دقه قلب

ايه يا حيوان عارف لو بابا خرج وشاف المنظر دة هيحصلك ايه
ليبتعد صالح عن ملاك وهو يقول في ايه يا ماما بهديها انتي شايفه حالتها عامله ازاي دي رجعت
طفلة صغيرة عادي يعني لما احضنها قال هذا وهو ينظر إلي جسد ملاك ويبلع مافي جوفه بصعوبه كبيرة لاحظتها والدته
لترد عليه والدته ولد هتستهبل هى مش ف وعيها وانت اتلم وابعد عنها ما يصحش كده
لتمسك ملاك يد صالح وهى تتزمر كالاطفال يالا يا صولي يالانلعب الغميضه وانا هبداء اختفي أنا وانت تدور عليا
لتاتى الخادمه لتقول مديحه هانم وبنتها ف الصالون ف انتظارك
ياهانم
علياءتمام جايه قدمي ليهم حاجه بسرعه
لتهب ملاك مسرعه الله ضيوف هروح اسلم عليهم لتنطلق مسرعه لتقول علياء لصالح الحقها بسرعه قبل مانتفضح
ف الصالون توجد مديحه الصاوي صديقه لعلياء تعرفا على بعضهم البعض فى إحدى حفلات النادى ومعها ابنتها سهى فتاة من شله صالح ابن كارم وعلياء متيمه به ولكن هو لايعيرها ادني مشاعر ترتدى مينى جيب اسود وبدى كب أبيض وتضع مكياج لايتتاسب مع الفترة الصباحيه من اليوم لتدخل عليهم ملاك خلفها صالح يركض ومن خلفه والدته لتقول هاى انا موكا لتنظر لها كلا من مديحه وابنتها بتقييم حواجب مرفوع
لتنظرا الي ملاك فتاة جميلة بيضاء جسد أنثوي
اشتعلت الغيرة في قلب سهي وهي تري دخول صالح يركض خلفها
لتخدث نفسها بقي كده يا سي صالح بتضحك عليا وتقول مش بتفكر في الارتباط الفترة دي الدراسة و الجامعه وحضرتك داير وراء ست موكه لتفيق علي صوت ملاك
ملاك تنظر للفتاة وتقترب منها تلعبى معايا انا و صولي غميضه تقول هذا وهي ممسكه بيد صالح
لتنصدم كلا من مديحه وابنتها لترد سهى وياترى بتلعبوا ايه وهى تنظر لصالح بنظرات لوقتلت لقټلته في الحال ليبلع صالح ريقه
ليقول في نفسه اسيبها بالليل الاقيها الصبح ايه ام الړعب ده
لتقول ملاك غميضه أنا وصولي بنهرب في مكان و وسامو يدور علينا
لترفع سهي حاجبها وهي تري صالح ينظر إلي ملاك ويبتسم لها وهي ممسكه بيدة
لتنادى علياء على الخادمه خدى ملاك اوضتها واعمليلها ال هى عايزاه
لتقول ملاك بس انا عايزة العب مع صالح وسامر لترد علياء بعدين بعدين العبى مع الدادة دلوقتي لترحل ملاك وهى تتزمر كالاطفال ويستاذن صالح للخروج حتى يهرب من هذا الموقف ونظرات سهي اليه
صعدت ملاك مع الداده وصوت ضحكتها يدوي بالمكان قامت الحدادة بوضع يدها علي عينها
صالح صعد الي غرفته هربا من سلمي شد انتباهه صوت ضحكات ملاك التي تودي بالغرفه الټفت حوله
تسحب وقف بقرب الباب فتحه قليلا ليفتح فمه بزهول وعينها علي ملاك وهي تتلفت تبحث عن مكان تتخبا فيه وهي تضع اصباعها في فمها وترجع
شعرها خلف اوذنها يضغط علي يده ويبلع لعابه
جميله أوي يا موكا
ليسمع صوت احد يصعد الدرج ليسرع بالاختباء حتي لا يراه أحد
بعد خروج صالح الټفت علياء سريعا
علياء تحدثت بسرعه ترحب بهم حتي تبعد عنها الحرج مما حدث
علياءاهلاوسهلا بيكم نورتونا بس ايه المفاجأة الحلوة يا مديحه هانم اكملت
طمنيني اخبارك ايه يا مديحه هانم وانتى ياسهى ايه الجمال ده كله
لترد مديحه مرسى كتير لذوقك ياحبيبتى احنا بخير
كنا قريبين من هنا وبقالنا فترة مش قبلناكي في النادي قلنا نتطمن عليكي بس عزارانكي يا قلبي اكيد مش عندك وقت تخرجي
لتتحدث سهى والڼار تأكلها من الداخل بقا هى دى ملاك ياطنط الله يعينك اكيد حضرتك مضايقة من طريقه تصرفاتها واحراجها ليكى قدام ضيوفك
لتكمل مديحه فعلا سهى عندها حق انا سمعت كلام عن حالتها بس بعد ال شفته المصحه افضل حل ليكم
لترفع علياء حاجبها باستنكار وهى تستمع اليهم وتقول بداخلها ياحبايبى بتغنوا وتردوا على بعض انا ادعى على ابنى واكره ال يقول امين لتتحدث بعدها هاخلصتوا ليلتفتا اليها باستغراب من ملامح وجهها الممتعضه وتقول علياء بسخريه قوليلى ياسهى ايه الاحراج ال سببته ليا ملاك من وجهه نظرك بصراحه مش حاسه باي حرج لان ببساطه ال انا شيفاه انها من حبها ليا بترحب بضيوفى من غير ماتغلط فيهم بكلمه بتتصرف بعفويه وحب تلقائي
لتنظر سهي لها واتت لترد لتتوقف بعدما ضغطت والدتها على قدمها وتنظر لها بطرف عينها
علياء تتوجه بالحديث لمديحه هانم وتقول
مديحه هانم ممكن اعرف كلام ايه ال حضرتك سمعتيه عن ملاك وبأي حق تقولي انها تدخل مصحه
اى كلام يتقال عن ملاك غير انها بنت ناس جميلة ورقيقه و مهذبه بتفهم كويس في الترحيب بالضيوف تربيه ايدى مالهوش اي اساس من الصحه
وينقطع لسان ال يجيب سيرتها وهي معروفه هي مين وبنت مين
ولو على انها بتقولك يا سهي تعالي نلعب سوا احنا بنحب ف عيلتنا من فترة لفترة نلعب سوا نغنى نرقص وهى كانت حباكي تشاركيها العب وتكونوا أصحاب لا اكتر ولا ااقل
لتاتى الخادمه بالضيافه
لتقول لهم اتفضلوا ثم تربط على ايد مديحه هانم برفق ملاك خط احمر للكل يا ديدي هانم ال يقول كلمه عليها أو يلسن بكلمه أنا اعرف ازاي اقفله
لتشتعل الڼار بداخل سهى بزياده بينما قامت مديحه بتغيير الموضوع بعد ما وصلتها رسالة علياء
لتغادر سهي وامها معا تتوعد سهي لصالح وملاك
كارم بعد أن غادر صالح ابنه نظر في إثرة حزين علي حاله انتبته حاله الرعشة في يدة ذهب سريعا يفتح درج المكتب أخذ حبة من دواءه وخرج من المكتب
كي يذهب إلي مصنعه ليتوقف قرب الصالون وهو يسمع كلام سيدة تذكر اسم ملاك اقترب أكثر من الصالون ليسمع باقي كلامها هم يطردهم ليقف
فجاءة عن ذالك بعد ما ترادد في أذنه كلمات
علياء لهن وتعتبر هذة اول مرة يسمع رد زوجته علي أحد مدافعه عن ملاك
يصعد كارم الي غرفته محدثا نفسها ياااة يا علياء أنا عارف قلبك طيب وحنونه لكن الانانيه ال فيكي بضيع كل ده
أتي له اتصال هاتفي من سامر ابنه
كارم السلام عليكم ورحمة الله
سامر عليكم السلام ورحمة الله بابا حضرتك بالبيت ولا بالمصنع
كارم بالبيت خلاص ثواني وخارج للمصنع في اجتماع مهم
سامر الحمد لله اني لحقت حضرتك ممكن تشرفنا بالشركه بصفتك الواصي علي ملاك أنا بجتماع مع
القطاع المالي والمحسابات بالشركه وبنقفل الميزانيه والأرباح وبصفة حضرتك الواصي لازم تحضر تمضي علي نسبتها وتشوف إيرادات ومصروفات الشركه
كارم يابني ماتصرف انت بمعرفتك أنا متأخر علي الاجتماع
سامر بابا حضرتك لازم تحضر بصفتك الواصي
وانا مينفعش اصرف في شي لان لا انا الواصي ولا زوجها فلازم حضرتك تحضر والمحامي موجود لان المبلغ كبير ومقدرش احط نفسي في أي شبهه
كارم مش زي كل سنه يابني نحطه باسمها بالبنك
واهي ربنا يشفيها وتقدر تستلم شركتها وفلوسها
سامر بابا المبلغ كبير جدا ده أرباح ملاك في اخر ٥ مشاريع الأخيرة
كارم بسم الله ما شاء الله خلاص يابني هكلم المحامي ومسافة الطريق وهكون عندك
اتصل كارم بمحامي أخيه
كارم السلام عليكم ورحمة الله استاذ مجدي
مجدي عليكم السلام اهلا بيك يا كارم بيه
كارم ياريت تقابلني في الشركه ننهي اجراءات
استلام وامضاء نصيب ملاك بالارباح بموجب الوصيه وتكون شاهد علي ايداعهم بالبنك
مجدي اكيد قبل حضرتك ماتوصل هكون بالمجموعة بس ممكن ولو سمحت تقول المبلغ
عشان اجهز الاوراق ال هيروح المجلس الحسبي
والبنوك
كارم المبلغ الجديد عشرة مليون جنيه
المحامي تمام يا كارم بيه يبق أن شاء الله نجيب
كشف بحساب ملاك هانم
كارم متنساش نصبها من ورث والدتها تضيفه علي حسابها
مجدي كارم بيه حضرتك نسيت أن المرحوم كامل بيه عمل صدقة جاريه باسم زوجته ودول رصيد بعيد عن رصيد ملاك هانم
كارم اول مرة اعرف أن المرحوم كامل عمل الحساب ده المرحوم قبل ما يتوفي قالي علي
كتابة الشركات باسم ملاك وان سامر يدرها كشريك بالإدارة بالربع والباقي كله لملاك
مجدي وحضرتك رفضت تاخد حقك الشرعي ال تركه لحضرتك واتنزلت عليه لملاك هانم
كارم الحمد لله أنا عندي ال مكفيني وده تعبه طول عمرة وبنته اولي بيه خلاص يا استاذ مجدي نتقابل في المجموعه
كمان نص ساعه تكون جهزت الاوراق
كل هذا الكلام تحت أسماع علياء وصالح اللذين ينظرون إلي بعضهم بزهول
خرج كارم من الفيلا صعد سيارته
كارم ابراهيم علي شركه المرحوم كامل
سليمان تحت امرك يا بيه الف رحمة ونور علي كامل بيه
بعد قليل يتذكر فجاءة أنه نسي دواءة قد يراه أحد ويعرف ما هو مرضةالذي يخفيه عن الجميع
كارم ارجع البيت مرة تانيه يا ابراهيم
ابراهيم السائق حاضر يا فندم
ليصل الي بيته ويقترب من الصالون في طريقه للمكتب يقف مصډوم مما سمع
وللحكايه بقيه من البدايه لنهايه يارب تعجبكم وتنال رضاكم لاول عمل مشترك بيني وبين اختي حببتي ام سراج
استغفروا لعلها ساعة إيجابه
رواية دقة قلب الفصل الثانى بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
دقه قلب
مروة حمدى
ومنى عبد العزيز
الخاطرة أهداء الجميله ملاك نوري
يامن ملكت بالحب فؤادي
واستعبدت روحي من بعد التلاق
بات القلب بأسمك ينادي
والروح تعشقك من الاعماق
فقربك جنتي ومصدر فرحي واسعادي
وبعدك عڈاب لروحي وآلم لا يطاق
آسرت قلبي ونجحت في اقتيادي
فسرت اتبعك ولا اقوى يوما على الفراق
سلبت العقل وغللت روحي بالاصفاد
حتى غدا الجسد عليلا بهواك معاق
أناجيك مع روحي في ليلي وسهادي
وابكي غيابك والدمع في عيني حراق
بعدما كنت أنا والحب في عنا د
غدوت اعاني لوعة العشاق
صباحا
منزل هاشم الخديوى في شقة أمير
يخرج من المرحاض وهو يقوم بتنشيف شعره ويوجه حديثه لزوجته هايانونه اختارتى اي
بدله
حنان شاردة تنظر بالمرأة أمامها تسرح شعرها كل تفكيرها في أخيها واخر كلماته معها
حنان خالد هتفضل كدة لحد امتى خمس سنين بعيد عنا حنين الله يرحمها عند ربنا لازم ترجع زي الاول تجوز وتعيش حياتك
خالد حنان قالها بعصبيه شديدة افزعتها اخر مرة تدخلي في حياتي حنين كان عندها حق انتي بتغيري منها وحبي ليها انتي اكتر وحدة كنتي معارضه جوازي منها كل كلمه قالتها صح انتي بتدخلي في ال مالكيش فيه دي حياتي وانا حر فيها ومن هنا ورايح
ياريت متتعبيش نفسك وتجي توضبي الفيلا اي خدامة هتعمل ال انتي بتعمليه
حنان نظرة له بحزن تجمدت الكلمات بفمها تسيل دموعه بحزن تألمت من اتهامه لها اوجعتها كلماته اخاها يطردها وېهينها انحنت تحمل صغيرتها ومدت يدها لابنها تركت حقيبتها ورحلت أوقفها صوت شقيقها
خالد حنان أستني نسيتي شنطتك
رجعت اليه اخذت حقيبتها ولم ترفع وجهها له حتي لا يري دمعتها تخرج من عندة تترنح فى سيرها فتحت باب سيارتها وضعت ابنتها جوارها ووضعت حزام الامان وكذالك ابنها وقادت سيارتها بحزن وبكاءحاد لتعود الي المنزل بين الحياة والمۏت من كلمات شقيقها روحها ماټت و قلبها تمزق الي أشلاء رمت نفسها علي سرير شقيقها خالد القديم تبكي بحړقة وحزن
امير وضع المنشفه بضيق
وهو يجدها كماهى على نفس الحال التى تركها عليها منذ دلوفه للحمام تمشط شعرها امام المرأة وهى ف عالم اخر لينادى عليهابصوت عالى بعض الشى حنان حنان
تفزع حنان من الصوت العالي تلتف اليه في أي
امير في اني متأخر علي شغلي وبنادي علي مراتي ال مفروض تكون جهزت هدومي ولا هي هنا
حنان ترقرقت الدمع في عينها نطقت بصوت مهتز
ثواني وكل شي هيكون جاهز
احس امير بوخزة في قلبه اقترب منها جزبها اليه
يحدث نفسه ياتري ياحنان مين سبب الدموع ال فى عنيكى دى زعل منى ولا على اخوكى
ليتحدث بعدها ماتزعليش منى لوكنت اتنرفزت فتنظر له بعينيها نظره اذابت ثبات قلبه بعيون تترقرق فيها الدموع مش بعرف ازعل منك ياامير ليجزبها لاحضانه يشتد ف احتضانه لها يلعن نفسه واخاها بينما هى تستكين في احضانه تستمد الدفء لروحها وقلبها الموجوع على اخاها
تترقرق دمعه من عينها تجففها سريعا بيدها خرجت
من بين يديه تجاهد علي رسم ابتسامة وتوجهت إلي خزانه الملابس واخرجت له بدله كحلي وقميص أبيض وكرافت مقلم بالونين الابيض والكحلي
حنان وضعت البدله علي السرير وتوجهت إلي
أحد الإدراج واخرجت له منديل وطواته بدقه بالغه ابتسمت وهي تضعه له في ذاك الجيب الذى في مقدمه البدله اتفضل كده البدله جاهزة
قبل جبينها طول عمرك ذؤقك يجنن يا نونه
ابتسمت له أنا هشوف الولاد وننزل للفطار
امير الولاد نزلوا مع ماما من شويه
حنان اقتربت منه اعدلت له رابطه عنقه أغمضت عينها وهي تتذكر
خالد نونه حبيبتي ممكن تربطيلي الكرافات عشر مرة ونفس النتيجه مش مظبوطه
حنان هههههههههههه عبقري في كل حاجه وتجي عند الكرفت ووتغرق في شبر مايه
خالد بعد انتهائها لا يا ستي أنا مش عاوز أتعلمها
عشان تفضلي تربطيها واستمتع بقربك ليا وبالمرة اشوف الغيرة ال في عيون أمير دي بحس بسعادة لما اشوف غيرته عليكي بتأكد أننا جوزنأكي لراجل بجد يحافظ عليكي ويحميكي
ربط امير علي يدها شكرا يا نونه احتمال اتاخر النهاردة متستننيش علي العشاء
هزت حنان راسها دون الحديث
ليظفر امير بضيق فهي
لا تهتم بسؤاله ما هو سبب التأخير ليحدث نفسه سمير عنده حق انا كده حتجلط محتاج اغير جو النكد ال بقيت عايش فيه ليل نهار ده
ليخرج من الغرفه ويغلق الباب پعنف لتنتفض حنان
وتذهب خلفه
شقه ياسين الوضع مختلف تصدح اصوات الضحك تهز أرجائها يستمع من خارجها بتلك الضحكات وصوت ياسين الذي يخرج منه بفرحه وسعادة كبيرة
ياسينيابنتى الله يهديكى هاتى القميص وهويجرى خلف مروة يحاول أن يمسك بها
مروة نو نو نو قلت لا يمكن
ياسينمتاخر
مروةتهز كتفيها وتضم شفتها بطفوله محببه لقلبه
ياسينبس فهمينى مزعلك فى ايه القميص ده حتى انتى ال شرياه على ذوقك
مروةانا لواعرف انه هيطلع حلو اوى عليك كده مكنتش جبته ولو مصمم البس القميص الجملى
ياسينينظر ببالها هو مين راح منين ازاى قميص جملى على بدله كحلى يقولها وهويكاد ېصرخ من يابنتي ارحمني وهاتي القميص
لتقترب منه ترمش بعينها وتضيقهم ببراءة مثل قطه صغيرة تقترب من صديقها تسير بغنج و بدلال حتى وقفت امامه ابعدت خصله شعر متمرده تضعها خلف اوذنها وتحرك شعره بيدهاوعينيهافى عينيه
الحفلة هتكون عليا النهارده أنا عارف أخري
ھموت علي اديكي يا مروة
ليخرج من شقته تحت ضحكاتها وسخطه
عند يوسف ورحاب
يوسف يقف امام رحاب تعدل من وضع الكرافت الخاص به وبعد الانتهاء يقبل يوسف راسها
يوسف يبتسم لها طبع قبله علي جبينها ربنا مايحرمنى منك ياحبيبتى
رحاب بابتسامتها الصافيه ولامنك يا روح قلبي
تنظر إليه جو مش ناسى حاجه كده
ليتحدث يوسف بمكر حاجه اي دي لا انا متاكد اني مش ناسي اي حاجه ريري هو في حاجه كنتي طالبها
—
مني وأنا نسيتها
نظرت رحاب نظرة حزينه والټفت وهي توم راسها بلا ليقطع المسافه بينهم و يضمها له من الخلف حيث يرتطم ظهرها بصدره وهويهمس فى اذنها كل سنه وانتي منورة دنيتي ولو على عيد جوزانا فانا مش بنسى علشاان افتكر ويتقدم بها وهما بنفس الوضع حتي وصل إلى الخزانه ل يبتعد عنها ويفتح الخزانه ويخرج علبه مخمليه ويفتحها ويخرج منها قلادة من الالماس ويضعها حول رقبتها لتصدم رحاب من جمال القلاده فهى على شكل قلب رقيق جدا اتسعت ابتسامتها وتهلل قلبها بسعادة عندما فتحها لتجد على احد الجانبين صورة تجمعهما معا فى حفل زفافهم ومن الجهه الاخرى منقوش عليها قلب يوسف ونبضه
لتضمه بقوه تنهمر من عيونها دموع السعاده ليبعدها قليلا وهويزيل دموع عينيها بيده بحب فيكى كل حاجه الا دموعك دي مش عايزاشوفهم فى عنيكى ابدا
رحابانا عنيا مش بتشوف غيرك يايوسف
ليبتسم لها ابتسامه اظهرت تلك الغمازة على خده وهويمازحها امم ويمد له يده بمكر امال
فين هديتى شكلك انتى ال نسيتى
لتجيبه على الفور لا طبعا حد ينسى روحه
انتى بس ماتتاخرش انهارده بالليل هستناك نحتفل سوا وهقدملك هديتى وال متأكدة منها أنها هتعجبك جدا جدا
بداخلها دى هديه ربنا لينا بعد سنين يايوسف ليبتسم لها يوسف شوقتيني مش قادر اصبر اوعك تكون ال في بالي حمراء وبترتر
رحاب هههههههههههه بالليل يا جو هتعرف
يوسف بإلحاح طفولي الفضول هيجنني عشان خاطري
رحاب تقفل فمها كسحاب وتشير بيدها لا
يوسف بحماس طب اخمن هي ايه
رحاب وهى تضحك على تعابير وجهه لا
ويالا بقا هتتأخر
يوسف بس كدة انتي بتغشي
رحاب هههههههههههه باليل
خلاص يقولها وهو خارج پغضب طفولى محبب لقلبها تدعى الله ان يديم سعادتها
