دقه قلب

رواية دقة قلب الفصل الأول بقلم مروة حمد ومنى عبدالعزيز
البارت الاول
دقه قلب
عمل مشترك مني عبدالعزيز و مروة حمدى
الخاطرة اهداء من ملاك نوري
المقدمه والأبطال
أن نفارق من نحبهم هو المۏت بالبطيئ
اي ان ڼموت ونحن علي قيد الحياة اي ننسي كيف نفرح أن نشيخ قبل الأوان ننسي حالنا ونعيش علي الذكريات
هذا حال بطالنا حتي يدق قلبه من جديد قلبه ينبض بالحياه
الجمال يلفت الأنظار
لكن الحنان يلفت القلوب
الحنان يولد الحب
لكن الرحمة أقوى من الحب
كلنا قادرون على أن نحب
لكن القليل من يملك الرحمة في قلبه
فهناك قلوب لا تعرف أن تكره مهما ظلمتها
وهناك قلوب لا تعرف أن تحب مهما فعلت من أجلها
والقلوب النقية لا يتوقف نبضها بالحب
مهما حاول البعض كسرها
لانها تعيش في مساحة من الصفاء
لا يصل إليها إلا الانقياء
عائله البطل
خالد الخديوي اكبر احفاد عائله الخديوي طبيب خمري اللون جسـ,ـد رياضي عيون سوداء لامعه حنون طيب ذو شخصيه قويه له اطلاله مميزة يبلغ من العمر ٣سنه
الجد هاشم الخديوي صاحب شركه لتصدير الفاكهة رجل في أوائل السبعينات رجل قوي البنيه طيب جدا يحب احفادة خمري اللون عيون حادة كالصقر من يراه يقسم أنه باوأئل الخمسينات
الاب عامر الخديوي مدير شركات الخديوي اب حنون وطيب يحب زوجته وأبناء ة الاربعه جسد رياضي شديد الشبه بابيه في اواخر الخمسينيات
الام مريم ابر هيم ابو المكارم ام حنونه جدا تحب أبناءها وزوجها محبـ,ـوبه من عائله زوجها شديدة البياض عيون ملونه شعر ذهبي طويل جسد ممشوق بناتها الثلاثة اخذن ملامحها معاد مـ,ـروة تعتبر نسخـ,ـه منـ,ـها معاد لون العيون فهي كعين جدتها
الاخوات ثلاث فتيات
حنان الاخت الكبري فتاة رقيقه جدا تحب أخيها جدا هي المسئولة عن ترتيب اشيائه وتعتبر كاتمته أسراره متزوجه من ابن عمتها وتسكن في نفس المنزل حنطيه اللون جسد ممشو..ق
شعرها يميل الي الون الاصفر عيونها عسلي فاتح بدرجه خضار خفيفه تعطيها تعطي لمعه خاطفه للقلب متوسطه الطول عمرها ٣ عام خريجه الجامعه الامريكيه إدارة اعمال
رحاب الوسطي فتاة عفويه حنونه تحب شقيقها جدا تحمل نفس ملامح والديها بيضاء شعر طويل يميل البني قرب لون الشكولاته
عيونها ب كوالدتها لديها غمزاتين عمرها ٢ خريجه رياض اطفال لعشقها للاطفال
مروة الصغري دلوعه الاب والام تتدلل علي الجميع
غيورة لحد ما ډ..مها خفيف متزوجه أيضا من ابن عمها الذي يجن من تصرفاتها جميله كامها شديدة البياض جسد كرفي
عيون عسلي شعر عسلي غامق كلون الشكولا ذو شخصية اثرة هي مدلله أخيها منذ صغرها لازالت في الجامعه عامها الاخير تجارة انجلش
الجدة ماجدة الخديوي ابنه عم هاشم الخديوي
زوجه حنونه جدا لكن أصابها مرض نادر جعلها طريحه الفراش حالتها هي سبب إصرار حفيدها الأكبر خالد الابتعاد عن مجال عمل العائله ودراسه الطب ليستطيع علاجها
باقي العائله
العم عادل الخديوي يحمل ملامح والدته طيب يعمل مدير مصنع تعبئه الفاكهة التابع لشركات تصدير الفاكهة الخديوي جروب حنون يحب عائلته وأبنائه في الخمسه والخمسين من عمرة
الزوجه امال المحمدي زوجه حنونه علي زوجها بشدة طيبه تعشق زوجها وأبناؤها فهم أهم أولوياتها لا تهتم بغيرهم صديقه مقربه لمريم
دائما الخلاف معها في حزنها علي ابنها تخبرها دائما
بأخذ موقف منه ليرجع عما فيه دائما المجادله مع أيه شقيقة زوجها
يوسف الخديوي مساعد والده في مصنع تعبئه الفاكهة حنون كوالدة جسد رياضي عشق رحاب ابنة عمه منذ صغرهم تزوجها وهو بالدراسه في اخر سنه بالجامعه وهي بعامها الاول
ياسين الخديوي كامه لا يهتم بالآخرين زوجته هي كل حياته يعمل مع والدة وأخيه صمم علي زواجه من مروة
ابنة عمه يتجنن من دللها عليه فهو متيم بها يرفض ذهابها لتكمل دراستها من غيرتة الشديدة عليها
البنت الصغري اسماء فتاة جميله جدا طيبه مسالمه
ذو وجه ملائكي تدرس بكليه التجارة تحب صالح قريب زوجه عمها وزميل لها بالجامعة يكبرها بعدة سنوات لكن هي تلحقه بالدراسه

