخول بعد غلق المكالمه ليغلق الاب بسرعه يعتدل فى جلسته ياتيه طرق على الباب لياذن لها بالدخول
اميراتفضل
سلوى وهى تقف امامه امير بيه وفد شركهبيعتزر عن الموعد انهارده مع الظهر وبيطلبوا تحديد معاد تانى
امير وهو يلقى بالعلبه بعد انتهائه فى القمامه امممم وعندنا ايه مواعيد متاحه الاسبوع ده
سلوى للاسف ياافندم مافيش غير بعد اربع ايام وهما اخر يوم ليهم فى مصر بكرة
امير فى عندك اى اقتراح
سلوىممكن موعد يكون عشاء عمل فى مطعم شيك انهارده
اميرفكرة حلوة شوفيهم ولو تمام اعملى حسابك هتحضرى معايا قالها وهو يجفف فمه بالمنديل
سلوى تحت امرك يااافندم بس
امير بس ايه فى مشاكل معاكى فى حضورك عندك فى البيت هيضايقوا ده شغل
سلوىلاابدا انا عايشه لوحدى انا بس اقصد ان لسه فى كريمه
امير فين قالها وهو يمسح فمه بالمنديل مرة اخرى
سلوى هنا
امير ها خلاص
سلوى تسمحلى لتمسك بالمنديل تزيلها من جانـ,ـب فمه ناظـ,ـرة له خـ,ـلاص
بينما امير لايقوى على الرد من ذلك القرب المهلك لاعصابه يؤام براسه فقط لتعـ,ـتدل فى وقفتها قائلة هبلغ الوفد بالميعاد الجديد واكد حجز المطعم بعد اذنك
امير بصوت متحشرج اتفضلى
يتجه يوسف لمكتب خالد يعلم انه لن يجده
الان ليفتح الباب يجد المكتب غارق فى الظلام يضـ,ـع العلبه ويمسك ورقه يخطو عليهابقلمه عليها خالد هتبقى خال لتانى مرة رحاب حامل ياخالد كان نفسى تكون موجـ,ـود وتشاركنا الـ,ـفرحه يوسف ليضعها اسفل علبه الصودا متوجها للخارج
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم و اتوب اليه
فؤاد قلبه يدق عيناه مشتاقة الي تلك الفراشه كم اشتاق لها كم ود أن يقترب منها يسأل عن حالها
جاهد يبعد عينه عنها يستغفر ربه عن تلك النظرة
يحدث نفسه لما كل هذا الاشتياق وضع يده في جيبه يتمسك بمصدر قوتة يشتد عليه يعتصرة بيده
يلوم نفسه فعينيه ستفتضح أمره تمسك بالاسوار بشدة كي ينقذة مما فيه
أنتشله صوت من تلك الدوامه ليرفع عينه مبتسما
الجده ماجده فؤاد يابني قول إيه ال حصل لملاك وصلها للحاله دي طمنا عليها
فؤاد تعالي يا تيته نقعد نستريح وأنا هشرح ليكم الحالة بالضبط
جلس الجميع ينظرون إلي فؤاد بعنايه شديده
اخرج فؤاد من جيبه ورقه مطويه أعطاها للجد وأشار له بعينه أن يقرأها بصمت
الجد أخذ الجد الورقه يقراءها بدقه اغمض عينه بحزن علي تلك الكلمات التي قراءها رفع عينه ل لعين فؤاد ويدور بينهم حديث أعين ينظر إلي فؤاد هل ما فهمته صح معقوله ال قريته ده
فؤاد ينظر للجد اوم براسه بمعنى نعم هذا ما أقصدفأنت أخبرتني كل شئ
فلاش بعد إنتهاء الجميع من الأفطار وتوجهوا الي غرفه الصالون جلس كارم وعامر يتحدثون وعادل جلس يحدث أبناءه عن العمل
أقترب فؤاد من الجدة وسألها
فؤاد تيته ماجي حضرتك مش عجباني ليه نظرة الحزن ال في عنيكي وابتسامتك الحلوة راحت فين حاسس فيكي حاجه وأنا مش ناسي كلامك قصدك إيه باني نستكم أنا كما وفين خالد ليه مش موجود معاكم
ماجي بدموع تحاول أن تمنعها من النزول خالد بعد عنا معتش عايش معانا وكل خمس شهور يجي يزورني بعد إلحاح الف مرة عليه
