حمل كاذب

بعدما تذكرت كلام الاخصائيه …ذهبت امنيه في النوم …لكي تستعد للغد …
…..صلوا علي النبي ……
اتي صباح يوم جديد في سماء القاهره…
كانت امنيه ترضع طفلها …..وتستعد للطل,اق اليوم …ولكن أين ستذهب لان والدها منعها من الرجوع له …
عقلها تشوش تماما …اخذت قرارات لا تتحمل نتائجها …مازالت طفله لم تكمل السابعه عشر من عمرها …
دلف يوسف الي غرفتها ليجدها ممده علي الفراش وطفلها في أحضانها ….
اتجه نحوها وجلس مقابلها ….
يوسف تقدري تقوليلي هتروحي فين
أمنية اي حته ….
لم يكن يوسف ينوي علي طل,اقها …بالرغم من وعده لها ….ولكنه لم يستطع فعل هذا …وحقا في هذا الوقت …الذي اصبح يمتلك طفلا منها ….
نهضت امنيه من الفراش متوجهه الي المرحاض ….
كان يوسف مازال جالسا مكانه ….
يوسف بقلق انتي عملتي اي ….
أخذ منها قطعة الزجاج التي في يدها وألقاها في الباسكت …
كانت منهمره في البكاء ليس بسبب انها جرحت نفسها ولكن خوفا من ان تتركه …
يوسف پغضب ليه ياامنيه عملتي كده …
كانت امنيه تنظر اليه بحب وهي تري نظرة القلق في عينيه …
بعدما داوي الچرح …
كانوا الاثنين جالسين علي الأرض …
اردف يوسف قائلا
انتي كويسه الوقتي
امنيه انت هتطلقني النهارده ….
زفر يوسف بضيق …وصمت عن الحديث …
كاد ان ينهض …ولكن منعته امنيه لتمسك بجاكيت بدلته ويجلس مره اخري …
تقابلت الأعين ….وقامت امنيه بوضع يديها علي وجهه قائله
هتسبني
ملس يوسف علي وجهها قائلا بشوق
مقدرش …
امنيه كنت هتطلقني
يوسف بنظرات وهاجه
مقدرش …
وبعد مرور ٨سنوات كانت امنيه تخرجت
من كلية الطب …وكانت تعمل طبيبه في احدي المستشفيات ….ولكنها رغم تخصصها في طب الأطفال الي انها قررت ان تدرس كثير عن علم النفس لكي تساعد احدي الفتيات في حل مشاكل المراهقة التي تقابلهم …
وفي يوم أتت اليها حالة ….
رحبت بها امنيه قائله
أهلا وسهلا …أتعرف باسمك …
ماجي ماجي …
امنيه أهلا ياماجي …قوليلي اي مشكلتك …
ماجي مشكلتي
ان اتعرفت علي واحد وحصل بنا علاقه واحنا مش متجوزين …والوقتي انا حامل …وخاېفة أقوله …وخاېفه مش يتجوزني …
امنيه باهتمام عندك كام سنه
ماجي ١
ابتسمت امنيه قائله انا اكبر منك بسنين ….
ماجي العمر كله يادكتوره …
وقبل ان تتحدث امنيه …دلف ابنها قائلا
مامي …مامي …مش هتيجي معايا للنادي …


