حمل كاذب

لم تتحمل الإجهاد لتسقط امام البوابه وهي مازالت تصرخ ….
اتي يوسف نحوها علي الفور …وحملها بكتفه الأيمن ..متوجها الي الغرفه ….
وضعها علي الفراش وهي مستيقظه ولكنها تشعر بالتعب …
جلس مقابلها يمسك يديها…قائلا
اي اللي غيرك ياامنيه …ليه عاوزه تسبيني …ماانتي اللي ظهرتي في حياتي فجأه كده عاوزه تخرجي منها ….
امنيه والدموع تنهمر من عينيها …قائله
انت اللي خلتني أكرهك …واستغلتني …وكنت هترميني …
يوسف انا عمري ماكنت هعمل معاكي كده ….
امنيه زي ماعملت مع غيري …
يوسف قصدك مين
امنيه يارا …
يوسف يارا !!! انا مكنتش اول شخص في حياة يارا …كان ليها علاقات قبل كده …لكن انا عايزك انتي …
امنيه ماانا زيها ..
يوسف لا انتي مش زيها …لان انا اول واحد في حياتك …والدليل انك ماسلمتيش نفسك لحد غير ليا …
تحاول امنيه ان تستوعب كل كلمه يقولها ولكنها لم تستطع ان تصدقه ..لتبعد يدها عن يديه قائله من فضلك سبني …انا تعبانه وعايزه انام ….انا مش معتش فارق معايا حاجه ….
ماتقلقش اوي كده …لو عاوزني انا معنديش مانع بس انا معتش عاوزاك ….
نهض يوسف من مجلسه يستشيط ڠضبا …يريد ان يخرج الڠضب الذي يشتعل بداخله في اي شئ …
ليتوجه للخارج وهو يغلق باب الغرفة بالقوه …
……اذكروا الله …….
توجه يوسف ألي المخزن …بعدما قام الرجال بتعذيب سالم ….
رفع يوسف رأس سالم وهو يشتعل ڠضبا منه …ليلكمه في وجهه قائلا
اتمني تكون عرفت ان اللي يجيب سيرة مراتي بيتعمل فيه اي …
سالم انا عايز امشي من هنا ….
يوسف هتخرج …بس احنا لسه مش كملنا واجبنا معاك ….
ليتذكر يوسف فجأه كلمات امنيه ….بان اصبح قاسې ….وهي تترجاه بان يتركه …
آفاق يوسف من شروده …وهو يأمر رجاله يتركوه ….
ولكن قبل ان يغادر اردف يوسف بنبرة تحذير
مش عاوز اشوف وشك تاني ….وتنسي مراتي خالص …بدل مااخليك تنسي اسمك ….
بعد مرور ساعه ….
عاد يوسف الي الغرفه …ليجدها نائمه …لم تغلق الأنوار لانها تخاف ….
جلس أمامها علي الفراش …يملس علي وجهها وعلي بطنها …الي ان وقع بصره علي بطنها فوضع براسه عليها …يسمع صوت طفله ….
نهض من مجلسه وجلس علي الكرسي …لكي يتركه تنام وتستريح …الي ان غلبه النوم …وذهب في النوم وهو مكانه …..
…..صلوا علي النبي ……..
اتي الصباح …
تستيقظ امنيه من نومها …وتنظر حولها تجد يوسف نائما علي الكرسي …
ظلت تطلع اليه …فنهضت من مجلسها …متوجهه نحو …تلاحظ ان ذراعه مصاپ …
ربتت علي كتفيه توقظه …ولكنه لم يستيقظ …حقا انه مجهدا ويريد النوم ….
اخذت الغطاء لتضعه عليه ….وجلست علي الفراش …بعدما اغلقت ستائر الغرفه …حتي لا ينزعج في نومه ….
شعرت امنيه بالجوع …فاتجهت الي المطبخ …لا تريد ان توقظ احد …
فحضرت لها ساندوتش وكوب نسكافيه ….
وعادت مره اخري الي الغرفه تمدد بجسدها علي الفراش …تتذكر كل ماحدث معها …وكم هي اخطأت في حق أهلها ….لتقول في نفسها …
مكنتش أتوقع ان هوصل لكده ….بس انا عرفت ان كل حاجه في الزمن دا ممكن تحصل ….مهما كانت خطورتها ….
استيقظ يوسف من نومه ..ليجد الغطاء عليه …وينظر الي الفراش ليراها ممده عليه …
يوسف انتي كويسه
لم تجيب عليه امنيه ….فأراد ان لا يضغط عليها …توجه الي المرحاض …وارتدي ملابسه للذهاب الي عمله ….
…….استغفروا الله ……
بعد مرور عدة اشهر