فؤاد باستغراب مش قادر اصدق خالد ال كانت روحه في حضرتك يبعد عنك هو ال جواز يعمل كده
ماجي دمعاتها خانتها لاحظ هاشم دموعها أقترب منها سألها عن سبب تلك الدموع
فؤاد أسف يا تيته بس مش مصدق ال بسمعه
هاشم أغمض عينه جاهد أخراح الكلام بصوت حزين فؤاد يا بني في حاجات كتير حصلت انت متعرفهاش من ضمنها أن خالد بعد عنا رافض يكون ليه علاقة مع حد فينا خالد بقي عامل زي المكنه ال شغاله ال ساعه مش بتفصل نظر حوله واقترب من فؤاد خالد بعد مۏت حنين بقي منطوي رافض أي علاقة مع أخواته بيزور جدته كل فترة بعد الإلحاح عليه
فؤاد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حنين ماټت اسف البقاء لله امته حصل
الجد يوم فرحهم عملوا حاډثه وهم مسافرين لشهر العسل ماټت حنين وخالد بعدها أنعزل عن الكل
عن أخواته وجدتة وشغله ال بيحبه بعد عن الكل رجع يشتغل معانا بالشركه بعد سنه كامله قافل علي نفسه مش بيخرج نهائي لولا عمك عامر فضل يقنعه يخرج ويشتغل معانا يومه بيبداء باليل بعد كل الموظفين ما يمشوا بيلوم نفسه علي مۏتها عايش مع صورها بقي عصبي جدا
فؤاد جدوا ليه كل ده وازاي حضرتك محولتش تخرجه من الحاله دي خالد الهادي الطموح ال اعرفه انه دخل كليه الطب عشان يعالج حالة تيته ماجي وأننا كنا بنحسده علي حبه ليكم يضحي بكل ده والمكانه ال وصلها بالجامعه والوسط الطبي أكيد دي حاله ضغط شديد و تأنيب ضمير بشكل مرضي
كان مفروض يتعالج منها قبل ما تتمكن منه وتتحول إلي أكتئاب أو وسواس قهري أنه يلوم نفسه وال حواليه ويشك في الكل
هاشم حولنا كتير جدا بس للاسف هو رافض يسمع لينا وبعد عنا بحجه أننا كنا كرهين وجدها ما بنا وخصوصا اخواته وانا بيتعامل معانا برتابه
فؤاد بتفكير جدوا خالد لازم يخرج من ال هو فيه لازم يحس بالمسئولية خالد بطبعه حنون وقيادي شويه يتحمل مسئوليه الكل ايام
الجامعه كنا مسمينه ابونا الروحي كان بيسال عن الكل لو حد تعباب فينا
يسال عليه يجمع ليه محاضراته يشرح ليه ال فاته خالد لازم يرجع لشخصيته القياديه الحنونه مسئول وراعي عن حد يكون هو محور حياته
الجد ده نفس اقتراح ماجده من كام يوم اقترحت أننا نحطه قدام الأمر الواقع ونجوزة
فؤاد لا خالد بحالته ال حضرتك بتقلها لا يمكن يوافق علي الجواز لكن في حالة واحدة ممكن يحصل أنه يحب أو يتعلق بحد لكن أنه يجوز لا معتقدش شخصيه خالد عناديه لازم تجي برغبته
الجده بحزن تجفف دموعها ياريت يا فؤاد تقدر تقابله وتحاول تخرجه من العزله ال هو فيها وتقنعه
يخرج ويرجع خالد من تاني
الجد وياريت تقنعه يرجع يعيش معانا هنا حتي لو ڠصب عنه طالما صعب اننا ندخل حد في حياته مش هتلاقي حد يحبه ويهتم بيه اكتر مننا
فؤاد الموضوع مش زي حضرتك متخيل خالد طبعه عنيد مش يوافق يرجع هنا بسهوله لانه بعد عنكم بمحض إرادته وفي حاجه مهمه أنه محملكم
الذنب معه فبيعاقب نفسه ويعاقبكم معاه رجعوعه لازم يكون مقتنع بيه بمحض إرادته عن رغبه يكون وسطيكم يحس لاهتمامكم وحمايتكم ليه ومن نفسه