ليخرج ويقابل امير يصبح عليه يتبادلان الحديث ينزلان سويا يصتدموا بياسين الذي ليلقى عليهم السلام لتتسع اعينهم وهم ينظرون له ببلاهه
ليشيرا اليه باصابعهم من فوق لتحت علي ما يرتديه من البدله الكحلى والقميص الجملى والحذاء الاسود لينظران لبعضهما يكتمان ضحكه تكاد تفلت منهما ليقول لهم بغيظ
طلعوها طلعوها لتفتسوا
لينفجرا ضاحكين حتى ادمعت اعينهم ليقول يوسف انت بجد هتخرج كده
أمير ايه ال عمله فى نفسك ده
ليجيبه ياسينقرارات عليا من ست مروة بتغير ياسيدى
ليجيبه امير بحزن مبطن في كلماته لم ينتبه لها يوسف وياسين على الاقل محسساك باهتمامها وانك رقم واحد فى حياتها ده يفرحك مش يزعلك
ياسين وانا والله فرحان بده بس كده الحفلة هتبقى عليا
يوسف وهويضحك بصراحه مسخرة
ليدخلوا علي غرفه المعيشه ويلقوا السلام علي الجميع الجد والجده وعامر وزوجته وعادل وزوجته وايه والاطفال ليقترب امير من ابنته الصغيرة يحملهاويقبل وجنتيها الممتلئه ويرد على تحية خالد ابنه له بإقتضاب
لتحضر الفتيات ويلتفوا جميعا حول مائدة الافطار وسط كتم ضحكاتهم على تعابير وجه ياسين وسعاده امال برؤيه اهتمام مروة بابنها فهذا مايهمها فعلى الرغم من فقدان ياسين لعقله من تصرفاتهافى بعض الاحيان الاان السعادة واضحه بشده على اشراقة وجه ولمعه عينيه كل فرد يجلس بجانب زوجته منهم من يتبادل نظرات عتاب على البعد ويردها الاخر بنظرات مستعطفه طالبه التفهم لحال صاحبها ومنهم من يتهامس في اذن زوجته باصرار طفولى على معرفه ماتريد زوجته مفجاته به ومنهم من هو حانق على تصرف زوجته التى تنظر اليه بعيون القطه وهى تناوله فنجان قهوه ليتبادر الى ذهنه فكرة سريعه تعمد فيها سكب فنجان القهوه على ملابسه اثناء شربه لها لينتفض سريعا من سخونيتها لتشهق مروة فزعه
هى وامال وتحاول ازاله اثارها بمنديل لتسحبه من يده تعالى بسرعه اقلع لتكون اتحرقت وهو خلفها يبتسم بمكر فلقد نجحت خطته بينما على المائده يضحكون جميعا على ياسين ومروة هذا الثنائى المچنون فلقد فهموا خطه ياسين من اللحظه الأولى بينما مريم تنظر حولها وتتمنى ان يجد ابنها سعادته ويكمل حياته مرة أخرى ولم تكن هى فقط من تمنت هذا ولكن الجده ماجده التى ارهقها حزنها على حفيدها ليفيقا على صوت الجد حد فيكم اتصل علي خالد
فى الاعلى تتفحص مروه ياسين اذا كان مااصيب بحړق أو لا وهى تحمل علبه الاسعافات ليخبرها انه بخير ولكنه بحاجه الى تغير ملابسه سريعا
حتى لايتاخر على والده لتحضر له بدله سوداء وقميص اسود وحذاء اسود
لينظر لها بسخط ثم يقول
البقاء لله مين المرحوم
مروةالله طب ده الاسود ملك الالوان
نظرلهامطولا محدثا نفسه لواصريت اغير هتعاند اممممم ماينفعش معاكى الدغرى ياروحى
ياسينعندك حق فعلا بس انا كنت مضايق علشانك انتى بس مش مشكله البسها
مروةعلشانى ليه قالتها باستفهام
ليجيبها ياسين وهو موالى ظهره كاتم ضحكته تخيلى عريس مالهوش شهر لما ينزل شغله لابس اسود ف اسود هيقولوا اكيد مراته منكده عليه وال يقول لحق يزهق ويااااه كلام كتيربقا بس مش مشكله البسها مع ان كان ممكن البس البدلة الرمادى على نفس الجزمه والقميص وتعدى بس مقدرش ازعلك ياقلبي
مروة تفكر أمم مع اني حاسه اني بيضحك عليا بس ثوانى هجبها ليجلس على طرف السرير وهويدندن الستات ياخويا دولا مجااااانين
استعد الابناء الثلاثه للرحيل الى اعمالهم خرج ياسين وخلفه مروة تنادى ياسين استنى نسيت حاجه ليلتفت اليها ياسين قائلا بالراحه خدى نفسك حاجه ايه
لتسحب منديل بدلته الموضوع بعنايه في جيب البدله العلوى
مروةمش كفاية لابسلى بدله رمادى لا وتحط منديل كمان قالتها بغيرة وهي تنظر إليه
ليضرب ياسين كف بالاخر وهووموليا ظهره لها قائلا لا كده كتير عليا
لتنادى عليه ياسين ليلتفت لها ها نسيتي حاجه تانيه تحبى اقلع الشوز واروح كده
مروة بابتسامه لا تاخد برد لا اله إلا الله
ياسينمحمد رسول الله ليركب سيارته منطلقا الى عمله والابتسامه تزين محياه
ووتعود مروة الى الداخل صاعده لغرفتها حتى تستطيع الاطمئنان عليه عند وصوله دون شعورها بالإحراج من وجود العائلة
يجمع يوسف متعلقاته فى حقيبه جلديه وهم بالرحيل يلقى عليهم التحيه ويقبل والدته يسالها اذا ارادات منه شئ يجلبه لها لتجيبه امال برغبتها فى رؤيته سعيدا لتنظر بعدها الى رحاب فى نظرة فهمتها على الفور نظرة تمنى
ولكن هذة المرة تجيبها رحاب بنظرة لامعه مطمئنه استشعرتها امال بسهولة انعشت بقلبها الامل ليخرج يوسف وبجانبه رحاب هامسا لها ف اذنها عروستى
لتجيبه بنفس الهمس بتتمناها من زمان
يوسف يابنتى مافيش غيرها حمرا وبترتر لتضحك عليه رحاب قائله استودعتك الله الذى لاتضيع ودائعه ليقبلها يوسف على جبهتها وهويحمد الله فى سره على هذة النعمه وان يديم عليه سعادته
بينما امير بعد انتهاء حديثه الجانبى مع عمه بخصوص متعلقات العمل نظر لحنان وجدها شارده فى مقعدها ليتجه خارجا بسرعه تحت ملاحظه والدته له التى اصبحت تلاحظ وجود تغيير في علاقه ابنها بزوجته لتهز حنان براحه حتى تخرجها من شرودها
حنان امير خرج لتفيق حنان ثم تنطلق فى اثره مسرعه فتجده استقل سيارته لينظرلها من مراة السيارة ليجدها واقفه على باب الفيلا لينطلق وهو يشعر بالاختناق يملئ صدره
لتعود حنان حزينه هى فقط لاتستطيع السيطرة على حزنها أو تخبئة مشاعرها تؤلمها تلك المسافه التى تزيد بينها وبين حبيب قلبها كل يوم لتزيدها حزنا
تنزل اسماء على الدرج تتثئاءب بشده قائلة صباح الخير ليبادلوها التحية ليسالها جدها كده تتاخرى عليا وافطر من غيرك
اسماءجدو حبيبى إنهارده عندى محاضرات متاخر فاستغليت الفرصه قولت انام براحتى
لتجيبها امال نوم الهنا ياقلبى يالا افطرى انا موصيه الدادة تجهزلك الباتيه ال بتحبيه
حبيبتى يامامتى
لينظر كلا من الجد والجده لبعضهمافي نظرة لايفهمها سواهما
يستيقظ خالد من نومه معتدلا فى فراشه ممسكا بصورة موجوده اعلى الكومدينوقائلا صباح الخير يا حبى يتنهد بحزن يقبل الصورة ويضعها مكانها ينزل من علي سريره
يجرقدميه حتى يصل الى المرحاض ليغتسل ويفيق من نومه متجها الى المطبخ ليقوم بتحضير كوب من القهوة المرة التى يفضلهامتجها الى غرفه الالعاب الرياضيه الموجوده في غرفه خلفيه مطله على حديقه فيلته ليقضى فيها بعض الوقت ذاهبا بعدها للاستحمام وتغيير ملابسه ويذهب
الى الاريكه
حاملا جهاز اللابتوب خاصته لتظهر له نفس صورة الفتاة ليمرر انامله على وجها ثم يبدا في مواصلة عمله فلقد اصبحت القهوة فى السنوات الاخيرة هى افطاره وياكل القليل من اللقيمات قبل الذهاب لعمله
اثناء انشغالة فى عمله على اللابتوب يرن الهاتف بجانبه لينظر له فيجد المتصل اسم جدته ينير شاشته ليتردد فى الرد حتى ينتهى من الرنين لتخرج تنهيده من صدره ولكن مالبس ان عاد ليرن مرة أخرى ليقرر الاجابة فلربما كان الامر هام
خالدالو
الجدهصباح الخير يا نور عينى
خالدصباح النور ياتيته
الجدهياااه قد أيه وحشني صوتك وانت بتقولها ماوحشتكش مش ناوى تيجى ياحبيبي البيت وحش اوي من غيرك
خالد باقتضاب أن شاء الله قريب قريب
الجدةتعبت قلوبنا يابنى ليقابلها الصمت من الجهه الاخرى
لتكمل انهارده عيد ميلادك ياخالد تعالى يابنى فى وسطنا فرح والدتك واخواتك بوجودك معاهم
خالدالزمن وقف بخالد من خمس سنين ياجدتى خليهم ينسوا ويعيشوا
الجدهربنا يصلح حالك ويهديك ويردك تانى لينا يابن قلبى لتغلق الخط لتخرج شهقة من مريم ودموع متواصله تعرف طريقها فلقد كانت تستمع الى الحديث من بدايته لتربط امال على ظهرها تخبرها يكفى انه بخير وبصحه جيدة
بينما على الجانب الاخر قام خالد بوضع هاتفه على الوضع الصامت حتى لا يتلقى مزيدا من الاتصالات للتهنئة شاردا فى يوم مثل هذا اليوم يوم عيد ميلاده
عاد بذاكرته
ينزل خالد الدرج سريعا يرتدى بنطال من الجينز الازرق وفوقه تيشرت شبابى باللون الابيض وجهه يشع سعاده ملقيا عليهم تحيه الصباح ليتلقى التهنئة من الجميع واجمل الدعوات من جدته ووالدته وحنان اخته التى ارتمت في احضانه تهنئه بعيد ميلاده وتدعو له ان يديمه سند لها تحت نظرات الڠضب من امير التى راها خالد وسعدبحبه لها وغيرته عليها من اخاها بينما رحاب قامت بتقبيله من خده وهى تهنئه وتاتى مروة مسرعه على الدرج لتقفز على ظهره قائلة كل سنه وانت طيب يا ااحلى ابيه فى الدنيا فين هديتى بقا لينطلقوا جميعا ضاحكين معادا ياسين ابن عمه الذى استشعر تهجم ملامح وجهه بسهولةفضحك قائلا فى نفسه وقعت في مروة ياياسين هتكفر ذنوبك بدرى بدرى
ليجلسوا جميعا يتناقشون حول الاجراءات التى ستقام اليوم فهو فاليوم خطبه يوسف ورحاب وعيد ميلاد خالد والاحتفال مقام
ف الحديقة مع وجود افراد العائلة والمقربون فقط ليباغتهم خالد
اتفقوا وانا لما ارجع هظبط الدنيا معاكم
ليخرج بعدها مسرعا لتوقفه والدته
مريميابنى استنى مستعجل ليه كمل فطارك
خالدمشوار مهم جدا
ليضحك امير قائلا عارفه انا المشوار ده لينظر له خالد ضاحكا وهو يقول هو بعينه منطلقا الى وجهه يعلمها جيدا ليتنهد مرة أخري علي اثر إضاءة
شاشه هاتفه ليجد رقم شقيقته رحاب
ليغلق هاتفه ويغمض عينه
تذهب مروة الى رحاب فى غرفتها لتهنئتها بعيد زواجها الذى يوافق عيد ميلاد اخاها فلقد اتفقت رحاب مع زوجها للاحتفال به كل عام سويا ليشعرا بالخصوصية وحتى لايزيد من حزن اهل المنزل برحيل خالد وبعده عنهم حتى فى يوم كهذا لتاتى حنان من خلفهم وهى ټحتضنها وتهنئها لتقترح مروة عليهم الاتصال باخيهم لربما استجاب هذة المرة ليرن الهاتف فانتعش بقلبهم امل جوابه عليهم فهو ليس مغلق كالعادة فى هذا اليوم لينتهى الاتصال دون رد ليتكرر مرة فى الاخرى و مع كل مرة ينطفى املهم وترتسم معالم الخيبه على وجوههم حتى وصولهم للمرة الخامسه لارد لتغلق مروة الهاتف منطلقه الى غرفتها بهدوء تام دون حديث يعكس الحالة التى دخلت عليها بينما حنان فقط شارده ف اللاوعى تتحرك صوب غرفتها كجسد بلا روح لتجلس رحاب على طرف سريرها تضع يدها على بطنها قائلة ينفع ال بيعملوا خالو ده لتدخل والدتها فى هذة اللحظه ومعها زوجه عمها وعمتها يهنئونها لتعطى لها كل واحده هديتها احضرت لها والدتها اسورة وعمتها خاتم وقبلتها حماتها على راسها وأعطت لها فى يدها مصحف صغير وخاتم من الذهب كان يرتديه يوسف فى عامه الأول احضرته لها حماتها لتهمس امال فى اذنها حاسه انك انتى الى حتهدينى السنه دى يارحاب لتنظر لها بنظرة لامعه فرحه اكدت ظنون امال فملئت ابتسامتها قلبها ووجهها داعيه لها بحفظ زوجها ودوام السعادة بينهم واخبروها بان جدتها تريدها في غرفتها لتذهب لها رحاب على الفور لتجدها انتهت من قراءة القرآن لتنظر لها وتبتسم وتطلب منها جلب صندوق ف دولابها لتخرج سلسله منقوش عليها ايه الكرسى بطريقه رائعه لتلبسها اياها لتقبل رحاب يدها لتضع الجده يدها على راسها وتتلى عليها ايات من الذكر والدعاء لها بدوام السعادة وصلاح الحال
بينما على الجانب الاخر فخالد أغلق هاتفه وهو شارد فى تفاصيل هذا اليوم الذى خرج فيه مسرعا لمقابله من سلبت عقله وقلبه حنين
يخرج خالد من باب الفيلا ليصعد سيارته سبورت حمراء مكشوفه ويضع الهاتف على اذنه يستمع الى صوت الرنين على الجهه الاخرى
حتى اتاه الرد بصوت ناعم يعزف على أوتار قلبه تتسع ابتسامته بمجرد الانصات لهذا الصوت الذى ارقت صاحبته مضجعه وكانت رفيقته حتى فى احلامه
حنينالو صباح الخير قالتها برقه بالغه اذابت قلبه العاشق لها
خالدصباح النور على احلى واجمل عيون
لتضحك برقه قائلة كل سنة وانت طيب ياخالد كل سنه واحنامع بعض كان نفسى اكون اول حد تشوفه اول ماعيونك تفتح ياخالد
ليجيبها بنبرة حالمه كل سنه وانتي جوه قلبى ياحنينى كل سنه وايدك فى ايدى ماتفارقنيش لتخرج تنهيدة من اعماقة بتمنى تكونى اخر حاجه عنيا تشوفها قبل مااغمض واول حاجه تشوفها اول ماتفتح بتمنى تكونى بدايه ونهاية يومى ياحنين ايامى يالا بسرعه مستنيكى واقف تحت البيت
لتخرج من باب منزلها مرتدية ثوب ابيض تصميمه بسيط يضيق من الصدر وينزل باتساع نص كم مطلقه لشعرها العنان ترتدى اقراط ذهبية تتدلى من اذنها على شكل نجوم
لتصعد بجواره فى السيارة ليمسك يدها ويضعها على قلبه تعبتيه لتنظر إلى الاسفل بخجل لتصبغ وجنتيها باللون الاحمر مازادها الا جمالا
لتتهرب من نظراته التى تبعثرها من الداخل
حنينهنروح فين
خالدبتثقى ليا
حنيناكتر من نفسى
خالدانا عايز اقضى اليوم كله معاكى انهارده مش عايز اضيع لحظه موافقة قالها بنبره مليئة بالتمنى والحب
حنين ناظرة الى عينيه موافقة موافقة ياخالد مش عايزة اى ذكرى تعدى من غير مانحتفل بيها سوا انهارده اول عيد ميلاد ليك واحنا سوا
ليقبل يدها ويضعها على صدره ويقود سيارته باليد
—
الاخرى لتنظر حولها لتجده طريق المؤدى الى الاسكندريه
لتنظر له تحاول الوصول الى حقيقة مافهمته
ليجيبها بحب
وابتسامه
انا وانتي والسماء وبحر ااسكندريه
حنينمجنوووووووون
خالدبيكى مچنون بيكى
يقود خالد سيارته وهو يتغزل بها وامطاره لها بكلمات عشقه وسط خجلها وضحكتها االخجلة على تعابير وهو يغنى مع الاغنية التى تصدح من المزياع
بتوحشيني وقلتلك
بس خاېف أسألك
أنا بوحشك لما بغيب
وفرحت لما رجعتلك
آه المشاعر مش كلام
نفسي أحس بالإهتمام
طمنيني مرة وحدة
إنشا الله حتى في المنام
ضي عينك كان مرايتي
فيهم حكايتي
شوفت فيهم فين بدايتي وفين نهايتي
مستحيل أنا ممكن أنسى
أي همسة
أي كلمة قولتهالي في قلبي لسا
ضي عينك كان مرايتي
فيهم حكايتي
شوفت فيهم فين بدايتي وفين نهايتي
مستحيل أنا ممكن أنسى
أي همسة
أي كلمة قولتهالي في قلبي لسا
بتوحشيني وقلتلك
بس خاېف أسألك
أنا بوحشك لما بغيب
وفرحت لما رجعتلك
المشاعر مش كلام
نفسي أحس بالإهتمام
طمنيني مرة وحدة
إنشا الله حتى في المنام
أنا دايما أسأل في الغياب
والسؤال ملهوش جواب
نفسي أعيش لحظة فرح
لما أحضنك من غير عتاب
ساكتة ليه إتكلمي
و اتعلمي إزاي تحلمي
بصي في عيوني بحنان
وساعتها بس هتفهمي
آه ضي عينك كان مرايتي
فيهم حكايتي
شوفت فيهم فين بدايتي وفين نهايتي
مستحيل أنا ممكن أنسى
أي همسة
أي كلمة قولتهالي في قلبي لسا
آه بتوحشيني وقلتلك
بس خاېف أسألك
أنا بوحشك لما بغيب
وفرحت لما رجعتلك
المشاعر مش كلام
نفسي أحس بالإهتمام
طمنيني مرة وحدة
إنشا الله حتى في المنام
تنظر له وهو يغنى تريد إخباره بمايفعله بقلبها المسكين فلقد اصبح هوسلطانه وهوسها ابتسمت له
بحب لتجد نفسها بدون وعى منها تنظر له وهى تمرر يدها على وجه تغني له بصوتها الناعم الاثر
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
سيبنى أسرح فيك شوية
وأنسى أيام ضاعوا مني
نفسي عمري يعدي بيا
وأنت بعينيك دول حاضني
وأنا جنبك شايفة منك
حاجة من ريحة أبويا
حب الدنيا دي جواك ومعاك
شايفة حنية أخويا
وأنت هنا معايا بدعي من جوايا
تجمعني الأيام بيك ربنا يقبل دعايا
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
كل يوم بينك وبيني
مش هيبقي يوم وعدي
بكرة يجي وتلاقيني
نفس إحساس النهاردة
من هنا ورايح سنيني
ناويه أعيشهالك بحالها
وأنا صعب سنيني في يوم تتعاش
غير لإنسان يستاهلها
وأنت هنا معايا بدعي من جوايا
تجمعني الأيام بيك ربنا يقبل دعايا
عايشة حالة حب معاك واخداني
صعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا
أرتاح من قسۏة أيامي
عايشة حالة حب معاك واخداني
وصعب إنها تتكرر تاني
وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي
وأخيرا الأيام رضيوا عليا
أخيرااخيرا جه ياحبيبى يوم ليا أرتاح من قسۏة أيامى
عايشة حالة حب معاك واخدانى اصعب انها تتكررتانى
لينظر لها بكل حب ممسك بيدها ليضعها فوق موضع القلب حتى تستشعر نبضاته التى اخذت فى التزايد نتيجه لتلك الكلمات التى وجهت لمنتصف قلبه ببراعه
لايوجد وصف لتلك الحالة المسيطرة على كلاهمها فقط نظرات تفصح بمكنون اصحابها ايدى متشابكه كما نبضات القلوب