العمه ايه الخديوي ارمله ټوفي زوجها وابن عمها منذشبابها رفضت الزواج مرة أخري شديدة الجمال والشبه لامها ماجده تدير المنزل بعد مرض امها كاتمة اصرار الجميع فهي أكبر أشقائها
امير الخديوي ابنها الأوحد وزوج حنان ابنة خاله متيم بها غيور يغار علي زوجته بشدة يريدها له واحدة
يعتبر قرب حنان لأخيها هو سبب مشكلاتهم يقيم في نفس المنزل مع والدته
عائله البطله
ملاك فتاة رقيقه جدا جدا جسد أنثوي مهلك بيضاء عيونها سوداء لامعه شعرها أسود شفتاها كرزيتان بالون الوردي وجنتيها ممتلائه كلاطفال بشرتها ناعمه
صوتها حنون هوايتها الرسم وكتابة القصائد الشعريه لديها وحمه علي أسفل رقابتها تصل إلي مقدمه صدرها يتيمه الأبوين صوتها ملائكي كاطلتها تبلغ من العمر عشرون عاما في كليه هندسه متوقفه علي الدراسه بسبب مرضها تحب الرسم والتصميم وخاصه تصميم الملابس
الاب كامل مهندس كبير لديه شركات مقاولات مشهورة ټوفي في حاډث مؤلم
الام متوفيه منذ صغرها
العم كارم ابو المكارم رجل حنون جدا لديه مصنع الخضار الخاص به يحب ابنة شقيقه ېخاف عليها جدا في أواخر الخمسينات
الز وجه علياء تحب ملاك لكن تحب أبناءها سيده بأواخر الأربعينات جميله لكن لاتحب اهتمام زوجها بملاك واهمالها هي دائما علي خلاف معه علي تذمته علي تربيتها لأبنائها وخاصه الصغير
الابن صالح شاب مستهتر يحب السهر في اخر عامه الجامعي في كليه التجارة يحمل ملامح والدته
سامر مثل أبيه طيب وحنون لكن تأثير والدته قوي عليه خريج هندسه بتفوق يدير شركه المقاولات الخاصة بعمه بعد وفاتة
الاصدقاء ليلي جمال الابراهيمي فتاة جميلة جدا طيبه لها دور كبير في حياة ملاك
فؤاد مصطفى الجندي طبيب نفسي وصديق البطل غير متزوج قصتة هتعرف مع الاحداث
باقي الأشخاص سيذكر أسمائهم في الاحداث
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله نبداء والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين عليه افضل الصلاة والسلام
البارت الاول
في يوم مشمس تجتمع العائله بعد صلاة الجمعه بمنزل عائلى كبير على الطراز الراقى بأحد الاماكن الراقيه الطابق الاول طابق كبير بحجم المنزل مكون من دور كفيلا مكون من عده غرف وهول كبير تجتمع به العائلة ومكتب الجد بينماباقى الطوابق للابناء والاحفاد والطابق الاخير الاكبر بينهم بحجم المنزل للحفيد الاقرب ل قلب جده خالد الجمعه يوم التجمع العائلى يوم
مقدس لدى الجد هاشم حيث تجلس العائلة مع بعضها بدون التطرق الى مواضيع العمل ومشكلاته والتحدث مع احفاده والجلوس معهم ومعرفة اخبارهم وما يواجهونه من مشكلات فهو رجل ذو قناعه ان العائلة اولا ومن خلال هذة القناعه قام بتكوين عائلة مترابطه متماسكه محبه لبعضها ٠
يترأس الجد مائده الغداء الضخمه ينظر الى اولاده وابناءه وتفاعلهم مع بعضهم وهماساتهم وهو يحمد ربه على هذة النعمه ولكن هناك غصة ف قلبه ظهراثرها على وجه توجه اليه ابن عامر بالسؤال
عامرمالك يابابا ف حاجه مضيقاك
وكأنه بهذا السؤال افاقهم من تهامسهم واندماجهم متوجهين بانظارهم للجد ينتظرون اجابته
تنهد الجد تنهيده حاره خرجت من أعماق قلبه اغمض جفونه بالم أعاد نظرة يثبته علي ذالك الكرسي المقابل له نطق بحصرة والم