ينظر كلامن هاشم وزوجته لبعضهم ويعدون بالنظر إليه يابني انت حيرتنا إيه الحل للهو فيه
فؤاد المسئوليه خالد يرجع لما يحس بانه مسئول عن شخص هو محور حمايته ووجودة الشخص ده يكون محتاج لايد تساعده وتحميه وفي نفس الوقت
هيخرج من حالته دي بشكل تدريجي من غير ما يحس أنه بيتعالج
الجده احنا فكرنا نجوزه اسماء لكن استصعبنا الموضوع علي اسماء وخالد
فؤاد طبعا اسماء بعيدة كل البعد عن المواصفات ال خالد محتاجها أسماء أنا متذكر من كلام خالد أن أسماء أخته الصغيرة واهم حاجه ايه المسئوليه والاحتياج ال يخلي خالد يرجع بيه اسماء متفوقه من صغرها
—
والدها واخواتها مهتمين بيها بيعاملوها كاملكه متوجه واكيد طنط امال بابتسامه مش محتاجه اتكلم خالد محتاج حد يكون محتاجه لا حضرتك ولا تيته ولا أخواته البنات تيته درس الطب وبعد عن حبه وشغله بالتجارة من صغرة عشان يعالجها بنفسه ويهتم بيها اصبحت بصحه جيدة مسئوليته بعلاجها انتهت بغصه في حلقه ونظرة جنبيه حزينه تنهد مخرجا كلماته أخواته البنات متزوجين وكل واحده مع زوجها مسئول عنها
وحب ازواجهم لهم وحب عمه عامر وطنط مريم يعلمه جيدا
نظر الجد له انت حيرتنا
ابتسم فؤاد له جدوا خالد بالرغم من أنه بيعيش بعيد عنكم ولكن هو عارف ومتأكد انكم بخير وكل فرد في العائله عنده ال بيعوضه عن غيابه خالد محتاج يقتحم زنزانته بإجبار مننا ويكمل معه بإررادة
الجده مش صعب ال بتقوله ده يا بني
فؤاد بالرغم أنه صعب جدا لكن مش مستحيل
الجد اتمنى من ربنا أن خالد يرجع يعيش ما بنا حتي لو كانت اخر حاجه في حياتي
فؤاد ربنا يديك الصحه وطولت العمر وتفرح برجوعه بالسلامه لينا كلنا
عاد من تذكرة علي صوت كارم
كارم دكتور فؤاد ممكن تفهمني إيه ال حصل وحكايه الورقه إيه
عامر ياريت يا بني تشرح لينا وتطمن
فؤاد اطمن يا كارم بيه وكلكم اطمنوا ملاك علاجها مش صعب ومش سهل في نفس الوقت
ملاك ال فهمته منها أنها بتحاول تحمي نفسها
تدافع عن حاجه جواها بتهرب من اتهام الكل ليها
في حلقه مفقودة في النص مابين حالتها وهي طبيعيه وحاله الهروب الي بتدخل فيها مش هقول بإرادتها ولكن ده نوع من الحمايه بتدخل فيه
للاسف الشديد الحالة دي هتفضل ملازماها طول ماهي حاسه بالخۏف بنظرات الاتهام في عيون ال حواليها
كارم بحزن والعمل يا دكتور نعمل ايه
فؤاد ملاك مفتقدة لوالدها في حاجات كتير والدها كان مسئول عنها ملاك مفتقدة لكل ده ومن أهمها إحساسها بالأمان بالرعاية الكامله مفتقدة الاحتواء
كارم بصوت مهزوز وۏجع بس انا بحاول اعوضها
فؤاد كارم بيه حضرتك مش متواجد في يوم ملاك
والدها ال يرحمه يعتبر كان الاربعه وعشرين ساعه معاها
فؤاد قبل اي شي احب
أاقول علاج ملاك أنها تحس باهتمام ال حواليها انها تكون محور يومه ملاك محتاجه أب أو بمعنى أدق للحمايه
فؤاد جدوا هاشم ياريت الورقه
أنا هقري ليكم ال كتبته من شويه لما سألتها عن والدها طبعا هي مكتبتش الكلام ده بناء عن طالبي
هي اڼهارت اول ما سالت عن والدها لكن لم بدلت السؤال باسلوب أدق سرحت شويه واخدت المفكرة
وكتبت الكلمات دي وال اعتقد انها جزء صغير من ال جواها
تسالني عن ابي ابي هو ذاك الحب المطلق غير المشروط
ان كانت الأم هي مصدر الحنان فالأب هو الامان العطاء المحبه ااااااه كم افتقد الي تلك الكلمه أبي بكل ما تحمله من معن ثلاث حروف بيهم اشتياق لالف السنين الالف احترق عندما ينادي من حولي بها وانا محرومة أن أخرجها من حلقي
الباء حنين اليه في اشتياقي لنظرة عينيه لابتسامته
والياء حمايتي ملكيتي الخاصه
ااااه كم
اشتقت لصباح يبدأ ب وجه أبي وصوت أبي وابتسامه أبي
لو كنت أملك أن أهديك قلبي لفعلت ولو كنت اقدر أن أعطيك عمري ما ترددت اااه كم اشتاق لصباح
تكون انت هذا الصباح
كم افتقد ضحتك الجميله لتنير حياتي اشتاق الي تلك الضمھ الي يدك تربط علي كتفي ااااه كم اشتاق الي صباح بضحكت ابي بصوت أبي
فقدانك أبي چرح غائر بقلبي لا يمكن الشفاء منه
أبي علمتني معنى الحياه بجوارك ولكن لم تعلمني
اني سأموت بالبطيئ بفراقك
كم اشتاق لصباح تكون ابتسامته أبي هي بدايته
ابي انت السند الحامي اماني أبي بوفاتك فقدت الحياة ان كان جسدك تواري تحت التراب فانا فوقه جسدا بلا روح بعدت عني بالجسد ولكن روحك تحاوطني اشتاق اليك ابي احن الي تلك الأيام الخوالي اشتاق لضمتك لكلماتك لدعواتك
كم دعوت ربي إلحاق بك فاشتقت لرؤياك اشتاق الي حديث طويل اقص اليك حالي واحوالي
كم اشتاق الي تلك اليد الحنونه التي تربط علي
عندما ابكي لا اجد تلك اليد تمحوا دمعاتي
عندما أحزن لا اجد من اشكوا له همومي وأحزاني
ابي متي اللقاء فكم اشتاق لضمتك لسماع صوتك
لمناداتك ابنتي الحبيه اين انت تنتشل تلك الاوجاع
بابتسامتك الحانيه اه ابي كم اود الان ضمك اااااه
لو تعلم كم اشتاق لاستنشاق رائحتك العطرة لقبلتك علي جبيني وكم اموت لتقبيل يدك ولتذوق اجمل لقيمه من يدك اااه كم كانت جميله تلك الضحكه التي تخرج من بين شفتاك ااااه ابي كم اشتاق الي ضمتك ضمتك التي تحميني
رحلت أبي فرحلت روحي معك
ليت ليك شبيه ابي ليت ليك شبيه ابي
لم أجد من يضمني إليه بحنان مثل دفءحضنك
ابي كم أبكيك ليلا وانا احتاج الي انفاسك تحاوطني
ترعاني حتي في منامي اشتاقك ابي وانت تتلمس شعراتي تتلوا ايات القرآني عندما اغمض عيني علي ابتسامتك الجميله علي دعوتك ليت لك شبيه أبي ليت ليك شبيه أبي
كم اشتاق الي صباح اتنفس ريحك الطيب اشتاق الي سماع تردد صوتك في الارجائي ملاكي اين انت
ملاكي الحارس اين انت منفذي وحاميني اين انت ابي
كم اشتاق لسماع صوتك كم اشتاق الي صباح تكون انت كم اشتاق لتنفس عطرك لاحضانك لتلك القبلة
الطويله علي جبيني لطعم الحياة بجوارك
اسفه ابي لم اجد كلمه تعبر عنك أبي فيكفيني
نطقها بين شفتايا أبي كم اشتاق لصباح تكون انت هذا الصباح
سامحني سامحني فياليت المۏت يأتي قريبا
لعل اجد بجوارك الاماني والسکينه لروح اشتاقت لضمتك
ابي كم اشتاق الي صباح تكون انت هذا الصباح
انهي فؤاد قراءته لكلمات ملاك ليرفع نظرة علي صوت شهقات عاليه لتقع عينه علي فراشته صوت بكائها يزلزله سريعا تلمس الأسوار ليهرب من الاقتراب منها وأخذها بين أحضانة ليقف مقتربا من كارم يربط علي كتفه