وصلت السيارة لوجهتها حيث استقرت امام احد الشواطئ الخاصةلينزل خالد ويقوم بفتح باب السيارة بحركه دراميه لتنزل حنين بتكبر مصطنع وهى تجاهد فى كتم ضحكاتها ليمسك بيدها بمجرد نزولها والجرى بيها سريعا للداخل وهويقول
خالد النهاردة أنا اتولدت من جديد اليوم ده اجمل يوم في عمري بوجودك مش عاوز اضيع فيه لحظه
حنين تنظر له بداخلها اذا جذبها له ذكاءه وقوة شخصيته وتلك الكاريزما التى يتمتع بها فان ذلك الجانب من الجنون والمرح والحنان وصفاء القلب جعلها اسيرته للابد لاحياة لها بدونه لن تبتعد ولن تسمح له بالابتعاد
قضيا الوقت مابين ضحك من القلب وجرى على رمال الشاطئ الذهبيه والتمتع بالمياة فلقد قام خالد بتاجير مركبة مائية استمتعوا بوقتهم كانت لحظات حفرت داخلهم حتى اتى وقت الغروب وهما يسيران على الشاطئ ممسكين بايديهم ليلتفت لها
خالد والشمس محتضنه مياة البحر و تلك اللمعه فى اعينها وشعرها المتطاير حولها مع إنعكاس الغروب على المياة جعلها لوحه فنية ليجلس نصف جلسه على ركبته مخرجا علبه مخمليه من جيب بنطاله وضعه هذا استدعى انتباه بعض الاشخاص الموجودين على الشط لينتبهوا اليهم منتظرين القادم بينما حنين تنظر اليه مشدوه منذ ان جلس على ركبته ونبضات قلبها تتسارع وعندما قام باخراج تلك العلبة اصبحت خائفه بل مړعوبه بان يكون عكس ماتتمنى فهى دائما ماشاهدت تلك الوضعية عندما يتقدم الحبيب لمحبوبته وهى تمنتها كثيرا ليرحم هو حالها ويخرجها من افكارها ليفتح العلبه يظهر منها خاتم رقيق جدا علي شكل نجمه من الالماس
خالدينظر بعينها ابتسامته تزين وجهه تقبلى تكونى ايامى الجايه حياتى ال نفسى اعيشها تشاركينى دنيتى تكونى جنبى ماتفارقنيش لحظه
تقبلى تتجوزينى
لتهز حنين راسها بسرعه والدموع تتسارع من عينيها ليلبسها خالد الخاتم ويقبل يدها ليضمها اليه وهو يدور بها لېصرخ قائل بحباااااااك وسط تصفيق ومباركه من الموجودين مع بعض النظرات
الحاقدة فليست كل النفوس تتمنى الخير والسعادة للجميع وبعد وقت قليل انزلها وخرجوا من الشاطئ
خالد أنا حاسس بسعادة وفرحه كبيرة اوي عاوز الدنيا كلها تفرح معايا نفسي أحقق ليكي لكل ال تتمنيه
حنين أنا لو اتمنيت شئ في حياتي هيكون نفضل عايشين طول عمرنا مع بعض
ابتسم لها خالد وخلل إصابعهم مع بعض
يقول لها نفسك فى ايه دلوقتى
حنين بما اننا فى اسكندريه انا جعانه اوى وعايزة سمك
خالدءبصى في محل بيعمل سمك روعه جيته مرة مع اصحابى
فى الجامعه من وقتها مش بغيره يالابينا
حنينيالا
داخل المطعم
حنينتحفه تحفه ياخالد انا بجد اول مرة اكل سمك بالطعامه دى
خالدبالهنا ياقلبى
ليطلب خالد النادل ويطلب منه الفاتورة وطلب اوردر للاخذ للمنزل كميه كبيرة من السمك وطلب مخصوص من الجمبرى لتنظر له حنين مستفهمه ايه ده كله ياخالد ليجيبها على الفور للعيلة علشان هما كمان بيحبوا السمك من المحل ده وغير ان حنان اختى فى بدايه الحمل وعايزة جمبرى
ااااااه حنان لتجيبه حنين بتهكم لم يلاحظه لتساله بعدهاهو انت على طول بتشاركهم كل حاجه كده
ليجيب خالد بسرعه وابتسامه ااااكيد لترد عليه بابتسامه صفراء لماتصل الى عينيها لياتى النادل بالطلب صاعدين الى السيارة للعودة مرة أخرى للقاهرة اخذ خالد يحدثها عن عائلته ومدى حبه لهم واخواته الفتيات وطباعهم وعلاقته بهم وبالاخص حنان لتركز حنين فى حديثه ووصفه لعلاقتهما وشعورها المتزايد بالثقل على قلبها لتضع راسها على كتفه ووتتظاهر بالنعاس ليتوقف خالد عن الحديث و هو يراها غافية على كتفه حتى يصل قبل منزلها بقليل لينادى عليها بلين
خالدحنين اصحى ياحبيبتى
حنينبتمثيل يااااه نمت ماحسيتش بنفسى خالص على فكرة بقا انت لسه مش اخد هديتك
خالدوجودك جنبى اجمل هديه
لتبتسم بفرحه طب غمض عينك وهات ايدك بسرعه ليفعل كماقالت لتلبسه ساعه من اللون الاسود ذات اطار فضى من ماركه معروفه ليفتح عينيه ويشيد بجمال الهديه ليفلت يدها بصعوبه حتى تخرج من السيارة بعد الاتفاق ان يحادثها قبل ان ينام وينتظر خالد فى سيارته حتى اطمئن لدلوفها منزلها ليذهب الى عائلته لقضاء السهره والاحتفال معهم
يتفقد خالد هاتفه الذى و ضعه على الصامت حتى لايعكر صفو يومه مع حبيبته ليجد العديد من المكالمات من افراد اسرته بلا استثناء اكثرها من اخته حنان ليرى ان الساعه قد تخطت الثامنه بكثير لينطلق مسرعا حتى يستطيع اللحاق بهم ليصل فى وقت قياسى لباب منزله بخفة حتى لايراه احد متسحبا لأعلى مستغلا انشغالهم بحفل خطوبه رحاب ليصعد ليغير ملابسه سريعاويتوجه الى الحديقة حيث مقام حفل عائلى يحضره المقربون فقط وافراد العائلة ليلومه كل من يقابله على هذا التاخير والده عمه جده وجدته والدته التى ظهر الڠضب جليا على محياها ليذهب الى اخته الجالسة بجوار خطيبها لفت نظرها له صوته وهو يقول احلى عروسة شفتها عنيا لتجيبه بنظره معاتبه تلمع فيها دموع تابى النزول ليقشعر بدنه لهذه النظرة ويتساءل فى نفسه هل سبب لاخته الحبيبه التى فضلت جعل يوم خطبتها ممن تهوى هو نفس يوم ميلاده ليكون معها جزء
فى كل ذكرى خاصه بها كل هذا الحزن ليندفع محتضنا اياها يهمس لها بالمباركات لتجيبه بجملة اكدت انه اخطا خطا ڤاضحا في حقها كده برضه ياااابيه تسيبنى لوحدى في يوم زى ده انا مش رديت البس الدبله غير وانت واقف جنبى ليقبل جبهتها بندم دون تبرير فماذا يمكنه ان يقول فى مثل هذا الموقف ولكنه باغتها بقوله حعوضهالك فى يوم الفرح ياقلب اخوكى ليخرج لها هديته وهى خاتم ذا تصميم رقيق راقى يشبها فى شخصيتها ويلبسها اياه فى يديها واليد الاخرى يربط على وجنتها ليمازحه يوسف قائلاايه ياعم هو انا ال حخطبها ولا انت ليبتسما عليه ليرد خالد لوينفع مش ممكن كنت سبتها رحاب جوهرة نادرة خلى بالك منها يايوسف
انت حتوصينى على روحى ياخالد هكذا اجابه يوسف لتنظر رحاب ارضا بخجل ليبارك لهم خالد وينصرف للبحث عن حنين فلم يقابلها حتى الان
ليحدث نفسه حتكونى فين حتكونى فين اكيد مع امير ادور عليه هو اسهل ليجدها بالفعل تجلس فى ركن بعيد جوار زوجها امير والذى يبدو عليه ان يحادثها فى موضوع ما
اميريابنتى مالك بس مضايقة عليه ماهو جه اهووهو بخير وكويس
لتجيبه بحنق ينفع يتاخر على الخطوبه وعيد ميلاده علشان خاطر ست حنين
لينظرلها امير برجاء ان تهتم بحياتها وتقف عن كل هذا القلق الخاص باخاها لياتى خالد فى هذة اللحظه ملكه قلبى مالها فيك ايه ياصحبى
لابجد مش عارف تجيبه بغيظ قولتلى هتاخر ساعتين تلاته بكتيره وتيجى نظبط كل حاجه سوا وجاى اخر واحد هونا عليك تتاخر الوقت ده وتسيبنا فى يوم زى ده ليقبل يدها حبيبتى حقك عليا الزعل وحش علشانك توبه انا انهاردة مبسووووط يانونه مبسوط أوى لتنظر له ويدها ترتعش هى وافقت ليجيبها بايماءه من راسه ووجه يشع سعاده لتحتضنه وتهنئه وتحاول نسيان ذلك القلق الذى يعتريها من مجرد ذكرها فهى لاترتاح لها ابدا
على فكرة جبتلك الجمبرى اللى انتى طالباه
لتجيبه حنان ربنا مايحرمنى منك ابدا
خالدولا منك ياحبيبتى
بينما امير ينظرهما ليقول بصوت مسموع اجبلكم اتنين ليمون ليضحكا على تعابيره الحانقة
تتجه امال بصحبه مريم الى يوسف ورحاب
امالهاياريرى خالد جه نلبس بقا الشبكه لتهز راسها بخجل ليلبسها خالد خاتم الخطبه منقوش عليه اسميهما واسوره وعقد رائع التصميم لتلبسه هى خاتم من الفضه عليه نفس النقش وبعد المباركات من افراد العائلة يقوم
الدى جى بتشغيل اغنيةرومانسية ليجذب يوسف يدها ويراقصها ناظرا فى عينيها متناسيا من حوله فلقد كانت حوريه بفستانها الازرق اللامع الطويل وتصميمه الرائع فستان بحمالات عريضه يضيق من أعلى لينزل باتساع متوسط وله ذيل طويل ترفع شعرها لاعلى يزينه تاج صغير صمتت السنتهم عن الحديث لتتحدث الاعين فقط غافلين عن الجميع بعالمهم الخاص
يجذب خالد حنان ويطلب منها ان تراقصه ليخبره امير ان الرقص قد يضر بها فيتخلى عن الفكرة وسط احباط حنان فهى كانت تريد ان تراقصه وبشده ليخبرها ان صحتها اهم وسط اشتعال النيران بداخل امير
لتاتى مروة مسرعه كالفراشة ابيه ابيه ترقص
خالديالا ياقرده
مروةاحلف قرده من الصبح قدام المرايا
خالداحلى قرده ياميرو
ليراقصها وسط مناغشتهاومشاكستهالاخاها
مروةانت طويل اوى يابيه مش عارفة اوصلك
ليضع قدمها على قدمه ويدور بها كفراشه صغيره بفستانها الكشميرى الفاتح كاميرة من اميرات ديزنى لتضحك من قلبها لتنجذب اليها عيون كثيرة من الموجودين لتلك الفتاة الصغيرة التى ستغدو من اجمل الفتيات وعيون تطلق شرارا وهى تتابع مايحدث وتسمع همسات الاعجاب لتنتهى الرقصه ورحاب ويوسف مازالا مغيبين ليفيقا على حالهما على تصفيق الحاضرين وامال تكبر وتسمى وتقرا المعوذتين خوفا من الحسد يذهب خالد لجدته ويغازلها بينما تصطدم مروة اثناء سيرها بحائط يقف امامها لم يمهلها فرصه للاستيعاب يوجه حديثه بمنتهى الحده هتروحى تقعدى جنب جدتك
وماتتحركيش والا هكسر رجلك فاهمه
همت لترد عليه ولكن وجدت في عينيه نظرات جحيميه تهددها اذا فكرت حتى فى الاعتراض ليؤكد لها صدقينى ااعملها لتذهب بسرعه باتجاه جدتها تجلس جوارها لاول مرة تخاف من احد وبالاخص منه هو ياسين لماذا انصاعت له لطالما عرف عنهما مضايقتهما لبعضهما البعض ولسانها السليط معه هو بالذات لكن تلك النظره التى ارعبتها وتهديده تجعلها
تغيب وتنظر لقدمها ثم له لتراه يتابعها بنظره لينه ولكن بها حده لينظر لقدمها لتنظر هى الاخرى ثم يتواجها بنظره يرفع فيها احد حاجبيه بمعنى اياكى ان تجرؤى
يجلس خالد جوار جدته يحاول ان يراضيها يبدو ان الجميع غاضبا عليه هو فقط لم يشعر بحاله معها يفقد الاحساس بكل شى ليطلب منهم الدى جى الالتفاف حول المائده الطويله للاحتفال بعيد ميلاد خالد لتنظر مروة لياسين كانها تطلب منه الموافقة ليومئ لها براسه لتذهب سريعا ولكن بالمنتصف تقف تستغرب حالها وحاله لتنظر للخلف فتجده مكانه لايزيح بعينيه عنها وبداخله نفس تساؤلاتها واكثر يقوم خالد بطفئ الشموع وتنهال المباركات والتهنئه والهدايا وياتى وقت التقاط الصور للجميع رحاب ويوسف خالد واخواته امير وحنان خالد وحنان وجميع الافراد واثناء انشغال مريم تجد من يربط على كتفها من الخلف لتلتف لتجدها علياء تودعها قبل أن تنصرف لتخبرها بان الوقت مازال مبكرا لتخبرها بسبب وضع ملاك لايمكنها التاخر وبلاخص كارم ليس بالمنزل وهى مع الخادمه وسامر لتخبرها مريم بتفهمها وتدعوا لها فتاخذ علياء صالح وتنصرف وسط تذمرة فلقد كان يرغب فى البقاء لم ينتبه خلفه لاسماء التى كانت تلوح له
يبدأ المعازيم في الانصراف واحد تلو الاخر حتى يقتصر الحضور على افراد العائلة فقط ليذهب خالد بسرعه ويقوم بتجهيز الجمبرى واعداده بشكل مميز ويتجه بسرعه الى الحديقة حيث تجلس حنان التى ماهم ان يقترب منها خالد أغمضت عينيها تستنشق تلك الرائحة التى دغدغت انفها ليجلس جوارها لتفتحها على طبق كبير من الجمبرى سال لعابها فور رؤيته ولكنها
مثلت عدم الاهتمام ليباغتها خالد ها يانونه هتاكلى ولااكلك انا
حنانمش عايزة خلاص
خالد اولا أنا مش جيبه ليكي ده لحبيب خالو مع اني شايف عينك هتطلع عليه
حنانالله ياخالد قولت مش عايزة لتصدر من معدتها اصوات
لتنظر لخالد تفتح احدى عينيها مغلقة الاخرى
خالدانا بقول علشان نهدى المظاهرة الى عندك جوه دى تدوقى تمام ليطعمها بيده وهى تتلذذ من جمال الطعم
حنانلولا انه مستحيل كنت قولت انه من المحل اياه بتاع اسكندريه
خالدماهو من هناك فعلا
حنانوهى متسعه العينين ده بجد ولاهزار يوم خطوبة اختك وعيلتك متجمعه علشانك وانت فى اسكندرية
خالد نونه أنا فعلا مااخدتش بالي من الوقت الوقت عدي بسرعه وفعلا محسبتهاش زي ما انتي فهمه
حنانحسبتها ازاى ياخالد
خالدانا دايما بقول انتى ال فهمانى انا ببقى مبسوط مبسوط اوى ياحنان قلبى ده ليشير على موضع قلبه مابيحسبهاش وانا جيت على ميعادى مااتاخرتش على الخطوبة ولا عيد ميلادى
اتت لترد عليه ولكنها وجدت سعادته بادية فى كلماته فلم تشاء ان تعكر صفو يومه واثرت الصمت لتنظر حولها مستفهمه
حنانهو امير راح فين
خالدمش عارف كان هنا لما جيت مش اخدت بالى لما مشى
ليكمل اطعامها بيده
بينما يصعد امير الدرج لتنادى عليه والدته
ايهايه ياحبيبى رايح فين وفين حنان
امير اخوها بياكلها جمبرى ليكمل صعوده تحت تعجب والدته
تستاذن مروة فى الانصراف لتنام فلديها مدرسه فى الصباح الباكر ويستاذن بعدها ياسين لتنطلق مروة على الدرج بسرعه وعندما شعرت به قادم خلفها اسرعت فى خطاها حتى وصلت لغرفتها واوصدت الباب وظلت سانده على الباب لفترة تريح أنفاسها لتذهب لترتمى على سريرها لاتفهم شيئا ممايحدث لها
ليذهب ياسين الى غرفته محبط كان يريد ان يحادثها لايعرف ماذا كان سيقول ولكن هناك ڼار فى صدره لايعلم مصدرها ولكنه اكيد ان الاجابة التى يبحث عنها لديها هى فقط مروة ابنه عمه المشاكسه التى لطالما اغضبته بتصرفاتها الصبيانه ومقالبها التى تقوده للجنون ليبتسم وهو يتزكر خۏفها منه وهى تنظر لقدمها تاره وله تاره تلك الجنية الصغيرة التى بدات كاميرة هاربة من احدى القصص لاتعلم انه حتى لايستطيع ان يرميها بورده ليذهب ليقوم بتبديل ملابسه بعد ان تحول حاله من تهجم لابتسامه تزين محياه
وبالعوده الى اسفل اخذ خالد حنان ليوصلها الى الطابق الخاص بها هى وامير وهى تضع يدها بيده يضحكان ويتحدثان حتى تركها امام غرفتها ورحل لتدخل لترى امير واقف من الشرفة لتضع راسها على كتفه
حنانحبيبى سرحان فى ايه ومشى بسرعه ليه
اميريعنى انتى كان على بالك ياحنان
مانتى كنتى مشغولة
لتتتنهد حنان ثم تمسك يده ووتوجه به الى السرير قائلة انت حبييبى جوزى وابوابنى اوبنتى عمرى ال جاى معاك
وهو اخويا وصحبى وتوام روحى
انتوا الاتنين قلبى ماتكسرونيش لانى بتقوووى بيكم ياامير ليضم راسها بيده لصدره وقبلها اعلى راسها حقك عليا بحبك وبغير اعمل ايه
حنانبحبك بكل حالاتك ياامير ليتشدد فى ضمھا فماذا يريد اكثر بعد اعترافها له
استاذن الجميع للصعود لغرفهم حاول يوسف الاختلاء برحاب فقابله الرفض منهم بان الوقت تاخر ليشير لها وسط انشغالهم بعلامه الهاتف لتؤمى راسها له
بعد صعود الجميع قام يوسف بالاتصال على رحاب وعندما اجابته لم يقل سوا كلمه واحده وحشتيني وبعد مده من الصمت تبادله القول وحشتنى اوى يايوسف كما لو كانت تلك اللحظات التى مرت عليهم كدهور بدون بعضهما البعض
يوسفمن اول مالبستى دبلتى وانتى بقيتى منى مش عايزك تبعدى عنى لحظه
رحابدبلتك فى ايدى رسمت لقلبى نبض جديد يايوسف اوعى فى يوم نخلى حاجه تفرقنا عن بعض
يوسفاوعدينى نقوى ببعض مانضعفش واى خلاف نحله مابينا محدش ينام زعلان من التانى فى يوم
رحابأوعدك
ليكملا حديثهما وهو يخبرها بكلمات من الغزل ووصفه لجمالهااليوم وعن رغبته وقتها في اخفائها عن العيون تحت خجلها تاره وضحكها تاره اخرى
بينما فى غرفه خالذ ومنذ دلوفه اخرج هاتفه ليجد العديد من الاتصالات من حنين ليطلب رقمها فورا وهويتمم مع حنين همايزعلوا معاهم هى تزعل
لتجيبه حنين بصوت خالى من اى تعبير الو قالتها باقتضاب
خالدامممم زعلانه وحقك تزعلى بس اصلى كنت مشغول ومش سمعت رنه الفون
حنينياترى ايه شغلك عنى بقا
خالدمافيش حاجه تقدر تشغلنى عنك ياحنين ايامى بس انهارده عيد ميلادى واحتفلت مع عيلتى وخطوبه اختى ريرى اما دى كانت قمر انهارده
حنينهو احنا مش احتفلنا سوا ياخالد وبعدين كانت أجلت الخطوبه او قدمتها مش لازم اليوم ده بالذات
خالدريرى دى سكريه وحبيبه اخوها وحابه تخلينى معاها فى كل ذكرى حلوة خاصه بيها ده حتى اتفقوا يوم جوزاها هو يوم عيد ميلادى برضه
حنينللدرجه دى
خالداكيد
حنينتيب احكيلى حصل ايه كلمت مين رقصت مع حد ولالا كل التفاصيل لو نسيت حاجه صغيرة هزعل منك جامد
ليقههقق خالد بفرحه من اهتمامها ليقص عليها ادق التفاصيل لايدرى بتلك الڼار بداخلها ڼار انثى تشاركها فى رجلها نساءاخريات متناسيه انهم اخواته واهله
ليقول لها بعد انتهائه بس ياقلبى ده ال حصل
حنين كان نفسى اكون معاك انا الى تاخدنى فى حضنك وترقص معايا وتاكلنى بايدك وتقعد جنبى تراضينى لما ازعل
هانت ياقلبى انا هفاتحهم في موضوعنا وبعدهامش هنبعد عن بعض ابدا ليفيق من شروده وتلك الدمعه الحارة ساقطھ من عينيه على دبلته التى يرتديها بيده
كان صالح يراقب انتهاء والدته من مقابلة ضيوفها ليتحدث معها فتقابل مع أمه وهي تصعد الدرج
صالح ماما بعد اذنك لازم تقنعي بابا يرجعلي العربيه والفيزا أنا مش صغير علي المعامله دي وكمان مصنع ايه ال اروحه ده انا طموحي اكبر من كده انا بفكر افتح مشروع ليه
علياء مشروع ايه ال عاوز تفتحه وانت لسه بتدرس مش لما تخلص جامعتك الاول ابق فكر في المشاريع
صالح اوك أن شاء الله هنجح السنه دي دول تلات مواد متقلقيش حضرتك بس اقنعي بابا يرجعلي العربيه
علياءيبقى تكلمه وتعتزرله وتوعده انك حتنتبه لكليتك ومستقبلك
صالح بضيق اوك بس همتك معايا اقنعيه بكده
علياءهو بابا خرج ولا لسه
صالحلسه من خمسه دقايق طالع اوضته
ذهبا سويا أتت علياء تطرق الباب تسمرا مكانهما وهم
يستمعون الي مكالمه سامر مع والده وسط زهولهم واندهاشهم مما سمعوا
صالح ينظر إلي امه ويشير لها بيده سمعه ياماما الكلام ده والأرباح قد ايه
علياء بضيق ولا ابوك ال اتنازل ليها عن نصيبه ال بالملايين حقكم انتم
ليسمعوا انتهاء كارم من المكالمه لتمسك علياء يد صالح ويدخلوا الي غرفته سريعا حتى لايشعر بهم
يقف صالح بالقرب من الباب ينظر من جزء صغير يري والده يخرج من غرفته ليغلق الباب ويقف خلفه يشير إلي امه أن لا تتكلم فابيه بالخارج
يقترب من الشرفه ينظر منها يجد والده يصعد إلي سيارته
علياء
معقوله ال سمعناه ده يا صالح ابوك يرفض ورث بالملايين لا وبيعالج ملاك من فلوسه هو للدرجه دى ياكارم معقووول حبك ليها يوصل للدرجه دى قالتها بغيظ وحقد شديدين
صالح في عالم اخر يفكر في تلك الأرقام الذي تمتلكها ملاك آفاق علي صوت ضحكات عاليه
وصوت خارج غرفته
خرج صالح وعلياء علي الصوت ليجدوا ملاك تجري وخلفها الدادة تحاول الامساك بها
الدادةكفاية جرى لحد كده ياحبيبتى انتى تعبتى يالاتعالى كملى لعب باللعب ال جوه
ملاكبطريقة طفولية لو مسكتينى الاول
علياء ادي ال باباك أتنازل عن ورثه ليها
صالح دي لوحدها عندها قد ال عند بابا مرتين تلاته
لتأتي عليهم ملاك تختبء خلفهم وضحكاتها تدويء
بالمكان
لتجذب صدى تلك الضحكات الرنانه صالح
شاردا فى هيئتها الملائكية عفويتها وضمتها له هذا الصباح لتلتمع براسه فكرة ما يحتاج لوالدته لتنفيذها بالتاكيد
علياء داده خدي ملاك واديها دواها المفروض تخدي بالك من مواعيد الدواء كويس
الدادةامرك ياهانم يلا موكا والا مش هلعب معاكى تانى وهخاصمك خصام كبير
ملاكنونونونو خصام لا يالابينا باى صولى باى انطى لتدخل غرفتها مع الدادة
علياء صالح صالح رحت فين بنادي عليك تعال تحت في المكتب نتكلم برحتنا هنا مش هنعرف نتكلم
نزلت علياء بصحبة صالح شارد في ملاك مرة أخري وتلك الأموال التي تمتلكها وجمالها الفتان
دخلا المكتب جلست علياء علي اقرب كرسي
علياء اقفل الباب وراك وتعال نشوف هنعمل ايه في الموضوع ده ازاي تقنع باباك ياخد حقة من الورث
صالح بصي يا ست الكل مافيش غير حل واحد
ملاك تجوز
علياء قطعته انت مچنون انت ناسي ظروف مرضها
ولا جلسات العلاج النفسي ال بتاخدها
صالح ما هي ملهاش غير الحل ده انا اجوزها وطبعا الوصايه هتتنقل ليا وبعدين اتصرف انا
علياءانت اټجننت عايزنى اجوزهالك وهى بالحالة دى والظرف ال هى فيه ده لاطبعا
صالحبعيد عن مرضها ايه العيب ال يمنعها من الجواز
علياءلاطبعا ملاك تربيتى ادب جمال اخلاق
ليباغتها سريعا ووورث ياماما ورث قد ثروتنا كلها تلات مرات اربعه
علياءانا اه اتمنى ملاك لحد فيكم بس مش وهى كده
صالحمستعده تتنازلى عن حق بابا وتعبه هو وسامر فى ادارة الشركه لحد غريب
علياءيعنى ايه الكلام ده مممكن ده كله يروح من بين أيدينا
صالحالبت لقطه وبابا ضعيف من ناحيتها يعنى صيدة سهلة لاى حد
علياءالحل ايه
صالحاتجوزها
علياء اولا باباك هيرفض لأنك لسه بتدرس يبق سامر هو ال يجوزها وهو كده كده بيدير الشركه
وهو اكتر واحد ينفع لملاك
صالح سامر ايه يا ماما ده مش بعيد يتنازل ليها علي نصيبه في إدارة المجموعه
علياء عندك حق
صالح أنا هجوزها ونعيش مع بعض كام شهرحلوين واهى حالتها رجعت ساءت تانى يعنى محتاجه علاج
يوصل لمصحه يعنى فاقدة الاهليه فهيبقالى حرية التصرف فى
ثروتها ومش ممكن تجيلها من عند ربنا ونرتاح كلنا
علياء بفزع لا يابني متقلش كده وديها مصحه اه لكن تموتها لا
صالح اوك نوديها مصحة كدة كدة مصحه زي المۏت مفرقتش كتير وبعدين موكا دى بنت عمى الغالية وهتبقى مراتى مش هستخسر فيهااغلى وانضف مصحه ده لو مش سفرتها بره كمان المهم تكلمي بابا في موضوع
الجواز من ملاك
علياء ملاك جميله وتربية ايدي لو هي في حاله تانيه غير دي كنت اتمنا تكون زوجه لواحد فيكم مش كنت حلاقى احسن منها
بس يلا بقي نصبها كده وانت اهو حتعالجها
كل هذا تحت أسماع كارم الواقف مصډوم مما سمع
بداء قلبه يدق پخوف شديد وارتعشت يدة بشدة
تراجع للخلف والتف قرب الباب وخرج مسرعا صاعد الي سيارته
متوجها الي شركه شقيقه
وللحكايه بقية يارب تنول اعجابكم
مستنين ارائكم
استغفر وا لعلها تكون
دقة قلب الفصل الثالث بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
البارت الثالث
دقة قلب
مروة حمدى ومني عبدالعزيز
الخاطرة أهداء من الجميلة ملاك نوري
آه من حنيني والشوق ېقتلني
ودموع لهفه وڼار العشق تحرقني
لحبيب إن غاب عن ناظري ساعات
يبقى فراقه طول الدهر يؤلمني
ألا ترفق حبيبي وفي الأحلام تأتيني
فيهدأ قلبي ومن چرحي تداويني
وتبقي أسيري بين الجفون تؤنسني
كارم استمع إلي حديث زوجته وابنة كاد قلبه أن
يقف يده ترتعش بشدة عينة تحجرت بها الدموع
خرج من الفيلا سريعا متوجها لشركة شقيقه
بعد قليل توقفت السيارة امام مقر الشركة ترجل وقلبه حزين ويده ترتعش بقوة وضعها في جيب بنطاله حتى لا يراه أحد وصل لمكتب شقيقه
وجد ابنه ومدير المحاسبات ومساعديه و مجدي المحامي بعد التحيه والمناقشات انتهي من الاجتماع ووقع علي الاوراق ويده
ترتعش ترك ابنه وجلس بعيدا عن الجميع
كارم شارد فيما سمع من ابنه وزوجته اغمض عينيه
يتذكر كل كلمة تخترق قلبه محدثه الم كبير صراع
بعقله وقلبه ايخبر ابنه سامر بما سمع وتسقط أمه
وأخيه من عينيه أو أنه قد يوافقهم في مخططاتهم
فاق علي صوت سامر يناديه ويضع يدة علي كتفه
سامر بابا بابا فى حاجه بكلم حضرتك من فترة ومش بترد عليا
كارم نظر حوله وجد الجميع رحل تنهد بحزن
اقعد يا سامر عوزك في موضوع مهم
سامر جلس أمام أبيه نعم يا بابا تحت امرك حضرتك
كارم تحمحم مرات متتاليه سامر عاوز اطلب منك طلب بس فكر كويس جداقبل ما ترد عليا
سامر بابا إيه الموضوع حضرتك قلقتني
كارم سامر ملاك لازم تتجوز
سامر وقف مزهولا من كلمات والده بابا حضرتك بتقول إيه ملاك ازاي حضرتك ناسي حالتها ملاك غير مؤهلة في الوقت الحالي أنها تكون زوجة نهائي
كارم اقعد الاول واسمعنى ملاك بنت جميلة عندها ثروه ممكن تخلى اى حد يطمع فيها وانا مش هعيشلها العمر كله يابنى
سامربعد الشړ عليك يابابا ماتقولش كده تانى من فضلك بعدين انا روحت فين ملاك مسئولة منى انا كمان دى فى الاول والاخر بنت عمى واختى الصغيرة
ليتنهد كارم وقد اراحته تلك الكلمات قليلا ولكنها غيركافيه لمحو قلقه وخوفه على امانه اخاه له لكنها شجعته قليلا لتكمله حديثه
كارمتفتكر ياسامر هينفع نفضل قافلين عليها طول العمر لازم هتخرج وتشوف الدنيا وقلبها لسه اخضر سهل اى حد يضحك عليها ويستغل وضعها وقتها هنتصرف ازاى
ليقابله الصمت من جهه سامر فهو لم يفكر فى هذا الامر من قبل ليكمل كارم حديثه ولنفترض ان الشخص ده حبها فعلا ياترى حيقدر ظرفها وال هى فيه حيقدر يستحمل تقلبات حالتها لحد امتى شهر اتنين تلاته ومش بعيد وقتها يرميها في مصحه قالها بحسرة تمزق روحه من الداخل لترن كلمات ولده صالح فى اذنه مرة تلو الاخرى مصحه زيها زى المۏت مافارقتش ليهتز جسده وتترقرق الدموع بعينه ويضع يده على صدره وهو يجاهد لكى يتنفس
ليتوجهه له سامر سريعا يساله بقلق بعد ان راى حالته تلك
سامربابا حضرتك كويس اطلب الدكتور ليناوله كوب ماء موضوع على المكتب ليتناوله كارم سريعا ويهز رأسه بعدها رافضا ثم يقول له اقعد ياسامر انا بقيت كويس اقعد لازم اكمل كلامى
سامربس حضرتك شكلك تعبان ممكن ناجل كلامنا وقت تانى
كارمالتاجيل هو ال حيتعبنى اكتر يابنى انا هبقى كويس لما اخلص ال عندى واسمع رأيك
ليجلس سامر منصتا باهتمام لكلمات والده
ليتابع كارم حديثه بغصه في حلقة كلما اتى على ذكر هذا الامر
كارموقتها لو خدها مصحه تحت اسم علاج محدش هيقدر يقوله بتعمل ايه لانه وقتها جوزها الواصى الشرعى عليها تقدر تقولى التصرف ازاى وقتها
ليبهت وجه سامر وهو يتخيلها فى وضع كهذا ليوجه سؤال انتظره كارم منه وتوقعه
سامرتيب والعمل ايه حنتصرف فى مشكله زى دى ازاى
كارمالحل الوحيد ان حد من ډمها يكون بيحبها وېخاف عليها ويقدر يستحمل حالتها لحد ماتم علاجها ويراعى ربنا فيها هو ال يتجوزها ليتابع حديثه دون اعطاءه فرصه للتفكير فى من يصلح لهذا الامر ليجد يد والده تربط على كتفه وهو يقول مش حلاقى حد
يحبها وېخاف عليها قدك يابنى
لتتسع اعين سامر بشده وتحتل الصدمه معالم وجهه
سامرده مستحيل
كارمهتسيبها تترمى فى الڼار
سامردى اختى الصغيرة
كارمهتتبهدل ويتاخد حقها
—
وقتها انت حتكون متكتف مش هتقدر تعملها حاجه وخصوصا لما الضربه تكون من اقرب ماليك
سامرحضرتك تقصد ايه
كارممع الوقت هتفهم كل حاجه يابنى
سامروماما رد فعلها هيكون ايه ماعتقدش انها هتوافق على حاجه زى دى
كارمليبتسم ابتسامه سخريه وبداخله ماتخافش انت كنت اقتراحها فى الاول ولولا خۏفها من طيبتك وحنيتك على ملاك هما ال خلوها تفكر في صالح ليتحدث بصوت عالى قليلا ماتخافش والدتك انا ليا كلام معاها عايزك تقعد مع نفسك
وفكر والقرار ال هتاخدة أنا موافق عليه
سامر بعد ان راى حزن والده وتلك السخرية التى ظهرت واضحه فى نبرة صوته احس ان الموضوع يتعدى الخۏف والقلق وان هناك امر والشده يخفيه عنه يخص ملاك وأمنها
ليتابع كارم سامر ملاك انت اكتر حد ممكن ېخاف
سامر ملاك اختي الصغيرة بخاف عليها واحميها من نفسي لو طلب الأمر بس اني اتجوزها
كارم كل ال أقدر أقولك عليه فكركويس أوي قبل ما تديني رايك النهائي وخالي بالك ممكن حد يطمع فيها وفي مالها وذنبها يكون في رقبتنا
سامر بابا ليه حاسس بغموض في كلام حضرتك
في لغز فيه مش قادر افهمه
كارم بحزن فكر واديني رايك وسواء بالموافقه اوالرفض
ليخرج كارم متوجها لمصنعه تاركا خلفه سامر فى حيرة من امره لايعلم ماذا عليه ان يفعل
يصل امير الى مكتبه ليجد مكتب السكرتاريه الخاص به مزدحم بكثير من الفتيات قد اتين من اجل التقدم لشغل تلك الوظيفة ليجذب انتباه اثناء الدخول سيدة تجلس بشموخ رافعه راسها لاعلى تضع قدم فوق الاخرى هيئتها تدل على مدى ثقتها بنفسها ليدلف بعدها سريعا لمكتبه وخلفه المساعدة المؤقته حتى يتم تعين بديل
يجلس امير على مكتبه بعد ان قام بخلع جاكيت بدلته ورفع اكمام قميصه ليشمر عن ساعدين قووين ويفتح اول زرار من قميصه العلوى وهو يقول جدول انهارده فى ايه
المساعدهالمقابلات الشخصية للسكرتيرة الجديدة وبعدها حضرتك فى اجتماع الساعه ٢مع وفد الشركه الفرنسية للاتفاق على الصفقة الجديدة
اميرتمام رتبتى ملفات المتقدمين وشفتى مين يصلح ومين لا
المساعدةاكيد يافندم والملفات قدام حضرتك بالترتيب
اميراوك اطلبيلى قهوة ودخلى اول وحده
المساعدهتمام يافندم
ليدخل بعد قليل الساعى بفنجان القهوة ويخرج بعدها لتبدا الفتيات بالدخول الواحده وراء الاخرى وكلا منهم ذات ملف رائع ملئ بالدورات التدريبيه والشهادات المعتمدة لينظر الى الملف الذى امامه ليعلم اسم صاحبه الدور ليقرا بهمس مسموع مدام سلوى ومش حاطه صورة اوك ليسمع طرق على الباب ليسمح لمن يطرق بالدخول وهو مستغرق فى قراءة الملف امامه ليجذبه وقع خطوات متهادية ليرفع رأسه ليجدها نفسها السيدة التى جذبت انظاره عند دخوله ترتدى جيب من الجلد تصل لركبتها مع قميص من الستان باللون الابيض مفصل على جسدها وحذاء اسود ذو كعب عائلى وماكياج يلائم الفترةالصباحية تضع معطر ذو رائحه مميزة
بينما هى تسير باتجاهه مكتبه نظرها مسلط عليه فلقد جذب انظارها له منذ دخوله وتهامس الفتيات حوله تعجبها تلك الهالة المحيطه به اثناء جلوسه على مكتبه تعطيه طله رجوليه صاړخه ليقطع اتصال النظرات جلوسها امامه تعريفها بنفسها قائلةمدام سلوى
ليتنحنح امير ويعود لتركيزه مره اخرى ويسالها فيما هو موجود بالملف امامه بعد ان قرا في حالتها الاجتماعية انها أرملة لايعلم لما ولكن هذا اسعده كثيرا وبعد الانتهاء من اسئلته
اميراهلا بيكى معانا ملفك رائع تقدرى تستلمى من بكره انا ببقى متواجد من ٩ميعادك حيكون من ٨ودلوقتى المساعدة الموجوده حتعرف طبيعه شغلك ايه ليطلبها على الخط الداخلى لتأتى
سلوىوهى تمد يدها لتصافحه ميرسى جدا لحضرتك وجودى هنا شئ يسعدنى
ليبادلها امير السلام وهو مازال ممسك بيدها نظراتهم متصلة ليسمعا صوت طرق على الباب ليسحب يده بسرعه ويسمح بالدخول لتدخل المساعده
المساعدهتحت امرك ياافندم
اميرعرفى مدام سلوى طبيعه الشغل ايه وخلى استاز محسن فى الشئون يحضر العقد الخاص بيها وبلغى قسم المحاسبات عندنا وانهى باقى المقابلات
لتشير لها المساعده باللحاق بها وهى تقول اتفضلى معايا وبعد خروجهم
يجلس امير شاردا فى تلك السلوى التى شتت انتباه
علياء وصالح لازالوا يتحدثون في مخططاتهم لمح صالح مفتاح سيارتة موضوعه علي المكتب وبجوارها الفيزا ابتسم بمكر استغل انشغال والدته بالحديث فاخذهم بخفه ووضعهم فى جيب بنطاله دون أن تلاحظ علياء
صالح لنفسه بلاش ماما تعرف هترفض إني أخدهم وتعمل محاضرة
علياء صالح ماقولتليش هنقنع والدك ازاى بجوازك من ملاك
صالح اكيد حضرتك هتكلميه وتقنعيه وانا هفكر في طريقه أقنعه بيها ليرن جرس هاتف صالح نظر به وجده رقم صديقه سامى فقام بالرد عليه
صالح اهلا سمسم اخبار الكليه ايه انهارده
سامى السهرة عندي في البيت النهاردة بس ايه
جو ڼار هيعحبك اوي
صالح اوك يعنى هو قال هيجيب اسئلة من المحاضرة دى بالذات
سامىده اسئلة وابحاث كمان متتاخرش لنسقط ههههههههههههه
صالحلاازاى اكيد جاى مش حتأخر لينهى الاتصال ويلتفت الى والدته
صالحهايالوله أهو حنفذ وعدى معاكى ومع بابا وحلتفت لمستقبلى محاضرة مهمه اهو وحخرج من غير فيزا ولاعربية علشان الحقها بس علشان تتاكدوا انى بتكلم جد
علياءتربط على خده حبيب قلبى انا عايزاك احسن واحد فى الدنيا ايوه كده خلى بالك من كليتك علشان اتكلم مع باباك بقلب جامد ليرن هاتفه برقم احدى صديقاتها لتقبله على خده وتذهب بسيارتهامتجه الى النادى لتلتقى بصديقاتها
بعد رحيل والدته صعد صالح الدرج سريعا تقابل مع الداده وهي تخرج من غرفة ملاك دخل الى غرفته ليستعد للخروج
ابدل ملابسه سريعا وكل تفكيرة في تلك الثروة
خرج من غرفته توقف أمام غرفة ملاك ساقه الفضول لرؤية ماذا تفعل وسر هذا الهدوء اقترب من الباب تلفت يمين ويسار فتح الباب براويه كي لا تدري ملاك حتي فتح جزء صغير بحث بعينه في الغرفه عنها تبسم وهو يراها نائمه علي سريرها محتضنه عروستها كالطفلة الصغيرة
صالح لنفسه مال وجمال بس ياخسارة الحلو ما يكملش بس اهو نعيشلنا يومين حلوين مايضرش برده
اغلق الباب هبط على الدرج وهو يدندن وخرج من الفيلا بسيارته بسرعه عاليه مشغل اغاني بصوت صاخب جدامتوجها الى صديقه
في منزل صديق صالح سامي
تجلس سهي وبعض أصدقائهم يتحدثون
اقترب سامي منها وهو يبتسم بمكر وعيونه تلمع
جلس جوارها تحدث بهمس
سامي كله تمام صالح بالطريق شويه صغيرة ويوصل
سهي جهزت المطلوب ولا في حاجه ناقصة
سامي كله تمام حتي ورقة الجواز كتبتها وميه ميه بس إيدك علي المعلوم ومتنسيش الورقه هتفضل معايا لحد ما تسلميلي المبلغ ال اتفقنا عليه كامل
سهي أخرجت من حقيبتها ظرف وأعطته دول نص المبلغ النص التاني بعد ما صالح يجوزني رسمي
يعني نسخه معاك ونسخه معايا أضمن منين انك متبعتيش ليه
سامي اوك كلامك صحيح بس فهمني ليه الفه الطويلة دي نخضرة وميكونش مركز ويمضي علي الورقه العرفي بدل كل ده ديتها ليله حلوة متصورين
ويجوزك بعدها
سهي لا طبعا لا يمكن ده يحصل وأفكارك دي متنفعش لكن لما اروح لولدة بالورقة واقله أنه اقنعي ووعدني أنه فترة ويتقدم رسمي وانا عشان بحبه وافقت بس دلوقتي بيتهرب مني وأهلي لو عرفوا ھيموتوني ووالدة راجل حقاني وقلبه طيب
هيصمم أن ابنة يصلح غلطته ويتقدم رسمي
سامي يا بنت الايه انتي ابليس ميفكرش في خطتك دي كدة صالح يتجوزك ڠصب عنه بدل هروبه منك من اخر مرة كنتوا سوي
سهي صمتت سهي وهي تتذكر صالح وهو يجري خلف ملاك ونظرتة لها وخۏفها بعد رؤيه لهفته على ملاك هى الاسراع بالجواز منه بهذه الطريقة
سامي رحتي فين بكلمك مش بتردي عليا
سهي بقلك انا عوزة منك طلب تاني تسأله بشكل غير مباشر عن ملاك بنت عمه هو بيفكر فيها وبيحبها
ولا لا
سامي ملاك وايه حكايه ملاك دي كمان انا اعرف اسماء قريبته لكن ملاك دى لا رسيني علي الحوار كله وانا اوعدك اعرفلك كل حاجه
سهي ومين اسماء دى كمان
سامىدى قريبته معانا فى الدفعه حته بت كريم كراميل بس جد اوى وموس مزاكرة جه واحد صاحبنا حب يجيبها سكه وبدا يرخم عليها وعلشان حظه الهباب صالح كان موجود يوميها الواد ده بات
فى المستشفى وقتها صالح وقف فى نص المدرج وقال دى قريبتى تخصنى خط احمر لو اقولك بعد منظر الولد وعلاقات عيلته ولمهم للموضوع العيال بقت تخاف تقعد جنبها على البنش
لتشرد سهى فى كلامه لتتحدث بهمس لنفسها ولكنه بصوت سمعه سامى بوضوح
ليه صالح يعمل كده ممكن يكون بيحبها
ليجيبها سامى على الفور لا خالص ولا فى دماغه بس ال يعرف صالح يعرف انه مابيحبش حد يجى جنب حاجه تخصه فمابالك قريبته وفى مكانه وقدام عينه يعنى بيتعلم عليه وقتى فاخدها على كرامته مش اكتر ايه حكاية ست ملاك بقا
لتقص ما حدث من رؤية صالح يجري وراء ملاك وعينة التي كانت مصلتة عليها
سامي بتفكير خلاص سيبي الموضوع ده عليا
في شركه الخديوي
يجتمع الجد هاشم مع أولاده عامر وعادل
هاشم أنا حبيت اكلمك هنا بعيد عن البيت والأولاد
في موضوع مهم والدتكم اقترحته عليا من كام يوم
بس مش عاوز حد فيكم يسرع بالرد ولا يزعل من التاني ده فكرة يا صابت يا خابت
عامر بابا قلقتنا ايه هي الفكرة دي
عادل متقلقيش يا حج حضرتك عارف مهما حصل
احنا تربيتك وان شاءالله مافيش حاجه تزعلانا من بعض
هاشم الموضوع وما فية أن خالد لازم يرجع زي الاول يعيش وسطينا يرجع لشغله ويجوز ويعيش حياته خالد كبر وزمايله ال قده ولادهم في المدارس وعشان ده يحصل والدتك قالت مافيش غير حل واحد أنه يجوز
عامر ازاي هيجوز وهو اصلا قافل علي نفسه ده حتي مش بيخرج من البيت حابس نفسه بيجي الشغل بعد الكل ما يمشي مش بيختلط بحد
هاشم هنجوزة بالتوكيل العام ال معايا وهنحطه قدام الأمر الواقع
عادل وخالد هيوافق علي كده وهيسكت ومين البنت ال هضحيوتجوز بالشكل ده الا اذا كانت حاجه من اتنين بتحبه اوي ومستعدة أنها تضحي وتخرجه من حالته دي
يا اما هتعمل دة نظير الفلوس
هاشم يبلع ريقه بصعوبة وبنبره يشوبها التوتر والقلق من القادم يقول ماهى مش اى وحده احنا فكرنا ومالقناش احسن من اسماء تكون امينه عليه
لم يستوعب كلا من عامر وعادل ماسمعاه من والدهم منذ قليل ليباغته عامر بالسؤال تحت نظرات عادل المرتعبه من القادم اذا صدق حدسه
عامراسماء مين
ليجيبه هاشماسماء بنت عادل اخوك
ليهبا كلا من عامر وعادل مزهولين مماسمعوه توا من والدهم
ليقولا له بنفس التوقيت ايه ال حضرتك بتقوله ده يابابا
ليشير لهما بالجلوس
الجدهاشماقعدوا خلونا نتفاهم
عادلبابا حضرتك عارف قدايه بحب خالد ونفسى يرجع لحياته من تانى بس ده مش معناه انى احط بنتى فى تجربه زى دى خالد مش متقبل حد فى حياته حتى احنا عيلته بعد عننا عايزنى افرض وجود بنتى فى حياته ڠصب عنه هل حضرتك فكرت حيكون رد فعله هو ايه حيتصرف معاها ازاى اسماء بنت رقيقة وحساسه مش حتستحمل وضع زى ده ابدا بعدين اسماء بنتى اقولها افاتحها فى موضوع زى ده ازاى بعيد عن فرق السن ال بينهم خالد بعيد عنها جدا ده حتى لما كان موجود معانا في البيت كان بيتعامل معاها على اساس انها طفلة وأخته الصغيرة ازاى عايزنى اوافق على كده انا لوكنت حسيت حتى ببوادر اعجاب كنت قولت مع الايام يتحول حب انا اسف يابابا مااقدرش ارمى بنتى فى الڼار انا بحب خالد وبتمناله الخير بس مش على حساب حياة بنتى وظلمها ماتزعلش منى ياعامر انت اب وعندك بنات واكيد حاسس بيا وباللى اقصده
ليتحدث عامر بعد ان التزم الصمت منذ ان تحدث اخاه بغصه فى صوته وحزن مخيم على قلبه فهو يريد استرجاع ولده ورؤيته مستقرا فى حياته ولقد اصابته كلمات اخيه في الصميم
عامرازعل منك فى ايه بس اسماء بنتى اناكمان وحضرتك يابابا لوكنت فاتحتنى في الموضوع كنت حبلغك رفضى للفكرة من الاول اسماء من حقها تعيش وتختار شريك حياتها بنفسها
هاشم بحزن من كلمات ولاده فلقد اعماه حبه وحزنه على خالد عن الحال الذى ستئؤول اليه حفيدته الرقيقة الهشة التى لن تستطيع التعايش مع طبع خالد الجديد ورد
فعله الغير مضمون
الجد هاشم خلاص يااولاد انسوا الموضوع كانه لم يكن وانا حتصل على والدتكم متكلمش أمال ومريم واسماء
رفع سماعه هاتفه يطلب زوجته التى بادرت بالرد عليه بسرعه قائلةها ياهاشم وافقوا افاتح مريم وآمال
الجد هاشماقفلى على الموضوع ده ومش حنفتحه تانى ياماجده وماتجبيش سيره لحد عندك
ماجده حصل ايه
لماارجع ياماجده لماارجع ليغلق هاتفه
ليتنهد عادل براحه وكأن جبل قد انزاح من على صدره ليربط عامر على كتفه بابتسامه صغيره وقلبه ملئ بالحزن استشعره والده ليربط عادل على يد اخاه قائلا باذن الله حيرجع لينا تانى وربنا يكرمه بال تسعده ويسعدها ليؤمن كلا من والده واخاه على كلامه
فى مكتب ياسين
يجلس ياسين على مكتبه يقوم بامضاء بعض الاوراق ليبتسم من حين لآخر كلما تذكر تصرفات زوجته الصبيانية التى تدفعه للجنون متناسيا وجود السكرتير الخاص به الذى اصرت مروة على تعينه بدلا من فتاة وموظف اخر من غير قسم العلاقات العامه ينظران لبعضهما البعض باستغراب على تعابير وجه مديريهم ليقهقه عاليا عندما تخيل هيئته بالبدله الكحلى والقميص الجملى كما ارادت جنيته لتخرجه حمحمه صدرت من سكرتيره الخاص ليعتدل فى جلسته ويعود لجديته ويدلى بتعليماته بمنتهى الحزم لينير الهاتف بجانبه برسالة من جنيته الصغيرة ليبتسم بخفه ويطلب منهما الانصراف ليتجه بكرسيه مقابل الشرفة ليقرا رسالتها والتى كان مضمونها كلمه واحدهوحشتنىليعلم ان بها خطب على الفور فلقد هاتفها عند دلوفه لتطمئن على وصوله ليطلب رقمها سريعا ولم يستغرق وقتا فى الانتظار حتى اتاه الرد من الجهه الاخرى
مروةياسين
ياسين قلبه
لتخرج تنهيده حارة يملؤها الحزن
ياسينياااااه مين يقدر يزعل ميروا وياسين موجود
مروةقلبى وجعنى من ابيه خالد اوى ياياسين
ليغمض عينيه لاعناابن عمه ومايسببه من حزن لمن سكنت قلبه ليحدثها بنبرة حنونه كأب يراضى طفلته الصغيرة
ياسينهو ميرو مش بتحب ياسو
لتؤما برأسها له كانه يراها
ليضحك بصمت على تصرفها ليكمل هى ميرو بتحب تشوف ياسو زعلان
لتجيبه بصوت هامس ولكنه مسموع
مروةاكيد لا
ياسينتيب ياسو بيكون زعلان ااااااوى اوى لما ميروا بتزعل بيكون متكتف وحاسس انه مش قادر يسعدها
مروةڠصب عني والله
ياسينعارف ياقلبى بس عايزك تعرفى حاجه انه لاانا ولا خالد وده شئ واثق منه بنحب نشوفك زعلانه او مضايقة
مروةبجد زعلى فارق مع ابيه
ياسيناكيد هو بس تعبان فترة وحتعدى
—
وحيرجع لينا من تانى بس بقولك حركات النطنطه والشقاوة لوحصلت وقتها هعلقك فاهمه
لتضحك ضحكه صغيرة قائلة فاهمه
ياسينعايزك تجهزى انهاردة حخلص بدرى ونسهر سوا
مروةنمشى على الكبرى
ياسينحنمشى على الكبرى بالعربية
مروةوتجبلى حلبسه ودره ونركب فلوكه
ياسينامممممم من الواضح طالما فيها كوبرى وحلبسه وفلوكه يبقى الغى حجز المطعم
مروةهههههههههه بجد تفسى نتمشا سوا على الكبرى وياه بقا لومطرت واووووو
ياسينهذا الرقم الذى تحدثه الان يقول له اجهز على الساعه السابعه وسلام من غيركلام
ليغلق الهاتف بابتسامه على صوت ضحكاتها التى وصلت له عبر الهاتف ليعود ليكمل اعماله حتى يستطيع الانصراف باكرا
بينما عنديوسف فى مكتبه يقوم بانهاء باعماله بسرعه شديدة محدثا نفسه حمرا وبترتر ولا اسود لميع
لتدخل عليه السكرتيرة بعد ان قام باستدعاءها
السكرتيرةتحت امرك ياافندم
يوسفبدون تركيز ترتر
السكرتيره باستغراب ترتر مش فاهمه حضرتك
لينتبه لها يوسف قائلااى حاجه بعد ٥اجليها لبكره مفهوم
لتؤم رأسها له باحترام لتعود لمكتبها ليعود هو الى اعماله وحيرته بين الأحمر والاسود مرة اخرى
صالح خرج من منزله وهو يدندن أغنية شعبية صعد إلي سيارتة شغل موسيقى بصوت صاخب يفكر في ملاك وتلك الثروة يرسم بمخيلته تلك الأحلام الورديه من سفر وملاين تحت يدة وشركات من أكبر شركات الهندسه والمعمار في البلد يضع المخططات لجعل والدة يوافق علي ما يريدة متوجها بعد قليل وصل إلي شقه صديقه سامي
صالح هاي يا جماعه اخباركم
الجميع هاي بوب اتاخرت اوي من بدري مستنينك السهرة ممله من غيرك
صالح سوري أنشغلت شوية لتتجهم ملامح وجهه فور وقوع عينه علي سهي التي تقترب منه بدلال اقتربت منه ترحب به
ابتسم لها ابتسامه لم تصل الي عينيه
سهي برقه صولي هاي وحشتني كتير
صالح إيه صولي دي من امته بتناديني بصولي لحقت
اوحشك ولسه من كام ساعه شيفاني تركها ليسلم علي جميع أصدقائه ولم يعيرها أدنى اهتمام لتستشيط غضبابداخلها وتصر على تنفيذ خطتها
سامي دلوقتي الحفلة هتبتدي بوصول البوب شغل موسيقي صاخبه وبداء الجميع في الرقص جالس صالح في مكانه عقله يفكر كيف يجعل والدة يوافق علي تلك الزيجه
سهي اقتربت منه مالك يا صولي مش في المود ليه ال واخد عقلك
سامي فعلا يا سهي صالح مش في المود خالص
سرحان كدة ومش مركز حتي مسالش عن باقي الشله ولا رقص زي عادتة
صالح ولا سرحان ولا حاجه كل الموضوع مرهق شويه
سامي قدم له كاس من مشروب مسكر
صالح انت عارف اني ماليش في البتاع ده لو في عصير اوك مافيش خلاص بس ده متقربهوش مني مرة تانيه سامي اوك متزعلش اوي كدة ثواني هجيب عصير هيعحبك اوي
دخل سامي المطبخ وجهز كوب عصير محدثا نفسه صالح مالهوش فى الحاجات دى لو زودت عن كده ممكن تحصله نصيبه حلوة اوى دى حتقل دماغه على طول بس مايمنعش نحط دى ليخرج حبه زرقاء من جيبه وهو يبتسم بمكر قائلا خلى الفيديو يشعلل
أخذ كوب العصير ليخرج وهو يبتسم بمكر وقدم لصالح العصير
اتفضل يابوب مع ان لومنك اجرب ده ليشير بكأس فى يده حتطير فوووق وتعلى الجمجمه
صالحساااااااااامى قالها پحده ليشير سامى على الفور على فمه بعلامه السكوت
آخذة صالح كاس العصير ارتشف رشفه بلل شفتاة احس بتغير طعمه ووضعها أمامه علي الطاوله بإهمال
سهي تنظر إلي سامي يحسه علي أن يستكمله
سامي اشار لها بعينه أن تعطيه هي العصير بيدها
سهي اومت له باهدابها ومسكت كاس العصير
صالح لاحظ نظرات سامي وسهي لبعضهم توجس منهم وخاصه من
تعامل سهى معه فهى سريعه الڠضب توقع ان تثور عليه بعد ماحدث صباحا فى منزله ولكنها تتصرف معه كماالقطة التى تدور حول قدم صاحبها
سهي صولي اشربي العصير من إيدي
صالح فى نفسه ااهلاااااااااا اشرب العصير من امتى الحنية دى عملالى كمين يابت مديحه قديمه اوى انتى ياسهى وماله خلينى معاكى للاخر ليحدث سامي مالها الحفلة ممله فين الجو الڼار ال قلت عليه كنا سهرنا في الديسكوا ولا النادي كان أحسن
سهي بس الحفلة جميله هو النادي ولا الديسكوا
هنعمل إيه غير الرقص والموسيقي
سامي عندك حق يا سهي انت ال مش طبيعي خالص وامسـ,ـك كـ,ـاس العصير اعطاة لصالح اشـ,ـرب علي ما أشغل فيلم لسه وصلني النهاردة اكشن اخر حاجه
صالح اوم براسه ينظر إلي كاس العصير وضعه بين يديه لما تستطع سهى اخفاء الفرحه التى ظهرت في عينيها ليسالهاعن شخص ما من اصدقائهم يجلس بعيدا لتتجه بنظرها الى مكان اشارته لستغل انشغالها وذهاب سامى بعدما تأكد انه يساعدها فى امر ما تريد توريطه به لا يعلمه حتى الان وقام بسكب كاس العصير في كأسها وقرب الكأس من فمه كأنه شربه جرعه واحدة
اخفض سامي الإضاءة وشغل شاشه كبيرة علي فلم جلس الجميع يشاهدون
سامي جلس بجوار صالح يتهامس معه
صالح حاسس ان في حاجه شغلاك ومن وقت ما دخلت وانت مش مركز سرحان ومطنش سهي مع أن البنت مقصرتش معاك وانت ولا واخد بالك من لهفتها عليك
صالح سهي مرحلة وعادة أنا زهقت منها اسبها بليل القيها الصبح قدامي تخيل جايبة مامتها معاها وجايه عندي البيت
سامي من حبها فيكي انت ناسي ال حصل ما بنـ,ـكم
خرجات وفسح وليالي جامدة وبعد ده بتتهرب منها
صالح أنا مضربتهاش علي إيدها كله كان بمزجها
بس توصل انها تجي البيت بالطريقة دي عدت البجاحه بكتير دي لولا ماما أنشغلت بموضوع كده كانت فهمت من نظرتها ليا أنها جايه مخصوص عشاني
سامي موضوع ايه ده ساله صالح ليحثه على الحديث
صالح بداء فى ادعاء انه يشعر بدوار ليمسك رأسه ويغلق ويفتح عينيه
سامى فى حاجه ياصحبى
صالححاسس إن دماغى تقيله وبتلف ليبتسم سامى بخفه ثوانى واالدوخه تروح
ليبدا صالح بالضحك بخفه من حين لاخر تحت انظار كلا من سامى وسهى لتحثه على سؤاله على ملاك
سامىبس ماقولتليش مين ملاك
لينظر له صالح كاتما غضـ,ـبه ويتوعدللاثنين
ويستمر فى إدعائه
صالحملاك دى بسمع منها احلى صولى مش زي سهي بتقلها ببقي هرجع
لتندلع النيران بداخل سهى بعد استماعها لحديثه وتتجرع كأسها مرة واحده من حقدها ليبتسم صالح بخبث
سامي شكلها واخده عقلك خالص
صالح دة بنت عمو كامل عيلة صغيرة ومريضه لينظر أمامه بشرود أتاه طيفها وهي تلعب مع الدادة وتجري بفستانها وخصلا ت شعرها التي تتطاير معها ضمتها له هذا الصباح
سامي ابتسم الي سهي بمكر لتطمئن ان لايفكر فى اخرىواشار إلي كأس العصير بانه فارغ لتتسع ابتسامتها بشكل مريب وتترنح فى جلستها كل هذا تحت انظار صالح هامسا نفسه لا وحكياله على ملاك كمان حسابكم تقل اوى بس خلينى معاكم لحد مااااجيب اخركم
سهي اقتربت من صالح صولي قالتها برقه
نظر إليها صالح واستمر في ادعائه التوهان بالرغم احساسه ببعض الدوار
صالح عيون صولي
سهي وقفت وامسكت يده تعال معايا بعيد عن الدوشه دي
صالح وقف ورحل معها اوك يا قمري أنا معاكي في أي مكان
سامي اشار لسهي علي الغرفة
سهي تعال معايا ندخل هنا بعيد عن الدوشه
صالح دخل معها وعينه تتفحص كل انش بالغرفه كما الميكروسكوب فهو ادرى شخص بمدى قذارة سامىوتلك الغبية لاتعلم ماذا فعلت بنفسهاليجد كاميرا خفية على المراه مقابل السرير ليسب سامى فى سره لتدفعه سهى ليجلس على السرير ليرى كاميرا اخرى على الكوميدينو خلف الاباجوره ليهمس لنفسه وهو ناظرا لسهى وياترى الحلوة عارفة انها بطلت فيلم سامى لتقع سهى تحت تاثير الكاس التى تناولتهابينماصالح تاثير تلك الرشفة التى تناولها جعلته غير متزن قليلا ولكنه ادي دور المغيب ببراعه
سامي دخل خلفهم ومعه ورقه وقلم أعطاهم لسهي وخرج يحتفل مع أصدقائه شغل موسيقي بصوت عالي وبداء يتناول هو وأصدقائه تلك المشروبات المحرمه
سهي بداءت تتحرر من ملابسها بعد غلقها للباب من الداخل اقتربت منه كل هذا وصالح يتفحص الغرفه بعينه ليبتسم بمكر وتوعد لسامي بالاڼتقام منه
امسكت سهي بالورقه والقلم بعد أن تحررت من ملابسها وأصبحت بملابس خفيفه تكشف أكثر ما تستراقتربت منه بدلال وهى تترنح يمين ويسار صولي خد أمضي علي الورق ده بخطك الجميل
صالح ودة وقته يا موكه أمضي إيه بس تعالي جنبي هنا انتي جميله اوي
سهي بغيرة لم تنجح في إخفائها موكه إيه أنا سهي يا سي صالح
صالح لازال يمثل ينظر لها ايه ال مزعلك يا روحي تعالي بس جنبي هنا
سهي خد الورقه دي امضيها الاول وانا تحت امرك بعدها
صالح اعتدل بجلسته مد يده يأخذ منها الورقه والقلم نظر لما مكتوب به ليسالها قوليلى ياروحى هو انا كنت رقم كم
لتنظر له بعدم فهم رقم كم فى ايه قالتها وهى تضع رأسها على كتفه
صالحيابت على بابا قوليلى رقم كم وانا امضى على طول لتجيبه بسرعه دون تركيز مش فاكرة اوى التالت او الرابع ليمسكها من شعرها ولما يابت انتى نفسك مش فاكرة انا رقم كم عايزه تلبسينى السلطانية ليه ياروح امك ليضربها بالقلم لتسقط فاقده للوعى على السرير من شده القلم ليقطع صالح الورقة وخرج هو الي خارج الغرفه ينظر حوله وجد الجميع يرقصون وهم مغيبين واصوات الموسيقي عاليه تسحب حتي دخل الي غرفه سامي فهو اعلم الناس بهذه الشقة اقترب من اللاب توب نظر الي ما شاهده اخذ كارت المموري منه وتلك الفلاشه الموجودة به وخرج وهو يتأرجح ويخبط في الأثاث وهو متوجه الي باب الشقه حتي لا يثير الشك لو رأه سامي
نزل الدرج حتي خرج من المبني صاعدا سيارته يقودها وهو شبه واعي لتصدح رنات متتتاليه من هاتفه ليسحبه ويجد اسم والدته ينير شاشته ليجيب على الاتصال وهو يستمع الى صړاخ والدته عليه
وطلبها الاسراع في العودةلتنتهى المكالمه ويقرر صالح التاخر قليلا فمحاضرة عن القيم والفضيلة والتاخير افضل من يروه بهذا الوضع ولكن هناك شعور بالحر والسخونه تجرى في جسده لايعلم مصدره ليتوجه الى مقهى قريب لتناول كوب من القهوة حتى يفيق قليلا مماهو فيه وقام باغلاق هاتفه حتى لاتعاود والدته الاتصال ليجلس شاردا فى تلك الملاك
يخرج امير من مكتبه وهو يهاتف صديقه سمير
اميرها حنتقابل فين
سميرفى ملهىانا موجود مستنـ,ـيك
اميرسمير شرب لا مفهوم
سمير ياعم ده مكان شيك رقص سهر بس على ستايل مش ال بالك فيه حبعتلك اللوكشن
ليصعد امير سيارته متوجها الى صديقه لايعلم اذا كان مايفعل صواب او خطا ولكنه اكتفى من الشعور بالاهمال يريد الهروب الهروب فقط
يهاتف ياسين جنيته عند خروجه يخبرها بالاستعداد ويملئ عليها تعليماته
ياسينمناطيل مقطعه اوضيقه لا مفهوم
مروةمفهوم
ياسين بكم طويل مفهوم
مروة مفهوم
ياسينمكياج لا
مروةايه رايك نتعشا مع الجماعه وبلاها خروج
ياريت والله باغتها بسرعه
لتجيبه على الفور انسى انا راشقة في الطلعه دى يالابقا الحق اجهز
ياسين لولقيت عكس ال قولته حكنسل اوك
مروةاوف اوك لتغلق الهاتف متجهه الى خزانتها تخرج مايلائم تلك السهرة ولايشعل ڠضب زوجها الحبيب
يصل يوسف لمنزله بسرعه فائقة وماهم بدخول المنزل وجد والدته جدته عمته زوجه عمه فى استقباله ليباغتهم بالقاء التحية سريعاوماهم بصعود الدرج ليجد يده والدته توقفه قلب ماما مش حابب تقعد معايا شوية نتكلم ليجيبها ببلاهه ها دلوقتى لتهز رأسها له بينما تجاريها جدته لا يااامال هو حبيبت تيته حيقعد معايا نلعب دور طاولة
يوسفطاولة دلوقتى
لتسايرهم مريم قائلةلابقا يابخت ال حماته دعياله هو ووووحشنى وحنقعد سوا لحد مالعشاء يجهز
لينظر لهم يوسف بغباء لايعرف كيف يخرج من هذه الورطه لتاتى عمته كاتمه ضحكاته على تعابير وجه التى قاربت على البكاء قائلة
العمه ايهخلاص يطلع يغير هدومه ويفـ,ـوق وينزل يقعد معانا ليجيبها بسرعه الله يباركلك هو كده بالظبط قالها وهو يجرى على سلالم الدرج لتنطلق ضحكاتهم بشده
عاد هاشم مع ابنه عادل للمنزل بينما استاذن منهم عامر بانه لديه موضوع هام قبل ان يعود للمنزل دون أخبارهم بوجهته
دلف كلا من هاشم وعادل ليجدوا زوجاتهم يتهامسن بالاسفل على رحاب وماتقوم به من تحضيرات منذ الصباح للاحتفال لتتجهه ماجده بسرعه باتجاه هاشم ليرى عادل تلك اللهفه فى اعين والدته ليبادلها بنظرة عتاب لم تفمهماماجده فى البداية ليتجها كلا من هاشم وماجده لغرفتهم لتطلب منه ان يشرح لها ماحدث دون اعطاء فرصه له لكى يستريح فيقص عليها ماحدث لتترقرق من عينيها الدموع لقد فهمت نظرة ابنها الان لقد كانت على وشك ظلم حفيدتها بيدها من أجل حفيدها الاخر فنصحها هاشم بعدم الخروج حتى لايرى احد الحزن المسيطر عليهما وتطرح عليهم آلاف الاسئلة بينما فى الخارج يسال عادل عن ابنته لتجيبه آمال انها تستذكر دروسها فى غرفتها حتى يحين موعد العشاء ليتوجهه لغرفتهاسريعا بينما تللك الرقيقة التى لاتدرى بمايدور حولها كانت شارده فى ذلك السارق الذى استولى على قلبها منذ نعومه أظافرها ذلك الصالح وهى تعلم انه اسمى على غير مسمى كليا ولكن هل على القلب سلطان تكاد تجزم انه لولا مافعل من اجلها ذلك اليوم فى مدرج الكليه لظنت انه لايعى وجودها ابدا ليفيقها من شرودها طرق خفيف على الباب لتسمح للطارق للدخول ليدخل اباها وعلى وجه ترتسم ابتسامه صافية تـ,ـرى فى عينيه بريق خاص وهو ينظر لها تستغرب تلك النظرات التى تراها فى اعين والدها بينما هو يسير باتجاهها وهى جالسه على مكتبها يرى كم كبرت ابنته وأصبحت ناضجه يتخيلها عروس جميله بفستانها الأبيض تنير ضحكتها وجهها يسلمها لعريسها بعد ان يذيقه الويلات قبل ان يوافق على تلك الزيجه لن يسمح لاحد بان يسرق منه تلك اللحظات ليتقف مواجهه اباها تساله اسماءفى حاجه يابابا
لياخذها فى حضنه مقبلا اعلى راسها يربط على ظهرها يخبرها بانها جوهرته الثمينه اغلى مايملك لتتشدد هى فى احتضانه مؤكده على حديثه تخبره بعلمها بمدى حبه لها وتدعى الله ان يديمه سندلها وتاج على رأسها ليخرجها من احضانه لتتابع ماكانت تفعله ويتجه هو لتغيير ملابسه مقررا فى نفسه انه يخبر آمال بماحدث فهى تتحول الى لبوه شرسه اذ ماتعلق الامر
بابناءها وهو لايريد ان يزيد من حزن اباه واخاه ليغلق الباب خلفه بينما فى الداخل تحمد اسماء ربها على نعمه حصولها على اب كأبـ,ـيه
سامر في طريق عودته للمنزل تذكر ما طلبته ملاك
من ألوان وإسكتشات رسم ضحك علي نفسه وهو يقف يشتري الالوان بابا ميعرفش بطلبات ملاك اول ما يشوف الحجات دي في ايدياهيقول دي هديه لخطتبطي ويفتكر اني خلاص وفقت علي كلامه
عاد الي منزله لم يجد أحد من أهله سال
—
الدادة عليهم أخبرته بخروج والدتة وشقيقة وإن والدة لم يعد أيضا من العمل
سامر ملاك فين يا دادة مش ظاهرة
الدادة اخدت علاجها ونامت من بدري اجهز لحضرتك العشاء
سامر وهو في طريقة للمكتب لا يادادة انا مليش نفس
دخل سامر المكتب وضع الالوان واسكتشات الرسم التي طلبتهم ملاك وخرج من المكتب وجد والدتة قد عادت
سامر مساء الخير يا ماما حفلة خيريه ولا دفليه
علياء مساء النور يا حبيب ماما لا ده ولا ده روحت النادي قبلت صحباتي وبعدين قلت أعمل شبنج بقالي فترة مشترتش حاجه جديدة وجبت لملوكه كام حاجه معايا
سامر طول عمرك قلبك حنين يا ست الكل ربنا ما يحرمنا منك بعد أذنك أنا هطلع أوضتي اغير وأرتاح شويه علي بابا يرجع والأكل يجهز
علياء صالح لسه مرجعش
سامر معرفش بس متهيقلي لسه عربيتة مش برة
علياء أخرجت هاتفها وقامت بالر ن علي صالح
اشار لها سامر بالصعود اومت له براسها رنت مرة واثنتين لياتى لها صوته من الطرف الاخر وتطلب منه سرعه الحضور قبل ان ياتى والده
علياء تحدث نفسها مافيش فايدة فيك يا صالح هو ده ال هتتغير وتشوف مصلحتك
عاودةالاتصال مرة أخري لتجده مغلق
سامر جالس في غرفتة يفكر في كلام والدة عن زواجه من ملاك وحمايتها
سامر ملاك جميله ورقيقه وهاديه بس أنا شيفها اختي مش قادر أتخيل ازاي اجوزها
بس كلام بابا منطقي هي مش هتفضل العمر كله محپوسه في الفيلا اكيد هتخرح وممكن وقتها حد يضحك عليها
كمان كل الفلوس ال عندها والشركات هتكون ليه ممكن يستغل مرضها ويستولي عليه ويدخلها مصحه
وياخد كل ال حلتها ويرميها ومنقدرش نعمل ليه حاجه وكمان تعبي في المجموعه يروح علي الفاضي
خمس سنين شغال فيها لحد مرجعتها زي الاول واقوي بقت من أكبر شركات الهندسه والانشاءات علي مستوي الوطن العربي كله
ظل يفكر ويجوب الغرفه ذهابا وإيابا ماذا عليه أن يفعل كلمات والده تتردد في أذنه أجوز ملاك اجوز ملاك
اغمض عينيه هو مافيش غير كدة اول حاجه هعملها الصبح اخـ,ـد راي ماما وبعدها أأقول ل بابا رايي
جلس علي سريره ينظر لسقف غرفته فى حيرة من امره
كارم عاد في وقت متأخر متعمدا حتي لا يصتدم بزوجته أو بإبنه صـ,ـالح دخل الي المنزل صعد الي أعلي اقترب من غرفة ملاك فتحها وجـ,ـدها نائمه محتضنه عروستها نظر لها مطولا
ينظر لها بحزن محدثا نفسه ربنا يقدرني علي حمايتك والحفاظ عليكي وعلي مالك لحد أخر يوم في عمري جفف دمعاته التي تسيل علي خده واغلق الباب سبحان الله ملاك وانتي ملاك قالها وهو في طريقه الي غرفته يجر قدمه لا يريد أن يجمعه مكان مع علياء
دخل غرفته وجد علياء نائمه حرك رأسه بيأس ابتسم پقهر حـ,ـدث نفسه نايمه ومرتاحة سبحان الله ماټ ضمرها لدرجه انها تنام وهي بتخطط وترسم
تاخد حاجه مش من حقها
ابدل ملابسه وجلس علي كرسي شاردا يفكر كيف يحمـ,ـي ملاك أذا لم يوافق سامر علي زواجه
ملاك بداءت تتململ في نومتها فتحت عيونها عدة مرات تلعب اهدابها الطويله ترفع يدها لاعلي خلف راسها بداءت تفيق بالكامل نظرت حولها وجدة الساعه تشير الي الثانـ,ـيه عشر قامت من علي سريرها سريعا
ملاك يااه أنا نمت كتير اوي معقوله أنطي
وعمو سابوني نايمه كل ده
قامت من علي سريرها فتحت باب
غرفتها تنظر بعينها لتري أحد متواجد ام جميعهم
نيام خرجت خارج غرفتها نزلت السلم بخفه ورشاقه تنظر حـ,ـولها وجدت الإضاءة منخفضة
ضحكت علي حالها واستغراقها
في النوم كل هذا الوقت تذكرت أنها طالبت من سامر الوان وأشيـ,ـاء مخصصه للرسم
نزلت درجات السلم بخفه دخلت المكتب أشعلت الضؤ ابتسـ,ـمت بسعادة وهي تري
علي منضضه بجوار المكتب اسكتشات رسم كبيرة والوان واقلام الالوان التي طالبتها من سامر
اقتربت من المنضضة جلسـ,ـت علي الارض أثنت قدمها سحبت أحد الاسكتشات وقلم فحمي وبداءت
تخط اول رسماتها وهي تدندن
عاد صالح للمنزل وهو يشعر بحال افضل ولكن مازال يشعر بالحر يتسبب جبينه عرقا لينزل من سيارته ليجد سيارة والده مصفوفه ليدلف للداخل يتمنى ان يكونوا جميعا نيام
ياتري هيحصل ايه
رواية دقة قلب الفصل الرابع بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
دقه قلب
البارت الرابع
مني عبدالعزيز ومروة حمدى
بعد خروج صالح من شقة سامي يكز علي اسنانه بغيظ شديد يكور يدة والاخري يضرب مقود السيارة
ينظر أمامه وعيونه ممتلئه بنيران يود أن يفتك بسامي ذاك الصديق الخائڼ ليبتسم بنصر فور أن لاحت في عقله فكرة ليعتدل بجلسته مخرجا هاتف صغير ويضع به خط هاتف محمول من ضمن العديد من الخطوط يحتفظ بهم فى محفظة جيبه يحدث نفسه واۏسخ ايدى ليه وهم يستحقوا القټل
بس حلال فيهم كل ال هيحصلهم هو والزباله ال معاه فكراني أهبل وتقدر تضحك عليا
ليطلب رقم ما وهو يدندن اندال اندال اندال والله مافيكم جدعان ليقوم برمى الخط بعد الانتهاء من مكالمته ويخرج متوجها لمنزله
في شقه سامي الجميع يرقص بمجون وهناك من يجلس وأمامه مشروبات ومنهم من يتناول ممنوعات وبعض منهم اتخذ غرفة النوم لقضاء بعض الأوقات ليذهب سامي باتجاهةغرفة سهى وصالح ليطرق الباب بخفة لياخذ نسخته من العقد فلم يسمع صوت أعاد الكرة ليجاوبه الصمت ليفكر في فتح الباب ورؤية مايحدث ليرجع عن هذة الفكرة ويذهب لغرفته حتى يشاهد مايحدث عبر الكاميرا ليذهب ليجد امامه سواد فقط لم يتم تسجيل شئ وليس هناك أثر
للفلاشة ولا الكارت ليجذب شعره وهو يفكرمن يمكن ان يفعلها ليراوده هاجس ماذا اذا كان صالح قد شعر بشئ ولكن كيف لابد له ان يتاكد ليرجع لتلك الغرفه مره اخرى ويفتح الباب قليلا ممازاد اندهاشه فلقد استمع لسهى وهى تغلقه من الداخل لينظر برييه ليجدها ممده على الفراش ولايوجد احدا اخر بالغرفه ليدخل سريعا بعد اغلاقه الباب خلفه حتى يفهم ماذا حدث وأين صالح ففى حاله انكشاف امره لصالح لن يرحمه يقوم بايفاقت سعي وهو يعض انامله من الندم يضرب بيده علي وجنة سهي عدة مرات لتفيق بعد مدة بخمول والم بوجهها وهناك قطرات دماء جافه بجوار فمها بعد تلقيها تلك الضربه من يد صالح قبل اغمائها وخروج صالح من الغرفه
طرق عڼيف على الباب تلاه كسر ه ودخول قوه من الشرطه تداهم المكان تدخل القوة بسرعه ويطلب الظابط من افرادها تفتيش المكان جيدا ليحدثه الأمين يظهر ان البلاغ كان صحيح ياافندم ليشاور له الظابط على مجموعه من المغيبين فى احد الاركان شوف دول هناك شكلهم كانوا بيشدوا
ليخرج العسكرى ومعه سهى التى لاتعى شيئا ممايحدث وسامى شاحب الوجه لعلمه ان القادم به نهايته ليسال عن صاحب الشقه سامى ليشاور عليه اصدقائه ليبلغه ان هناك بلاغ بادارته شقته للفحشاء والسكر لياخذهم جميعا الى القسم لاستكمال الاجراءات ليحاول سامى الاتصال بصالح لينجده وهو فى عربه الشرطه ليقابله الرد بان الهاتف مغلق لعڼا حظه وماسيؤؤل اليه مصيره بينما سهى تحاول ستر نفسها بشرشرف السرير الذى وضعه الامين عليها حتى تستطيع الخروج والدموع فقط تتساقط لاتعلم رد فعل ذويها ومن عليها ان تحادث فهى قد ڤضحت وانتهى الامر
يصعد يوسف الدرج ركضا حتى وصل الى الطابق المخصص له ليلتقط انفاسه وينتظر قليلا حتى تهدأ وتنتظم ليدير مقبض الباب ويفتحه ببطى لتواجهه اضاءه خافته وطريق من الورود المنثورة يزينه على الجانبين مجموعه من الشموع المعطرة التى انتشر عبقها في المكان ليقابله صندوق صغير امامه ملفوف بطريقه رائعه ليفتحه بدون صبر ليجده حذاء صغير لينظر له ببلاهه قائلا بصوت عالى بعض الشئ حبيبتى انا مقاسىلتكونى نسيتى بينما هى كاتمه ضحكاتها عليه وهى تستمع لحديثه تعلم انه لن يستوعب بسهوله
ليجد بعد خطوات صندوق مستطيل اخر ليفتحه يجد به جهاز على شكل مسطرة به خطان لم يتعرف عليه فى بادئ الامر ليجد تحته ظرف خاص باحد المعامل الشهيره ليفتحه بدون فهم ليقرا مابداخله ليجده اختبار حمل باسم رحاب عامر هاشم والنتيجه ايجايبه قرا عده مرات وكل مرة بصوت اعلى من الاخرى يقراه مرة وينظر الى مافى يده مره اخرى بصوت مرتجف مهتز
ليصل الى باب غرفته وقلبه
يطرق كالطبول يفتحه ليتفاجا ببالونات الهالويوم مكتوب عليها كل سنه واحنا مع بعض واخر السنه دى غير كل سنه
ليمسك بأخرى مكتوب عليها هنحتفل سوا احنا التلاته ليضمها لصدره بيده يبحث عن عشقه ليجدها واقفه بجوار طاولة مزينه بالورود باحترافيه وقالب من الكعك رائع أصابت قلبه هزه عڼيفه فور رؤيتها بتلك الهيئه فلقد كانت ترتدى فستان من اللون الاحمر القاتم كب من الاعلى ضيق يتسع قليلا بعد الخصر بفتحه جانبيه من اول ركبتها لاسفل تضع شعرها على جانب واحد واااه من جمال عينيها بهذا الكحل العربى الاسود وتلك الشفاه المزينه بذلك اللون الاحمر لينظر لها بانبهار ودقات قلب عاليه تسير بنبض خاص بها وحدها ليتذكر مافى يده من ظرف التحليل فى يده والحذاء فى اليد الاخرى لينظر لهم ثم لها طالبا منها بعينيه ان تصدقه الحديث لتضع يدها بشكل تلقائى جهه بطنها وهى تؤم براسها لتترقرق الدموع بعينيه دون النزول رات بريقهم بوضوح فى ظل الاضاءه الخافته لتذهب له مسرعه بينما هو متيبس فى مكانه لايصدق معقول بعد كل هذا لتقف امامه واضعه يدها على خده تنظر بعينيه قائلة
ربنا بيراضينا على صبرنا يايوسف انا حامل ليتجه بعينيه على بطنها لتضحك بخفوت ودمعه على الخد تؤكد له حامل انا حامل كانها ضړبته بصاعق ليحملها بسرعه يحتضنها بشده جسده يرتجف يردد شيئا واحد فقط الحمد لله الحمد لله
لتشد هى فى احتضانه حتى هدأتماما يقبلهااعلى رأسها وينظر لها واضعا وجهها بين يديه قائلادى احلى هدية جاتلى ياريرى
رحابانا مش مصدقه نفسى لسه لحد دلوقتى
يوسفانتى ازاى واقفه عادى كده من بدرى ليحملها متوجها نحو السرير يضعها برقه ورفق وهى تبتسم على تصرف زوجها وبنبره الفرحه والسرور في صوته
يوسفمن امتى عارفه ماقولتليش ليه وقتها واتاكدتى ازاى وحاسه بايه وفى حاجه معينه عايزة تاكليها طب سخنه طب دايخه روحتى لدكتور ولا لسه حد يعرف قولى قولى كل حاجه
لتضحك برقه حجاوبك على كل حاجه عرفت من يومين اتاكدت من تحليل المعمل واستنيت اعرفك علشان نبقى سوا عند الدكتور مافيش غيرى انا وانت بس ال يعرف ومش سخنه ودايخه سنه ولسه مافيش حاجه على بالى اكلها
بالرغم من تلك السعادة وانغام الموسيقي وتلك الكلمات الجميله التي يتغنى بها اثنين من المطربين تصدح بالمكان