00:00

Previous
Play
Next

00:00 / 01:48
Mute

Settings
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player

كان نفسى خالد يكون موجود معانا دلوقتى وحشني
قالها بملامح حزينه للغايه نظروا لبعضهم باسى وحزن على ملامح الجد الحزينه وعلى حال خالد وماوصل اليه ٠
حاول عامراخراج ابيه من تلك الحالة على الرغم من حزنه على حال ابنه البكرى وماوصل اليه
عامر وحشك ايه بس يا حج ماهو كل يوم موجود معانا ف الشغل
الجدانت مصدق كلامك ياعامر قولي هو ده خالد ابنك ال بتشوفه هو ده خالد ال الضحكه ماكانتش تفارقه
خالد الا دايما يقول اتفائلوا طالما لسه في بكره
خالد ال عمره مافارقنا ودايما كان يقول عيلتى هي كل حياتى خالد ال من خمس سنين بعيد
خمس سنين عايش ومش عايش
قافل علي نفسه ساب شغله ال بيحبه وصمم عليه بيعاقب نفسه في حاجه هو مالهوش ذنب فيها غير حياته وقفلها على الحزن والندم والذكريات بقا شبه الاله ف شغله حتي الأله بتعطل وتقف لكن هو مش عاطي نفسه هدنه يستريح حياته عبارة عن شغل وبس بعد عن الكل واولهم احنا لولا أخواته وامه كل فترة بيزروة
مكنش حد فيهم شافه حتي جدته بيزورها بعد ما تطلبه مرة واتنين
قولي اخر مرة اتكلم معاك كان أمته قعد معاك اب وابنه من قد ايه ده محضرش فرح أخته من البيت للشغل ومن الشغل للبيت
تنهيدة قويه وااه موجعه داخل عامر فهو لا يحتاج من يذكرة بحال ابنه صديقه الأوحد الذي
ابتعد عنه حصرة وغصه في حلقه علي وماوصل اليه ماذا بيده ان يفعل لقد حاول مئات المرات ارجاعه واخراجه من عزلته ولم يقوي علي إقناعه تنهيدة مريرة ودموع
تأب النزول حرصا علي مشاعر أمه وزوجته يتسأل بداخله ماذا عليه أن يفعل لابنه وهويراه يذبل امامه كل يوم يعمل فقط لا يتعامل مع أحد يختار وقت إنتهاء العاملين ليبداء هو ابتعد عن أقرب أصدقائه يعيش بمفرده منعزل عن أهله واخواتة آلتي
يبكون حزنا علي ابتعدة عنهن لم يحضر زفاف أخته الصغري مدللته
نظر حوله وجد صمت عارم خيم على المكان طالما كان خالد الاخ الطيب الحنون المراعى لاخواته فحنان شقيقته واقربهن له تجلس تترقرق الدموع بعينها على حال اخاها توام روحها وصديقها المقرب اتخذت الدموع طريقها وهي تتذكر اخر مقابله لها معه

ورحاب أخته الوسطي التي نظرت إلي حنان بحزن علي أخيهم ومروةالحزينه على حال اخوها الذي لم يحضر زفافها لم يقدمها لزوجها كما كان يوعدها من صغرها
والام اهات مؤلمھ تخرج منها منذ ذكر الجد اسم خالد تنهمر الدموع من عينيها تكتم شهقاتها بصعوبه تكاد تختنق من تلك الغصة بحلقها ٠الجميع حزين متالم على حاله وما وصل ايه وهناك عيون حزينه ولكنها ليست كالجميع ترى اهتمام ليس له داعى فهو ليس به عله او مرض شخص اختار ان يستقل بحياته ويبتعد فلما هذا التهويل كزوجه عمه
وهناك عيون تكاد تنطق من شده الغيرة من اهتمام الجميع بخالد يتالم من ابتعاد زوجته عنه اهتمامها الأكبر بخالد فقط حتي اولادها اهملتهم يحدث نفسه بغيرة اهي فتحت وصلة البكا مش هنخلص النهاردة وانا ولا تعبرني ولا كاني جوزها وأبو ولادها
تحس بيا وبوجعي لا اهم حاجه سي خالد وال فيه
خمس سنين بعد عننا وقلنا ارتحنا منه ومن اهتمامها
زاد عن الاول
انهي الجميع طعامه وكلا ذهب في جهه
معاد الجدة حزينه علي ما أصاب حفيدها أشارت إلي زوجها اقترب منها همست له مافيش غير حل واحد بس خالد لازم يرجع زي الاول لما بنت تانيه تدخل حياته يا حج خالد لازم يجوز ويتحمل مسئولية
الجد يفكر في كلمات زوجته بانتباه يعاود الحديث معها كلامك صح يا ام عامر بس تفتكري هيوافق بده ومين هي البنت ال توافق علي جواز بالشكل ده
الجدة اسماء بنت عمه هي اكتر حد ممكن يقف جنب ابن عمها
الجد بتفكير هاخد راي عامر وعادل وأشوف رأيهم أيه وال في الخير يقدمه ربنا
بينما امام مقر الشركه الخديوى يترجل من سيارته بعد الصلاة بكل هيبه ووقـ,ـار يرتدى بدلة سوداء بقميص اسود امام مقر الشركه ويدلف للداخل بعد انا اماء براسه ردا على تحيه فرد الامن بعد دخـ,ـوله
فرد امن ١ لزميله هو مش راحم نفسه ابدا حتى يوم الجمعه ايه ده انسان غريب من اول يـ,ـوم ليا هنا من سنتين ماشفته بيضحك مرة ولا بيغير الاسود او الرمادى
فرد امن ٢علمى علمك انا لسه جديد هنا برضه بس الحق يتقال ايده فرطه ف صرف العلاوات والمكافئات ٠
فرد امن ١عندك حق تفتكر حيروح بدرى انهارده ولا لحد نص الليل زى كل يوم
فرد امن ٢علمى علمك بس اكيد زى كل يوم يعنى هو كان غير يوم ده لولا انه يوم الجمعه كان زمانه هنا من ال مافيه حد غيره بيجى انهارده

