وردة الافكاتو بقلم بسنت
يحيى ….. عدى شهر على الحادثة وعلى وجودى تحت فى بيت بابا … اتحسنت حالتى فيهم كتير لكن الفجوة اللى بينى وبين ميرنا وسعت أكتر … خصوصاً انها تقريبا رامية الحِمل كله على امى وشبه مش بشوفها فى البيت … أنا عارف أن الكل مستغرب أنا ليه مش أخد معاها رد فعل قوى … وكلهم بيتهمونى بأنى ضعيف قدامها وبخاف من أهلها … لكن كل حاجه هتظهر فى وقتها … أما بالنسبة لعلاقتى ب نادين … فتقريباً من يوم اعترافى لها وقربى منها مش بشوفها … هى بتتحجج قدامهم أنها بتمتحن أخر السنة وبتذاكر ومش بتخرج من اوضتها تقريبا لكن انا عارف أنها مش حابة تواجهنى … الحاجة الوحيدة اللى طمنتنى من ناحية مشاعرها ليا وأنها حاسه بنفس أحساسي … أنها وقت ما كانت معايا ماحسيتش أن عندها نفور منى … قررت انى اروح المستشفى أعمل اشعة علشان افك الجبس والحمد لله الدكتور وافق بكده بس لازم أريح لأسبوع كمان علشان الوضع يتحسن تماماً … فرحت جداً بسبب القرار ده وأول حاجه عملتها انى جبت ليهم كلهم هدايا ووزعتها عليهم … كنت عارف كل حد فيهم حابب إيه ومحتاج إيه وجبته ليه … ماعدا نادين … قررت اجيب حاجه مختلفة مخصوص علشانها … افتكرت اول مرة شوفتها على الطبيعة فيها وملامحها اللى كانت بتبيض وبتحمر على حسب الموقف اللى هى فيه … وقتها فكرتنى بالوردة اللى بتفتح … فكنت باعت لصاحبي صاحب محل مجوهرات رسمة لسلسلة دهب عبارة عن رسمه لنبضه وبدل القلب اللى بيكون موجود فى النبضة وردة صغيرة حروفها من الماس … محدش شافها لانى قررت أهديها ليها لوحدها …
نهال : الله يا يويو أنا فرحانه أوى باللاب الجديد ده … كنت محتاجاه جدا جدااا … ربنا يخليك ليا وما يحرمنى منك ابداا.
يزن : وانا كمان يا أبيه كان نفسي فى البلاى ستيشن ده … والإجازة بدأت وانا مش هبطل لعب عليه .
يحيى : تعيشوا وتتهنوا بيهم يا حبايبي .
فاطمة: حمدالله على سلامتك يا حبيبي … ربنا مايوجع قلبي عليك انت وأخواتك ابدا .
يحيى : ومايحرمنا منك ابدا يا ست الكل .
ميرنا : اممم ميرسي يا روحى على مجموعه الاسكرفات البراند الجديده إللى جبتهالى … عرفت منين انى كنت عايزاهم ؟
يحيى : منا عارف يا حبيبتى انك بتحبى الحاجات اللى لسه نازله وانا وصيت عليهم علشانك مخصوص .
ميرنا (باسته من خده ) : حبيبي انت ربنا يخليك ليا يارب .
أنور : مكنش له داعى كل المصاريف دى يا يحي … كفاية تعبك وانك اتعطلت عن شغلك الفترة اللى فاتت .
يحيى : كل ده من خيرك يا حبيبي … كفايه أنكم وقفتوا جنبي .
أنور : انت ضنانا يا أهبل … ايه الكلام ده !
ميرنا : انا مبسوطه اوى أننا هنرجع شقتنا مع بعض تانى يا روحى .
يحيى : اه طبعا … ما هو ده بقي اكتر حاجه مفرحانى .
ميرنا : امممم طيب انت جبتلنا كلنا حاجات … بس شكلك ناسي حد .
يحيى (متصنع عدم الفهم ) : حد مين ؟! مش اخد بالى .
ميرنا : نانو يا يحيى … نادين .
يحيى : انا جبت لكل واحد فيكم الحاجات اللى انا عارف أنه محتاجها … لكن نادين مكنتش فاهم هى عايزه إيه … دى بقى مهمة نهال هتاخدها بعد الإمتحانات أن شاء الله وتجيب اللى هى عايزها .
نهال (باستغراب وحزن على نادين ) : لكن كنت جبت أى حاجه احسن … منك انت هتفرح أكتر .
ميرنا : وهو هيفهم طلباتها منين ؟! خلاص يا روحى انا هبقي اخدها وننزل .
يحيى : تمام … يلا نطلع على فوق علشان عايز ارتاح .
ميرنا : يلا يا حبيبي .
نهال (بهمس لفاطمة بعد ما خرج يحيى وميرنا ) : هو إيه أصله ده … وماله قاعد يسبل كده ليه … كسر بخاطر نادين يا ماما .
فاطمة : والله منا فاهماله حاجه … ادخلى اطمنى على البت احسن زمانها سمعت الكلام وحزنت .
نهال : حاضر أمامى .
فاطمة (لأنور ) : عجبك اللى بيعمله ده ؟!
أنور : متقلقيش يا أم يحيى … يحيى عارف بيعمل ايه كويس.
فاطمة : والله انا قلقانه منك ومنه أصلا .
أنور : لا اله الا الله … وانا مالى يا ستى .
فاطمة : أنت مش بيعجبك الحال المايل… وابنك اليومين دول بشوفه بيعمل حاجات مايله .
أنور : صدقينى يا فاطمة … لو لحظه شكيت أن ابنك مال حاله هنسي أنه ابنى البكرى وهعدله وهعيد تربيته تانى … لكن اللى ملاحظه أن ابنك بيرتب أموره وفاهم بيعمل ايه وبيحسب حركاته … ابنك افوكاتو … متخافيش عليه .
فاطمة : لله الامر من قبل ومن بعد .
نادين ….. يحيى كسرنى بطرده ليا قدام مراته … وخلانى قررت ابعد عنه تماما وكنت هفضل فى بيت بابا بأى حجه … لكن لما جانى ليلتها بوضعه ده وتعبه كده خلانى سامحته حتى قبل ما يتكلم … واول ما قرب ليا كنت حاسة أن قلبي خرج برا ضلوعى … الغريبة انى مخوفتش منه وانى استسلمت بين ايدية بسهولة … اعترافه ليا خلانى نسيت أى حاجه حصلت … نسيت الدنيا واللى عليها وكأنى طيرت لسابع سما … لكن مكنتش بقدر اشوفه أو ابص حتى فى وشه فاختفيت تماما من قدامه … لغاية ما وجعنى تانى … يوم ما لاقيته فكر فى الكل لكن نسانى… وتغيره الغريب مع مراته خوفنى اكتر … هو ممكن ببعدى عنه ده يفتكر انى مش عايزاه فيكرهنى ؟!… دخلت نهال تضحك وتهزر معايا كانت خايفة من زعلى … لكن أنا حاولت اوصلها على قد ما أقدر أنى مش مهتمه باللى حصل وانى مركزه فى مذاكرتى … خصوصاً أن فاضل ماده ونفسي أخلص مذاكرة بقي … لغاية ما فى نفس المعاد اللى يحيى نزلى فيه هنا فى اوضتى وجالى فيه عند بيت بابا … لاقيت رسالة منه على موبايلي ” مستنيكي فى بيتكم … متتأخريش ” … مبقتش عارفه أعمل إيه … أروح ولا لأ ؟!! وقررت انى مروحش ليه واركز فى الكتاب … لكن … زى الشطورة قفلته وعدلت شعرى وجريت عليه .
يحيى : كنت خايف ماتجيش .
الموجهة إليه من قضايا رشوة وفساد و تدليس معلومات وكان فى كمان أكتر من تهديد عن طريقه لاهالى ضحايا بسبب مشاكل مع فايز وغيره من الحيتان وغير غسيل الأموال وغير طبعا قضايا الاداب المصاحبة للفيديوهات بتاعة الشقة إياها … المهم أنه هيشرف فى السجن هيشرف … نظراته ليا مكانتش مريحانى … بس ولا فارق معايا … المهم أنه وقع فى شر أعماله … فى نفس الوقت فايز كان وصله فيديوهات بنته وهشام … الله اعلم عمل إيه فى بنته لكن اللى متأكد منه أن هشام مش هيفلت منه … وده اللى حصل بعد كده .