كل عام و انت حبيبي كل عام و انت بخير
كل عام و انت نصيبي مهما في الدنيا يصير
كل عام و انتي حياتي كل عام وانتي هواي
احساسي انتي وذاتي دايم يا عمري معاي
انت السنة اللي عشتها بعمري أنا
وانت السنة اللي فيها حسيت بهنا
يومي أنا في غيبتك عني سنة
انتي أنا و أنا بدونك مين أنا
كل اللي راح من غيرك وكل السنين
كانت جراح واليوم أفراح وحنين
انتي الحياة وانتي سنيني كلها
والأمنيات اللي عشت انا عمري لها
يلا نطفي النور يلا ندخل بعام جديد
يا عسى هالعمر كله للفرح والحب عيد
باسم الهوى والعمر والحب الأكيد
خليك معي نفرح بكل عام جديد
مهما يكون شايل غرامك في العيون
عنك أنا ما استغني يا القلب الحنون
أحلى الليالي تجمعنا في الفرحة سوا
لو في الخيال أحيا معاك لحظة هوى
حبك خيال يكبر ويكبر كل عام
أول غرام في العمر و مسك الختام
يلا نطفي النور يلا ندخل بعام جديد
يا عسى هالعمر كله للفرح والحب عيد
انت السنة اللي عشتها بعمري أنا
و انتي حياتي كلها و انتي الهنا
لم يخفا عليه نبره صوتها المغلفة بالحزن ممهما حاولت أن تخفيه وراء ابتسامتها حتى لاتفسد ماااعدت له ولكنه يعلم برغبتها فى مشاركه اخاها مثل هذا الخبر السعيد وهو ايضا يرغب بذلك بشده فطالما كان خالد نعم الاخ والصديق قبل ان يكون ابن عمه ليقرر ان يعوضها عن ذلك بطريقه ما
يوسفبكره الصبح وهما متجمعين نبلغهم بالخبر الجميل ده وبعدها على الدكتور على طول اوك لتؤم له بسرعه ليقبل خدها ويطلب ان تنتظره قليلا ليذهب سريعا ويقوم بوضع الطاولة قرب السرير لتنظر له باستغراب ليحدثها ولاهتتحركى من مكانك التسع شهور دول لتفتح فمها لتتحدث ليباغتها اااانسى ده امر منتهى ده انا أرحم من أمى لتعقد حاجبيها مستفهمه يعنى ايه
ليربط على كتفها سبيها مفاجئه لبكره قالها وهو
يبتسم ببلاهه ثم ذهب مره اخرى وهو يجلب جهاز اللابتوب الخاص به ليجلس جوارها على الفراش واضعا الجهاز امامهم وقام بقطع القالب وصنع لكلا منهم طبق وقام بتشغيل الجهاز وهو يطعمها قائلا ايه رايك هنعيد ذكريات اليوم ده من تانى بس المرة دى الضيف الكريم ده يشوف فرح باباه ومامته والهيبره ال خاله كان فيها وقتها ليبدا عرض سى دى الفرح الخاص بهم وضحكات خالد وجنون يوسف ورقصاتهم لتنظر بامتنان لزوجها ليقبل يدها ويعودوا للمشاهده مره اخرى وسط ضحكاتهم على هذا الجنون لتنتهي ليله من لياليهم السعيدة معا دون ان تغمض عيون يوسف من شدة الفرحه ينظر إلي ذالك الحذاء الصغيرتارة والي زوجته تارة أخري حتي أغمضت عينه بعد فترة طويله
يصل امير الى الموقع الذى ارسله له صديقه ليقرا اسم الملهى بعد ان ترجل من سيارته يدلف للداخل وهو يبحث بعينيه عنه ليشاور له صديقه من أحد الطاولات ليجلس جانبه ناظرا حوله هو فعلا مكان راقى ومميز
سميرعجبك
اميرمش بطال
سميرتشرب ايه
اميراى حاجه فريش
يشير سمير الي النادل ويطلب لكلاهما عصير البرتقال ليساله سمير عن أحواله وماسبب ذلك الضيق الذى يعتليه فى الاونه الاخيره ليضع النادل العصير امامهم وانصرف ليقوم امير باخذ كأس العصير الخاص به يتناوله ليتسمر فى مكانه فجاءة وعينيه مسلطه على بقعه ما ليتستغرب سمير حالته لينظر فى اتجاه نظره ليجده مسلط على حلبه الرقص لا يعرف من يقصد من الموجودين هناك بينما امير كان فى عالم اخر من اشغلت تفكيره طيله اليوم هاهى ترقص بخفه على أنغام تلك الموسيقا الغربيه بفستان قصير قبل الركبه حماله عريضه مفصل على جسدها بلون البيبى بلو مطلقه لشعرها المموج بعنايه العنان ليطيل لها النظر فجاءة تلتفت سلوي وهي تتراقص بخفه لتقع عينها على أمير لتنظر له بابتسامه اثرته مستئذنه ممن تراقصه لتذهب باتجاهه
سلوىهاى
سميرسيمى
—
اااخبارك واوا متالقة كالعاده ياقلبى قالها وهو يقبل يدها لتجلس جوارهم لينظر امير لكلاهما يرى الى اى مدى تصل معرفتهم ببعض لتنتقل له بنظرها هو حضرتك اول مرة تيجى هنا اول مرة اشوفك انا دايما هى ليباغتها امير واتمنى السهر مايأثرش على شغلك
سلوىماتقلقش بعرف اظبط أموري
سمير انتوا تعرفوا بعض ليجيبا كلاهما معا فى نفس التوقيت اه ليضحكا بخفه بعدها ليلكز سمير امير فى كوعه
سمير هامسا لاميرماتلغينى فى ايه
سلوىسمير على طول دماغك جايه شمال انا انهارده كنت فى مقابله لوظيفه عنده واتقبلت
سميرأها طيب اذا كان كده نسيب الشغل للشغل ونقطه واول السطر امير اعرفك سيمى صديقتى من شلة النادى
سيمى اعرفك امير صاحبى اتعرفنا على بعض فى صفقة من سنتين ومن وقتها صاحب جدع صحيح
لتتظر له سلوى لتقع عينيها على المحبس فى يده لتبهت ابتسامتها ليرى امير نظرتها ليده ليضع يده الاخرى عليها انعشت تلك الحركه ابتسامتها من جديد لتباغته بسؤال تعرف ترقص
امير بطلت من فتره طويله لتسحبه من يده الى قاعه الرقص وهو خلفها مسلوب الاراده قائلة تعالى نشوف كده
بينما هاتفه تنير شاشته برقم زوجته وهو غارق مع تلك السلوى فى الاحاديث والضحك نظراتهم معلقه ببعضهم ليتجها نحو طاولة سمير الذى ابتسم لامير بمكر مستغلا انشغالها بارتشاف العصير ايه هى غمزت ولا ايه
اميرعلى طول فعلا شمال زى مانت قولت الشغل للشغل وغير كده اصحاب
سميرتؤؤؤؤؤؤؤغمزت اشترى منى بقولك فونك بينور من بدرى لينظر الى هاتفه ليجدها عشرات الرنات من زوجته ووالدته ليجمع متعلقاته ليهم بالانصراف
سمير بدرى ياعم ولا الحكومه بترفعه بدرى
ليجيبه امير وهو ينظر لسلوى التى بدى عليها الضيق التى لاتعلم هى حتى مصدره
امير لا الحكومه مش فى دماغها انت عارف جدى وقوانين البيت ووالدتى بتقلق ويامدام سلوى لتباغته سيمى ليحدثها ضاحكابغمزه بس دلوقتى شغل ماتتاخريش على ميعادك ٨ها ليغادر تحت نظراتها المسلطه عليه باعجاب واضح ليهز سمير رأسه يهمس داخله والله غمزت
ليعود الى منزله يجد والدته فى انتظاره تسال على سر تاخره بينما يجيبها بعدم مبالاه صاعدا الدرج انه كان برفقه احد اصدقائه لتتحدث باستفهام لنفسها وهى تتجه لغرفتها منذ متى وامير يتاخر كل هذا
الوقت مع اصدقائه وحالته الغريبه التى اتى بها
يصعد امير الدرج بخفه تنير ابتسامته وجهه يصل الى الطابق الخاص به يفتح الباب ليدخل ليتفاجا من
صوت انغام الموسيقى الهادئه والطاوله المزينه بشموع وعليها طعام فاخر مرصوص ومحضر بعنايه وحنان تستلقى على الاريكه من الواضح انها غفت في انتظاره كانت جميلةجدا فى هيئتها بتلك اللبيجاما الرقيقة من الستات باللون النبيذى ليحملها بين يديه ويضعها على الفراش ناظرا لها باستهجان اكيد كنتى ناويه تحتفلى بعيد ميلاد اخوكى ليدلف للحمام يبدل ملابسه ليستتشق رائحه عطر سلوى التى كان اثرها على ملابسه نتيجه رقصهم سويا ليستنشقها مرة اخرى مع تنهيده تخرج باسمها سيمى
يذهب الى فراشه يضع يده خلف راسه شاردالينظر على المستلقاه جواره يحمد ربه أنها كانت نائمه لايعرف ماذا سيقول لها لتفتح حنان عيناها قليلا انت جيت امتى يااامير اتاخرت اوى ليربط على راسها من شويه ياحنان
حنان بصوت يغلبه النعاس كنت مجهزة العشا لينا سوا ثوانى اسخنه
اميرلا كملى نومك ماليش نفس لتقول له بس كنت حابه نتعشا سوا لتحدث نفسها وهى ناظره لعينيه كنت حابه نسهر سوا نقضى وقت اكبر مع بعض احنا بنبعد ياامير لتهز تلك النظره داخله ليدخلها فى حضنه مقبلا جبتها تتعوض يوم تانى دلوقت الو قت اتأخر وبكره عندى شغل بدرى تصبحى على خير
لتدفس راسها فى صدره مردده بتنهيده وانت من اهله ليناما بعدها بوقت قليل لتصير سلوي بطلة
احلام امير
بينما فى الاسفل يدخل كلا من مروه وياسين مزعوج هى تتمسك بذراعه لاتستطيع ايقاف ضحكاتها وكلما نظرت الى وجه عادت للضحك مرة اخرى
ياسين اااضحكى اااضحكى مانا ال طلع على عينى أهلي انهارده مش انتى
مروة لابس بجد ياه ياقلبى عليه صعب عليا
قلب ايه ياعنيا قالها باستهجان لتزدرق ريقها
ياقلب امه عليه الواد كان شويه وحيغمى عليه
حدقال لامه يستظرف
يابنى ده كان بيتعبد في محراب الجمال
محراب الجمال ده ملكى وبس محدش يتعبد فيه غيرى قالها وهو يقربها له
مبسوطه
اوى اوى ياياسو الله على حمص الشام بالشطه
حبيبتى ال أكلناه شطه بحمص الشام
لتكمل الله على الدره المشوى وهو سخن كان عندها حق الست وهى بتقول ايه حمام مشوي حمام
ليمسك معدته فعلا دره وشطه وقولونى
وانت ماسك ايدى بتجرى بيا
قلبى انا كنت بجرى وراكى
الحمد لله محدش ضايقنا
والتلاته ال ضربتهم والرابع قلب امه
الفلوكه الله على جمال النيل بالليل ياياسو
قلب ياسو ياميرو يالابينا بقا فى جزء نستيه مهم اوى نراجعه
مروة أنهى
الله اهم جزء العربية تحت الكوبرى لتصعد ضاحكه كم درجه لتجد نفسها مرفوعه على كتفه حامله للطابق الخاص بهم وسط ضحكاتهم سويا
صالح وصل الي الفيلا تسمر مكانه وازداد اشتعال جسدة وهو يري تلك الفراشه التي تنزل درجات السلم وشعرها يتتطاير خلفهاوتلك الابتسامه التي
تنير وجهها رجع للخلف حتي لا تراه وهي تنزل الدرج يضع يدة علي رأسه يبعد حبات العرق تحسس صدرة يهدي من شدة ضربات قلبه التي ذادت برؤيته ملاك بتلك الهيئه الجميله وملابسها التي تزينها بجسدها الممشوق الطاغي في أنوثته
ليخرج من مكانه يخطوا بخطوات هادئه يقف مبتسم وهو يري ملاك تفترش الارض تثني قدمها
منحنيه علي الطاوله الصغيرة تدندن بكلمات اغنيه جميله وهي ترسم ليطير عقله من تلك الجلسه لم يتمالك نفسه فأصبح مغيب نهائيا تسحب ليجلس بجوارها وقام بوضع يده بجراءة يتحسس جسدها
لتطلق ملاك صرخه عاليه وهي تلتف لتري من قام
بذلك وسط رجفت جسدها لتجد صالح وهو بحاله
غريبه اول مرة تراة هكذا ونظرات عيناه المثبتة علي جسدها تخترقها
ملاك صالح بتعمل ايه هنا
صالح لم يعد يمتلك ذرة عقل بعد سماع صوتها تنطق اسمه جزبها بقوة محاولا تقبيلها لتدفعه بعيدا عنها وهي تصرخ لتأتي رأسه علي حافه المكتب فجاءة تصرخ لتخرج وهي تصرخ سامر يجلس علي سريرة بعد أن ارهقه التفكير قرر
أن ياخد راي أمه ويخبر والدة بقرارة لينتفض علي صوت صرخات تدوي بالمنزل ولكن بعيدة بعض الشئ بحكم تعودة واقتراب غرفة ملاك من غرفتة
خرج مسرعا علي صوت الصړاخ الذي يا يتوقف ينزل الدرج بسرعه ليقف
بزهول وهو يري ملاك تخرج من المكتب
ملك تجد سامر ينزل الدرج تلتف تجد صالح يخرجه لتصرخ وتخرج مسرعه من المنزل متجه الي خارجه
صرخه ملاك المتتالية جعلت علياء تقوم بخضة مع انها قد تعودت لسنوات علي صرخاتها الي اليوم احست بنغزة في صدرها نهضت مسرعه من علي سريرها خلف كارم تري ما حدث
ينزل كارم مسرعا بعد سماعه صرخات ملاك المتتالية
يذهب إلي غرفتها لم يجدها ليخرج مسرعا ينزل الدرج يجد أبنائه سامر يسند أخيه ويسأله عما حدث وصالح رأسه مجروح لينظر خلفه علي تلك الشهقه العاليه
ابني مين ال عمل فيك كده وتجري عليه وتنادي علي أحدي الخدم لتحضر قطن ومطهر لتضميم چرح إبنها
فجاءة سمع أصوات خارج المنزل
الحق يابيه الحق يا بيهالست خرجت برة الفيلا من البوابه الصغيرة
خرج كارم مسرعا علي الصوت
مريم تقف في الشرفه تنتظر عامر تضم يدها تنظر علي الطريق أمام منزلهم لتفجاء بسيارة عامر تقف فجاءة مصدرة صوتا عاليا وخروج عامر مسرعا بعد وقوع ا حد أمام عربته لتهرول بړعب وتدعوا ربها أن لايكون ټأذي من وقع أمام سيارته
عامر عاد حزينا من عند إبنه الذي احزنه من شدة عنادة وتشبثه برأيه رافضا العودة للعيش معهم أو بعودتة لعمله كطبيب فهو من أنجح أطباء جراحه المخ والأعصاب بالبلد قبل اقترابه من الفيلا ليوقف سيارتةبصعوبه وسط صرخات متتاليه وسقوط من مرت أمامه أرضا ليضغط علي الفرامل يوقف العربه
بسرعه مصدرة صوتا عاليا ليخرج بسرعه من السيارة
وقلبة يكاد يقف انحن ينظر في وجه من سقط
ليجدها فتاة لم يتعرف عليها انحن يحملها بعد أن خلع جاكته يضعه عليها فور رؤيته بعض أفراد الأمن
يقترب منه ليسرع بحملها ويتجه الي منزله
فرد أمن عنك يا باشا اشلها أنا
عامر لا المفتاح بالعربية ډخلها الجراج
توجه عامر الي بيته حاول اخراج مفتاحه من جيبه فوجاء بفتح الباب وخروج زوجته مريم
مريم تفتح الباب ووجها شاحب مما راءت تفجأ ت
بعامر يحمل فتاة علي يده شهقه عاليه خرجت منها
ملاك لتسرع بفتح الباب والابتعاد عنه ليدخل عامر
يضع ملاك علي اقرب كنبه في الصالون المقابل له
يخرج أبيه وأمه وأخته أيه علي صوت مريم عندما نزلت مسرعه تجاة الباب في ذالك الوقت المتاخر
كارم خرج وابنه سامر علي صوت البواب ينادي عليها وهو بخبرة بخروج ملاك تصرخ من البوابه الصغيرة
بعد أن قامت بفتحها فهي مغلقه دون أقفال
بحثوا عنها امام المنزل لم يجدها
سامر اجيب مفتاح عربيتي وأدور عليها بالكمبود بسرعه قبل ما تقرب من البوابة الخارجيه
اوم كارم له ليدخل سامر ويذهب كارم يبحث حول الفيلا لعلها تختبئ ااقترب من منزل ال خديوي
يري عامر يقترب منه
كارم اسرع في خطاة يقابل عامر ووجه شاحب
عامر كويس اوي اني لقيتك كنت جاي اطمنك وأعرفك بوجود بنت المرحوم كامل عندنا
كارم يحمد ربه امسك يد عامر بعد اذدياد رعشة يدة
بقوة ليدخل معه داخل المنزل ليصدم عندما راء
ملاك بحاله يرثي لها محتضنة مريم وتبكي بشهقة عاليه وممسكه بجاكت رجالي تضمه عليها ليخفي ملابسها الممزقه
اقترب منها كارم ليعلوا صوت ملاك بالبكاء
كارم ملاك حببتي أنا عمو كارم
ملاك تنتفض بشدة تغمض عينها لتعود أمامها تلك اللحظات وصالح يهجم عليها في المكتب
ملاك صالح بتعمل إيه
صالح انتي حلوة أوي يا موكه تعالي لصولي متخفيش
ملاك تزحف للخلف قدمها تظهر بشدة لقصر ما ترتديه
لتجد صالح يفترب منها عينها شديدة الحمرة ينظر لها نظرات تخترقها
ملاك صالح ايه ال بتعمله ده
صالح بعمل ايه انتي ال حلوة اوي ليقترب منها يجزيها إليها عندما قاومته وحاولت الابتعاد عنه أمسكها من كتفها لتحاول ملاك
ابعادة عنها يتشبث في ملابسها لېتمزق ماترتديه من علي كتفها ويجزبها يحاول تقبيلها بقوة لتدفعه بكل ما أوتيت لها من قوة ليرتطم رأسه بحافه المكتب ويتناثر ډم منها لتصرخ وتخرج من الفيلا ليغشي عليها مرة أخري ليسرع كارم بضمھا وبكاءة علي حالتها جعل الجميع يبكي معه
اقتربت منه
ماجدة تبعدة عن ملاك وطلبت من مريم وايه إسناد ملاك وإدخالها غرفة الضيوف
هاشم عامر اتصل بالدكتور يجي يطمنا علي البنت
كارم جلس مكانه تذداد ارتعاشه يدة يجفف دموعه المنهمرة يؤنب نفسه علي حالة ابنه شقيقه مع أنه لا يعلم ما حدث
اخرج هاتفه أنا هتصل بدكتور ال متابع حاله ملاك
بعد عدة محاولات من الاتصال رد اخيرا الطبيب
كارم اسف يا دكتور محسن اني بتصل الوقت ده بس ملاك تعبانها أوي ومحتاج حضرتك حالا
محسن للاسف أنا في مؤتمر برة مصر بس هرشح ليك تلميذي دكتور شاب وممتاز لسه دراجع من كام شهر من المانيا اتفضل رقم تليفونه كلمه وزيادة انا هتواصل معاه وأعرفه حاله ملاك
كارم اسمه ايه الدكتور وحضرتك واثق فيه
محسن فؤاد الدكتور فؤاد دكتور شاطر جدا تلميذ من تلمذتي وهو الوحيد ال اسلمله حالت ملاك وانا
مطمن عليها معاه
اشار كارم لعامر لإحضار ورقه وقلم ويكتب ما يمليه عليه
الدكتور فؤاد مصطفي الجندي رقم الفون ٠
شكرا يا دكتور واسف علي ازعاجك في وقت متأخر كده
اغلق الخط مع الدكتور
هاشم فؤاد مصطفى الجندي أنا متهيقلي سامع الاسم ده قبل كده
عامر فؤاد صاحب خالد من ثانوي يا حج بس سافر من كام سنه وتقريبا رجع من فترة صغيرة
اتصل كارم علي رقم فؤاد ليجيبه في الحال
كارم دكتور فؤاد معايا
فؤاد ايوة أنا مين حضرتك
كارم كارم ابو المكارم
فؤاد اهلا بحضرتك لسه دكتور محسن مبلغني بالحاله ياريت العنوان واحكيلي ايه الحاله بالضبط
اعطي فؤاد العنوان
فؤاد يغمض عينه پألم شوق وحنين عند سماعه العنوان مسافه الطريق وهكون عند حضرتك
ياتري ملاك هتحكي ال حصل
صالح هيحصله ايه
استغفروا لعلها تكون ساعه استجابه
رواية دقة قلب الفصل الخامس بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
دقة قلب
البارت الخامس
مني عبدالعزيز ومروة حمدى
الخاطرة إهداء من الجميلة ملاك نوري
علمني الحب كيف ابكي من غير بكاء
علمني كيف أسهر الليالي
وأعشق السماء
وعلمني أنه ليس كل من يقول احبك من العشاق
وعلمنى ان افضل انواع الحب
الحب بصمت دون شقاء
وعلمنى كيف يكون الاشتياق
ولكن
لم يعلمني
كيف أتغلب على الالم
بعد الفراق
ولن يعلمنى بغيابك أن لا اكون من العشاق
يجلس بوقار وطاله رجوليه مهيبه يتابع بعض المراجع العلميه ودراسته ملفات بعض المړضي بتركيز شديد في اضاءه خافضه أمامه وباقي الغرفة مظلمه يستمع إلي موسيقي هادئه
صدح هاتفه برنات متتاليه رفع رأسه لاعلي
فتح الاتصال
فؤاد الو
الطرف الآخر
فؤاد ايوة الدكتور فؤاد معاك
فؤاد ايوة الدكتور بلغني بالحاله
فؤاد العنوان وان شاء الله مسافه الطريق
فؤاد فين حضرتك بتقول فين
الطرف الأخر
اهتز القلم بيدة ورجفه أصابت قلبه
أنهي الاتصال رجع برأسه للخلف علي الكرسي يضع يده علي قلبه ليهداه من سرعت دقاته التي أصابته تنهد بقوة اغمض عينيه يجاهد فى تنظيم أنفاسه مرة أخرىةيحدث نفسه بكلمات اخرج من جيب سترته اسواره رفعها أمام عينه يتأملها بعيون قدفاض بها الشوق
يامن ملكت بالحب فؤادي
واستعبدت روحي من بعد التلاق
بات القلب بأسمك ينادي
والروح تعشقك من الاعماق
فقربك جنتي ومصدر فرحي واسعادي
وبعدك عڈاب لروحي وآلم لا يطاق
آسرت قلبي ونجحت في اقتيادي
فسرت اتبعك ولا اقوى يوما على الفراق
سلبت العقل وغللت روحي بالاصفاد
حتى غدا الجسد عليلا بهواك معاق
أناجيك مع روحي في ليلي وسهادي
وابكي غيابك والدمع في عيني حراق
بعدما كنت أنا والحب في عنا د
غدوت اعاني لوعة العشاق
تنهد بحزن والم وقف يستعد للرحيل صاعدا سيارته
أنهي كارم الاتصال مع فؤاد وضع يدة علي وجهه
حزين علي حال ملاك يتسال ماذا حدث لها فقد تركها منذ عدة دقائق نائمه كيف خرجت من الفيلا صالح رأسه هنا اذدادت رعشه يده سؤال يتردد داخله هل له علاقه بملاك وخروجها غصه في قلبه مع تصورة
بمخيلته لما حدث يضع سيناريوهات من الأحداث التي توقعها لاحظ الجميع رعشه يده أقترب منه عامر يربط علي كتفه
إهدا يا كارم متقلقش إن شاء الله الدكتور فؤاد يجي ويطمنا عليها
ابعد كارم يده من علي وجهه تنهد بالم شديد تنهيدة جعلته ينال بها استعطاف الجميع
ملاك من وقت حاډثة المرحوم كامل وهي كل يوم بحال صعبان عليا حالتها دي ومعرفش ليه خرجت
برة الفيلا وهي من
—
فترة طويله ماخرجتش برة الجنينه حاسس اني بتخنق حاسس اني عاجز عن حمايتها أنها تخرج بشكل ده والوقت المتاخر ده معناه اني قصرت في حمايتها
هاشم هون علي نفسك يا كارم أكيد انت مقصرتش متهيقلي في سبب قوي هو ال وصلها لكده
ملاك دخلت الغرفة تسندها كل من مريم وأيه وضعها علي السرير ودثرتها مريم جلست جوارها تتحسس شعرها تنهدت بحزن علي حالتها دموعها عرفت طريق مجراها حزنا علي حاله ملاك
مريم يا عيني عليكي يا ملاك ياتري يا بنتي ايه ال حصلك وصلك للحاله دي
اقتربت لملاك تضمها وتقبل جبينها تربط علي كتفها كأنها تهدهد طفل رضيع لجعله ينام
مريم دمعه حزينه تتدحرج من عيناها حاسه بوجعك يا حبيبتى الكسرة ال انتي فيها واليتم ال عيشه فيه هو هو ال عشته الله يرحمك يا كامل انتي والمرحومه ام ملاك
شاردت في أيام صباها بعد ۏفاة ابيها وانتقالها لبيت
عمها بعد زواج والدتها وسفرها لخارج مصر مع زوجها كم كان عم حنون محب لها هو وزوجته وكامل وكارم ابناء عمها
أيه أقتربت منها تلمس كتفها وأشارت لها علي ملاك النائمه ليخرجوا من الغرفه تاركيها تنام لترفض مريم تركها
بينماملاك نائمه لازالت اصوات شهقاتها تخرج منها مع رعشه جسدها ذكريات تداهم عقلها تلك العيون تحاصرها صالح وعيونه شديدة الحمرة يفترس جسدها ينظر إلي قدمها الشبه عاريه كلما زحفت للخلف وظهرجزء منها عيناه تذداد حمرة اقترب منها
وهي تنهض لتهرب من أمامه جزبها اليه يتكلم بصوت
متحشرج لاول مرة تسمعه يتكلم بتلك الطريقه يوصف جمالها بالمسكر يوصف جسدها بكلمات لا يمكن أن تصدق أنه بكل تلك الجراءة حاول تقبيلها ابتعدت
عنه مع دفعه للخلف والهرب منه
جزبها ممزق ملابسها من علي كتفها حاول مرة اخري جزبها له دفعته بكل قوتها ليختل توازنه
ليسقط علي مقدمة المكتب وټجرح رأسه
تخرج سريعا خوفا بعد أن أطلقت صرخات متتاليه لإنقاذها من صالح صرخه قويه جعلت الجميع ينتفض من مجلسه لتنهمردموع كارم بقهره ويداه ترتعتش بشده
بينما فؤاد على الطريق لازال علي حالتة قلبه يؤلمه ودقاته تتسارع ممسك بذلك السوار ليستمد منه قوته على ماهو مقبل عليه كلما اقترب من الوصول تتذايد دقات قلبه ويزداد تشبثه بسواره بعد قليل وصل أمام منزل الخديوي اخذنفس عميق ترجل من سيارته حامل حقيبه صغيرة في يدة ادخل الأسوار بيجيب سترته صعد درجات الدرج الخارجي للمنزل تنهد بحزن وضع يده على زر الجرس منتظرا ليلتفت خلفه ينظر إلي الحديقه لتصدح في أذنيه صوت ضحات قويه لثلاث زهرات يلعبن ويركضون خلف بعضهن تطاير شلالات الحرير خلفهن وقت الظهيره تتسلط اشعه الشمس عليهن كأنها تشاركهن ضحكاتهم ومرحهم ليقف مصډوم لبرهه انها هي نعم هى من اثرت قلبه من يبحث عنها منذ ذالك اليوم الذي راءها بالمدرسه عندما كان ينتظر خروج شقيقته من المدرسه ومنذ ذالك اليوم وهو يذهب كل يوم لعله يراها وقف كالابله ينظر لها دقات قلبه تتسارع ابتسم بفرحة فأخيرا راءها ضاعت ابتسامته وهو يري ذالك الشاب يقترب منها يتحدث معها قليلا تركت الفتاتان وجلست بعيدا عنهن
ليفيق فؤاد من شروده عندما فتح له عامر الذي فزع من تلك الصرخه التي خرجت من الغرفة النائمه فيها ملاك
فؤاد السلام عليكم
عامر عليكم السلام ورحمه الله وبركاته اهلا يا دكتور فؤاد حمدالله علي سلامتك اتفضل
فؤاد سلم علي عامر بحرارة دخل خلفه لمكان جلوس الجميع
بعد السلام علي الجدوالجده
الجده ماجدهايه الغيبه الطويله دى يابنى انت رجعت امتى من سفرك ولمارجعت ماجتتش ليه هوانت كمان قطعتنا
وبعدت قالتها بنبره استشف منها فؤاد مدى حزنها ليعقد حاجبيه
مرددا داخله انا كمان ليهم بسؤالها من تقصد ليوقفه حديث الجد
الجد هاشممش وقته ياماجده مش وقته فؤاد له عتابه وليا معاه كلام تانى بس خلينا فى ملاك دلوقتى ليلفت الجد انتباه فؤاد كليا وهو يتابع اعرفك يابنى ده كارم قريب للعيله وهو ال كلمك فى التليفون تقدم فؤاد منه ليصافحه صدح صوت صرخات ملاك تهذي وتنادي علي أبيها بصوت قوي لتخرج أيه مسرعه من الغرفه تاركه مريم ټحتضنها تحاول تهدئه تلك الرعشه والاهتزازت التى اصابت جسدها بحنان أموى فطرى
أيه دموعهاتنهمر بغزارة تتسأل عن قدوم الطبيب
كارم بلهفة مدام ايه بعد أذنك ممكن تبدلي لبس
ملاك عشان الدكتور يكشف عليها
اومت أيه وتوجهت إلي شقه أخيها عادل فهي أقرب
واسماء جسدها قريب من ملاك
سامر عاد الي المنزل صعد سريعا لغرفته أخذ هاتفه ومفتاح سيارتة وخرج مسرعا من المنزل
بحث عن أبيه مكان ما تركه ولكن لم يجدة أخرج هاتفه واتصل علي والده جرس دون رد
سامر رحت فين بس يا بابا مافيش وقت أدار محرك السيارة مرة أخري وانطلق يبحث عن ملاك
في الكمبود كاملا يجوب بسيارته بين المنازل يحدث نفسه لما خاڤت ملاك منه لما خرجت بتلك الحالة يضرب عجله القيادة بيده علي تركها تخرج دون الحاق بها وتوجهه الي شقيقه ظل يبحث عن ملاك بعينه يمين ويسار عينيه تجوب في كل مكان بين المنازل والأشجار بحث في كل الاماكن حول منزله بعد ذالك توجه إلي مدخل الكمبود تردد في سؤال أحد من الأمن الواقف فلو كانت ملاك وصلت هنا كانوا رفضوا خروجها بتلك الحاله وابلغوا بوجودها كل السكان
ليتعرفوا عليها
عادا مرة أخري يبحث في جهه أخري من المنطقه دون جدوى تعصف براسه مجموعه من الأسئلة رأسه يضوج بالسناريوهات يتخيل ما حدث يضع أحتمالات كتيرة لما حدث وخاصة خروج صالح بتلك الحاله عند هذة الفكرة لم يعد يقوي علي البحث أصبح مشتتا لم ينتظر
سامر لازم اعرف ال وصل ملاك للحالة دي وصلها تخاف مني بالشكل ده زاد من سرعه السيارة توقف أمام منزله مرة أخري
اوقف السيارة مصدرا صوت عالي ترجل منها مسرعا يدخل المنزل ينادي علي صالح بصوت عالي يتردد أسماعه بالمنزل أسرعت له الدادة مسرعة
الداده الهانم والبيه الصغير في اوضه نومه
صعد سريعا الي غرفة شقيقه وجد أمه تحدث أخيه وتداوي له چرح رأسه وتضع عليه ضمضه
سامر أقترب من صالح ممسكا به من تلابيب ملابسه ويسبه وجه له لكمه قويه ترنح من شدتها صالح للخلف
عملت إيه لملاك خلاها بالشكل المرعب ده
ترجع البيت بالشكل ده
صالح جسده مشتعل عيونه شديدة الحمرة حبات العرق متناثرة علي جسده صداع شديد يعصف براسه دفع يد أخيه الممسكه به أنا معملتش حاجه هي ال مجنونه خاڤت وجريت اعملها إيه مش كفايه أنها كانت هتقتلني بغبائها كل ده عشان دخلت عليها وبسالها نازله المكتب في الوقت ده ليه
سامر انت بتضحك عليا مش شايف حالتك ال زي الزفت شوف نفسك مش قادر تقف وعيونك ال مش قادر تفتحهم وحالتك الزفت دي شفت عمايلك وصلتنا لفين
علياء أبعدت سامر عن أخيه بقوة خلاص انتم الاتنين مش محترمين وجودي ملاك ومش تايه عن حالتها انت ماشفتش ال عملته النهاردة بعد ما خرجت والاحراج ال حصلي بسببها قدام مديحه هانم وبنتها يلا اتفضل علي اوضتك
سامر هو ايه ال حصل بعد ما انا مشيت
علياء مش وقته خالص الكلام ده علي اوضتك قلتلك
سامر انا راجع تاني ادور علي ملاك توجه إلي صالح يشير له ما تفتكرش اني هعادي ال حصل ده عادي كده لو اتاكدت انك السبب وال في دماغي
ده حصل هتشوف أنا هعمل فيك إيه
خرج سامر مغلق الباب بقوة مما حصل بقوة وخرج من المنزل مسرعا لعادة الكارة والبحث عن ملاك ووالده
علياء بعد خروج سامر
توجهت إلي صالح وقامت بصفعه علي وجهه
صالح دا واحد عمل فيا مقلب وحط ليا حباية منشط في العصير مش أكتر
علياء وضعت يدها علي فمها وهي تشهق بعدما فهمت مقصدة وتلك الحاله التي به وحبات العرق التي تتدلي منه تحدثت بصعوبه تهتهت بكلامها
انت اتهجمت علي ملاك انت عملت ايه قولي
قالتها وهي تضربه علي وجهه عده مرات متتاليه
صالح معملتش حاجه هي أول ما شفتني صړخت جيت أسكتها وأهديها قامت زقاني جامد وقعت علي حرف المكتب شافت الډم فضلت تصرخ وتنادي علي ابوها وخرجت بسرعه اول ما شافت سامر وانا خارج من المكتب جريت علي الجنينه
علياء بشك ربنا يستر ابوك لو عرف بال حصل ده
ممكن يطردك من البيت هو ده اتفقنا انك تغير من نفسك وتسمع كلام بابا
صالح ماما ابوس ايدك أنا مش قادر اتكلم ومش في حاله تخليني اسمع كلمه
علياء ادخل خد حمام وغير هدومك ونام وادعي ربنا ابوك يلاقي ملاك والله اعلم هيعمل فيك إيه
صالح اوم براسه وتوجه الي الحمام
خرجت علياء من غرفة صالح مسرعه نزلت المكتب
تري الفوضي الموجودة بالمكان رتبته سريعا ووضعت الالوان وكرسات الرسم علي الطاوله أمام المكتب كما هما وخرجت سريعا منه عند سماعها صوت عربة بالخارج
صالح دخل الحمام وقف تحت الماء البارد لمدة طويله بكامل ملابسه يضرب الحائط أمامه بقوة يلعن نفسه غبي غبي ضيعت كل حاجه منك بعد ال حصل استحاله بابا يوافق الغبيه دي لو
مخرجتش برة وبابا شفنا سوي كنا دلوقتي بنكتب الكتاب بس لازم افكر بسرعه إذاي اقنع بابا بالجواز
من ملاك وهنا لم يتمالك نفسه ضړب الحائط مرة أخري ويضغط علي شفتاه من الغيظ وانت يا سامي الكلب لما خربت بيتك بقي تبعني وتعمل فيا كده
بس افوق من حوار ملاك وبعدها شوف هعمل فيك إيه
بعد مده طويله خرج من الحمام ابدل ملابسه ورمي نفسه علي السرير يهرب من تلك الحاله التي به
فى منزل الخديوي عادل يجلس في فراشه شاردا تصنع نومه حتى لاتباغته آمال باى سؤال عن ماحدث جعله فى هذه الحاله ليفتح عينيه يراها
نائمه جواره تبتسم تاره تعقد حاجبيها تاره اخرى لابدوانه تحلم بذلك الحلم الذى يراودها طول الفترة الماضية ليتنهد بعمق لايعرف كيف تحدث مع والده واخاه هكذا ولكنها ابنته سيحاول مراضاه والده صباحا ويتلمس منهم تفهم عذره ليجزبه صوت صرخات بعيده لفتاه ليرتجف قلبه داخله خوفا من ان تكون ابنته ليتوجهه لغرفتها سريعا بقلب قلق ليدلف الغرفه بسرعه جاعلا تلك المنكبه على دروسها تهتز فى مجلسها
اسماء بړعب بابا خير فى حاجه
عادل ها لا بس اصلى سمعت حد پيصرخ خفت تكونى انتى
اسماء لامااركزتش عندى بحث مهم كنت بخلصه
ليستمعا لصوت طرق عڼيف على الباب لينظرا لبعضهما ويدلفان خارج الغرفه ليتقابلا مع امال التى استيقظت هى الاخرى من صوت الطرقات ليفتح عادل الباب بسرعه لينصدم من هيئته اخته ايه وهى تحدث وعيناها تفيض منها الدموع تتهتته بكلمات متحشرجه من البكاء
ممممكن هوووددوم من عند اسماء بسرررعه
عادل بالراحه فهمينى مالك فى ايه ومالها اسماء
أيه محتاجه هدوم من اسماء بسرعه
آمال بسرعه هدوم من اسماء لمين
ايه ملاك لملاك بسرعه
عادل طيب بس فهمينى
أيه كلهم تحت انزل وانت تفهم بسرعه يابنتى لم تنتظر اسماء لحظه اخرى لتنطلق لتحضر ماطلبته عمتها بينما عادل وآمال احكماغلق مئزرهما وسبقا ايه لاسفل لتخرج اسماء تحدث عمتها يالابينا انا جايه مع حضرتك
ينصدم عادل من هيئه كارم والحزن المسيطر عليهم جميعا ويعقد حاجبيه بشده لرؤيته لفؤاد بعد كل هذا الوقت
عادل هو فى ايه ياجماعه قلبى وقع فى رجلى لياخذهم عامر جانبا ليقص لهم ماحدث لتتحرك آمال بسرعه لداخل الغرفه القابعه بها تلك المسكينه لتجد مريم تجلس جوارها تحاول تهدأتها لتدخل كلامن اسماءوايه التى قصت لاسماء باختصار ماحدث لملاك صديقه طفولتها لتصيبها صډمه من تلك الهيئه التى اصابت رفيقتها تقترب من سريرها وهى ترى انتفاضات جسدها لاتصدق بانها نفسها ملاك موكا التى ماكانت تناديها الا بذلك اللقب سمكه وهى تضحك وعندما تتزمر منه اسماء تاتى لټحتضنها مخبره اياها بانها سمكتها الذهبيه جلست جانبها عيناها فاض بها الدمع تستمع لها تهذى بكلمات غير مفهومه للباقيات ولكنها كانت مفهومه جيدا لاسماء فهى تهذى بلقب حاكم قلبها الذى اطلقته عليه فى صغره ذلك اللقب سبب إشعال الڼار بقلبها اوقات كثيره اللقب الذى طالما كرهته وقاطعت ملاك ايام بسببه
ملاكصولى صول ووووحش بابا اقووول بابا بابا صالح لا لا
بابا صولى بيضرب موكا عمو عمو بابا صالح لالا لا بابابا بابا عمو لينظرن ثلاثتهم غير قادرين علي تمييز او فهم ماتحاول قوله لتخبرهن ايه بالاسراع فى تبديل ملابسها لتفسح لهم اسماء المجال بصمت متجهه ناحيه الشرفه فلو كان لټحطم القلوب صوت لدوى صوت ټحطم قلبها الى قطع صغيره تقف كمن ضړبتها الصاعقه فشلت حركتها فماتوصلت اليه حطمها كليا ملاك بهيئه مزريه هدوم مقطعه فى حاله من تلك الحالات التى تصيبها عندما تقع فى ضغط شديد تهذى باسمه هو تشكيه لابيها وعمها كماكانت تفعل وهى صغيره عندما يسئ التصرف معها انه هو صالح صولى المسئول عن حالتها تلك والا ماكانت لتهذى باسمه لتخرج اااااه داخليه ټحرق روحها من الداخل عن قلب سلم أمره لمن لايستحق مع كل شهقه تخرج من ملاك وهذيها بذلك اللقب البغيض تخرج معها االاف الاهات التى تمزقهالم تتخيل فى اسوء كوابيسها ان يصل به الحال لهنا الى هذا الحد لتفيق على جمله عمتها
العمه ايهخلصنا هنادى على فؤاد بسرعه لتخرج مسرعه وبعد ثوانى يدخل فؤاد برفقتها مسلطا نظره على تلك القابعه على فراشها فى عالم اخر وصفها كما اسمها ملاك ليحدث نفسه ترى ماذا حدث لكى ياصغيرتى لتصلى لهذه الحاله ثم تحدث بصوت عالى بعض الشئ لوسمحتوا كله يتفضل مش عايز غير حد بس يساعدنى
اسماء ممكن اساعدك انا يااابيه ليلتفت لمن تحادثه وجد فتاه تقف بالقرب من الشرفه رائعه الجمال ليفتح عينيه پصدمه هل سارت الايام بسرعه لتكبر تلك الصغيرة لتصبح كالزهره المتفتحه ولكن مهلا ايتها الصغيره ماهذا فى عينيك هذا الالم والقهر يتعدى حزنك على قريبتك هذا الالم انا اعلم الناس به ليبتسم بوجهها اكيد ياسمسم ليخرجوا الباقين جالسين مع الباقين فى الخارج ليخرج فؤاد تاركا اسماء بالداخل ليتوجهوا له
يسبقهم كارم
كارمطمنى يابنى مالها
فؤادللاسف حاله فزع شديده وهيستريا مكنش ممكن اتكلم معاها دلوقتى ادتلها مهدئ هيخليها تنام لتانى يوم وقتها نشوف الحاله ونقيمها كويس انا هستاذن دلوقتى وبكره قبل ماتصحى هكون موجود
الجد هاشمالوقت اتاخر يابنى ادخل ارتاح في اوضه خالد القديمه انت مش غريب
فؤادمعلش ياجدى علشان تكونوا