بينما بالأعلى يجلس بطلنا منكب على اعماله المتراصة بتركيز شديد كماالاله كما وصفه جده سلايرتاح او حتى يستريح لبعض الوقت كانه يحارب عقله الا يفكر ف اى شئ غير العمل والعمل فقط بينما بالعوده لمنزل عائلته نجد والده وعمه يلعبان للشطرنج وتجتمع سيدات المنزل يتحدثن بامور عامه والاطفال يدورون حول الجد والجده تنشر ضحكاتهم البهجه حولهم وكلا من يوسف وياسين وأمير ينافسون بعضهم بكرة القدم في حديقة المنزل
يستأذن بعد قليل ياسين من الجميع ويصعد شقته هو وزوجته تابعه الجميع تاركين الجد والجدة يتحدثون
يدخل ياسين حامل زوجته مروة إلي شقتهم وسط ضحكتها علي كلامه تلك الضحكه التي رغم حزنها إلا أنها ازابته من رقتها وضعها علي السرير تائه في جمالها وضحكتها ليذهب بها الي عالمهم الخاص بهم
يوسف يدخل
شقته بعد أن قام بإجراء مكالمه هاتفيه ليجد رحاب تخرج من الحمام علي وجهها علامات التوتر اقترب منها يسألها عما بها لتتهرب منه بتقبيل وجنته وتتدلل عليه بأنها اشتاقت له
ابتسم بفرحه علي كلماتها وتاه معها في رومانسيه تجعله متيم بها
امير يصعد الي شقته حامل ابنتة الصغري يقبل وجنتها الممتلئه بحنان بالغ بينما حنان زوجته تحمل ابنها الأكبر تحدثه كأنها تحدث شقيقها تنظر له وعيونها ممتلائه بالدموع ينظر إليه بغيظ شديد
امير حنان خلاص كل تفكيرك في اخوكي الولد مخضوض من كلامك ايه عرفه بال بتقوليه ده بتقوليله زعلانه منه ومش هتكلميه تاني الولد بيبكي وانتي مش حاسه بيه ولا وخده بالك
حنان بحزن تضم ابنها تعتزر له اسفه يا قلب ماما حقك علي قلبي أنا حبيب قلب ماما بلاش تبكي تجفف دمعاته حملته وتوجهت إلي الحمام حممته وابدلت ملابسه ووضعته في سريره تربط عليه حتي
ذهب في نوم عميق الټفت إلي الجهه الأخري وجدةزوحها يضع ابنتهم الصغري الغافية علي سريرها ويدثرها جيدا وخرج دون النظر إليها
تنهدت حنان بحزن تلوم نفسها ذهبت الي غرفة نومها وجدت زوجها جالس علي السرير ممسك بصورة زفافهم يتلمسها شارد بها أغمضت عيناها
ثم فتحتهم مرة أخري ذهبت إلي خزانه ملابسها واخرجت ملابس لها وذهبت لتأخذ شور وابدلت ملابسها خرجت بعد قليل علي وجهها ابتسامه تحاول
رسمها وهي تري زوجها علي هيئته كما تركته لتذهب الي جهتها علي السرير وتنام جوار زوجها تقترب منه
تضع يدها علي كتفه تعتز له عما حدث يلتف إليها أمير يبتسم علي ما يري ليتقرب من حنان بحب
وود ويذهبا معا في عالم

خاص به مع محبوبته
بينما على الجانب الاخر
يمر الوقت وهو على حاله ثم فجاءه يصدح صوت جرس تنبيه بهاتفه يشير الى منتصف الليل ليجمع اغراضه ويغلق مكتبه ويخرج من المقر متوجهها الى منزله ٠
فى تلك المنطقه الراقيه باحد المدن الجديدة يترجل خالد من سيارته أمام فيلا صغيرة من طابقين باللون الابيض عكس ملابس صاحبها وبمجرد دلوفه الى الداخل وغلق الباب وراءه ينظر امامه إلى تلك العتمه ف المكان فيقوم بإضاءة نور ضعيف بالهول ينير ماحوله ويتجه مسرعا الى صورة معلقه على الحائط ينظر لها بعيون تترقرق منها الدموع تابى النزول وبكل شوق ولهفه يحدثها
خالدوحشتينى وحشتينى اوى اوى الكم ساعه دول
نذهب الى مكان اخر بفيلا على الطراز الحديث يسمع منها صرخات عاليه تشق سكون الليل صرخات تصم الآذان تجبر قاطنى هذا المنزل على الاستيقاظ من نومهم مفزوعين ٠
فتاة نائمه كالملاك علي جبهتها حبيبات العرق من هول ما تراه في منامها تصرخ بعلو صوتها باببببببا
ف غرفه كارم يستيقظ هو وزوجته علياء قائلا وهويرتدى مئزره بسرعه وعلى وجهه علامات الخۏف والزعر
كارم دى اكيد ملاك لازم نلحقها قبل ماتعمل ف نفسها حاجه
عليا ءرووح بسرعه ألحقها وانا هستناك هنا تطمنى عليها لما تيجى اصل زى مانت عارف قلبى مش بيتحمل يشوفها بالمنظر ده ابدا ٠
ينظر لها كارم بحزن ثم ينصرف لتقول عليا ء
ملاك ايه ال اقوم في الوقت ده اشوف مالها يعنى هو ده كان جديد عليها اووووف
لتضع الغطاء على راسها مرة أخري وتعودللنوم كأن شئ لم يكن ٠
بينما خارج الفيلا يترجل صالح من سيارته ليستمع الى صرخات ملاك التى تصل الى الخارج
صالح يوووه بداتيها بدرى انهاردة ياموكا كده الحج
هيعرف انتي لسه راجع يالا لما ادخل واساعده يمكن ميأخدش باله وينسي يقولي محاضرة عن الاخلاق والفضيلة بتوع كل يوم
ليدلف مسرعا الى الداخل ويصعد السلالم ليتقابل مع والده وسامر امام غرفه ملاك ليجد والده يحدث اخاه وهو يقوم بفتح الغرفه
كارم انت واقف تتفرج مادخلتش تشوف مالها ليه
سامر ازاى وهى ف الوضع ده مش بتكون ف حالتها وممكن يعنى فسكت سامر ليتفهم والده قصده فهى ف بعض الاوقات تقوم پتمزيق ملابسها لينتبه لوجود اولاده خلفه ليغلق الباب بقدمه بسرعه ويقول خليكم عندكم يمكن احتاجكم ليتوجهه لتلك الجالسه على سريرها تنتحب وتصرخ وتنادى على والدها
فحمد الله انها لم تؤذى نفسها فاخدها ف أحضاننه واخذا يربط على ظهرها ويقول لها اناعمو كارم ماتخافيش اهدى ويبث فيها الطمانينه ويتلو عليها ايات

من القران الكريم كما كانت يفعل والدها حتى هدات فدثرها جيدا واستلقى بجانبها يضمها له بحنان ابوى خالص بينما بالخارج يقف كلا من صالح وسامر الذى يبدو على هيئته القلق
صالح مالك يابنى يعنى مش على بعضك ليه هو ده جديد علينا
سامر ملاك اختى الصغيرة وال هى فى ده صعب صعب اوى على سنها
صالحطيب ياحنين أهم سكتوا يبقى نامت يلا بينا يلا
سامر صالح كل ليله سهر وتأخير ناسي دراستك انت في اخر سنه مفروض تنتبه لدراستك ومستقبلك
صاح انا ماصدقت ابوك مااخدتش باله تطلعلى انت خليك فى حالك وفى قلقك على موكا تصبح على خير
قالها وهويتجه الى غرفته
بينما ينظر سامر ف اتجاهه غير راضى على سلوك أخيه لينتبه ان الأصوات قد هدات بالفعل ليذهب هو الاخر الى غرفته
كارم جالس جوار ملاك ينظر إلي وجهها البريئ
يدعوا الله ان يشفيها شرد في حالها نظر الي
يدة وتلك الرعشه التي أصبحت تلازمة من فترة
تنهد بحزن محدثا نفسه ماذا سيحدث لها إذا أصابه
شئ ترقرقت دمعاته وهو يتذكر وصية أخيه له قبل ۏفاته
كامل الاخ الأصغر ووالد ملاك يجاهد لإخراج اخر كلماته ملاك وصيتك يا كارم حافظ عليها
دي امانة عندك هتسال عليها يوم القيامه
ملاك لتكون اخر كلمة ينطقها شقيقه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة
ظل فترة يبكي حزنا وألما علي تلك الملاك التي تعاني منذ ۏفاة والدها بمرض نفسي علاجه غريب جدا ظل فترة طويلة يفكر في حال لملاك الي ان هداةتفكيرة الي مراجعة طبيبها النفسي مرة أخري لتغمض عيناه ويذهب في ثبات عميق
صباحا
يستيقظ كارم من نومه ليجدها غافية كما الطفل الصغيرليحزن على حالها ويقبل راسها ويخرج متجها إلى غرفته حيث علياء قد استيقظت قبل قليل على صوت المنبه لتحرك يدها باتجاه جانب كارم لايقاظه
علياء كارم كارم ولكنها تجد مكانه فارغ لتعتدل في جلستها وتنظر في مكان نومه وبعدين بقا هخلص من ۏجع الدماغ ده امتى ااااااوف
ليدخل كارم في هذة اللحظه يقول صباح الخير باقتضاب
لتعلم على الفور حزنه وضيقة على ملاك فتقرر ان تتجنب استفزازه اليوم وان تجارية حتي تتجنب
ڠضبة

علياءصباح النور ياحبيبى اخبار حبيبتى موكا ايه بقت احسن ليهز راسه بنعم ويتجه للحمام ليستعد للخروج وهويقول عايز القي صالح تحت قبل ما انزل
علياء تنهض من علي السرير تتأفف من كلمات زوجها
قالب وشه علي الصبح قاعد بالمحروصه بنت اخوه
و ماسك لصالح يسيبه يعيش شبابه بس ازاي لازم ييابس رأسه لكن ست موكه تعمل ال هي عايزاه افف امته نرتاح من القرف ده
تذهب علياء لايقاظ صالح من نومه فهى على علم بتاخيره وسهراته ولكن دائما ماتبرر له بانه رجل يفعل مايشاء لايحاسب على تصرفاته كالفتيات وطالماوجد المال لما لايتمتع به ولكنها تقلق من رد فعل زوجها ذو الرأس اليابس من وجهه نظرها تدخل علياء غرفة ابنها تنظر إلي الغرفه غير مرتبه ملابسه متناثرة في كل مكان ينام بعمق
علياءصالح حبيبى قوم يالا صالح قوووم
صالح بنعاس ايه ياماما ف ايه
علياء بباك واخوك بره على السفرة قوم يالا
صالح بالهناء سبينى بقا
علياءاصحى بباك متنرفز أنهاردة ومصمم انك تنزل حالا ليه اتاخرت اهو شكله ناوي يحاسبك على تاخيرك ليله امبارح
ليخرج رأسه ويقول من تحت الغطا خد باله انا فكرة نسي وهو عند موكه هانم حبيبة القلب
علياءمش عارفة شكله مايطمنش قوم بسرعه متتاخرش ال تلقيه فوق راسك هنا
صالحوعلى ايه قمت اهو هاخد شاور وخمس دقائق وجاي وراكي
قبل وجنت والدته ربنا يخليكي ليا يا علياء يا قمر
علياءحبيب قلبى خلص الشور وانا هنزل تحت أبلغه انك نازل يلا متتاخرش
قبل خروجها من الغرفة يتافاف صالح وهو يتجه للحمام ويتمتم بكلمات يسب بها حظه وملاك
هو مافيش غير صالح في البيت ده انا كنت بقول
نسي منك لله ياموكه لازم تجيلك الحاله وانا واصل البيت
ضحكت علياء علي تمتمه ابنها وغادرت الغرفه ل تتقابل مع فتاة جميلة جدا ورقيقه تبتسم الفتاة لها
علياءملاك صحيتى ياحبيبتى ده انا كنت لسه جايه اطمن عليكي لتبتسم بسخريه لم تلاحظها ملاك
علياءانتى عارفه عمو كارم وانا مش بنعرف نفطر من غيرك قالتها بابتسامه صفراء
ملاك وهي كالملاك ابتسمت ابتسامه صافيه رقيقه
وبحنان وعفويه
حبيبتى يااانطى صباح الجمال وتتجه إليها وتقبلها على وجنتها وتمسك بيدها وانا كمان مش اعرف أكل غير من ايدين عموا كرمله حبيبي وتنزل برقه على الدرج ممسكه بيد زوجه عمها يتبادلان الكلام ليسمع صوت حديثهم كارم ليتطلع اليهم وعينيه مثبته على ملاك يتمنى ان تستقر حالتها وتعود لطببعتها من جديد
كانت تنزل كالبدر في ليلة تمامه بدريس نص كم مشجر ذو حزام اسود يصل لبعد ركبتها بقليل وترفع شعرها ديل حصان مع تمرد خصلتين على الجانبين وابتسامه تزين ثغرها اطلاله مليئة بالحياة عكس صاحبتها زادت من حزنه على حالها
تتجهان الى الطاولة لتجلس علياء على مقعدها بجانب كارم على اليمين وتتجه ملاك لعمها كارم وهى تقبل وجنتيه
ملاك صباح الخير ياقمرى اخبارك ايه شكلك مش حلو وانت مكشر
كارمصباح الورد يا حبيبتى طول مانتى بخير انا ببقى مبسوط ياملاكى
علياء تحدث نفسها ابتدينا وصله الدلع والقرف بتاع كل يوم ياربى حاسة انى عايزة ارجع
علياء بصوت عالى ملاك دى ورده البيت

لينظر لها كارم مطولا يستشف من عينها كلماتها ابتسم بسخرية بمعنى حقا لتتلبك هى من نظراته وتنادى على الخادمه تستعجلها في تكمله الفطور
تتجه ملاك الى مقعدها بجانب عمها على الجانب اليسار كما ارارد عمها منذ ان كانت صغيرةوبجانبها يجلس
سامر لتلقى عليه تحيه الصباح
ليجيبها بابتسامه ناعمه ونظرة اخويه صباح النور يا ملاك
لينزل صالح الدرج وعيناه مثبته على ملاك وهو يحادث نفسه
قمر بت الايه بس الحلو مايكملش ليتجه لهم وهو يلقى تحيه الصباح ليبادلوه اياها معادا والده ليبلع ريقه وينظر لوالدته وهو يعلم ان القادم ليس بخير
ينهض كارم من مكانه ويغادر باتجاه مكتبه يلقي كلماته علي أسماع ابنه خلص فطورك وحصلني
علي المكتب يدخل كارم الي مكتبه يخرج علبه
ادويه من أحد ادراجه يخرج حبه دواء ويضعها
في فمه ويتناول شرفة ماء اخرج مجموعه من الاوراق يقراءها لحين قدوم ابنه
سامر ينظر الي أخيه الغير عابئ بكلام والدة ويهز راسة بيأس من أخيه يقف سامر يقبل راس والدتة
ويتجه الي ملاك
سامر موكة أنا رايح الشغل تحبي اجيب ليك أيه وانا راجع
ملاك سامو ياريت تجيب ليا اسكتشات رسم كبيرة
والوان فحميه وخشبيه
سامر من عنيا يا موكه أن شاء الله لما ارجع هسبهم ليكي في المكتب ممكن ارجع متأخر وتكوني نمتي اوك
ملاك مرسي يا سامو بالمكتب افضل لان أنا بحب ارسم فيه
سامر يلا السلام عليكم ورحمه الله
غادر سامر دون أن يتحدث مع أخيه الغير مبالي بكلامه ولا رد السلام عليه
ملاك وعلياء ردوا السلام فجاءة فزعوا من صوت كارم وهو يصيح مناديا باسم صالح ابنه
كارم بصوت جاهوري صالح ساعه قاعد بتاكل ولا
علي بالك ال قاعد في المكتب منتظرك وسايب أشغاله عشان حضرتك تتعطف وتتنازل وتجي تكلمه
صالح يبلع ما في فمه بصعوبه وتوتر كاد يختنق
ظل يسعل بشدة حتي ناولته والدته كوب ماء
وتربط علي ظهرة بحنان هداء قليلا ينظر إلي
أمه بتوتر شديد
علياء ادخل يا حبيبي شوف بابا عوزك في ايه
صالح اوم براسه وذهب الي والدة في المكتب
ملاك جسدها انتفض علي صوت عمها وزاد بعد
رؤيه صالح وما حدث له نظرت بعينها في الإرجاء
تتلفت يمين ويسار فجاءة علا صوت عمها لتنكمش علي نفسها ابتلعت لعابها بصعوبه زاد رعشت جسدها
تستمع الي كلام عمها لصالح وتمتمه علياء ونظراتها تجاهها كأنها تحملها نتيجه ما يصير
علياء تسمع صوت كارم مع صالح ونظرات اتهامها لملاك وتتحدث بهمس ولكنه وصل إلى ملاك
علياء يووووه الولد مش كمل فطاره لا ويتهزق على الصبح ويتحرم من ماله بسبب الهانم ال ولا على بالها وټلعن حظها وحظ ابناءها على هذة الورطه المسماه بملاك بينما ملاك رجعت بذكريتها لموقف مشابهه حدث في طفولتها كانت تقوم زوجه عمها بټعنيفها والقاه اللوم عليها بسبب عقاپ انزله عمها على صالح حيث كانت ملاك تلعب مع كلامن سامر وصالح وطفل اخر لاتتذكره الغميصه وعندما وجدت صالح ضربها فاتى هذا الطفل وقام بابعادها عنه وذهب الى عمها واشتكى عليه ووقتها زوجة عمها علياء قامت بټعنيفها عندما حرمه والده من مصروفه لاسبوع كامل
اغروت عينها بدموع أصبحت تحدث نفسها تبتسم تارة واخري تضم فمها وعينها تغمضها نصف غمضه
وكلما ارتفع الصوت زادت رعشة جسدها وانتفاضتها تتمتم بكلمات لم تصل الى سمع علياء تلوم فيها نفسها بانها السبب
ملاكانا السبب انا السبب انا السبب لتزداد اهتزاز جسدها مع ارتفاع الصوت كل هذا وعلياء لم تنتبه لها فى الاساس كل تركيزها مع الاصوات تثبت نظرها على باب حجرة المكتب تنتظر ماستؤؤل له الأمور
فجاءة سمعت صوت عالي جدا يليه غلق الباب بعد فتحه پعنف شديد لتشهق ملاك شهقه عاليه اخرجتها من شرودها لتنطق بصوت طفولي أنطي انتي جيتي
امته فين صولي وسامو وانكل كارم أصلهم وحشوني