محمد : انت فين يا اسطى ؟
يحيى : لسه خارج من النيابة كنت واقف فى ضهر أبو نسب الغالى .
محمد : طب تمام … باقى الفيديوهات وصلت لفايز … يعنى لو صاحبك فلت من الحكومة مش هيفلت من فايز .
يحيى : جميل … أنا جايلك على الشركة أهو … نصاية وهتلاقيتى فى وشك أن شاء الله.
محمد : مستنيك يا صاحبي .
…
نادين ….. لأول مرة من فترة طويلة الاقى طانط سهام بترن عليا … أنا فرحت أنها افتكرتنى بس خوفت … مرضيتش أكلمها فى الاول … لكن فتحت بعد كده .
نادين : السلام عليكم .
سهام : وعليكم السلام … كده يا نادين تنسي خالتو وتيته ومتسأليش عليهم .
نادين : وحضرتك كمان نستينى أنا ويزن مع أننا أولى بالسؤال .
سهام : كده يا نادين تزعلينى … مش أنا زى ماما … عموما أنا اللى بكلمك أهو علشان أطمن عليكم .
نادين : شكرا يا طانط احنا بخير وفى احسن حال الحمد لله.
سهام : طيب الحمد لله يارب دايما كده … عموما احنا لسه قدامنا شهر ونص فى كندا وهننزل قبل المدارس أن شاء الله… جهزى نفسك انتى ويزن علشان هتقعدوا معايا انا وجدتك .
نادين : بس انا مش هسيب بيتى ولا هبعد عنه .
سهام: بنت انتى مش فاهمه حاجه ولسه صغيرة … جهزى نفسك ومتجادليش كتير أقل من شهرين وهتلاقينى قصادك … سلام .
نادين ….. قفلت المكالمة وانا لسه واقفة مكانى مش قادرة افكر … بس طمنت نفسي أنها متقدرش تاخدنى من جوزى على الأقل .
(فى النيابة …)
هشام : اتصرف يا بكر شوف مين الزفت اللى عمل الملعوب ده .
بكر : أنا حاسس أنه يحيى … سكوته بعد اللى عملناه فيه مكانش مريحنى .
هشام : ولا أنا … أنت تشوف مين اللى ورا الحوار ده … ولو هو يحيى … يبقي حسابه تقييل أوى معايا.
بكر : حاضر يا دكتور .
هشام : ومتنساش انك مش المساعد بتاعى بس … لا وشريك فى كل اللى بعمله … فاهمنى .
بكر : فاهمك يا باشا .
……
ميرنا : ايه اللى حصل لعمو هشام ده يا يحيى وازاى تسيبه لوحده وترجع .
يحيى : عايزانى اعملك ايه يعنى … اقعد جنبه
نهال : وانت من أهله .
….
نادين ….. مش عارفه أعمل ايه ليحيي … حزنه واضح جدا عليه مهما حاول يداريه … لأول مره ابقي عايزه أكلم مراته تبقي جنبه لأن أكيد وجودها هيفرق معاه فى اللحظة دى … مرهق جداااا وحزين وكأنه كبر فى يوم واحد أكتر من عشر سنين … اعمل ايه وأطيب بخاطره ازاى ؟! … أكلمه ينزل تحت … ولا أكلم مراته تيجى … فقررت أكلم مراته .
نادين : ألو … ميرنا معايا ؟!
شيري : لأ أنا شيرى صاحبتها … مين معايا ؟!
نادين : هى ميرنا فين كنت عايزاها ؟!
شيرى : ميرنا نايمه دلوقت … مين انتى اصلا ؟؟
نادين : أنا قريبتها … عموما لما ميرنا تصحى خليها تبقي تكلمنى … سلام
شيرى : تمام … سلام .
نهال (دخلت على اخر جملة فى المكالمة ) : بتكلمى مين ؟!
نادين : ميرنا .
نهال : اشمعنى ؟!
نادين :علشان تيجي تقعد جنب جوزها وتطمنه … هو محتاج وجودها دلوقت .
نهال : هى لو كانت عايزه تيجي كانت جات بدرى … لكن أنتى عارفه ميرنا … يحـ,ـيى مش أهم حاجه عندها … ثم أحنا عارفين يحيى محتاج مين جنبه فعلا واكيد مش ميرنا .
نادين : تقصدى ايه ؟!
نهال : لو محتاج حد يكون جنبه … تبقي انتى يا نادين … اطلعى اطمنى على جـ,ـوزك وطمنيه وطيبي بخاطره وانزلى … تصبحي على خير .
نادين : وانتى من أهله .
نادين …. أطلع ليحيي ؟! أنا عمرى ما دخلت شقته دى … طـ,ـيب ما أكلمه ينـ,ـزل … ميصحش هو أكيد نايم تعبان دلوقت … طيب أعمل ايه ؟! فضلت قاعدة حوالى ساعة متكتفه … قلبي موجـ,ـوع عليه وقلقانه جدا ومش قادرة اشوفه … لو وضع معكوس أنا متأكده أنه مش هيسبنى … فقررت أجهز عشـ,ـا خفيف وأطلعله … وفعلا جهزته وطلعت على شقته … كنت محرجة وقلقانة …خبط على الباب شويه مردـ,ـش وبعدها سمعت صوته بيرد من جوه … فتح الباب وعلامات النوم كانت واضحة عليه وده احرجنى أكتر … لكن ملامحه النعسانة مأخفتش دهشته من وجودى قصاده .
يحيى : نادين … انتى كويسه … مالك ؟!
نادين : طب خد من ايدى الصينية دى طيب .
يحيى : أنا آسف … تعالى ادخلى .
( نزل الصينيه على السفرة وقعد على كنبه الانترية جنبها ونادين واقفة متردده من الدخول وبعدها دخلت قعدت فى الكنبة اللى قصاده وهو مراقب كل تعبيراتها وحركاتها )
يحيى (بابتسامه باهته ) : اول مره تدخلى هنا .
نادين : اه … انا اسفه انى صحيتك بس معرفتش انام قبل ما اطمن عليك .
يحيى : أنا بخير الحمد لله .
نادين : واضح … مقعدتش معانا تحت ليه كنت تبقي وسطنا ؟
يحيى : كنت عايز اخد دش واناااام … فطلعت على طول .
نادين (قامت وقفت مستعده للخروج ) : أنا بجد اسفه أنى صحيتك … طيب أدخل كمل نوم أنا هنزل بقى … بس حاول تاكل قبل ما تنام .
يحيى : مش قادر اكل اى حاجه … انا بس محتاج تقعدى معايا شويه … ممكن ؟!
نادين (بتردد قعدت مكانها ) : حاضر .
يحيى : تعرفى انى طول عمرى بخطط للشركة دى ؟! وهى حلم حياتى تقريبا … من اول ما بدأت أشتغل وانا بجمع كل اللى أقدر عليه علشان افتحها وحرفياً بدأت فيها من تحت الصفر … يعنى اللى ضر-بنى فيها كان عارف هى بالنسبالى إيه .
نادين (بتأثر من كلامه وإحساس الوجع اللى واصلها منه ) : أن شاء الله ربنا يعوضك خير وترجع تفتحها وتبقي أحسن من الاول … المهم أنك كويس وواقف على رجلك وبعدين كله يتعدل .
يحيى : يارب .
نادين : يلا قوم كل حاجه علشان تدخل تنام … الوقت اتأخر .
يحيى : هاكل لو أكلتى معايا … ممكن ؟!
نادين : حاضر .
يحيى : هو انا ممكن أطلب منك حاجه تانية .
نادين : أكيد طبعا .
يحيى : ممكن تحضنينى ؟!
نادين …. كنت عايزه أصرخ واقوله انا من قلقي عليك عايزه احضنك من غير ما تطلب لكن معرفتش … كل اللى عملته انى جريت عليه وحضنته .
( يحيى ساكن تماما بين ايديها وكأنه نسي اى حاجه حصلت وبعدها رفع وشها لفوق وباسها )
يحيى : نادين … قدامك ثانيتين ولو مابعدتيش من قصادى مش هعرف اسيطر على اخر ذرة عقل موجوده فيا .
نادين ….. المرة الأولى اللى قال فيها الجملة دى هربت تماما من قدامه لاكتر من يوم … لكن المرادى معرفتش اتحرك ومقدرتش ابعد عن حضنه وكنت كارهه اسيبه .
يحيى : بتحبينى ؟!