فؤاد كارم بيه بلاش دموع حضرتك دي كلامات ملاك مش معناها إن حضرتك قصرت لا ده جزء من فقدنها والدها ولو كتبت مرة تانيه هتقول كلام اكتر من كدة ده تعبير بسيط عن سؤال مفاجء
عامر شارد في كلام ملاك حزين علي حالتها يلوم نفسه علي إحساسه بالغيرة من وجودها بالمنزل واهتمام زوجته بيها
الجد هاشم يربط علي كتفه زوجته يمسح لها دموعها
يهدئها يهمس في اذنها بشي تلتف الجده لفؤاد
بلهفه وسعادة
أمال تقترب من رحاب تحسها علي الذهاب والراحه بشقتها
مروة ممسكة بيد شقيقتها حنان تجفف دموعها تجاهد في اخراج الكلام
حنان لا تقل عنها في الحزن
فؤاد ملاك مافيش غير حل واحد عشان تخف أنها تحس بالحب والأمان والاحتواء
كارم قصدك ايه بالكلام ده
فؤاد ملاك لازم تتجوز
نظر له الجميع پصدمه كأنهم يقولون له اجننت كيـ,ـف ذالك معدا كارم الذي ينظر للاسفل بحزن شديد
كارم يخرج من جوفه تنهيدة حزينه فعلا أنا فكرت فـ,ـي المـ,ـوضوع ده
ليلتف الجميع ناحيته منتظرين أن يكمل حديثه
كارم أنا فكرة فيه وعرضته علي سامر قبل ال حصل علي طـ,ـول
فؤاد مقاطعه سامر مش هو الحل
كارم ازاي سامر ابن عمها واكتر واحد عارف حالتها وهيـ,ـخاف علـ,ـيها ويراعيها
فؤاد دون أن يوضح كارم بيه ملاك خرجت من البيت في وجود سامر
لينظر له كارم بحزن واوم براسه شاكرا عدم توضيح الأمر للجميع عـ,ـندك حق يا دكتور فؤاد تقترح علينا مين
فؤاد ينظر للجميع يستشف من أعينهم واقع ما سيقوله
ملاك محتاجه أب محتاجه احتواء كلي ملاك لازم تتزوج ليصمت عند سماع صـ,ـوت من خلفه
خالد خالد
سبحان الله عدد ما كان سبحان الله عدد ما يكون سبحان الله عدد الحركات والسكون
ملاك لازالت علي حالتها جالسه مكانها عينها زائغه
جسدها ينتفض مجري دموعه لا ينضب قلبها يكاد ېتمزق من الالم
الټفت إلي يد علي كتفها هبت واقفه ترتمي بتلك الاحضان التي فردت إليها
مريم تنظر إلي ملاك الجالسه دموعها لا تقف علي حالتها ربطت علي كتفها فردت لها يدها لترتمي ملاك بين أحضانها
مريم أخرجت ملاك من أحضانها تجفف دموعها ابتسـ,ـمت لها حببتي ايه رايك نخرج برة عند البنات هيفرحوا اوي لما يشفوكي من فترة طويله مقعتوش مع بعض حتـ,ـي فرح مروة محتضرتهوش
ملاك فعلا وحشوني اوي حتي مروة واسماء ولعبنا سـ,ـوا
مريم ممسكه بيد ملاك يلا بينا نخرج
خرجت مريم وملاك متوجهين لمكان جلوس العائله
لتقف عند سماعها كلام فؤاد يخبر الجمـ,ـيع بضرورة
زواج ملاك لتتحدث سريعا دون أن تفكر
خالد خالد هو ال يتجوزها
ليقف فؤاد عن الكلام ويلتف لها ويقف الجمـ,ـيع بزهول
مما سمعوا
كارم يقف موهوب مـ,ـن كلام مريـ,ـم متخبـ,ـط في مساعـ,ـرة فـ,ـرحا باهتمام وخوف مريم علي ابنة شقيقه وحزينا في نفس الوقت علي حـ,ـالة أبناءه المفروض انهم حمايه مـ,ـلاك
الجد والجده فرحين لان باقټحام ملاك حياة خالد كمـ,ـا وضح فؤاد لهم ورجعوه بالتدريج لهم
تنظر الفتيات الثلاث الي بعضهم بزهولكيف لمريض أن يحتوي مريض
أمال اول من تحدث كعادتها ازاي ده يحصل هو خالد هيوافق

