ماسة الرابح بقلم زهرة الربيع

ماسه قالت بغضب لا مش فاهمه ومش هيحصل
رابح ضحك وقال..لما اجي هنشوف اذا كان هيحصل ولا لا…وفتح الباب وطلع
ماسه اتنهدت بضيق ووقفت بقت تدور في المكان كلو عايزه حته تهرب منها وبعد تعب لقت اوضه لها مواسير بتطلع على الناحيه التانيه من المزرعه نزلت عليها واحده واحده وهيه خايفه جدا ومكانش فيه حرس فكملت ولسه هتطلع من البوابه الحرس شافوها ومسكوها ودخلوها المزرعه بالعافيه
ماسه حاولت كتير تهرب منهم لكن دخلوها الاوضه وقفلو الباب
بالليل رجع رابح وقبل ما يدخل البيت اتقدم عليه الحارس وقلو ان ماسه حاولت تهرب
رابح اتحولت ملامحو لغضب رهيب ودخل فورا وهو هينفجر من الغضب وفتح الباب بعصبيه
ماسه اتنفضت واقفه وبصتلو وبلعت ريقها بخوف وقالت..انا..انا هفهمك..انا..انا مكنتش ههرب ولا حاجه ..انا… انا
رابح كان بيتقدم عليها بعصبيه وشكلو ميبشرش بالخير ودفعها بقوه واتهجم عليها
مايه قالت بصراخ ابعد سبني ..سبني انا معملتش حاجه مهربتش انا ..انا انا كنت رايحه اجيب تفاح
رابح كان في قمه الغضب واتفاجأ من الي قالتو بصلها وعقد حواجبو باتستغراب وقال..تفاح
ماسه قالت برعب ..ايوه…. ايوه انت..انت امبارح قعدت تقولي شكلك زي التفاح ومش عارف ايه قولت يمكن نفسك فيه
رابح وقف وبصلها بدهشه من هبلها وقال…اه..قولتي تهربي وتروحي تجبيلي تفاخ اصل انا نفسي فيه وخوفتي تطلع تفاحه في خد المولود ولاحاجه
ماسه قالت…بتتريق..انا..انا الحق عليا الي قولت اجبلك الي نفسك فيه
رابح ضحك بخفه وقال..انتي هبله يا ماسه..هبله ولا عبيطه متخيله اني هصدق الي قولتيه ده يعني كده هصدق..طب التفاح مالي التلاجه تحت
ماسه بلعت ريقها بارتباك وقالت…ها..ياه طب..طب مش كنت تقولي مكنتش اعرف…يلا حصل خير..وتصبح على خير انا هنام عن اذنك
ولسه هتتحرك مسكها من دراعها وقال..استني هنا…
…ملبستيش ليه
ماسه خافت ولصتنعت عدم الفهم وقالت…ها..ملبسشش ايه..ما انا لابسه اهوه…لا احنا رايحين مكان
رابح قال بجديه..ماسه متختبريش صبري احسنلك…مجهزتيش ليه..
ماسه قالت بانفعال…لا بقي لا مش هلبس ونسى تلمسني وكفايه قلة ادب بقى
رابح هز راسو بضيق وقال. ماشي براحتك ورح ناحيه الدولاب طلع منه لبس للنوم رقيق جدا وقصير وقال..البسي ده احسنلك واتقي شري
بس ماسه رمتو في وشو وقالت بغضب…مش هلبس حاجه مش هلبس احترم نفسك بقى انت محدش رباك يوم واحد حتى
رابح كان كل ما تتكلم يبقى عايز يضحك من عصبيتها وخوفها الي بتداريه ومش عارفه شدها عليه بقوه وبقي يتهجم عليها وماسه بقت تبكي جامد وفجأه بقت تشهق بشده زي ما تكون بتغرق او بتصارع الموت ووووو