نادين : ايوه .
يحيى : هتكملى معايا مهما حصل ؟!
نادين : ايوه .
(يحيى رفعها من الأرض وسحبها معاه لعالم كان بيحلم بيه معاها وكان بيتمناه طول الوقت لدرجة أنه يأس من تحقيقه )
الفصل التاسع عشر …
يحيى ….. صوت منبه الموبايل بيرن قومت وأنا مش مستوعب أى حاجة … ثوانى بجمع … لفيت جنبي لاقيتها … وقتها أدركت اللى حصل واستوعبته … كارثة … كارثة بكل المقاييس … ملامحها الطفولية وشعرها على دراعى وايديها اللى حضنانى … مكنتش فاهم كنت بفكر ازاى وقتها وازاى ضعفت بالشكل ده … خطوة جات بدرى جدا ومكنش فى بالى أنها تحصل خالص حالياً … خطوة كنت مستنيها بس مش بالطريقة دى … بس ده كله ميمنعش إحساسي بيها اللى مسيطر عليا وفرحتى أنها فى حضنى وبين إيديا … هى مراتى قدام ربنا سبحانه وتعالى وقدام أهلنا … لكن خوفى من اللى هيحصل وقفنى .
يحيى (بهدوء) : نادين … نادين يا حبيبتى فوقى .
نادين : سبنى شويه يا يزن .
يحيى : أنا يحيى يا نانو .
نادين (بدأت تصحي وتستوعب اللى حواليها ) : يحيى .
يحيى (باصص عليها ومستني رد فعلها ) : صباح الخير يا روحى .
نادين (بخجل ودموع بدأت تتجمع فى عنيها ) : صباح النور … أنا هنزل تحت .
يحيى : أنا آسف أن ده حصل … أنا كنت مغيب وقتها ومعرفش ده حصل ازاى .
نادين (بدموع) : مش المفروض تعتذر … لانى وافقت عليه … بس أنا خايفة .
يحيى (حضنها ) : ممكن متفكريش فى أى حاجة حالياً … ممكن تخلى عندك يقين فى الله أن كله هيبقي كويس ومش هيحصل أى شىء وحش .
نادين : حاضر .
يحيى : يلا بينا علشان ورايا دوشة كتير جدا النهاردة .
نادين : حاضر .
يحيى ….. عايز اقولها انى قلقان عليها أكتر منها لكن مقدرتش … نزلت اشوف تقرير المعمل الجنائى وفعلا طلع الحريق بفعل فاعل لأنهم لقوا أثر بنزين وغير أمن البوابة اللى انضر-ب .
محمد :وبعدين هنعمل ايه ؟! وهنعرف اللى عمل كده منين ؟!
يحيى : على أساس أننا مش عارفين يعنى ؟!!
محمد: تقصد مين ؟! هشام ؟!
يحيى : أنا رايح النهاردة لميرنا … وربنا يسهل .
…..
نادين …. بعد يومين من اللى حصل لاقيت نهال زى عادتها اليومين دول بتـ,ـجيب أخبار الكوارث وتدخل تصرخ بيها لغاية ما جابتلى رعب …
نهال : نااااانو شوفتى اللى حصل … ربنا كريم أوى وبيرد المظالم والله .
نادين : خير .
نهال : اتفضلى اقرى .
نادين : “القبض على البلوجر المشهورة ميرنا عزيز لترويجها وبيعها لمنـ,ـتجات غير مطابقة للمواصفات ولتسببها فى اضرار جسيمة لمستخدميها ” … ايه ده مش فاهمة حاجه … هى عمـ,ـلت إيه ؟!
نهال : كملى الخبر … ميرنا كانت بتعلن على صفحتها عن منتجات للبـ,ـشرة … أتقدم بلاغات ضد الشركة المستوردة للمنتج بأنه أتسببت فى تشوهات لبنات كتير من اللى استـ,ـخدموه … فطلع مين بقي اللى استورده ؟!!!
نادين : مييين ؟!!
نهال : ميرنا … وكل اوراق المنتج بإسمها … فاتحبست … شوفتى بقي .
نادين (بدموع) : ويمكرون ويمكر الله .
نهال : شوفتى ماما طلع معاها حق ازاى ؟!
نادين : الحمد لله ..