كتير اوي
لتنظر لها علياء ببلاهه وعيون تكاد تخرج من مكانها فقد عادت ملاك لاسواء حالتها الممرضيه التي تعالجت من قبل بينما داخل الحجرة منذ دلوف
صالح دخل مكتب والدة علي وجهه علامات التوتر
يدعي القوة والثبات وداخله ينتفض
صالح صباح الخير يا بوب حض
كارم مقاطعه انت هتفضل لحد امته مستهتر فاكر اني ما اخدتش بالي من معاد رجوعك تبق غلطان أنا إن كنت سكت وقتها فدة بسبب حاله
ملاك أنا حظرتك اكتر من مرة لو فضلت مستهتر
هسحب منك العربيه والفيزا
صالح في نفسه منك لله يا ملاك انتي السبب في كل ده الدنيا كانت ماشيه ومكنش بيحس برجوعي
لازم تجيلك الحاله وتقرفني لما طلعت عليكي كل الكلام ال بخدة ده
كارم ماترد ولا معندكش كلام تقوله سهر ومرقعه طول الليل مع شلتك التلفانة ونوم طول النهار لا في جامعه ولا صلاة ولاعبادة
صالح لا بصلي اول ما بقوم من النوم كل الفروض ال فاتتني
كارم بتضحك علي نفسك ولا عليا صلاة ايه ال بتصليها اسمع يا بني وده اخر انزار ليك هتتعدل
وتبقى كويس وتلتزم في مزاكرتك وتعدي السنه ال مبلط فيها بقالك سنتين كان بها هتفضل مستهتر وواخد الدنيا فسح ولعب وهزار يبق ماتلزمتيش
ولا انت ابني ولا اعرفك ودلوقتي سيب مفاتيح العربيه والفيزا واتفضل جهز نفسك عشان تنزل الشغل مع اخوك بالمصنع ولما تلتزم وتذاكر يبق افكر ارجعهم مصروفك هتاخدة مني يوم بيوم
مفهوم
صالح بابا حضرتك أنا مش عاوز انزل المصنع وانا مش صغير تسحب مني العربيه والفيزا واخد مصروف شبه الولاد الصغيرين أنا ليا طموح تانيه عاوز احققها
كارم بعصبيه وصوت عالي حضرتك مش عجبك كلامي وماله المصنع يا استاذ المصنع ده ال حضرتك
عايش من خيرة وبتاكل وتشرب منه وعربيتك ال فرحلي بيها دي مش بتغييرها كل سنه منه وايه طموحك ال بتقول عليه وانت فاشل بتاخد السنه في اتنين وتلاته ال من دورك اتخرجوا واشتغلوا من سنين اتفضل سيب المفاتيح والفيزا واستناني برة
هتنزل معايا الشغل من دلوقتي ورجلك علي رجلي
وضع صالح مفاتيح السيارة واخرج الفيزا من حافظة نقودة ووضعهم علي المكتب وخرج يغلق الباب پعنف
وڠضب
تسمر مكانه وهو يري ملاك وهي تنادي عليه
ملاك صولي صولي وتجري باتجهه وتقوم باحتضانه جيت انت كمان مع أنطي تعال نلعب سوا غميضه أنا وأنت وسامو والاسرع هو ال فايز من غير غش اوك بس لو ضربتنى حقول لعمو وبابي
بينما صالح ف عالم اخر من صډمته يتلذذ باحتضانها فهى اول مرة تقترب منه ملاك هكذا ليرد عليها كانت تتقطع ايدى لو ضربتك وهومغيب تماما من رائحتها التي
علياء بصوت عالي صالح انت اټجننت بتعمل

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *