وردة الافكاتو بقلم بسنت

الفصل الثانى والعشرون والاخير ….
يحيى ….. بعد القبض على ميرنا ودخولها السجن وإثبات تورطـ,ـها فى القضـ,ـية وإن أوراق الشحنة كلها تخصها لوحدها … استلمت ورق طلاقها فى السجن كمان … وغير قضية التشهير بسبب اللى عملته في نادين وقالته عليها … أنا كنت مستغرب ليه فايز الأسيوطى مأخدش أى موقف من هشام بعد ما شاف بنته معاه وعرف علاقتهم ببعض … لكن ضر-بته كانت فى ميرنا قوية جدا … حتى مش مهم عنده صلة القرابة بينهم … ف لبسها القضية كلها لوحدها … غير إننا سمعنا عن خبر محاولة قت-ل هشام عزيز فى السجن لكن الحمد لله محصلش نصيب ولسه حي يرزق … لكن مجموع القضايا اللى علـ,ـيه يقـ,ـعده فى السجن فترة طويلة … أما بالنسبة لفايز الاسيوطى … فكل الأوراق اللى اخدها كان معايا نسخـ,ـتها واتبعتت فعلاً للجهات المختصة وتم إلقاء القبض عليه … وان شاء الله يتجمع هو وهشام فى زنزانة واحدة .

نهال : يحيى أنا عايزه أفهم نقطة واحدة بس … إيه اللـ,ـى كان رابطـ,ـك بميرنا طول الوقت ده ؟! وليه مسبتهاش من بدرى ؟!
فاطمة : صحيح يا حبيبي أنا أستغربتك لدرجة إنـ,ـى قولـ,ـت إنها عملتلك عمل .
نهال: والله ما نستبعد كده يا ماما .
يحيى : عمل إيه بس يا ست الكل ؟!
أنور : أنا كمان مكنتش فاهم على فكرة … كنـ,ـت واثق فيـ,ـك لكن مستغربك .
يحيى : بداية إرتباطى بيها كان غلط وخطوة مـ,ـش فى محـ,ـلها نهائى … أنا فكرت أنها بنت ناس كويسين وهيبقي الشكل العام قدام الناس لطيف … أنا مش هـ,ـكدب إنى حاولت أحبها بس معرفتش … اللى كان بيخلينى مربوط بيها ومش عارف أسيبها أن حمايا العزيز وقـ,ـت كتب الكتاب كان كاتب المؤخر أكبر من طاقتى … وأنا وقتها كنت مستمر فى غبائى إنى مش هسيبها … فمـ,ـضيت … كانت هى مطمنه إنى مش هقدر على المؤخر ده .
أنور : طب ما أنت طلقت أهو … إيه اللى جد ؟! .. ورثت ياض ولا إيه ؟!
محمد : رد ده عندى بقي يا حاج … يحيى لما عرف أن ميرنا نزلت الجنين بإرادتها وأنها كانت عند دكتور من بير السلم … راح لشيرى صاحبتها والحلو فى الموضوع بقي … إن شيرى لها فيديو من ضمن فيديوهات هشام .
نهال : إيه فيديوهات هشام دى ؟!
محمد : ملكيش دعوة … أهى وسيلة ضغط وخلاص …المهم أنها شافت الفيديو إنهارت واعترفت على الدكتور وأن فايز هو اللى كان جايبه لميرنا ووصلنا للدكتور .
يحيى : وصلنا للدكتور وماشاء الله سمعته الزفت سابقاه والحكـ,ـومة كانت عارفه بعمايله وقبضوا عليه وحبايبي اللى فى القسم قدورا ياخدوا منه معلومات عن ميرنا وطبعاً أخـ,ـدت اعتـ,ـرافه واعـ,ـتراف شيرى وسمعته ليهم … فأتنازلوا عن المؤخر قصاد إن الاعتراف مايوصلش للسوشيـ,ـال ميديا … لأن سـ,ـمعة بنتهم اتبهدلت قصاد الناس كلها فمش هينفع ينزل خبر الإجهاض كمان … بس وفكـ,ـيت من النسب اللى يـ,ـشرف ده .
نهال : إيه الدماغ دى ؟! أنتوا إيه ؟! عـ,ـصاااابة !!!
محمد : لا تخافوا ولكن إحـ,ـذروا .
نهال : وماله ياخويا … قرة عيـ,ـنى مشـ,ـروع رئيس عصـ,ـابة هايل.
محمد : البركة فى أخوكى .
فاطمة : ما شاء الله عليكم يا حبيبي أنت وهو … ربنا ما يوقعكم فى ضـ,ـيقة أبدا .
نهال : لا قولى ربنا ما يوقع حد فى طريقهم … دول اعوذُ بالله .
محمد : طب إيه يا عمى مش هنعجل بالبر بقي ونتأهل ؟
أنور : خلصت شقتك وجهزت نفسك ؟
محمد : احمم … هو الشركة لما اتحرقت الدنيا اتلغبـ,ـطت شوية فأحنا هـ,ـناخد شقة إيجار لغاية ما نظبط شقتنا إن شاء الله.
أنور : شقتكم عندى لا هتأجروا ولا غيره لغاية ما ربنا يأذن ويوسع عليـ,ـكم

نادين ….. فرحنا جداً ليحيي أن ربنـ,ـا ردله حقه من اللـ,ـى ظلموه و أنه مـ,ـرتاح بكـ,ـده … واللى فرحنى أكتر أن جه الوقت اللى هنتجمع فيه انا وهو فى بيت واحد … أنا رفضـ,ـت أقعد فى شقـ,ـته هو ميرنا … وطلبت منه نقعد فى بيت بابا … هو كان رافض تماما فى البداية وقالى أنه هيغير ديكور شقـ,ـته لذوقى … بس أنا بحب بيتنا والبيت تقريباً مهجور … وبصراحة … اوقات كتير بحبـ,ـها اتجمـ,ـعت فيها أنا ويحـ,ـيي … فوافق فى الأخير على طلبي وفعلا اتجمعنا فيه … فضلت فترة مش مستوعبة أنى بقوم قدام الكل أدخل البيت مع يحيي والوضع عادى ومألوف بالنسبالهم لأ وبخرج معاه وبطنى قدامى من الحمل وايدى فى أيده ومش خايفة ومش محرجة … يحيي … حب عمرى اللى كنت بتمنى بس يتكلم معايا كلمة واحدة حتى وكان تجاهله ليا احياناً بيم-وتنى … دلوقت بقى جوزى وحبيبي اللى مقدرش استغنى عنه … صحيح … بعدها دخلت ٣ ثانوى وكنت حامل وأستاذه دهب شرفت قبل امتحـ,ـانى بشهر … لكن الحمد لله نجحت وكان مجموعى عالى ودخلت الكلية اللى كنت بتمناها … نهال ومحمد اتجوزوا الحمد لله وكان فرحهم جميل جدا زيهم وسكنوا فى شقة يحيى اللى فوق ماما فاطمة … فرحت جدا أننا هنفضل مع بعض فى نفس المكان … ماما فاطمة كانت عايزانى ألبس فستان فرح ويبقي فرح نهال وفرحى … لكن فرح إيه وانا بنتى على دراعى … فعمى أنور فرحنا فرحة كبيرة جدا أنا ويحيي ودهب .
يحيي …. بابا قال طالما معملناش فرح … فطلعنا عمرة أنا ونادين ودهب … وكانت هدية منه لنا … كانت أعظم حاجة حصلتنا فى حياتنا .

نادين : ليه كان ليك أوقـ,ـات كـ,ـتير بتتـ,ـجاهلنى فيها ؟! وكنـ,ـت بتعاملـ,ـنى كأنى شـ,ـفافة ؟!
يحيى : كنت بخاف عـ,ـليكي ميرنا تاخد بالها من حبى ليكى ف تحطك فى دماغها أكـ,ـتر ما هـ,ـى أصلاً كرهاكى .
نادين : تعرف هى كانت بتكرهـ,ـنى ليه ؟
يحيى : الله أعلم … حتى كنت بسـ,ـتغرب كده .
نادين : علشان جواها كانت حاسة بحبك ليا وأن فى حاجة بتحصل بينا … حتى لو مش ظاهـ,ـرة … الستات عندها قدرة رهيبة على فهم المشاعر ويحسوا باللى قدامهم .
يحيى : طب وأنتى بقدرتك الرهيبة على فهم المشاعر … فهمتى أمتى أن فى مشاعر جوايا ليـ,ـكي ؟
نادين : فهمت يوم ما رجعت مصر … من أول أوقاتى هنا … كنت صـ,ـغيرة أينعم لكن كنت حاسة بـ,ـيك … وقتها حبيتك و فضلت مستنيه تتكلم أو حتى تلمح … لكن لاقيتك خطبت ميرنا وعيشت حياتك عادى جـ,ـدا … عارف يعنى إيه ألاقى نفسـ,ـي بحضر فرحك وأكون شايفاك طبيعي وأنا مطلوب منى أبان عادية علـ,ـشان محـ,ـدش ياخد باله من حاجة … عـ,ـارف كم النار اللى جوايا .
يحيى : أنا قولت قبـ,ـل كده أنا ليه خطبتها … لكن اللى محدش يعرفوا إنـ,ـى كنت خايف … خايـ,ـف من نفـ,ـسي عليكى … حبي ليـ,ـكى كان واصل لأبعد نقطة ممكن حـ,ـد يتخيـ,ـلها … بـ,ـس كان لازم أبعد عنك … خوفى من رفضك ليا … خوفـ,ـى من إنى أكون سبب بعد الأسرتين … كنت بتـ,ـرعب مـ,ـن وقـ,ـت يجي والاقيكى مع حد غيرى … كنت بحاول أتعامل عادى معاها و أبان طبيعى … لكن غصب عنـ,ـى كان كل جـ,ـزء فيا وفى تفكيرى كان بيروحلك … وأصعب الأوقات لما الاقى نفسي بحقق گل أحلامى لكن أنتى الحـ,ـلم الوحـ,ـيد اللـ,ـى مـ,ـش قادر حتـ,ـى أكمله … إنتى وردة حيـ,ـاتى اللى كان نفسي أضمها لبستانى اللى هتـ,ـكونى فيـ,ـه إنتى الوردة الوحيدة … أنا بحبك وعمـ,ـرى ما
حبيت ولا هـ,ـحب غيرـ,ـك …
تمت…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *